مهرجان المرأة العربية 2023″ في دورته ال 7 برعاية البطريرك الماروني في المعهد الانطوني والكلمات اكدت ان المرأة هي حجر الزاوية في هرم التنمية

0

 نظم “مجلس المرأة العربية” “مهرجان المرأة العربية 2023” في دورته السابعة، بالشراكة الاستراتيجية مع المنظمة العربية للمسؤولين الاجتماعية وبالتعاون مع المعهد الانطوني، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في قاعة المؤتمرات في المعهد الانطوني في بعبدا، في حضور وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى، ممثل البطريرك الراعي المطران انطوان عوكر، ونقيب المحررين حوزف القصيفي وشخصيات  اجتماعية وبلدية وعسكرية ودينية واعضاء “مجلس المرأةالعربية”.

عرف الحفل المحامي وليد حدرج ثم كانت كلمة رئيس دير مار انطونيوس والمعهد الانطوني الاب المدبر نادر نادر قال فيها:” منذ بدء العصور إلى ملء الزمان، حيث بشر الملاك جبرائيل أمنا مريم العذراء بالحمل الإلهي، إلى النساء القيمات على الرسالة الإنجيلية، إلى النساء القديسات في كنيستنا الجامعة، إلى اللواتي لمعن في مختلف مجالات الحياة اللاهوتية والاجتماعية والعلمية والثقافية والطبية والتربوية والفنية وغيرها، إلى تلك الأمهات اللواتي هززن الأسرة بيمينهن والعالم بيسارهن، إلى اللواتي وقفن وراء كل رجل عظيم، إلى اللواتي أوحين بالجمال والروعة والإبداع لألمع الفلاسفة والرسامين والشعراء والكتاب وما إلى ذلك، إلى يومنا هذا، هُنا والآن، في حضوركن المميز سيداتي المحترمات المكرمات، نحن نعيش ونرى ونشهد ما لدور تلك المرأة في الحياة، إن لم تكن هي الحياة بذاتها”.

وتابع: “وللمرأة في عالمنا العربي مكانة خاصة وكرامة من نوع آخر، لما لهذا العالم من حيثية وخصوصية، تتأرجح بين الطائفية والمذهبية والعنصرية والمناطقية والعادات والتقاليد وغيرها، مما كبل ويكبل حرية تلك المرأة و نواحي حياتها، رغم انفتاح بعض هذه الدول الجزئي والمتجزء أحيانا. ورغم كل ما ذكرنا وما لم نستطع ذكره تحفظًا، استطاعت المرأة العربية التحليق في العالم العربي والعالم أجمع، بل ولمعت في مختلف الميادين، نذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر: زها حديد العراقية في مجال الهندسة المعمارية، نعمت شفيق المصرية في مجال الاقتصاد، نجاة بلقاسم المغربية التي أصبحت وزيرة التعليم الفرنسية، خديجة عرب المغربية التي أصبحت رئيسة البرلمان الهولندي، الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي الإماراتية التي تعتبر واحدة من أقوى النساء في العالم العربي وأكثرهن تأثيرا في السياسة، المخرجة اللبنانية نادين لبكي التي رُشح فيلمها “كفرناحوم” للفوز بجائزة أوسكار كأفضل فيلم أجنبي، كما ونذكر السيدة رجاء القرف الإماراتية والسيدة رانيا النشار السعودية اللتين صُنفتا في قائمة أقوى نساء العالم في العام 2020″.

وختم: “هؤلاء النساء من التاريخ المعاصر، وغيرهن كثيرات من التاريخ القديم والمعاصر، استطعن التميز وأصبحن نساء عربيات مبدعات سطرن اسماءهن على جبين الأعوام المتتالية رغم أنف خصوصية العروبة وتبعاتها”.

مكرزل
وألقت رئيسة مجلس المرأة العربية لينا مكرزل كلمة قالت فيها: “إن تكريم السيدات هدفه تحفيز المرأة من أجل الانتقال بالمسؤولية المجتمعية من المبادرة الفردية إلى ثقافة مجتمعية”.

وأكدت أن “حقوق المرأة تكون بإنصافها ومساواتها ومشاركتها في كل النواحي العامة “، مؤكدة “أهمية تمكين المرأة ومساعدتها في المشاريع الصغيرة والكبيرة”، وقالت: “هذا ما قام به مجلس المرأة العربية في كل الدول العربية”.

ودعت إلى “تطوير مفهوم المسؤولية الاجتماعية”، مؤكدة “أهمية ترسيخها وتقديم الدعم إلى المرأة والفتاة في المجتمع وعدم التمييز بينها وبين الرجل في القانون”.

ثم تم تقديم عرض مصور تحدث عن مجلس المرأة العربية وتأسيس المعهد الانطوني ومراحل تطوره .

عويس
من جهته، تحدث الرئيس التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات الدكتور مكرم عويس فقال: “يشتهر لبنان بالفنانين والعلماء والكتاب والباحثين والرياضيين والعاملين في المجال الإنساني والمحسنين في كل أنحاء العالم. ورغم أننا نفتخر جميعا بهذه الظاهرة، التي تعكس درجة عالية من المبادرة الفردية والعمل من أجل مجتمع وعالم أفضل، إلا أن الكثيرين لا يزالون في حيرة، فلماذا لا يترجم هذا الشعور نفسه بالمبادرة والمسؤولية لثقافة مجتمعية؟”.

أضاف: “نشهد انقسامات طائفية حادة وانقسامات في المجتمع المدني. كما نشهد انعدام الثقة بالآخر، ونتخلف عن تقديم الحقوق الإنسانية لكل مواطن ومواطنة. وكل مرة، نواجه فيها مشكلة، نعود للأسف إلى مجموعاتنا الطائفية أو القبلية أو الأسرة النووية ونفشل في وضع ما يجب أن يكون في المرحلة التالية من التطور والنمو التاريخي لمجتمعنا”.

وأشار إلى أن “هناك مرحلة يمكن للجميع فيها الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة، والشعور بالرضا ، والسعادة والاحترام، والشعور بالاندماج ، والشعور بالدعم، بغض النظر عن خلفيتهم أو حالتهم الاجتماعية”، متسائلا: “لما وصلنا الى هذا الوضع؟  لقد عمقت سنوات الحرب الانقسام الوطني وأحيلت قضايا حقوق الإنسان إلى آخر الأولويات”.

أضاف: “لا يزال انعدام المصالحة بعد حرب 1975-1990 يتفاقم ويستخدم كذريعة لتجريد الجماعات والأفراد من حقوقهم. ولا تزال جراح الحرب، بما في ذلك قضية المفقودين والمخفيين قسرا، من دون أن تلتئم وممنوعة من قبل قادة الميليشيات السابقة. نحن نستثمر في شبابنا وشاباتنا، لكننا ننسى أن نجعلهم يشعرون بأنهم جزء من بلد واحد، ولا نعلمهم تاريخهم أو كيفية التعامل مع ماضي البلاد الاليم، ولا ننمي فيهم شعورالمواطنة والتعاون الضروري”.

وتابع: “وفقا  لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، بعنوان الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2022، يحتل لبنان المرتبة 119 من أصل 146 دولة على المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين، والمرتبة 135 من أصل 146 دولة في ما يتعلق بالمشاركة والفرص الاقتصادية، والمرتبة 110 من أصل 146 دولة من حيث التمكين السياسي.”

وختم: “دعونا نتوقف عن إعطاء الأعذار لأولئك الذين يستمرون في التمييز ضد المرأة، ودعونا ننضم إلى النساء في تغيير ثقافتنا وقوانيننا، فنحن مدينون لهن، كرجال، باتخاذ إجراءات يمكن أن تعزز المساواة في الحقوق وتضع نهاية للظلم.”

القصيفي

بدوره القى نقيب المحررين جوزف القصيفي كلمة قال فيها: “نظلم المرأة عندما نحصر عيدها في يوم. فعيدها ممتد في الزمن، لانها محور الحياة الانسانية. والرحم الخصب الذي يرفد البشرية بأسباب بقائها واستمرارها على كر  الايام. فحق إذن للرجل أن يحتفي بها ومعها بالمناسبة بعيداً من التصنيف الجندري. دورها المتعدد البعد كان وما زال مذهلاً في نتائجه وتردداته. وتقدمها المضطرد في جميع الميادين أسقط الحدود والسدود، وجعلها مليكة متوجة بغار العطاء في سبيل الوطن والانسانية إنطلاقاً من دورها الرئيس في تكوين العائلة ، الخلية الاولى للمجتمع. ان المرأة هي دنيانا، هي الام والحبيبة، يتحدان في ثنائية تختصر الوجود بالحنان المتدفق كالسيل الجاري، والحب الذي يحيي اليباس ، وينفخ فيه روحا من ذات الله . وفي عود الى اصول الكون، عندما خاطب الله الانسان في وصاياه ساوى بين المرأة والرجل. فالاثنان يتكاملان بفعل الخلق، وهنا تكمن استمرارية الانسان في الزمان والمكان”.

اضاف: “لكن المرأة ليست الام والحبيبة فحسب.  إنما هي ايضا التلميذة النجيبة  في المدرسة، والطالبة اللامعة في الجامعة. وهي العاملة الناهضة بمؤسستها مهما كانت درجة مسؤوليتها. هي الكاتبة والباحثة والاستاذة والعالمة والطبيبة والممرضة والصحافية والفنانة وهي الناشطة في السياسة والاحزاب والنقابات والمجالس. ويمكنني ان اواصل العد اكثر لكنني سأكتفي بالقول ان في نقابة المحررين 786 صحافية  أي ما يعادل 46 في المائة من مجموع المسجلّين على جدولها. وفي مجلسها ثلاث صحافيات منتخبات يتميزن بحس المسؤولية والنشاط والالتزام الحقيقي بقضايا النقابة والوطن”.

وتابع: “من الواضح ان المرأة صاحبة دور رئيس في نماء المجتمع وتطوره عبر التاريخ، والامثلة كثيرة لا تحصى في هذه العجالة. فهي شريكة في دورة الانتاج، وتشغل المناصب العليا والمفصلية في العديد من القطاعات، ولها الحضور المؤثر في التربية والتعليم، وخاضت ميادين البحث العلمي مسجلة الإنجاز تلو الانجاز، واقتحمت دنيا الاعمال وحققت نجاحا لا يدانى خلال ادائها المميز، وابتكاراتها ذات الفرادة . وإن المرأة العربية تقدم الدليل تلو الدليل على دورها المتنامي في تطوير مجتمعاتها الوطنية والمحلية، وتسجل حضورا بارزا ، في كل البلدان : من ترتع منها في سلام ورغد وبحبوحة، ومن ترزح تحت ثقل الحروب وترسف في قيود المشكلات المتناسلة على حد سواء. ولا بدّ لنا وقد اصابنا ما اصابنا من ازمات مستفحلة وما هبّ علينا من رياح عاتية اصابتنا ان نتطلع الى الدور الانقاذي الفاعل الذي تقوم به المرأة في الازمات الحادة . وقد شاهدناها بأم العين خلال المراحل الصعبة سابقا، وراهناً”.

 واردف: ” الا اننا، ومع هذا التقدم الهائل الذي حققته المرأة العربية عموما، واللبنانية خصوصا، نرى طريقا شائكة يقتضي أن نقطعها بصبر وأناة، وكثير من المشقة، لتحرير القوانين من المواد السالبة لحقوقها في عدد من الابواب، خصوصا في ما يتصل بالاحوال الشخصية، وهي تكرس التفرقة الجندرية، وتحد من المساواة بين الجنسين. علما ان المرأة باتت نصف المجتمع الانساني ويزيد عدا، وأن حتمية الشراكة المتكافئة بين مكوني هذا المجتمع، تملي شروط العدالة المتكاملة، للنهوض بالاوطان، والسير بها قدما نحو الحداثة ، حداثة المضمون والمحتوى، قبل حداثة الشكل”.

وقال : “إن الاخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام عن الانجازات الهائلة التي تسجلها المرأة العربية سواء في مشرق العرب ومغربهم، وخليجهم، أو في بلدان الانتشار التي هجروا إليها لسبب او  لآخر، تبعث على الفخر والاعتزاز، وتشعرنا أن نضال الماهدات العربيات، وفي طليعتهن لبنانيات رائدات في جميع الميادين، لم يذهب هباء، بل كن كحبة القمح التي عانقت تراب الارض، وعادت إلى دائرة النور سنبلة مكتنزة، واعدة. إن المرأة على العموم، والمرأة العربية على وجه الخصوص، هي حجر الزاوية في هرم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والثقافية، ومن دونه يتهاوى الهرم ، وتتداعى اعمدته. وإن الهيئات الاممية، والمنظمات الدولية إعتبرت أن المعيار الأول لتصنيف الدول بين متقدمة، نامية ، وفي طور النمو، هو مدى المكانة التي تحتلها المرأة في هذه الدول، وأهمية الأدوار التي تضطلع بها في مجتمعاتها، ونوعية حياتها، ومستوى تعليمها. ان التنمية من دون أن يكون للمرأة يد فيها، هي تنمية منقوصة، ولا تعمر طويلا، وخصوصا في بلداننا العربية، لأن التجربة دلت إلى روح المبادرة، والجدية، والحماسة، والالتزام التي تتصف بها المرأة، جعلت منها عصب المجتمع المدني، والزمبرك المحرك له.

وختم: “السلام على المرأة في يوم عيدها العالمي، الواقع على مرمى رشة عطر من عيد الام، وتهويمة فراشة من بواكير الربيع. والشكر لمن دعا إلى هذا الاحتفال ورعى. على أن نلتقي من جديد ، على رجاء قيامة لبنان، قويا معافى من بين ركام الاحقاد، وبراثن سارقي ماله، وناهبي ثرواته، والعابثين بأمنه، في ظل انتظام دستوري يظلل مؤسساته كافة بدءا من رئاسة الجمهورية . فليس عند الله أمر عسير”.

ممثل الراعي

 وفي الختام كانت كلمة البطريرك الراعي ألقاها ممثله المطران عوكر وقال فيها:” ان البطريرك الراعي يفرح ويبارك اي اجتماع هدفه تنمية المجتمع سياسيا اقتصاديا اجتماعيا . والبطريرك أعطى بركته لهذا الاجتماع النسوي . وتمنى أن نصل قريبا إلى المساواة في كافة القطاعات ليصبح يوم المرأة العالمي هو يوم للاحتفال بالجمال والامومة والحب والتفاني واللطف والتنمية الاجتماعية في قلب المجتمع”.

جثة تحت هذا الجسر!

عثر صباح اليوم على جثة مجهولة الهوية، عند مفرق بلدة مغدوشة تحت الجسر ، وحضرت على الفور الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية .

وعمل الصليب الأحمر اللبناني على نقل الجثة إلى مستشفى الراعي في صيدا

النائب نعمة أفرام : أنا مرشح إصلاحي لرئاسة الجمهورية وأحمل مشروعاً إنقاذياً

أعلن النائب المستقل نعمة أفرام انه مرشح إصلاحي لرئــــــــاسة الجمهورية، ويحمل مشروعا إنقاذيا جامعا للبنان، معتبرا “أن البلد ليس بحاجة إلى رئيس صدفة، بل إلى رئيس بمهمة واضحة ومشروع جامع، أساسه بناء مؤسسات الدولة، لتعمل على إعادة نسج المستقبل للبنانيين”، مشيرا الى أنه “إذا لم نلتزم بالذهاب لانتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس حكومة، وتشكيلها بحيث يتم التصويت للمهمة والمشروع الجامعين اللذين يحملهما رئيس الجمهورية والحكومة، سنكون أمام الفوضى العارمة والمحظور اللذين ما زلنا بعيدين مسافة قصيرة عنهما”.

وقال أفرام في تصريح لـ”الأنباء”: “لقد وصلنا إلى نقطة مفصلية وإلى لحظة الحقيقة في وطننا، الشعب يجوع ويئن ويهاجر، المؤسسات تحتضر، ولبنان يموت. وما أطرحه يقوم على تحديد المساحة المشتركة بين الجماعات السياسية والمكونات المجتمعية، من أجل التوافق حولها للشروع بعملية الإنقاذ وللخروج من الأزمة، وانتخاب رئيس للجمهورية يشكل مدخلا للتخلص من الفشل الذي امتهنته طويلا اللعبة السياسية وللدخول إلى زمن جديد”.

وأضاف “علينا أن نذهب إلى المصارحة إذا كنا فعلا مستعدين للاعتراف كجماعات سياسية ومكونات مجتمعية بأننا نريد أن نعيش معا، وأن نعالج معا الوجع المشترك، وأن نجد المعالجات للهواجس، لننصرف بمسؤولية نحو إعادة بناء الدولة اللبنانية ومؤسساتها بنموذج محترف”.

وتوقف إفرام عند مسألة المساحة المشتركة، فأكد أنه لتسهيل التوافق حول هذه المساحة المشتركة وزيادة فرص نجاحها، لابد من أن تبنى على العقد الاجتماعي أولا بالتوازي مع تثبيت العقد الوطني، وحينها نناقش ونقر ما علينا إقراره من المواضيع البنيوية كاللامركزية الموسعة وإقرار مجلس الشيوخ، واستقلالية القضاء وقانون الانتخابات وسياسة الأمن القومي.

ورأى أفرام “أن عقدنا الاجتماعي كما عقدنا الوطني يجب ألا يكون مفهومه قائما على المحاصصة في العيش المشترك، بل في التكامل والإنتاجية ومحاكاة التطلعات والهواجس في العيش المشترك”.

وعما إذا كان يطرح نفسه مرشحا للرئاسة، قال أفرام: “هذا هو المشروع الإنقاذي، والمهم فيه هو التوافق المسبق عليه، وعلى من يمكن أن يحمل المواصفات المناسبة للقيام بمهمة الإنقاذ. المطلوب رئيس مهمة ومشروع، مطمئن للداخل اللبناني وللعالمين العربي والدولي، وقادر على إحداث الصدمة الإيجابية المطلوبة بناء على أخلاقياته من جهة، وإتكائه على ثقة شعبه من جهة ثانية. ومن خلال إدراكه العميق للتوازنات الدقيقة وللثوابت الوطنية، وينطلق إلى وصل ما انقطع بين مكونات الشعب من خلال قدراته على التخاطب والإقناع، وعلى تمرسه في إدارة التغيير وإعادة بناء المؤسسات وتنظيم هيكلياتها وتفعيلها، بدينامية وإنتاجية قصوى”.

أضاف “الكتل النيابية هي من ترشح، واسمي مطروح، واعتبر نفسي نقطة تلاق وعند خط تماس ما بين عالم الاقتصاد وبناء المؤسسات من جهة وبين عالم الشأن العام والسياسة من جهة ثانية”.

وأكد “أن مسؤولية الإنقاذ لا تقع على عاتق شخص واحد، وليست مسؤولية كل طائفة أو فريق وحده تجاه قضاياه وهواجسه، بل هي مسؤولية كل طائفة وفريق في معالجة هواجس كافة المكونات الوطنية”.

بالفيديو-في يوم المرأة العالمي.. تعرفوا إلى أول ضابط طيّار أنثى بالجيش اللبناني!

في يوم المرأة العالمي، نشر موقع “cnn بالعربية” مقابلة مع جنى صادر، أول ضابط أنثى طيّار قتال في الجيش اللبناني تقود طائرة حربية. وتحدثت صادر عن الإنجاز الذي حقّقته والصعوبات والتحديات التي واجهتها.

ووُلدت إبنة الـ24 ربيعًا وترعرت في بلدة عين إبل، ثم انتقلت إلى بيروت، عندما بلغت من العمر 18 عامًا، لإتمام تحصيلها الجامعي. لكن قبل أن تُنهي الفصل الأخير من إختصاصها في مجال الكيمياء، إنضمّت إلى الجيش الذي كان قد إتّخذ قرارًا بتعزيز دور المرأة في صفوفه.

وبعد إنهاء دراستها في الكلية الحربية، انتُقيت صادر مع زميلين لها، للخضوع لدورة تدريبية في قاعدة لافلين الجوية بولاية تكساس الأميركية لسلاح الجو الأميركي، امتدّت لسنتين.

وبعد تخرّجها عادت إلى لبنان كأول ضابط أنثى طيّار تقود الطائرات الحربية، في شباط 2023.

وانضمّت إلى قاعدة حامات الجوية حيث بدأت دورة تدريبية على قيادة طائرة SUPER TUCANO الحربية، بعدما تدرّبت في الولايات المتحدة على قيادة طائرتي TEXAN T-6 وTALOM T-38.

بالصّور – شاحنة تخترق موقفاً للسيارات

اخترقت شاحنة صباحاً موقفاً للسيارات في البترون، مما ادى الى تحطم عدد من السيارات المركونة، واقتصرت الاضرار على الماديات.

جعجع: ادعاء القاضية عون على النائب حواط قمة تخطي القانون

0

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان التالي:

عندما تنقلب الأمور رأسا على عقب ويقدم من يفترض به حماية القانون والعمل بمندرجاته، على مخالفته والضرب به عرض الحائط، ويدّعي على من يمارس حقه الدستوري والقانوني، يقتضي عندها إعادة الامور إلى نصابها والحق إلى أصحابه. كيف لا وأقدمت قاضية، من المفترض ان تكون أكثر من يتمسّك بالقانون ويعمل بمندرجاته، كيف لا ، وتقوم قاضية بالتحديد ، بضرب القانون بعرض الحائط وطعنه وتخطيه؟

حبذا لو يفسر لنا أيُ انسان كيف سمحت هذه القاضية لنفسها وهي قاضية ، بالادعاء على النائب زياد حواط وهو نائب ،لمجرد إبداء رأيه في سياق ممارسة وكالته النيابية الشاملة؟ وكيف سمحت لنفسها بتخطي موجبات موقعها والظهور على شبكة التلفزة في محاولة لإيقاف النائب حواط عن طرح رأيه؟ كما كيف تسمح قاضية لنفسها بان تنسى او تتناسى المادة 39 من الدستور التي نصت حرفيا على انه: “لا يجوز إقامة دعوى جزائية على أي عضو من أعضاء المجلس النيابي بسبب الآراء والأفكار التي يبديها مدة نيابته”.

إن ما حصل بادعاء القاضية غادة عون على النائب زياد حواط هو قمة تخطي القانون، ولذلك سنعمد نحن كحزب قوات لبنانية وتكتل الجمهورية القوية على القيام بكل ما يمكن القيام به لإنقاذ القانون ممن أنيطت بهم أصلا مهمة تطبيقه والحفاظ عليه.

انطلاقا من هنا ،شكلت القوات اللبنانية فريقا من رجال القانون على رأسهم نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان لاتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة الحياة الى القانون اللبناني

هل تُستبدَل شهادة “البريفيه” بإفادات رسميّة؟

يسعى بعض النواب لدى وزير التربية لاستبدال شهادة “البريفيه” بإفادات رسمية بحجة أنّ تلاميذ المدارس الرسمية لم يتمكنوا من تحصيل عامهم الدراسي بسبب الإضرابات.

قرار حكومي يتعلق بالتوقيت الصيفي!

رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعا وزاريا بعد ظهر اليوم خصص للبحث في شؤون المطار شارك فيه وزراء: الأشغال العامة والنقل علي حمية،الصناعة جورج بوشكيان، السياحة وليد نصار، الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي، البيئة ناصر ياسين، الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية،رئيس مجلس الادارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، ورئيس جهاز امن المطار العميد فادي كفوري.

وخصص الاجتماع لبحث سبل تعزيز اجراءات السلامة العامة في المطار.

كذلك تقرر الإبقاء على التوقيتين الصيفيّ والشتوي ، وسيتم اعتباراً من منتصف ليل 25 – 26 آذار الجاري، تقديم الساعة ساعة واحدة، عملا ببدء التوقيت الصيفي.

بالصورة-سقوط حمولة شاحنة نقل يسبب إزدحاماً في المنطقة

تسبب سقوط حمولة زجاج من شاحنة نقل كبيرة على أوتوستراد البداوي الجديد في ازدحام خانق لحركة السير في المحلة، وعند المدخل الشمالي لمدينة طرابلس حيث وقع الحادث الذي اقتصرت أضراره على الماديات.

للمضمونين… استعدّوا لهذا القرار!

أوضحت نقابة المستشفيات في لبنان أن الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي توقف عن تسديد دفعات شهرية للمستشفيات كسلفة عن مستحقاتها منذ بداية هذه السنة دون وجود آلية بديلة حاليًا للدفع، وذلك بسبب غياب قرار يصدر عن مجلس إدارة الضمان.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يشكل ضغطًا ماليًا ليس بإمكان المستشفيات تحمله، وفي حال إستمراره، ستجد المستشفيات نفسها مرغمة على عدم قبول موافقات الإستشفاء الصادرة عن الضمان الإجتماعي والطلب من المرضى تسديد فاتورة الإستشفاء كاملة قبل خروجهم من المستشفى.

وناشدت النقابة مجلس إدارة الضمان الإجتماع بدون مزيد من التأخير وإتخاذ القرار بتجديد العمل بتسديد السلفات الشهرية تجنبًا من الوصول إلى تدابير من شأنها أن تزيد من معاناة المضمونين.

الـ”التاكسي” بالدولار؟

أعلن الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للعاملين بالنقل ​بسام طليس من السراي ان “دولرة قطاع النقل ليست واردة ونطلب تسعيرة أسبوعية تزامناً مع وقف التعديات على القطاع”.

أزمة شح الطوابع من جديد… هل من حل؟

دخلت أزمة انقطاع أو شح الطوابع المالية في لعبة السوق السوداء، اذ بات يتحكّم بأسعار السوق بعض المحتكرين، كما أن هذه الأزمة لا تقتصر على المواطنين بل توسّعت لتشمل الدوائر الرسمية والمحامين والمخاتير والنقابات… الى جانب توقف المعاملات في الدوائر الرسمية، إما بسبب إضراب موظفي القطاع العام أو لعدم توافر الطوابع. فما الحلّ لمُعالجة أزمة الطوابع ومكافحة السوق السوداء؟

يُشير مدير الخزينة في وزارة المال إسكندر حلاق الى “أن هناك 25 مليون طابع متوافرين في مخازن وزارة المال وطلبت طبع 50 مليون طابع سنستلمهم في غضون 5 أشهر، وخلال هذه الفترة نقوم ببرنامج توزيع على مدى 5 أشهر. ولدينا مختلف الفئات الـ5 آلاف والـ10 والـ20 والـ1000، وخلال أسبوعين سنستلم طابع الـ50 ألفاً، بحيث يُصبح متوفراً في السوق مختلف أنواع الطوابع. وفي الوقت عينه تم تفعيل ما يعرف بالـ”ص14″ بحيث اذا لم يتوافر الطابع الورقي يدفع ثمن الطابع مادياً في شركات تحويل الأموال بموجب إيصال”.

ويتابع حلاق، في حديث لموقع mtv، أن “دوائر الدولة مُقفلة والناس بحاجة للمعاملات الرسمية. بالنسبة الى الأحوال الشخصية، أي المخاتير وكتاب العدل، أصدر وزير المال قراراً لكتاب العدل ولديهم ماكينات إسمها “آلات وسم” تمكّنهم من طبع الطابع لديهم وتوجد هذه الماكينات لدى شركات التأمين والمصارف والأمن العام وكتاب العدل وتم تعبئتها بـ33 مليار ليرة كطوابع، وأصدر الوزير قراراً سمح بموجبه لكتاب العدل، بما أن دائرة الضرائب غير المباشرة مقفلة، دفع الطابع أو تسديد رسم الطابع بموجب النموذج “ص 14”. ويمكن الحصول عليه من خلال الدخول الى الموقع الالكتروني للوزارة: www.finance.gov.lb

وهذا النموذج مكوّن من 3 نسخ: نسخة لصاحب العلاقة ونسخة لمديرية الخزينة ونسخة للإدارة المختصة التي ستستقبل المعاملة التي دفع فيها رسم الطابع نقداً بموجب إيصال لدى شركات تحويل الأموال. ويمكن التوجّه الى مديرية الخزينة والحصول على هذه المطبوعة. كما ستصبح متوفرة في المكتبات وتُباع للمواطنين.

وفي ما يتعلّق بالطوابع لإصدار سجل العدلي يقول: “اعتباراً من 6 آذار يصبح بإمكان المواطن بموجب كتاب صادر عن وزارة المال وموجّه الى وزير الداخلية دفع ثمن الطابع المالي 10 آلاف ليرة في الصندوق الخاص لمكاتب السجل العدلي، أي بدل قبض 40 ألف ليرة تصبح القيمة 50 ألف ليرة أي زائد بدل الطابع 10 آلاف ليرة. وتُصدر المكاتب تقريراً مُمكنناً أسبوعياً عن أعداد السجلاّت المعدّة، ويتم الدفع بموجب أمر قبض الى صندوق المالية نقداً”.

أما بالنسبة الى إخراجات القيد، وثيقة الزواج ووثيقة الوفاة، فأصدر مدير عام الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية العميد الياس الخوري، تعميماً حمل الرقم 9، بلّغ بموجبه أقلام النفوس أن من لا يجد طوابع، يمكنه الاستحصال على إشعار تسديد رسم طابع مالي يحمل رقم “ص 14” من وزارة المال ويقوم بتسديد بدل ثمن الطابع في شركات تحويل الأموال، على أن يقوم بتقديم الايصال كبديل عن الطابع عند القيام بالمُعاملة المرجوة.

ويُؤكد “أن البديل يُلغي السوق السوداء. والطلب الأساسي للطوابع موجود في الدوائر العقارية وفي خدمات المكلفين في المالية وعند مُعقبّي المعاملات وكلّهم يتواصلون مع الإدارات وفق الـ”ص 14″، وبالتالي سيتراجع الطلب على الطوابع”.

ويُشدّد على أن الحل لأزمة الطوابع وُجد ولا داعي للجوء الى السوق السوداء، إذ يكفي طبع النموذج “ص14” والتوجّه الى شركات تحويل الأموال، بحيث يمكن دفع قيمة أي طابع مالي مهما بلغت قيمته.

ويختم “أرسلت تقريراً عن ملف الطوابع المالية الى التفتيش المركزي والنيابة العامة المالية، وقامت النيابة بالتحرّك وسنعقد إجتماعاً حول الموضوع، كما أعطينا طوابع لنقابة المحامين والخبراء المحاسبين وكتاب العدل ومختلف النقابات”.