خلاف على موقف سيارة ينتهي بمقتل سيدة أمام أطفالها

انتهت مشادة كلامية بسبب خلاف تافه على موقف للسيارة بمقتل سيدة أمام أطفالها رمياً بالرصاص، وذلك في ولاية ساوث كارولاينا الأميركية، فيما جاء الحادث بالتزامن مع يوم عيد الحب، أي يوم الرابع عشر من فبراير الحالي.

وفي التفاصيل التي نشرتها شبكة “فوكس نيوز” Fox News الأميركية، واطلعت عليها “العربية.نت” فقد قُتلت الأم برصاصة أمام أطفالها بعد مشادة كلامية مع شخص آخر في ساحة انتظار السيارات التابعة لسوبر ماركت يوم الثلاثاء الرابع عشر من الشهر الجاري.

والسيدة الضحية هي ألكساندريا كريس بوريس، وتبلغ من العمر 26 عاماً، وكانت تحمل مواد تموينية في سيارتها بعد أن انتهت لتوها من التسوق في أحد محلات السوبر ماركت، عندما اندلع الخلاف بينها وبين امرأة أخرى، ثم انتهى الأمر بقتلها بالرصاص.

وقال تايلر بوريس، وهو زوج السيدة المتوفاة، إنه بعد فترة وجيزة من انتهاء المشاجرة، أصيبت ألكساندريا برصاصة في ظهرها بينما كان أطفالها يجلسون في السيارة، وتم إعلان وفاة الأم في مكان الحادث عند حوالي الساعة الرابعة من مساء اليوم ذاته.

ولدى الأم طفلان، أحدهما يبلغ من العمر عامين والآخر رضيع، وكانا في السيارة مع أمهما عندما تعرضت لإطلاق النار وفارقت الحياة على الفور.

وعرفت الشرطة في وقت لاحق أن مطلقة النار هي كريستينا هاريسون، البالغة من العمر 23 عاما. حيث هربت هاريسون من مكان إطلاق النار قبل الاتصال لتسليم نفسها بعد حوالي 90 دقيقة.

وتم اعتقال هاريسون في مركز احتجاز مقاطعة ليكسينغتون بتهمة القتل العمد وحمل مسدس بشكل غير قانوني وحيازة سلاح خلال جريمة عنيفة.

وقال شهود عيان للشرطة إن ألكساندريا وهاريسون كانتا متورطتين في مشادة كلامية قبل حادثة إطلاق النار مباشرة. وأكد المحققون أن السيدتين لا تعرفان بعضهما البعض مسبقاً.

وقال بوبي ديل، رئيس شرطة إيرمو، في منشور على “فيسبوك”: “لسوء الحظ، هذا هو الموقف الذي اشتعلت فيه المشاعر، وترك شخص ما الغضب يتغلب عليه”. وأضاف: “لقد أثر قرار متهور واحد على حياة عائلتين وعدد لا يحصى من الآخرين الذين شهدوا هذا الحدث المأساوي.. لا أجد كلمة يمكنني التفكير بها لوصف ما حدث اليوم”.

وأطلق بوريس زوج السيدة الضحية حملة لجمع التبرعات من أجل بناء نصب تذكاري لزوجته الراحلة التي كانت تعمل كأخصائية تجميل وكانت مسجلة في مدرسة التمريض بنفس الوقت.

وقال عنها: “امرأة جميلة، وأم رائعة، وزوجة حنونة، وصديقة تثق به، وأكثر من ذلك بكثير. لقد رحلت ألكساندريا بالفعل في وقت مبكر جداً”.

التفاف لزيادة في المدارس الخاصة بدون تدقيق مالي؟

لجأت المدارس الخاصة إلى محاولات لمنع سقوطها في موجات الإضرابات التي ضربت القطاع الرسمي وتكاد تتسبب بضياع عام دراسي كامل وحتى تكاد تحرمهم ربما من الشهادة الرسمية.

لكن هذه المحاولات التي تحمّل الأهل جزءًا من حل المشكلة الواقعة بين إدارات المدارس والمعلمين لم ترق إلى إتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة لأنه تم تغييبه عن الإجتماع واستعيض عنه بلجان أهل غير رسمية وكأنه إلتفاف على الإتحاد الرسمي.

هذا ما أكدته رئيس الإتحاد لما الطويل لـ”ليبانون ديبايت” وقالت ان هذا الأسلوب مرفوض والتفاف لأن أي اجتماع من هذا النوع يجب أن يكون في لجنة الطوارئ في وزارة التربية.

وأوضحت أنه لا يمكن للمدارس فرض زيادات بدون موافقة لجان الأهل وبدون تدقيق مالي، وإن صندوق الدعم الذي يتحدّثون عنه لا يمكن أن يكون من خارج الموازنة المدرسية التي يحتم القانون أن تتضمن كافة الإيرادات والهبات أو المساعدات وعلى لجان الأهل الموافقة على أي زيادة تطلبها المدارس بعد التدقيق بالموازنة.

وتوضح أن بعض المدارس التي استوفت “فرش دولار في بداية العام” تطلب زيادة لا يمكن السير بها إلا بعد التدقيق لتحديد قيمة هذه الزيادة.

الإنتخابات البلدية في مهب الرّيح!

عُلم أنّ القضاة أبلغوا بشكل واضح وصريح رفضهم التجاوب مع مطلب إعداد لجان القيد للإنتخابات البلدية في ايار المقبل، ما شكّل ضربة قاضية لاحتمال إجراء هذه الإنتخابات، وبات الجميع في أجواء أنّها في حكم التمديد.

تأجيل إطلاق فعاليات بيروت عاصمة الاعلام العربي

0

صدر عن مكتب وزير الاعلام المهندس زياد المكاري البيان الآتي:

“نظراً الى الظروف غير الاعتيادية التي تمرّ بها المنطقة بعد الزلزال المدّمر الذي ضرب سوريا وتركيا، ونظراً الى عدم استتباب الأوضاع المعيشية في لبنان، ارتأت وزارة الإعلام اللبنانية بالتشاور مع جامعة الدول العربية تأجيل اطلاق فعاليات بيروت عاصمة الإعلام العربي التي كانت مقرّرة من 22 إلى 25 الجاري، الى موعد آخر يعلن عنه لاحقاً”.

افرام: كم نحن بحاجة الى التجرّد والبحث عمّا هو جوهري في حياتنا

0

غرّد الرئيس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب نعمة افرام عبر “تويتر” قائلاً : مع بدء الصوم، كم نحن بحاجة الى التجرّد، والبحث عمّا هو جوهري في حياتنا، والسعي للقاء الآخر بمحبة وهدف يسمو فوق كل الأهداف… الإنسان في لبنان

خطيبة محمد المحمد تنشر آخر كلماتها معه: “هون وقف كل شي”!

نشرت الشابة دعاء عثمان خطيبة الشاب اللبناني محمد المحمد الذي قضى بزلزال تركيا آخر كلماتها له عبر “واتساب” بعد وقوع الزلزال.

وعبر خاصية “الستوري” على فيسبوك” نشرت دعاء عثمان محادثة “واتساب” مع خطيبها الذي قضى تحت أنقاض أحد فنادق أنطاكيا بولاية هاتاي التركية وأرفقتها بتعليق: “هون وقف كل شي”.

وأظهرت المحادثة محاولات الشابة الاطمئنان على خطيبها بعد معرفتها بوقوع الزلزال حيث سألته إن كان مستيقظاً وإن شعر بالزلزال، وأضافت قائلة: “يا الله بالي مشغول.. ما قادرة نام بدي اتطمن عنك يلا فيق.. ما عيّرت المنبه عالـ 7:55.. ناطرتك أنا تقبر قلبي الله يطمني عنك.. والله ح جنّ والله.. يا حبيبي انت عم ادعيلك كل الوقت تكون بخير”.

 

الراعي للمسؤولين: إرفعوا أيديكم عن وطننا!

أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي عن “ألم عميق لإستشهاد 3 عسكريين من الجيش في حورتعلا خلال عمليات دهم لمنازل مطلوبين وتجار مخدرات”.

وفي عظة الأحد، عزّى “عائلات شهداء المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش”، سائلاً “الله أن يعوّض على الجميع بسلامة الجميع وحماية الجيش ونموه وعزّته”.

واعتبر أنّه “من غير الممكن أن تستمر دائرة محافظة البقاع الهرمل خارج سيطرة الدولة”.

وتوّجه الراعي لـ “المسؤولين والنافذين والمعطلين” قائلاً: “لقد حولتهم عرس لبنان وشعبه وغنى موارده إلى مأتمٍ كبير ووشّحتموه برداء أسود من الفقر والحرمان والتهجير”.

وأضاف، “ترفضون نصائح الدول الصديقة والحريصة على إستقرار لبنان وأقول لكم إرفعوا أيديكم عن لبنان وشعبه”، داعيًا “لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية كي تعود الحياة الدستورية المنتظمة.

وتابع، “تهجّرون الشعب من وطنه وتفتحون أبوابه لمليوني و300 ألف نازح سوري ما بات يهدّد لبنان والكيان وترفضون أيّة نصيحة من الدول الصديقة والحريصة على استقرار لبنان”.

عظة الراعي: رأس البطريرك الراعي القداس السنوي لرابطة كاريتاس والذي يصادف مع أحد مدخل الصوم، وألقى عظة تحت عنوان: “كان يسوع وأمّه وتلاميذه في العرس ” (يو 2: 1-2)، جاء فيها: “إفتتح يسوع رسالته الخلاصيّة ومعه الكنيسة الناشئة، أي أمّه وتلاميذه، في عرس بشريّ، وكأنّه استباق لعرسه الخلاصي. ففي عرس قانا الجليل حوّل، بتشفّع أمّه مريم، الماء إلى خمرٍ فائق الجودة. وبذلك قدّس الحبّ البشريّ في الزواج. أمّا في عرسه الخلاصيّ، وبحضور رسله الإثني عشر، فحوّل الخمر إلى دمه لفداء خطايا البشر، في عهد حبّ جديد وأبديّ مع البشريّة جمعاء. وبهذا بدأ زمنُ التغيير الجديد في الإنسان والكون”.

أضاف: “يسعدنا أن نحتفل معًا بهذه الليتورجيا الإلهيّة، مفتتحين في هذا الأحد زمن الصوم الأربعينيّ المقدّس، راجين أن يتحقّق فينا وفي كلّ إنسان التجدّد في حياته الخاصّة نحو الأفضل بالفكر والقلب والمسلك. وهذا ما يهدف إليه هذا الزمن الليتورجيّ أي: الصيام والصلاة والصدقة. هذه الثلاثة نتكلّم عنها بإسهاب في رسالتي العامّة لزمن الصوم، وهي بموضوع: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” (متى 4: 4)، للدلالة أنّ الإنسان يحتاج لحياة جسده وروحه، إلى خبزين: الخبز الماديّ، وخبز جسد المسيح الفادي”.

وتابع: “فيطيب لي أن أرحّب بكم جميعًا، وأحيّي كلّ الذين واللواتي يشاركوننا في هذه الذبيحة المقدّسة عبر وسائل الإتصال الإجتماعي وبخاصّة تيلي لوميار-نورسات. في هذا الأحد المبارك تبدأ رابطة كاريتاس-لبنان حملتها السنويّة، وموضوعها العام “مكملين بدعمكن” فأحيّي باسمكم جميعًا رئيسها عزيزنا الأب ميشال عبّود الكرمليّ، وأعضاء المجلس والمسؤولين عن الأقاليم والمراكز على كامل الأراضي اللبنانيّة، والموظّغين والمتطوّعين وشبيبة كاريتاس، الحاضرة دائمًا في السلم وفي حالات الطوارئ، والمرشد العام والمرشدين الإقليميّين.

وأوجّه تحيّة شكر خاصّة لسيادة أخينا المطران ميشال عون الذي أشرف لسنوات على رابطة كاريتاس باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وأرحّب بخلفه سيادة المطران أنطوان بو نجم راعي أبرشيّة أنطلياس شاكرًا له ما سيبذل من جهود في خدمته هذه. وكل مرة نلتقي مع كاريتاس نتذكر البدايات، فنحيي سيادة اخينا المطران سمير مظلوم اول رئيس لها والذي ارسى اساستها، كما احيي الرعيل الاول الذي اراه امامي وكل الذيت تفانوا في هذه الخدمة المحبة للمسيح”.

وقال الراعي: “قبل البدء بالتعريف عن كاريتاس لبنان ونشاطاتها في خدمة المحبّة باسم الكنيسة في لبنان، أعرب معكم عن الألم العميق لإستشهاد ثلاثة جنود من الجيش اللبنانيّ الذين كانوا منذ يومين يقومون بواجبهم الوطنيّ قيامًا بعمليّة دهم لمخدّرات وسيّارات مسروقة وآر بي جي وقنابل يدويّة وأسلحة وذخائر حربيّة وأعتدة عسكريّة، ولوحات سيّارات مسروقة، وأجهزة إلكترونيّة وخليويّة. والشهداء هم: الرقيب بول أنطوان الجردي (23 سنة من تعلبايا) والرقيب جورج فيليب أبو شعيا (22 سنة من أبلح)، والمعاون أوّل حسن خليل شريف (34 سنة من مقراق بعلبك وله ثلاثة أولاد). وكان استشهادهم في عمليّة دهم المطلوبين في حورتعلا-بعلبك. فإنّا نذكرهم في هذه الذبيحة المقدّسة ملتمسين من رحمة الله راحتهم الأبديّة في السماء، وعزاء أهلهم وعائلاتهم، وقيادة الجيش وسائر أركانه ورتبائه وضبّاطه وجنوده، ونسأل الله أنّ يعوّض على الجميع بسلامتكم، وبحماية الجيش اللبنانيّ ونموّه وعزّته. فلا يمكن لمنطقة محافظة بعلبك-الهرمل أن تظلّ خارج دائرة الأمن اللبنانيّ، ومحميّة من النافذين بسلاحهم وأحزابهم وسلطتهم”.

أضاف: “رابطة كاريتاس –لبنان هي جهاز الكنيسة الرسميّ المشترك الراعويّ-الإجتماعيّ، على غرار الشمامسة السبعة الذين أنشأهم الرسل لخدمة المحبّة تجاه الفقراء والأرامل، لكي يتفرّغوا هم لخدمة الكلمة وتوزيع نعمة الخلاص (راجع أعمال 6: 1-7). فانطلقت الكنيسة ملتزمةً بثلاث خدم مترابطة ومتكاملة: خدمة الكلمة بإعلان إنجيل المسيح لحياة الإيمان، وخدمة الأسرار لتقديس النفوس بالنعمة الإلهيّة، وخدمة المحبّة المنظّمة والشاملة لمن هم في حالة فقر وحاجة. تنتسب إذن كاريتاس-لبنان إلى صميم هيكليّة رسالة الكنيسة التي تسلّمتها من المسيح الربّ”.

وتابع: “إنّ حملة كاريتاس-لبنان السنويّة تقتضي مساهمة الجميع، بحيث يقدّم كلّ واحد وواحدة منّا ما يجود به من قلبه وذات يده، كثيرًا كان أم قليلًا، للمساعدة في خدمة المحبّة، وتعزيز برامج كاريتاس المتنوّعة ومن بينها:

–    الخدمات الصحية من خلال مراكزها العشرة في مختلف المناطق، ومن خلال عياداتها النقالة التسع التي تجوب وتؤمّن الاستشارات الطبية الاساسية والادوية لأصحاب الامراض المزمنة.

–   تأمين دعم مالي مباشر او عبر المستشفى لكل من يطلب مساعدتها بدون تمييز.

–    تقديم خدمات إجتماعية متعددة في مختلف القطاعات ولا سيما للاطفال واصحاب العمر الثالث، ومنهم لاجئون واجانب من جنسيات مختلفة. وتشمل توزيع  حصص غذائية وتأمين المأوى والمساعدات المالية الطارئة والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات تربوية خاصة في مراكز التعليم المتخصص للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة وعددها أربعة.

–  برامج خاصة بالاجانب المقيمين في لبنان فتوفر لهم ما يحتاجون اليه من سبل الرعاية الصحية والاجتماعية والسكنية والقانونية وسواها.

–  تعزيز التنمية المستدامة، وتأمين المساكن لإيواء عائلات محتاجة، والمطاعم التي تقدم الغذاء اليومي لمن يطلبونه.

لقد عملت كاريتاس-لبنان جاهدة للإنفتاح على المجتمع الدولي من خلال إجتماعات مكثفة مع عدد كبير من سفراء الدول الكبرى ومع مختلف المنظمات الدولية والجهات المانحة. وفي المقابل زارها عدد من البعثات الدبلوماسية وكذلك الجهات المانحة وقد أتوا لتنفيذ برامجهم ووضع خطط إستراتيجية. وإنّ كاريتاس-لبنان مشكورة كانت وما زالت داعمةً للإنسان والإنسانية رغم كل المعضلات والمصاعب. وستظل دائبةً في دعمها للمُحتاجين ليس فقط في لبنان ، بل وفي البلدان المجاورة إذ وسّعت نطاق عملها لتصل الى سوريا عبر شبيبة كاريتاس بعد الزلزال الذي أصابها. لكنَّها لا تستطيع أن تكمل مسيرتها العطائية الّا من خلال استمرار دعم الجهات المانحة والمنتشرين اللبنانيين، ومساعدة الأيادي البيض التي طالما كانت الداعم الأبرز لها على الصعيدين الإنساني والمادي. كلهم نذكرهم في هذه الذبيحة المقدسة لكي يعوض الله عليهم بفيض من عطاياه وبركاته لكي يظلّوا شهودًا لمحبة الله في العالم”.

وقال أيضاً: “العرس في قانا هو المجال الأوّل، حيث بدأ يسوع الرسالة الموكولة إليه من الآب، وقد حانت ساعتها عند طلب أمّه: “ليس عندهم خمر”. فأجرى الآية وأعلن البشرى الجديدة، أي حلول ملكوت الله الموعود في الكتب المقدّسة منذ أجيال، “فأظهر مجده وآمن به تلاميذه”. بالحقيقة من يقبل كلام المسيح، يقبل الملكوت نفسه”.

وتابع: “عرس قانا صورة مصغّرة عن الكنيسة: يسوع رأسها والتلاميذ أركانها، ومريم أمّها، والجماعة الحاضرة نواة شعبها. الماء المحوّل خمرًا استباق للأفخارستيّا ولتحويل الخمر إلى دمه المراق لفداء البشر. العروسان أوّل كنيسة مصغّرة بيتيّة. العرس في قانا هو أوّل زواج كسرّ بعد زواج يوسف ومريم. الخمرة الجيّدة هي رمز محبّة الله ونعمته”.

وقال: “مريم أمّ يسوع وأمّ الكنيسة تشفع من أجل أعضاء جسد ابنها، البشر المفتدين بدمه: “ليس عندهم خمر”. تلتمس تدخّل ابنها، الوسيط الوحيد بين الله والناس، هي التي جعلت نفسها “أمة الربّ”، المستعدّة لخدمة عطاءاته المجّانيّة، النابعة من استحقاقات المسيح ابنها. بوساطتها وتشفّعها تدعم اتّحاد المؤمنين المباشر بالمسيح: “إفعلوا ما يقول لكم”. إنّ وساطتها مرتبطة بأمومتها الحاضرة، بدون إنقطاع في الكنيسة، حضور الوسيط الذي يتشفّع. ولهذا تدعوها الكنيسة: “المحامية والمعينة والمغيثة والوسيطة” (الدستور العقائديّ في الكنيسة 62). مريم الحاضرة في الكنيسة هي مثال الإيمان والمحبّة في اتحادها الكامل بإرادة الآب وعمل الفداء الذي يتمّه ابنها، وإلهامات الروح القدس، بل هي التحقيق النموذجيّ لسرّ الكنيسة (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة 967). وهي علامة رجاء أكيد وتعزية أمام شعب الله المسافر في هذا العالم وسط المحن والضيقات، وفي الوقت عينه تمثّل الكنيسة وتدشّن اكتمالها في مجد السماء (المرجع نفسه 972)”.

وأردف: “في عرس قانا تظهر قدسيّة الزواج وكرامته. لقد قدّسه يسوع بحضوره وأصبح “كنيسة بيتيّة مصغّرة”. هذه القُدسيّة والكرامة تأتيه من حضور يسوع وأمّه وتلاميذه في العرس فكانوا مع العروسين والمدعوّين الكنيسة الناشئة. “استبقاء الخمرة الجيّدة إلى الأخير”، وهي عطيّة يسوع بتشفّع أمّه، إنّما يرمز إلى خمرة النعمة النعمة والمحبة الإلهيّة التي تقدّس حبّ العروسين، وتعضدهما في مسيرة حياتهما الزوجيّة والعائليّة، وتشكّل ينبوع سعادتهما.

هذا هو “المجد الإلهيّ الذي أظهره يسوع، وآمن به تلاميذه” (يو 2: 11)”.

وختم: “أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، العرس هو فرحة العمر في حياة الإنسان والمجتمع. كم كنّا نودّ مع الشعب اللبنانيّ أن نعيش فرحة عرس العيش معًا في وطنٍ لبنانيّ يؤمّن فيه المسؤولون السياسيّون ولا سيما نوّاب الأمّة طيب الحياة للجميع، بانتخاب رئيس للجمهوريّة، لكي تعود الحياة الدستوريّة المنتظمة بمجلس نوّاب يعود ليكون هيئة تشريعيّة، وبحكومة شرعيّة كاملة الصلاحيّات كسلطة إجرائيّة.

فيا أيّها المسؤولون السياسيّون والنوّاب والنافذون والمعطّلون بوجه أو بآخر، لقد حوّلتم عرس لبنان وشعبه، وجمال طبيعتِه، وغنى موارده إلى مأتم كبير. ووشحتموه برداء أسود من الفقر والجوع والحرمان والتهجير. تهجّرونه من وطنه، وتفتحون أبوابه لمليونين وثلاث مئة ألف نازح سوريّ، ما بدأ يفوق نصف الشعب اللبنانيّ.

ترفضون أيّ نصيحة من الدول الصديقة والحريصة على استقرار لبنان واستعادة قواه، وكلّ دعوة ملحّة لإنتخاب رئيس للجمهوريّة، فتدعون ذلك تدخّلًا ومسًّا بكرامتكم. إنّهم يريدون حمايةَ لبنان منكم، من كلّ عدوّ له يأتيه من الداخل، وانتشال الشعب من براثن أنانيّانكم وكبريلئكم ومشاريعكم الهدّامة. فلا لبنان خاصّتكم، بل خاصّة شعبه! ولا الشعب غنيمة بين أيديكم، بل غنى لوطنه لبنان. فارفعوا أيديكم عن لبنان وشعبه.

اخوتي، اخواتي، هذه الصرخة نستودعها رحمة الله وأبوّته للجميع، الإله العادل ماقت الشرّ والظلم. له المجد والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين.

“بشرى صحية” لمن أصيبوا بفيروس كورونا

0

يحصل الإنسان على المناعة ضد مرض “كوفيد 19” عبر طريقتين؛ فإما أن يصاب بفيروس كورونا ويكتسب مناعة طبيعية ضد العدوى ومضاعفاتها، أو من خلال أخذ اللقاحات المتاحة. أما في حال جمع بين الاثنين، فإنه جسمه يصبح محصنا بشكل أكبر ضد الاضطراب الصحي، بحسب ما كشفته دراسة حديثة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة “لانست” المختصة في الشؤون الطبية، فإن الشخص الذي يصاب بكورونا يصبح ذا مناعة طبيعية مهمة للغاية، تحميه من المضاعفات الشديدة لـ “كوفيد 19″، إذا أصيب مرة أخرى.

واعتمدت الدراسة على مراجعة 65 دراسة مختصة بشأن المناعة الطبيعية؛ أي التي تحصل عن طريق الإصابة بالفيروس، فوجدت أنها تحمي بنسبة 88 في المئة من احتمالي الوفاة ودخول المستشفى بسبب الوباء.

وكشف الباحثون أن المناعة الطبيعية تمنح هذه الحصانة القوية، خلال الأشهرة العشرة التي تلي الإصابة بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ولم تشمل الدراسة المتحور الفرعي من “أوميكرون”؛ والمعروف بـ”XBB.1.5″، الذي يعد الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي.

لكن المناعة الطبيعية المحصلة عبر الإصابة، تمنح حصانة بنسبة 36 في المئة ضد متحور “BA.1″، لمدة تصل إلى عشرة شهور.

ونبه الباحث ستيفن ليم، من جامعة واشنطن، إلى أن اللقاح ما يزال أكثر الطرق أمانا ليحصل الإنسان على مناعة ضد مرض “كوفيد 19″، في حين قد تكون المناعة الطبيعية عبر العدوى مشوبة بمخاطر المرض الشديد، وربما الوفاة.

ويقول الخبراء إن التلقيح ما يزال ضروريا، لا سيما وسط الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن الذين تجاوزوا الستين، إلى جانب من يعانون عدة أمراض في الوقت نفسه.

وفي وقت سابق، أكدت دراسة أجريت بإشراف منظمة الصحة العالمية، الفائدة الكبرى لما بات يعرف بـ”المناعة الهجينة”؛ أي المناعة التي تحصل في جسم الإنسان حين يجمع بين مناعة اللقاح ومناعة الإصابة في الوقت نفسه.

وأظهرت الدراسة أن “المناعة الهجينة” ناجعة بنسبة 97 في المئة، خلال العام الأول، في الحماية من خطري دخول المستشفى والوفاة بسبب مرض “كوفيد 19”.

جديد الفوضى: “مختار للفقراء ومختار اكسترا”

في خضم كل ما يجري في لبنان  على المستوى الاقتصادي والذي يتجلى بالأزمة التي يعيشها اللبنانيون  كل يوم داخل المحال التجارية والسوبر ماركت وعلى المحطات من جراء التلاعب بالاسعار والاحتكارات، فإن الفساد يتمدد  إلى الكثير من الإدارات التي يفترض أنها خارج التلاعب بالاسعار.

وبحسب المعلومات فإن عددا كبيرا من المواطنين بدأها يسألون عن سبب الفارق الكبير  في المبالغ التي  يتقاضاها المختارون لقاء أوراق معينة، ويقولون ان الفارق يتجاوز نحو 200 الف بين مختار  واخر،. فعندما تسأل في بيروت أو  في الأشرفية أو السوديكو، أو جونيه ومناطق اخرى عن مختار  يأتيك الجواب:  “في مختار للفقراء وفي مختار اكسترا”،  علما أن  كثيرين من المواطنين في هذه المناطق أو مناطق أخرى يحاولون ارشاد من يستدل منهم إلى المختار الارخص، لكن في بعض الأحيان يرغم البعض لضيق الوقت على الذهاب إلى الذي “سيسرقه”، بعد تعذره الوصول الى “مختار عامة الشعب”.

قبل قليل.. هل من هزّة جديدة شهدها لبنان؟

وسط الزلزال الجديد الذي ضرب تركيا، قرابة الساعة 9.31 مساء اليوم، بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر، لم يُفد حتى الآن عن حصول أي هزات أرضية إرتدادية باتجاه لبنان تزامناً مع الزلزال لاسيما في المناطق الشمالية المحاذية لسوريا التي شعرت بهزة قوية أيضاً بسبب ما شهدته تركيا.

وحتى الآن، لم تصدر أيّ معلومة من مركز رصد الزلازل في لبنان بشأن أيّ هزة إرتداديّة.

بالصّور – حادث سير مروّع على اوتوستراد حالات

وقع عصر اليوم السبت، حادث سير مروّع على اوتوستراد حالات – جبيل.

وفي السياق, نقل عناصر من الدفاع المدني, جريحًا الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل اُصيب جراء تعرضه للحادث.

فيما تولت جهات اخرى نقل جريحٍ ثانٍ إلى المستشفى

فوضى تفلّت أمني واقتصادي.. هذه هي صورة المرحلة القادمة 

0

فوضى، دمار، تفلّت أمني، واقتصادي.. هذه هي صورة المرحلة القادمة التي باتت تتكشف يومًا بعد يوم، فبعدما كان الدولار يرتفع بحدّ أقصى ألف ليرة كل يوم، بات هذا الأمر لا قاعدة له ولا حدود، إذ تخطى الدولار كافة الحدود المرسومة له، حيث بات الإرتفاع لا يقلُّ عن 5 آلاف ليرة يوميًا، وهذا ما يؤشّر إلى شيء واحد، ألا وهو الأرتطام الإجتماعي والإقتصاديّ الكبير الذي من شأنه تفجير البلد، والعودة إلى حالة الفلتان الأمني والإجتماعيّ الذي سيؤدي إلى تهالك آخر مداميك الدولة.

فلا سلطة تشريعية تعقد اجتماعًا، ولا سلطة تنفيذيّة تلتئم، ولا سلطة قضائية تحكم.. حرفيًا.. مؤسسات الدولة تعيش حالة الإنهيار الكليّ، ولا حياة لمن تنادي.

كلُّ هذا وأكثر يؤكدّه الصّحافي شارل أيوب خلال مقابلة له مع الزميل داني حداد عبر برنامج mtv poadcast، حيث يؤكّد أيوب على أن البلد ذاهب نحو انهيار كلي، والأمر واضح من خلال أزمة الدولار التي لم يعد لديها أي حدود، حيث أن فلتان سعر الصّرف يجتاح بطريقهِ أيًّا كان من دون أي مهادنة أو توقف، إذ يؤكّد أيوب على أن الدولار سيكون بست أرقام قريبًا طالما أن المسؤولين غير آبهين بما يحدث، وهذا الرأي يدعّمه إقتصاديون كثيرون يشيرون إلى أن الدولار لن يتوقف عند عتبة الثمانين ألف، أو التسعين ألف، ولا حتى عند المئة، لا بل إن الوضع القائم، وفي حال بقي على ما هو عليه، سيؤدي إلى ارتفاع قياسي جديد سيتخطى معه الدولار المئة ألف وقد يصل إلى حدود 150 ألف ليرة، ما يعني إعدام الليرة اللبنانيّة إعدامًا كليًّا، وما يعني توازيًا إعدام المواطنين والبلد.

تفجير آخر سيقابل انفجار الدولار ألا وهو الثورة الشعبية، التي عانت ما عانته مع هؤلاء المسؤولين، الذين وعدوا ولم يوفوا، فالأمور ما قبل الإنتخابات وما بعد الإنتخابات ذاهبةٌ إلى ما هو أسوأ، والثورة الشعبية هذه المرة، وكما هو واضح، لن تكون كسابقاتها من التحركات إذ أن التحرك هذه المرة من شأنه أن يحمل روائح الدم، فالشعب الذي تُهان كراماته أمام أبواب المستشفيات، والذي يُهان أمام المصارف، والصيدليات، والذي يُطرد من منزله بحجة الآجار، والذي يعذّب ويهان يوميًا أمام المصالح الحيويّة، حتمًا هذا الشّخص، لم يعد هناك ما ينتظر خسارته، لا بل على العكس من ذلك تمامًا، إذ أن الحراك هذه المرة من شأنه أن يؤدي إلى خضّة كبيرة ستعبّر عن حجم الذلّ الكبير الذي يتعرض له الشّعب اللّبنانيّ يوميًا.

من ناحية أخرى، فإن المواطن وإن نجا من بطش المسؤولين، فإنّه لن ينجو حتمًا من طمع التّجار، فلا حسيب ولا رقيب اليّوم، إذّ أن كلّ تاجر بات مستعدٌ إلى أن يبنيَّ إمارته المالية.. هذه الإمبراطوريّة التي طمح إلى أن يجنيها خلال التفلّت الإقتصاديّ الكبير، والرقابيّ، والأخلاقيّ.. مرحلة فوضى رقابيّة من المسلّم أن يتبعها مرحلة تفلّت أمني، وتوازيّا تحرّكات، ومن هنا يؤكّد الصّحافيّ شارل أيوب على أنّ الشّعب هذه المرة ومع وصول الدولار في الأسابيع القادمة إلى مستوياتٍ قياسيّة من شأنه أن يقلُب الشّارع رأسًا على عقب، ويعلن الثورة الشّعبيّة الكبرى., فما هو موقف قيادة الجيش من ما سيحدث؟

يؤكّد أيوب على أن تعليماتٍ واضحة أتت من الخارجيّة الأميركيّة تحذّر قيادة الجيش من عقوبات صارمة، ومباشرة في حال كان هناك أي تدخّل أو منع أو اعتراض، إذ أوعزت الإدارة الأميركيّة لقائد الجيش اللّبنانيّ العماد جوزيف عون على أن الشّعب لديه كامل الحق بالتّعبير عن رأيه، خاصةً وأن الأمور الإقتصاديّة والسّياسيّة والإجتماعيّة والأمنيّة في لبنان ذاهبة نحو منحدر طويل، ما يفتح الكلام واسعًا أمام خطر الفوضى الكبرى التي يعتبر لبنان بأنّه بمنأى عنّها الأن، ومن هنا يوضح أيوب بأن الخلاف الكبير الذي نشأ ما بين رئيس التّيار الوطنيّ الحرّ النّائب جبران باسيل، ورئيس الجمهوريّة السّابق العماد ميشال عون من جهة مع قائد الجيش الحاليّ العماد جوزيف عون من جهة ثانية كان يتمحور حول عدم التدخّل الجديّ للجيش خلال مظاهرات 17 تشرين وما تبعهُ من تسكير للطرق دام إلى وقت طويل، ومن هنا تصرُّ الإدارة الأميركيّة على أن الجيش اللبناني تنتظرهُ حتمًا عقوبات مباشرة في حال منع المتظاهرين عنالتعبير عن صرختهم ووجعهم.

من ناحية أخرى وبظل مرور لبنان بأسوأ أوضاعه السّياسيّة والإقتصاديّة، فإن استحقاقات كبيرة هو بحاجة إليها على الصّعد كافة بدءًا من إستحقاق رئاسة الجمهوريّة، وصولًا إلى الإنتخابات البلديّة والمختاريّة، مرورًا بالتّعيينات الأمنيّة التي لا تزال تحوم بدائرة الفراغ. فجمودٌ كلّي يحوم حول هذه الملفات، ما عدا ملف الإنتخابات البلديّة التي أعطى وزير الداخلية والبلديات بسّام مولوي ضوء أمل من إجرائها بعد تأجيلها وتمديدها، إذ أشار أن الإنتخابات البلدية والمختارية من شأنها أن تحصل في موعدها أي في شهر أيّار، وهذا هو همّ الحكومة الحالي.. إلا أن هل إجراء هذه الإنتخابات هو أمر كاف نسبيًا؟

عمليًا تطمينات وزير الداخليّة والبلديات بسّام مولوي تُعتبر “تنفيسة احتقان” إذ يتطلع من ورائها الأحزاب والمسؤولون إلى تخفيف حدّ الأزمة، والقيام بمنفس ديمقراطي يلجم غضب النّاس، إلا أن هذا فعليًا ليس بوارد أن يذهب إلى حلّ الأزمة بشكل كبير خاصةً وأنَّ الأحزاب تهدف وتمعن إلى السّيطرة على البلديات التي لم تكن يومًا منفصلة عن العمل الحزبي، فبحسب التقديرات فإنّ الأحزاب تسيطر على ما هو نسبته أكثر من 75% من البلديات في مختلف المناطق اللّبنانيّة، وعليه، لو كان هناك فائدةً من هؤلاء، لكانت ظهرت أصلاً بعد الإنتخابات النيابيّة، وعليه فإن التغييرات التي ستأتي من الإنتخابات البلديّة هو غير معولٌ عليه أبدًا، إذ أن الجيش وبحال كان قادرًا على حصر التفلت الذي قد يحصل من الإحتجاجات مع المؤسسات الأمنيّة الأخرى مثل الدرك والأمن العام، إلا أن خطر تطور الأمور والذهاب نحو تصعيد يتمثّل بخضةٍ أمنيةٍ كبرى هو ليس خارج الحسابات، وهذا ما يعيدنا إلى سيناريوهات الفوضى الكبرى التي قد انتهجتها الدول الخارجيّة في لبنان، من خلال ضرب رموز من شأن موتها أن يحي فلتانًا لا يكون حتى الجيش قادر على حصر هذه الأمور ووقف نزف الفلتان الذي سيؤدي إلى الإرتطام الكبير.

أما بالنسبة إلى رئاسة الجمهورية، فإنّ الأسماء هي الأخرى لا تزال دائرة بدوّامة، إذ أنّ إسم ناجي البستاني تم طرحه مجددًا وهذا ما من شأنه أن يشبه طرح سيناريو يشابه 7 أيار، ففرنجية من جهة أولى يملك 55 صوت، أما قائد فلديه 75 صوت لكن العائق يبقى بتعديل الدستور الذي فرضه بري. من هنا يؤكد أيوب على أن حزب الله سيبقى داعمًا لفرنجية، ولن يتوقف عن الدعم إلا بعد أن يقتنع الوزير السابق سليمان فرنجية بأن عقبة التحركات التي ستظهر في الشارع من والتداعيات المخيفة التي ستنتج عنها من شأنها أن تؤدي إلى هلاك لبنان، وعليه، فإن حزب الله سيكون مستعدًا أن ينطلق بمرحلة دعم قائد الجيش العماد جويف عون بعد انسحاب فرنجية من السباق الرئاسي.

ومن هنا يذهب الصحافي شارل أيوب للقول إلى أن الجهات السياسيّة في لبنان تشعر بالخطر المحدق بها حقًا، إذ أن الجميع بات يأخذ احتياطاته الأمنيّة خوفًا من أي عملية اغتيال، ويذهب أكثر للقول بأن هناك شخصيات كبيرة معرّضة للإستهداف كرئيس حزب القوات اللّبنانيّة سمير جعجع نظرًا لدوره الحالي، إذ يؤكد أيوب على أن سبب عدم زيارة جعجع للبطريرك الراعي هو الخوف من أي خرق قد يؤدي إلى استهدافه، ومن هنا يذهب للقول بأن النائب ستريدا جعجع هي أيضّأ بمعرض خطر كبير خاصة بحال عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وعليه فإن ساحة التهديدات من شأنها أن تتسع أكثر فأكثر طالما أن الوضع القائم لا يبشّر بأي تحسن من شأنه أن يرتد بإيجابيّة على الأوضاع السياسيّة والإقتصاديّة.

وعليه، يبقى الوضع في لبنان متّكئ على بحصة صغيرة، بدأت تتفرفط رويدًا رويدًا مع ارتفاع سعر الصّرف القياسيّ، وصولاً إلى التّعطيل الممنهج التي تقوم به بعض من الأحزاب السياسيّة، وعليه، وبحال بقي الوضع القائم على ما هو عليه من دون أي تحسن، فإنَّ ما ينتظر لبنان هو كبير، وكبير نسبيًّا، إذ لن يكون أي فريق سياسيّ قادر على لجم هذا الوضع، أو الحدّ من الإنهيار الكبير الحاصل.

ومن هنا، فإن أبواب الأحداث المقبلة ستكون منفتحةً على خيارات، وأحداث ستدخل لبنان حتمًا في نفق ودوّامة كبيرة، بدأت تظهرُ معالمها من خلال الهجوم الأخير على المصارف، وما سيتبعه لاحقًا من خضّات ستذهب بلبنان إلى ما هو أقسى بكثير من الجحيم.