هذا ما أبلغه السفير الأميركي للرئيس جوزاف عون

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عبر السفير الاميركي في بيروت السيد ميشال عيسى، رسالة من إدارته  تؤكد أن الجانب الإسرائيلي ليس في وارد القيام بأي تصعيد ضد لبنان، طالما لا أعمال عدائية من الجهة اللبنانية.

النقابة اللبنانية للدواجن تطمئن: الدجاج متوافر بوفرة في الأسواق

أصدرت النقابة اللبنانية للدواجن برئاسة وليم بطرس بياناً طمأنت فيه اللبنانيين إلى أن الدجاج ومصنّعاته متوافران بوفرة في السوق اللبنانية، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق.

وأكدت النقابة أن مزارع الدواجن تمتلك مخزوناً كبيراً من الدجاج، بما يتيح تلبية أي طلب إضافي في مختلف المناطق، مشددة على استمرار عمليات الإنتاج والتوزيع بشكل طبيعي.

نداء لافرام: لبنان ليس ساحة وحمايته بتحييده وبمنع تورّطه

وجّه الرئيس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، النداء التالي:”في ظلّ التطوّرات الدراماتيكيّة والخطيرة التي تعصف بالمنطقة، وأمام المسؤوليّة الوطنيّة والتاريخيّة تجاه مصلحة لبنان العليا، دولةً وشعبًا، أوجّه هذا النداء الصريح والحازم بأنّ لبنان ليس ساحةً لصراعات الآخرين، ولا يجوز أن يُزجّ به في أتون مواجهات لا علاقة له بها ولا تجلب له سوى الخراب والدمار.

إنّ الواجب الوطنيّ يفرض على الجميع، بلا استثناء، التزام أقصى درجات الحكمة وضبط النفس، وتحييد لبنان تحييدًا كاملاً وفوريًّا عن أيّ نزاع إقليميّ أو دوليّ. فمصير الوطن وأمن شعبه هو أمانة في أعناقنا جميعًا.

إنّنا نطالب بوضوح لا لبس فيه بأنّ حماية لبنان تكون بمنع تورّطه، وصون سيادته يكون بإبعاده عن نيران الآخرين. فلنُدرك خطورة المرحلة، ولنتحمّل مسؤولياتنا قبل فوات الأوان، عسى أن تمرّ هذه العاصفة، ويبقى وطننا ثابتًا، وشعبنا آمنًا.

حمى الله لبنان”.

بول كنعان: لعدم المسّ بمشاعات جبل لبنان

اعتبر الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان أنّ “مسألة المشاعات مسألة دقيقة لاسيما أنها تعود تاريخياً في قرى وبلدات جبل لبنان الى عائلات وبلدات، ما يتطلّب عدم المس بها، لاسيما في هذه المرحلة التي قد تكون لدى البعض فيها مخاوف، وسط ما يحكى عن تعديات تتطلب المتابعة الجدية من القضاء المختص.”

ودعا كنعان وزارة المال الى إيضاح قرارها وعدم المس بمشاعات جبل لبنان المملوكة من أبناء جبل لبنان بموجب حجج وسندات واضحة موجودة لدى القضاة العقاريين والدوائر العقارية.

قبول الفاتيكان تطويب المكرّم بشارة أبو مراد واحتفال مرتقب في دير المخلّص – جون

اعتبر الرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلّصية الأرشمندريت أنطوان رزق ” أن قبول الفاتيكان تطويب المكرّم بشارة أبو مراد يشكّل «نعمة من السماء وفيضًا إلهيًا»، مشيرًا إلى رهبة المسؤولية التي تقع على عاتق الرهبانية وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في هذه المرحلة المفصلية”.

وأوضح  رزق في حديث خاص لـ«صوت المحبّة»  في جونية ضمن نشرة أخبار «ROUND UP»، “أن الخطوة التالية تتمثّل في تحديد موعد الاحتفال الرسمي بالتطويب، بالتنسيق مع دوائر الكرسي الرسولي ومجمع دعاوى القديسين”، لافتًا إلى “أن الاحتفال سيقام في لبنان، وتحديدًا في دير المخلّص العامر في جون. وكشف أن مرافق الدعوى سيعود من روما حاملًا التفاصيل الرسمية المتعلقة بإعلان التطويب وموعد الاحتفال”.

وأشار إلى “أن المرحلة المقبلة تستدعي سلسلة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية، من بينها فتح الضريح ونقله إلى موقع جديد داخل الدير، إلى جانب التحضيرات الهندسية والروحية اللازمة لاستقبال آلاف المؤمنين المتوقع مشاركتهم في المناسبة. وأكد تكثيف البرامج الروحية والصلوات اليومية، في ظل تزايد أعداد الزوار إلى الدير”.

وختم الأرشمندريت رزق بالتشديد على “أن هذه المرحلة تؤكد حضور الله في حياة شعبه، داعيًا الرهبانية والمؤمنين إلى “المصالحة مع الله وبناء علاقة متجددة معه، اقتداءً بسيرة الأب بشارة أبو مراد، الذي تميّز بغيرته الرسولية على خلاص النفوس”.

بشرى من “الخارجية” الى المغتربين!

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، أنه اعتباراً من تاريخ 1/3/2026، تبدأ جميع السفارات والبعثات اللبنانية في الخارج بتطبيق التعميم الذي أصدره وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، والرامي إلى التخفيف من الأعباء القنصلية عن كاهل اللبنانيين المقيمين في الخارج.

ويشمل التعميم:
• تخفيض رسوم جواز السفر البيومتري بنسبة 50%.
• إلغاء كامل الرسوم المرتبطة بمعاملات الأحوال الشخصية، بما فيها وثائق الوفاة وإجراءات نقل الجثمان إلى لبنان، إضافة إلى معاملات تسجيل وتنظيم وثائق الزواج والطلاق والولادة.
• إلغاء الرسوم الخاصة بالمصادقات على الإفادات والشهادات المدرسية.

وتجسّد هذه المبادرة التزام وزارة الخارجية والمغتربين بالوقوف إلى جانب أبنائها في دول الانتشار، وتسهيل معاملاتهم وصون حقوقهم في الخارج، تقديراً لدورهم الوطني ومساهمتهم المستمرة في دعم وطنهم.

عالمٌ شرّير…شرّيرٌ جدًّا

0

هل أصبح الشرّ قدرًا كونيًّا لا فكاك منه، نهرًا من السواد يجرف البشر كما يَغْشى الغبار شعاع الشمس الخافت؟ أم إنّنا نحن من ننسج خيوطه بأيدينا، ثم نرتعد حين يرتدّ إلينا طوفانًا في أبشع صوره؟

حين نتأمّل حال العالم اليوم، من الحروب العسكريّة إلى المواجهات الاقتصاديّة، ومن صعود الشعبويّات إلى تفكّك القيم، يتأكّد شعور بأنّنا نعيش في عالم يفيض بالخبث والرياء والظلم والفظاعات والموت الكثير. نحن حكمًا في عالم شرّير، شرّير جدًّا.

الشرّ هنا كائن يسكن بين الظلال، لا تُدركه العين، لكنّه يحرّك كلّ شيء حوله. يسري في الدماء قبل العقول، يزرع الفوضى في النفوس قبل المدن. يبدأ بنفسه أوّلًا، ينهب ذاته، يقتل ضميره، ويحوّل القلب إلى صحراء لا ينبت فيها حبّ. كلّ شعور بالخير يُقهر، وكلّ تأمل في الحكمة يُدفن تحت ركام الغرور، فيصبح الإنسان عدوّ ذاته قبل العالم.

في حضوره، تصبح البراءة ضعيفة، والصدق مُنهكًا، والرحمة تتراجع إلى الزوايا المظلمة للنفس، تاركة صدى الفراغ والفوضى. أمّا أمام الضعفاء، فيصبح أقسى. يستغلّ الخوف ويعبث بالعاجز، يحطّم العدالة ويحوّل البِرّ إلى سراب بعيد. من لا حول له يصبح أداة، والصوت الكسير يُسكت لصالح صوت هادر. الهشاشة وقود، والهلع سلعة، والسلطة غاية بلا حدود، تُبرّر الجريمة وتغذّي نزعة التسلّط والإذلال.

وفي عالمه تُسقط المبادئ، وتُمحى القيم، وتصبح الوحشيّة قاعدة، والأنانيّة قانونًا، والحقّ وهمًا. كلّ فعل يبتعد عن الإنسانيّة، وكلّ تفكير ينحرف عن التبصر، يزيد حجم الشرّ ويجعله نظامًا قائمًا بذاته، يبتلع كلّ ما هو جميل وصادق ونزيه، فيغدو الإنسانُ لاإنسانًا، سجينَ قفصٍ شيَّده بوعيه قبل أن يُحكم إغلاقه بتكبّرٍ وبغطرسةٍ وبصلفٍ وباستبداد.

الشرّ إذن ليس حادثًا عابرًا ولا حالة سطحيّة، بل كائن حيّ بأسلوبه التخريبيّ التدميريّ؛ معه يصبح الكون شاهدًا على سقوط الإنسان في ذاته، وحيدًا، بلا مرآة، وبلا عودة؟

تقول الفيلسوفة الألمانيّة هانا آرندت، التي شهدت صعود النازية وسجّلت في كتابها “أيخمان في القدس” مفهوم “تفاهة الشرّ”، إنّ الشرّ ليس دومًا وحشًا أسطوريًّا يخرج من العتمة، بل قد يكون عاديًّا، يوميًّا، يرتكبه أشخاص امتثالًا أعمى للسلطة وغيابًا للتفكير الأخلاقيّ. يصبح حينها نظامًا، يفتح الباب أمامه صمت البشر وانقيادهم.

هكذا، نجده في قرارات متعسّفة تجرّد الإنسان من حقوقه، في عقوبات جماعيّة تُلقى بلا ذنب، وفي خطابات تعبئة تضخّم المصالح على حساب الحياة. لم يعد مجرّد دبابات تعبر الحدود، بل فكرة تمتد في السياسات والأخلاقيّات الضائعة، في عقليّة جماعيّة تغيب فيها الإنسانيّة والضمير. وهنا يمكن طرح السؤال الأعمق. هل الشرّ متجذّر في الطبيعة البشريّة؟

يرى الفيلسوف الألماني والناقد الثقافيّ، الشاعر والملحّن واللغويّ والباحث في اللاتينيّة واليونانيّة، فريدريك نيتشه، أنّ العالم ليس ساحة أخلاق مثاليّة، بل ميدان صراع إرادات. في هذا الصراع، تتقدّم إرادة الهيمنة حين تضعف المعايير، ويتحوّل التفوّق إلى غاية بحد ذاته. ليست المشكلة في وجود القوّة، بل في انقطاعها عن المعنى والقيمة. هكذا يغدو العالم شريرًا حين تُفصل السياسة عن الأخلاق، والاقتصاد عن العدالة، والتقدّم عن الإنسان.

بالتوازي، حذّر المهاتما غاندي من “الخطايا الاجتماعيّة السبع”، ومنها السياسة بلا مبادئ، والثروة بلا عمل، والعلم بلا إنسانيّة. اليوم، حين نرى سباق تسلّح بلا أفق، وتكنولوجيا تحلّ مكان الإنسان، وأسواقًا تُكدّس الأرباح بينما تتّسع الفجوات الاجتماعيّة، يدرك المرء أنّ الشرّ لم يعد فعلًا فرديًّا، بل بنية عالميّة ممتدّة وعميقة.

لكنّ الشرّ لا يظهر دائمًا في القوّة المباشرة. ألبرت أينشتاين العبقريّ في علم الفيزياء، رأى أنّ العالم مكان خطر، ليس بسبب الأشرار فحسب، بل بسبب الذين لا يفعلون شيئًا. حين يصمت العقلاء، تتقدّم الأصوات الصاخبة، وحين ينسحب المعتدلون، يحتل المتطرّفون المشهد. هنا، يصبح الصمت شريكًا خفيًّا في الجريمة، واللامبالاة أداة للشرّ أكثر من العنف.

في الواقع، العالم الشرّير ليس قدَرًا نهائيًا. إنّه يولد حين يتوقّف الإنسان عن التفكير. العلاج يبدأ باستعادة ملكة الحكم الأخلاقيّ، وربط السياسة بالقيم، والاقتصاد بالعدالة، والدولة بالمواطنة. أخطر ما في عالمنا ليس كثرة الأشرار، بل ضمور المقصد؛ حين تُختزل الإنسانيّة إلى أرقام، والضحايا إلى إحصاءات، والقرارات إلى صفقات، يصبح كّل شيء قابلاً للتبرير، وهنا تنطلق الشرارة الأولى للشرّ.

الروائي الروسيّ فيودور دوستويفسكي رأى الشرّ ينبع من كبرياء الفكر. في “الجريمة والعقاب” و”الإخوة كارامازوف”، يُظهر كيف يبرّر الإنسان الجريمة باسم فكرة سامية. الشرّ ينمو حين يُستغلّ الفكر كذريعة، وعند غياب المرجعيّة العليا، يصبح كلّ شيء مباحًا. أمّا الشاعر والناقد الأميركيّ – البريطانيّ تي. إس. إليوت، فقد أعدّ بيانًا شعريًّا عن عالم ما بعد الحرب العالميّة الأولى في قصيدته “الأرض الخراب”: عالم الخراب الروحيّ، والتشظّي، وفقدان الجدوى. هي حضارة فقدت بوصلتها. وعندما تفقد الحضارات معناها، يصبح الشرّ نتيجة طبيعيّة للفراغ. وإذا كان الأوّل حذّر من جريمة الفكرة، فالثاني حذّر من موت الروح.

العالم بالنتيجة ليس نهارًا ناصع البياض، ولا ليلًا دامس السواد، بل مساحة من الضوء والظلال تتداخل فيها الحتميّة والاختيار. هنا يختبر الإنسان قدرته على التفكير والمساءلة، وبين هذين الخيارين يُصاغ مصير الأمم. وعندما تستيقظ الإرادة الأخلاقيّة، يعود للعالم غاية، ويتراجع الظلام إلى حجمه الحقيقي: هشّ، بشريّ، قابل للتغيير، لا لعنة أبديّة، بل فرصة دائمًا لإعادة النور إلى الوجود.

وزير مُتعَب ويتمنى ترك الوزارة!

يردد وزير بارز أمام زواره أنه يتمنى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وتتشكل حكومة جديدة لأنه يعُدّ الأيام لترك الوزارة بسبب التعب ووزر الأعباء الملقاة على عاتق الحكومة والوزراء في أصعب مرحلة تمر على لبنان.

الانتخابات لم تعد موعدًا دستوريًا بل معادلة إقليمية ودولية

0

خلال لقاء مع مجموعة صحافيين، تمسّك سفير غربي من سفراء الخماسية بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مقدّمًا وجهة نظره لهذا الالتزام بالمواعيد الدستورية قائلًا: “نعلم أن “الثنائي” الشيعي سيفوز بكلّ النواب الشيعة في البرلمان. لذا، يمكن لرئيس الجمهورية بعد الانتخابات أن يطلب من “حزب اللّه” تسليم سلاحه، بعدما رسّخ حضوره السياسي بانتخابات ديمقراطية”. لكن السفير المعنيّ أعقب رأيه بعبارة “لكن زملاء في الخماسية لهم وجهة نظر أخرى”. والمقصود هنا، ما يتناقله نواب من اتجاهات متعدّدة ويصبّ في خانة أن “لا شيء يتقدّم على حصرية السلاح بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية والسعودية”. حتى إن نائبًا تغييريًا قال على هامش عشاء بيروتي إنه تلقى اتصالًا من دبلوماسي معنيّ بالملف اللبناني يؤكد له خلاله أن عنصرين أساسيين يتقدّمان على سائر الملفات: استكمال حصرية السلاح بيد الدولة، وإنجاز الإصلاحات المطلوبة.

وبما أن حصرية السلاح تحتاج إلى أشهر إضافية، وإنجاز الإصلاحات غير وارد في موسم الانتخابات، فليكن التمديد إذًا.

حتى إنه، وقبل اجتماع الخماسية وما قيل عن توافقها على التمديد، كان موفدٌ فرنسي معنيّ بالملفات الاقتصادية يجول في لبنان. وقد ركّز خلال لقاءاته التي شملت وزراء ونوابًا على ضرورة إنجاز الإصلاحات، كمدخل لاستعادة الثقة الدولية بلبنان، ولفتح الباب مستقبلًا على إمكان الاستثمارات العربية والأجنبية. وعندما قيل له في أحد اللقاءات الوزارية “إن المسار الإصلاحي يحتاج إلى أشهر، بينما الانتخابات النيابية على الأبواب”، أجاب بعبارة يفهم منها أن موعد الانتخابات لن يكون عائقًا، “الأولويّة للإصلاحات”.

وبينما يستمرّ رمي كرة المخرج الانتخابي بين الحكومة والبرلمان، ما يدفع بالبعض إلى القول “إن الظروف الداخلية للتمديد غير متوافرة”، يذكّر وزير سابق بالمرحلة التي سبقت انتخاب الرئيس جوزاف عون. يومها، لم يكن انتخاب قائد الجيش الخيار الأول بالنسبة إلى كثيرين. لكن “كلمة السر” العربية والدولية، بدّلت آراء كثيرين، فانتخب عون، وترأس نواف سلام الحكومة. واستنادًا إلى ما سبق يقول الوزير المعنيّ “المظلّة الدولية قادرة على تحويل لاءات البعض إلى نعم”.

بناء على ما تقدّم، يبدو الأسبوعان المقبلان حاسمين على صعيد التخريجة الانتخابية. ففي الكواليس السياسية حديث عن الانتقال من الانتظار إلى المبادرة، وسط قناعة لدى كثيرين من أن التصريحات الإعلاميّة المتلاحقة لرئيس مجلس النواب نبيه برّي عن “الانتخابات في موعدها”، تهدف إلى “تعلاية السقوف”، تمهيدًا للتسوية. والحديث في هذا السياق عن مشاورات دائرة “لسلّة الحل”، بمعنى خريطة الطريق التي ستلي التأجيل المرتقب للانتخابات. هنا يحضر مجدّدًا عنوانا حصرية السلاح والإصلاحات في شكل أساس. بينما يرتفع الهمس عن “تعديل وزاري” ما بعد التمديد، سيشمل استبدال وزراء بآخرين، من ضمن الفريق السياسي نفسه، أي من دون المساس بالتوازنات التي تقوم عليها الحكومة.

في المحصّلة، لا تبدو الانتخابات النيابية مسألة مواعيد دستورية فحسب، بل جزءًا من معادلة إقليمية ودولية أوسع، تقاس فيها الأولويات بميزان حصرية السلاح والإصلاحات، لا بصناديق الاقتراع وحدها. من هنا، قد لا يكون السؤال، هل ستجرى الانتخابات أم لا، بل أي تسوية ستسبقها، وأي خريطة طريق ستليها.

عاصفة جديدة …منخفض جوي بارد في طريقه الى لبنان!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة ورياح ناشطة ، يتحول الطقس ابتداء من بعد الظهر الى غائم مع ضباب على المرتفعات وتصبح الاجواء ليلا مهيأة لأمطار متفرقة تشتد غزارتها فجر الخميس مع برق ورعد و اشتداد بسرعة الرياح لتتجاوز ال90 كلم/س شمالا، مع تحذير من ارتفاع موج البحر لحدود ال3 أمتار كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500متر.
وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة:  

طقس متقلب يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى ليل الاربعاء، حيث ستتأثر المنطقة بمنخفض جوي مصدره البحر الأسود مصحوب بكتل هوائية باردة، مما يؤدي الى طقس ماطر مع انخفاض كبير بدرجات الحرارة، وثلوج على الجبال المتوسطة الارتفاع ، يستمر تأثيره حتى ظهر يوم الجمعة حيث يستقر الطقس تدريجا.

ملاحظة : ليس هناك من عاصفة قطبية هذ الاسبوع لا من ناحية عصف الهواء او المدة الزمنية او حتى كمية المتساقطات، بل طقس شتوي طبيعي مع تدني بدرجات الحرارة (الخميس والجمعة بخاصة شمال البلاد) وهو طقس معتاد لمثل هذه الفترة من السنة و كل ما يروج له عن عاصفة قطبية هو مبالغ به.

ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر شباط في بيروت بين 11 و 19، في طرابلس بين 9 و 18درجة وفي زحلة بين 3 و 13 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الثلثاء:  
غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكربدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة و بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع 1700 متر، مع رياح ناشطة شمال البلاد، يتحسن الطقس تدريجا ابتداء من بعد الظهر.

الأربعاء:  

غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة ورياح ناشطة ، يتحول الطقس ابتداء من بعد الظهر الى غائم مع ضباب على المرتفعات وتصبح الاجواء ليلا مهيأة لأمطار متفرقة تشتد غزارتها فجر الخميس مع برق ورعد و اشتداد بسرعة الرياح لتتجاوز ال90 كلم/س شمالا، مع تحذير من ارتفاع موج البحر لحدود ال3 أمتار كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500متر.

الخميس:  
غائم اجمالا مع ضباب على المرتفعات و انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة وغزيرة مع برق ورعد ورياح ناشطة تقارب سرعتها ال 75 كلم/س ويرتفع موج البحر لحدود ال 3 أمتار، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر ، خلال النهار وتتدنى تدريجا لتلامس فجر الجمعة ال900 متر على المرتفعات الشمالية وفي المناطق الداخلية.

الجمعة:  

غائم مع ضباب على المرتفعات و انخفاض إضافي بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة مع برق ورعد بخاصة في المناطق الشمالية، تتساقط الثلوج على ارتفاع 900 متر على المرتفعات الشمالية وفي الداخل ، يتحسن الطقس تدريجا اعتبارا من الظهر ويتحول بعد الظهر الى غائم جزئيا مع تحذير من تشكل الجليد على ارتفاع 1000 متر.

-الحرارة على الساحل من 14 الى 20 درجة ، فوق الجبال من 4 الى 10 درجات، في الداخل من 6 الى 13 درجة.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا، سرعتها بين 10 و 35 كلم/س.

-الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و 75 %.

-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 18 درجة.

-الضغط الجوي: 764 ملم زئبق.

-ساعة شروق الشمس: 6,13

-ساعة غروب الشمس: 17,31

تكتل الجمهورية القوية يطعن بمواد في قانون الموازنة.. لم تعد تشبه مشروع الحكومة

تقدّم تقدم النائبين غسان حاصباني ورازي الحاج باسم نواب تكتل الجمهورية القوية بمراجعة أمام المجلس الدستوري بقانون موازنة عام 2026، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتهم الدستورية في صون الأصول القانونية وحماية انتظام المالية العامة. وقد تضمّن الطعن طلب إبطال عدد من المواد الواردة في القانون، إضافة إلى الإشارة إلى غياب قطع الحساب بناء للمادة ٨٧ من الدستور، بما يشكّل مخالفة واضحة للأحكام الدستورية حيث لا يمكن اجراء مساءلة جدية للحكومات و الوزارات والإدارات إلا بعد نشر قطع الحساب الذي يحدد مكامن الهدر والاختلاسات.

وأشار التكتل في مراجعته إلى تضمين الموازنة ما يُعرف بـ«فرسان الموازنة»، وهي مواد أُضيفت في اللحظات الأخيرة وتتضمن أحكاماً قانونية ذات أثر دائم تمسّ قوانين نافذة، في حين أن الموازنة بطبيعتها قانون سنوي لا يجوز أن يتضمن تعديلات تشريعية دائمة. كما لفت الطعن إلى زيادة سقف الاعتمادات خلافاً لما يجيزه الدستور في المادة ٨٤ منه حيث زاد سقف الإنفاق الإجمالي نحو 300 مليار ليرة.

واستندت المراجعة كذلك إلى مخالفة مبدأ فصل السلطات. فإن إدخال 15 مادة إلى قانون الموازنة دون موافقة مجلس الوزراء الصريحة، يُشكّل تعدّياً واضحا من السلطة التشريعية على صلاحيات السلطة الإجرائية وخرقاً فاضحاً لمبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها، إذ لم تقتصر تعديلات مجلس النواب على نطاق صلاحياته، بل طالت بنية الموازنة التي يقرّها مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين، من دون العودة إليه. كما قيّدت التعديلات صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة في ما يتصل باستخدام الاحتياطي، بعدما جرى توزيعه لزيادة اعتمادات بعض الوزارات والهيئات والصناديق خلافاً للأصول الدستورية.

وأكد التكتل أن هذا الطعن لا يندرج في إطار معارضة الحكومة، بل يأتي اعتراضاً على مخالفات دستورية جوهرية حوّلت الموازنة إلى قانون يختلف بصورة أساسية عن المشروع الذي قدّمته الحكومة، وبما يشكّل انتهاكاً فادحاً للدستور.

وختم التكتل بالتأكيد أن الكلمة الفصل تبقى للمجلس الدستوري، الذي يعود إليه البتّ في المراجعة شكلاً ومضموناً، وله أن يتوسّع في النظر إلى سائر مواد القانون، سواء تلك المشمولة بالطعن أو غير المشمولة به، وفقاً لصلاحياته الدستورية.​

إبنا العم…جثتين!

تعرّض طفلان وهما أبناء عم يُدعيان “ع.س” و “ي.س” لحادثة غرق مأساوية داخل بركة تُستخدم لري المزروعات في بلدة فنيدق العكارية.

وعلى الفور، جرى انتشالهما من المياه ونقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى الحبتور لتلقي العلاج اللازم، إلا أنّ محاولات إسعافهما باءت بالفشل، حيث فارقا الحياة متأثرين بحادثة الغرق.