توفي الشقيق الأكبر للفنان غسان صليبا متأثراً بمضاعفات عملية جراحية خضع لها لاستئصال سرطان القولون.
وإثر ذلك تقرر تأجيل الحفل الذي كان من المقرر أن يحييه صليبا يوم السبت 25 تموز في أحد المطاعم إلى موعد يُحدد لاحقاً.
توفي الشقيق الأكبر للفنان غسان صليبا متأثراً بمضاعفات عملية جراحية خضع لها لاستئصال سرطان القولون.
وإثر ذلك تقرر تأجيل الحفل الذي كان من المقرر أن يحييه صليبا يوم السبت 25 تموز في أحد المطاعم إلى موعد يُحدد لاحقاً.
لقاء ترامب وعون في واشنطن لم يكن مجرّد حدث دبلوماسيّ؛ فالعالم يناقش مستقبل لبنان، فيما لا يزال جزءٌ من الداخل يناقش ماضيه.
ليست أخطر الأزمات التي تصيب الأمم تلك التي تنشأ من نقص الموارد أو اختلال موازين القوى، بل تلك التي تتولّد عندما تعجز عن إدراك أنّ الزمن قد تغيّر. فالتاريخ لا يعاقب الشعوب لأنّها أخطأت، بل لأنّها تصرّ على قراءة الحاضر بأدوات الماضي.
ويبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام هذا الامتحان بالذات.
فالشرق الأوسط الذي عرفناه طوال نصف قرن يعيد تشكيل نفسه أمام أعيننا. ليس لأنّ الصراعات انتهت، ولا لأنّ المصالح ألغت التناقضات، فهي لا تزال في ذروتها، بل لأنّ منطق السياسة نفسه تبدّل. تراجعت الخطابات المؤثّرة خطوةً إلى الوراء، فيما تقدّمت المصالح الوطنيّة خطوتين إلى الأمام. ولم يعد السؤال الذي يشغل العواصم المؤثّرة هو من يملك الطرح الأكثر صخباً، بل من يبني الدولة الأكثر قدرة على إنتاج الاستقرار ومن ثمّ الازدهار.
إيران، رغم الغموض الذي يحيط بمراكز القرار فيها، تعيد حساباتها تحت ضغط الوقائع. ودول الخليج أعادت تعريف موقعها، فلم تعد ترى المكانة والثقل من زاوية الثروة وحدها، بل جعلت الاقتصاد والابتكار ركيزتين في مشروعها السياسيّ الجديد. وسوريا، التي شكّلت طويلًا محوراً في خرائط النفوذ، تبحث اليوم عن موقع جديد في محيطها العربيّ، بعدما تغيّر الزمن وتبدّلت قواعد اللعبة. وإسرائيل، بعد سنوات من المواجهات، تسعى إلى تثبيت ترتيبات أمنيّة طويلة الأمد، وربّما رغماً عنها. أمّا الولايات المتّحدة، في ظلّ الإدارة الحاليّة، فأصبحت أكثر ميلًا إلى مقاربة المنطقة بمنطق النتائج والمصالح، لا بمنطق الاصطفافات التقليديّة.
لقد انقلب تعريف القوّة.
لم تعد الدولة القادرة هي التي ترفع الشعارات الأعلى، بل التي تبني المؤسّسات الأكثر كفاءة، وتجذب الاستثمار، وتصنع الثقة، وتؤمّن الاستقرار. ولم يعد النفوذ يُقاس فقط بما تختزنه الترسانات، بل أيضاً بما تنتجه الجامعات، وما يوفّره الاقتصاد، وما يضمنه القانون، وما تمنحه الدولة لمواطنيها من شعور بالأمان واليقين.
في قلب هذه التحوّلات، برز اللقاء التاريخيّ والإيجابيّ جدّاً في واشنطن بين الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب والرئيس اللبنانيّ جوزاف عون بوصفه انعكاساً لطبيعة المرحلة الجديدة. فواشنطن لم تستقبل لبنان لإعادة مناقشة سرديّات الأمس، بل لتعرض، بزخم وفعاليّة، رؤيتها لكيفيّة مساندة هذا الوطن، ولتطرح أسئلة الغد: كيف يستعيد قراره؟ كيف يعيد بناء مؤسّساته؟ كيف يثبت احتكار الدولة لسلطتها؟ وكيف ينتقل من ساحةٍ تتقاطع فوقها مصالح الآخرين إلى شريكٍ قادرٍ على صناعة مصلحته؟
وهذا بالفعل ما تمّ عرضه في اللقاء المغلق بين الجانبين، وهو في الوقت عينه الامتحان الذي يواجهه لبنان؛ فعلى الرغم من أنّ جزءاً من طبقته السياسيّة، ومن دون تعميم، لا يزال يستدعي المفردات ذاتها، وكأنّ الزمن توقّف عند محطّات مضت، ويستخدم لغة لم يعد العالم يتحدّث بها، فإنّ ذلك لا يعود إلى كون اللبنانيين أسرى الماضي بطبيعتهم، بل لأنّ النظام السياسيّ وجد، في مراحل كثيرة، في الذاكرة مصدراً دائماً لشرعيّته.
فالخطابات التعبويّة لا تموت عندما تُهزم، بل عندما تفقد قدرتها على تفسير الواقع. غير أنّ المشكلة أنّ كثيراً من الأفكار القديمة لا تُترك لتستنفد دورتها التاريخيّة، بل يُعاد بعثها كلّما اقتربت من الذبول؛ فتُستخرج من الذاكرة، ويُعاد إحياء دور جديد لها، كأنّها لا تزال قادرة على الإجابة عن أسئلة الحاضر، لا لأنّ الوطن يحتاج إليها، بل لأنّ كثيرين لا يستطيعون ممارسة السياسة بما راكمته من شبكات ومكتسبات ومصالح… خارجها.
لقد نشأت عناوين كثيرة دفاعاً عن قضايا حقيقيّة ومخاوف فعليّة، غير أنّ الزمن أعاد تشكيلها فيما بقيت بعض الخطابات أسيرة مراحل تاريخيّة سابقة؛ فتحوّلت من وسيلة لفهم المعطى إلى أداة لإدارته ولحماية مواقع نفوذ سياسيّة قائمة. وهنا تكمن المعضلة.
فالسياسيّ الذي تستمدّ زعامته مشروعيّتها من رواية كبرى، يصعب عليه أن يسمح لها بأن تتحوّل إلى تاريخ. لأنّ نهايتها لا تعني فقط أفول فكرة، بل زوال وظيفة سياسيّة أيضاً. وهكذا يصبح الماضي مورداً للسلطة، والخوف أداة للاستمرار، والذاكرة وسيلة لإعادة إنتاج الانقسام.
لذلك، كلّما اقترب اللبنانيون من بناء الدولة، عادت معارك الهويّة إلى الواجهة. وكلّما طُرحت أسئلة الإصلاح، فُتحت دفاتر الحروب. وكلّما حضرت لغة الاقتصاد، ارتفعت لغة الاصطفافات.
إنّها حلقة مغلقة، لا يعيش فيها الماضي داخل الحاضر، بل يحكمه.
لكنّ المنطقة لم تعد تنتظر أحداً.
فملفّات لبنان التي نوقشت في واشنطن، من تثبيت الاستقرار في الجنوب، إلى استكمال الانسحاب الإسرائيليّ، وحصرية السلاح بيد الدولة، ودعم الجيش، وإعادة بناء الاقتصاد، واستعادة ثقة العالم، ليست قضايا منفصلة، بل أجزاء من مشروع واحد يتجسّد في إعادة تأسيس الدولة اللبنانيّة على قاعدة أنّ الشرعيّة لا تُقاس بما تقوله عن نفسها، بل بما تنجزه لمواطنيها.
من هنا، ينبغي قراءة لقاء واشنطن، وسائر التحرّكات الدوليّة والإقليميّة، باعتبارها اختباراً لقدرة لبنان على الانتقال من مرحلة الدفاع عمّا مضى إلى مرحلة بناء المستقبل.
إنّ الأمم لا تُهزم حين تخسر حرباً، بل حين تعجز عن إدراك أنّ الحرب التي صنعت وعيها قد انتهت، وأنّ المستقبل لا يُبنى بالانتصار لزمن غابر، بل بالقدرة على تجاوزه.
ولبنان اليوم لا يحتاج إلى مقاربة جديدة تُقصي أخرى، بل إلى فكرة أبسط وأصعب. أن تصبح الدولة المرجعيّة الجامعة الوحيدة، وأن يصبح الإنسان غايتها الأولى، وأن يغدو المستقبل معيار الحكم على السياسات، لا الماضي.
في واشنطن، كان النقاش يدور حول ما ينبغي أن يكون عليه لبنان، فيما لا يزال جزءٌ من النقاش الداخليّ يدور حول ما كان عليه لبنان. وبين هذين الزمنين يبقى البلد معلّقاً؛ فحين يتحوّل الماضي إلى مهنةٍ سياسيّة، يغدو المستقبل أوّل ضحاياها.
تُوفِيَ الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة عن عمر ناهز الـ83 عاماً.
وأعلن الإعلامي محمود سعد الخير الحزين، وقال: “مع السلامة يا عم هاني.. فنان جميل.. صادق.. امتعنا.. ومضى وداعا هاني شنودة.. وشكرا لما قدمت.. خالص التعازي للأسرة ولكل محبيه”.
وتجدر الإشارة إلى أنّ شنودة اكتشف العديد من المواهب المصرية، وكانت له الريادة والفضل في تكوين أول فرقة موسيقية في مصر.
أفادت معاومات صحفية أن العبارة البحرية “Cedar Waves”، التي وصلت إلى ميناء البترون قادمةً من خليج زيتونة (Zaitunay Bay) في بيروت وعلى متنها عدد من الركاب ضمن رحلات بحرية باتجاهين (بيروت – البترون – بيروت)، تعرَّضت لعطلٍ تقني بعد وصولها إلى الميناء.
وبحسب المعلومات، أدى تعطُّل محرك العبارة إلى عدم تمكنها من الإبحار مجدداً نحو بيروت، ما تسبب ببقاء الركاب في حالة انتظار طويلة في ميناء البترون، ولاحقاً أُبلِغوا بأن العبارة لن تبحر اليوم.
مما ترتَّب عليه عودتهم برّاً.
كتب النائب وضاح الصادق عبر اكس:
كأس عالم رائعة. كانت مشاركة 48 منتخبًا خطوةً ممتازة، وفاز الفريق الأفضل باللقب، رغم وصول منافسه إلى النهائي من دون أن يستحق ذلك. خرجت الأرجنتين وهي مكروهة من معظم أنحاء العالم، وانتهت مسيرة ميسي، أحد أفضل أساطير كرة القدم، بصورة كانت أسوأ مما كان يتصوره كثيرون بعدما تحوّل الجميع ضد منتخبه. أما إسبانيا، فتمتلك منتخب المستقبل. وإلى اللقاء بعد أربع سنوات.
انحرفت سيارة نوع “رانج روفر” سوادء اللون، فجر اليوم على طريق عام بلدة وطى الجوز كسروان، في داخلها 3 شبان في العقد الثالث من العمر، ما أدى إلى إصطدامها بعمود كهربائي الى جانب الطريق وإحتراق الشبان وتفحمهم تماماً.
وسارعت الى المكان عناصر الدفاع المدني وعملت على سحب الجثث من السيارة، ونقلهم الى مستشفى السان جورج في عجلتون.
علّقت الناشطة والمحامية مريان شهاب الراعي على جلسات مجلس النواب، معتبرةً أن رئيس المجلس نبيه بري أدار الجلسة بذكاء سياسي، وفق تعبيرها.
وكتبت الراعي: “أذكى واحد فيكم هو نبيه بري… وبدكن سنين لتوصلوا لذكائه السياسي. مرّق القوانين اللي كان بدّه ياها، وخصوصًا القوانين المتعلقة بالجامعة اللبنانية، وترك الملفات الخلافية لآخر الجلسة… وبعدها سكّر المحضر”.
وأضافت أن القوانين التي كانت تشكّل أولوية بالنسبة إليه “مشيت وبدها تنشر”، فيما بقيت الملفات الأخرى معلّقة، قائلة: “الباقي؟ الله أعلم”.
وانتقدت الراعي أداء عدد من النواب، معتبرةً أنهم “ما زالوا يتسلّون بالخلافات، ويتخابطون بعضهم مع بعض، وينفّذون الأجندات والأوامر، فيما الناس هي التي تدفع الثمن”.
وختمت بالتأكيد أن “اللعب بأعصاب الناس، ورفع سقف آمالهم بملفات مصيرية ثم تركها معلّقة، أمر لا يمكن تبريره”.
مشهد يوثق اللحظات الأولى للحادث المروع الذي وقع فجر اليوم على أوتوستراد حريصا – جونية.
وبحسب المعلومات الأولية، نجا السائق من الموت بأعجوبة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
عُثر على الشابة “ه. أ.” داخل الغرفة رقم 906 في فندق “غولدن بلازا” الواقع على طريق المطار، حيث جرى نقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الفرضية الأقرب لأسباب الوفاة قد تكون ناتجة عن جريمة قتل خنقًا، فيما تواصل الأجهزة الأمنية إجراءاتها، ولا سيما تفريغ كاميرات المراقبة في المكان، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات ونتائج تقرير الطبيب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
خلال الجلسة التشريعية، سُجّل نقاش متجدد حول تمويل زيادة الرواتب، لكن الحكومة والمجلس توافقا على إقرار فتح الاعتماد للزيادة، وفصل موضوع زيادة 1% على ضريبة الـTVA لمناقشته في مشروع قانون لاحقاً.
ودار نقاش مطوّل في هذا الشأن، فأكد رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان رفض زيادة الTVA، وأن ربط أي ضريبة بإنفاق معين هو أمر غير دستوري، وأن المجلس الدستوري سبق أن ردّ مشروعاً مماثلاً، وبالتالي هناك فصل بين مشروع القانون الحالي وموضوع زيادة الـTVA، لأن الربط بينهما، قد يؤدي إلى الطعن به أمام المجلس الدستوري”.
وخلال نقاش مطول حول اقتراح قانون إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد، قال كنعان إن هذا الموضوع مرتبط بفئة لها الحق، وبمرسوم وبمجلس الخدمة المدنية، وليس المسألة عدم مساواة، المسألة تلكؤ السلطة التنفيذية منذ فترة طويلة عن إقرار هذا الحق.
وذكّر كنعان بوقف التوظيف منذ العام 2017 على أساس الالتزام بإعادة الهيكلة، الأمر الذي لم يحصل، متسائلا عن أسباب تأجيل الحكومات المتعاقبة لهذا الموضوع حتى الآن، وأشار إلى أن الاقتراح محصور بالمرسوم.
عثر على جثتي مواطنين من بلدة ينطا قضاء راشيا، أب وابنه، في خراج بلدة حلوة – قضاء راشيا.
وبعد شيوع الخبر ضرب الجيشي طوقا امنيا حول المكان، وباشرت الأجهزة الامنية والطبيب الشرعي التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وخلفياتها كما اسباب الوفاة.
كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان”، النائب نعمة افرام، على حسابه على منصّة “إكس”، معلّقًا على مشهد علمٍ لبنانيّ ممزّق، قائلاً: “العلم المرفوع اليوم في بيروت… كأنّه أصبح يشبه لبنان الحالي. فهل سيعود كاملًا، وتعود الأرزة إلى وسطه؟ أم سيزداد تمزّقًا؟”