المدينة الإنسانيّة أم برج بابل الرقميّ؟

في زمنٍ تتسارع فيه الاكتشافات العلميّة بوتيرةٍ استثنائيّة، ويتمدّد فيه الذكاء الاصطناعيّ إلى مساحاتٍ كانت حتى وقتٍ قريب حكرًا على العقل البشريّ، يقف العالم أمام مفترقٍ حضاريٍّ عميق. فالمسألة لم تعد تقتصر على ما تستطيع التكنولوجيا إنجازه أو على حدود قدراتها المتنامية، بل بات السؤال الأكثر إلحاحًا يتمحور حول أيّ إنسانٍ نريد أن نكون في هذا العصر الجديد، وأيّ صورةٍ للإنسان ستبقى حاضرة في عالمٍ تتقدّم فيه الآلة بخطى متسارعة فيما تتعرّض قيم المعنى والعلاقات الإنسانيّة الأصيلة لخطر التراجع والتآكل.

في هذا السياق، استوقفتني الرسالة البابويّة العامّة “الإنسانيّة الرائعة” (Magnifica Humanitas)، وهي أوّل رسالةٍ عامّة يصدرها البابا لاون الرابع عشر، وقد خُصّصت للتأمّل في حماية الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعيّ. وتفتتح الرسالة بعبارةٍ تختصر جوهر الامتحان المعاصر: “الإنسانيّة الرائعة التي خلقها الله تقف اليوم أمام خيارٍ حاسم: فإمّا أن تُشيّد برج بابل جديدًا، وإمّا أن تبني المدينة التي يسكن فيها الله والإنسانيّة معًا”.

في هذه الكلمات المكثّفة تتجلّى المعضلة الكبرى التي تواجه حضارتنا. فالقضيّة لا تتعلّق بالتكنولوجيا بحدّ ذاتها، بل بالاتجاه الذي ستسلكه البشريّة في ظلّها. فهل تتحوّل المعرفة والقوّة التقنيّة إلى مشروعٍ من الغرور والاكتفاء الذاتي يعيد إنتاج “برج بابل” بصيغٍ جديدة، أم تُسخَّر لخدمة الإنسان وصون كرامته وتعزيز الخير العام وبناء مجتمعٍ أكثر إنسانيّة وتضامنًا؟

في قراءتي لهذه الرسالة، وجدتُ أنّ أعظم ما في العالم المنظور ليس ما تنتجه المختبرات، ولا ما تشيّده الشركات العملاقة، ولا ما تبتكره الخوارزميّات المتطوّرة، بل الإنسان نفسه. فهو، بما أُوتي من عقلٍ وضميرٍ وروح، وبما يختزنه من قدرةٍ على الحبّ والإبداع والعطاء، يبقى أسمى ما أوجده الله في الكون المرئيّ وأكرم مخلوقاته. ومن هذه الحقيقة تنبع كرامته الفريدة التي لا تستمدّ مشروعيتها من القوّة أو النجاح أو النفوذ أو القدرة الإنتاجيّة، بل من قيمةٍ أصيلةٍ متجذّرة في كيانه الإنسانيّ ذاته. فالإنسان كائنٌ يحمل في ذاته كرامةً لا تُشترى ولا تُكتسب ولا تُنتزع، ولا يمكن اختزالها بأيّ معيارٍ مادّيّ أو نفعيّ أو تقنيّ.

ولهذا السبب، لا يمكن التساهل مع كلّ ثقافةٍ تسعى إلى اختزال الإنسان في رقمٍ داخل قاعدة بيانات، أو تحويله إلى مجرّد أداةٍ اقتصاديّة، أو التعامل معه وفق منطق المنفعة والمردود. فالفقير والمسنّ والمريض وذوو الاحتياجات الخاصّة والطفل الذي لم يولد بعد، يمتلكون الكرامة ذاتها التي يتمتّع بها الأقوياء والناجحون وأصحاب المكانة والسطوة. وأيّ حضارةٍ تفقد حساسيتها تجاه الإنسان الضعيف، أو يتراجع فيها العطف واللين أمام منطق الكفاءة، أو تُقاس فيها قيمة البشر بقدرتهم على الإنتاج والاستهلاك فحسب، تكون قد بدأت تفقد جوهرها الإنسانيّ مهما بلغت من التقدّم العلميّ والتقنيّ.

هذا لا يعني إطلاقًا إنكار ما فتحته الثورة الرقميّة والذكاء الاصطناعيّ أمام البشريّة من آفاقٍ غير مسبوقة. ففي الطبّ تتقدّم إمكانات التشخيص والعلاج بصورةٍ مذهلة، وفي التعليم تتوسّع فرص المعرفة والوصول إلى المعلومات، وفي البحث العلميّ تتسارع الاكتشافات والابتكارات، فيما أسهمت وسائل التواصل الحديثة في تقليص المسافات وتقريب الشعوب والثقافات. غير أنّ التقدير المشروع لهذه الإنجازات لا ينبغي أن يتحوّل إلى انبهارٍ غير نقديّ أو إلى إيمانٍ أعمى بقدرة التكنولوجيا على حلّ جميع أزمات الإنسان.

فالتقنيّة، مهما بلغت من التطوّر، تبقى أداةً وليست غاية، ووسيلةً وليست بديلًا عن الإنسان. إنّها تستطيع أن توفّر المعرفة، لكنّها لا تمنح الحكمة؛ وأن تزيد من الكفاءة، لكنّها لا تخلق المعنى؛ وأن تسهّل التواصل، لكنّها لا تضمن قيام علاقاتٍ إنسانيّةٍ حقيقيّة. ذلك أنّ الآلة، مهما تعاظمت قدراتها، يتاح لها أن تحسب جيّدًا، لكن لا تستطيع أن تحبّ. وهي تحلّل البيانات بدقّة، لكنّ لا يمكنها أن تتألّم مع إنسانٍ موجوع أو أن تواسي قلبًا منكسرًا. فهي قادرة على معالجة المعلومات، لا على اختبار المعنى؛ وعلى محاكاة بعض مظاهر الذكاء، لا على عيش الخبرة الإنسانيّة بكلّ ما تختزنه من محبّةٍ وحرّيّةٍ وضميرٍ وتعاطف.

من هنا، فإنّ السؤال الأكبر في عصر الذكاء الاصطناعيّ ليس ما الذي تستطيع التكنولوجيا أن تنجزه، بل أيُّ إنسانٍ نريد أن نصبحه في ظلّ هذا الإنجاز. فالمعيار النهائيّ يُقاس بقابليّة الإنسان على الحفاظ على حكمته وضميره وحريّته. وعندما يبقى الإنسان في مركز المشروع الحضاريّ، تغدو التكنولوجيا نعمةً تُسهم في ازدهاره؛ أمّا حين تحلّ محلّه أو تتجاوز حدودها، فإنّها تتحوّل إلى مصدرٍ جديدٍ للتيه الإنسانيّ وفقدان البوصلة الأخلاقيّة.

وفي نهاية المطاف، يتبيّن أنّ الإشكاليّة الأساسيّة التي تواجه عالمنا هي إنسانيّة وروحيّة في المقام الأوّل. فأزمة الإنسان المعاصر ليست نقصًا في المعلومات، بل محنة معنى وغاية واتجاه. ولذلك يبقى الخيار مطروحًا أمام البشريّة بين برج بابل الرقميّ القائم على وهم القدرة المطلقة، والتكبّر والغطرسة والاستغناء عن الآخر والتألّه الذاتيّ، وبين المدينة الإنسانيّة التي تجعل من كرامة الإنسان حجر الزاوية في كلّ ارتقاء.

العالم بالنتيجة لن ينجو بالذكاء وحده، بل بالحكمة أيضًا، ولن يُبنى بالغلبة التقنيّة فحسب، بل بالقدرة على صون الإنسان في جوهره الأعمق. وعند هذه النقطة تحديدًا يتجلّى المعيار الحقيقيّ لكلّ تطوّر. فالإنسان لا يصبح عظيمًا بما يملكه من قوّةٍ أو معرفة، بل بما يختاره من محبّةٍ وخدمةٍ وعطاء. وحين يجعل من العلم أداةً لرفع شأن الإنسان لا لاستبداله، ومن التكنولوجيا وسيلةً لخدمته لا للهيمنة عليه، يكون قد أدرك معنى التقدّم الحقّ.

بيان هام من “ألفا” لجميع المشتركين.. هذا ما سيحدث ابتداءً من منتصف الليل

أعلنت شركة ألفا، في بيان أنّ قنوات إدارة خدماتها لن تكون متاحة ابتداءً من منتصف ليل اليوم وحتى ظهر الجمعة، وذلك بسبب أعمال تحديث وصيانة للنظام.

وطلبت الشركة من المشتركين عدم إجراء أي عمليات تفعيل، تجديد، تعديل أو إيقاف للخدمات خلال هذه الفترة، معتذرةً عن أي إزعاج قد ينتج عن ذلك.

حيّ مسيحي بخطر… وصرخةٌ من الكنيسة…إليكم التفاصيل!

اتّخذ مسيحيّو الجنوب، مع بداية الحرب الأخيرة، القرار الأصعب، فبين مغادرة قراهم وبلداتهم، أو البقاء فيها، اختاروا طريق الصّمود، رغم علمهم بالصّعاب، ورغم أنّ بعض هذه العائلات دفعت ثمن الحرب، ورغم القصف المُتواصل والتّهديدات الإسرائيليّة، وآخرها ما زعمه الجيش الإسرائيليّ حول “اختباء عشرات عناصر “حزب الله” داخل الحيّ المسيحيّ في صور، والتّهديد بإصدار إنذارات إخلاء لهذه المنطقة في حال لم يُطالب السكّان بإخراج العناصر منها”، علماً أنّ الدّولة اللّبنانيّة تحرّكت على الفور، بعد هذا التّهديد.

يُؤكّد متروبوليت صور للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران جورج اسكندر “محاولة الحفاظ على الوجود المسيحيّ التّاريخيّ في المنطقة، والذي يعود إلى أيّام يسوع المسيح”.
ويقول، في حديث لموقع mtv: “هذه الأرض مقدّسة، زارها يسوع المسيح والرّسُل، ودورنا ورسالتنا الحفاظ على هذا الوجود، فالبابا يوحنا بولس الثاني قال إنّ “لبنان أكثر من وطن، إنّه رسالة”، بما معناه، أنّ لبنان رسالة محبّة وعيشٍ مشترك، وهذا ما نطبّقه في الجنوب”.
ويُضيف: “التّطمينات نأخذها من الدّولة اللّبنانيّة، وقد ناشدناها، وكان هناك تجاوب، إذا أُرسِلَ الجيش اللّبنانيّ إلى صور، وقام بواجباته ونشكره على ما فعله”، ويُتابع: “كلّ ما نطلبه هو أن نستطيع الاستمرار برسالتنا وخدمتنا”.
ويُوجّه المطران اسكندر، “صرخةً إلى الضّمير العالميّ”، مُشيراً إلى أنّ “مدينة صور، عمر تُراثها يتخطّى الـ 5 آلاف سنة، وتحتوي على آثار إنسانيّة، وهي مثال العيش المشترك، كما أنّها أكثر من حجارة وآثار، هي إنسان”، داعياً “المجتمع الدّوليّ للحفاظ على التّراث وعلى الإنسان وعلى الوجود المسيحيّ ورسالته”.
ويختم المطران اسكندر، قائلاً: “لدينا رعايا في كلّ الجنوب، تمتدّ من صور حتّى علما الشعب، ويارون، ورميش، وعين إبل”، مُشدّداً على “ضرورة الحفاظ على الوجود المسيحيّ كرسالة محبّة”.

أثبتَ أهالي القرى المسيحيّة إرادة قويّة في التّمسّك بأرضهم وهويّتهم، وصمودُهم ليس مجرّد مقاومة عادية، إنّما هو إثبات على قدرة المسيحيّين في الحفاظ على جذورهم وهويّتهم، في هذه الأرض المقدّسة، رغم أصعب الظّروف.

راهبات العائلة المقدسة: 25 تمّوز موعدًا للاحتفال بإعلان البطريرك الحويّك طوباويًّا

أعلنت الرئاسة العامة في جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، في بيان، “موافقة البابا لاوون الرابع عشر على تعيين يوم 25 تمّوز المقبل موعدًا للاحتفال بإعلان المكرّم البطريرك الياس الحويّك طوباويًّا، ويوفد ممثلاً عنه رئيس دائرة دعاوى القدّيسين الكردينال مرشيلّو سيميرارو، على ان يحتفل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي بالذبيحة الإلهيّة في الصرح البطريركيّ الصيفيّ في الديمان عند الخامسة من بعد الظهر”.

انتشال جثة مواطن تعرض للغرق

تمكنت عناصر وحدة الإنقاذ البحري في مركز البترون التابع للدفاع المدني من انتشال جثة مواطن عُثر عليها قبالة شاطئ حنوش – حامات.

وقد نُقلت الجثة إلى ميناء البترون، حيث تولّت فرق من الإسعاف في الدفاع المدني نقلها إلى المستشفى المنطقة لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة بإشراف الجهات المختصة.

رحلت باميلا…الابتسامة التي غلبها السرطان!

كتب داني حداد في موقع MTV

زميلتنا باميلا فنون كانت تظنّ أنّ الابتسامة قادرة على الانتصار على السرطان. فكانت تبتسم دوماً، حتى حين كانت في أشدّ لحظات الألم.

حين كنّا نسألها عن حالها، كانت تبتسم قبل أن تجيب، فيُخيّل إليك أنّها على طريق الشفاء، قبل أن تروي أنّ حالتها تتدهور، وأنّها تنتقل من طبيبٍ الى آخر، ومن فحصٍ الى آخر. تروي وتبتسم.

ما ألعنه هذا المرض. يخطف الابتسامات. وحين نظنّ أنّنا غلبناه، يخرج علينا أكثر قوّة وتحصيناً، كأنّه يعلن: ها أنا قادمٌ لأغلبك. غلب باميلا التي انضمّت الى قافلة المهزومين. رحلت، وبقيت الابتسامة، من دون أن نعرف حقّاً أيّ ألمٍ اختبأ وراءها. ربما ظنّت باميلا أنّ إخفاء الألم هو نصف انتصار، تماماً كما إخفاء رأسها بالشعر المستعار.

روت لي أمس زميلتنا رانيا الأشقر أنّ أيّام باميلا باتت معدودة. أرسلتُ اليها قلباً أحمر هذا الصباح، عبر “واتساب”. لم تشاهده. أغمضت عيناها. كانت مبتسمة على الأرجح. أفضّل أن أظنّ أنّها كانت مبتسمة. لم تشاهد القلب الأحمر، ولن تعرف ما في قلوبنا من حزنٍ عليها.

وداعاً باميلا. سنكمل معاركنا بعدك ضدّ السرطان. وسنبتسم.

دعوة إلى إلغاء الامتحانات الرسميّة لهذا العامّ

لفتت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي الى أنه “في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا، والتي تجاوزت آثارها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، لتطال الأمن والاستقرار والصحة النفسية للمواطنين، يجد الطلاب وأهاليهم والأسرة التربوية أنفسهم أمام واقع بالغ القسوة والتعقيد، تفرضه تحديات يومية لم تعد خافية على أحد”.

واعتبرت الهيئة، في بيان، أن “الامتحانات الرسمية، بما تمثله من استحقاق وطني وتربوي، تفترض بطبيعتها حدا أدنى من الاستقرار والطمأنينة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. غير أن الظروف الراهنة تسقط هذه المقومات الأساسية وتجعل من الإصرار على إجراء الامتحانات في هذا التوقيت خطوة تفتقر إلى مقومات العدالة التربوية والسلامة الإنسانية، في ظل غياب رؤية واضحة تضمن أمن الطلاب والأساتذة والعاملين في القطاع التربوي وتؤمن لهم بيئة آمنة ومستقرة لخوض هذا الاستحقاق”.

وقالت: “وإذ ندرك تماما أهمية الشهادة الرسمية ومكانتها العلمية والوطنية، فإن الحفاظ على الأرواح وسلامة الإنسان يبقى أولوية تتقدم على أي اعتبار آخر. فالقيمة الحقيقية لأي استحقاق تربوي لا تقاس بمجرد إنجازه، بل بقدرته على تحقيق أهدافه في ظروف عادلة وآمنة تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة والاستقرار”.

وتوجهت الرابطة إلى “الجهات الرسمية المعنية وإلى كل من يحمل مسؤولية هذا الملف، بدعوة صادقة ومسؤولة، إلى اتخاذ قرار استثنائي يتناسب مع حجم التحديات الراهنة، عبر الغاء الامتحانات الرسمية لهذا العام واعتماد الآليات المناسبة التي تحفظ حقوق الطلاب الأكاديمية وتراعي في الوقت نفسه الظروف القاهرة التي يمر بها الوطن”.

واكدت ان “اتخاذ مثل هذا القرار، لا يعد تراجعا عن قيمة الشهادة الرسمية أو انتقاصا من مكانتها، بل هو تعبير عن أعلى درجات المسؤولية الوطنية والإنسانية في مواجهة ظرف استثنائي فرضته الأحداث. في حين تتعرض سلامة الإنسان للخطر، تصبح الحكمة في تجنب المخاطر الكبرى واجبا لا خيارا”.

وختمت قائلة: “يبقى الأمل معقودًا على أن يستعيد لبنان أمنه واستقراره وعافيته، لتعود مؤسساته التربوية إلى أداء رسالتها في ظروف طبيعية تليق بطلابنا وتضحياتهم وتعيد للشهادة الرسمية كامل دورها ومكانتها في العام المقبل. حفظ الله لبنان وأبناءه وحمى طلابه وأساتذته من كل سوء”.

وفاة نازحة بطريقة مروّعة… سقطت من الطابق الرابع

أفادت مندوبة “لبنان 24″، عن وفاة الشابة النازحة من جنوب لبنان، ر.ت، بعدما سقطت من الطابق الرابع في المنية.

ونُقِلَت جثة الشابة على الفور إلى مستشفى المنية الحكومي، فيما حضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادث وباشرت تحقيقاتها.

وأشارت المعلومات إلى أنّ الشابة كانت تُعاني من إضطرابات نفسيّة.

موفد جعجع يزور الرئيس عون: ندعم خياره في المفاوضات المباشرة

قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي: “في مثل هذا اليوم، قبل تسعةٍ وثلاثين عاماً، اغتالت يدُ الغدر رجلاً من أصلب رجالات لبنان وأكثرهم إخلاصاً لوطنهم، فاستُشهد الرئيس رشيد كرامي على مذبح الدولة التي أفنى عمره في خدمتها”.

أضاف: “الرئيس رشيد كرامي لم يكن مجرد رئيسٍ للحكومة تولّى هذا المنصب مراراً وتكراراً، بل كان رمزاً لفكرةٍ جوهرية لا تزال تسكن ضمير كل لبناني حقيقي: فكرة أن لبنان أكبر من طوائفه، وأسمى من حساباته الضيّقة، وأغلى من أن يُساوَم عليه. لقد عُرف الرئيس الشهيد بمواقفه الوطنية الثابتة التي لم تهزّها رياح الفتنة ولا أغرتها إغراءات الانقسام. كان يؤمن بلبنان الواحد الموحّد، ويرفض أن يكون الشمال أو الجنوب أو الجبل أو البقاع سوى وجوه لوطنٍ واحد يسع الجميع. وكان يعتقد اعتقاداً راسخاً بأن الدولة هي الحاضنة الوحيدة للعيش المشترك، وأن المؤسسات هي الضمانة الوحيدة لصون الكيان.”

وقال: “في هذه الأيام الصعبة من تاريخ لبنان الذي يواجه عدواناً اسرائيلياً شرساً ومداناً ، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها، نشعر بثقل غياب أمثاله من رجالات الدولة الذين كانوا يحملون هموم الوطن أكثر مما يحملون هموم مناصبهم. وكم يفتقر لبنانُ اليوم إلى صوتٍ كصوته يرتفع فوق الضوضاء، وإلى يد مثل يده تمتد للم الشمل لا لتمزيقه. لكنّ الشهداء لا يموتون حين تبقى مثُلهم حيّة في ضمائر أبنائهم. ورشيد كرامي حيٌّ في كل لبناني يؤمن بأن هذا الوطن يستحق أن نقدّم له ما هو أثمن من الكلام “.

ختم الرئيس عون: “نتعهّد لذكراه، ولذكرى كل شهيد بنى لبنان بدمه، بأننا ماضون في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم، والعمل على بناء الدولة والإصلاح والعدالة، لا نحيد ولا نتراجع. رحم الله الرئيس رشيد كرامي، وأسكنه فسيح جناته، وحفظ لبنان شامخاً أبياً كما أراده”.

موفد جعجع: الى ذلك، استقبل الرئيس عون عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم الرياشي موفداً من رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي أبلغه دعم “القوات اللبنانية” لخيار الرئيس عون في المفاوضات المباشرة لوقف التصعيد العسكري وانهاء معاناة اللبنانيين.

صورة للسيّد تُنشر للمرّة الأولى… شاهدها

نشرت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني، صورة يظهر فيها الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصر الله و3 من القادة الإيرانيّين العسكريّين الذين تم اغتيالهم خلال الحرب.

وقالت “تسنيم” إنّ هذه الصورة لم تنشر من قبل، في إشارة إلى أنّ الموجودين فيها كانوا من كبار القادة العسكريين والأمنيين في البلاد، إضافة إلى أنها موهت وجه أحد القادة الموجودين خلال الاجتماع الذي التقطت خلاله الصورة.

ولم تكشف عن توقيت وظروف التقاط الصورة، لكنها قالت إنها “صورة لم تنشر من قبل تجمع اللواء محمد باقري، وحسن نصر الله، واللواء محمد باكبور، واللواء حسين سلامي”.

news

4 مليار و600 مليون دولار خسائر الحرب المباشرة

استعرض الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين في مداخلة له لبرنامج”كواليس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 تداعيات الحرب الاسرائيلية المستمرة فصولا على لبنان، لافتا الى تجاوز الخسائر الاقتصادية في البلاد عتبة21 مليار دولار وقدرت تلك المباشرة بحوالى الـ4 مليار و600 مليون دولار تم تقسيمها ووفقا للاتي:” دمار حوالى الـ 27 ألف وحدة سكنية وتكّبد البنى التحتية الخدماتية خسارة كارثية قاربت الـ200 مليون دولار والقطاع الصناعي والتجاري الـ800 مليون دولار .”

وأشار شمس الدين الى مقتل قرابة الـ3الف شخص و10الف جريح واستمرار النزوح الداخلي الذي تجاوز حدود المليون و200الف نازح، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية غير المباشرة عتبة الـ3مليار و150مليون دولار اي بتراجع يقارب الـ35%، فيما شهده البلاد ارتفاعا حادا في أسعار المحروقات والسلع الاستهلاكية الأساسية، ما أدى الى زيادة كلفة معيشة الأسرة الواحدة إلى 1250 دولاراً شهريا، ما من شأنه استفحال حل العوز والفقر المدقع في البلاد  وتراجع الحركة السياحية وقدوم المغتربين اللبنانيين في خلال الأعياد وموسم الصيف المقبل.

مسؤول حزبي يهيمن على بلدية

تتزايد الاعتراضات في بلدة متنية ساحلية من تصرفات مسؤول حزبي في البلدة يتدخل في كل شاردة وواردة في عمل  البلدية، من تعيين عناصر الشرطة، إلى القرارات الإدارية، إلى التدخل في ملفات الموظفين والمشاريع وحتى التفاصيل اليومية. وتثبيتاً لدوره فهو يضع عراقيل في وجه اي مواطن له معاملات إذا لم يكن من توجهاته الحزبية او لم تكن له مصالح معه . ولم تنفع مراجعات الاهالي واعتراضاتهم لدى القيمين على البلدية ، ما اثار حفيظة مسؤولين في الاحزاب الأخرى الذين يستعدون لاثارة  هذا الملف على صعيد شعبي واسع .