إطلاق تطبيق”MEDLEB” لمعرفة سعر الدواء والبدائل الموجودة

0

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض تطبيق Medleb السهل الإستخدام والذي يتيح للمريض معرفة سعر دوائه المحدد من قبل وزارة الصحة العامة والبدائل (Substitutes) المتوافرة لهذا الدواء مع سعرها وذلك بمجرد إدخال إسم الدواء أو إجراء مسح (scanning) للرمز الثنائي الأبعاد Barcode الموجود على غلاف العلبة.

وهذه هي المرحلة الأولى التي ستليها مرحلة ثانية تحدد للمريض الموقع الجغرافي للدواء، أي الصيدليات والمستشفيات المتوافر فيها من خلال الإستعانة بخاصية خرائط غوغل ما يمكن المستخدم من إيجاد المكان الأقرب له والتوجه إليه.

والتطبيق مجاني، يتم تنزيله بسهولة على الهاتف وقد تم تطويره بالتعاون بين مصلحة الصيدلة في وزارة الصحة العامة وجمعية “عمّال”.

وقد أكد الوزير الأبيض أن “أهمية تطبيق Medleb تكمن في أنه يعرض للمريض السعر الحقيقي للدواء والبدائل الموجودة كي يختار من بينها ما يناسبه من سعر؛ كما يكشف الدواء المزوّر الذي لا يظهر التطبيق أي خاصيات له فينبّه المريض من خطورته”.

وتابع وزير الصحة العامة : أن “هذا التطبيق يأتي تنفيذًا للقرار الإستراتيجي الذي تطبقه الوزارة لمكننة مختلف الإجراءات المتعلقة بالدواء والتي من المفترض أن تؤدي عند اكتمالها إلى وضع حد لفوضى السوق من خلال مراقبة الدواء وتتبّعه من وقت دخوله إلى لبنان حتى توزيعه واستهلاكه. وأكد أن كل الأدوية المستوردة والمصنّعة ستخضع لنظام التتبّع Meditrack بهدف التحديد الدقيق للمخزون الموجود من الدواء وضمان إيصاله للمريض”. وقال: “حاليًا يخضع حوالى خمسة وخمسين صنفًا من أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية لنظام التتبّع Meditrack ، إنما سنصل إلى مرحلة تصبح كل الأدوية الموجودة في الصيدليات مشمولة بنظام التتبّع، على أن يتم ربطها تباعًا بتطبيق Medleb”.

ودعا ” المواطنين إلى مراجعة وزارة الصحة العامة لدى مواجهتهم مخالفات بالأسعار، مؤكدًا أن “الوزارة وبسبب عدم الإستقرار في سعر الصرف، ستعمد إلى إصدار مؤشر الأسعار بشكل سريع وأكثر من مرة في الأسبوع”.

وتوجه الوزير الأبيض بالشكر لجمعية “عمّال” التي قدمت جهودها مجانًا، مضيفًا :”أن جزءًا من النهوض بالوطن قائم على جهود أبنائه ومعاونتهم مؤسسات الدولة”، ولافتًا إلى أن “ما يُبذل من جهود وسط الأزمات المتعاقبة يظهر أن اللبنانيين لن يستسلموا”.

تفاصيل تطبيق Medleb

وكان كل من سامي حداد وربيع الزين من جمعية “عمال” قد عرضا لتفاصيل تطبيق Medleb المخصص للهاتف المحمول. وهو يتيح للمريض التالي:

1- البحث عن الدواء عن طريق كتابة اسم الدواء أو المكوّن الأساسي أو عن طريق مسح الرمز ثنائي الأبعاد الموجود على العبوة، باستثناء الأدوية المحلية الصنع التي بدأت باعتماد الرمز الثنائي الأبعاد على العبوات مطلع هذه السنة مما قد يتطلب بعض الوقت حتى تصبح متاحة بشكل كامل.

2- الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالدواء وسعره والشركة المصنعة وبلد التصنيع. بالنسبة لبعض الأدوية، يمكن للمستخدم/ة أيضًا رؤية سعر الحبة الواحدة (فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكون عبوة الأدوية الأرخص تحتوي على عدد أقل من الحبوب، وبالتالي فإن شراء العلبة الأغلى سعراً سيكون فعالًا أكثر من حيث التكلفة).

3-  إيجاد الدّواء البديل: من خلال النقر على “دواء بديل” حيث يمكن للمستخدم/ة رؤية قائمة الأدوية البديلة والمعروضة من الأقل سعرًا إلى الأغلى سعرًا.

مجزرة تهريب الأدوية السرطانية إلى الخارج!

0

تتوالى مصائب اللبنانيين يوما بعد يوم وتتفاقم الازمات تبعاً لانهيار سعر العملة، والناس بين مطرقتين: مطرقة فقدان لقمة العيش، ومطرقة العثور على حبّة الشفاء. فبعدما انحسرت موجات التهريب الكبرى من مازوت ومواد غذائية ابان فترة الدعم، عادت لتبرز أزمة التهريب المتمادي مجددا للأدوية، وخصوصا السرطانية منها، اضافة الى حليب الاطفال.

وفيما تعلو صرخات المرضى وذويهم بسبب صعوبة الحصول على ادوية للأمراض السرطانية واللجوء في معظم الاحيان الى الخارج لشرائها مع عدم ضمان فعاليتها، تعلو أيضا مطالب وزارة الصحة للأجهزة والمؤسسات الامنية بضرورة مراقبة وضبط مافيات التهريب والمهربين للحفاظ على ما تيسر حتى اليوم من مخزون علاجي للمرضى في لبنان. فالمعابر غير الشرعية، كما في بعض الاحيان المطار، مفتوحة دونما حسيب أو رقيب جدي فاعل لمنع تسريب الأدوية وتهريبها حتى الى أبعد من سوريا، حيث تبين أن بعضها وصل الى العراق والاردن عبر سوريا أو المطار.

وزارة الصحة بشخص وزيرها فراس الابيض تحاول سد منافذ تسرب الادوية والحليب الى ايدي المهربين عبر آلية تتبّع بالتعاون مع النقابات المعنية والمستشفيات، ونجحت حتى الآن في شمول نحو 50 صنفا من الادوية السرطانية. لكن هذه الآلية لا تشمل حليب الاطفال الذي تفاقم فقدانه أخيرا، فتم رفع الدعم عنه، خصوصا بعدما “لاحظت وزارة الصحة أن الكميات الكبيرة من الحليب المدعوم التي يتم استيرادها تفوق حاجة البلد، وتكاد تكفي بلدين، لكنها تختفي من السوق بعد وقت قليل من وصولها، لذا تم اتخاذ القرار بوقف دعم الحليب”. وأكد الابيض تهريب الحليب الى سوريا، وقال لـ”النهار”: “لو أن حليب الاطفال متوافر في سوريا وبسعر أرخص لكان الشعب اللبناني اشتراه من سوريا بدل تركيا، كما أن كل منطقة البقاع كانت لجأت الى سوريا لشراء الحليب”. وعن عدم شمول آلية التتبّع حليب الاطفال، أشار الابيض إلى أن “الحليب ليس كالدواء ولا يمكن تتبع حركته لأن ليس على علبه Barcode كما أن شراءه لا يحتاج إلى وصفة طبية ما يسهل شراء كميات كبيرة منه من دون حسيب أو رقيب، علما أن شركات مستوردة أكدت إستعدادها لتأمينه بكميات كبيرة بعد رفع الدعم”.

وبالعودة الى تطبيق المسار الممكنن للدواء، فإن اللافت هو ما كشفه الوزير الابيض عن أن “ثغرات كثيرة سادت في السابق، وهذه الثغرات، اضافة الى أبواب الهدر، يجري اغلاقها تدريجا”.

أبرز ما كشفه الابيض أن “مرضى غير لبنانيين كانوا يحصلون على الأدوية المدعومة رغم الدعم الذي يلقاه هؤلاء من جهات دولية، كما أن مرضى كانوا يفيدون من أكثر من جهة ضامنة ويحصلون على أكثر من حاجتهم، وكانت تؤخذ أدوية مدعومة لمرضى مهاجرين أو متوفين. أما الآن فلم يعد في استطاعة التاجر أن يبيع الأدوية المدعومة كما يريد، وتوقفت حظوة بعض المستشفيات التي كانت تأخذ الكميات الأكبر من الدواء”. إذاً، “المسار الممكنن نجح في تأمين العدالة والمساواة بين المرضى اللبنانيين المصابين بالأمراض السرطانية والمستعصية، ونجح ايضا في تأمين الدواء لنحو 75% منهم والعمل جار على تأمين نسبة 100% قريبا”.

وفيما التركيز في موضوع تهريب الادوية والحليب على أنه يهرّب الى سوريا، وهو أمر يسخر منه الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين، على اعتبار أن “أسعار الادوية وحليب الاطفال ارخص بنسب كبيرة في سوريا، فيما يلجأ اللبنانيون اليها لشراء حاجاتهم”، أكد الوزير الابيض أن “تهريب الادوية والحليب ناشط الى الخارج وليس فقط الى سوريا، في حين ان قسما كبيرا منها يباع في السوق السوداء”. وقال: “علينا ان نفرق بين نوعين من الادوية، أدوية الامراض المزمنة التي يشتريها بعض اللبنانيين من سوريا وتركيا بسبب تدني اسعارها كونها مدعومة، أما الأدوية التي تهرب الى الخارج فهي الادوية السرطانية التي لا يوجد منها أصلا في بعض الدول وخصوصا سوريا”، لافتا في السياق الى أنه تم ضبط أحد الاشخاص في المطار متجها الى الاردن وفي حوزته نحو 100 علبة دواء مدعومة لها علاقة بتخثر الدم.

وبما أن الأدوية السرطانية المرتفعة الثمن لا تزال مدعومة 100%، تعمل وزارة الصحة على ضبط استخدامها من خلال آلية التتبع التي تشمل حتى الآن نحو 50 دواء. فالمسار الممكنن الذي تنتهجه وزارة الصحة في تتبع نحو 40 دواء للأمراض السرطانية والمستعصية تعطى في المستشفيات، و11 دواء يتم الحصول عليها من الصيدليات. ويبدأ هذا المسار بإنشاء رقم صحي للمريض Unique ID ومن ثم تسجيل ملفه الطبي من قِبل طبيبه المعالج على منصة “أمان” بما يؤكد أن الدواء الذي يوصف للمريض يلتزم البروتوكولات الموضوعة من وزارة الصحة، وبعدها تتبع هذا الدواء من خلال نظام MediTrack الذي يضبط حركته منذ وصوله إلى لبنان حتى حصول المريض عليه.

ولكن هل هذا يعني أن “كوتا” الادوية التي كانت تخصص للأحزاب لم تعد موجودة؟ ينفي الابيض أصلا وجود “كوتا” للأحزاب على الاقل منذ تسلمه مهامه في الوزارة. “نرسل الادوية الى المستشفيات مباشرة حتى لا يكون هناك كوتا لهذه الجهة أو تلك. الدواء يذهب الى المريض المعني، حتى اننا أوقفنا توزيع الادوية في الكرنتينا لنتجنب مثل هذه الأمور”. وفي سياق آخر، أكد الابيض أن “مبلغ الـ 35 مليون دولار المخصص للأدوية، يذهب الى المرضى الذين هم بحاجة اليها فعلا، وذلك من خلال الترتيبات التي نجريها، علما أن هدفنا ليس التخفيف من الاموال المخصصة للادوية، بل رفع ميزانية الادوية لتشمل الافادة أكبر عدد ممكن من المرضى”. وبناء عليه، أعلن الأبيض عن قرار الوزارة “إستبدال شراء تسعة أدوية Brand للأمراض السرطانية والمستعصية ببدائل لها (Biosimilar) مضمونة الجودة والفعالية إنما بأثمان أقل، ما يتيح شراء كمية أكبر من الأدوية واستفادة عدد أكبر من المرضى، وهو أمر معتمد في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ومختلف الدول المتقدمة في الرعاية الصحية”.

بالصّورة – انقلاب سيّارة بحادث سير مروّع

وقع حادث سير في منطقة البستان الكبير في صيدا، بجانب سوبرماركت النميري، حيث اصطدمت سيارة يجيب من نوع جي أم سي، مما أدى إلى انقلابه رأساً على عقب، ولاذت بالفرار.

ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات واقتصرت الأضرار على الماديات.

وعلى الأثر حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقا بالحادث.

 

تجمع موارنة من أجل لبنان برئاسة كنعان يدين الحملات التشويهية على بكركي

0

شجب تجمّع موارنة من أجل لبنان برئاسة المحامي بول يوسف كنعان بعض المواقف المتدنية والحملات التي تشن على البطريركية المارونية وسيد بكركي، والتي تتطلب المعالجة القضائية الصارمة لعدم تكرارها.

واعتبر التجمّع ان التطاول على بكركي هو تطاول على صرح وطني يشكّل درعاً حصيناً للبنان الكيان والدولة والحرية والحياد والتعددية، وهذه الحملات لن تبدّل من بوصلة البطريركية المارونية في حفظ السيادة واستعادة المؤسسات، والحفاظ على لبنان المتنوّع.

واثنى التجمّع على الزيارة الرعوية التاريخية التي قام بها البطريرك الماروني للعاصمة البريطانية لندن، وما تخللتها من لقاءات سياسية ورعوية، ومن اجماع للجالية اللبنانية بمختلف تلاوينها.

كما اثنى التجمّع على دور وحضور الرهبانية اللبنانية المارونية، بشخص رئيسها العام الاباتي هادي محفوظ ورهبانها في لندن وبلدان الانتشار، وما تشكّله من دعم وسند وحاضن لأبناء الجالية، وصلة وصل مع لبنان.

وزارة السياحة: الإستثناءات المعطاة في فترة الأعياد للمؤسسات السياحية في منطقة مار مخايل ألغيت تلقائياً بعدها

0

أعلنت وزارة السياحة أنّه وبناءً على البيان الصادر عن الإجتماع النيابي والديني الذي عقد اليوم مع أهالي منطقة مار مخايل النهر وشارع الجميزة في مطرانية بيروت المارونية، والتوصيات الصادرة عنه، يهمّ الوزارة أن تؤكّد حرصها الشديد على راحة المنطقة وأبنائها وسكانها، وهو ما أكّده وزير السياحة المهندس وليد نصار خلال الإجتماعات التي عُقدت مع الأهالي في الفترة السابقة.

وأشارت في بيان لها إلى أنّ “الإستثناءات التي أعطيت للمؤسسات السياحية في فترة الأعياد قد ألغيت تلقائياً مع بداية العام الجديد، مشدّدة على ضرورة تقيّد المؤسسات كافة بالشروط والقوانين وكل ما تمّ الإتفاق عليه من أجل ضمان راحة الأهالي وتفادياً لأيّة مشكلات أو إزعاج بحقهم، علماً أنّنا نحرص كل الحرص على حماية المؤسسات السياحية والمستثمرين في المنطقة، وحماية الحركة السياحية التي تعكس الصورة الجميلة لها”.

وأكدت الوزارة الإيعاز من الوزير نصّار إلى قسم الشرطة السياحية ومصلحة الضابطة السياحية للتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية ومحافظة بيروت، لقمع المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل مؤسسة لا تلتزم بالشروط والقوانين.

الأزمة ستشتدّ

يقول مصدر بارز ان الازمة في لبنان على الصعد كافة ستشتد في الأيام المقبلة ولبنان ذاهب إلى تصعيد سياسي داخلي لم يسبق له مثيل.

كارثة في السوق .. الأدوية المزوّرة تشكّل أكثر من 50%!

0

هل كنّا فعلاً بحاجة لتحذير منظمة الصحة العالمية قبل أيام عن وجود دفعة مزوّرة من دواء Methotrexate في السوق اللبنانية لنفقه؟ هل من يشكّ في أي حفرة دوائية أوقعنا أنفسنا أم تمّ إيقاعنا، لا فرق؟ الدواء هذا يُستخدم لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، ليس إلا. لكن لِمَ العجب؟ فعبارات الانقطاع والتهريب والتزوير باتت ملاصقة لكلمة «دواء» لدينا. الداء والدواء يتنافسان على قتل المريض بعبارات أخرى. هي الديستوبيا اللبنانية بأمرّ حللها.

قبل أيام عُقد اجتماع نقابي طارئ من قِبَل نقابات المهن الحرة والاتحاد العمالي العام وروابط التعليم ونقابة المعلّمين كخطوة تصعيدية تحذيراً من الانهيار التام. ما دعا إليه المشاركون في الاجتماع شمل التوقّف عن العبث في الدستور والعمل الجدّي على انتخاب رئيس للجمهورية في وقت تتداعى فيه القطاعات تباعاً فيما الناس تئنّ. لا نقاش في أحقّية المطالب تلك لكن أهذا كل ما نحتاج إليه؟ فمن، قبل كل شيء، يُفيق ضمائر مافيات التهريب والتزوير والمتاجرة بأرواح المرضى والأطفال- بالتواطؤ مع بعض الجهات الرسمية أو تحت جنح غض طرفها- من سباتها العميق يا تُرى؟

قبّة باط؟

نقيب الصيادلة، الدكتور جو سلوم، لا يكفّ عن رفع الصوت. وقد أعاد التذكير في حديث لـ»نداء الوطن» بهدر ما يقارب الـ8 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة عمليات تهريب الدواء المدعوم من لبنان إلى البلدان المجاورة. وأضاف: «ما نشهده اليوم من اكتساح الأدوية المزوّرة للسوق اللبنانية هو «ردّة إجر» لما حصل من تهريب في ظلّ غياب الدواء الشرعي وذي الجودة، حتى أصبحت الأدوية المزوّرة تشكل أكثر من 50% من الدواء الموجود في لبنان حالياً». نقابة الصيادلة قامت بجولة تفتيش واسعة على الصيدليات والمستوصفات من ضمن حملة «مش كل دوا دوا»، وذلك للتأكد من خلوّها من أي دواء غير مسجّل. إلّا أن المشكلة، بحسب سلوم، هي في الأدوية التي تُباع في السوق السوداء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي: «وكأن هناك «قبّة باط» من كافة القوى لسماح دخول الدواء غير المسجّل إلى لبنان بحجة أن ليس لدينا دواء»، على حدّ قوله.

على من تقع مسؤولية فلتان سوق الدواء؟ على الجميع دون استثناء، يقول المتابعون. من جهتها، بادرت نقابة الصيادلة في وضع عدة خطط ودراسات جاء أبرزها في خلال مؤتمر «هوية لبنان الدوائية» الذي عُقد في أيار الماضي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركات العالمية والمصانع ووزارة الصحة. والخطط نصّت على إيجاد شراكة كاملة بين كافة القطاعات والحفاظ على المكاتب العالمية التي تضمن نوعية الدواء ومراقبته في الأسواق كذلك نوعية وجودة الدواء المبتكر، فضلاً عن تشجيع وتحفيز الصناعة المحلية التي تُعتبر الحجر الأساس. هذا ممتاز، لكن كيف السبيل إلى التنفيذ؟

الفاعل… مجهول

في هذا السياق يشير سلوم إلى أن وضع الخطط موضع التنفيذ يتطلّب انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات للتمكّن من عقد مؤتمر للمانحين وتأمين دعم لأدوية السرطان وتمويل البطاقة الصحية في حال تم إقرارها. وتابع: «ليتحمّل كل من يتقاعس عن القيام بدوره مسؤولية كل طفل جائع وكل مريض يتألم وكل شخص يلجأ الى الدواء المزوّر والمهرّب بسبب عدم قدرة المسؤولين على تأمين الدواء الجيد له».

انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة في ثلاجة الانتظار حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. والرهان على تطوّر ما أشبه بالضرب في الرمل. لكن سلوم اعتبر أن وزارة الصحة تقوم بالجهود اللازمة على الرغم من أن المضايقات والعراقيل في وجه لجم آفة التزوير كثيرة. والأخطر من ذلك هو انعدام الإمكانية لدى المواطن، الطبيب أو حتى الصيدلي للتأكد من تركيبة وفاعلية دواء ما. فهذا شأن مناط حصراً بالمختبرات وحدها. وأردف مستغرباً: «المضحك المبكي في موضوع التهريب أننا لا زلنا نجهل لغاية اليوم من قام بتهريب أدوية بقيمة 5 مليارات دولار إلى الخارج، في وقت لم يُعاقَب أحد ولم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الموضوع».

دوامة توزيع الأدوار

رئيس الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية، الدكتور اسماعيل سكّرية، يذهب أبعد من ذلك. فقد وصف في اتصال مع «نداء الوطن»، الأزمة بـ»مجزرة الأسعار الدوائية بالختم الوزاري». وعزا ذلك إلى سنوات من توزيع الأدوار بين كل من وزارة الصحة وحاكم مصرف لبنان وتجّار الأدوية. «هذه الدوامة المملّة التي أدخلونا فيها رغم تصاريحهم الكاذبة، أضف إليها تغطية تهريب الأدوية المدعومة، كذلك تهريب الدواء المحلي وإفراغ السوق اللبنانية منه، ناهيك بعملية التخزين التي ستنتهي صلاحية مخزونها في الشهرين المقبلين كحدّ أقصى، كلها عوامل جعلتهم يحقّقون أرقاماً خيالية تصل إلى حد مليارات الدولارات حارمين الشعب اللبناني من الدواء»، كما يقول.

إدارة الجمارك لم تسلم بدورها من سهام سكّرية. فقد حمّلها جزءاً كبيراً من المسؤولية كون الأدوية لم تعد تدخل لغرض الاستخدام الشخصي بل يغلب عليها الطابع التجاري، مضيفاً: «هناك تجّار يدخلون الأدوية بكميّات هائلة وإدارة الجمارك تعرف ذلك. الكل غاطس في الفساد ونأسف لهذه القسوة وانعدام الإنسانية في التعاطي، كمن يريد أن يحلبها حتى الفلس الأخير». والنتيجة هي: أدوية مفقودة، أخرى تُستورَد من الخارج مع احتمال خضوعها لعمليات غش، وأدوية سوق سوداء مهرّبة ومزوّرة ولا قدرة لأحد على معرفة تركيبتها سوى المختبر المركزي. وهو مختبر مغيّب الدور بقرار مافيوي سياسي، من وجهة نظر سكّرية.

نعود إلى تحرّك النقابات في ظلّ القرار المافيوي ذاك لنسأل سكّرية بما يشبه تساؤل العارف عن جدواه. ويجيب بأن ربط اجتراح الحلول بموضوع انتخاب رئيس للجمهورية أجهض الفكرة الأساسية من التحرّك: «نعم يجب أن يكون لدينا رئيس لكن ما الذي سيتغيّر بعد انتخابه؟ هل نسينا أن الأمور كانت كارثية حتى مع وجود رئيس قوي؟». لا، لم ننسَ.

الحل الاستثنائي

من أين تأتي الحلول إذا؟ «الحلّ هو في الدخول مباشرة في صلب الموضوع، وفي تسمية التجّار المحميّين بخطوط حمراء وبالأسماء. والحلّ أيضاً في أن يتجرأ وزير الصحة ويتّخذ موقفاً تاريخياً لمرة واحدة مفصحاً عن الحقيقة، كاشفاً الفساد ومتّخذاً القرارات الصائبة. كما أن الحلّ في محاسبة حاكم مصرف لبنان ونزع الغطاء السياسي عنه». لكن ماذا عن الحلول التي تتحدّث عنها النقابات؟ لا شك أن الحلول التي تُطلق صحيحة في المضمون لكن التساؤلات تكمن حول كيفية تطبيقها على وقع الأزمة غير المسبوقة. وإذ رأى سكّرية في تفعيل البطاقة الصحية أحد أبرز تلك الحلول استبعد أن يكون للمستشفيات الحكومية القدرة، في وضعها الحالي، على استيعاب المرضى حاملي البطاقات، وأن تملك الدولة مصادر تأمين المبالغ لتغطية تكاليف البطاقة لفترة لا تقلّ عن خمس سنوات ضمانة لاستمراريتها ونجاحها.

استعصاء الحلول الشاملة يستدعي العمل على حلّ استثنائي وطارئ لمدة 6 أشهر، برأي سكّرية. فالسبيل الوحيد للنهوض بالوضع الصحي يتمثّل أولاً برفع ما تبقّى من دعم على بعض المواد الاستهلاكية الثانوية (مبيّضات القهوة، السومون المدخّن والكاجو مثالاً) واستبداله بدعم الدواء الذي لا يمكن الاستغناء عنه. ويتزامن ذلك مع استرجاع الاتصالات مع دولة السويد وغيرها من الدول التي عرضت منذ سنوات بيع لبنان أدوية السرطان من دولة إلى دولة، ما يوفّر 50% من ثمنها. طبعاً، رُفض ذلك آنذاك لأنه يحدّ من الصفقات وعمليات السمسرة. ناهيك بوضع لائحة الأدوية الأساسية التي يجب أن تلتزم الدولة بتأمينها وإعادة تفعيل المختبر المركزي ودعم الدواء المحلي شرط مراقبته.

صرخة ضدّ الساعة

اللائحة طويلة ولا ندري إن كان ثمة قدرة أو نية للشروع بها. وهذه صرخة من سلوم في الأثناء: «لا نريد أي دواء بديل أياً كان مصدره قبل التأكد من نوعيته وجودته. لا تفتكوا بالبلد من خلال قرارات عشوائية تقضي على القطاع الصحي والصيدليات والمستشفيات أياً كان السبب. أوقفوا التهريب وأمّنوا الدواء ولكن الجيد منه. الاجتماع النقابي لن يكون يتيماً بل ستليه تحركات ضاغطة متصاعدة. سنبقى نقول في العلن ما يقوله غيرنا في السر، لكن نطلب من الناس مؤازرتنا لنتمكن من تأمين الدواء محافظين على كرامتهم دون إذلال. كفى عذاباً وانتهاكاً لأبسط الحقوق الإنسانية».

من ناحيته، لا يرى سكّرية بدّاً من استنهاض ثقافة المواطنة لدى اللبنانيين من خلال العمل على فتح الباب أمامهم لمناقشة مشاكلهم اليومية، صحية كانت أم سواها، وسبل مواجهة الفساد. «المطلوب من المواطنين – الضحايا التكاتف لإيصال الصوت والمحاسبة. فلو كان هناك من يُحاسِب لما وصلنا إلى هنا».

لكن الواقع لا يرحم ولا ينتظر. وتراجع لبنان من المركز 33 في 2019 إلى المركز 50 حالياً بحسب مؤشر الرعاية الصحية العالمي دليل على ذلك. أما المرضى وذووهم، فلا يأبهون بالمؤشرات والخطط والمشاريع والآليات. كثيرون ممّن سألناهم يبقى هدفهم الأول والأخير الوصول إلى الدواء… أي دواء. وإن لم يكن من لبنان، فمن الهند أو تركيا وما قبلهما وبعدهما. وعلى الجودة السلام.

خاص-ايزابيل سمعان ملكان باسيل في ذمّة الله

غيًب الموت ايزابيل سمعان ملكان باسيل ، ابنة عم رئيس مجلس الادارة المدير العام لمجموعة الوردية هولدينغ المهندس ايلي باسيل ، يحتفل بالصلاة لراحة نفسها عند الثالثة من بعد ظهر غد الخميس في كنيسة سيدة الدوير – الفيدار
اسرة موقع “قضاء جبيل” تتقدم من المهندس ايلي وعائلته بأحر التعازي.

بالصورة – جريمة مروّعة.. طعنه في قلبه حتّى الموت!

علم موقع “السياسة” أنّ جريمة قتل مروعة وقعت في سن الفيل صباح اليوم أودت بحياة شخص من التابعية السورية.

وفي التفاصيل، أقدم شخص على قتل ابن عمه بعدما طعنه في قلبه وقد اتسمت الجريمة بطابع ثأري.

مطارنة بيروت ونوابها في اجتماع طارئ

اجتمع أصحاب السيادة والسعادة، المطارنة: بولس عبد الساتر رئيس أساقفة بيروت للموارنة، الياس عودة متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس ممثلًا بالأب نكتاريوس خيرالله، ميشال قصارجي رئيس الكنيسة الكلدانية في لبنان، سيزار إسايان النائب الرسولي ورئيس الطائفة اللاتينية، جورج بقعوني متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك، إقليمس دانيال كورية راعي أبرشية بيروت للسر يان الأورثوذكس، جورج أسادوريان مطران بيروت للأرمن الكاثوليك، وشارل مراد  النائب البطريركي للسريان الكاثوليك في بيروت، ونواب بيروت: غسان حاصباني، نديم الجميل، نقولا الصحناوي، جهاد بقرادوني، جان طالوزيان وهاغوب ترزيان، اليوم الأربعاء 11 كانون الثاني 2023 في دار مطرانيّة بيروت المارونيّة، للبحث في مواضيع ملحّة عدّة ومن بينها الوضع المتفلّت في منطقة مار مخايل النهر وشارع الجميزة، تلبيةً لنداء الأهالي وصرختهم.

وصدر عن المجتمعين البيان التالي:

– أوّلًا: إنّ الوضع المتفلّت في منطقة مار مخايل – النهر وشارع الجميزة مع ما يرافقه من ضجيج وموسيقى صاخبة حتى ساعات متقدمة من الليل وتجاوزات أخلاقيّة معيبة، سيؤدي حتمًا، إذا لم يُعالَج الوضع بالسرعة القصوى، إلى تهجير سكان المنطقة الذين عانوا الويلات جراء انفجار مرفأ بيروت، وإلى تفريغ المنطقة من أهلها الذين من حقّهم أن ينعموا بالراحة، وبالتالي إلى تغيير هويّة مدينة بيروت ووجهها.

– ثانيًا: يطالب المجتمعون المسؤولين المعنيين، وخاصة محافظ بيروت القاضي مروان عبود كما وزير الداخلية القاضي بسام المولوي ووزير السياحة المهندس وليد نصار الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية والشرطة السياحية التشدّد في منع المخالفات ولاسيّما بعد خروج روّاد المقاهي والمطاعم منها في ساعات متأخرة من الليل، وأخذ التدابير اللازمة بحق المؤسسات غير مستوفاة الشروط، وتنظيم حركة السير وتنظيم حركة ال valet parking واستخدام الأرصفة، ومنع أي تفلت أخلاقي في الشوارع وبين الأبنية السكنية، وحماية الأشخاص والأملاك الخاصة من التعديات.

– ثالثًا: سيقوم المجتمعون باتخاذ الخطوات العمليّة اللازمة إلى حين الوصول إلى النتيجة المرجوّة.

– رابعًا: يؤكد المجتمعون على أهميّة الحركة السياحية في هذه المنطقة ولا يبغون تعطيلها ولا التسبب بإغلاق المطاعم والحانات مع ما يرافقهما من قطع للأرزاق، ولكن في الوقت عينه يطالبون بشدّة بالتزام أصحاب هذه المطاعم والحانات بالقوانين والأنظمة المرعيّة الإجراء.

– خامسًا: سيستمرّ المجتمعون بعقد لقاءات دوريّة لمتابعة شؤون العاصمة المتعلّقة بقضيّة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت والتعويضات على المتضرّرين، كما الأوضاع الاقتصادية والاجتماعيّة وهواجس المواطنين.

وفي الختام، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ حريّة الفرد والجماعات تتوقف عند حدود احترام الآخر وراحته وسلامته وكرامته. فلنعمل جميعًا على الحفاظ على وجه مدينتنا المشرق والثقافي والسياحي تحت سقف القانون والاحترام واللياقة.

تسجيل صوتي وبلبلة.. هل ستُرفع رسوم الميكانيك؟

أشارت مصادر في هيئة إدارة السير للـLBCI الى أنّ الهيئة لم تتبلغ أي تعديلات على رسوم السير المستحقة (الميكانيك) وما سُرّب عن هذا الأمر غير صحيح لأن رفع قيمة الرسوم أو تعديلها يحتاج إلى قانون يصدر عن مجلس النواب وهو أمر لم يحصل”