بول كنعان ينوّه بزيارة الراعي للجنوب: الحياد الفاعل السبيل للإنقاذ

نوّه الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان بزيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للمناطق الجنوبية الحدودية برفقة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا والمطارنة، معتبراً إياها “دعوة لأهالي تلك المناطق للتمسك بأرضهم وحضورهم الفاعل فيها”.

واعتبر كنعان أن “الكنيسة المارونية ببطريركيتها وأبرشياتها  وأساقفتها حاضرة دائماً الى جانب أبنائها، تقف الى جانبهم في المصاعب والتحديات، وتدعمهم في حضورهم وتطلعاتهم لمستقبل آمن ومستقر”.

ولفت الى أن “ما نعيشه اليوم يعيد تأكيد صحة الحياد الفاعل الذي نادى به البطريرك الراعي منذ سنوات، والذي هو السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان، والباب لاستعادة ثقة العالم به”.

قتله بـ9 رصاصات… وهرب

أقدم احد الأشخاص فجر الأحد، على إطلاق 9 رصاصات على مواطن في خراج بلدة برجا.

وتوارى القاتل، فيما حضرت عناصر من القوى الأمنية وباشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة، حيث تتم ملاحقة الفاعل .

6 شهداء للجيش بانفجار مخزن أسلحة..رحم الله أبطالنا!

إستشهد 6 عناصر من الجيش اللبناني جراء إنفجار خلال الكشف على مخزن أسلحة وتفكيك محتوياته داخل منشأة لحزب الله في المنطقة الواقعة بين بلدة مجدلزون ــ  وزبقين قضاء صور فيما جرح ٥ عسكريين آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات للمعالجة.

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “أثناء كشف وحدة من الجيش على مخزن للأسلحة وعملها على تفكيك محتوياته في وادي زبقين – صور، وقع انفجار داخله، ما أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد ٦ عسكريين وإصابة آخرين بجروح.

تجري المتابعة لتحديد أسباب الحادثة.”

وأفادت مصادر “الحدث” بأنّ “شهداء الجيش اللبناني سقطوا في موقع عسكري كبير لحزب الله في صور”، لافتةً إلى أنّ “انفجار صور هز موقعاً لحزب الله توجد فيه كميات كبيرة من المدافع والصواريخ، وموقع الانفجار الذي استشهد فيه عناصر الجيش بمثابة نفق كبير”.

والشهداء هم: ٤ من عديد اللواء الخامس واثنان من فوج الهندسة.

وتوجهت فرق من الدفاع المدني والصليب الأحمر والهيئة الصحية نحو مكان الحادثة.

عون: وعلى الأثر، أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، اطلع منه على ملابسات الحادثة الأليمة.

وأعرب الرئيس عون عن ألمه لاستشهاد العسكريين وعزى ذويهم والجيش بفقدهم ، كما تمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وقال الرئيس عون: “الوطن اليوم يفقد نخبة من خيرة أبنائه الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل الدفاع عن أرض لبنان وسيادته. هؤلاء الشهداء الأبرار سطروا بدمائهم الزكية أروع معاني التضحية والفداء، وأكدوا أن الجيش اللبناني يبقى درع الوطن الواقي وحارس حدوده الأمين. واني اذ احيي في هؤلاء الشهداء الأبطال روح التضحية والوفاء، وأقدر تضحياتهم الجسيمة التي قدموها من أجل أمن لبنان واستقراره، اؤكد إن استشهادهم ليس نهاية المطاف، بل شعلة أمل تنير درب الأجيال القادمة وتذكرهم بأن حرية الوطن لا تُصان إلا بالتضحيات الجسيمة”.

وختم الرئيس عون بالقول: “دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً، وستبقى منارة تضيء طريق النضال من أجل لبنان حر وسيد ومستقل. رحم الله شهداءنا الأبطال وأسكنهم فسيح جناته”.

بري: وبدوره، توجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأحر التعازي إلى الجيش اللبناني وإلى ذوي الشهداء الذين سقطوا خلال تأدية واجبهم الوطني ظهر اليوم في الجنوب، قائلاً: “مجدداً قدرُ هذه المؤسسة الوطنية الجامعة لآمال وتطلعات اللبنانيين أن تصون الوحدة والأمن والإستقرار، وتعمّد السيادة الوطنية بالبذل والتضحية، مقدِّمة المزيد من الشهداء والجرحى “.

وأضاف بري: “إننا في هذه اللحظة الأليمة والدامية نقف مع الجيش وإلى جانبه، من أجل تمكينه من إنجاز مهامه الوطنية التي أقسم يمين الولاء والانتماء على تأديتها مهما غلت التضحيات”.

وختم بري: “الرحمة للشهداء، وأحرّ التعازي لذويهم وللمؤسسة العسكرية قيادةً وضباطاً وأفراداً، والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل”.

سلام: ونعى رئيس الحكومة نواف سلام شهداء الجيش قائلًا: “بكثير من الألم يزف لبنان ابناء جيشنا الباسل الذين ارتقوا شهداء في الجنوب، وهم يؤدّون واجبهم الوطني. إن لبنان كله، دولة وشعباً، ينحني إجلالاً أمام تضحياتهم ودمائهم الزكية التي تُعيد التأكيد أن جيشنا هو صمّام الأمان، وحصن السيادة، وحامي وحدة الوطن ومؤسساته الشرعية. رحمهم الله أبطالنا”.

من جهة أخرى، أجرى سلام اتصالًا بكلّ من رئيس الجمهورية، ووزير الدفاع ميشال منسى، وقائد الجيش، معزّيًا باستشهاد العسكريين في الحادثة الأليمة التي وقعت في منطقة مجدل زون – وادي زبقين في قضاء صور.

وأعرب الرئيس سلام عن بالغ حزنه وأسفه لهذه الخسارة الوطنية الجسيمة، مؤكدًا: “بكثير من الألم يزف لبنان أبناء جيشنا الباسل الذين ارتقوا شهداء في الجنوب، وهم يؤدّون واجبهم الوطني. إن لبنان كله، دولة وشعبًا، ينحني إجلالًا أمام تضحياتهم ودمائهم الزكية التي تُعيد التأكيد أن جيشنا هو صمّام الأمان، وحصن السيادة، وحامي وحدة الوطن ومؤسساته الشرعية. رحم الله أبطالنا”.

كما توجّه رئيس مجلس الوزراء بالتعزية الحارة إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

الحواط: كتب النائب زياد الحواط على موقع “X”:
“الرحمة والتحية لأرواح شهداء الجيش اللبناني الذين دفعوا حياتهم اليوم خلال مهمة تفكيك صواريخ حزب الله في الجنوب .
اللبنانيون يقدّرون غالياً تضحيات أبنائنا في المؤسسة العسكرية ، ودورهم الوطني الكبير في هذه المرحلة الحساسة من عمر لبنان .
المطلوب توضيح ما جرى اليوم بعد إجراء التحقيق اللازم من قبل المؤسسة العسكرية .
أنتم السياج الوحيد للدفاع عن الوطن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها .
معكم … للآخر “.

منسى: بدوره، أجرى وزير الدفاع اتصالاً بقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده، معزياً باستشهاد عدد من العسكريين وإصابة آخرين أثناء قيامهم بواجبهم، ملتحقين برفاقهم الذين رووا تراب الجنوب بدمائهم الطاهرة. وقد أشاد الوزير منسى بتفاني ضباط وعناصر المؤسسة العسكرية في حماية أرض لبنان وشعبه.

“الداخلية”: وتقدمت وزارة الداخلية والبلديات، عبر صفحتها على منصة “”اكس”، ب”أحر التعازي من قيادة الجيش اللبناني وعائلات الشهداء الأبطال الذين ارتقوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني”، مؤكدة ان “استشهادهم يجسد من جديد التضحيات الجسام التي تبذلها المؤسسة العسكرية دفاعًا عن سيادة لبنان. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وكل الدعم للجيش، صمّام أمان الوطن وركيزة الدولة”.

نصار: كتب وزير العدل عادل نصّار على حسابه على “أكس”: “الجيش اللبناني يقدّم شهداء أبطالًا جددًا فداءً للوطن. تحية وفاء وإجلال لأرواحهم، وتعازينا القلبية لعائلاتهم الصابرة”.

رجّي: كما كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عبر منصة “إكس”: “كل الرحمة لشهداء الجيش اللبناني والشفاء العاجل للجرحى. تضحياتكم تحمي لبنان وسيادته. ودماؤكم تؤكد صوابية أن يكون الجيش اللبناني هو القوة الشرعية الوحيدة في يد السلطة السياسية لبسط السيادة والاستقرار على كامل الاراضي اللبنانية.”

الحاج: وكتب وزير الاتصالات شارل الحاج عبر منصة “اكس”: “ألف تحية للجيش وشهدائه، إذ هو لا يمّل، رغم تضحياته، من حماية شعبه، ومن القيام بالواجب، حتى لو كلّفه الأمر ما يكلّفه يوميًا من عرق ودماء زكية”.

البساط: كما كتب وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط: أتقدّم بأحرّ التعازي من عائلات شهداء الجيش اللبناني ومن المؤسسة العسكرية ومن جميع اللبنانيين. شهداؤنا الأبطال ضحّوا بأرواحهم في سبيل حماية لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.

وأضاف: “إنّها لحظة وطنية دقيقة تتطلّب الحكمة والتكاتف خلف جيشنا، صمّام أمان الوطن وحصن سيادته، حتى نعبر جميعًا هذه المرحلة إلى مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا”.

ميقاتي: وأعلن الرئيس نجيب ميقاتي، في بيان، أن “قدر الجيش ان يكون المدافع الاول عن الارض والسيادة والدولة وأن تهرق دماء عناصره فداء عن جميع اللبنانيين.

نتقدم بالتعزية من ذوي شهداء الجيش الذين سقطوا في حادثة وادي زبقين في صور اليوم ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل. اعان الله الجيش في مهامه وحماه”.

السنيورة: وتوجه الرئيس فؤاد السنيورة بالتعازي إلى اللبنانيين والى الجيش اللبناني وعائلات شهداء الجيش الذين سقطوا اليوم في مجدل زون، معتبرا أن “هؤلاء الشهداء يكملون مسيرة من سبقهم على درب تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم”.

وشدد على “ضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية الرسمية لأنها الأداة الوطنية الوحيدة المسؤولة عن تحرير الأرض وحماية لبنان وحفظ الكرامة ووحدة الوطن”، مؤكدا ” أهمية حصرية السلاح بيد الدولة والحؤول دون ازدواجية السلطة في لبنان”.

تمام سلام: وأصدر رئيس الحكومة السابق تمام سلام البيان الآتي:

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ استشهاد عدد  من عناصر الجيش اللبناني الذين استشهدوا نتيجة الانفجار الأليم في وادي زبقين في مدينة صور واصابة آخرين بجروح ونتقدم بأحرّ التعازي من ذويهم ورفاق السلاح، سائلين الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. لقد قدّموا أرواحهم فداءً للوطن وحفاظًا على أمنه واستقراره، وستبقى ذكراهم خالدة في قلوب اللبنانيين جميعا.

دريان: وأعرب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان عن تعازيه لقائد الجيش العماد رودولف هيكل ولأهالي شهداء الجيش الذي استشهدوا في جنوب لبنان خلال تأدية واجبهم الوطني في قضاء صور، واكد ان “المؤسسة العسكرية حامية امن الوطن والمواطن ستبقى هي الملاذ الآمن والحصن المنيع للبنانيين جميعا وللدفاع عن لبنان وشعبه، والتضحيات التي تقوم بها قيادة الجيش ضباطا وعناصر هي علامة مضيئة في تاريخ لبنان”.

الجميل: من جهته، كتب رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل عبر حسابه على “أكس”: “تحيّة إجلال لشهداء الجيش اللبناني الأبطال الذين ارتقوا اليوم أثناء قيامهم بواجبهم خلال تفكيك صواريخ حزب الله في الجنوب. دماؤهم الطاهرة أمانة في أعناقنا، وفقدانهم خسارة لكل لبنان. تعازينا الحارّة للمؤسسة العسكرية ولعائلاتهم. رحمة الله عليهم وحمى الله لبنان السيّد المستقل”.

حمادة: وقال عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة في تصريح: “الله يرحم جنودنا الأبطال وينجينا من عدوي الداخل والخارج، الجيش وفقط الجيش ومش راح نبلط البحر”.

وخلص قائلاً: “حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية بات ضرورة أكثر من أي وقت مضى، وما حصل مع جنود الجيش اللبناني يتطلب حسما فوريا… وخلصنا بقى”.

افرام: وكتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس: “مرّةً جديدةً، يدفع جيشنا الثمنَ الأغلى في مسيرة تثبيت الاستقرار وتعزيز وجود الدولة، دفاعًا عن لبنان وأمن اللبنانيين”.

وختم:”رحم الله الشهداء الذين سقطوا اليوم في صور، وشفاءً عاجلًا للجرحى. ماتوا ليحيا لبنان! دماؤهم أمانةٌ في أعناقنا”.

الخازن: وكتب النائب فريد هيكل الخازن عبر “أكس”: “مرّة جديدة يقدّم جيشنا أغلى التضحيات دفاعًا عن لبنان. رحم الله شهداء صور الأبطال، وشفاء عاجل للجرحى. دماؤهم أمانة سنصونها حتى يبقى الوطن حرًّا وآمنًا”.

حبشي: وكتب النائب أنطوان حبشي عبر “أكس”: “هناك رجالٌ يولدون ليكونوا حراس الوطن… يواجهون الخطر بصدورهم، ويزرعون الأمن في دروبنا بدمائهم. في مجدل زون – وادي زبقين، ارتقى شهداء الجيش اللبناني وهم يحملون شرف الواجب، فصاروا جزءًا من تراب لبنان الطاهر. نتقدّم بأحرّ التعازي من قيادة الجيش ومن عائلات الأبطال الذين كتبوا أسماءهم بسجل التضحية. أنتم الدليل أنّ الجيش هو الضمانة الشرعية الوحيدة لوحدة هذا الوطن وحصنه الأخير. المجد لذكراكم، والدعم كل الدعم لمؤسستنا العسكرية التي تحفظ للبنان كرامته وأمانه”.

نديم الجميل: كما كتب النائب نديم الجميّل عبر “أكس”: “رحم الله شهداء الجيش اللبناني الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن. وإننا إذ نودّعهم اليوم، نؤكد أنّه قد آن الأوان للدولة اللبنانية أن تطبّق بالكامل القرار 1559 والاتفاق الذي أقرّته الحكومة في ٧ آب، صونًا لدماء الشهداء وحمايةً للوطن.

خالص العزاء لذوي الشهداء وللمؤسسة العسكرية”.

ريفي: وكتب النائب أشرف ريفي عبر “أكس”: “التباهي بطلب الموت ليس من ثقافتنا ولا من ديننا، فالشهادة تصح فقط في مواجهة العدو وليس في مواجهة الأشقاء وأبناء الوطن الواحد. ترَبينا على طلب الحياة والعيش بعزة وكرامة. ونقول للنائب رعد: كفى انتحاراً وكفى دعوات للعنف والفوضى، وكفى تهويلاً”.

وأضاف ريفي: “نستنكر ما حصل مع الجيش اللبناني في الجنوب الذي يدفع أغلى الأثمان للحفاظ على السيادة والسلم الأهلي وحماية لبنان. الرحمة لشهداء الجيش والشفاء لجرحاه، ولن تكون الكلمة الأخيرة إلا لمنطق الدولة والمؤسسات والحياة الكريمة”.

وختم قائلاً: “ليس من عاداتنا أن نبلّط البحار بل تربينا على بناء البيوت العامرة التي تحفظ كرامة أهلنا. حكومتنا ونحن نعمل على التحضير لإعادة بناء كل ما هدمه العدو الإسرائيلي لنعيش معاً كشعبٍ لبناني موحّد ومتنوع بعزة وكرامة وعنفوان”.

السعد: وكتب النائب راجي السعد: “الرحمة والخلود لشهداء الجيش اللبناني والجرحى الذين سقطوا اليوم في مسيرة استعادة هيبة الدولة وسلطتها على كامل التراب الوطني”.

وأضاف: “نحن على ثقة تامة بأن لا شي يمكن أن يثني جيشنا البطل عن القيام بكل واجباته لفرض سيادة الدولة مهما عظمت التضحيات والتحديات”.

وختم: “نتقدم بأحر التعازي لفخامة رئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة ولقائد الجيش وضباطه وجنوده ولعائلات الشهداء الأبطال، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

عبد المسيح: كما كتب النائب أديب عبد المسيح: “أيها الوطن الحزين، نزف اليوم خيرة رجالك. شهداء الجيش الخالدون، الرحمة لدمائهم الطاهرة والصبر لقلوب ذويهم”.

كرامي: وكتب النائب فيصل كرامي عبر “أكس”: “تحية إكبار لأرواح شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في صور اثناء تأدية واجبهم الوطني. اتوجّه بخالص العزاء لقائد الجيش العماد رودلف هيكل ولعائلات الشهداء وزملائهم، واتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

البعريني: وكتب النائب وليد البعريني على منصة”أكس”: “الرّحمة لشهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا اليوم في الجنوب. تحية إكبار للذين أكّدوا أن الدفاع عن الأرض والكرامة لا يعرف الاصطفافات. لبنان لا يُحمى إلا بتضحيات جيشه وسقوطهم يذكّر الجميع أن سيادة لبنان ليست ورقة تفاوض، وأن دماء الجنود أغلى من الحسابات السياسيّة والمصالح الخارجيّة”.

معوض: وكتب النائب ميشال معوّض عبر حسابه على “أكس”: “ببالغ الحزن، نودّع أبطال جيشنا الذين ارتقوا شهداء أثناء قيامهم بواجبهم في الدفاع عن أرض الوطن وأمنه. دماؤهم أمانة، وتضحياتهم تذكير دائم بأن الجيش اللبناني سيبقى درع السيادة وحامي وحدة لبنان وشعبه ودولته ومؤسساته الشرعية. الرحمة لشهدائنا الأبرار والصبر لعائلاتهم ولرفاق السلاح”.

هاشم: من جهته، حيا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، في بيان، الجيش الوطني الذي “يدفع جنوده مرة جديدة اليوم الضريبة من دماء ابناء  المؤسسة، فيسقطون شهداء الواجب والوفاء التزاما بما نذروا انفسهم له ليبقى هذا الوطن وطن الحق والكرامة والسيادة، فالتحية لارواح الشهداء الذين رووا بدمائهم ارض الجنوب تأكيدًا على استعداد ابناء المؤسسة ان يكونوا في الخطوط الامامية والعزاء لعائلاتهم ولقيادة الجيش”.

الحوت: وكتب نائب “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت: “تحيّة إجلال لشهداء ⁧‫الجيش اللبناني‬⁩ الأبطال الذين ارتقوا أثناء قيامهم بواجبهم في جنوب لبنان. تعازينا الحارّة للمؤسسة العسكرية ولعائلاتهم، وكل التوحّد حول الجيش اللبناني ليستمر في رسالته في حماية حدود الوطن وسيادته واستقلاله، وفي مواجهة اعتداءات العدو واحتلاله”.

البزري: وفي السياق، اتصل النائب الدكتور عبد الرحمن البزري بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، مقدّماً التعازي بشهداء المؤسسة العسكرية الذين سقطوا في بلدة مجدل زون، معتبراً إياهم “شهداء الواجب والوطن”.

كما وجه البزري التعازي إلى عائلات الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

مخزومي: وكتب النائب فؤاد مخزومي في أكس : “ببالغ الأسف والحزن نعزي المؤسسة العسكرية باستشهاد العسكريين ونتمنى للجرحى الشفاء، ونعزي عائلاتهم.

ونطالب بتحقيق يكشف كيفية حصول الحادث الأليم في الجنوب. رهاننا كبير على الجيش والمؤسسات الأمنية، لسحب كل السلاح غير الشرعي وتحقيق السيادة الكاملة.”

بدر: وأكد النائب نبيل بدر، في بيان، أن “لبنان ودّع اليوم كوكبة من أبطاله في الجيش اللبناني، ارتقوا في مجدل زون وهم يؤدّون أسمى واجباتهم في الذود عن الوطن”، وقال: “قلوبنا مع عائلاتهم المفجوعة، ومع مؤسسة الجيش اللبناني، درع الوطن وسياجه المنيع. رحم الله الشهداء ومنح الجرحى الشفاء العاجل وحفظ لبنان أرضاً وشعباً وجيشاً”.

الصايغ: وكتب عضو كتلة الكتائب النائب الدكتور سليم الصايغ عبر منصة “اكس”: الجيش اللبناني اليوم عم يدفع ضريبة السلاح غير الشرعي! تعازينا الحارّة لقيادة الجيش واهالي الشهداء”.

ابي رميا: كما كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة “أكس”: “إنّ استشهاد وجرح أبطال الجيش اللبناني في صور هو وسام شرف وتضحية، ودليل جديد على التزام المؤسّسة العسكرية بحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مهما غلت التضحيات. إننا إذ ننعى هؤلاء الأبطال، نؤكّد وقوفنا إلى جانب الجيش اللبناني، درع الوطن الحصين، ونثمّن تضحياته في مواجهة الأخطار وحماية اللبنانيين جميعاً. رحم الله الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وحمى الله لبنان وجيشه”.

درغام: وكتب النائب أسعد درغام: “نتقدم بأحر التعازي من قيادة الجيش وعائلات الشهداء الأبطال الذين بذلوا أرواحهم فداءً للبنان أثناء قيامهم بواجبهم الوطني. إن دماءهم الزكية ستبقى الأمل والرجاء لقيامة لبنان والحفاظ على سيادة الوطن وأمنه. الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا”.

فرنجية: كذلك، كتب رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة عبر “أكس”: “الرحمة لأرواح شهداء الجيش اللبناني شهداء الواجب الوطني، وكل العزاء لعائلاتهم وللمؤسسة العسكرية قيادة وأفراداً والشفاء العاجل للجرحى”.

الصفدي: وكتبت الوزيرة السابقة فيوليت خيرالله الصفدي: “وسط كل التحديات، يستمر ضبّاط وعناصر الجيش اللبناني بتقديم التضحيات، من أجل حماية الوطن وبسط سلطة الدولة! رحم الله الشهداء الذين سقطوا في نفق مجدلزون_زبقين في قضاء صور. وشفى الجرحى. قلوبنا معكم”.

احمد الحريري: وكتب الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري: “رحم الله شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا اليوم اثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في جنوب لبنان عبر تطبيق القرار ١٧٠١، وكل التقدير للجيش على جهوده المتواصلة لحماية الأمن والاستقرار. سيبقى الجيش صمام الأمان وضمانة وحدة اللبنانيين جميعًا”.

وديع الخازن: وأبرق عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، معزياً بشهداء الجيش اللبناني “الذين إرتقوا اليوم أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في الجنوب”.

وقال: “ببالغ الأسى والانحناء أمام تضحيات أبطالنا، نودّع شهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا اليوم أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في الجنوب. لقد شكّل رحيلهم جرحاً عميقاً في قلب الوطن، وستبقى دماؤهم الطاهرة منارة تهدي الأجيال إلى معاني الشرف والوفاء. نتقدّم منكم، ومن المؤسسة العسكرية الباسلة، ومن عائلات الشهداء الأبرار، بأحرّ التعازي القلبية، سائلين الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يحمي لبنان وجيشه.”

الاحدب: وكتب النائب السابق مصباح الاحدب: “تحية لارواح شهداء الجيش الذين بدمائهم الزكية يسطرون أسمى التضحيات في سبيل بناء لبنان الجديد. المجزرة التي وقعت بحق شهداء الوطن تؤكد ضرورة البدء بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بحصر السلاح غير الشرعي بيد الدولة. وآن الاوان ليقوم جيشنا الوطني بسحب سلاح الحزب غير الشرعي الذي يهدد الشعب والكيان اللبناني برمته”.

الطبش: كما كتبت النائبة السابقة رولا الطبش عبر منصة “اكس”: “تحية إجلال واكبار لأبطالنا الشهداء الذين كتبوا بدمائهم أعظم معاني البطولة، هؤلاء حملوا السلاح وقابلوا الموت بعنفوان، ليكونوا درعًا حصينًا يحمي الوطن وأهله. لم يهابوا العتمة، بل اختاروا أن يكونوا نورًا يخترق ظلام النفق، فاستشهدوا. السلام على أرواحكم الطاهرة، وعلى أسمائكم التي كتبها المجد بأحرف من نور”.

محفوض: كما كتب رئيس “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض عبر منصّة “اكس”: “‏شهداء الجيش اللبناني على مساحة كل لبنان، وحدها المؤسسة العسكرية تحمي وتذود عن الوطن وكل ظواهر مسلحة خارج إطار الشرعية اللبنانية مصيرها الزوال. ‏بإسم شهداء الجيش الذين سقطوا اليوم في الجنوب تتجدّد المطالبة بإنفاذ قرارات الحكومة اللبنانية بتسليم السلاح منعا لتكرار انفجارات مماثلة”.

التقدمي: وصدر عن الحزب التقدمي الإشتراكي البيان الآتي:

مرة جديدة يدفع الجيش اللبناني ضريبة الدم خلال مهامه الوطنية. ويتقدّم الحزب التقدمي الإشتراكي من قيادة الجيش اللبناني بأحرّ التعازي بالشهداء الذين سقطوا اليوم في الجنوب أثناء تأديتهم لواجبهم، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

ويشدد الحزب التقدمي الإشتراكي على ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والدور الوطني الجامع الذي تقوم به في حفظ الأمن والاستقرار والسلم الاهلي لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة، والبناء على تضحياتها من أجل مستقبل أفضل وبناء دولة جامعة لكل أبنائها.

الرابطة المارونية: وتقدّم المجلس التنفيذي للرابطة المارونية بالتعزية من المؤسسة العسكرية وعائلات شهداء الجيش اللبناني الذي ارتقوا على مذبح الوطن أثناء قيامهم بواجبهم في تثبيت سيادة الدولة على كل أراضيها.

وأكد المجلس أن المرحلة الراهنة تتطلب أكثر من أي وقت مضى التضامن مع الجيش والوقوف الى جانبه ومناشدة المجتمع الدولي دعمه ليقوم بالمهام الملقاة على عاتقه في تطبيق مقتضيات القرار ١٧٠١ ووقف الأعمال العدائية.

واعتبر أن اللبنانيين يتوقون الى مرحلة من الاستقرار وهو ما يتطلب من الجميع الالتزام بسقف الدولة وقراراتها، لتنطلق صفحة جديدة من التعافي على الصعد كافة.

ابو كسم: وتقدم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبدو أبو كسم من قيادة الجيش وعلى رأسها العماد رودولف هيكل ب”أحر التعازي باستشهاد خيرة الجنود”، وتمنى الشفاء للجرحى. وقال: “سلام على دم روى تراب لبنان فأنبت عزة وكرامة…استشهدتم لكن صدى تضحياتكم باق في قلب الوطن. عزاؤنا لعائلاتكم ولرفاق السلاح”.

المجلس الوطني الأرثوذكسي: عزى “المجلس الوطني الأرثوذكسي” رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الدفاع ميشال منسى وقيادة الجيش. وقال في بيان: “ننحني إجلالاً لشهداء الجيش البطل الذين سقطوا اثناء قيامهم بواجبهم الوطني في مجدل زون – وادي زبقين في قضاء صور”.

وختم: “هم شهداء الواجب وشهداء كل لبنان من شماله إلى جنوبه، كفى تضحيات وموتا لجيشنا الباسل. علينا بان نحميه بعوننا ولا نتخلى عن المؤسسة الوحيدة الضامنة للسلم الاهلي. ‏رحمهم الله أبطالنا فليكن ذكرهم مؤبداً”.

نقيب الصيادلة: تقدّم نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم، في بيان، ب”أحرّ التعازي باسم صيادلة لبنان، من اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، لاستشهاد عناصر من الجيش اللبناني ذوداً عن لبنان”، وقال: “انه الوقت للوحدة والالتفاف حول المؤسسة العسكريّة لبناء لبنان الدولة القويّة العادلة الحاضنة لكل اللبنانيين”.

قنصلية نيبال: وأعربت القنصلية العامة لنيبال في لبنان، في بيان، عن أحر التعازي وصادق المواساة إلى قيادة الجيش اللبناني وعائلات الشهداء الأبطال الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني.

وأكد القنصل العام الفخري الشيخ محمد وسام غزيل “تضامن القنصلية الكامل مع الجيش اللبناني، المؤسسة الوطنية الجامعة”، مثمّنًا “التضحيات الجسام التي يقدمها لحماية أمن لبنان وسيادته”.

واختتم البيان ب”الدعاء للضحايا بالرحمة ولذويهم بالصبر والسلوان”، سائلاً الله أن “يحفظ لبنان وجيشه من كل مكروه”

منتدى أمناء بيروت: وتقدم منتدى أمناء بيروت بالتعازي من المؤسسة العسكرية ل”سقوط ثلة من الشهداء الأبرار من أبطال الجيش الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني في الجنوب، دفاعًا عن أرض الوطن وكرامة أبنائه”.

وقال في بيان: “إن بيروت، التي عرفت وجع الفقد مرارًا، تقف اليوم بانحناءة عزّ أمام دماء هؤلاء الشهداء، الذين جدّدوا بدمهم عهد الانتماء والتضحية من أجل لبنان الواحد، الحر، السيّد والمستقل” مؤكدا “الوقوف الكامل خلف المؤسسة العسكرية، درع الوطن وحصنه”، ومشددا على أن “هذه التضحيات لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بالجيش وبوحدة مؤسساتهم الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني”.

محمود الجمل: ونعى عضو مجلس بلدية بيروت العميد الركن محمود الجمل، شهداء الجيش وقال في بيان: “تلقينا ببالغ الأسى والحزن، نبأ استشهاد مجموعة من خيرة أبناء مؤسستنا العسكرية الذين ارتقوا شهداء فوق ارض الجنوب أثناء تنفيذهم لمهامهم الدفاعية بكل تفانٍ وشجاعة، دفاعًا عن الوطن وصونًا لكرامته”.

أضاف: “إن هذه التضحيات الغالية تؤكد من جديد أن الجيش اللبناني هو عماد الوطن، وسياجه المنيع، وضمانة وحدته واستقراره. فدماء شهدائنا الأبرار  امتداد لمسيرة نضالٍ طويل خطّها رجالٌ آمنوا بلبنان، ووهبوا أرواحهم فداءً له”.

وختم الجمل: “بإسمي وبإسم اهالي بيروت الطيبين نتوجه إلى قيادة الجيش وإلى ذوي الشهداء بأحرّ التعازي القلبية، ونعلن وقوفنا إلى جانبهم بكل فخر واعتزاز، ونؤكد أن تضحيات أبنائهم ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، وأن المؤسسة العسكرية باقية على عهدها في حماية السيادة وصون السلم الأهلي والدفاع عن تراب الوطن واهله مهما غلت التضحيات”.

شهادات ووثائق ولادة مجهولة العدد للأطفال … والقضاء يتحرّك

مرلين وهبة

في خضم الملفات والمعارك السياسية الوجودية وانشغال الأوساط السياسية بورقة توماس برّاك، تتسلّل شبكة مضاربة إلى الساحة الشمالية، لتهدّد بدورها وبأبعادها الأمن القومي والديموغرافيا اللبنانية. إلّا أنّ القضاء رصدها، والمسار بدأ في تفكيك خيوطها. فما هي تفاصيل هذه الفضيحة في شمال لبنان؟

في معلومات خاصة حصلت عليها «الجمهورية»، برزت شبكة تعمل منذ سنوات في تزوير شهادات ووثائق ميلاد للأطفال السوريِّين الحديثي الولادة، إلّا أنّ القضاء تحرّك بعد استحصاله على خيوط في الملف، ليبدأ التوسع في التحقيق في عدد كبير من شهادات الولادة التي سُحِبت أو سُرِقت بتواطؤ من قِبل بعض الموظفين من إحدى المستشفيات الخاصة في شمال لبنان، والخطورة أنّ شهادات الولادة تلك موقّعة مسبقاً على بياض من بعض الأطباء، لتُسرَّب عبر الشبكة المشبوهة إلى بعض المخاتير المتواطئين أيضاً ليُصدَّق عليها!

القضاء في الواجهة

ماذا بعد؟ ماذا تعني هذه الخطوة وإلى أين سيصل التحقيق في هذا الملف الدقيق، وما هي تداعياته على الصعيدَين الإجتماعي والديمغرافي؟ وهل سيتمكن القضاء من استكمال التحقيقات وسوق المتورّطين ومَن وراءَهم خلف قوس العدالة؟

‏بالعودة إلى الخيوط التي قد تكون مرتبطة بالملف، أنّه ومنذ 3 سنوات عَمَد البعض من مخاتير منطقة البداوي في طرابلس بمنح اللاجئين السوريّين بطاقات «مكتوم القيد» مزوّرة، فيما المتعارف عليه أنّ مكتوم القيد هو الذي يهدف إلى الاستحصال على الجنسية اللبنانية بحسب أحكام السلطنة العثمانية التي أفضت وقتها على أن تشمل إحصاءات 1932 المواليد من أب لبناني وعلى الأراضي اللبنانية وترعرعوا على أرض لبنانية، أي أن يُمنحوا الجنسية اللبنانية، ليصبح الأساس المعمول به قضائياً، أنّ كل مَن وُلِدَ من أب لبناني هو لبناني. هكذا بدأت تُمنَح الجنسيات للولادات على الأراضي اللبنانية، إلّا أنّ فئة من الناس مثل «البدو» لم يتمكنوا من الاستحصال على هذه الجنسية فأصبحوا مكتومي القَيد.

المتعارف عليه في قوانين القَيد، أنّ مكتومي القيد وعند قيام مراسيم تجنيس، تكون لهم الأولوية لمنحهم الجنسية، إذ يكون هناك جزء مخصّص ضمن مرسوم التجنيس لمكتومي القَيد لأنّهم لبنانيّون من الأساس والأولى.

باختصار. إنّ كل مَن يستحصل اليوم على بطاقة «مكتوم القَيد» يكون قد مُنح بطاقة استباقية للتجنيس!

وفي سياق متصل، وفي معلومات عن تفاصيل سابقة قد تكون مرتبطة بالملف، علمت «الجمهورية» أنّ بعض المخاتير عمدوا ومنذ قرابة الثلاث سنوات إلى إعطاء النازحين السوريِّين بطاقات مكتومة القَيد مزوّرة، وقد أوقِف هؤلاء المخاتير قرابة الـ7 أشهر بعد تحرّك القضاء المختص…

مع الوقت، ووسط تلهّي الدولة بالحرب الأخيرة، عمد السوريّون إلى دخول الأراضي اللبنانية بواسطة تلك البطاقات المزوّرة ومن خلال التهريب ووسائل عدة مشابهة، إلى أن تدحرجت الأمور إلى مستوى أعلى، فتزايدت تلك الوسائل وتوسعت وتنوّعت، وبفعل تكاثرها اشتُبِه ببعض الموظفين الذين يعملون في إحدى مستشفيات طرابلس الذين «تطوّرت مهاراتهم» في فنّ التزوير، فسرّبوا شهادات ولادة من المستشفى على بياض، والخطير أنّها مختومة مسبقاً من بعض الأطباء، وقد سُجِّل عليها الأطفال السوريّون حديثو الولادة، والأخطر أنّهم يُمرّرون تلك الشهادات عبر «شبكة منظّمة» إلى مخاتير متواطئين معهم، فيعمدون هؤلاء بدورهم إلى تنظيم وثائق وبيانات ولادة مصدّقة (مزوّرة).

مستشفى أم مستشفيات؟!

في معلومات لـ«الجمهورية»، أنّ هذه القضية التي كشفها القضاء المختص في الشمال هي في طور المتابعة، بعدما استلمت قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار التحقيق الذي يتوسع مع بعض المخاتير المتواطئين، كما قُبِضَ على أحد الموظفين في المستشفى واعترف بسرقة شهادات الولادة الموقّعة على بياض للمتاجرة بها…

في السياق، تخوّفت مصادر قضائية من خبايا هذا الملف! وتساءلت عن تداعياته، متخوّفةً من أعداد شهادات الولادة والوثائق التي من الممكن أن يكون هؤلاء الموظفون قد سرّبوها أو سرقوها من المستشفى المذكور أو ربما من مستشفيات أخرى، ولا يمكن التكهّن بها أو إحصاؤها، أقلّه ليس قبل التوسع والانتهاء من التحقيق. كما تخوّفت تلك المصادر أيضاً من أن تكون تلك العمليات قد بدأت منذ سنوات، الأمر الذي يُهدِّد بأبعاده الإجتماعية والسياسية والديموغرافية، الأمن القومي للبلاد.

القضاء والمواجهة

يبقى السؤال الأهم، هل سيتمكن التحقيق من فكفكة هذه الشبكة الخطيرة وكشف مَن وراءها وملاحقته؟! في وقت كشفت مصادر قضائية لـ«الجمهورية»، أنّ الخطير أنّه لا يمكن إحصاء أو معرفة أعداد الولادات التي جُنِّست حتى اليوم، إن بواسطة الشهادات والوثائق التي خرجت من المستشفى المذكور أو ربما من مستشفيات أخرى، إلّا أنّ التحقيق ما زال مستمراً مع 3 أشخاص مَوقوفين مُدّعى عليهم في هذا الملف، وقد وشى أحدهم بأحد المخاتير. غير أنّ التحقيق لم يبدأ بعد مع المستشفى.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هؤلاء الذين استحصلوا على وثائق ولادة أصبحوا لبنانيِّين بحُكم وثيقة الميلاد، بمعنى أنّه وبمجرّد حصول المواطن على شهادة ولادة موقّعة من طبيب المستشفى ووثيقة ولادة مصدّقة من المختار، من السهل عليه أيضاً الاستحصال على إخراج قَيد مزوّر من المختار نفسه أو حتى الاستحصال على جواز سفر.

الخلاصة من هذا التحقيق، هو كشف النشاط المشبوه لبعض المخاتير في شمال لبنان، والذي تتكشف أبعاده بغضّ النظر عن الربح المادي. إذ تفيد التحقيقات الأولية بأنّه ليس عفوياً، بل هي حركة مشبوهة ومدعومة من جهات نافذة، وليس لأجل الربح المادي فقط، لأنّ الأمر مستمر ومتطوِّر، وقد نتجت منه شهادات ووثائق ولادة مجهولة العدد للأطفال السوريِّين.

فهل يحقق القضاء في الشمال نصراً نوعياً في هذا الملف ويخرق جدار هذه الشبكة الخطيرة؟

 

بالصّورة: حادثٌ غريب… سيّارة تتسلّق درجاً!

أفادت “اليازا” بأن سيارة تسلّقت درجاً على طريق نزلة الخناق القديمة في طرابلس.

ووفق المعلومات المتداولة، يُرجّح وفق “اليازا”، أنّ عطلاً في دعسة البنزين أدّى إلى فقدان السيطرة ما تسبّب بصعود السيارة بشكل غير متوقّع على الدرج.
وأثارت الحادثة استغراب المارّة، والنتيجة التداول بالصّورة المرفقة.

بالفيديو-هو صحافي… إليكم هوية المستهدف على أوتوستراد عدلون – أنصارية

استهدفت طائرة مسيّرة سيارة من نوع “رابيد” على أوتوستراد عدلون – أنصارية قرب جامعة فينيسيا.

وأسفر الاستهداف عن سقوط شهيد تم نقله إلى المستشفى.

ووفق المعلومات، فالشهيد يدعى محمد شحادة، مدير موقع هوانا لبنان، وهو مراسل ومصور متمرس.

السِّلاحُ إلى العَلَنِ في لَحظَةِ القَرارِ اللُّبنانِيِّ

للمرّةِ الأولى، وبصوتِ الحكومةِ اللبنانيّةِ الصريح، كُسِرَ الصمتُ الطويل، وطُرِحَ السؤالُ المحوريُّ الذي لطالما أُجِّلَ أو دُفِنَ تحتَ ركامِ التسويات: ماذا عن سلاحِ “حزبِ الله”، وكيفَ السّبيلُ إلى استعادتهِ إلى كنفِ الدولة؟

لم تكُنْ جلسةُ مجلسِ الوزراءِ المنعقدة في الخامس من آب تمرينًا بيروقراطيًّا أو نقاشًا عابرًا، بل كانت، في الحقيقةِ، لحظةً سياسيّةً مفصليّة، لا بل تاريخيّة، ارتفعتْ فيها حرارةُ القرارِ إلى أقصى درجاتِها، وسقطتْ معها أقنعةُ التوازنِ الهشِّ بين دولةٍ سيادتها منتهكةٌ من قبل الاحتلال، ودولةٍ تبحثُ في الوقتِ عينهِ عن هويّتها السائبة، في ظلِّ سلاحٍ خارجِ الشرعيّةِ، يحكمُ من خارجِها، وكان أن أمسكَ مرارًا بمصيرِها من خارجِ مؤسّساتِها.

إنَّه تحوُّلٌ دراماتيكيٌّ في مقاربةِ أخطرِ الملفّاتِ إطلاقًا. فالسلاحُ، الذي لطالما دارتْ حولَهُ المساوماتُ في الغرفِ المُغلقة، انتقلَ إلى دائرةِ الضوء. بين خطابِ الرئيسِ جوزاف عون الصارمِ في عيدِ الجيش، وردِّ “حزبِ الله” عبرَ حملاتِ الانتقادِ والتشهيرِ وتحركاتِهِ الليليّة، وخطابِ أمينِهِ العامِّ الناريِّ المتزامنِ مع انعقادِ مجلسِ الوزراء، وموقف رئيس الحكومة نوّاف سلام الحازم، بدا وكأنّ البلادَ تقفُ على حافةِ بركانٍ يتأرجحُ بين الانفجارِ والانفراج.

الاصطفافُ الوزاريُّ حولَ مبدأ “الحصريّةِ التنفيذيّةِ” للسلاحِ، وجدولةِ تسليمهِ إلى الجيش، لم يكُنْ تفصيلًا بسيطًا، بل مؤشِّرًا على فرزٍ وطنيّ جديدٍ يُعيدُ رسمَ خريطةِ التوازنات. والحزبُ، الذي طالما اتّكأَ على شبكةِ تحالفاتٍ داخليّةٍ عريضة، يجدُ نفسَه اليومَ في عزلةٍ غيرِ مسبوقة، كما لم يحدُثْ معَهُ منذ عامِ 2005، مُحاصرًا داخليًّا كما خارجيًّا، في زمنٍ إقليميٍّ مختلف.

على الطاولة، خيارانِ لا ثالثَ لهما: إمّا دولةٌ تمضي في طريقِ استعادةِ ذاتِها وقرارِها، وتخطو نحو مشروعِ إعادةِ بناءِ الجمهوريّةِ من جديد، ولو على وَقْعِ إمكانيّةِ إحداثِ فوضى داخليّةٍ ومؤسّساتيّةٍ عارمة، وإمّا دولةٌ تنكفئُ، فتخسرُ ثقةَ شعبِها، ودعمَ العربِ والعالم، وتُغامرُ بعودةِ الحرب، وهذه المرّة في ظلِّ انقسامٍ داخليٍّ قد يجعلُ تداعياتِها كارثيّة.

لقد بات لبنانُ يقفُ عند حدِّ السيف. لم يَعُدْ هناك متّسعٌ للرماديّ. فالجمهوريّةُ تُستدعى إلى لحظةِ القرار… الذي اتّخذ، والسلاحُ لم يَعُدْ ملفًّا مؤجَّلًا.

في الواقع، وبالمقابل، يُدركُ “حزبُ الله” تمامًا حجمَ التبدّلاتِ التي عصفتْ بواقعِهِ السياسيِّ والعسكريّ، غيرَ أنّه لم يتهيّأ بعدُ للاعترافِ الكاملِ بهما أو التعاطي الصريحِ معها.

فقد شكّلَ اغتيالُ حسن نصرالله نقطةَ تحوّلٍ لا يمكنُ تعويضُها، لا بشخصِهِ ولا بسلطتِهِ الواقعيّة. أمّا اتفاقُ وقفِ إطلاقِ النارِ الذي أُبرِمَ في نهايةِ تشرين الثاني، قبلَ أسبوعٍ من سقوطِ نظامِ الأسد، فقد جاءَ تطبيقًا فعليًّا للقرار 1701، واضعًا حدًّا لوجودِ الحزبِ العسكريِّ جنوبَ الليطاني، ومقيّدًا قدرتَه على الاحتفاظِ بسلاحِه أو إعادةِ بناءِ هيكليّتِه شمالَ النهر.

ولعلّ التغييرَ السياسيَّ الذي حصلَ في قمّةِ السلطةِ اللبنانيّة، رئاسيًّا وحكوميًّا، بعد فترة وجيزة من الانقلابِ العسكريِّ في سوريا، جاءَ ليُكمِلَ الانقلابَ الإقليميّ. طهران أُخرجتْ بالقوّةِ من دمشق، ولبنانُ انتقلَ “سلميًّا” من تحتِ الوصايةِ الإيرانيّةِ، ما أفقدَ الحزبَ القدرةَ على التحكّمِ بالدولةِ ومؤسّساتِها، وجعلَه يخسرُ “شرعيّةً” كانت قد مُنحت له في عهدٍ رئاسيّ سابق.

ورغمَ إدراكِهِ لهذه التقلّباتِ العميقة، لا يزالُ “حزبُ الله” يرفضُ التخلّي عن سلاحِهِ، وتجلّى ذلك جهارًا ومجدّدًا في السابعِ من آب، في الجلسةِ الثانيةِ لمجلسِ الوزراء، حين فُتِحَ النِّقاشُ على صفحةِ الأهدافِ في مذكرةِ الموفدِ الأميركيّ توم بارّاك، بعد أن وضعَ الرؤساءُ الثلاثةُ ملاحظاتِهم وردودَهم عليها. فما إن بدأ التَّداولُ حتّى وقعَ المشهدُ المُرتقَب. وزراءُ الثنائيّ “أمل” – “حزبُ الله” يُغادرون القاعة، ويتضامنُ معهم، لمرّةٍ يتيمةٍ، الوزيرُ المستقلُّ فادي مكي. غير أنّ المشهدَ، على ما فيه من ضجيجٍ، لم يُغيّر في مسارِ القرارِ قيدَ أُنملةٍ: حصريّةُ السلاحِ أصبحت ثابتةً في محضرِ الدولة، وورقةُ الأهداف أُقرّت بدورِها، ولا رُجوعَ عنها تحت أيِّ ظرفٍ أو ضغطٍ. لقد كُتِبَ السطرُ الحاسم، وطُوِيَت صفحةُ المساومة.

لكنّ لعبةَ التعطيلِ لم تُدفَن. فمحاولاتُ إرجاءِ الإقرارِ استُحضِرَت بكلِّ أدواتِها، سياسيًّا وعلى الأرض، وستستمرّ. وجاء الدخول الإيرانيّ السافر على خطّ السلاح، ليحوِّلَ لبنانَ إلى صندوقِ بريدٍ لتبادُلِ الرسائلِ مع واشنطن، كورقةِ مُساوَمةٍ في بازارِ النووي.

المفارقةُ الصارخةُ أنّ ورقةَ الأهدافِ، التي صيغَت بمصلحةٍ لبنانيّةٍ شاملةٍ وصافية، وقدّمت إجاباتٍ وافيةً على كلِّ هواجسِ الحزبِ ومطالبِه، وُوجِهَت برفضٍ مُستَهلَكٍ ومُستَهجَن. فما أقرَّهُ مجلسُ الوزراءِ يتطابقُ تمامًا مع ما يُنادي به الحزب: انسحابُ إسرائيل، وقفُ العدوان، استعادةُ الأسرى، تثبيتُ الحدود… ومع ذلك، جاءت الخلاصةُ صلبةً وصادمةً: رفضُ النِّقاشِ في السلاحِ وتسليمِه للجيش، يعني ببساطةٍ أنّه لا أملَ في إعادةِ بناءِ الدولة، ولا نيّة في خوض هذه الطريق. هذه هي المعادلةُ التي حاولَ الحزبُ ترسيخَها كما فهمها كثرٌ… نقطةٌ على السطر.

يبقى أنّه، رغمَ كلِّ ما حصلَ وسيحصُل، خيارٌ واحدٌ مطروحٌ بواقعيّةٍ وعقلانيّة، هو الانخراطُ في مشروعِ الدَّولةِ. ذلكَ أنّ كلَّ البدائلِ الأخرى أصبحتْ خارجَ نطاقِ الممكن، وقد نضبَ منها الرصيدُ السياسيُّ وحتّى العسكريُّ، وباتتْ طريقًا إلى مزيدٍ من العزلةِ والانكفاءِ والموتِ، لِلبنانَ الكيانِ والدولةِ والشعبِ.

لكنّ الانعطافةَ المطلوبةَ ليستْ إجراءً تقنيًّا، بل تحوّلًا عميقًا في الوظيفةِ والدور. هي عمليّةٌ شاقّةٌ تتطلّبُ زمنًا ونضجًا، وتفترضُ خروجَ “الحزبِ” من منطقِ التحدّي ومواجهة الشرعيّة، والقبولَ بمبدأِ تسليمِ السلاح، لا بوصفهِ تنازلًا، بل باعتبارهِ شرطًا ضروريًّا للعبورِ من الهامشِ العسكريِّ إلى الفضاءِ المدنيّ، ومن منطقِ القوّةِ إلى منطقِ الدولة.

الزَّمَنُ المقبلُ هو كناية عن مُفترَقُ طُرُقٍ، وَسيَكُونُ َحافِلًا بالمُفاجآتِ، وَلُبنانُ أَمامَ قَرارٍ فاصلٍ: حِكْمَةٌ تَبني مُستَقبَلهُ، أَو فَوْضى تُطِيحُ بِكُلِّ آمالِه. لا مَهربَ مِنَ الاِختِيَارِ، وَلا بَديلَ عَنِ النُّهوضِ.

بالتفاصيل: هذا ما تتضمنه الورقة الأميركيّة وأهدافها

وافق مجلس الوزراء على أهداف الورقة الأميركيّة، في جلسته التي عقدها بعد ظهر اليوم.

وأفادت نسخة من جدول أعمال الحكومة اللبنانية بأن الولايات المتحدة قدمت إلى بيروت اقتراحاً لنزع سلاح جماعة حزب الله بحلول نهاية العام، إلى جانب إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع في جنوب لبنان.

وتتضمن الورقة الأهداف التالية:

1- أن يلتزم لبنان بتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف، والدستور اللبناني، وقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 1701 (2006)، ويتخذ الخطوات اللازمة لبسط سيادته الكاملة على كامل أراضيه، بهدف تعزيز دور المؤسسات الشرعية، وترسيخ حصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة، وضمان أن تبقى حيازة السلاح محصورة فقط بالدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

2- ضمان استدامة وقف الأعمال العدائية، بما يشمل جميع الانتهاكات البرية والجوية والبحرية، من خلال خطوات منظمة تؤدي إلى حل دائم وشامل ومضمون.

3- إنهاء الوجود المسلح لكافة الجهات غير الحكومية، بما في ذلك حزب الله، في جميع أنحاء لبنان، بما يشمل جنوب نهر الليطاني وشماله، مع توفير الدعم المناسب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

4 – نشر وحدات الجيش في المناطق الحدودية والمناطق الداخلية الأساسية، مع تقديم الدعم اللازم للجيش وقوى الأمن الداخلي.

5- انسحاب إسرائيل من “النقاط الخمس”، والعمل على حلّ قضايا الحدود والأسرى عبر مفاوضات غير مباشرة وبالوسائل الدبلوماسية.

6- تأمين عودة أهالي القرى والبلدات الحدودية إلى منازلهم وأملاكهم.

7- ضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف جميع الأعمال العدائية بما في ذلك الانتهاكات البرية والجوية والبحرية.

8-ترسيم دائم ومرئي للحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل.

9-ترسيم وتحديد دائم للحدود بين لبنان وسوريا.

10-عقد مؤتمر اقتصادي بمشاركة الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة العربية السعودية، قطر، وسائر أصدقاء لبنان، دعماً لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني، وتنفيذاً لرؤية الرئيس ترامب لإعادة لبنان بلداً مزدهراً وقابلاً للحياة.

11-تقديم دعم دولي إضافي للأجهزة الأمنية، لا سيما الجيش، عبر تزويدها بالوسائل العسكرية اللازمة لتطبيق بنود هذا الطرح، بما يضمن حماية لبنان.

بعد ضجة “الفأر داخل كيس الخبز”… “شمسين” ترد

أعلنت شركة “أفران شمسين” في بيان توضيحي للرأي العام أن “الفيديو المتداول مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر مشاهد مسيئة داخل ربطة خبز، هو مضلّل ومفبرك بالكامل، ويهدف إلى الإساءة إلى اسم الشركة ومنتجاتها، ولا يمتّ للحقيقة بصلة”.

وأكدت الشركة أن “عمليات إنتاج الخبز العربي وكافة منتجاتها تتمّ وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، وتشمل مراحل تصنيع تحت درجات حرارة مرتفعة جداً، ما يجعل من المستحيل دخول أي جسم غريب إلى داخل المنتج أثناء التصنيع”.

وأضاف البيان: “بناءً عليه، فإن ما عُرض في الفيديو لا يمكن أن يكون قد وقع ضمن خطوط الإنتاج الخاصة بالشركة، ما يثبت أن المحتوى مُعدّ ومفبرك مسبقاً بقصد التضليل والتشهير”.

ولفتت “شمسين” إلى أنها “باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة بحق كل من شارك في إعداد أو نشر أو ترويج هذا الفيديو الكاذب، لما يشكّله من إساءة متعمدة إلى سمعة المؤسسة والعاملين فيها”.

وختمت الشركة بالتأكيد على أن “الشفافية والجودة ستبقيان دائماً في صميم التزامها تجاه المستهلكين”، متوجهةً بالشكر إلى زبائنها “على الثقة المستمرة والدعم الراسخ”، مشددةً على أنها “ستبقى حريصة على تقديم منتجات تليق بالعائلات اللبنانية”.

ويأتي هذا البيان في ظل انتشار واسع على مواقع التواصل لمقطع مصوّر يُظهر وجود حشرة داخل كيس خبز يحمل شعار “شمسين”، وهو ما أثار موجة من التعليقات والانتقادات، قبل أن تخرج الشركة عن صمتها وترد على مضمون الفيديو بالنفي القاطع.

أفران شمسين فيديو مشاهد مسيئة ربطة خبز مضلل مفبرك المنتجات التشهير

 

جريح في حادث صدم

صدمت سيارة مواطناً كان يجتاز المسلك الغربي لأوتوستراد طبرجا، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور مختلفة. سارعت الى المكان عناصر من الصليب الاحمر، وقدمت له الإسعافات الأولية ونقلته الى مركز كسروان الطبي في غزير، وقد تسبب الحادث بزحمة سير.

بالوثيقة – بعد الكشف عن أكثر من ٢٥حالة تسمم… وزارة الصحة تُقفل هذا المطعم

تحرّكت وزارة الصحة العامة – دائرة الصحة في قضاء المتن، وأغلقت مطعم “Dr. Kafta” في منطقة بكفيا – ساقية المسك، وذلك بعد نشر “نداء الوطن” خبرًا حول تسجيل أكثر من 25 حالة تسمم جماعي نتيجة تناول وجبات طعام من المطعم المذكور، الذي يملك سلسلة فروع في عدة مناطق لبنانية.

ويأتي هذا الإجراء عقب ورود عدد من الشكاوى إلى الوزارة من مواطنين تعرّضوا لحالات تسمّم مشابهة بعد تناولهم الطعام من الفرع نفسه. وقد قام فريق من مراقبي وزارة الصحة بالكشف على المطعم وإبلاغ صاحبه، الذي كان متغيبًا عن الحضور، بقرار الإقفال عبر الهاتف.

بالوثيقة – مفاجأة مدوّية.. إعفاء مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران من مهامه

أعلن أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكية ان قرّر المجلس قرر الموافقة على مشروع مرسوم يرمي إلى إعفاء السيد جان يوسف جبران – مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان – من مهام وظيفته، ووضعه تحت تصرّف وزير الطاقة والمياه، وفقًا للمادة 20 من المرسوم رقم 14596 تاريخ 14/6/2005 (النظام الداخلي في مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان)