“وطن الإنسان”: تحذير من التصعيد العسكريّ واستهجان التعرّض لرموز الدولة

عقد المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، وأصدر في ختام التداولات والنقاشات ما يلي:

1. توقّف المجلس التنفيذيّ بقلق بالغ أمام التصعيد العسكريّ الإسرائيليّ العنيف الذي استهدف مواقع لم تُبلَّغ بها لجنة “الميكانيزم” للكشف عليها مسبقًا من قبل الجيش، وفي نطاق جغرافيّ واسع يطال المرحلة الثانية من عمليّة حصر السلاح، بما يُنذر برفع مستوى الضغوط الميدانيّة والسياسيّة.

وعرض المجلس لمخاطر تجميد أعمال “الميكانيزم” وانعكاس ذلك على إمكانيّة طيّ صفحة التفاوض بصيغتها القائمة، بانتظار مسار بديل، في وقتٍ يسجّل فيه الجيش اللبنانيّ إنجازات موثّقة على صعيد تنفيذ اتّفاقيّة وقف الأعمال العدائيّة، وبسط سلطة الشرعيّة، ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة مفتوحة، بإمكانات متواضعة لكن بتصميم وتضحيات، الأمر الذي يستحقّ الثناء الوطنيّ، والالتفاف حوله، وتحصين دوره.

2. عرض المجلس التنفيذيّ لمحاذير إعادة تحريك الشارع والإعلام، وخروج حركة الاعتراض على مواقف رئيس الجمهوريّة والحكومة عن القواعد المقبولة.

ورأى المشروع أنّ التهجّم على رموز الدولة بعبارات مستهجنة، في هذه اللحظة الدقيقة والمصيريّة، هو بمثابة طعنٍ في الظهر، في وقتٍ يتصاعد فيه الضغط الدوليّ على لبنان، سياسيًّا وعسكريًّا، بما يشكّل خطرًا على الكيان برمّته.

إنّ هذه الأساليب مرفوضة اليوم، كما كانت في الأمس، وفي كلّ وقت.

3. ثمّن المجلس التنفيذيّ المسار المتّخذ في ضبط الحدود البرّية والجوّية والبحريّة، ووقف عمليّات التهريب، إضافةً إلى مكافحة الفساد وكشفه قضائيًّا.

تأتي أهميّة هذا المسار في خضمّ مسيرة التعافي الوطنيّ، إذ إنّ ضبط المعابر يشكّل ركيزة أساسيّة في إعادة الثقة بالصادرات اللبنانيّة إلى دول المنطقة، وتنشيط الاقتصاد الوطنيّ، إلى جانب تعزيز واردات الدولة ومداخيلها، وسلوك الطريق الطبيعيّ نحو دولة القانون والمؤسّسات.

السفير مهّد لـ”القائد”

يتردّد أن سفير دولة كبرى في لبنان لعب دوراً حاسماً في إعادة جدولة زيارة قائد الجيش العماد ردولف هيكل الى واشنطن، ومهّد لذلك قرار مجلس الوزراء تكليف قائد الجيش وضع تقرير في شباط المقبل حول سلاح حزب الله في شمال الليطاني، الى جانب مواقف سياسية بارزة أطلقها مرجع كبير من قضية خلافية.

مصالحة مرجع ورئيس حزب برعاية “الأمير”

نجحَت مساعي الأمير السعودي يزيد بن فرحان بعقد مصالحة بين مرجع رفيع ورئيس حزب سياسي بارز، وذلك بعد توتر ساد العلاقة بينهما مؤخراً، وقد عبد الطريق تعيين موظفين كبار في أحد المرافق ينتمون لأحد الأحزاب، ومواقف سياسية للمرجع الرفيع من قضية خلافية، وتُرجِمت المصالحة بإتصال هاتفي بينهما قبل مغادرة الأمير مطار بيروت.

طقسٌ “مجنون”: جليد وأمطار موحلة.. وبرق ورعد!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة الطيران المدني، أن يُسيطر طقس متقلب وممطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط حتى السبت، حيث يستقر تدريجيًا لغاية ليل الاثنين المقبل، من المتوقّع أن تتأثر المنطقة بمنخفض جوّي مصدره إيطاليا ويحمل معه أمطارا وثلوجا عواصف رعدية ورياحا ناشطة.

الطقس المتوقع في لبنان: 

الخميس: غائم إجمالاً بسحب متوسطة ومرتفعة، مع ارتفاع درجات الحرارة حيث تعود إلى معدلاتها الموسمبة بينما تبقى الأجواء باردة نسبيًا ليلاً، كما تنشط الرياح المحملة بالغبار خصوصا جنوب البلاد لتلامس ٦٥ كلم/س فتسوء معه الرؤية احيانًا. تبقى الأجواء مهيأة لتساقط أمطار متفرقة موحلة، خصوصاً في الداخل وجنوب البلاد خلال النهار ثم تتكاثف الغيوم تدريجيًا اعتبارًا من بعد الظهر وترتفع نسبة الرطوبة فتتساقط الأمطار بغزارة أحيانًا مصحوبة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تشتد أحيانًا مع احتمال تساقط بعض حبات البرد كما تتساقط الثلوج ليلاً اعتبارًا من ارتفاع ٢٠٠٠ متر وتتدنى فجر الجمعة لتلامس ١٧٠٠ متر.

الجمعة: غائم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات، وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة خلال الفترة الصباحية كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٨٠٠ متر وما فوق. من المتوقع حدوث انفراجات واسعة اعتباراً من بعد الظهر.

السبت: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل بدرجات الحرارة النهارية وانخفاض الحرارة الليلية مع احتمال تساقط بعض الأمطار والثلوج الخفيفة المتفرقة (الثلوج ١٨٠٠ متر وما فوق) خلال النهار ثم يستقّر الطقس ليلاً. كما نحذّر من تكوّن الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية إعتبارًا من ارتفاع ١٥٠٠ متر.

الأحد: قليل الغيوم مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة لتصبح فوق معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح ليلاً خصوصاً جنوب البلاد.

الرياح السطحية: جنوبية شرقية ناشطة خصوصاً جنوب البلاد لتلامس الـ ٦٥ كم/س، ومن ثم تتحوّل تدريجيًا خلال النهار إلى جنوبية – جنوبية غربية ناشطة.

الانقشاع: جيد الى متوسط.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين: ٤٠ و٩٠%.
حال البحر: مائج.
حرارة سطح الماء: ١٩°م.
الضغط الجوي: ١٠١٧ HPA أي ما يعادل ٧٦٣ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٤١.
ساعة غروب الشمس: ١٦:٥٩.

سلام للوزراء: من يرغب بالترشح للإنتخابات فليُغادر الحكومة..!

أشار رئيس الحكومة نواف سلام إلى أنّه عقد عددًا من اللقاءات المهمة مع شركاء دوليين، من بينهم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا)، ورئيسة البنك الدولي للإنشاء والتعمير، وقال: “اليوم سألتقي المديرة العامة لصندوق النقد الدولي السيدة كريستالينا جورجييفا. ورسالتي في الجلسات المخصصة للشرق الأوسط واضحة، وهي أنّ لبنان يستعيد تدريجيًا وبثبات، ثقة المجتمع الدولي وشركائه”.

وأضاف سلام من دافوس، وفي مقابلة مع “بلومبرغ”: “سياسة حكومتنا تقوم على ركيزتين أساسيتين، الأولى هي إعادة بناء مؤسسات الدولة من خلال الإصلاحات، بدءًا بالإصلاحات المالية من دون أن تقتصر عليها. فقد أقرّينا قانونًا بالغ الأهمية لتعزيز السلطة القضائية، واعتمدنا آلية جديدة لتعيينات موظفي الدولة. وللمرة الأولى منذ سنوات، قمنا بتعيين هيئات ناظمة في قطاعات أساسية مثل الكهرباء والاتصالات والطيران. أما الركيزة الثانية في سياسة الحكومة فهي استعادة احتكار الدولة للسلاح. وكانت رسالتي هنا أنه للمرة الأولى منذ عام 1969، أي منذ أكثر من 50 عامًا، باتت الدولة اللبنانية تملك سيطرة كاملة، عملياتية، على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني”.

كما أكّد سلام “أنّنا ماضون قدمًا في شمال نهر الليطاني، وهذا يشكّل المرحلة الثانية من الخطة التي قدّمها الجيش إلى مجلس الوزراء، والتي رحّب بها مجلس الوزراء في حينه”، وتابع: “في الخامس من آب قرّرنا حصر السلاح. إنها لحظة تاريخية، إذ إنه على الرغم من الظروف الصعبة جدًا، تمكّنا من استعادة سيادة الدولة على جنوب لبنان”.

ورأى أنّ “ما نشهده اليوم في الجنوب، إن لم يكن حربًا شاملة، فهو حرب استنزاف من طرف واحد. إسرائيل تنفذ اعتداءات شبه يومية، وأحيانًا أكثر من مرة في اليوم الواحد. كما أنها لا تزال تحتل أجزاء من الجنوب، أي ما يُعرف بالنقاط الخمس. نحن نعمل على حشد المجتمع الدولي، ونستخدم كل الوسائل الدبلوماسية والسياسية للضغط على إسرائيل كي تلتزم بما وافقت عليه في إعلان وقف الأعمال العدائية، وتنسحب بالكامل من لبنان”.

ردًا على سؤال حول الاضطرابات والاحتجاجات في إيران، قال سلام: “أفضّل التحفّظ في هذا الشأن. في كل مرة يزورنا مسؤولون إيرانيون، أؤكد لهم بوضوح أننا نرغب في إعادة بناء العلاقات اللبنانية – الإيرانية على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ولهذا السبب أفضّل عدم التعليق على الوضع الداخلي في إيران. إيران لاعب إقليمي أساسي وله تأثير مباشر على الوضع في لبنان، وأنا مدرك تمامًا لذلك، لكنني أفضّل عدم التعليق على شؤونها الداخلية”، مضيفاً: “لا أظن أن العلاقة بين حزب الله والنظام الإيراني قد ضعفت. ورسالتي الدائمة إلى حزب الله هي أن يتصرّف كحزب لبناني، وأن يعطي الأولوية لدوره الوطني على أي أجندة إقليمية أخرى”.

أما بالنسبة لتعليقات صندوق النقد على مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، فقال سلام: “كلمة “رفض” مبالغ فيها. صندوق النقد الدولي قال إنه لا يستطيع تأييد المشروع بصيغته الحالية، واقترح تعديلات عليه. لذلك أفضّل القول إن التفاعل كان إيجابيًا، وسنواصل انخراطنا مع الصندوق. هدفنا هو التوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، وهذا ما ورد بوضوح في البيان الوزاري للحكومة”، لافتاً إلى أنّ “ملاحظات الصندوق ليست إملاءات، فنحن في مسار تفاوضي مع الصندوق، وأنا واثق من أننا سنتمكن من إيجاد حلول مناسبة للمسائل التي أبدى الصندوق ملاحظات بشأنها”.

وعن إمكان ردّ الـ100,000 دولار لجميع المودعين خلال 4 سنوات، قال: “في ما يتعلق بالسيولة، نحن واثقون. هناك احتياطات لدى مصرف لبنان، إضافة إلى سيولة متوافرة لدى المصارف التجارية. نحن لا نبني على وضعنا اليوم فقط، بل ننظر إلى آفاق السنوات الأربع المقبلة. نحن واثقون من قدرتنا على الوفاء بهذه الالتزامات، لا بل تحقيق فائض، في ظل نمو الاقتصاد”.

ردًا على سؤال حول بيع الذهب، أجاب: “هذا ملف دقيق. لا يمكن استخدام الذهب من دون إجازة بقانون من مجلس النواب. لذلك، فإن الذهب ليس مطروحًا على الطاولة في الوقت الراهن”.

أمّا في موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، فأشار سلام إلى أنّه “منذ تشكيل هذه الحكومة، أوضحتُ أنها ستتولى الإشراف على الانتخابات. ولضمان الحياد، لن أسمح لنفسي بالترشح لهذه الانتخابات، ومن يرغب في الترشح من الوزراء عليه مغادرة الحكومة. تعزيز حياد الحكومة أمر أساسي. نريد أن تُجرى الانتخابات في موعدها الدستوري، وبأقصى درجات الحياد”.‏

المسؤول عن مجازر حماة…وفاة رفعت الأسد

أفاد مصدران لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء بوفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري المعزول بشار الأسد.
واتُهم رفعت بتدبير عمليات قتل جماعية خلال انتفاضة في سوريا عام 1982.

ماذا نعرف عنه؟

ولد رفعت الأسد عام 1937 في بلدة القرداحة في محافظة اللاذقية السورية، وهو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

تلقى تعليمه الأساسي في قريته، ثم درس العلوم السياسية في جامعة دمشق، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد منها عام 1977.

انضم عام 1952 إلى حزب البعث ثم التحق بالجيش السوري حيث ترقّى في الرتب ليصبح ضابطا كبيراً. ولعب دوراً بارزاً في صعود حزب البعث في سوريا، لا سيما بعد انقلاب 1963 على الرئيس ناظم القدسي والذي نفذته “اللجنة العسكرية” وكان حافظ الأسد أحد أعضائها.

ثم شارك في حرب 1967 التي اندلعت بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، وكان فيها مسؤولاً عن كتيبة الدبابات في جبهة القنيطرة.

وفي عام 1971 وبعد عامٍ من تسلّم حافظ الأسد رئاسة البلاد عقب صراعٍ داخل حزب البعث، تشكّلت “سرايا الدفاع” بقيادة رفعت، وهي قوة عسكرية غير نظامية أوكلت إليها مهمة حماية السلطة الحاكمة. وعُرف رفعت في ذلك الوقت بكونه “الرجل الثاني” في حكم البعث والذراع الأيمن لشقيقه.

وبتهمة محاولة اغتياله، أُعدم 15 شخصاً في حزيران/ يونيو 1979 في دمشق.

كما أسّس رفعت “الرابطة العليا للخريجين”، والتي أصبحت كياناً طلابياً عسكرياً موازياً لـ”سرايا الدفاع”، وعُيّن في ما بعد رئيساً لمكتب التعليم العالي حتى عام 1980، وذلك بالتزامن مع تعيينه رئيساً للمحكمة الدستورية.

في شباط/ فبراير 1982، وكقائد لـ”سرايا الدفاع”، قاد رفعت القوات التي أخمدت تمرداً للإخوان المسلمين في مدينة حماة، وكان قوام هذه القوات حوالي 20 ألف جندي.

وبحسب النيابة العامة السويسرية فإن “سرايا الدفاع” هي “على الأرجح القوات الرئيسية المسؤولة عن (ما وقع من أحداث) القمع”.

ويُعتقد أن قوات رفعت الأسد قصفت المدينة، مما أسفر عن مقتل الآلاف من سكانها (تتراوح التقارير عن العدد الإجمالي للقتلى بين 10 آلاف و40 ألف قتيل)، وتدمير معظم أجزاء مدينة حماة، مما أكسب رفعت لقب “جزار حماة”.

بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، اتسمت علاقة رفعت بابن أخيه، بشار الأسد، بالتعقيد. ففي حين أيّد رفعت في البداية صعود بشار إلى السلطة، تدهورت علاقتهما بمرور الوقت بسبب الخلافات حول المسائل السياسية والعائلية.

وعارض رفعت قيادة بشار وانتقد تعامله مع الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011.

واستمر رفعت في موقفه المعارض لحكم بشار حتى ظهوره في أيار/ مايو عام 2021 في السفارة السورية في باريس، وهو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية، وأرسل لاحقاً برقية تهنئة لابن أخيه بمناسبة إعادة انتخابه.

وعام 2020، أصدرت محكمة البداية الفرنسية حكماً بسجنه 4 سنوات ومصادرة العقارات التي يملكها في فرنسا، والتي تقدر قيمتها بمئة مليون دولار، كما أدانته محكمة الاستئناف في باريس بتهمة الاحتيال الضريبي وتشغيل أشخاص بشكل غير قانوني عام 2021، وأمرت بسجنه ومصادرة جميع العقارات الخاصة به التي اعتبرت أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال.

وفي بريطانيا، أصدر الادعاء البريطاني قراراً يقضي بتجميد أصول بملايين الجنيهات الإسترلينية تعود لرفعت الأسد في بريطانيا، ومنعه من بيع منزل يمتلكه في منطقة ميفير قيمته 4.7 ملايين جنيه إسترليني.

كما أمرت السلطات الإسبانية بمصادرة ممتلكات أسرة رفعت الأسد، وتجميد حساباتها المصرفية، وذلك ضمن تحقيق ضده بتهم تتعلق بغسيل أموال.

وأصدر الاتحاد الأوروبي في أيار/ مايو 2023 عقوبات متعلقة بتجارة المخدرات وانتهاك حقوق الإنسان على ابنه مضر من زوجته أميرة الأسد.

يُذكر أن رفعت الأسد قد عاد إلى سوريا في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، والتقطت صورة عائلية تجمعه مع بشار وباقي العائلة بعد أيام من عودته إلى البلاد.

كيف بعد “الميكانيزم” يُعاد رسم التفاوض بين لبنان وإسرائيل؟

على الرغم من النبرة التصاعديّة والحازمة التي اعتمدتها السلطات اللبنانيّة في مقاربة ملف السلاح، والتي توّجت أخيرًا بموقف رئيس الجمهوريّة أمام أعضاء السلك الدبلوماسيّ المعتمد، حيث تحدّث بثقة محسوبة وحسم لغويّ لا لبس فيه عن حصر السلاح بيد القوى الشرعيّة، متجاوزًا سردية “حزب الله” واعتراضاته وانتقاداته، بل ووصف – من دون تسميته – انخراطه في حرب “إسناد غزّة” بـ”المغامرة”، وتجاهل رفضه الصريح لخطة حصر السلاح شمال الليطاني، فإن هذا التشدّد الرسميّ، على أهميّته السياسيّة والرمزيّة، لم يحجب بروز مستجد بالغ الدلالة تمثّل في تجميد أعمال “الميكانيزم”.

وقد فتح ذلك باب التساؤل واسعًا حول ما إذا كانت مرحلة التفاوض بين لبنان وإسرائيل عبر هذه اللجنة قد طويت فعليًا، أم وُضعت في الثلاجة بانتظار مسار بديل.

وإذا ما تبيّن أنّ هذا التجميد تحوّل إلى قرار ثابت، فإنّ التجربة التفاوضيّة تكون قد انتهت قبل أن تنضج، لا بفعل تعثّر تقني أو خلاف إجرائيّ، بل بقرار سياسيّ واضح المعالم تقف خلفه واشنطن وتل أبيب معًا.

في جوهر المسألة، يتقدّم منطق مختلف. المقاربة الأميركيّة – الإسرائيليّة ترى أنّ التفاوض كما أُطلق لم يلبِّ الأهداف السياسيّة المرجوّة، ما يستدعي إعادة صياغته من الأساس، إطارًا وشكلًا ومضمونًا. ومن هنا، يبرز النموذج السوريّ بوصفه المرجعيّة العمليّة “الناجحة” التي يُراد استنساخها أو الاقتداء بها، كتحوّل استراتيجيّ في إدارة هذا النوع من الملفات.

عمليًا، أظهرت جولتان تفاوضيّتان فقط عمق الفجوة البنيويّة بين التصوّرين اللبنانيّ والإسرائيليّ، فجوة تعكس تضاربًا جذريًا في تعريف الأولويّات والغايات. فبينما دخل الجانب اللبنانيّ المفاوضات بحق، مسلّحًا بموقف حصر السلاح واستعادة قرار السلم والحرب، وبسلسلة مطالب إنسانيّة وسياديّة واضحة – في مقدّمها الانسحاب، ووقف الغارات، وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما دمّرته الحرب – حضرت إسرائيل إلى الطاولة بأجندة مغايرة كليًا، تتمحور حول سلاح “حزب الله”، ومعادلات الأمن، وفتح الباب أمام طروحات اقتصاديّة تخدم رؤيتها للمنطقة الحدوديّة.

في هذا السياق، أصرّ المفاوض اللبناني السفير سيمون كرم على تضييق نطاق النقاش وحصره في بندين اعتبرهما مدخلًا إلزاميًّا لأي تقدّم: عودة الأهالي إلى القرى الحدوديّة، واعتبار إعادة الإعمار المفتاح الوحيد للنقاش في أي بعد اقتصاديّ لاحق. وكان الهدف اللبنانيّ واضحًا في تثبيت صيغة تفاوضيّة تُعيد الاعتبار إلى تطبيق القرار 1701، وتُبقي اتفاقيّة الهدنة مرجعيّة عليا للتفاهمات الأمنيّة، مع إبداء استعداد مدروس للنقاش في تعديلات محدودة لا تمسّ جوهرها ولا تُفرغها من معناها السياديّ.

غير أنّ مسار التفاوض سرعان ما كشف عن واقع أكثر تعقيدًا. فإسرائيل أتت بحزمة شروط أمنيّة واقتصاديّة قاسية، تتجاوز السقف الذي يستطيع لبنان تحمّله أو القبول به. والأخطر أنّ تل أبيب تتعامل مع الوقائع الميدانيّة المستجدّة بوصفها قد نسفت عمليًا اتفاقيّة الهدنة، وبدت كأنّها تطالب باتفاق جديد كلّيًا، مختلف عن ذلك الموقّع في 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائيّة، اتفاق يُكرّس ما تعتبره واقعًا جديدًا على الأرض.

هذا الأمر، وفق الرؤية الإسرائيليّة، لا يكتفي بإعادة رسم الترتيبات الأمنيّة، بل يذهب أبعد، نحو إنشاء منطقة عازلة مع لبنان، لا تُدار بمنطق أمنيّ صرف، بل يُراد لها أن تتحوّل إلى مساحة استثمار في منطقة اقتصاديّة تخضع لمعادلات إقليميّة جديدة. وهنا، تظهّر الخلاف بين منطق لبنانيّ يسعى إلى تثبيت السيادة عبر القانون الدوليّ، ومنطق إسرائيليّ يريد ترجمة موازين القوى إلى اتفاقات جديدة.

ما يتبلور اليوم في الخيارات الإسرائيليّة – الأميركيّة يشكّل مشروعًا سياسيًا متكاملًا. ففي المنظور الأميركيّ – الإسرائيلّي، وبما يُستنتج من المتابعات الحثيثة للمعنيين بهذا الملف في واشنطن، يُفترض أن ينتقل لبنان إلى مرحلة تفاوض مباشر بتمثيل رفيع ذات طابع سياسيّ صريح حيث تُحسم الخيارات الكبرى، وتحت رعاية أميركيّة، من دون وسطاء أمميين أو أدوار فرنسيّة مكمّلة أو ضابطة، بما يعكس رغبة واضحة في احتكار إدارة الملف وتحديد إيقاعه وسقوفه السياسيّة.

وتندرج هذه المقاربة ضمن تصوّر أوسع للتفاوض عبر لجان موسّعة ومتخصّصة، أمنيّة واقتصاديّة، تتمتّع بصلاحيات واسعة لفضّ النزاعات واتخاذ القرارات، بعيدًا من القيود التقليديّة للآليات السابقة.

وفي موازاة ذلك، يبرز توجّه حاسم لتغيير مكان التفاوض، عبر الخروج من مقرّ الأمم المتّحدة في الناقورة، الذي يحمل رمزيّة قانونيّة ودوليّة لصالح لبنان، والبحث عن ساحة بديلة، ربما في دولة ثالثة.

أما الخيط الناظم لكلّ هذه الطروحات، فيتجلّى في اعتماد مقاربة قائمة على الوضوح الصارم، والسرعة المحسوبة، والفعاليّة في فرض الوقائع وترتيب المسارات. وهي مقاربة لا تهدف إلى إدارة تفاوضٍ مفتوح على احتمالات متعدّدة، بل إلى دفعه تدريجيًا نحو مسار مُحدَّد سلفًا، يُفضي إلى نسج تفاهمات مباشرة مع إسرائيل، على قاعدة التزامٍ سياسيّ مسبق ببلوغ اتّفاق أمنيّ – اقتصاديّ شامل، يُمهّد، في جوهره، إلى اتّفاق سلام.

تعميم أوصاف جثّة امرأة تعرّضت لحادث صدم على المسلك الغربي لأوتوستراد الفيدار

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: “بتاريخ 19-01-2026، تعرّضت امرأة مجهولة الهويّة لحادث صدم على المسلك الغربي لأوتوستراد الفيدار، ما أدّى إلى وفاتها. وهي في العقد الثالث من العمر، سمراء البشرة، متوسّطة البنية، يبلغ طول قامتها حوالى /160/ سنتم، شعرها أسود أجعد، ولديها وشم على رقبتها من الجهة اليسرى مؤلّف من مجموعة نجوم بشكل عمودي، إضافةً إلى وشم على يدها اليسرى على شكل علامة نبض القلب وعبارة “TREVAR”. وقد وُضِعت الجثّة في برّاد مستشفى البوار الحكومي.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي من ذويها، أو ممّن يعرف عنها شيئًا، التوجّه إلى مركز مفرزة سير جونية في وحدة الدرك الإقليمي، الكائن في سرايا جونية، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة”.

حين يعجز الطبّ وينتصر الإيمان: أعجوبتان جديدتان للقدّيس شربل

في زمنٍ تزدحم فيه الاستحقاقات والأخبار المتسارعة، ويبحث فيه الناس عن علامة رجاء، يبقى اسم القدّيس شربل مخلوف مرجعاً ثابتاً للإيمان للبنانيّين ولكلّ مؤمن في هذا العالم.
فمنذ بداية هذا العام، تناقل المؤمنون أعجوبتين جديدتين نُسبتا إلى شربل، أعادتا إلى الأذهان معنى الإيمان الحقيقي، وصلاة القلوب التي تُسمَع وتُستجاب حين تعجز الكلمات.
 
تختصرُ الأعجوبة الأولى عبارة “جرحٌ مفتوح أغلقه الإيمان”. تروي المحامية جورجيان والكر، من مواليد ساوث بيند في 1975، من ولاية إنديانا الأميركية، أنّها في كانون الأوّل 2024 خضعت لعملية جراحية في البطن، سرعان ما تلتها عدوى خطيرة في أسفل البطن، تسبّبت لها بآلام شديدة وقلق دائم. اضطرت على أثرها إلى تناول المضادات الحيوية لمدة ستة أسابيع، ومع تراجع أعراض العدوى، بقي جرح العملية مفتوحاً وملتهباً لا يلتئم. وعلى الرغم من محاولتها كل الوسائل الطبية المتاحة وتعاونها مع جرّاحها وأشخاص ذوي خبرة في المجال الصحي، ظلّ الجرح على حاله من دون أي تحسّن.
لمدة عشرة أشهر، كانت تغيّر الضمادات يومياً بسبب الرشح والنزف المستمرّين، إلى أن قرّر الطبيب الجرّاح إجراء عملية جديدة لنزع الجزء الملتهب، وحدّد موعداً للجراحة. وفي أيلول 2025، أرسل الله إليها صديقاً عزيزاً كما تقول، يدعى جورج عيسى، الذي كان قد شُفي بشفاعة القدّيس شربل مخلوف قبل ثلاث سنوات. حمل معه حنجوراً يحتوي زيت مار شربل، وقال لها: “إذا كنتِ تؤمنين بشفاعته عند الرب يسوع المسيح، اطلبيها وادهني جرحك بالزيت”.
 
تقول جورجيان إنّها صلّت بقلبٍ مؤمن، ودهنت جرحها بزيت مار شربل، فالتأم الجرح بشكل كامل وشُفيت شفاءً تاماً، ولم تعد بحاجة إلى العملية الجراحية المقرّرة. وتؤكّد: “أؤمن بقلب ثابت أنّ القدّيس شربل هو الذي شفاني بشفاعته، وقد اختبرت هذه الأعجوبة بنفسي. فكلّ الشكر لمار شربل ولجورج عيسى الذي سلّمني حنجور زيت مار شربل، لأنهما غيّرا مسار حياتي”. وقد سُجّلت هذه الأعجوبة رسمياً في تاريخ 17 كانون الثاني 2026.
 
أمّا في تفاصيل الأعجوبة الثانية لهذه السنة، فتروي المواطنة رشا شربل شربل، من مواليد جزّين عام 1987، مهندسة ومقيمة في منطقة سنّ الفيل، أنّها دخلت مستشفى الروم في الأشرفية في تاريخ 1 تشرين الأول 2025 إثر آلام حادّة في الظهر. وبعد إخضاعها لصورة رنين مغناطيسي (IRM) بإشراف الطبيب المعالج الدكتور كريستيان عطية، وهو اختصاصي في جراحة الأعصاب والشرايين، تبيّن وجود ورم على سلسلة الظهر يُعرف بـ Meningioma، بلغ حجمه 2.3 سنتم بسماكة 0.3 سنتم. وأوضح الطبيب أنّ هذا النوع من الأورام لا يتأثّر بالأدوية، ويشكّل خطراً على أعصاب وشرايين العمود الفقري، ولا يختفي إلا عبر عملية جراحية لاستئصاله. طُلبت إعادة الصورة بعد ثلاثة أشهر للتأكّد من تطوّر الورم، مع تحديد موعد مبدئي للدخول إلى المستشفى في 7 كانون الثاني 2026 في حال استدعت الحالة التدخّل الجراحي. 
في الليلة التي سبقت دخولها إلى المستشفى، وتحديداً في 6 كانون الثاني، كانت صورة القدّيس شربل معلّقة فوق سريرها في غرفة النوم. تقول رشا إنّها وضعت يدها على الصورة وقالت ببساطة وإيمان: “فوت على ظهري وشيلها”، ثمّ نامت نوماً عميقاً. وفي صباح 7 كانون الثاني 2026، دخلت المستشفى لإعادة صورة الرنين، وأُبلغت أنّ الفحص سيستغرق نحو 45 دقيقة، وقد يطول أكثر في حال الحاجة إلى حقنة ملوّنة. لكنّ الصورة انتهت خلال عشرين دقيقة فقط، لتظهر النتيجة غير المتوقّعة: اختفاء الورم بالكامل من دون أي أثر. عندها قال لها الطبيب بوضوح: “لا تفسير طبي لاختفائه، ومن المستحيل أن يزول من دون عملية جراحية”. 
وفي 17 كانون الثاني 2026، قامت رشا بزيارة شكر إلى دير مار مارون في عنّايا، وسجّلت أعجوبتها رسمياً مرفقة بكامل التقارير الطبية، شاكرةً نعمة الشفاء التي نالتها، ومؤكّدة أنّ ما حدث غيّر حياتها وعمّق إيمانها.
 
في زمن يتمسّك فيه الإنسان بتطوّر الطبّ وبما تكشفه تقارير الأطباء، تأتي هذه الأعاجيب لتقول إنّ الإيمان لا ينافس الطبّ، بل يكمّله بالرجاء، ولتؤكّد أن “كَرَم” القديس شربل لا يعرفُ كلمة “مستحيل”.

بالصورة – ممثل لبنانيّ كبير في المستشفى!

0

أعلن الممثل والمُخرج المسرحيّ كلوفيس عطالله، أنّ وفداً من مجلس نقابة الممثلين برئاسة النقيب نعمه بدوي، زار الممثل القدير عصام الشناوي في مستشفى سيدة لبنان- جونيه. وأشار عطالله إلى أنّ النقابة تمنّت للشناوي الشفاء العاجل.

افرام يطلق سبعة مشاريع قوانين تكريساً لشعار “الإنسان أوّلاً”

عقد رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام مؤتمراً صحفيّاً في المجلس النيابيّ، بعد تقديمه سبعة مشاريع قوانين تتعلّق بحقوق المواطن، الأم والأب والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وحماية الخصوصيّة الشخصيّة، وتعميق علاقة المواطن بوطنه، تكريساً وتجسيداً لشعار “الإنسان أولاً”.

وجاء في المؤتمر: “أعود اليوم بعد شهرين إلى مجلس النواب بعد الحادث الذي تعرّضت له، وقمت بتقديم سبعة مشاريع قوانين عملنا عليها في “مشروع وطن الإنسان” طيلة عامين”.

تابع افرام: ” الأمهات والآباء والأطفال في لبنان يعانون، وكذلك كلّ أصحاب الحاجات الخاصة، لذلك خصّصناهم اليوم بمشاريع القوانين هذه”.

وقال: “السلّة الأولى تُعنى بحقوق الأم والأب والطفل والحقوق العامة وتتضمّن 4 قوانين:

الأوّل: مشروع قانون لتمديد إجازة الأمومة لتصبح 14 أسبوعاً كمرحلة أولى، لأن عشرة أسابيع غير كافية وقليلة جداً بالمقارنة مع الإجازة التي توفّرها الدول الأخرى في العالم، وهو أمرٌ بتنا نختبره في حياتنا العامة والخاصة في آن واحد، آملين أن نسعى لزيادة هذه المدة في وقت لاحق.

الثاني: منح إجازة أبوّة. فهذا الأمر نفتقده في لبنان، ومن غير الجائز أن لا يكون الأب إلى جانب عائلته في الأسبوع الأول بعد الولادة، فيُمنح بموجبه إجازة مدفوعة من ثمانية أيام.

الثالث: كان قد أقرّ المشرّع اللبناني قوانين تهدف إلى حماية الأطفال، لكن لغاية تاريخه لم يضع لبنان تشريعاً كاملاً ومتكاملاً يتعلق بهذه الحقوق. وفي مشروع القانون الثالث الذي تقدّمنا به، الكثير من التفاصيل المتشعّبة، حدّدنا فيه أهمية حقوق الطفل وبأن تكون لديه أسرة وأن يحظى بالرعاية اللازمة، كما حقّه بالتعليم والحماية. في هذا القانون حدّدنا عقوبات تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال الإضرار بحقوق الطفل.

الرابع: حماية الحياة الخاصة، إذ إننا نعاني اليوم في لبنا من فلتان على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن البعض يعمد إلى نشر تسجيلات أو صور تضر بالحياة الخاصة…”

أضاف افرام: “سلة القوانين الثانية التي تقدّمت بها تعني ذوي الحاجات الخاصة وإعفاء كل من لديه بطاقة معوّق من ضريبة الدخل، إن كان في القطاع العام أو الخاص. بذلك نشجّع توظيفهم، لأن أعباءهم تصبح أقل على صاحب العمل والدولة، إضافة إلى إعفائهم أيضاً من رسوم التسجيل في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية”.

وأشار إضافة: “لاحظنا أنّ هناك ثغرة صغيرة في القانون الذي يتعلّق بتجديد المعدّات التي يستخدمها ذوي الحاجات الخاصة، إذ إن وزارة الشؤون تدعمها، ولكن لا شيء ينصّ على وجوب تجديدها حينما يصيبها خلل أو تنتهي مدة صلاحيتها، وهذا ما أضفناه اليوم على مشروع القانون”.

أما عن القانون الأخير، فقال إنه “يتعلّق بدعم الحياة الوطنيّة في لبنان وتعميق علاقة المواطن بوطنه، من خلال تخصيص يوم مدرسيّ لزيارة المتحف الوطني وتعريف التلاميذ على تاريخهم ليصبح لديهم التزام أكبر وفخر أكبر بلبنان”.

وختم قائلاً: “هذه القوانين تتعلّق بمواضيع أساسيّة في لبنان، لا يجب أن نغفل عنها وننساها وسط صخب الملفات والمشكلات في البلاد، لأنه يجب أن يكون دائمًا ‘الإنسان أولاً'”.

منخفض جوّي “سريع”… وتحذير!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدا، غائما جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة وارتفاع في درجات الحرارة التي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح جنوب البلاد وتصل سرعتها أحيانا الى 50 كلم/س.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة:

طقس مستقر وبارد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية حتى يوم غد الأربعاء حيث ترتفع درجات الحرارة، ومن المتوقع أن تتأثر المنطقة بعد ظهر يوم الخميس بمنخفض جوي متوسط الفاعلية مصدره سواحل ليبيا يؤدي الى طقس متقلب وماطر أحيانا مع رياح ناشطة، يخف تأثيره اعتبارا من ظهر يوم الجمعة ثم تعود التقلبات والأمطار المتفرقة مجددا يوم السبت.

تحذير: من تشكل الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 1200 متر .

نحذر المزارعين من تأثير الصقيع على المزروعات خصوصاً في سهل البقاع حتى يوم الاربعاء، فينصح اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني في بيروت بين 12 و 19، في طرابلس بين 9 و 17 درجة وفي زحلة بين 3 و 13 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الثلثاء:

قليل الغيوم مع أجواء باردة بسبب سيطرة الرياح الشمالية التي تنشط أحيانا لتصل سرعتها الى 45 كلم/س، ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف خلال النهار ولكنها تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنخفض نسبة الرطوبة ويبقى التحذير من خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية في ساعات الصباح الأولى وخلال الليل اعتبارا من ارتفاع 1200 متر.

الأربعاء:

غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة وارتفاع بدرجات الحرارة التي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح جنوب البلاد وتصل سرعتها أحيانا الى 50 كلم/س.

الخميس:

غائم اجمالا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح فتصل سرعتها أحيانا لحدود ال 65 كلم/س، ترتفع نسبة الرطوبة ابتداء من بعد الظهر ويتكون الضباب على المرتفعات، تتكاثف الغيوم تدريجا اعتبارا من المساء وتهطل أمطار متفرقة تشتد غزارتها ليلا بخاصة في المناطق الجنوبية والداخلية مع حدوث برق ورعد، كما تتساقط الثلوج ابتداء من ارتفاع 1900 متر.

الجمعة:

غائم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بسيط بدرجات الحرارة، تبقى الرياح ناشطة وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا خلال الفترة الصباحية في المناطق الشمالية، مع حدوث برق ورعد، تتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر، وتنحسر الأمطار اعتبارا من بعد الظهر مع حدوث انفراجات واسعة.

-الحرارة على الساحل من 9 الى17 درجة، فوق الجبال من 2 الى 8 درجات، في الداخل من 2 الى 12 درجة.

-الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية ناشطة، سرعتها بين 15 و 40 كم/س.

-الانقشاع: جيد إجمالا.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين: 35 و 55%.

-حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.

-الضغط الجوي: 767 ملم زئبق

-ساعة شروق الشمس: 6,42

-ساعة غروب الشمس:   16,57