اقرار موازنتي التربية والثقافة مع تعليق بند تسديد السلفات وطلب إيضاحات..كنعان بعد لجنة المال: التوظيف المخالف”خرب الدنيا” لا زيادة الرواتب المحقّة لمن يعملون فعلياً

عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب إبراهيم كنعان وحضور وزير الثقافة غسان سلامة ووزيرة التربية ريما كرامي والنواب: الان عون، علي حسن خليل، فراد مخزومي، جهاد الصمد، غازي زعيتر، عدنان طرابلسي، طه ناجي، فريد البستاني، إيهاب مطر، حليمة قعقور، مارك ضو، نجاة عون صليبا، وليام طوق، إدكار طرابلسي، علي عسيران، أيوب حميد، أمين شري، طوني فرنجية، ميشال ضاهر، رازي الحاج، حسن عز الدين.

كما حضر مدير عام وزارة التربية فادي يرق، مدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، رئيسة مجلس إدارة الكونسرفاتوار الوطني هبة القواس، مدير عام الآثار سركيس خوري.

وعقب الجلسة قال كنعان ” أقرّت في جلسة اليوم موازنتا التربية والثقافة. وقد لاحظنا تسديد سلفتين في وزارة التربية بقيمة 6000 مليار ليرة، منحت من الحكومة السابقة في العام 2024. وقد كان لنا كلجنة مال تحفظ على الآلية وقد وصلت السلفات في حينه الى ضعفي اعتمادات الموازنة بقيمة 84 ألف مليار. وقد رفضنا السير بالسلفات وطلبنا التدقيق بها الذي لم يحصل حتى اليوم. وقد أكدنا اليوم أن الأمر لن يمر، وأن التدقيق يجب أن يحصل، وسنكون متشددين كالعادة، مع تقديرنا للحكومة الحالية تقيدها والتزامها بعدم الخروج عن اعتمادات الموازنة بالرغم من اقرار اكثر من اعتماد إضافي خلال السنة الماضية. والتزام السلطة التنفيذية يحاسب عليه القضاء المالي والتي عليها أن تكون أصلاً حريصة على احترام القوانين، ونحن كلجنة مال نقوم بواجباتنا منذ اليوم الاول وننبّه ونتخذ التوصيات و القرارات ولو كانت صعبة”.

أضاف “حصل نقاش أيضاً بالمشاريع المشتركة في العديد من المناطق. وقد طلبنا تقريراً مفصّلاً مع المعايير المعتمدة”.

وتابع “عرضنا أيضاً مسائل التعليم والأساسي والثانوي والمهني. وطلبنا عدد الطلاب والأساتذة والكلفة، من المتعاقدين و الموظفين الدائمين. لأنه منذ العام صدور قانون 2017 المتعلق بإعادة هيكلة القطاع العام ووقف التوظيف إلى حين حصوله لم يطبق ذلك حتى اليوم. ونتفاجأ بتعيينات خلافاً للأصول. وما “خرب الدنيا” التوظيف العشوائي المخالف للقانون لا الرواتب المحقّة لمن يعملون فعلياً، وما هو غير محق هو جعل القطاع العام مزرعة سائبة. لذلك، نكرر المطالبة بإعادة هيكلة القطاع العام وفقاً للقانون الصادر في العام ٢٠١٧ والذي يتضمن الطلب من شركة دولية القيام بدراسة لتقييم الحاجات وفقاً للمعايير العلمية والموضوعية ومع اعتماد المكننة لوقف أبواب الهدر وتفعيل الإدارة “.

وقال “لقد طالبت وزارة التربية بتعزيز المساهمة لصناديق الأساتذة. وهناك أولوية بالنسبة الينا بالبت بهذا الموضوع وطلبنا كتاباً رسمياً من وزارة التربية للبت به في الجلسة الأخيرة”.

وأشار كنعان الى “بحث مسألة المعادلات في ظل وجود تعقيدات وعوائق، وهي مسألة ستتم معالجتها بالآلية الجديدة المعتمدة لتسهيل أمور الطلاب وسنتابعها كلجنة”، وقال “زيارة أجر الساعة لأساتذة الجامعة اللبنانية، اتخذ فيها القرار من قبل الحكومة ولم تدرج ضمن الموازنة وقيمتها 720 مليار، وسننظر بها في الجلسة الأخيرة بعد ان يصلنا كتاب رسمي من الجامعة اللبنانية ، وهي من الأمور الأساسية”.

على صعيد الإيجارات التابعة للجامعة اللبنانية ، قال كنعان ” اعلن رئيس الجامعة قيمة العقود لم تدرج بكاملها في الموازنة، وسننظر بهذا الموضوع حتى لا تحصل دعاوى على الجامعة اللبنانية أو يحصل تعطيل لعملية التعليم”.

وأشار الى درس مسألة الايرادات وتفعيلها ناقلاً عن رئيس الجامعة اللبنانية “عدم وجود شهادات مزوّرة، بل مخالفات في أحد الفروع وهي محط متابعة من القضاء بشكل شفاف لاتخاذ القرار بشأنها”.

وأوضح كنعان أنه تم ارجاء جلسة لجنتي الأشغال والدفاع الى الثلاثاء المقبل بسبب انعقاد مجلس الوزراء الخميس، لافتاً الى أنه اذا تم الانتهاء من الجلسات بحسب الجدول المحدد، تبقى جلسة أو جلستين للبت بالبنود المعلّقة والبت بالاحتياطي والطلبات والتقارير من مختلف الوزارات والإدارات، لأنكب كرئيس لجنة بعدها على التقرير النهائي لرفعه الى هيئة المجلس، لتمم الدعوة الى جلسة عامة مخصصة للموازنة”.

حين يسقط العالم بصمت: الإنسان بين القوّة والمعنى

في المبدأ العام، وبالاستناد إلى الشرائع والمواثيق الدوليّة، وإلى ما نصّت عليه الدساتير الوضعيّة، حين تُدان الغزوات أو يُحتفى بها، وحين يُستنكر الاحتلال أو يُصفَّق له، وحين تستقوي الدويلة والأقاليم والفصائل على الدولة، فكرةً وجوهراً، في أكثر من بقعة من هذا العالم… ثمّ يُطوى الملفّ ويُقفل الكلام، يسقط الفعل من ميزان العدالة، وتُختزل الجريمة في اختلاف رأي، ويُختصر الدم في هامشٍ قابل للتأويل.

وعندها تُعاد صياغة الخرائط على قياس المصالح، ويُلبَس العنفُ أثوابَ السياسة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد، أو يُعمَّد بنصوصٍ دينيّةٍ مُنتزَعةٍ من روحها، وتُرفَع فوقه راياتُ الأمن القوميّ كأنّها صكوكُ غفران، في تلك اللحظة بالذات، تُمحى القدرة على التمييز بين الحقّ والباطل، ويتهاوى مقياس الإنصاف، وتُهشَّم الشرائع… ويُغتال الإنسان.

أمام ما يجري في الشرق الأوسط وعلى امتداد العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، باختلاف الرايات والذرائع وتعدّد هويّات القائمين به والمتسبّبين به، تسقط منظومة الأمم المتّحدة لا كهيكل إداريّ، بل كفكرة أخلاقيّة جامعة. وتتعرّى القوانين الدوليّة لا لعجز نصوصها، بل لانكشاف نفاق تطبيقها وانتقائيّته. يصبح القانون بياناً سياسيّاً، والعدالة امتيازاً للأقوى، والإنسان رقماً في نشرات الأخبار أو ورقة على طاولة تفاوض هندسة المكاسب.

لقد دخلنا عصر انهيار المعنى. عصر تُستباح فيه الحياة باسم الأقوى، ويُطلب من الكون كلّه أن يعتاد المشهد. غير أنّ ما يغفله المعلِّلون أنّ الصمت على جريمة، أيّاً كان مرتكبها، هو مشاركة فيها ودعوة إلى تعميمها، وأنّ التطبيع مع الباطل إعلان إفلاس أخلاقيّ شامل. فحيث يسوّغ الظلم، لا يبقى وطن آمناً، ولا إيمان طاهراً، ولا نظام دوليّ يستحق اسمه.

يحدث اليوم ما ظننّا أنّ البشريّة قد دفنته مع العصور الحجريّة، لا في الكتب ولا في الأساطير، بل في الفعل العاري. تعود البدائيّة، لا بهراوةٍ من حجر، بل بمطوّلاتٍ خطابيّة أو بعمليّاتٍ عسكريّة، يرفع لواءَها ويقودها قائدٌ ميليشياويّ أو عسكريّ، ببدلةٍ ثوريّة أو زاهية، مزيّنةٍ بالنياشين أو مجرّدةٍ منها. أو مسؤولٌ بربطة عنق وابتسامةٍ مدروسة، يتقدّم ليُملي على العالم سلوكيّاتٍ مفروضة وخطوطًا حمراء، مهدّدًا بالويل والثبور لمن يتجاهلها. كأنّ القوّة، مهما تنمّقت، تُعفى من المساءلة، وكأنّ تجاوزات الخارجين على القانون، أو تعدّياتهم وخروقاتهم وارتكاباتهم الفاضحة، متى صيغت بلغة العزّة والكرامة والسيادة، تغدو حقاًّ مشروعاً.

ما يجري اليوم ليس استثناءً في التاريخ، بل استعادة مروّعة لمسارٍ طويل من المعاناة والمآسي. من الحملات والغزوات الدينيّة إلى الإبادات الجماعيّة، ومن عهود الاستبداد إلى الحروب الكبرى، وصولاً إلى الحربين العالميتين وما تبعها من صراعات باردة وساخنة… سيل دمٍ كثيف رسمه القرن العشرون، وها هو القرن الحادي والعشرون لا يكتفي باستحضاره، بل يبشّر بإعادة إنتاجه على نحوٍ أشدّ قسوة، وأعمق انكشافاً، وأفدح إنكاراً للإنسان..

العبرة المرّة أنّ التقدّم التقنيّ لم يُهذّب الغريزة، وأنّ تطوّر اللغة لم يُنقذ المعنى، وأنّ الإنسان، في ذروة انفتاحه الاتّصاليّ، فشل في امتحان الأخلاق. صاغر طائع مستسلم، أطاح بالقيم وتجرّد من إنسانيّته. فالوحشيّة أعادت تنظيم ذاتها، وتخلّت عن فظاظتها القديمة لصالح عنفٍ تكنولوجيّ بارد، يُدار بالأرقام ومن وراء الشاشات، ويُمارَس بلا ارتجاف.

حين يُستدعى التاريخ لا للتعلّم منه بل لتبرير تكراره، نكون أمام سقوط مزدوج: سقوط الضمير وسقوط الذاكرة. وحين يعجز العالم عن تسمية الجريمة جريمة، مهما تغيّرت لهجتها أو تبدّلت وجوه مرتكبيها، يصبح المستقبل رهينة ماضٍ لم يُحسَم بعد، وتغدو الإنسانيّة نفسها مشروعاً مهدَّداً، تحتاج إلى شجاعة أخلاقيّة تعيد للإنسان اسمه، وللحقّ معناه.

الخروج من هذه الحالة الكونيّة لا يكون بشعارٍ إضافي ولا بنداءٍ أخلاقيّ عابر، بل بانعطافةٍ عميقة تعيد ترتيب العلاقة بين القوّة والمعنى، وبين السياسة والإنسان، وبين الحقّ والهيمنة. وهو خروجٌ شاقّ وطويل، لكنّه ليس مستحيلاً. يبدأ بكسر التطبيع مع الجريمة، وباستعادة اللغة بوصفها فعلَ عدالة، في تسمية الفعل باسمه، كما القائم به، أكان الاعتداء واقعاً على فردٍ أو جماعةٍ أو وطنٍ أو على العالم بأسره. فاللغة إمّا أن تحمي الحقيقة، أو تذبحها بهدوء.

لا خروج من دون تحرير الضمير من الاصطفاف؛ ضميرٍ يواجه المرتكب بماذا فعل بالإنسان. ضميرٍ لا يساوم تحت أيّ ذريعة، سياسيّة كانت أم دينيّة أم أمنيّة. ولا خلاص من دون استعادة السياسة بوصفها خدمةً للخير العامّ وصوناً للسلام، ومن دون إعادة تعريف الأمن، لا كقدرةٍ على القتل، بل كقدرةٍ على حماية الحياة؛ وإعادة تعريف القوّة، لا كحقٍّ في الإخضاع، بل كمسؤوليّةٍ في منع الحرام.

لا خلاص، بالتحديد، من دون إعادة بناء الشرعيّة الدوليّة من الأسفل إلى الأعلى؛ ليس عبر بيانات المنظّمات، ولا في قراراتٍ لا تُطبّق، بل عبر ضغطٍ أخلاقيّ عالميّ تقوده المجتمعات، والنخب الثقافيّة، والإعلام الحر، والمؤسّسات الأكاديميّة، والضمائر الدينيّة الحيّة، والشعراء والفنانون، لتُجبر القوّة على تبرير نفسها أمام الإنسان.

وأخيراً، وربّما هنا يكمن الأهم، الخروج يقتضي شجاعة الذاكرة. الذاكرة التي لا تُستحضر للثأر بل للمساءلة، ولا تُستخدم للتقديس بل للتحصين. فالتاريخ الذي لا يُواجَه يعود متنكّراً، والتجارب التي لا تُدان بوضوح تُستعاد بوقاحة أكبر. الاعتراف بالجريمة – أيّاً كان مرتكبها – هو الشرط الأول لعدم تكرارها.

هذا ليس كلاماً شعريّاً ولا وعظاً أفلاطونيّاً، بل هو القاعدة التي بُنيت عليها عصبة الأمم يوماً، والتي قامت بعدها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وصيغت على أساسها مبادئ شرعة حقوق الإنسان. وعليه، هكذا فقط، لا يسقط العالم ولا يخرج من هذه الحالة الجريمة، بل يخضع مرة أخرى لاختبار أخلاقيّ قيميّ، ينجح فيه أو يفشل… وتُقاس به إنسانيّته.

خلال ليلة الميلاد.. حادث سير يودي بحياة طفلة وجدتها! (صورة)

توفيت طالبة في السنة الثانية وجدتها إثر حادث سير وقع في ولاية فرجينيا يوم عيد الميلاد، وفق ما نقلته شبكة “إن بي سي واشنطن” عن شرطة ولاية فرجينيا.

وأفادت الشرطة بأن ستة أفراد من عائلة فو كانوا عائدين من عشاء عطلة مساء 25 كانون الأول، عندما صدمتهم سيارة من الخلف على الطريق الدائري في مقاطعة فيرفاكس. وقُتلت آني فو (15 عاماً) الطالبة في مدرسة أنانديل الثانوية، إلى جانب جدتها سو نغوين (75 عاماً)، بينما نُقل الأربعة الآخرون إلى المستشفى.

وقالت والدة آني “لا أعرف كيف أعيش”، فيما أشار والدها إلى أن شقيقها آندي (12 عاماً) يعاني صعوبة في التأقلم، وقد غادر المستشفى قبل أربعة أيام. وذكرت صفحة “GoFundMe” أن آندي سيحتاج إلى رعاية مستمرة بسبب “إصابات خطيرة في الدماغ”.

وبحسب العائلة، أبلغتهم الشرطة أن السيارة التي اصطدمت بهم كانت تسير بسرعة تتجاوز 160 كيلومتراً في الساعة، فيما لم تعلن الشرطة بعد اسم السائق أو التهم، وأشارت “إن بي سي واشنطن” إلى أن الادعاء ينتظر نتائج اختبار السموم لتحديد الاتهامات.

ونشرت مدرسة أنانديل الثانوية رابط حملة التبرعات مع رسالة رثاء قالت فيها إن آني طالبة مجتهدة ومتفوقة. وأضافت العائلة أنها تسعى لتوجيه تهمة أشد بحق السائق، فيما تجاوزت حملة التبرعات هدفها الأولي البالغ 20 ألف دولار.

إليكم الطرقات المقطوعة بالثلوج

أفادت غرفة التحكم المروري بأنّ الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:
عيناتا – الارز
كفردبيان – حدث بعلبك
العاقورة – حدث بعلبك
الهرمل – سير الضنية.

تحضروا – منخفض جوي جديد عالي الفعالية يؤثر على لبنان في هذا اليوم

يؤثر على لبنان استقرار تام في الأحوال الجوية اليوم وفي الأيام المقبلة مع ارتفاع بدرجات الحرارة.

ويتأثر لبنان يوم الجمعة بمنخفض جوي قصير المدّة ولكن عالي الفعالية من حيث الأمطار والرياح، مع احتمال أن يتعرض لبنان لمنخفض آخر يوم الاثنين المقبل يكون أكثر برودة وأيضا قصير المدّة.

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:
– الجو: مستقر ومشمس وتتخلله سحب مرتفعة
– درجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ١٣ و١٩ درجة ساحلا، بين ٢ و١٥ درجة بقاعاً وبين ٨ و١٢ درجة على الـ١٠٠٠ متر
– الرطوبة السطحية ساحلاً: بين ٤٠ و٧٥٪ – الرياح شمالية غربية وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س – الضغط الجوي السطحي: ١٠٢٣ hpa
– الانقشاع: جيد – حال البحر: منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٠ درجة.

تفاصيل طقس اليومين المقبلين على الشكل التالي:

الثلاثاء: الطقس مستقر وقليل السحب ودرجات الحرارة على الشكل التالي: بين ١٣ و٢١ درجة ساحلا، بين ٢ و١٦درجة بقاعاً وبين ٨ و١٣ درجة على الـ١٠٠٠ متر، فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س.

الأربعاء: الطقس مستقر وقليل السحب ودرجات الحرارة على الشكل التالي: بين ١٤ و٢١ درجة ساحلا، بين ٣ و١٦ درجة بقاعاً وبين ٨ و١٣ درجة على الـ١٠٠٠متر، فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س.

تشريح الموازنة وألغام الإصلاح: لجنة المال أمام تحدّيات “المصارف” و”الفجوة المالية”

في يوم العمل الأخير من العام، كانت لجنة المال والموازنة اللجنة البرلمانية الوحيدة التي تعقد جلسة. وقد استمر اجتماعها حتى الثالثة بعد الظهر لبحث موازنات وزارات الخارجية والشؤون الاجتماعية والإعلام. واليوم، ينطلق العام الجديد في مجلس النواب، واللجنة نفسها تكثف جلساتها، بمعدّل جلستين في اليوم، قبل الظهر وبعده، طوال أيام الأسبوع، وهي تضع نصب عينيها إنهاء مشروع موازنة العام 2026 منتصف هذا الشهر، ليعرض على المجلس النيابي ويقر ضمن الموعد الدستوري، أي قبل نهاية هذا الشهر.

في مسار الموازنة، بنود علّقت، وإيضاحات طلبت، وتوصيات ستصدر من ضمن التقرير النهائي الذي سيضعه رئيس اللجنة النائب ابراهيم كنعان. فبدل إيجار مبنى الأمم المتحدة “الإسكوا” في وسط بيروت على سبيل المثال ارتفع مئة مليار ليرة، ما دفع باللجنة إلى تعليق البند وطلب إيضاحات عن عقد الإيجار. وموظفو الخدمات الاجتماعية في المناطق لم يحصلوا على رواتبهم منذ 7 أشهر. ما دفع باللجنة الى إعطاء فرصة حتى 15 كانون الثاني لوزارتي الشؤون الاجتماعية والمالية للمعالجة، وإلّا فتنبيه من عدم إقرار موازنتي الوزارتين. كما أعطت اللجنة مهلة لوزارتي الخارجية والاقتصاد لحل مشكلة الملحقين الاقتصاديين، والتي لا تعالج سوى بالقانون، لا بعملية اعتماداتهم في الموازنة.

كما علّقت اللجنة بند بيت المحترف وموازنته 24 مليار ليرة لـ 8 موظفين، وطلبت إيضاحات.

كما سألت عن كيفية استفادة 120 ألف معوق من برنامج المعوقين مطالبة بتطوير الخدمات.

كما سألت عن آلية برنامج “أمان” الاجتماعي الذي تزيد موازنته عن 4 آلاف مليار. هذا بالإضافة إلى التدقيق بمؤسسات وهيئات كإليسار وغيرها لا تعمل منذ سنوات ولا تزال ترصد لها اعتمادات ومساهمات.

ما سبق، أمثلة تظهر أن الرقابة البرلمانية من قبل أعضاء لجنة المال والنواب المشاركين في جلساتها جدّية، ولا تمر مرور الكرام. وبالتالي، فمن المفترض أن يوازي عمل الهيئة العامة عند طرح الموازنة جدّية لجنة المال، لإقفال أبواب الهدر والانتهاء من حال الهيئات والمؤسسات التي لا تعمل وتتقاضى الرواتب وتحصل على الاعتمادات. وعلمت “نداء الوطن” أنه ستكون لكنعان كلمة عالية السقف أثناء مناقشة تقرير اللجنة في الهيئة العامة بالنسبة لقرارات وتوصيات لجنة المال ورقابتها إذا لم تلتزم الحكومة بها عند التئام الجلسة العامة.

ماذا بعد؟

مع متابعة لجنة المال تشريح الموازنة، فإن ملفين أساسيين ودسمين سيحضران على طاولتها في الأسابيع المقبلة، إصلاح المصارف والفجوة المالية، وهي ملفات تشكّل مع الموازنة، تشريعات بنيوية وأساسية يترقبها المجتمعان المحلي والدولي.

فقبل أيام، أحال رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع إلى اللجنة. وهو ملف دقيق و “متفجّر” على وقع الملاحظات والاعتراضات عليه، والتي لا تزال تظهر وتتفاعل من الكتل والنواب والنقابات العمالية والاقتصادية ونقابات المهن الحرّة من أطباء ومحامين ومهندسين. واللافت، أن صندوق النقد الدولي يضع ملاحظات عدة على الصيغة المحالة من الحكومة، كما أن حاكم مصرف لبنان كريم سعيد أصدر بيانًا عشية إقرار المشروع، حدد فيه جملة ملاحظات على الصيغة الحكومية، مطالباًًا بمراجعة شاملة ودقيقة وبناءة، تهدف إلى إدخال التحسينات والتحصينات اللازمة بما يضمن العدالة والصدقية والقابلية في التطبيق.

فكيف ستتعامل لجنة المال مع الموضوع، علمًا أن إشكالية أخرى تطرح مرتبطة بدستورية الإحالة. فلدى العديد من النواب والدستوريين وجهة نظر تقول إنه كان من المفترض إقرار المشروع بالثلثين على طاولة مجلس الوزراء، استنادًا إلى المادة 65 من الدستور والتي تنص في بندها الخامس على أن “الخطط الإنمائية الشاملة والطويلة المدى تحتاج إلى موافقة ثلثي عدد أعضاء الحكومة”. بينما هناك وجهة نظر أخرى تعتبر أن صفة الخطة الانمائية لا تنطبق على “قانون الفجوة”. وهذه الإشكالية وسواها كان من المفترض معالجتها من قبل الحكومة، قبل رمي “قنبلة القانون” عند مجلس النواب.

مشروع آخر سيكون على طاولة لجنة المال وهو “قانون إصلاح المصارف”. فالقانون أقر بصيغته الأولى في تموز الماضي، بعد الأخذ بملاحظات صندوق النقد الدولي ومصرف لبنان عليه. لكن ملاحظات جديدة ظهرت لدى صندوق النقد الدولي، ما اضطر الحكومة الى إعادة تحويل القانون مع الأخذ بالملاحظات التي ترجمت من خلال أكثر من عشرين تعديلًا. علمًا أن المجلس الدستوري نظر بمراجعة الطعن المقدّمة أمامه، وثبّت القانون في وقت سابق. فكيف ستتعامل اللجنة أيضًا مع هذا الموضوع؟

إذاً، أمام ما سبق، ستكون المرحلة المقبلة حافلة، فكيف سيتخطى المجلس النيابي هذه الألغام التي كان من المفترض تفكيكها ومعالجتها من قبل الحكومة، قبل إحالة المشاريع إلى مجلس النواب؟ وماذا عن جهوزية النواب لنقاش ملفات “غير شعبية” عشية الانتخابات النيابية؟

قتل إبن شقيقه…إليكم تفاصيل الجريمة المروّعة

جريمة مروّعة هزّت بلدة مجدل عنجر، أودت بحياة شاب عشريني (م.خ). إذ أقدم عمّه (و.خ) على طعنه بسكّين، ما أدّى إلى إصابته ووالده (إ.خ) بجروح خطيرة.

وقد أصدرت قيادة الجيش اللبناني مديرية التوجيه بيان أعلنت فيه أنّ عمليّة الطّعن تمّت نتيجة خلافات شخصيّة، وأدّت إلى مقتل الشّاب (م.خ).

كما أضاف البيان أنّ مديرية المخابرات في الجيش نفّذت سلسلة عمليّات رصد فوريّة ومكثّفة، وداهمت أماكن عدّة بالتعاون مع الوحدات العملانية، قبل أن تتمكّن في النّهاية من إلقاء القبض على المواطن (و.خ.)، وضبطت في حوزته كمية من حشيشة الكيف”.

وسُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

تعميم أوصاف جثة رجل تعرّض لحادث صدم

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة، البلاغ الآتي:

تعرّض رجل لحادث صدم على أوتوستراد الزّلقا بتاريخ 31-12-2025، ما أدى إلى وفاته. وهو في العقد السّابع من العمر تقريبًا، أبيض البشرة، نحيل البنية، طول قامته حوالي /160/ سنتم، شعره خفيف وأبيض اللون، ذو لحية وشارب خفيفَيْن، ويرتدي ثياب نوم لون أسود، ومعطفًا من اللون عينه.
علمًا أنّ الجثّة قد تمّ وضعها في براد مستشفى هارون.
لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذويه أو ممن يعرف عنه شيئًا، الاتصال بمفرزة سير الجديدة في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 242057-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاستلام الجثّة.

استراحةٌ من الأمطار ولكن.. احذروا الجليد!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة الطيران المدني أن تُسيطر منطقة من الضغط الجوي المرتفع على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي الى طقس مستقر مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة وبقاء الأجواء الباردة خلال الليل، خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية. ويُتوقّع عودة الأجواء المتقلبة والممطرة اعتباراً من يوم الجمعة المقبل. 

كما حذّرت من خطر الانزلاق بسبب تشكّل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية، خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأحد: قليل الغيوم الى غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة، ويبقى التحذير من خطر تكوّن الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية فوق الـ ١٠٠٠ متر خلال ساعات الصباح الأولى والليل وبقاء الاجواء الجليدية في المناطق الجبلية والداخلية شمالاً في الليل مع سيطرة الرياح الشمالية التي تلامس سرعتها الـ ٦٠ كلم/س.

الإثنين: غائم جزئياً الى قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية تنشط الرياح أحيانا خصوصا في المناطق الجنوبية، فتقارب الـ ٦٠ كم/س. ويبقى التحذير من خطر تكوّن الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية فوق الـ ١٤٠٠ متر خلال ساعات الصباح الأولى والليل.

الثلاثاء: غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصا في الداخل (٣ درجات) والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، وانخفاض بنسبة الرطوبة. ويبقى التحذير من خطر تكوّن الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية فوق الـ ١٥٠٠ متر خلال ساعات الصباح الأولى والليل.

الأربعاء: قليل الغيوم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة خصوصاً في الداخل وعلى الجبال مع نسبة رطوبة منخفضة.

الرياح السطحية: شمالية نهاراً وشرقية ليلاً، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.
الانقشاع: جيد اجمالاً.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٤٠ و٦٥%.
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٠°م.
الضغط الجوي: ١٠٣٠ HPA أي ما يعادل ٧٧٣ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٤٣.
ساعة غروب الشمس: ١٦:٤٣.

بالفيديو-انزلق من رأس الجبل نحو منحدر وعر مليء بالصخور.. وفاة الشاب فؤاد مخول بحادثة مؤسفة

لقي الشاب “فؤاد مخول” في العقد الثاني من عمره مصرعه متأثرًا بجروح بالغة أُصيب بها جراء سقوطه من مرتفع صخري في بلدة إهدن، على الطريق العام بالقرب من جبل السنّ أثناء ممارسته رياضة المشي مع عدد من رفاقه،
وفي التفاصيل، كان ثلاثة شبان هم: “ب. أ”، و”ش. ن”، والفقيد فؤاد مخول يقومون برياضة المشي في المنطقة المذكورة عندما تعرّض الأخير للانزلاق من رأس الجبل ليسقط ويتدحرج نحو منحدر وعر مليء بالصخور قبل أن يستقر في منتصف الجبل ويختفي عن الأنظار.

بالفيديو: نائب مستاء من زميله

أشار النائب بلال الحشيمي إلى أنّ “حزب الله مارس “البلطجة” في لبنان وعلى اللبنانيّين وأوصلنا إلى الحرب الأخيرة ونحن أمام خريطة دوليّة جديدة ولا شكّ أنّ دور إيران آتٍ وبالتالي ستنتهي مأساة لبنان”. 

وعن ملفّ الإنتخابات، فلفت الحشيمي، في مقابلة عبر mtv، إلى أنّه تحالف “مع “القوّات” عن قناعة واتّفقت معهم أنّني سأصبح مستقلّاً عندما أدخل إلى المجلس النيابي ولم أحصل على أيّ صوت من “القوّات”، معرباً عن “استيائه من الكلام الذي وجّهه بحقّه النائب جورج عقيص”.

ودعا الحشيمي، الناس “إلى أن تحكّم ضميرها خلال الإنتخابات فالتغيير يبدأ من هناك”، معتبراً أنّنا “بحاجة إلى التعاون لأنّ المواطن اللبناني هو الخاسر الأكبر”.

أمّا عن قضيّة “أبو عمر”، فاعتبر أنّ هذا الملفّ “أصبح أمام القضاء وما يهمّ هو ألّا يكون هناك عدد كبير من “أبو عمر” وأبو عمر لم يتواصل معي فأنا صوّتت لنجيب ميقاتي لا لنواف سلام”، مضيفاً أنّ “الفراغ السنّي الموجود سمح لأبو عمر أو غيره بأن يستبيح المكان وعلاقتي ممتازة برئيس الحكومة نواف سلام ومميّزة مع رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي”.

واستبعد الحشيمي “إمكانيّة “توسعة” الضربات الإسرائيليّة في لبنان”، مستطرداً أنّنا “ضعفاء أمام المفاوضات بسبب حزب الله و”ما فينا نعطين شي”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)

تغطية عيد الميلاد تفجّر خلافات مكتومة داخل مجلس إدارة هذا التلفزيون

شهد اجتماع لمجلس إدارة تلفزيون لبنان نقاشًا حاميًا على خلفية “تعنت” عضوين في مسألة تغطية عيد الميلاد ووصل الأمر بإحداهن أن قالت “قرفتونا بعيد الميلاد” ما أثار امتعاضًا ومخاوف عند باقي الأعضاء حيث أن تشكيل مجلس الإدارة مرّ بمخاض عسير طوال سنوات وهو مهدد اليوم بالتعطيل نتيجة الخلافات داخله.