لبنان … لو كان إنساناً

لبنان يا قطعة سما، هكذا تغنّى به العشّاق، ردّدتها الأغاني كتعويذة حبّ، وعلّقها الحالمون في ذاكرة البلاد، فيا ليت المجاز يستطيع أن يُرمّم الكسر أو أن يحجب الشقوق خلف نغمةٍ شجية.
لكن، ماذا لو كانت السماء تُشبه لبنان فعلاً؟ وهل تحتمل السماء كلّ هذا التناقض؟
هل يليق بالنور أن يتقمّص ملامح وطنٍ يشيخ في ظلّ الموت ويحيا في قلوب أبنائه كفكرةٍ أزليّة؟
في الأغنية، لبنان هو الجبل والسهل، هو الأرزُ المنتصب كالصلاة، هو الموجُ حين يهدأ،
هو وجهُ الحبيبة وصوتُ الأمّ حين ينكسر، هو الضحكة التي تسبق البكاء وهو البكاء الذي يسبق كل شيء.
السماء، في الخيال، لا تعرف الجوع ولا المديونية، لا يُهاجر أبناؤها قسرًا،
ولا تُهدّد أرواحها على الحواجز. السماء لا تطلق النار على الحالمين، ولا تخنق الحقيقة في مهدها.

نحن نعلّق وجعنا على مشجب المجاز ونتوهّم أنّ الشعر يمكنه أن يُنقذ وطناً من احتضاره.
لو كان لبنان إنساناً، لكان شيخاً بكبرياء الأنبياء، وجهه محفور بالتاريخ،
وصدره ممتلئ بالحكايات عن أمجادٍ سُرقت، وخياناتٍ تكرّرت وأحلام تبدّدت.
هو الآن على سرير المرض، تُحيط به وجوه من لحمِه ودمِه، منهم من يريد أن يرثه، منهم من يطعن في وصيّته، ومنهم من يغنّي له، ومنهم من يبني نصباً تذكارياً، منهم من يضمّه، يقبّله، يبكي على صدره، وهو يحتضر.
لو كان لبنان إنساناً، لكان ممدّداً على فراش الحياة، ينتظر أعجوبة، عيناه نصف مفتوحتين، كمن لم يسلّم أمره بعد، صوته خافت، لا يطلب النجدة بل المغفرة، قلبه ينبض على مهل، يخشى أن يُعلن استسلامه. لكنّه، رغم كلّ شيء ما زال يتنفّس كأنّ في صدره رمقاً لا يريد أن يُطفأ، وكأنّ الأعجوبة، إن أتت، لن تكون من السماء بل من الذين ما زالوا يؤمنون به على الأرض.

 

للديوك رأي آخر!

قرار حظر تربية الديوك الذي اصدرته بلدية بدنايل – الكورة ضمن نطاقها السكني بهدف الحفاظ على الراحة العامة، ترك موجة كبيرة من الاستهجان وفتح باب الجدال بين مؤيد ومعارض على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره الاول من نوعه على هذا الصعيد وارتباط الديك ورمزيته بالريف اللبناني.

وفد من نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في قصر بعبدا

أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّه “من دون أمن، لا تزدهر السياحة، وبالتالي لا ينمو الاقتصاد”.

وقال أمام وفد من نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري: “معركة مكافحة الفساد أخذناها على عاتقنا، وسنمضي بها قُدماً حتى النهاية، رغم كل ما قد يعترضها من محاولات التصدي”، لافتاً إلى أنّ “البعض يُطالب بمحاربة الفساد شرط ألّا تقترب منه، ومن المؤسف أنّ كثيرين يسعون إلى التغطية على الفاسدين”.

افرام: كفى عقماً وجحوداً وظلماً!

كتب النائب نعمة افرام على منصة “أكس”: “أكثر من مليون لبناني في الاغتراب لم ينسوا عائلاتهم. كانوا ركيزة الصمود قبل وبعد الانهيار المالي: بأموالهم، بزياراتهم السنوية، بانتمائهم العميق. ازدادوا ارتباطًا بالجذور حين انهار كل شيء… فهل نكافئهم بعزلٍ انتخابي في 6 مقاعد؟ كفى عقماً. كفى جحوداً. كفى ظلماً”.

بالفيديو والصور – بشري تودّع المعاون الشهيد إلياس طوق

ودّعت بشرّي اليوم ابنها الشهيد المعاون أول إلياس طوق في مأتم مهيب، وأقيمت صلاة الجنّاز في كنيسة السيدة، حيث احتشد الأهل والأحبّة ورفاق السلاح لتكريم من ارتقى شهيداً أثناء أداء واجبه.

ترأس الجناز المطران جوزاف نفاع النائب البطريركي العام على نيابة جبة بشري بمعاونة لفيف من الكهنة والرهبان.

حضر المراسم النائب وليم طوق وممثلون للنواب ستريدا جعجع وطوني فرنجية ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية وشخصيات سياسية وممثلون عن القوى الأمنية والعسكرية ورفاق السلاح.

المطران نفاع ألقى عظة بعد تلاوة الأنجيل المقدس، تناول فيها معنى الشهادة في سبيل الواجب الوطني وحماية الأهالي من الأخطار، معدداً ما قدّمته بشري على مذبح الوطن من تضحيات ورجال في سبيل إعلاء شأن الوطن.

بعد الجناز ووري الشهيد طوق الثرى في مدافن العائلة في بشري .
وكانت عائلة طوق تقبلت التعازي قبل الدفن وبعده في قاعة كنيسة السيدة في بشري، التي توافد إليها المعزّون طوال النهار.

بالفيديو-نجاة شاب من الغرق في بحر الميناء – طرابلس

تعرض شاب لحادثة غرق أثناء ممارستهما هواية السباحة في بحر الميناء – طرابلس، حيث تمكن عدد من المواطنين من سحبه إلى الشاطئ في الوقت المناسب.

وقد سارعت فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني وجهاز الطوارئ والإغاثة إلى موقع الحادث، حيث عملت على تقديم الإسعافات الأولية له.

ليتم نقله الى احدى المستشفيات للعلاج، وأفادت المعلومات الأولية بأن الشاب ما زالا على قيد الحياة، وأن حالته الصحية بالغير مستقرة

ديما صادق لنعيم قاسم: عيني انت بلش طلاع بخطاباتك لايف مش تسجيل وابو زيد خيّك

ردت العلامية ديما صادق على التصريح الأخير للامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن هزيمة اسرائيل.

وكتبت عبر اكس:””نحن قادرون على هزيمة إسرئيل ” عيني انت بلش طلاع بخطاباتك لايف مش تسجيل وابو زيد خيّك.”

الراعي في عيد القديسين مار بطرس وبولس: لبنان بحاجة إلى مسيحيّين ثابتين كفوئين مشرقيين أحرار ومتجذّرين في الإيمان

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد القديسين بطرس وبولس، وعيد شفيع ومؤسس حبرية” عمل الله” OPUS DEI القديس خوسيه ماريا اسكريفا، على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي ” كابيلا القيامة”، عاونه فيه المطرانان الياس نصار وانطوان عوكر، امين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، ومشاركة القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور جيوفاني بيكياري ممثلا السفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا، وكهنة الحبرية،وعدد من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، في حضور حشد من الفاعليات والمؤمنين، وعائلة الOPUS DEI.

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:”انت الصخرة وعلى هذه الصخرةابني كنيستي” قال فيها: “تحتفل الكنيسة اليوم بعيد القدّيسين الرسولين بطرس وبولس، عمودي الكنيسة. فعلى إيمان بطرس وحبّه الشديد للمسيح، وعلى جرأة بولس وتفانيه، بنى الربّ يسوع كنيسته، ثابتة على صخرة الإيمان والحقيقة، نورًا للأمم على مدى التاريخ. تحتفل الكنيسة أيضًا بعيد القدّيس خوسيماريا اسكريفا، مؤسّس حبريّة Opus Dei التي تعني “حبريّة عمل الله” الذي علّمنا أن كلّ عمل، مهما بدا بسيطًا، يمكن أن يصبح طريقًا إلى القداسة. وقد جعل شعار حياته: “تقديس الذات من خلال العمل، وتقديس العمل من أجل الله”. وقال: “ليس المهمّ كثرة الأعمال، بل كثرة الحبّ الذي نضعه في العمل”. وقد رسم خطّة هذه الروحانيّة في كتابه بعنوان: “الطريق”. يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا وبخاصّة بأعضاء حبريّة Opus Dei، وأن أهنّئكم بهذين العيدين: القدّيسين الرسولين بطرس وبولس، والقدّيس خوسيماريا اسكريفا. كما أرحّب بوقفيّة سيّدة العناية في أدونيس جبيل، بقيادة الأب أنطوان خضرا. بطرس اسمه الأصليّ سمعان. مهنته صيّاد سمك، أمّي متزوّج. دعاه يسوع لاتّباعه وهو منهمك قي غسل الشباك مع شقيقه اندراوس وأبيهما. دعاهما يسوع: “اتبعاني أجعلكما صيّادي بشر”. وللحال قاما وتركا كل شيء وتبعاه. واليوم في نواحي قيصريّة فيلبس أعرب سمعان عن إيمانه المميّز بالمسيح: “أنت هو المسيح إبن الله الحيّ”. فحوّل يسوع اسمه إلى “صخرة” (Petros) باليونانيّة، “كيفا” بالآراميّة، ليبني عليها كنيسته. بولس، على خلاف بطرس، اسمه العبريّ شاول، عالم وفيلسوف، صاحب حجّة وقدرة على الإقناع. ثابت في قناعاته، غيور، قائد مقدام: مضطهد تلاميذ المسيح والكنيسة، رومانيّ الجنسيّة. اختاره المسيح ليحمل إنجيله إلى المسكونة، من بعد أن بدّل حياته، وصحّح رؤيته، وأطلقه رسولًا إلى الأمم فتكبّد الأسفار. استشهدا في عهد نيرون الملك سنة 76 أو 68، بطرس مصلوبًا على تلّة الفاتيكان، وبولس بقطع رأسه خارج أسوار المدينة. كان القدّيس خوسيماريا رائدًا سابقًا للمجمع الفاتيكاني الثاني، إذ أعلن، منذ العشرينات من القرن الماضي، إحدى أعظم حقائق الإيمان: الدعوة الشاملة إلى القداسة. القداسة ليست طريقًا مخصّصًا للقليلين، بل للجميع، لكلّ واحد، لكَ أنت أيضًا” (طريق، رقم ١).

في عالمٍ يحاول في كثير من الأحيان أن يحصر الله داخل الجدران، أعاد خوسيماريا فتح أبواب الإنجيل ليحمل النور الإلهيّ إلى الشارع، والمصنع، والجامعة، والمستشفى، والبيت، أي إلى كلّ مكان يوجد فيه الإنسان”.

وتابع: “ذكّرنا أنّ المسيح يريد أن يُلتقى به في قلب هذا العالم، وأنّ العمل البشريّ يمكن أن يصبح تقدمة مقدّسة، وأنّ العلاقات العائليّة مدعوّة إلى أن تتألّه بالمحبّة الإلهيّة. هذه الرسالة ما زالت ملحّة لغاية اليوم، لا سيّما في مجتمعنا اللبنانيّ المُتألِّم من أزمات اقتصاديّة، واجتماعيّة، وأخلاقيّة. أمام تجربة اليأس والاستسلام، يهمس لنا خوسيه ماريا: “قُم! الربّ ينتظرك في حياتك اليوميّة. هناك يريد أن يقدّسك”. ما يلفت النظر في حياة خوسيماريا هو حبّه العميق لهيكلية الكنيسة ، وللبابا، وللأساقفة. لم تكن محبّته إداريّة أو شكليّة، بل محبّة بنويّة، متواضعة، فائقة للطبيعة. كان يردّد: “الكنيسة هي المسيح الحاضر بيننا. الكنيسة هي أمّي”. عمل الله” يشجّع رجالًا ونساءً يعيشون في قلب المجتمع، يشهدون للمسيح من خلال العمل المتقن، والاستقامة، والفرح، والحياة المصلّية. ليس هدفه نخبويًّا، بل تربية روحيّة عميقة: لتنبيه الضمائر، وتكوين العقول، وتقديس البيوت، وتحويل المجتمع من الداخل. خوسيماريا لم يأتِ بإنجيل جديد، بل أعاد إحياء ما عاشه المسيحيّون الأوائل: أن نكون رسلاً من دون تغيير المهنة، ومُتأمّلين من دون الهرب من المدينة، وقدّيسين في وسط العالم. أنتم، أيّها المربّون، والأطبّاء، والمهندسون، والآباء والأمّهات، والمزارعون، والعاملون: الله يدعوكم إلى القداسة من خلال مهنتكم، وعلاقاتكم، وواقعكم. لبنان بحاجة إلى مسيحيّين ثابتين، كفوئين، مشرقيين، أحرار، ومتجذّرين في الإيمان. لبنان بحاجة إلى علمانيّين قدّيسين، متكوّنين، فاعلين، متغذّين من الأسرار والصلاة. لكن كيف يمكن أن نصبح قدّيسين في قلب الحياة اليوميّة؟ يجيب خوسيماريا بوضوح: عبر وضع المسيح في مركز كلّ شيء:

  • عبر القدّاس اليوميّ، مصدر الحياة المسيحيّة وقمّتها.
  • عبر الاعتراف المنتظم، نبع الرحمة والغفران.
  • عبر الصلاة الداخليّة، والسكون في حضرة الله، والإصغاء إلى صوته.
  • عبر العمل المتقن، الذي يتحوّل إلى مذبح.
  • وعبر المحبّة العمليّة، الفَرِحة، الأخويّة.
  • وختم الراعي: “فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات، بشفاعة القدّيسين الرسولين بطرس وبولس، والقدّيس خوسيماريا، لكي يمنح الله لبنان مسيحيّين قدّيسين هنا والآن، لا ينتظرون ظروفًا مثاليّة، بل يلتزمون القداسة في العمل والصلاة والخدمة والمحبّة والفرح والرجاء. ولله المجد والشكر، الآب والإبن والروح القدس الآن وإلى الأبد، آمين”.

بالصور-فرقة المجد للزجل اللبناني”تحيي العشاء السنوي لنادي النهضة في تنورين التحتا

وجه راعي أبرشية استراليا المارونية المطران أنطوان شربل طربيه “نداء إلى وزيرة التربية لادخال الزجل اللبناني إلى المناهج التربوية في لبنان”، داعيا “للصلاة إلى الله من اجل السلام في لبنان والعالم”.

كلامه جاء خلال مشاركته في العشاء السنوي لنادي النهضة في تنورين التحتا الذي أحيته “فرقة المجد للزجل اللبناني” برئاسة الشاعر حبيب بو انطون، في حضور فاعليات سياسية حزبية ثقافية وقضائية وعسكرية وعدد من ابناء الجالية اللبنانية في بلاد الاغتراب .

بداية النشيد الوطني ثم ألقت رئيسة النادي كارين مراد كلمة رحبت فيها بالحضور، واصفة المناسبة “بلقاء المحبة والانتماء الحقيقي”. وقالت: “وجودكم معنا هو شهادة على نجاح المشروع واصرار على استمرارية نادي النهضة كمساحة تجمعنا وتذكرنا بأجدادنا ومع كل شخص منكم نكبر ونستمر”.

ثم هنأ طربيه في كلمته الهيئة الإدارية الجديدة للنادي برئاسة كارين مراد وتنظيمها لهذه الأمسية الزجلية الراقية ، وهنأ رؤساء المجالس البلدية والمختارين الجدد، متمنيا لهم التوفيق في مسيرتهم الانمائية. واستشهد بما ذكره الكاتب أنطوان بطرس الخويري في كتابه عن الزجل اللبناني المنبثق من الشعر السرياني القديم والموسيقى السريانية الكنيسية ، “بحيث ان مقايس الشعر الزجلي مأخوذة من الشعر السرياني خصوصا اناشيد ومنظومات مار أفرام السرياني ومار يعقوب وابن القلاعي وغيرهما. ووجودي الليلة معكم يؤكد على العلاقة الوثيقة بين الزجل والليتورجيا والكنيسة المارونية “.

أضاف: “اليوم وبعد ادراج الزجل اللبناني على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي لا بد من التوقف مرة جديدة عند أهميته لانه يعيدنا إلى جذور ثقافتنا اللبنانية ، ويحاكي هويتنا ، ويغذي تراثنا الأدبي وينقلنا إلى البيئة التي تربينا عليها.” وسأل : “لماذا لم يتم ادخال الزجل اللبناني حتى الآن إلى المناهج التربوية في لبنان موجها نداء إلى وزيرة التربية في الحكومة الحالية للعمل على تحقيق ذلك.”

وختم موجهاً التهنئة لنقيب شعراء الزجل اللبناني الشاعر بسام ادوار حرب لانتخابه على رأس النقابة، داعيا إلى “الصلاة إلى الله من اجل احلال السلام في لبنان والعالم كله”.

بعد ذلك قدمت رئيسة النادي درعاً تقديرية للنقيب حرب سلمه اياه المطران طربيه والقى حرب قصيدة في المناسبة.

فاجعة إبنة الـ 6 سنوات… قضَت غرقاً أثناء السّباحة!

توفيت طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، إثر تعرضها للغرق أثناء ممارستها السباحة عند أحد شواطئ منطقة عكار شمال لبنان.

وذكرت المعلومات أن الطفلة تُدعى “سيدال.أ”، ونُقلَت فور وقوع الحادثة إلى أحد المستشفيات لإنقاذها، لكنها توفيت رغم محاولات إسعافها.

تنسيق على أشده بين الحزب والتيار

عاد التنسيق على أشدِّه بين “حزب الله” وأحد التيارات السياسية الأساسية، وتُرجِم هذا التنسيق بلقاء بين مسؤول بارز في “الحزب” ورئيس التيار، وتم وضع برنامج بين الطرفين يمتد من اليوم وحتى الانتخابات النيابية.

خريطة شاطئ لبنان.. إسبحوا هنا ولا تسبحوا هناك!

أعلن المجلس الوطني للبحوث العلمية نتائج المركز الوطني لعلوم البحار بخصوص المسوحات البحرية البكتيريولوجية ل 37 موقعا جغرافيا على طول الشاطئ اللبناني من عكار وصولا الى الناقورة.

واشار التقرير إلى “وجود 26 موقعاً بحرياً مصنفا جيدا الى جيد جدا وصالحاً للسباحة وهي: المنية / شاطئ ذو منفعة خاصة، طرابلس / الميناء مقابل جزيرة عبد الوهاب، طرابلس / بجانب الملعب البلدي، أنفة / أسفل دير الناطور، أنفة / تحت الريح، الهري / شاطئ ذو منفعة خاصة، سلعاتا / الشاطئ الشعبي، البترون / شاطئ البحصة العام، البترون / الحمى، عمشيت / الشاطئ الشعبي، جبيل / شاطئ البحصة الشعبي، جبيل/ الشاطئ الرملي، الفيدار / أسفل جسر الفيدار، العقيبة / مصب نهر إبراهيم، البوار / شاطئ عام، الصفرا / أسفل شير الصفرا، جونيه / شاطئ المعاملتين، خلدة / شاطئ ذو منفعة خاصة، الدامور / شاطئ ذو منفعة خاصة، الجية / شاطئ ذو منفعة خاصة، الرميلة / شاطئ ذو منفعة خاصة، الأولي / الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، ، الصرفند / الشاطئ الشعبي، عدلون / الشاطئ الشعبي، صور / شاطئ المحمية الطبيعية، الناقورة/ شمال مرفأ الناقورة”.

كذلك أشار التقرير الى “وجود 6 مواقع مصنفة حذرة إلى حرجة غير مأمونة ونسب التلوث البكتيري في مياهها تعتبر متوسطة وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي وهي: عكار / القليعات، بيروت / عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، بيروت / المنارة (أسفل منارة بيروت)، الغازية / الشاطئ الشعبي، صيدا / الشاطئ الشعبي، صور / شاطئ المطاعم.

أما المواقع الملوثة الى الملوثة جدا والتي لا تصلح للسباحة فعددها 5 وهي: ، طرابلس / المسبح الشعبي، جونية / المسبح الشعبي الرملي، الضبية / جانب المرفأ، أنطلياس / مصب نهر أنطلياس، بيروت /شاطئ الرملة البيضاء الشعبي”.