جدول أسعار المحروقات إلى الجمعة

من المرتقب أن يصدر جدول أسعار المحروقات يوم الجمعة كالمعتاد، على أن تبقى التسعيرة الجديدة رهنًا بحركة أسعار النفط عالميًا خلال الساعات المقبلة.

لم يصدر الجدول أمس الثلثاء تزامنًا مع عطلة عيد المولد النبوي الشريف، كما لم يصدر اليوم الأربعاء وفق ما أكده ممثل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا.

وأوضح أن “عدم صدور الجدول اليوم يعود بشكل أساسي إلى قرار لجنة تحديد الأسعار في وزارة الطاقة، بالتريّث في احتساب التسعيرة، في ظل حالة التذبذب التي تشهدها أسعار النفط عالميًا، حيث تتغيّر الأسعار من ساعة إلى أخرى، بالتزامن مع المواقف المتبدلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال التطورات المرتبطة بإيران”.

جريمة مروّعة … أنهى حياة والده ببندقية “بومب أكشن”

هزّت جريمة قتل مروعة منطقة الأوزاعي حيث أقدم شخص من آل المولى على إطلاق النار على والده من خلال بندقية “بومب أكشن” ما أدى لوفاته على الفور.

بالتفاصيل -حفل عيد ميلاد يتسبب بحالات تسمم…إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال

أفيد مؤخرا عن إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال بتسمم غذائي خلال حفل عيد ميلاد في مار شعيا ـ المتن بسبب صلصة الباستا (المعكرونة) وقد تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

وأشارت المعلومات إلى ان شركة “الكاترينغ” المسؤولة عن تنظيم عيد الميلاد نسيت وضع صلصة الباستا في البراد ما أدى إلى فسادها وحصول التسمم. 

وفي هذا الإطار، قال مرجع طبي لـ “لبنان 24” ان “سبب التسمم يعود إلى نمو بكتيريا خطيرة في صلصة الباستا نتيجة تركها لفترة طويلة في منطقة الخطر الحراري أي خارج الثلاجة”.

ولفت إلى ان “ترك الصلصة في درجة حرارة الغرفة يسمح للبكتيريا بالتضاعف كل 20 دقيقة، والبيئة الرطبة في الصلصة والغنية بالبروتينات أو السكريات تُعد بيئة مثالية لنمو الميكروبات.”

وأشار إلى “ان غياب التبريد في الأطعمة المطبوخة غالباً ما يؤدي إلى نمو بكتيريا مثل Bacillus cereus أو Staphylococcus aureus (المكورات العنقودية) التي تفرز سموماً لا تموت حتى بإعادة التسخين، وإلى احتمال انتقال هذه البكتيريا من الأسطح أو الأيدي غير النظيفة إلى الطعام أثناء التحضير قبل تركه خارج البراد.

وتُعيد هذه الحادثة التأكيد على ضرورة التشدد في إجراءات سلامة الغذاء من قبل وزارة الصحة والوزارات المعنية تفاديا لتكرارها.

حادث سير… تحطّم سيارة على أوتوستراد العقيبة – الصفرا

يشهد المسلك الشرقي لأوتوستراد الصفرا – العقيبة زحمة سير خانقة بسبب إنحراف سيارة رباعية الدفع من نوع “رانج روفر”، واصطدامها بالحاجز الحديدي الى جانب المسلك قبالة كنيسة مار الياس، ما أدى إلى تحطمها.

واقتصرت الأضرار على الماديات، بينما تعمل عناصر من مفرزة سير جونية على تنظيم حركة المرور.

حين لم يعد أحد قادراً على الانتصار

كان الشرق الأوسط، لعقود طويلة، يعيش على فكرة واحدة تكاد تختصر تاريخه الحديث، وتتجسّد في خلاصةٍ مفادها أنّه لا بدّ أن ينتصر أحد.

كانت الحروب تُخاض بحثاً عن انتصار، والمواجهات تُبنى على وعد بالنصر، والمجتمعات تُطلب منها التضحيات على أساس أنّ لحظة الحسم ستأتي، وأنّ التاريخ سينتهي يوماً إلى طرف غالب وآخر مغلوب.

لكنّ شيئاً عميقاً تغيّر. ولعلّ إحدى أهمّ الحقائق التي تواجهها المنطقة اليوم أنّ تحقيق انتصار عسكريّ أو اقتصاديّ لم يعد يعني بالضرورة القدرة على حسم الصراع سياسيّاً. فقد يستطيع طرف أن يربح معركة، أو أن يفرض على خصمه أثماناً باهظة، أو أن ينتزع منه موقعاً أو نفوذاً، من دون أن يتمكّن من تحويل هذا التفوّق إلى نظام مستقرّ أو سلام دائم.

واقع الحال أنّ ما يجري في الإقليم، وعلى أكثر من جبهة، أظهر تحوّلاً سياسيّاً وتاريخيّاً في مفهوم القوّة نفسه. فقد أصبحت تُقاس أكثر بقدرة الطرف على إضعاف خصمه وإنهاكه من دون هزيمة حاسمة. وعندما يتعذّر الحسم، يتحوّل الصراع تدريجيّاً من السعي لإنهاء الخصم إلى محاولة إدارة ميزان القوى معه.

ومن هنا دخلت المنطقة في تلك المساحة الرماديّة التي نعيشها اليوم. لا حرب شاملة ولا سلام مستقرّ، لا تسوية تاريخيّة ولا مواجهة مفتوحة، بل حصار وعقوبات قاسية وضربات عسكريّة، وتفاوض متعثّر، وهدنات قابلة للاختبار والانهيار.

لكنّ سقوط فكرة الحسم لا يعني تلقائيّاً ولادة السلام. فقد يستمر الصراع طويلاً إذا لم تتحوّل القناعة باستحالة الانتصار إلى يقين بضرورة التفاهم. والفرق بين الأمرين كبير. قد تقبل دولة بوقف النار من دون أن تكون مستعدّة لتسوية، وقد تتراجع قوّة عن المواجهة المباشرة من دون أن تتخلّى عن أوراقها.

فالحرب تفترض أنّ المشكلة يمكن حلّها بإسقاط الخصم. أمّا السياسة فتفترض أنّ المشكلة يجب أن تُدار عبر إيجاد مساحة، في ظلّ توازنات واقعيّة قد ترجّح كفّة على أخرى، لكن من دون أن تصل إلى إلغاء الطرف المقابل.

وطالما بقيت فكرة الانتصار الكامل حاضرة في وعي الأطراف، سيبقى السلام ناقصاً، لأنّ كل تسوية ستُقرأ باعتبارها هدنة مؤقتة أو تنازلاً اضطراريّاً في انتظار فرصة أفضل.

لكنّ المنطقة بدأت تكتشف، ولو ببطء، أنّ العالم لم يعد يسمح بسهولة بهذا النوع من الحسم. فالجيوش لم تعد وحدها التي تحدّد النتائج، ولا تستطيع القوّة العسكريّة وحدها أن تنتج نظاماً إقليميّاً مستقراً. فهناك الاقتصاد، وهناك الحصار والعقوبات، وأيضاً التكنولوجيا والأسواق، والتحالفات، والشرعيّة الدوليّة، وكلّها أصبحت عناصر في ميزان القوّة.

ولهذا يمكن أن يخسر طرف حرباً بالنقاط من دون أن يخسر كامل نفوذه، وأن يربح معركة من دون أن يربح السلام. ولعلّ هذا ما يفسّر أنّ المنطقة، رغم كلّ التوتّرات، ستبقى محكومة بمسارين متوازيين: التصعيد والتفاوض. فالضغوط الاقتصاديّة الأميركيّة على إيران قد اشتدّت، والمعارك في جنوب لبنان قد تحتدم، وقد يحقّق هذا الطرف أو ذاك مكاسب ميدانيّة، لكنّ تحويل هذه المكاسب إلى حسم سياسيّ يبقى مسألة أكثر تعقيداً. ليس لأنّ الخلافات قد اختفت، بل لأنّ أطراف الصراع بدأت تكتشف أنّ القوّة، مهما بلغت، لا تكفي وحدها لصناعة نهاية مستقرّة للصراع، وأنّ ما يتعذّر حسمه لا بدّ، في مرحلة ما، من إدارته سياسيّاً.

وهذا التحوّل يفتح أمام لبنان بالتحديد فكرة متجدّدة، بل خلاّقة: الدولة. فحين يصبح الانتصار الكامل متعذّراً، يصبح التحدّي هو القدرة على تأمين الحدود، وخلق اقتصاد منتج، وضمان أمن المواطنين، وتحويل وقف النار إلى استقرار، والاستقرار إلى تنمية. ولبنان لا يحتاج إلى غلبة على أحد، ولا إلى انتصار أحد عليه، بقدر ما يحتاج إلى الخروج من حالة العجز التي أبقته لعقود رهينة صراعات أكبر منه.

وفي لحظة إقليميّة تتراجع فيها قدرة القوى على الحسم، يصبح مشروع الدولة أكثر واقعيّة لا أقل. فالدولة لا تدخل سباقاً مع أحد على الانتصار؛ مهمّتها أن تمنع الهزيمة، وتحمي السيادة، وتحتكر قرار الحرب والسلم، وتبني شروط الحياة الطبيعيّة. وربّما يكون هذا هو الدرس الذي لم نتعلّمه بعد، وهو أنّ الدول تُقاس بما تستطيع أن تحمي وتبني وتديم.

لقد عاش الشرق الأوسط طويلاً على سؤال من سينتصر. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، فمختلف تماماً. ماذا لو لم يعد أحد قادراً على الانتصار؟

قد يستطيع الجميع أن يربحوا معارك، لكنّ أحداً لا يستطيع بسهولة تحويل تمكّنه إلى خاتمة للصراع. عندها لن يكون أمام المنطقة سوى خيارين. أن تبقى عالقة في حرب لا يستطيع أحد حسمها، أو أن تكتشف، للمرّة الأولى بجدّية، أنّ السلام ليس استسلاماً، وأنّ التسوية ليست هزيمة، وأنّ أعظم انتصار قد يكون في بناء نظام يستطيع الجميع أن يعيشوا فيه من دون أن يحتاج أحد إلى هزيمة الآخر.

وربّما يكون الشرق الأوسط، بعد كلّ هذه الحروب، قد وصل أخيراً إلى أكثر الحقائق بساطة وأشدّها قسوة. ليس ضرورياً أن ينتصر أحد كي تنتهي الحرب. يكفي أن يقتنع الجميع بأنّ أحداً لا يستطيع أن ينتصر.

وصفت شروق بـ”الشيطانة”.. والدة “دكتور فود” تخرج عن صمتها بعد توقيفه: “نحنا مش زعلانين” (صور)

علّقت والدة صانع المحتوى اللبناني جورج ديب، المعروف باسم “دكتور فود”، على توقيف نجلها، معتبرةً أن ما حصل هو بداية لمرحلة جديدة في حياته، ما أثار جدلًا بين المتابعين.

وقالت عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها الشخصي على “فيسبوك”: “صدقوا نحنا مش زعلانين لأن جورج بدّو يتوقّف، نحنا مبسوطين لأن الرب بلّش يشتغل ويبعد كل شر من طريقه. صار الوقت يتحرّر من إبليس”.

وأضافت في منشور آخر: “نحن نشكر الرب إنو رتحنا من شيطانة، صدّقوا الرب بحب جورج وكشف الشيطانة على حقيقتها”، في إشارة إلى طليقته شروق الملقبة بـ “sunshine”. 

وجاء تعليق والدة “دكتور فود” عقب توقيفه في بلدة رحبة في عكار، بناءً على إشارة من النيابة العامة الاستئنافية في الشمال، على خلفية ملف قضائي يتعلّق باتهامات مرتبطة بالمخدرات.

هل تلقّيت رسالة عن رسوم هاتفك في لبنان؟ توضيح هامّ

اعلنت الهيئة المنظمة للاتصالات (TRA) في بيان انها” تلقّت مؤخرًا عددًا من الاستفسارات والشكاوى من المستهلكين والشركات بخصوص أجهزة تم ايقاف عملها على الشبكات الخلوية اللبنانية، أو تلك التي وردت بشأنها إشعارات تتعلق برسوم جمركية غير مسدّدة. وكانت هذه الأجهزة تعمل على الشبكات الخلوية اللبنانية دون وجود رسم جمركي مسجّل مرتبط برقم الـ IMEI الخاص بها.

ويتم إبلاغ أصحاب الأجهزة المعنية عبر رسالة نصية قصيرة SMS صادرة عن وزارة المالية، ويُطلب منهم تسوية وضع أجهزتهم ضمن المهلة المحددة في الرسالة. وفي حال عدم القيام بذلك، سيتم تعليق الجهاز عن العمل على شبكات الهاتف الخلوي”.

واكدت الهيئة المنظمة للاتصالات أن “المبالغ المطلوبة هي رسوم جمركية لا تفرضها الهيئة ولا تقوم بتحصيلها، وأن دور الهيئة يقتصر على تسهيل إجراءات تسوية وضع الأجهزة وإعادة تفعيلها في الحالات التي تستدعي تدخلها.

وبناءً عليه، تصدر الهيئة المنظمة للاتصالات التوضيحات التالية لمساعدة المشتركين الذين تلقوا رسالة نصية تفيد بعدم تسجيل تسديد الرسوم الجمركية المتعلقة بأجهزتهم.

ماذا عليك أن تفعل بحسب حالتك؟

1.تلقيت الرسالة النصية وأرغب في تسديد الرسوم.

2. سبق أن سدّدت الرسوم الجمركية، لكنني تلقيت رغم ذلك رسالة نصية تطلب مني الدفع.

3. أنا شركة تجارية تستخدم أجهزة مودم أو أجهزة توجيه (Routers) تحمل أرقام IMEI

4. أنا شركة تجارية تستخدم أجهزة مودم أو أجهزة توجيه تحمل أرقام IMEI لم تحصل على التأكيد من الصلاحية (Pre-authorization or verification)”.

واكدت الهيئة المنظمة للاتصالات” التزامها بمساعدة المستهلكين المعنيين، وضمان التنسيق الواضح بين الجهات العامة ومقدمي الخدمات المعنيين.

للمزيد من المساعدة، يمكن للمستهلكين التواصل مع الهيئة المنظمة للاتصالات عبر البريد الإلكتروني: info@tra.gov.lb“.

حادث صدم على أوتوستراد نهر إبراهيم يودي بحياة مواطن

أفاد مراسل موقع «قضاء جبيل» عن وقوع حادث صدم على أوتوستراد نهر إبراهيم، حيث صدمت مركبة مواطناً كان على متن دراجة نارية، ما أدى إلى وفاته.

وعلى الفور حضرت عناصر الدفاع المدني إلى المكان، وتعمل على نقل الجثة .

في كسروان… إنقاذ شاب إبن ٢٢ عاماً جرفته الأمواج

تمكّنت وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني فجرًأ من إنقاذ شاب (22 عاماً) بعدما جرفته الأمواج نحو كيلومتر قبالة شاطئ بلدة العقيبة الكسروانية. وقدمت عناصر الوحدة للشاب الإسعافات اللازمة، وهو بحال صحية جيدة.

بول كنعان: الفاتيكان لا يُقاس بعدد الدبابات… والبابوات غيّروا مجرى التاريخ

ردّ الأمين العام للرابطة المارونية، المحامي بول يوسف كنعان، على كلام النائب اللواء جميل السيد، مؤكداً أن «دور الفاتيكان لا يُقاس بعدد الدبابات، ولا تُختصر قوة الدول والمؤسسات الروحية بترساناتها العسكرية».

وقال كنعان: «الفاتيكان حاضر في العالم روحياً وسياسياً ودبلوماسياً، ويعمل باستمرار من أجل لبنان وسيادته واستقراره. ولطالما غيّر البابوات مجرى التاريخ، من البابا يوحنا بولس الثاني، وما قبله وما بعده، من خلال مواقفهم وتأثيرهم المعنوي والدولي، لا بقوة السلاح».

وأضاف: «نحن نؤمن أولاً بأنفسنا، دولةً ومؤسساتٍ وقراراً سيادياً، ونتعاون مع أصدقاء لبنان، وفي مقدّمهم الكرسي الرسولي، من أجل حماية لبنان وتثبيت حضوره ودوره. وتحرك رئيس الجمهورية جوزاف عون في اتجاه الفاتيكان وسائر العواصم المؤثرة هو واجب وطني، لأن الدفاع عن لبنان يحتاج إلى تفعيل كل أوراق القوة السياسية والدبلوماسية المتاحة».

وختم كنعان: «منطق الدبابات وحده لا يبني الدول ولا يحميها، والتاريخ أثبت أن المواقف الكبرى قادرة على تغيير المعادلات، وأن صوت الحق، حين يقترن بإرادة وطنية صلبة وتحرك دولي فاعل، قد يكون أقوى من السلاح».

آب لهّاب … قبل وصول الأمطار؟

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن تؤثّر كتل هوائية حارة نسبياً مصدرها شبه الجزيرة العربية، على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي الى ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية فتتخطى معدلاتها الموسمية حيث تبلغ ذروتها الجمعة وتستمر حتى نهاية الأسبوع، على أن يخف تأثيرها تدريجياً بدءًا من يوم الأحد. 

كما حذّرت من التعرّض لأشعة الشمس ومن الحرائق في المناطق الحرجية.

الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: قليل الغيوم مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية، وتبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل، فيزداد الشعور بالحرّ كما يتكون ضباب على المرتفعات.

السبت: قليل الغيوم مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية خصوصا في المناطق الداخلية وعلى الجبال ورطوبة مرتفعة على الساحل، ما يزيد من الشعور بالحر مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات.

الأحد: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة لكنها تبقى أعلى من معدلاتها الموسمية في المناطق الداخلية، تتكاثف الغيوم ابتداءً من بعد الظهر وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط الرذاذ على المرتفعات الشمالية مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة لكنها تبقى أعلى من معدلاتها الموسمية في المناطق الداخلية، تتكاثف الغيوم ابتداءً من بعد الظهر وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط الرذاذ على المرتفعات الشمالية مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات.

الرياح السطحية: شمالية غربية نهاراً جنوبية شرقية ليلاً، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.

الانقشاع: جيد على الساحل، متوسط الى سيء أحياناً على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و75%.
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: 29°C.
الضغط الجوي: 1011 هكتوباسكال أي ما يعادل: 758 ملم زئبق.

 

بري يحذّر.. ويكشف عن أكبر جريمة!

يبرز موقف لرئيس مجلس النواب نبيه بري، اكّد فيه لـ«الجمهورية» على الأهمية البالغة لوجود قوات «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني، والدور المنوط بها، سواء دورها الأساس المنوط بها في حفظ الأمن جنوباً، ومؤازرة الجيش اللبناني في الانتشار على كامل الاراضي حتى الحدود الدولية وفق منطوق القرار 1701»، وقال: «أكبر خطئية، وأكبر جريمة ارتُكبت بحق الجنوب، هي إنهاء فترة انتداب «اليونيفيل» في الجنوب، حيث انّ هذا الإنهاء يعني نسف القرار 1701، الذي تتعاظم الحاجة في هذه المرحلة إلى تطبيق مندرجاته كاملة واستمرار «اليونيفيل» في مهامها».

وحذّر بري من نوايا إسرائيل، ومخاطر ما تقوم به في الجنوب، «ولاسيما اعتداءاتها المكثفة على البلدات والقرى وأحيائها المدنية والسكنية، وعمليات التفجير المكثفة لقرى الجنوب، التي لا تدمّر بنيانها العمراني وإعدام الحياة فيها بصورة كاملة فحسب، بل تُحدث صدوعاً وتفسخات خطيرة جداً في أسسها».

وهذه الأمور استعرضها بري بصورة مفصلة خلال استقباله وفد «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان»، حيث اكّد للوفد الأميركي «أنّ ما يتعرّض له الجنوب لا يُحتمل، وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة». وشدّد على أنّ «الجرائم والمجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل للمدنيين، انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية». وقال: «الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب، الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن، والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة، وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها، وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظاً لأمنهم واستقرارهم». تاريخ

بدوره قال رئيس الوفد اد غبريال «اننا لمسنا أنّ الرئيس بري مهتم جدًا بتحقيق التقدّم بشأن المناطق التجريبية، وأنّه يريد شخصيًا أن يرى المناطق التجريبية تنجح. لقد كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صنّاع السياسة الأميركيين».

ورداً على سؤال يتعلق بتلة «علي الطاهر» وتسليمها للجيش اللبناني، رأى أنّ «إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة «علي الطاهر»، من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل، ولكن يجب على إسرائيل أن تكون واضحة بشأن رغبتها في أن يتولّى الجيش اللبناني السيطرة على هذه المنطقة». وقال: «أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة إلى منازلهم».

وحول ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة من جهود لوقف الحرب والضغط على إسرائيل لوقف النار، قال: «لدينا رئيس للولايات المتحدة لديه الكثير من الاهتمام لرؤية الأزمة اللبنانية تُحلّ. والرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين لوقف الموت والدمار. حتى أنّ الرئيس قال ذلك: «كفى كفى» للإسرائيليين، ونتوقع أنّه سيستمر في العمل مع الإسرائيليين ليجعلهم يفهمون أنّهم إذا أرادوا السلام ، فهذه ليست الطريقة للقيام بذلك. وأعتقد أنّ الولايات المتحدة ستضغط في هذا الاتجاه».