“مشروع وطن الإنسان”: لقرارات جريئة تحمي الكيان وتصون الانتخابات

رأى المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” في بيان، بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام، وحضور الأعضاء، أن “الورقة التي سلّمها الموفد الأميركي توم برّاك إلى المسؤولين اللبنانيين، تعبّر بوضوح عن مدى الحزم الذي يبديه المجتمع الدولي تجاه لبنان، وتتضمّن طلبًا صريحًا بأخذ الموقف الموحّد وببلورة رؤية واضحة المعالم للطريق الواجب سلوكه في المقبل من الأيّام”.

وقال: “يكمن الخطر الأكبر في أن يُستغلّ البطء الحاصل في الالتزام والتنفيذ السريع لمندرجات القرار 1701 كمصيدةٍ محكمة، تُقصينا عن المعادلة الإقليميّة، وتهدّد الكيان اللبنانيّ برمّته”. 

أضاف: “إنّنا اليوم في قلب مرحلة تحوّل مصيريّة، تتطلّب منّا كلبنانيين حسم خياراتنا الوطنيّة والارتقاء إلى مستوى التحدّيات. وعلينا أن نثبت للعالم، قولًا وفعلاً، أنّنا دولة تسعى إلى قيام وطنٍ سيّدٍ مستقلٍ في قراره وفي خياراته السياسيّة”.

ودان “بشدّة الانفجار الذي استهدف كنيسة النبي إيليّا للروم الأرثوذكس في سوريا”، مؤكّدا أنّ “الإرهاب لا دين له ولا هوّية”، آملا في “ألّا يكون المسيحيون في المنطقة مجدّداً ضحايا لتقلبات المرحلة الراهنة وما تحمله من متغيّرات ومخطّطات خبيثة”. 

وطالب “الدولة السوريّة، لا بالاكتفاء بإعلان توقيف الفاعلين والمخطّطين فحسب، بل بتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية الوجود المسيحي على أراضيها، وتأمين مقوّمات الأمان والاستقرار والحرّية لأبنائه”.

وشدّد على “ضرورة تطوير القانون الانتخابي المعمول به، لما يعانيه من ثلاث ثغرات أساسيّة: أولًا، في مسألة تصويت المغتربين للنوّاب الـ128 كحقّ دائم ومستقرّ، ثانيًا، في غياب البطاقة الممغنطة التي تُعتبر أداة ضروريّة لضمان الشفافيّة والنزاهة، ووثالثًا، في عدم تفعيل “الميغاسنتر” الذي يُسهم في تسهيل اقتراع الناخبين وتعزيز نسبة المشاركة”.

واعتبر انه “من دون معالجة هذه النقاط، تتفاقم الشكوك حول جدّية إجراء انتخابات تعبّر فعلاً عن تطلّعات اللبنانيين إلى زمن جديد ومختلف، ما قد يُهدّد العملية الانتخابيّة برمّتها”.

ووجّه “دعوة صادقة إلى جميع المعنيّين، للتأكيد  بالأساس على الحقّ المكتسَب للمغترب اللبنانيّ في التعبير عن انتمائه العميق والتزامه الثابت تجاه وطنه الأم”، آملا أن “يتم اقرار التعديلات على القانون الحالي، ان ندخل في ورشة عمل تهدف الى اقرار قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار انتخاب مجلس شيوخ الى جانب مجلس النواب وبشكل يؤمن العدالة في التمثيل”.

جويل ضحية حادث سير مؤلم

خسرت بلدة قب الياس ابنتها جويل حوراني التي توفيت بعد حادث سير مؤلم على طريق عمّيق في البقاع الغربي.

“بكرا أشْوَب من اليوم”… الكتل الحارّة إلى متى؟

0

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يتأثر لبنان والحوض الشرقي بكتل هوائية حارّة تؤدي إلى ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الداخلية مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل، ما يزيد من الشعور بالحر، ويستمر تأثيرها حتى نهاية الأسبوع.

معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين ٢٢ و٣٠، طرابلس بين ٢٠ و٢٩، وزحلة بين ١٦ و٣٢ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصاً في الداخل كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل، ما يزيد من الشعور بالحر.

الجمعة: قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بينما تبقى من دون تعديل على الساحل مع نسبة الرطوبة مرتفعة، ما يزيد من الشعور بالحر.

السبت: مشمس الى قليل الغيوم مع انخفاض بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات بينما تبقى من دون تعديل يذكر على الساحل مع رطوبة مرتفعة.

الأحد: مشمس إجمالا مع رطوبة مرتفعة ومن دون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض بشكل إضافي على الجبال والداخل.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.
الانقشاع: جيد إجمالاًعلى الساحل، يسوء احياناً على المرتفعات المتوسطة.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين: ٥٥ و٨٠%.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٧°م.
الضغط الجوي: ١٠٠٨ HPA أي ما يعادل: ٧٥٦ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٢٨.
ساعة غروب الشمس: ١٩:٥٣.

أُصيب بانفجار قذيفة من مخلفات الحرب

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن نقل المواطن ح.ع.ر (43عاما) من بلدة رب ثلاثين، الى مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، مصابا بوجهه بانفجار قذيفة من مخلفات العدوان الاسرائيلي.

وقد أجريت له الإسعافات اللازمة وحالته مستقرة.

آخر أيام حزيران “ناريّة”… الحرارة إلى 39

يُسيطر طقس صيفي معتاد على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط، حتى يوم غد الخميس حيث يتحول إلى حار، خصوصًا في المناطق الجبلية والداخلية، مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل، مما يزيد من الشعور بالحر، ويستمر حتى نهاية الأسبوع.

وكشفت مصلحة الأرصاد الجوية عن أن معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين ٢٢ و ٣٠، طرابلس بين ٢٠ و ٢٩، وزحلة بين ١٦و ٣٢ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء:
مشمس إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة في الداخل، بينما تبقى من دون تعديل يُذكر بدرجات الحرارة على الجبال والساحل، مع نسبة رطوبة مرتفعة تزيد الشعور بالحر، ويتشكل الضباب على الجبال المتوسطة، خصوصا في الفترة الصباحية والمسائية.

الخميس:
مشمس إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصا على الجبال وفي الداخل، وبقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل. كما يتكون الضباب الكثيف على مستويات منخفضة تسوء معه الرؤية أحياناً.

الجمعة:
مشمس إجمالاً مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، خصوصا على الجبال وفي الداخل، مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل، مما يزيد من الشعور بالحر. كما يتكون الضباب على مستويات منخفضة أحياناً.

السبت:
قليل الغيوم مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة، حيث تكون الأجواء حارة خصوصا في الداخل، حيث تلامس درجات الحرارة الـ ٣٩ درجة.

افرام ناقش مع الرئيس تطوير قانون الانتخابات والتعيينات ومرفأ جونية

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس: ” تشرّفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس عون، حيث ناقشنا التحدّيات التي يواجهها لبنان والمنطقة”.

أضاف:” تطرّقنا الى ضرورة تطوير قانون الانتخابات النيابيّة الحالي ليمنح المغتربين حقّ التصويت لكامل أعضاء المجلس النيابي، كما أهميّة إجراء الانتخابات في موعدها، والعمل على قانون إنتخابات حديث يمثّل الطوائف والمناطق. كما تناولنا ملفّات حياتيّة أساسيّة: من أزمة النفايات، إلى التعيينات الإداريّة، ومرفأ جونية ودوره الحيويّ”.

جعجع من بعبدا : لقيام دولة يجب أن يكون لدينا جيش واحد

عقد لقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في القصر الرئاسي في بعبدا.

وتحدث جعجع بعد اللقاء معلنا ان “التواصل لم يتوقف مع الرئيس عون قبل وبعد إنتخابه”، وقال:”بحثنا في الأوضاع الأخيرة وأجرينا تقيما خصوصا للقرارات المطلوبة داخليا بعد ما حدث وكان التوافق مئة في المئة”.

وأكد “ان الرئيس عون لديه كل النية والتصميم لقيام دولة فعلية في لبنان” وقد حصل تقدم كبير في هذا الخصوص”. وقال :” لم نوجه أي رسالة للرئيس عون بل نتواصل معه ونتباحث في المواضيع”.

ولفت جعجع الى انه “حان الوقت لأن تقوم دولة فعلية في لبنان، وهي مصلحة كل اللبنانيين قبل ان تكون مطلبا خارجيا”.

وردا على سؤال، قال جعجع :”كانت هناك وضعية شاذة في المنطقة بدءا من اليمن ووصولا إلى لبنان، ولم يكن ممكنا أن يستمر ذلك. وأعتقد أننا سنصل إلى تفاهم أميركي إيراني جدي تبعا لما يتلاءم مع نظرتنا للأمور ومع مصالح لبنان العليا”.

وشدد على انه “لقيام دولة في لبنان يجب أن يكون لدينا جيش واحد وقرار السلم والحرب بيد الحكومة والدولة هي من تتخذ القرار”.

وردا على سؤال ، قال جعجع:” لم ألمس “أي نفس فساد” في العهد منذ 5 أشهر”.

الراعي أمام المجلس التنفيذي الجديد للرابطة المارونية :هناك فرصة ونفس جديد في البلد

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن “هناك فرصة ونفساً جديداً في البلد مع انتخاب الرئيس الجديد والحكومة، ولبنان يقوم بسواعد شعبه”.

وقال الراعي بعد استقبال المجلس التنفيذي للرابطة المارونية: “نتمنى لكم النجاح في خدمة المارونية وأن تتمكّنوا من تنفيذ تطلعاتكم وأهنّئكم على التوافق.

وأكد أن “الموارنة منفتحون على الحوار والتعاون مع كل اللبنانيين لأنّهم يريدون هذا الوطن”.

الرابطة المارونية: زار أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة مارون الحلو الصرح البطريركي في بكركي لأخذ بركة البطريرك الراعي في بداية ولاية المجلس الجديدة التي تستمر لثلاث سنوات بمشاركة الرؤساء السابقين للرابطة.

وأكد الحلو “ان الزيارة لأخذ بركة وتوجيهات غبطته” وألقى كلمة قال فيها: “غبطة السيد البطريرك الكلّي الطوبى، نتشرّفُ بزيارةِ غبطتِكم، غداةَ تزكيةِ الهيئةِ العامة في الرابطة المارونية مجلسَنا التنفيذي، لأخذِ البركة والتوجيهاتِ في مستهلِ ولايتنا. ولنعاهدُكم، وعبرَكم الموارنة واللبنانيين على أن تكونَ الرابطة في السنواتِ الثلاثِ المقبلة، في الخطِ التاريخي للموارنة وللرابطة، لاسيما على مستوى الرسالةِ الثقافيةِ والسياسيةِ التي اضطلَعوا بها من أجلِ لبنان في الماضي وفي الحاضر.


لقد مرّتْ خمسةُ عقود قاسيةٍ على لبنان. وما العهدُ الجديدُ الذي أطلَّ على لبنانَ والمنطقة، على كلِّ الصعد، سوى فرصةٍ نادرةٍ، على اللبنانيين اغتنامُها لإنقاذِ بلدهم. فقد تفيدُ الرياحُ أشرعةَ سفينةٍ لكنَّها لا تحدّدُ لها وجهةَ الإبحار. وما لم يقبضْ اللبنانيون على الفرصةِ السانحة ويُحسنوا التعاملَ معها، واستخدامَها لمصلحةِ بلدِهم، فسيخسرون مرةً جديدةً إمكانيةَ استعادتِه. ولن يحسنَ اللبنانيون، وفي مقدّمِهم المسيحيون، وبالأخص الموارنة، الاستفادةَ من الفرص، ما لم يحزِموا أمرَهم وينظّموا مجتمعهم ويجدّدوا دورهم في لبنان ومحيطه.

لقد شهدتْ مساحةُ الحرية التي شكَّلَها وطنُنا حروبًا باردةً وساخنةً متعدّدةَ الأبعادِ والمطامعِ والأوجه، وتأذّتْ كثيرًا إلى حدّ تصدُّعِ صورتِها في عيونِ أبنائِها، ومَن شكَّلتْ بنظرِهم سويسرا الشرق. وتبرزُ اليوم حاجةٌ ملحّةٌ لإعادةِ ثقةِ اللبنانيين، بلبنانَ ومستقبلِه ونوعيةِ الحياةِ فيه، إذ إن تفاقمَ فقدانِ الأملِ من إمكانيةِ استعادتِه تألّقَه، ينعكسُ دائمًا سلبًا على مستوى تنامي الهجرة الاغترابية نحو الغرب، ومستوى تلاشي إرادةِ الحفاظِ على طابعِ لبنانَ التاريخي”.

أضاف: “ثمة انطباعٌ عام أن الحالَ في لبنان يجب ألّا تستمر على ما هي عليه، وأن لبنانَ يحتاجُ إلى استنهاضٍ، ولطالما اعتبرَ فؤاد افرام البستاني أن شرطَ استنهاضِه هو استنهاضُ الموارنةِ أنفسِهم. ومهمةُ الرابطةِ ومسؤوليتُها، في هذا الصدد، واضحتان، وتقعان في منزلةِ العقلِ والقلبِ في الجسد. من هنا انبرينا كموارنة، حريصاتٍ وحريصين على مستقبلِ وطنِنا وشعبِنا، للقيامِ بواجبِنا والسعي لإطلاقِ ديناميةٍ تغمسُ من الجذورِ الأصالةَ والصلابةَ والرؤيةَ، وتتكحّلُ بمقتضياتِ الحداثِة ووسائلِها ولغتِها، للنهوضِ بالرابطةِ وبثِ روحٍ متجدّدةٍ لتفعيلِ حضورِ الموارنة ودورِهم في قلبِ لبنانَ بالتعاونِ مع المؤسساتِ والجمعياتِ المسيحيةِ وغير المسيحيةِ، في سبيلِ إعادةِ الاعتبارِ إلى الفكرةِ اللبنانية وتجربتِها في مجالِ التآخي بين مختلفِين يجمعُهم هدفٌ أسمى وهو تأمينُ الحياةِ الأفضلِ للشعبِ اللبناني من دون الانغماسِ في زواريبِ المصالحِ الضيّقةِ والارتقاءِ بلبنانَ إلى رحْبِ المساحاتِ الثقافية والأفكارِ البنّاءة”.

وأشار الحلو الى “ان الحاجةَ اليوم، أكثرَ من أيِّ يومٍ مضى، إلى استلهامِ القيمِ المارونيةِ الأصيلة وإعادةِ صوغِها بلغةِ العصرِ وحقوقِ الإنسان. لذا تشكَّلَ فريقُ عملٍ متعدّدُ الاهتماماتِ والاختصاصاتِ واختار “التجذّرَ والتجدّدَ” عنوانًا لخطةِ عملِه التي سينفّذُها خلال السنواتِ الثلاثِ المقبلة، تحت عباءة الصرحِ البطريركي، وضمنَ توجّهاتِه ورؤيتِه التاريخيةِ لرسالةِ لبنانَ، ودورِه في محيطهِ والعالم.

لذا سيضعُ أعضاءُ المجلسِ التنفيذي الجديد نصبَ أعينِهم تاريخَ الموارنة المجيد، وسيستلهمون أداءَهم في مختلفِ المحطاتِ والمنعطفاتِ والمراحلِ التاريخيةِ المتعاقبة، حين حافظتِ الجماعةُ المارونية على دورِها النهضوي الرائدِ، من خلالِ حرصِها على التجدّدِ المستمرِ كي تتمكّنَ من مواصلةِ هذا الدور، عبرَ الانفتاحِ الدائمِ على كلِّ ما هو جديدٍ وعصري في العالم، واستيعابِه وإعادةِ تقديمِه بما يتوافقُ مع حاجاتِ المنطقة التي يعيشون فيها. فأخذت هذه الجماعة خيار العلم والثقافة والمدارس النظامية ابتداء من القرن السادس عشر في جبل لبنان وروما، والمطبعة في القرن السابع عشر والتعليم الإلزامي في الثامن عشر، والجامعات والصحافة في القرنين التاسع عشر والعشرين”.

بهذا الخيار، أخذَ الموارنةُ مكانتَهم التي يَحنّون إليها اليوم، ويَحنُّ إليها باقي الجماعاتِ التي يتعايشون معها في لبنان والمنطقةِ العربية، كما يوحي سؤالُ الباحثِ الدرزي أنيس يحيى: “هل تُبدعُ العبقريةُ المارونيةُ بعد انقضاء العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، دورًا لهم تحتاجُه باقي المجموعاتِ اللبنانية، وكذلك العواصمُ الفاعلة؟”

وختم: “غبطة السيد البطريرك، إن تزكيةَ المجلسِ التنفيذي التي تمّتْ من دونِ تدخُّلِ مرجعياتٍ كبرى دينية أو سياسية أو حزبية أو اجتماعية أمرٌ نادرٌ في الوسط الماروني يستوجبُ التهيُّبَ أمامه، والتوقّفَ عنده، وتلقفّ دلالاته المهمة. إذ إنّه يعبِّرُ عن حاجةٍ كامنةٍ لدى النخبِ المارونيةِ بوجوبِ التخفيفِ من التشنّجِ وتهدئةِ الخواطرِ والتقاطِ الأنفاس، في بيئةٍ تُعاني من تفاقمِ التنافسِ المَرَضي والانقساماتِ منذ نحو قرن من الزمن.

لدينا الكثيرُ من التصميمِ لكي نكونَ على مستوى الآمالِ المعقودة، وبصلواتِكم وتوجيهاتِكم سنتحمّلُ المسؤولية، والله وليّ التوفيق”.

الراعي: وردّ البطريرك الراعي في كلمة حياّ فيها الرئيس الجديد والاعضاء والرؤوساء السابقين للرابطة وقال: “كل الدعاء بنجاحكم في خدمة المارونية شاكراً الحلو على كلمته وخريطة العمل والطروحات التي ذكرها “، وتابع: “إنني على ثقة بأنه تحدث بإسم كل واحد منكم”.

وأضاف مؤيداً كل ما ورد في كلمة الحلو ،آملاً ان تنفذ حرفاً حرفاً، وقال: “لا شك لدي بأنكم ستنفذونها كما هي”.

وهنأ البطريرك الراعي المجلس التنفيذي الجديد لأنهم تجنبوا معركة إنتخابية وفازوا بالتزكية، مقدماً التهاني “لكل من تخلى عن ترشيحه وكان إلى جانبكم، وهذا ما يدل على الوحدة والتضامن والتوافق”.

وشكر الراعي الرئيس السابق السفير خليل كرم الذي أرجأ الإستحقاق الإنتخابي في سبيل التوافق الذي تحقق.

وأكد الراعي “ان الموارنة منفتحون على الحوار والتعاون مع جميع اللبنانيين وهمهم الوحيد لبنان، لأن لبنان والموارنة توأم، والماروني يولد حاملاً محبة لبنان”.

وأشار الى “ان دور الموارنة  أن يكونوا لكل اللبنانيين ،وهذا ما يكتسبونه من خلال حياتهم اليومية، وهم مع لبنان الحضاري، التعددي، الديمقراطي ومع الحريات العامة،ونحن نرى اليوم ضوء جديد من الأمل ينبعث مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والوزراء لذلك نرى أن هناك حياة ونفساً جديدين في لبنان، وهذا ما نعتبره من علامات الزمن التي يعطينا ايّاها الرب”.

وختم الراعي قائلاً: “نعلم ان لبنان يقوم على سواعد شعبه ولكل واحد منا دور في قيامة لبنان وهذا الدور ليس محصورا بالمسؤولين فقط، مؤكدا ان الرابطة تجمع كل الموارنة ليكونوا في خدمة الوطن لبنان.

زوار: ومن زوار بكركي على التوالي: المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير،عائلة المرحومة نهاد الشامي، ثم سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عساف.

حين تُخرِج واشنطن الحرب وتُسدِل ستارتها

كأنَّ التّاريخَ، في اليومِ الثّاني عشرَ للحربِ بينَ إسرائيلَ وإيرانَ، قرَّرَ أن يَختصرَ العقودَ بعاصفةٍ واحدةٍ، ثم يَهدأَ فجأةً. وكأنّ هذا الشّرقَ المُعلَّقَ على أهدابِ الدَّمِ والدُّخانِ، وجدَ نفسَهُ فجأةً أمامَ مشهدٍ لم يتوقّعْهُ أحدٌ: انكفاءُ الطّائراتِ والصّواريخِ، وظهورُ خطوطِ تماسٍّ دبلوماسيّةٍ جديدةٍ، وعبارةٌ واحدةٌ تتردّدُ في أروقةِ القرارِ: “لقد بدتِ الحربُ، في ظاهرِها، كأنّها تسونامي يُهدّدُ بابتلاعِ المنطقةِ. لكنّها، في حقيقتِها، كانت مشهدًا مُتقنًا من إخراجِ القوّةِ الأميركيّةِ، التي تعرفُ تمامًا متى تبدأُ اللّعبةَ… ومتى تُسدلُ السّتارةُ.”

كانتِ الحربُ، في بدايتِها، تبدو كأكثرَ من مجرَّدِ تصعيدٍ. للمرّةِ الأولى، اصطدمتْ تلّ أبيبَ مباشرةً مع طهرانَ في اشتباكٍ عسكريٍّ مفتوحٍ، لم يَحْتَجْ إلى وُسطاءَ أو وُكلاءَ. هكذا توالتِ الضَّرباتُ، وتطايرتِ الرّسائلُ النّاريّةُ فوقَ العواصمِ، وتحوّلتِ المنطقةُ إلى خشبةِ مسرحٍ من نارٍ. لكن ما لم يَحسبْ له أحدٌ حسابًا، هو أنّ الحربَ، وبسرعةٍ مذهلةٍ، ستتوقّفُ… من دونِ محوِ إسرائيلَ ومن دونِ إسقاطِ النظامِ الإيرانيّ، بل بإنهاءِ قدرةِ إيرانَ النّوويّةِ، وفتحِ البابِ على تسويةٍ واسعةٍ تتناولُ الملفّاتِ العالقةَ، من مصيرِ اليورانيومِ والصواريخِ الباليستيّةِ، إلى ما تبقّى من الأذرعِ بطابعِها العسكريّ، وصولًا بالطبعِ إلى رفعِ العقوباتِ والانفراجِ الاقتصاديّ الواسعِ.

حدث أنّه فيما المنطقةُ تندفعُ إلى الجنونِ، تقدّمَ دونالد ترامب من الظلِّ إلى الواجهةِ كلاعبٍ منفرد. قامَ بضربتِه المحدودةِ لكنِ الحاسمةِ، وانتظرَ قليلًا، وكانَ له ما أرادَ سريعًا.

لم تكنِ الضّربةُ التي وجّهتْها الولاياتُ المتّحدةُ إلى المنشآتِ النوويّةِ الإيرانيّةِ مجرّدَ تطوّرٍ عسكريٍّ. كانت، بالحقيقةِ العاريةِ، لحظةً مفصليّةً في مسارِ نصٍّ محكمِ الإخراجِ، كتبتهُ واشنطن بإتقانٍ، وانتهى بخاتمةٍ مذهلةٍ لا تقلُّ دهشةً عن بدايتهِ.

لقد بدتِ الضّربةُ، في توقيتِها ونطاقِها ودقّتِها، كأنّها رسالةٌ من واشنطن إلى الجميعِ: من موسكو إلى تلّ أبيبَ، ومن بكين إلى طهرانَ، مفادُها أنَّ زمنَ التلكّؤِ قد انتهى. استهدفتِ المقاتلاتُ الأميركيّةُ مفاعلاتِ فوردو وأراك ونطنزَ بضرباتٍ غيرِ تقليديّةٍ، تعطّلَ فيها البرنامجُ النوويُّ الإيرانيُّ دون أن يُمحى كليًّا، وتُركتْ طهرانُ أمامَ معادلةٍ وجوديّةٍ: إمّا المواجهةُ الكبرى، أو القبولُ بشروطِ ترامب.

لكنّ أميركا، التي تعرفُ جيدًا طبيعةَ النّظامِ الإيرانيّ، فتحتْ “النّافذةَ المطلوبةَ والصُّوريّةَ للانتقامِ”، كي لا تبدو طهرانُ منهزمةً علنًا، وكي لا يظهرَ المُرشدُ خامنئي مكسورًا أمام قواعدِه. فجاءَ الردُّ سريعًا، لكنهُ مشبعٌ بالحساباتِ: صواريخُ باليستيّةٌ على قاعدةِ “العديد” الأميركيّةِ في قطر، سَبَقَهُ إِعلامٌ جانبيٌّ مُسبَقٌ للدوحةِ… ولِواشنطن، وَحِرصٌ إيرانيٌّ بالِغٌ على جَعْلِ الضَّربةِ مَحدودةً، وَمِن دونِ مَفاعيلَ، مَعَ تَجَنُّبِ سُقوطِ قَتلى.

في الشّكلِ، بدا الرّدُّ تصعيدًا خطيرًا. الإعلامُ العالميُّ تحدّثَ عن بدءِ الحربِ الكبرى. الأسواقُ اهتزّت، أسعارُ النّفطِ قفزت، والدّولُ الكبرى رفعتْ جهوزيّتَها. لكنْ، في العُمقِ، كان كلُّ شيءٍ مضبوطًا على الإيقاعِ الأميركيّ: لا خروجَ عن النّصِّ، لا دمَ خارجَ الإطارِ، ولا قرارَ يُتَّخذُ دون تنسيقٍ مع غرفةِ عمليّاتِ واشنطن.

خِلالَ ساعـاتٍ، تَراجَعَ مَنسوبُ التَّوتُّرِ، وبَدَأَتِ التَّسريباتُ عن مُفاوَضاتٍ غيرِ مُباشِرَةٍ. ثُمَّ، كَلَمحِ البَصَرِ، أَعلَنَ البَيتُ الأَبيَضُ عن وَقفٍ لإِطلاقِ النّارِ بَينَ إِسرائيلَ وَإِيرانَ، وَإِنْ شابَهُ بَعضُ الانتهاكِ.

في الواقعِ، لم تنتهِ الحربُ لأنّ أحدًا ربحَها. انتهتْ لأنّ واشنطن أرادتْ لها أن تنتهي، في اللحظةِ التي أضعفتْ فيها إيرانَ كفايةً، وانتهى مشروعُها النوويُّ، وأقلقتْ إسرائيلَ بمقدارٍ، وأربكتْ روسيا والصّينَ بما فيه الكفاية، ثم فتحتْ بابَ العودةِ إلى طاولةِ المفاوضاتِ.

لقد بدتِ الحربُ كلُّها وكأنّها فصلٌ واحدٌ من عرضٍ أعظمَ، تتحكّمُ فيه واشنطن بكلّ عناصرِه: المسرحِ، والممثّلين، والإضاءةِ، وحتّى صفّارةِ النهايةِ. ولعلّ ما يُدهِشُ أكثر، أنّ معظمَ القوى الإقليميّةِ تعاملتْ مع هذا الإخراجِ بوعيٍ عميقٍ، وارتضتْ بدورها على الخشبةِ، لأنّ الكلفةَ البديلةَ كانت الفوضى الشّاملةَ.

كلُّ ذلك، لم يكنْ ليحدثَ لو لم يُتقنْ ترامب كيفَ يجعلَ الحربَ أداةً، لا غايةً، واستثمرَ التناقضاتِ كي يُعيدَ فرضَ بلادِه كقوّةٍ وحيدةٍ قادرةٍ على ترسيمِ حدودِ الحروبِ، وتحديدِ ساعةِ انتهائها. وفعليًّا، نجحَ ترامب في اقتناصِ اللحظةِ التي أرادَها أميركيّةً خالصةً، تفرّدَ فيها بالقرارِ، واحتكرَ فيها توقيتَ النهاياتِ.

وإنْ كانت بدتِ الحربُ، في ظاهرِها، كأنّها تسونامي يُهدّدُ بابتلاعِ المنطقةِ، لكنّها، في حقيقتِها، كانت مشهدًا مُتقنًا من إخراجِ قوّةٍ تعرفُ تمامًا متى تبدأُ اللعبةَ… ومتى تُسدلُ السّتارةَ.

بالصور-كان متزوجا من زميلتها في القناة.. مذيعة الـ MTV تحتفل بوداع العزوبية قبل أسبوع من زفافها

احتفلت مذيعة قناة mtv كريستال سعادة بوداع العزوبية برفقة صديقاتها.
وأطلت كريستيل بالأبيض وبملابس البحر وهي تقطع قالب الحلوى وذلك قبل أسبوع واحد من دخولها القفص الذهبي.
وكانت كريستيل أعلنت قبل فترة خطوبتها من الشاب روي بو مارون الذي كان متزوجاً سابقاً من زميلتها في القناة الإعلامية نبيلة عواد، كما ارتبط سابقاً بملكة جمال لبنان السابقة ساندرا رزق.

القائمقام وعدد من رؤساء البلديات يتعرضون لتسمم عشية الانتخابات

علم أنه جرى تأجيل جلسة انتخاب رئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي التي كانت مقررة، اليوم الإثنين، في قائمقامية الشوف، وذلك إثر إصابة القائمقام مارلين قهوجي بعارض صحي مفاجئ إلى جانب عدد من رؤساء البلديات.

وذكرت المعلومات أن قهوجي والرؤساء الذين أصيبوا بـ”التسمم”، شاركوا أمس بعشاء أقيم في السعديات، ولهذا السبب تعذرت مشاركتهم في انتخابات اليوم التي ستُجرى يوم الجمعة المقبل.
ولاحقاً، ورد إلى “لبنان24” اتصال من رئيس بلدية السعديات خالد الأسعد أوضح أنَّ حادثة التسمم حصلت في مطعم لا يقع ضمن منطقة السعديات العقارية، فاقتضى التوضيح مع تعبير “لبنان24” عن تقديره للبلدية ورئيسها.

“القوات” – البترون ردّت على “التيار”: إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا

صدر عن منطقة البترون في “القوّات اللبنانيّة” البيان الآتي:

“لا تزال انعكاسات الهزيمة النكراء التي مُنِيَ بها التيار الوطني الحر في انتخابات اتحاد بلديات البترون، قلعة السيادة، تتفاعل في نفوس قيادييه الذين، بدلاً من أن يتّعظوا من تكرار هزائمهم ومن ابتعاد الناس عنهم، آثروا إصدار البيانات الصفراء المملوءة حقداً وكراهية وتزويراً للتاريخ وتشويهاً للحقائق.

أول ما استوقفنا في بيان لهم صدر اليوم، هو إقرارهم بخسارتهم أهل البترون وعائلاتها. وتضليلاً وترقيعاً، اصطنعوا الدفاع عن النائب السابق الراحل سايد عقل وبيته وتاريخه السياسي، في وقت عمل تيارهم علانية على إقفال هذا البيت وغيره من البيوت السياسية البترونية العريقة. ويندرج في ذات السياق زجهم اسم رئيس بلدية البترون مارسلينو الحرك في البيان، بقصد خلق شرخ بينه وبين “القوات”، والجميع يعرف ان العلاقة بينهما قائمة على الود والاحترام المتبادل.

في  السياق نقول للتيار، إن محل القوات هو مع أبناء البترون وأهلها وهي تضع كل إمكاناتها في خدمتهم في السياسة والإنماء، وهم جميعهم معنا، وخصوصًا بعد أن انكشف خداعكم وخداع التياري الضال، ابن البترون.

ومن نفس المنطلق انبرى البيان لدفاع هجين عن تاريخ حزب الكتائب في منطقة البترون ووجودها وإرثها. ولا عجب في ذلك، ففرائص تيار التفرقة ترتعد كلما تحالف أبناء القضية الواحدة والمبادئ الواحدة.

لا ينفع التيار تشويه التاريخ النضالي للدكتور سمير جعجع الذي بذل عمره مقاوماً شريفاً عن لبنان، وخصوصاً عن منطقة البترون. ولا يفاجئنا تسخيف التيار المعارك التي خيضت ضد الاحتلال السوري. فعلاقات التيار كلها مكشوفة وقد اعتدنا على نهجه البغيض القائم على الإساءة لتضحيات المقاومين وشهادة الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن البترون ولبنان وحرية وكرامة البترونيين واللبنانيين.

وأما حيال اتهامه “القوات اللبنانية” وقائدها بالغدر والكمائن، فنردّ بسؤال بسيط: هل نسي “التيار” غدره باتفاق “الأخوّة” في معراب؟ هل نسي تمسّكه باتفاق مار مخايل المشؤوم؟ وهل تناسى تغطيته لسلاح الميليشيا ومشروع إيران في لبنان، وتبريره للاغتيالات السياسية، ومشاركته الفجّة في منظومة الفساد، وتغطيته الممنهجة للفاسدين؟ وهل نسي أن مجده المصطنع بُني على ركام السيادة التي استعادتها “القوات اللبنانية” وحلفاؤها السياديون؟

ختاماً نتوجه للتيار صادقين، بالقول: “إذا ابتليتم بالمعاصي، وما أكثرها، فاستتروا”.