البطريرك الراعي دان جريمة كنيسة مار الياس في دمشق

صدر عن المكتب الإعلامي في الصرح البطريركي في بكركي البيان التالي:

آلمت غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جريمة التفجير الارهابي الذي وقع اليوم الاحد ٢٢ حزيران ٢٠٢٥، داخل كنيسة مار الياس-الدويلعة في العاصمة السورية دمشق والذي سقط نتيجته عدد من المؤمنين الابرياء بين شهيد وجريح.

واذ أدان غبطته كل انواع العنف والتعدّي على دور العبادة والصلاة وعلى المواطنين الآمنين، دعا الى رفع الصلوات والعمل داخليًا وخارجيًا على تغليب لغة المحبة والحوار واحترام الآخر لإحلال السلام العادل والشامل ليس في سوريا وحسب وانما في جميع دول المنطقة التي تشهد اوقاتا صعبة للغاية تهدد بمحو حضاراتها وثقافاتها وارثها التاريخي العريق الذي تميز بالتعددية وبالتنوّع، ولا سيما ميزة التعايش الاخوي بين مختلف الأديان والطوائف.

وإذ يعتبر غبطة البطريرك الراعي ان استهداف المسيحيين في الشرق هو انقلاب على حقيقة هذا الشرق التاريخية، يعرب عن تضامنه مع كنيسة الروم الأرثوذكس الشقيقة، ويتقدّم بتعازيه الحارة والقلبية الى صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر، والى أهالي الشهداء، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل والتام.

الراعي: رئيس الجمهوريّة هو الأب.. وهكذا يُبنى الوطن

ترأس البطريرك  الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد الأب على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي “كابيلا القيامة” عاونه فيه ممثل بطريرك الأرمن الكاثوليك المطران غريغور باديشا، والمطارنة منير خيرالله، حنا علوان، جورج شيحان، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو، الآباتي سمعان بو عبدو، الآباتي مالك بو طانوس، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا  الأب فادي تابت، ومشاركة عدد من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، في حضور حشد من الفعاليات والمؤمنين.<br

data-reader-unique-id=”1″ />بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان:”من يحبّني يحفظ كلمتي، أبي يحبّه وأنا أحبّه، إليه نأتي وعنده نجعل منزلًا”، قال فيها: “تحتفل الكنيسة اليوم بسرّ سكنى الله في الإنسان. فالإله، خالق السماء والأرض، لا يسكن في هياكل من صنع البشر فقط، بل أيضًا وخاصّةً يريد أن يسكن في قلب الإنسان وكيانه وضميره وعقله وفي عائلته الكنيسة المنزليّة الصغيرة. هذه السكنى هي نتيجة محبّة المسيح القائل: “من يحبّني يحفظ كلمتي، أبي يحبّه وأنا أحبّه، إليه نأتي وعنده نجعل منزلًا” (يو 14: 21 و 23). وتحيي الكنيسة اليوم “عيد الأب”. إنّا في المناسبة نهنّئ كلّ أب ونتمنّى له العمر الطويل، ونسأل الله أن يكافئه على تعبه في سبيل إعالة عائلته. وإنّي أحيّي اللجنة الأسقفيّة للعائلة والحياة بشخص رئيسها، سيادة أخينا المطران منير خيرالله، راعي أبرشيّة البترون، ونائب الرئيس وأعضاء اللجنة. كما أحيّي مكتب راعويّة الزواج والعائلة في الكرسيّ البطريركيّ بشخص منسّقه قدس الأباتي سمعان بو عبدو ومعاونيه المهندس سليم وريتا خوري. فأشكرهم على تنظيم هذا الإحتفال.
بالمناسبة يكرّم هذا العام الأزواج الذين فاقت حياتهم الزوجيّة الستين سنة، ومن بينهم زوجان يحتفلان بتسع وستّين سنة من حياتهم الزوجيّة. فنهنّئ جميع المحتفلين بيوبيلهم الذي يفوق الستين سنة. وهذه نعمة من الله نشكره عليها مع جميع الأزواج المحتفلين”.
واضاف: “أن يجعل الله سكناه في الإنسان الذي يحبّه حافظًا كلامه ووصاياه، فهذه من أعظم نعم الله للإنسان. فالله لا يريد أن يكون معنا فقط، بل أن يسكن فينا. ولا يريد أن يباركنا من بعيد، أو يرشدنا من فوق، بل يريد أن يقيم منزلًا في قلب الإنسان، ويوجهه من الداخل. الله يسكن في من يحبّه، ويحفظ كلامه ووصاياه، لأنّه حيث يوجد الحبّ، يوجد الله. هذا هو السرّ العظيم: الإنسان مدعوّ ليكون سكنى الله الحيّ، وصورة حضوره بحفظ كلام الربّ ووصاياه. والبيت المسيحيّ المبنيّ على المحبّة والوفاء هو كنيسة منزليّة، يتجلّى فيها حضور الله عبر المحبّة الزوجيّة، وتربية الأولاد وممارسة الفضائل اليوميّة”.
وقال: “في عيد الأب، نحيّي من هو الركن الأساس في العائلة والمجتمع، الذي يعكس محبّة الله الآب في حياة أولاده. هو الذي يعمل بصمت، يضحّي بحبّ، يقود بحكمة، يربّي بأمانة. اليوم نكرّم الآباء الذين يجسّدون في بيوتهم وعائلاتهم وجه الآب السماويّ. في زمن كثرت فيه التحديات العائليّة، والضغوط الإجتماعيّة والإقتصاديّة والنفسيّة، يبقى الأب حجر الزاوية، الساهر على وحدة العائلة وتماسكها. كم نحتاج إلى آباء راسخين في الإيمان، أوفياء في المحبّة، حكماء في القيادة، يعلّمون أولادهم بالمثل قبل الكلام. إنّه صورة الآب السماوي في الحنان والحكمة والحضور الدائم! نكرّم اليوم الأزواج الذين عاشوا الأمانة لوعدهم وعهدهم فوق الستين سنة. ستّون سنة من الأمانة والتحديات والإنتصارات، من الغفران المتبادل، من عيش سرّ الشركة في عمقها. هؤلاء الأزواج يشهدون بأفعالهم على أنّ الحبّ الحقيقي يدوم، وأنّ الزواج المسيحيّ، إذا تأسّس على كلمة الله، يمكنه أن يصمد بوجه كلّ العواصف. يعلّموننا أنّ الحبّ لا يشيخ، وأنّ الأمانة ليست حلمًا، وأنّ العائلة قادرة على الصمود، إذا كانت متجذّرة في الله”.
واردف: “على الصعيد الوطنيّ، رئيس الجمهوريّة في الوجدان اللبنانيّ، وفي ضمير الشعب، ليس مجرّد رئيس سياسيّ، بل هو أب الوطن. وهو الذي يجسّد وحدة البلاد، ويحمل همّ الجميع، ويعبّر عن الأمل المشترك. وهو المسؤول الأوّل عن وحدة الكيان، وعن حماية الدستور، وعن السهر على خير الجميع. هو مرجعيّة وطنيّة جامعة، ومثالٌ يحتذى به في التجرّد، والعدالة، والتسامح، والحنوّ الأبويّ. إذا كانت العائلة نواة المجتمع، فإنّ السلطة السياسيّة والإداريّة، حين تكون صادقة وأمينة تحوّل الوطن إلى بيت كبير، يتّسع لجميع أبنائه، دون تمييز أو تهميش. نداؤنا إلى كلّ من يتحمّل المسؤوليّة، أن يعيش مهمّته بروح الأب: يصغي لمتطلّبات شعبه، يحمي أبناء وطنه، يسهر على مستقبلهم، يكون قدوة في السلوك والنصح. فالوطن لا يُبنى إلّا بأيدٍ أمينة، وقلوب تحبّ، ونفوس مستعدّة أن تخدم، لا أن تستفيد”.
وختم الراعي: “فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات، ملتمسين من الله أن يسكب نعمته: على كلّ أب ليكون مرآة أبوّته وحنانه، وعلى كلّ زوجين ليظلّا شهودًا للحبّ الأمين، وعلى كلّ عائلة لتبقى البيت الذي يسكنه. للثالوث القدّوس، الآب والإبن والروح القدس، كلّ مجد وشكر الآن وإلى الأبد، آمين”.

في ختام القداس تم تكريم ٢٠ زوجا وزوجة  مضى على زواجهم ٦٠ عاما حيث سلمهم البطريرك الراعي البركة الرسولية.

 

جعجع: البترون ستبقى قلعة الاستقلال وبوابة المقاومة الوطنية

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “بلدة كور هي رمز الوفاء للشهداء”.
وقال خلال زيارته بلدة كور – البترون يوم أمس السبت لتهنئة رئيس بلديتها روجيه يزبك بانتخابه رئيسا لاتحاد بلديات منطقة البترون: “إننا فخورون كثيرًا بنائب المنطقة غياث يزبك، الذي هو نائب من الشعب، فصحيحٌ أنّ المواقع التي تبوّأها تغيّرت، ورغم أنه بات لسيارته “نمرة زرقا”، إلّا أنه بقي من الناس وللناس، ونحن نفتخر بأن يكون نائبنا البتروني من أصغر ضيعة في البترون”.

وقد شارك في الاحتفال إلى جانب جعجع عقيلته النائب ستريدا جعجع، وعضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك وعقيلته، والنائب السابق فادي سعد، والنائب السابق أنطوان زهرا، والنائب السابق سامر سعادة، والمحامي مجد حرب، وقائمقام البترون روجيه طوبيا، والأمين العام لحزب القوات اللبنانية إميل مكرزل، والأمين المساعد للشؤون الإدارية رفيق شاهين، والأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل أبو جودة، والأمين المساعد للشؤون الانتخابية جاد دميان، ورئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل، ورئيس مصلحة رجال الأعمال الياس كرم، ، ورئيس جهاز الانتخابات في القوات نديم يزبك، منسق “القوات” في المنطقة بول حرب، ورئيس مركز كور فريدي سابا، وبحضور عدد كبير من رؤساء بلديات المنطقة والمخاتير، ورئيس رابطة مخاتير المنطقة جاك يعقوب، ورؤساء المراكز في “القوات”.

أضاف: “أتوجّه بتحيّة كبيرة الى منسق المنطقة، ومنسقية القوات اللبنانية ككل، والى رؤساء المراكز، وكل من ساعد في إنجاح المعركة الانتخابية، ولجميع رؤساء البلديات الذين لولاهم لما تحقق هذا الانتصار الانتخابي”.
وقال مازحًا: “صحيح أن نائبنا من أصغر قرية في منطقة البترون، إلّا أن منسق القوات بول حرب من أكبر قرية في هذه المنطقة، أي تنورين، وهذا ما يترجم التنوّع الموجود في القوات اللبنانية”.

وتابع: “إن أول منطقة بدأ فيها العمل الحزبي والانتظام الحزبي الفعلي للقوات على مرّ السنين كانت منطقة البترون، وثمّة أجيال وأجيال كثيرة أسّست لهذه المرحلة، وها قد وصلنا إلى ما نحن عليه، وأوّل نائب حزبي في المنطقة كان المرحوم الدكتور جورج سعادة، وجراء كل تضحياته وعمله تمّ تأسيس جيل كتائبي، ثم قواتي في المنطقة، فبات المنطق الحزبي معه غالبًا”.

وشدّد على أن “التحيّة الأكبر هي لمنطقة شكا التي دافعت عن المنطقة حتى اللحظة الأخيرة، كي تصمد المنطقة كلها، وتحية أخرى لروح رفيقنا سليمان فارس سركيس، الذي استُشهد بيد الغدر، والذي لن نسكت عن قضيته قبل إحقاق الحق والعدالة، وتحية لشباب كفرعبيدا، هؤلاء الشباب الذين كانوا بمثابة رأس حربة في الهجوم المضاد لاسترجاع شكا، كما كانوا في الكثير من الجبهات خلال الحرب المشؤومة. وأوجّه تحية كبيرة للمناطق التي بقيت حرّة في البترون، وأنا شخصيًا كان لي الشرف والاعتزاز أن أتواجد فيها لمدة أربع سنوات متواصلة”.

واستطرد: “التحية من حدتون، راشَا، إلى دير بلا وشناطه، من نيحا وكفور العربي إلى تنورين وبشعلة ودوما وكفرحلدا والبساتين، ودوما ومار ماما ومحمرش وآسيا إلى حلتا”.

واستكمل قائلًا: “في حلتا ثمة شهيد واكبته أنا على المستوى الشخصي، مسعود الحويك، فتحية لروح هذا الشهيد البطل”.

وشدّد على أنه “لا يمكننا أن ننسى طوال فترة النضال الشهيد رياض أبي خطار، الذي لم يُستشهد خلال الحرب، إنما خلال مرحلة السلم، في 23 كانون من العام 2007، عندما كان محور الممانعة يحاول أن ينفذ انقلابا كاملا، لكننا تصدّينا له في كل المنطقة، وفي البترون تحديدًا. ذهبوا هم، لكن رياض بقيَ”.

وقال: “تحية للصديق المحامي مجد حرب، الذي قفز فوق تقاليد معينة، ليأخذ خطًا نرى أنفسنا معه فيه، ونتشارك معه هذا الخط من دون أي عُقد أو حساسية تجاه حزب أو غير حزب”.

وتابع: “إذا كنا متواجدين اليوم هنا، فذلك بسبب استشهاد رفاقنا من أجل لبنان، البعض يعتقد أن الاحتفال اليوم هو لاتحاد بلديات البترون، ولكن، بكل صراحة، هذا الموضوع على الهامش، فرئاسة اتحاد بلديات المنطقة بمثابة مسؤولية إضافية كبيرة وقعت على عاتقنا، وهي مسؤولية جديدة”.

وختم: “المعركة اليوم لم تكن معركة اتحاد بلديات، وبيت القصيد أن تعود البترون قلعة الجبهة اللبنانية السيادية، قلعة الاستقلال، وقلعة كل شاب وصبية يريدون أن يشهدوا للمستقبل، فتاريخ منطقة البترون الحديث بدأ بكمين لجيش الأسد على جسر كور، وانتهى بكمين في سرايا البترون لأزلام الأسد، فقد أخرجهم من هنا وأعاد البترون قلعة للجبهة السيادية وللقوات اللبنانية، وكل انتصار وأنتم بألف خير”.

وشكر رئيس اتحاد بلديات البترون الجديد روجيه يزبك من جهته “الحكيم” على حضوره، وإلى جانبه النائب ستريدا جعجع، قائلًا: “محظوظ جدًّا بتواجدكم جميكم اليوم في دارتكم، وأنا أحبّكم من كل قلبي. منوّرين ضيعتنا، وهذا شرف كبير لي”.
وتابع: “نحن في الحرب والسلم رجال، وسنبقى أوفياء ومستعدّين لنكون شهداء فداءً للبنان. يا حكيم، أهلًا بك مع النائب ستريدا في أرض الشهداء والأوفياء، ودمعتك اليوم غالية جدًّا على قلبنا”.

أضاف يزبك: “لم أصل إلى ما وصلت إليه لولا أصواتكم ودعمكم كلكم، وها أنا اليوم أعاهدكم أن أبقى مقاومًا كما عرفتموني، وستكون مقاومتي مترجمة بالعمل البلديّ الشفاف، والنشاط الدائم بإذن الله”.

بالأسماء…مجلس تنفيذي للرابطة المارونية بالتزكية

فاز المجلس التنفيذي للرابطة المارونية بالتزكية ويتألّف من:
مارون الحلو: رئيساً، نسيب نصر: نائباً للرئيس.
السيدات والسادة: بول يوسف كنعان، انطوان عماطوري، إيلي آصاف، إيلي مخايل، باتريسيا الحواط العم، جهينه المنيّر هيكل، رامز ضاهر، رامي الشدياق، شكيب شهاب، طانيوس نجيم، لحود مجيد لحود، منير عقيقي، ميكال عبود، ناتالي خوري ويوسف العمار.

ويزور المجلس الجديد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي الثلاثاء ٢٤ حزيران الحالي، ويتقبّل التهاني في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت في الأول من تموز

 

اغتيال مرافق نصرالله… أتذكرون “أبو علي”؟

اغتيل المرافق الشخصي للأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، حسين خليل المعروف بإسم “أبو علي خليل”، في ضربة إسرائيلية على إيران.

كما أدت الغارة على أحد مواقع الحرس الثوري عند الحدود الإيرانية العراقية إلى اغتيال القيادي في حركة كتائب سيد الشهداء العراقية حيدر الموسوي وشخصية لبنانية ثالثة.

ليال الاختيار: “الله معك يا خيي… بكّرت كثير”

نعت الإعلامية اللبنانية ليال الاختيار شقيقها عبدو الاختيار، الذي توفي في الإمارات عن عمر ناهز الثلاثين عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة.

ونشرت الاختيار عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام” صورتين تجمعانها بشقيقها، أرفقتهما بتعليق مؤثر قالت فيه: “كسرت قلبي يا روحي أنت، الله معك يا خيي، الله معك يا شقفة مني، الله يرحمك يا حبيبي، بكّرت كثير”.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين، إلى جانب شخصيات إعلامية، مع خبر الوفاة، مقدّمين التعازي والمواساة في مصابها الأليم، وداعين لعائلته بالصبر والسلوان.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Layal (@layalalekhtiar)

بالفيديو-وقفة لمستخدمي مراكز الخدمات الإنمائية التابعة لوزارة الشؤون أمام المجلس النيابي للمطالبة بحقهم في التثبيت

تجمع اليوم عدد من مستخدمي مراكز الخدمات الإنمائية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية أمام المجلس النيابي، للمطالبة بحقهم في التثبيت الوظيفي بعد سنوات من الخدمة دون ضمانات وظيفية أو رواتب منتظمة.

والتقى 3 من المستخدمين الأمين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر، الذي استمع إلى مطالبهم ، وأبدى تفهمه لمعاناتهم، ودعاهم للتوجه إلى قاعة المجلس حيث التقى بهم النائب قاسم هاشم، الذي تبنى قضيتهم|، وطلب منهم إعادة صياغة نص مشروع قانون التثبيت وتقديمه بصيغة قانونية ليتم تبنيه وطرحه أمام المجلس النيابي بشكل رسمي.

وقام المعتصمون في الخارج باطلاع النواب والوزراء الوافدين إلى المجلس على واقعهم والمظلومية التي يعانون منها. وتلقوا وعودًا إيجابية من عدد من النواب الذين أكدوا عدالة قضيتهم، وأبدوا استعدادًا للمساعدة في دفعها قدمًا تحت قبة البرلمان.

وأكد المستخدمون إصرارهم على “متابعة تحركهم حتى تحقيق مطلبهم المحقة بالتثبيت والاعتراف بدورهم الأساسي في خدمة المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية”.

“مشروع وطن الإنسان”: لاستنهاض الخيارات السياديّة والإصلاحيّة

عقد المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة إفرام وحضور الأعضاء، وبعد النقاش صدر ما يلي:

أوّلًا: يشدّد “مشروع وطن الإنسان” على أنّ المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل التردّد أو التفرّج من مقاعد الانتظار، إذ إنّ التطوّرات المتسارعة تفرض علينا اتخاذ قرارات جريئة تواكب متطلّبات اللحظة التاريخيّة وتلبّي تطلّعات اللبنانيّين والمجتمع الدوليّ. فإمّا أن نبادر بحزم، وإمّا ينزلق لبنان نهائيًا خارج خارطة التأثير الفاعل.

 فالمطلوب اليوم نهج جديد  يقوم على استنهاض الخيارات السياديّة الوطنيّة، ومواجهة خطر الانهيار الشامل.

استعادة الدور اللبنانيّ الإيجابيّ في المحيطَين العربيّ والدوليّ لم تعد مجرّد خيار مطروح، بل باتت واجبًا وطنيًّا لا يقبل التسويف ولا المساومة.

ثانيًا: يؤكّد المجلس التنفيذيّ أنّ بقاء الدولة على قيد الحياة بات مرهونًا باجتثاث منظومة الشلل والترهّل التي تمسك بخناق إداراتها وتشلّ قدرتها على الأداء. فالكلام عن نهوض اقتصاديّ أو استقرار اجتماعيّ في ظلّ مؤسّسات متآكلة ومفرغة من الكفاءات، ليس سوى وجه آخر لانهيار الإدارة نفسها.

إن التحدي الحقيقي مع بدء مسار ملء الشواغر وتنفيذ بعض التعيينات،  يكمن في المضيّ قدمًا نحو إعادة هيكلة الإدارات العامّة وفق رؤية حديثة ترتكز على الكفاءة والإنتاجيّة، وتسريع وتيرة المكننة الشاملة، بما يضمن تحويل الإدارة إلى منصّات تفاعليّة شفّافة، تُعيد ثقة المواطن بالدولة وتضع المصلحة العامّة في صلب أولويّاتها.

ثالثًا: توقّف المجلس التنفيذيّ أمام المواقف المكرّرة التي تواكب كلّ استحقاق انتخابيّ، حيث تُحوَّل القوانين إلى أدوات تُفصّل على مقاس الأفرقاء، لا على قياس الوطن. مما شكل احد الأسباب الجوهريّة لانهيار ثقة المواطنين بالنظام السياسيّ ومؤسّساته.

من هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى قانون انتخاب ينبثق من روح الدستور، ويكرّس حقّ اللبنانيّين، مقيمين ومنتشرين، في اختيار ممثّليهم بحرّيّة وعدالة. قانونٌ حديث يُدمج إصلاحات بنيويّة، كالبطاقة الممغنطة، والـ”ميغاسنتر”، وسواها من الإجراءات الضامنة للنزاهة والشفافيّة. قانون لا يُفصَّل على قياس طائفة أو حزب أو زعيم، بل يُصاغ على مقاس الوطن ومصلحة الأجيال المقبلة.

في هذا الإطار، يُذكّر المجلس التنفيذيّ بأنّ “مشروع وطن الإنسان” قد أعدّ طرحًا انتخابيًّا متكاملًا، قدّمه النائب نعمة إفرام، يقوم على إنشاء مجلس نوّاب فاعل ومجلس شيوخ ضامن للتوازن الوطنيّ، بما يؤسّس لصيغة حكم متقدّمة، عادلة، وراعية لتنوّع اللبنانيّين في إطار الوحدة والدولة.

خاص-بالصور: جريح جراء حادث سير في عمشيت

أفاد مراسل موقع”قضاء جبيل” عن سقوط جريح جراء حادث بين دراجة نارية وشاحنة في عمشيت .

وتوجهت الى المكان فرق الإسعاف لنقله الى المستشفى حيث وصفت حالته بالحرجة .

 

الموت يُفجع الإعلامية ليال الإختيار

غيّب الموت عبدو الإختيار، شقيق الزميلة الإعلامية ليال الإختيار، عن عمر ناهز الـ30 عاماً، إثر نوبة قلبية مفاجئة.

ومن المقرر نقل جثمان الراحل من دبي، حيث كان مقيماً، إلى لبنان فور استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.

بالصورة-وفاة إمرأة في حادث مروّع

إنحرفت ظهر اليوم سيارة رباعية الدفع نوع سوزوكي فيتارا على طريق سهيلة – درعون تقودها الشابة جويل ميشال عواد مواليد العام 1989 فتري قضاء جبيل ما أدى إلى إنقلابها في منحدر الى جانب الطريق ووفاة عواد على الفور وحصرت إلى المكان القوى الأمنية وباشرت تحقيقاتها وبعد معاينة الجثة من قبل الطبيب الشرعي نقلها عناصر الدفاع المدني الى مستشفى السان جورج في عجلتون

التعديلات على قانون الانتخاب مرتقبة خلال أسابيع

لم يحسم حتى اللحظة الكباش الدائر على طاولة اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب، بين من يريد انطلاق النقاش بقانون جديد للانتخاب، وبين من يرغب بالحفاظ على القانون الحالي الذي طبّق في دورتَي 2018 و2022، مع إدخال التعديلات اللازمة عليه لجهة الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة واقتراع المغتربين. علمًا أن الحسم كان مفترضًا في الجلسة السابقة، إلاّ أن منح مزيد من الوقت يعود إلى أن التعديلات المطلوبة على القانون الحالي لم تحوّل بعد من الحكومة من جهة، ولرغبة “بعدم الكسر مع ثنائي “أمل” و”حزب الله” من جهة أخرى.

أمس، انعقدت اللجنة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وحضور وزير الداخلية أحمد الحجار ووزير الخارجية يوسف رجي والأعضاء. وكانت أسئلة حول بعض المتطلبات التحضيرية واللوجيستية المرتبطة بالانتخابات والمتعلّقة بالوزارتين، إن لناحية البطاقة الممغنطة أو اقتراع المغتربين.

وقد طلبت اللجنة من وزير الداخلية العودة إليها بإجابات في شأن جاهزية الحكومة لإجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي بانتظار تعديله أو إقرار قانون آخر من القوانين الموجودة على جدول أعمال اللجان المشتركة.

علماً أن معلومات “نداء الوطن” تشير إلى أن الحكومة تعمل على القانون الحالي وكيفية تطبيقه، وأن وزير الداخلية كان واضحًا مع وزير الخارجية لناحية تأكيد أن الحكومة لن تقدّم مشروع قانون جديداً، بل تريد القانون الحالي مع تعديلاته.

ولكن مجلس النواب يتعامل وفق الأصول مع ما يرده بصيغة مشروع قانون. لذلك، يفترض بالحكومة أن تبحث في مجلس الوزراء وتقر التعديلات على قانون الانتخاب، وتحيلها بصيغة مشروع قانون إلى مجلس النواب، ليناقشها بدوره ويقرّها. وبينما حددت اللجنة الفرعية النيابية مهلة أسبوعين للحكومة لتعود بجواب واضح في شأن مقاربتها لقانون الانتخاب، إلّا أن المعطيات تشير إلى حاجة الحكومة إلى حوالى الشهر. لكن مجلس النواب يحاول وضع الحكومة أمام مسؤولياتها “حتى ما تاخد وقتها وتكتّر في مسألة أساسية” على حد قول أحد النواب المشاركين في اللجنة الفرعية.

حتى ذلك الحين، يتعامل مجلس النواب مع الاقتراحات المحالة إليه والموضوعة على طاولة اللجنة الفرعية. وقد سأل بو صعب مقدمي الاقتراحات إذا ما كانوا يريدون الإبقاء على اقتراحاتهم أو سحبها في انتظار ما سيأتي من الحكومة. فبدا أن كل الذين تقدموا باقتراحات قوانين لتعديل قانون الانتخابات تمسكوا أكثر من ذي قبل باقتراحاتهم وهي لبنان دائرة واحدة مع النسبية، إنشاء مجلس للشيوخ، القانون الأرثوذكسي (كل طائفة تنتخب نوابها).

عملياً، لا جلسة للجنة الفرعية الأسبوع المقبل، بل الأسبوع الذي يليه. والأمل في أن يأتي مشروع تعديلات الحكومة على القانون الحالي لناحية الميغاسنتر والمغتربين في أقرب فرصة ممكنة، وإلّا فاللجنة ستكون أمام مراوحة، بين انتظار الحكومة، وتصلّب كل طرف من الأطراف النيابية بموقفه. وبالتالي، سنكون أمام جلسات من النقاشات، بلا قرارات.

في حين يؤكد المعنيون بالنقاشات الانتخابية أن الحسم يجب أن يكون مطلع الخريف، أي قبل أشهر قليلة من الانتخابات النيابية، ليعرف الناخبون في لبنان وبلدان الانتشار، كيفية انتخابهم في الاستحقاق المقبل، لأن تجاوز النقاشات هذا الموعد، سيرفع نسبة الرضوخ لابقاء الوضع على ما هو عليه تحت عامل الوقت.

في الانتظار، تأكيد نيابي خلال جلسة الأمس عبّر عنه النائب ألان عون وأيّده النواب: لا مسّ بموعد الانتخابات النيابية. وبالتالي، لا تمديد للمجلس الحالي، بل انتخابات يحدد فيها الناخبون توجهاتهم في صناديق الاقتراع.