العثور على جثة مسن في أحد الأحراج

أفادت معلومات عن العثور على المسن “أمين علي اللقيس” جثة هامدة في أحد أحراج بلدة جويا الجنوبية.
وحسب المعلومات فإن اللقيس كان قد فُقد قبل أيام.

فاجعة جديدة على طرقات لبنان…

بلدة البابلية تفجع بابنها الشاب آدم أحمد مخدّر الذي قضى في حادث سير عند مفرق الخربة.

فليقرأ “العهد” هذه الرسالة

لبنان ليس على ما يُرام.

غالبُ الظنون أنّه، أي لبنان، لن يخرج من عنق الزجاجة، في ضوء المعطيات المهينة الماثلة براهينُها أمام الداخل والخارج.

هذا في الأقلّ ما يظهره التوحّش الإسرائيليّ الذي بلغ ذروته عشيّة عيد الأضحى. وليس ما يفيد بأنّه سيرعوي، أو بأن أحدًا، أو شيئا ما، يمكنهما (ويريدان) أنْ يضعا حدًّا لهمجيته.

هذا أيضًا ما توحي به سلسلةٌ متماديةٌ من الممارسات الإداريّة “الرسميّة”، التي إنْ دلّتْ على شيءٍ فعلى مزيجٍ من ميوعةٍ وتراخٍ وتباطؤٍ حيال الاستحقاق المزدوج الأشدّ جسامة والمتمثّل من جهة، في عدم إصلاح مؤسسات الدولة، وتطهيرها من شبكات الفساد وعصابات السرّاق ومافيات التسيّب والمحسوبيّة والمحاصصة، والمتمثّل من جهة ثانية في عدم إنجاز حصر السلاح (الفلسطينيّ والإيرانيّ وسواهما) في يد الدولة وقواها المسلّحة دون غيرها.

كلّ ما عدا ذلك، خطواتٌ رمزيّةٌ (إيجابيّة) شحيحةٌ للغاية، في خضمٍ هَوَسيٍّ من خطاباتٍ وشعاراتٍ ومواقفَ واحتفالاتٍ وحفلاتٍ وأوسمةٍ وزياراتٍ، ليس ثمّة فيها ما يوحي بأكثر مما هي عليه من تبسيطٍ وتسطيحٍ وتجويف، أو ما يُغني عن جوعٍ متعاظمٍ إلى قيامة الدولة.

فالقرارات التنفيذيّة لا يصبّ أكثرها في الاتّجاه الذي يتساوق مع مطالبات لبنان الدولة، ولا مع مطالبات المراجع الأمميّة والإقليميّة في هذين الشأنَين الآنفَين.

لا يخفى على أيّ مراقبٍ نزيه، أنّ الجهات المانحة لم تُقدِم حتّى اللحظة، ولن، على أيّ خطوةٍ تنبئ بأنّ لبنان سيحظى بما وُعِد به من مساعداتٍ في حال عدم تلبيته المعايير الإصلاحيّة المُنادى بها لإعادة إعمار المؤسّسات والمناطق التي تعرّضت للدمار والموت العميمَين.

مضت أشهرٌ عدّة متطاولة دون أنْ يتمكّن العهد من القيام بموجباته.

سيّان أكان هذا النكوص (أو النكث بالوعود والعهود) عجزًا أم مراوحةً أم تريّثًا وتردّدًا وارتباكًا، أم لأسبابٍ يجهلها حسنو النيّة والخائفون على لبنان ومصيره.

فها هي “الدولة العميقة”، الفاسدة والفاشلة، تبدو أنّها لا ترعوي، بل متمكّنةٌ من رسوخها وثباتها وديمومتها، وتتباهى بأنّها أقوى من أيّ يمينٍ مغلظة أقسمت على العمل على استئصال الفساد وتحقيق الإصلاح وحصر السلاح (أكرّر: الفلسطينيّ والإيرانيّ وسواهما) في يدها.

فهل نحن أمام طريقٍ مسدودٍ، يوهِم المسؤولون أنفسهم، ويوهموننا، بأنّنا بعيدون عن الارتطام بجداره المأسويّ؟!

الإنكار لا ينطلي، ولا يقنع ملدوغًا من جحرٍ مرّتين ومرارًا وتكرارًا.

وها هو النظام السوريّ الجديد، يتلقّى الإشارات الحارّة – بل العملانيّة – من قريبٍ ومن بعيدٍ بأنّ سوريا لن تُترَك للخراب. وها هي الوفود الخليجيّة والإقليميّة والدوليّة تؤمّ دمشق، وفي معيّتها خبراء واختصاصيّون في المجالات كافّة، لدراسة السبل الآيلة إلى النهوض بشقيقتنا الأقرب.

فما الذي يمنع لبنان من أنْ يحظى بالمعاملة نفسها؟

ما الذي يمنع القائمين بأمورنا من أنْ يتلقّفوا الفرصة الموضوعيّة ويسدّدوا موجباتهم وينفّذوا عهودهم قبل فوات الأوان؟!

فلو عاد أحدنا إلى خطاب القسم، والبيان الوزاريّ، ليرى ماذا طُبِّق منهما، وماذا لم يُطبَّق، لاستَهوَلَ التموضعَ الرسميّ الذي يراوح مكانه، بل الذي يتّخذ خطواتٍ تُشَمّ منها روائحُ و”عطورٌ” غير محمودة.

لم يعد أمامنا سوى أشهرٍ قليلةٍ وبخسة، قبل أنْ تيأس الدول الصديقة والشقيقة من حالتنا.

لا يمرّ يومٌ من دون أنْ تقرع في عقولنا أجراس الإنذار، “مبشِّرةً” بأنّ لبنان على شفا أنْ يُترَك إلى مصيره الجهنّميّ، بما ينطوي عليه ذلك من أخطارٍ وتهديداتٍ تُطاول كيانه ووجوده كدولةٍ مستقلّةٍ ذات سيادة.

وإذا كنّا لا نعرف سوى الدولة ملجأ، فهذا يجب ألّا يعفينا من الارتياب، بل من توجيه أصابع الاتّهام إلى البنى والمكوّنات والجهات والأطراف والأحزاب التي تقوم عليها الطبقة السياسيّة الرهيبة.

وهذا يجب ألّا يعفي الدولة، عهدًا وحكومةً، من مصارحة “حزب الله” وفريقه وحلفه وحليفه الرسميّ الأبديّ في “الدولة العميقة”، الفاسدة والفاشلة، وفي مؤسّساتها وهيئاتها ومكوّناتها الظاهرة والباطنة، بما يجب – وفورًا – أنْ يقوم به، تنفيذًا للقرارات الدوليّة، ولا سيّما القرار 1701.

ولا بدّ من مصارحة دولة ولاية الفقيه، من الندّ إلى الندّ، وبالنزاهة والإقدام والتصميم والعزم والشفافيّة وإرادة التنفيذ نفسها، ووضع الأمور في نصابها، وعند حدّها المسنون.

لقد وصلت الأمور ببعض منتقدي العهد في الوسط السياسيّ والاعتراضي وعبر وسائل التواصل إلى إطلاق اتّهاماتٍ (جائرة؟!) تُطاوله، وتنعته بالتكاذب والخيانة.

التعقّل والحصافة يجب أنْ يحولا دون الانجراف وراء مثل هذه الانفعالات.

العاقل يعرف أنّ مَن يده في النار (من مثل القبض على سارقي الأموال العامّة والخاصّة، ومن مثل جمع السلاح بالقوّة العارية، بما ينطوي عليه ذلك من تهديداتٍ بانقساماتٍ وحربٍ وحروبٍ داخليّة) ليس كمثل مَن يده في الماء.

ومن شيم الموضوعيّة التحسّب أنّ “الحرب بالنضّارات” سهلةٌ للغاية، وكذا التجريحات المغالية والمتخطّية خطوطها، حيث لا تصحّ مقارنة هذه الحكومة بأيِّ حكومةٍ سابقةٍ ورئيسها.

نقول رويدًا ومهلًا. ذلك أنّ الرعونة ممنوعة. ولكنْ، ممنوعٌ، بالقدر نفسه، وبالحزم نفسه، التراخي والميوعة وذرّ الرماد في الأعين واللوذ بفاسدين و”استشارتهم” والإنصات إلى آرائهم وتفنيداتهم و”إملاءاتهم”، بما يذكّر بعهود الشؤم والرذيلة الوطنيّة.

لقد محضنا “الهواء الجديد” الكثير من ثقتنا واحتضاننا، بناء على خطابه وقسمه (أنظر مقالنا في “النهار”، “رسالة عاجلة جدًّا إلى رئيس الجمهوريّة”، 12 كانون الثاني، 2025). فلا سبب البتّة ومطلقًا يعفي العهد والدولة والحكومة من مصارحة اللبنانيّين بالحقائق والمعطيات والمعوقات والتحدّيات كاملةً التي تمنع الإصلاح وجمع السلاح – كلّه وجميعه – وبلا أيّ استثناء. والآن.

من حقّنا أنْ نعرف لماذا تتصرّف الدولة بما يخالف عهودها ومواثيقها.

نريد جوابًا جامعًا مانعًا لا لبس فيه، ولا رياء، ولا “خيخنة”.

وها هنا لا ينطبق على حالتنا قول الإنجيل “طوبى للذين لم يروني وآمنوا”.

بل كلّنا توما الذي لن يؤمن إلّا حين يضع يده بأصابعها جميعها في مواضع الطعنات والجروح.

لن ينتظرنا طويلًا المجتمع الدوليّ، ولن يصبر علينا. ولا الدول العربيّة التي اعتادت نجدتنا في الملمّات والويلات.

لبنان ليس على ما يُرام. ولا الإصلاح. ولا القسم. ولا العهد، ولا الحكم، ولا الحكومة.

وحدهم على ما يرام، شياطين الفساد والسلاح، برؤوسهم وأذنابهم وأذيالهم كافّةً!

إفهموا ذلك جيّدًا. هذه رسالة يجب أنْ تصل. فليقرأها هذا “العهد”. وبقوة.

حادث سير مروّع في عمشيت يُودي بحياة شاب ويُصيب آخر بجروح خطيرة

شهد طريق عمشيت البحري مساء اليوم حادث سير مروّع، نتيجة اصطدام بين دراجتين ناريتين، الأولى كان يقودها المدعو “غ.م”، والثانية يقودها المدعو “ي.ع”.

وقد أسفر الحادث عن وفاة “غ.م” على الفور متأثرًا بإصاباته البليغة، فيما أُصيب “ي.ع” بجروح خطيـ…رة في مختلف أنحاء جسده.

وعملت فرق الصليب الأحمر والدفاع المدني على نقل جثـ…ة الضحـ…ية إلى مستشفى سيدة مارتين، في حين نُقل الجريح إلى مستشفى المعونات لتلقي العلاج اللازم.

وحضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادث، وباشرت تحقيقاتها واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لكشف ملابسات الحادث.

الراعي في افتتاح سينودس الكنيسة المارونية: ما أحوجنا إلى الحقيقة التي يكشفها لنا الروح القدس

بدأت صباح اليوم أعمال سينودوس الكنيسة المارونية في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار، وتستمر الجلسات المغلقة لغاية ظهر يوم السبت المقبل، حيث سيصدر البيان الختامي ويتضمن كافة المواضيع التي تم بحثها.

البطريرك الراعي وبعد الصلاة المشتركة القى كلمة الافتتاح، قال فيها: أحييكم تحيّة أخويّة وأرحّب بكم مجدّدًا، بعد أسبوع الرياضة الروحيّة، في هذا السينودس المقدّس. فيجدر بنا أن نقوم شخصيًّا وإفراديًّا بإجراء الحلف على الإنجيل المقدّس بحفظ السرّ حول كلّ ما يجري في هذا السينودس حول الأشخاص والأفعال ومجريات أعمال السينودس المقدّس. وإنّي أدعوكم إلى احترام الحلف، وتقدير الشرّ الناجم عن إفشاء السرّ، فلا يمكن القسم على الإنجيل المقدّس بشكل صوريّ، ثمّ إفشاء السرّ. فهذا شرّ كبير ودينونة من الله. وإنّي أحيّي معكم إخواننا السادة المطارنة الغائبين، إمّا بداعي العمر المتقدّم، أو بداعي المرض. فإنّنا نذكرهم بصلواتنا، ونتكّل على صلاتهم من أجل نجاح أعمال هذا السينودس المقدّس، ونلتمس لهم الصحّة والعمر الطويل”.

وتابع: “على جدول أعمالنا شؤون ليتورجيّة، وانتخاب أساقفة في الكراسي الشاغرة، وتنشئة كهنوتيّة في الإكليريكيّات، وتوزيع العدالة في محاكمنا، وانتخاب أعضاء المجمع الدائم والمطارنة المشرفين على محاكمنا، والشأن الإجتماعيّ والتربويّ والوطنيّ، وسير أعمال المؤسّسات البطريركيّة، وشؤون أخرى. يتزامن السينودس المقدّس مع بداية زمن العنصرة، زمن حلول الروح القدس على الكنيسة وزمن ولادتها. فإنّنا نضع أعمال السينودس تحت أنوار الروح القدس، روح الحقّ الذي يقودنا إلى الحقيقة كلّها. فما أحوجنا إلى الحقيقة التي يكشفها لنا الروح القدس، ويوحيها لنا، ويكشفها لبصائرنا في جميع أعمال هذا السينودس. لا أحد منّا يملك كلّ الحقيقة، لكنّنا هنا لنصل إلى الحقيقة الكاملة التي تحرّرنا وتوحّدنا وتطلقنا”.

وختم الراعي: “فها نحن نلتمس تجلّيه كلّ يوم، فتأتي أعمالنا لمجد الآب والإبن و الروح القدس، له المجد والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين”.

بالصور-مأساة هذه المنطقة…هكذا توفي ٣ اطفال !

وقعت مأساة مؤلمة اليوم في منطقة سهل الكرك – زحلة، حيث غرق ثلاثة أطفال سوريين داخل بركة زراعية.

وقد تم انتشال احد الاطفال الغرقى من قبل ذويه، ولا تزال عناصر الدفاع المدني تعمل على انتشال الاثنين الآخرين.

النائب تغيّب “خوفا من المطران”

تغيّب نائب بيروتي، بداعي الإنشغال، عن المشاركة في دفن يخص احد كهنة الرعايا في الأشرفية ، وذلك بعد معرفته ان المتروبوليت الياس عودة سيكون شخصياً في الدفن لترؤس صلاة الجنازة.

وعزا المصدر غياب هذا النائب الحزبي خوفاً من تأنيب المطران عودة له على خلفية تشطيب مرشحه لمنصب نائب رئيس بلدية بيروت ايلي اندريا مما ادى الى رسوبه وحده في “لائحة تحالف الأحزاب والمسيحية والثنائي الشيعي امل حزب الله والنائب فؤاد المخزومي والأحباش”.
المصدر لفت الى ان المطران عودة لن يمرر هذه القصة ابداً ولو تجنبه بعض النواب منعاً للإحراج وسيحاسبهم عليها .

شاب لبناني يفقد حياته في حادث مروّع بعد أيام من عودته من الغربة

توفي الشاب محمود صادق نعمة بحادث سير وقع عصر يوم أمس السبت، في حبوش.

وفي التفاصيل ان نعمة (35 عاما) الذي عاد من المانيا منذ اسبوعين ليقضي فرصة عيد الاضحى المبارك مع عائلته وأهله، كان على متن دراجة نارية عندما صدمته سيارة على طريق البيدر في بلدة حبوش، فأصيب في الرأس مما تسبب بوفاته على الفور.

وعملت سيارة اسعاف للهيئة الصحية الاسلامية على نقل الجثة الى مستشفى نبيه بري الحكومي، وحضرت الى المكان دورية من قوى الامن الداخلي وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

البطريرك الراعي: الميرون رمز الوحدة والروح القدس الواحد

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس اختتام الرياضة الروحية السنوية للمطارنة ورتبة تبريك الميرون، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة أساقفة الطائفة المارونية من لبنان وبلدان الانتشار وعدد من الكهنة.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس وإتمام رتبة تبريك الميرون، ألقى البطريرك الراعي عظة تناول فيها معاني الميرون، حيث قال: “هذا الميرون الذي نحن بصدد تبريكه، وهو مؤلف من طيوب الناردين الغالية الثمن، يعتبر علامة للروح القدس. يُوسَم به المسيحيون بعد المعمودية، فيصبحون على صورة المسيح، ويحملون اسم المسيحي. فكل الشعب المسيحي وُسم بالميرون وأصبح هيكلًا للروح القدس، وأيضًا عضوًا في الكنيسة. الميرون هو علامة الوحدة في الكنيسة، والشعب المسيحي هو شعب كهنوتي، شريك مع المسيح في الكهنوت العام. ومن هذا الشعب يُختار كهنة يُرسَمون بالميرون في أيديهم، ليُصوَّروا كهنة على صورة المسيح، حاملين سلطانًا ثلاثيًا لخدمة الكلمة في التعليم، وخدمة النعمة في التقديس. ومن بين هذا الشعب المسيحي، يختار الرب أساقفة يُمسَحون هم أيضًا بالميرون على جباههم وأيديهم ليُصوَّروا على صورة المسيح راعي الرعاة، حاملين ملء الكهنوت”.

وأضاف: “لهذا السبب، وبما أن الميرون هو رمز الوحدة في الكنيسة ورمز الروح القدس الواحد، قررنا نقل حفل تبريك الميرون من يوم خميس الأسرار إلى زمن انعقاد السينودس، حيث يجتمع جميع المطارنة وبعض الكهنة. واليوم نحتفل به كعلامة لوحدة الكنيسة في الروح القدس”.

وتابع: “المرأة التي كسرت قارورة طيب الناردين ترمز إلى فعل محبة وتوبة، إذ لا يتوب إلا من يحب. لقد كسرت قارورة الطيب وضحت بأغلى ما عندها، وهو دلالة على أن أمام المسيح كل شيء يصبح رخيصًا. هذه المرأة تقدم مثالاً لنا جميعًا؛ فكل واحد منا لديه قارورة طيب، وهي رمز لما يتعلق به قلبه. التوبة الحقيقية هي عندما نكسر قارورة الطيب التي تمثل ما يتعلق به قلبنا في حياتنا اليومية، كعلامة لتوبتنا. ولهذا قال الرب يسوع إن ما فعلته المرأة كان استباقًا لدفنه. يسوع ضحى بذاته من أجل البشرية جمعاء، وقليل علينا أن نضحي بشيء من أجله. لقد ضحت المرأة بأغلى ما لديها من أجل المسيح الذي ضحى بكل ذاته. ولذلك قال الرب إن ما فعلته سيُكرَز به في الإنجيل في العالم كله، وسيُذكَر كفعلٍ رمزي لكل توبة. التوبة تتطلب كسر قارورة الطيب التي تتعلق بها قلوبنا، وعندها نعيش التوبة الحقيقية”.

وختم الراعي: “نحن في تبريك هذا الميرون نجدد إيماننا بالروح القدس وبوحدة الكنيسة. كما نجدد التزامنا ببناء الوحدة في الكنيسة، ونجدد توبتنا بكسر قارورة الطيب التي تتعلق بها قلوبنا”.

بالفيديو-“ما كنت أحلم شوف هيدا المبلغ قدامي”… تعرفوا إلى الفائز بجائزة “اللوتو” الأولى

فاز بول خضرا بجائزة “اللوتو” الأولى، في سحب رقم 2309، وبلغت قيمتها أكثر من 119 مليار ليرة لبنانيّة.
وأشار إبن بلدة بشري إلى أنّه علم بفوزه في اليوم التالي من السحب، خلال وجوده في عمله.
وقال: “ما كنت أحلم شوف هيدا المبلغ قدامي، ان شاء الله كلّ واحد عايز يربحها، ان شاء الله كلّ عسكريّ يربحها”.

بالصورة- جثّة معلّقة على غصن شجرة!

عثر على  الشاب مصطفى حمد جثة هامدة معلّقة بحبل على غصن شجرة داخل إحدى البساتين في خراج بلدة مجدلا – عكار شمال عكار.

وحضرت إلى المكان عناصر الأدلّة الجنائية والقوى الأمنية وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات الحقيقية للواقعة وأسباب الوفاة التي يرجّح بأنّها

مكان الجثة. (النهار)

وتم نقل جثة الضحية إلى مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي حيث سيكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي لاستكمال الإجراءات التحقيقات والاجراءات القانونية.

“ويك آند” صيفيّ بامتياز!

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بكتل هوائية حارة نسبياً مصدرها شبه الجزيرة العربية تؤدّي الى ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة في الداخل وجنوب البلاد بشكل خاص.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين ٢٢ و٣٠، طرابلس بين ٢٠ و٢٩، وزحلة بين ١٦ و٣٢ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: مشمس الى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة حيث تبقى فوق معدلاتها الموسمية بشكل محدود ورطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر كما يتكوّن الضباب على المرتفعات مما يؤدي الى سوء الرؤية.

السبت: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل بينما ترتفع بشكل طفيف على الجبال كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات ورؤية سيئة.

الأحد: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض بشكل طفيف في الداخل وعلى الجبال مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئيًا أحيانًا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وعلى الجبال بينما ترتفع بشكل طفيف في الداخل مع استمرار ظهور الضباب على المرتفعات.

الرياح السطحية: جنوبية غربية نهاراً، متقلبة ضعيفة ليلاً، سرعتها بين ١٠ و٣٥ كم/س.
الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل بين: ٥٥ و٨٥ في المئة.
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٣°م.
الضغط الجوي: ١٠١٤ HPA
أي ما يعادل: ٧٦١ ملم زئبق
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٢٧
ساعة غروب الشمس: ١٩:٤٧.