كنعان: ودائع اللبنانيين الشرعية والقانونية لا يمس بها…والمحاسبة مطلوبة لأن من اهدروا ودفنوا الحسابات واستفادوا من الدعم ليسوا أشباحاً

أكد النائب ابراهيم كنعان لل MTV أن “مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع لا يزال مدار تفاوض بين الحكومة و مصرف لبنان، وعند احالته الى البرلمان يمكن معرفة حقيقة مضمونه بعيداً عن التسريبات والسيناريوهات الوهمية احياناً “.

وأكد كنعان أن ” لجنة المال والموازنة ترفض تصنيف الودائع بين مؤهّلة وغير مؤهلة وهي من أبقت على الودائع موجودة ولو دفترياً منذ ٢٠١٩ واعترضت على شطب الودائع في الخطط الحكومية التي كانت افلاسية في هذا الجزء ولم تكن خططاً للتعافي”.

وذكّر كنعان بحضور رئيس الحكومة في حينه نجيب ميقاتي جلسة لجنة المال والتعهد أمامها بقانون استرداد الودائع الذي لم يصل حتى اليوم ولكن اصبح أمراً واقعاً على الصعيدين المحلي والدولي “.

واعتبر كنعان ان “المئة ألف دولار يجب ان تكون اقله مضمونة، ويمكن وضع مشروع لاسترداد الودائع بجزء من ايرادات الدولة وموجودات مصرف لبنان والدين على الدولة والاحتياطي في مصرف لبنان الذي وصل الى ١٢ مليار دولار وهو بالأساس مقتطع من ودائع اللبنانيين. ويمكن الوصول عندها الى رقم مقبول بعد فلترة الودائع بين مشروعة وغير مشروعة متأتية من تبييض الأموال والتهريب أو صرف نفوذ و/أو إثراء غير مشروع او أنظمة سقطت في المنطقة. أما ودائع اللبنانيين الشرعية والقانونية فلا يمس بها”.

أضاف كنعان “نكرر مطالبنا للحكومة بالتدقيق بموجودات المصارف في لبنان والخارج ونسألها عن أسباب التأخير بذلك حتى اليوم ونؤكد أننا لن نقبل اليوم بشطب الودائع بعدما رفضنا ذلك سابقاً”.

‏وشدد كنعان على أن “المحاسبة مطلوبة لأن من دفنوا الحسابات المالية منذ ١٩٩٣ والتي كشفتها من خلال تدقيق برلماني مفصل على مدي سنوات اقرت بنتائجه وزارة المالية ب ٢٧ مليار دولار و محال إلى القضاء المالي وأهدروا واستفادوا من الدعم ليسوا معروفون وليسوا أشباحاً وبالتالي لا يحتاجوا “.

وذكّر كنعان بأن “لجنة المال والموازنة هي “أم الصبي” في كشف غياب الحسابات المالية السليمة والمدققة في الدولة اللبنانية منذ العام ١٩٩٣ ولو جرى التجاوب مع صرختنا وتوصياتنا منذ ٢٠١٣ من السلطة التنفيذية والمحاسبة القضائية لما وصل لبنان الى الانهيار”.

بالصور – مأساة جديدة على طرقات لبنان

كتبت “البارا” عبر “أكس”:فجر اليوم الساعة ٥:٠٠ مأساة جديدة على طرقات لبنان…

دراجة نارية بقيادة شاب وخلفه فتاة كانت سائرة بعكس وجهة السير من الحايك بإتجاه الصالومي، فاصطدمت بسيارة مرسيدس آتية بالاتجاه الصحيح.

الشاب قضى على الفور

الفتاة نُقلت إلى مستشفى الحايك بحالة حرجة

بالصور-جريح جراء حادث اصطدام بين سيارة ودراجة نارية في جبيل

أفاد مراسل “قضاء جبيل” بوقوع حادث سير على أوتوستراد جبيل حيث اصطدمت سيارة بدراجة نارية، ما أسفر عن إصابة شخص.

وقد عمل عناصر الدفاع المدني على نقل المصاب إلى مستشفى سيّدة المعونات الجامعي في جبيل لتلقي العلاج.

وزير الصحة يحذّر من “المرحلة المقبلة”: القطاع الصحي في خطر!

0

زار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بالشراكة مع اليونيسف والاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع صندوق غسان أبو ستة للأطفال (GASCF) والمنظمة الدولية للإغاثة والمساعدة – إينارا، عدداً من الأطفال المصابين جراء الحرب والذين يتلقون العلاج المتخصص في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، وذلك ضمن برنامج “أقوى” الهادف إلى رعاية الأطفال الجرحى والمتضررين من النزاعات.

وخلال الزيارة، شدد الوزير ناصر الدين على أن المرحلة المقبلة “ملبدة بالأسئلة”، متسائلاً عن آليات تأمين استدامة البرامج الصحية في ظل التحديات المالية التي تواجهها المنظمات الدولية. وقال: “المرحلة المقبلة عابقة بالأسئلة، فما الذي سيؤمن استدامة البرامج التي يتم تنفيذها في وقت تواجه المنظمات الدولية تحديات التمويل”، داعياً إلى حماية القطاع الصحي من الانهيار عبر شراكات دائمة بين الدولة والجهات المانحة.

وكشف الوزير أنه كان قد طالب خلال جلسات مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة بزيادة ميزانية الاستشفاء وإعادتها إلى مستوى ما قبل عام 2019، نظراً لتزايد عدد المواطنين غير المشمولين بأي تغطية صحية، إلا أن الأمر لم يتحقق بسبب الظروف المالية الخانقة التي يمر بها لبنان.

وأكد ناصر الدين أنه سيواصل السعي لإطلاق برامج ومبادرات جديدة تستهدف تغطية الحاجات الاستشفائية، معبّراً عن أمله في أن يحمل المستقبل “أياماً أفضل للبنان واللبنانيين، حيث تنتهي الحرب ويخرج الوطن من أزماته الحالية”.

افرام يتصل بسلام: دعمته في موقفه الوطني

كتب رئيس المجلس التنفيذي لـِ”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:
تواصلتُ مع دولة الرئيس نواف سلام من خارج البلاد، لشكره ودعمه على موقفه الوطني. في هذه المرحلة الدقيقة، أصلّي أن تُلهم روح الحكمة والشجاعة كلَّ من يتّخذ القرارات المصيرية المقبلة، ليُثبت لبنان للعالم أجمع أنّه ليس كيانًا فاشلًا، وليبقى واحدًا موحّدًا في زمن الانقسامات.

بالصور-حادث صدم مميت على طريق كوبا البترون

سجل صباح اليوم حادث صدم على طريق كوبا البترون حيث اصطدمت سيارة من نوع “Dodge” بدراجة نارية كان يقودها الشاب “محمد جهاد البقار” مواليد ١٩٩٢ من منطقة القبة طرابلس ، ما أدى إلى إصابته بجروح بالـ..غة في الرأس نقل على أثرها إلى مستشفى البترون ، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصاباته

وقد حضر عناصر القوى الأمنية ودورية من المخابرات إلى مكان الحادث واتخذوا الإجراءات اللازمة فيما سلم سائق السيارة المدعو “ر.ر” نفسه إلى شعبة المعلومات لمتابعة التحقيقات

7 محطات اساسية لزيارة قداسة البابا للبنان.. وهذا ما يحصل في حرم القصر الجمهوري

تستمر التحضيرات لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان في نهاية شهر تشرين الثاني المقبل.
ووفق  المعلومات فإن زيارة البابا ستكون على مدى ثلاثة أيام وتتضمن سبع محطات رئيسية ، في القصر الجمهوري وبازيليك سيدة لبنان في حريصا ولقاء حاشد مع الشبيبة في بكركي وقداس في واجهة بيروت البحرية، ولقاء في ساحة الشهداء في وسط بيروت، وزيارة لدير راهبات الصليب في جل الديب وزيارة لدير مار مارون عنايا(ضريح القديس شربل).

المصدر لفت الى أن اللجنة التنظيمية لم تنته بعد من إعداد البرنامج بسبب التنسيق الدائم مع دوائر الفاتيكان، حيث من المقرر ان يعلن الفاتيكان رسميا عن الزيارة.

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني ان الأعمال الجارية في حرم القصر الجمهوري وعلى الطرقات الرئيسية المؤدية الى مداخله وهي عبارة عن عمليات برش الإزفلت وإعادة تعبيد كل هذه الطرقات وتزييحها وصيانتها وإزالة الأعشاب عن جوانب الطريق، بالإضافة الى طلاء الأرصفة وتشحيل الأشجار وخاصةً داخل النطاق الجغرافي للقصر وعلى مداخله باشراف مباشر من لواء الحرس الجمهوري، تندرج في اطار التحضيرات لزبارة قداسة البابا.

خطّة تربويّة في حال حدوث تطوّرات أمنيّة

أكدت وزيرة التربية ريما كرامي أن “الوزارة تقوم بأعلى الجاهزية لمواجهة أي طارئ أمني إذا لزم الأمر، في ظلّ جولة التصعيد الإسرائيلي والتخوف من العودة إلى الحرب”.

ورأت في حديث الى “صوت كل لبنان”، أننا “أمام عام دراسي وسط ظروف صعبة”، موضحةً أنه “لدى الوزارة خطة للانطلاق في العام الدراسي تقوم على التعايش مع الظروف المحيطة، مع أخذ كل الاحتياطات، في حال تعرضنا لطارئ أمني، إذ لدينا أدوات رقمية وطرق إدارية لإعادة توزيع الطلاب على المدارس الرسمية”.

واعتبرت كرامي أنه “في حال حدوث تطورات أمنية قد تؤدي إلى تعطيل العام الدراسي حضوريًا، لسنا بحاجة إلى plan B لاسيما أن لبنان أثبت قدرته في خلال السنوات الماضية على الصمود والثبات والاستمرار”.

وأضافت: “نحن بحاجة فقط إلى محاولة جدية، على الرغم من الظروف الصعبة، للتفكير في خطة للتعافي والتطور للانطلاق بالعام الدراسي بهذه الذهنية”.

وأوضحت كرامي أن “الوزارة خصصت أولوية، في خطتها للعام الدراسي، للمناطق الحدودية الجنوبية كافة”.

وإذ لفتت إلى أن “مبدأ الخطة ارتكز على أن كل طالب لديه مقعد دراسي، وأن كل أستاذ أينما كان موجودًا يلتحق بأقرب مدرسة رسمية للاستفادة من خبراته، وأن كل مدير يبقى مسؤولًا عن مدرسته”، شددت على أن “هذه الإجراءات رسالة معنوية قوية بوجه العدو الإسرائيلي الذي لا يزال يخرق المعاهدات والقرارات الدولية”، كما أكدت كرامي التزام وزارة التربية بإثبات قدرات لبنان على الصمود وإيجاد حلول لكل طالب.

وردًا على سؤال حول احتمال إلغاء الشهادة المتوسطة هذا العام، أوضحت كرامي أن القرار لم يُتّخذ بعد.

“اذا غرقنا”… “من ايدنا”

أطلقت وزارة الأشغال العامة والنقل حملة وطنية شاملة للتوعية على عدم رمي النفايات والحد من مخاطر فيضانات الشتاء، تحت شعاريها الرئيسيين:

“إذا غرقت الدني… بيكون من إيدنا” و “الشتا نعمة… ما تحوّلو لنقمة”، وبعنوان جامع: “معاً لمواجهة الفيضانات”.
وقالت في بيان:”تتضمن الحملة مجموعة من المواد التوعوية المصوّرة التي تبيّن بشكل واضح كيف يؤدي رمي النفايات إلى انسداد شبكات تصريف مياه الأمطار وتحولها إلى فيضانات، كما تشرح عبر الرسوم التوضيحية والمشاهد الميدانية كيفية تكوّن الفيضانات ودور مختلف الجهات الرسمية والبلديات والشركات المتعهدة في مواجهتها، إلى جانب الدور المحوري للمواطن في حماية المرافق العامة. وتشير الحملة أيضاً إلى أثر التغير المناخي في زيادة وتيرة الأمطار المفاجئة وما يرافقها من تحديات إضافية”.

وأكدت الوزارة أنّ”الحملة تستند إلى الشراكة والتنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات، وزارة الطاقة والمياه، مجلس الإنماء والإعمار، شركات الكنس (City Blue – Ramco)، المجتمع المدني، والبلديات”، مشددة على أنّ “المسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين لتفادي الفيضانات وضمان أن يبقى الشتاء نعمة لا نقمة”.

أيلول طرفه بالشّتي مبلول…

0

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي متمركز جنوب تركيا يؤدي الى طقس متقلب مع انخفاض بدرجات الحرارة وتساقط أمطار متفرقة مع رياح ناشطة وبرق ورعد، يستمر تأثيره حتى مساء الخميس حيث ينحسر تدريجياً ويتحول الطقس الى مستقر. 

معدل درجات الحرارة لشهر أيلول في بيروت بين ٢٤ و٣٢، في طرابلس بين ٢٢ و٣١ درجة وفي زحلة بين ١٦ و٣٢ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة خصوصا في المناطق الساحلية والجبلية، كما تنشط الرياح وتتساقط أمطار متفرقة ابتداءً من بعد الظهر يرافقها برق ورعد واحتمال تساقط حبات البرد.

الخميس: غائم إلى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها الموسمية، خصوصا في المناطق الداخلية كما تتساقط أمطار متفرقة مع برق ورعد وتبقى الرياح ناشطة، ويتحسن الطقس تدريجياً اعتباراً من المساء.

الجمعة: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة لكن تبقى دون معدلاتها.

السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س.
الانقشاع: جيد إجمالاً.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٨°م.
الضغط الجوي: ١٠١٥ HPA أي ما يعادل: ٧٦١ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٢٦.
ساعة غروب الشمس: ١٨:٣٤.

بري مستاء جداً!

نقل زوار بري بحسب معلومات ” الجديد” أن رئيس المجلس مستاءٌ جداً من كلام توم براك ولا سيما انه كان يعوِّل على دوره في اقناع واشنطن بضرورة انسحاب إسرائيل ولو على مراحل لانجاح مَهمة الجيش اللبناني في جنوب لبنان.

كما مصادر مقربة من بري للجديد أن كلام باراك مباركة للتصعيد والاحتلال الاسرائيلي وتنصلاً من كل المباحثات التي قام بها مع الرئيس بري في لبنان اثناء تولّيه المفاوضات.

برنامج زيارة البابا الى لبنان!

كان لافتاً التكتّم الذي رافق التحضير لقدوم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان. السفير البابوي كان ينفي، أمام سائليه، أنّ الزيارة ستحصل. بكركي أيضاً كانت تجيب سائليها بأن لا زيارة. لكنّ هذه الزيارة باتت حتميّة، وبرنامجها بات مكتملاً. سبب التكتّم هو أنّ الإعلان الرسمي يجب أن يصدر عن الفاتيكان.

سيصل البابا الى المطار في ٣٠ تشرين الثاني المقبل، ويستقبله وفدٌ لبناني سياسي وديني يتقدّمه رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون. وتستمرّ الزيارة حتى ٢ كانون الأول، وسيبيت البابا في خلالها، مع الوفد المرافق، في مقرّ السفارة البابويّة.

ويجري التحضير لهذه الزيارة، وهي الرابعة لأعلى مرجعيّة كاثوليكيّة الى لبنان، على مستويين: رئاسة الجمهوريّة عبر لجنة ستتابع أموراً لوجستيّة وأمنيّة، ومجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، مع تنسيقٍ من الجهتين مع السفارة البابويّة في لبنان التي ستشرف على التفاصيل كافّةً.

وستتميّز الزيارة، التي ستستمرّ ثلاثة أيّام، بسبع محطاتٍ رئيسة:

لقاء رسمي في القصر الجمهوري يشارك فيه رئيسا المجلس النيابي والحكومة والوزراء وشخصيّات روحيّة وسياسيّة بناءً على دعوة من رئاسة الجمهوريّة.

قداسٌ إلهي شعبي سيقام عند الواجهة البحريّة لبيروت، بعد طروحات عدّة لإقامة القداس في مواقع عدّة، ليرسو الاختيار على الموقع في وسط العاصمة.

لقاء مع الشبيبة في الصرح البطريركي في بكركي.

لقاء مع المكرّسين من بطاركة ومطارنة وكهنة ورهبان وراهبات في بازيليك سيّدة لبنان في حريصا.

لقاء في ساحة الشهداء في وسط بيروت عنوانه الحوار المسيحي الإسلامي ويجمع شخصيّات معنيّة بهذا الحوار، ورجال دين مسيحيّين ومسلمين.

زيارة إلى دير مار مارون عنايا حيث مزار القديس شربل، وسيكون البابا أوّل حبرٍ أعظم يزور الموقع الذي يشكّل رمزاً استثنائيّا للبنانيّين كثيرين، من مختلف الطوائف. وستُجهّز الطريق الى عنايا، التي ستُضاء كاملةً من جبيل هذا الأسبوع، لاستقبال البابا.

زيارة إلى دير الصليب في بقنايا، حيث ستستقبله الأم ماري مخلوف مع جمهور الراهبات والموظفين ومجموعة كبيرة من المرضى، وقد عُقد أمس اجتماعٌ تحضيريّ هو الأوّل لهذه الزيارة.

وللتعويض عن التأخير في التحضير للزيارة التاريخيّة، بدأت تعقد لجان تنظيميّة اجتماعاتٍ مكثّفة، تتناول مختلف جوانبها، كما تتابع السيّدة الأولى نعمت عون هذا الملف منذ أسابيع.

وستتبع الزيارة رحلةً يقوم بها البابا لاون الرابع عشر الى تركيا، بالتزامن مع الذكرى الـ 1700 لمجمع نيقية الأول الذي انعقد في العام 325 ميلادي، بدعوة من الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول. وشهد المجمع، الذي يُعتبر حدثاً مسيحيّاً مهمّاً، مناقشات حاسمة بشأن العقيدة المسيحيّة وبلورة ما يُعرف بـ “قانون الإيمان النيقاوي”. وتجدر الإشارة الى أنّ البابا فرنسيس كان يعتزم القيام بهذه الزيارة، لكنّ وفاته حالت دون ذلك.

سيحلّ البابا لاوون الرابع عشر ضيفاً على اللبنانيّين الذين لا يعرفون عنه الكثير بعد. ولكنّ أهميّة الزيارة تتركّز، بشكلٍ أساسي، عند عاملين:

الأول أنّها الأولى، خارج إيطاليا، للبابا الذي انتخب في ٨ أيّار الماضي. ومن اللافت أنّه خصّ لبنان بها.

والثاني أنّها تأتي في وقت يشهد لبنان، ومحيطه، تحوّلاتٍ كبيرة، على وقع نزاعات تجعل من هذا الشرق، الذي انطلقت منه المسيحيّة التي بشّر سيّدها بالسلام، أرض حروبٍ ومواجهاتٍ دمويّة.

عساها تحمل بعضاً من سلام المسيح ورجاءً للبنانيّين هم بأمسّ الحاجة اليه، مقيمين لكي يمكثوا فيه، ومهاجرين لكي يعودوا اليه.