‏”الجمهورية القوية” يقاطع جلسة الغد: مشاكل لبنان لا تعالج باقتراح قانون

0

تداول تكتل الجمهورية القوية في اجتماع عقده مساء أمس برئاسة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وحضور الأعضاء، بشأن الدعوة الى جلسة الهيئة العامة للمجلس النيابي المقرر عقدها بعد ظهر يوم غد الجمعة الواقع في 12/3/2021، وصدر عنه البيان التالي:

ان تكتل الجمهورية القوية،

في ضوء الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب اللبناني، في أسوأ مرحلة من تاريخه الحديث، والذي يتعرّض على يد السلطة الحاكمة الى كل أنواع المخاطر المحدقة على صحته وقوته وأمواله وأمنه وأمانه، والذي عبّر منذ 17 تشرين الأول من العام 2019 عن توقه الى تغييرٍ جذري في الطبقة السياسية الحاكمة وفي طريقة ادارتها لشؤون الدولة، فلا السلطة تغيّرت ولا أداؤها تحسّن،

وفي ضوء العجز الكلّي عن تشكيل حكومة جديدة منذ أكثر من سبعة أشهر، على الرغم من الحاجة القصوى الى تشكيلها وفقاً لما أتفق عليه من خلال المبادرة الفرنسية، عجزٌ يترافق مع لامبالاة فجّة من قبل المعنيين من أهل السلطة، ومع انصرافٍ منهم عن المصلحة الوطنية العامة باتجاه المصالح الشخصية الضيقة،

وفي ظلّ تعمّد حكومة تصريف الاعمال الامتناع عن إدارة شؤون الدولة في هذه الظروف الاستثنائية على جميع المستويات، والتي تقتضي منها انكباباً على معالجة شؤون البلاد والعباد وفقاً لأحكام الدستور الذي يوجب عليها تصريف الأعمال من جهة، ووفقاً للموجبات الأخلاقية البديهية التي تلقي على عاتق الحاكم مسؤولية تسيير اعمال الدولة عند تعرّضها لمخاطر كتلك التي يتعرّض لها لبنان هذه الأيام، من جهة اخرى

وانطلاقاً من تماهي التكتل مع مطالب الشعب اللبناني الذي يعبّر بكلّ وضوح ومسؤولية عن ايمانه بأن الحلول الكبرى للمشاكل الكبرى التي أوصلتنا اليها سياسات هذه السلطة لا يمكن أن تنتجها الا سلطة جديدة منبثقة عن انتخابات نيابية مبكرة تستعجل الحلول وتمنع الانهيار المتسارع،

وادراكاً من التكتل لعمق الأزمة الحالية وعدم قبوله بأن يُساق الى جلسات نيابية توحي بأن أمور الوطن تسير على ما يرام وكأن شيئاً لم يكن منذ 17 تشرين 2019 وحتى اليوم، وبأن عمل المؤسسات منتظم وشؤون البلاد ميسّرة ومضبوطة، في حين ان الأمر هو عكس ذلك تماماً حيث ان مشاكل لبنان لا تُعالج بإقرار قانونٍ من هنا واتخاذ قرارٍ من هناك، بل هي من العمق ما يستوجب ابعد من المعالجات السخيفة والسطحية التي تطرحها السلطة، ومن السوء ما لا ينفع معه العلاج بالمسكنّات بل بالوصول الى لبّ المرض واستئصاله،

وعطفاً على جميع مواقف التكتل السابقة التي أكّد فيها بالقول وبالفعل ان بقاءه في المجلس النيابي لا يهدف الى مجاراة أهل السلطة في طريقة ادارتهم للمؤسسات الدستورية والتعايش معها او تأمين التغطية لها، بل هو يهدف أولاً وأخيراً الى إيصال صوت الناس الى داخل البرلمان والوقوف قدر المستطاع بوجه كل ما من شأنه المساس بالمصلحة الوطنية العامة،

واقتناعاً من التكتل بأن المطلب الشعبي العارم يتجاوز بأشواط حصوله على منفعةٍ من هنا او تحسين وضعٍ آني من هناك، بل يرمي الى بناء الدولة القادرة العادلة التي تحتضن شعبها بسيادةٍ ناجزة ومؤسسات فاعلة واقتصادٍ ناشط، وبأن ملاقاة الناس في أمانيها يفترض العمل على اسقاط هذه السلطة بالذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة وليس بالذهاب الى جلسةٍ نيابية، وان كان ظاهرها يوحي بإعطاء الشعب بعضاً من حقوقه، الا أنها في جوهرها محاولة يائسة الى تثبيت دعائم السلطة الحالية خلافاً للإرادة الشعبية،

لكل ما تقدّم،

قرّر تكتل الجمهورية القوية مقاطعة جلسة المجلس النيابي المقرر عقدها بعد ظهر يوم غد الجمعة، محتفظاً بحقّه في حضور أي جلسات لاحقة من شأنها تحقيق كل او بعض الأهداف المشار اليها أعلاه.

“الجمهورية القوية” لن تشارك في الجلسة العامة غدا… ماذا عن “لبنان القوي”؟

اكدت كتلة الجمهورية القوية للـ”ال بي سي” انها لن تشارك في الجلسة العامة غدا، فيما ناقشت كتلة “لبنان القوي” جدوى حضور الجلسة غدا من عدمها، “كون القوانين الاصلاحية لم تر النور وابرزها الكابيتال كونترول وكون الحلول الجزئية لم تعد تنفع” على ان تتخذ قرارها بالحضور او عدمه الليلة او غدا صباحا.

وكانت معلومات أشارت ل”النهار” أن لبنان القوي” يدرس القرار بعدم المشاركة في جلسة مجلس النواب غداً احتجاجاً على عدم إدراج اقتراح المساهمة المالية لمؤسسة كهرباء لبنان على جدول الأعمال.

وفي سياق متصل غرّد النائب جميل السيد عبر حسابه على تويتر قائلاً: غداً جلسة نيابية لإقرار ٣ قوانين قروض دوليّة توازي٣٠٠ مليون$ لدعم العائلات الفقيرة وأمور أخرى، هي ليست منحة من أحد، بل ديون عليكم مدنيّين وعسكريّين، يعني، بعد تفليس البلد والناس عم يشحدوا على إسمك ليطعموك، وبيقولولك عم ندعمك، فيا ليتَكِ لم تزْني ولم تتصدّقي! إعتذرنا عن الحضور..

مطلبان من مصلحة القطاع العام في “القوات” إلى الوزارات المختصة

أسفت مصلحة القطاع العام في حزب القوات اللبنانية “للحالة المزرية التي وصلت إليها أوضاع الموظفين في القطاع العام في جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات ومن سائر الفئات والرتب الوظيفية، سواء من حيث الخطر الذين يعيشون فيه جراء مواجهة جائحة كورونا نتيجة وجودهم في تماس مباشر مع المواطنين دون اتخاذ اية إجراءات جدية لحمايتهم خلال ممارسة الوظيفة في خدمة المواطنين، أم من حيث الأوضاع الإقتصادية المعيشية الضاغطة لتزيد من المعاناة نظراً للتدهور الحاصل في سعر صرف العملة الذي جعل من رواتب الموظفين غير كافية حتى لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش لهم ولعائلاتهم”.

ودعت المصلحة، حرصاً منها على استمرارية تسيير المرفق العام وخوفاً منها على حقوق الموظفين بالعيش الكريم ولو بالحد الأدنى، وحفاظاً على أرواحهم وأرواح عائلاتهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا الوزارات والمجالس والإدارات المختصة إلى:

1- الإسراع بتأمين اللقاح ضد فيروس كورونا لجميع موظفي القطاع العام وإعطائهم أولوية جدية نظراً لوجودهم في تماس مباشر مع المواطنين.

2- البدء بالإصلاحات المطلوبة سريعاً التي قد تساعد على تصحيح وضع ميزانية الدولة ما قد يساعدهم على تأمين الحد الأدنى من مقومات العيش.

القوات: اتّهامنا بإقفال الطرقات جريمة بحقّ الثائرين والحقيقة.. والتيار يرد: نأسف للتمرّس في الكذب

اكدت القوات اللبنانية ان “لا علاقة لها لا قرار ا ولا تنظيمًا، لا جملة ولا تفصيلا، لا من قريب ولا من بعيد، بقرار إقفال الطرقات في المناطق اللبنانية كافة”.

وأصدرت الدائرة الإعلامية في الحزب بيانا قالت فيه: دأبت بعض وسائل الأعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” في الأيام الأخيرة على محاولة تحميل “القوات اللبنانية” مسؤولية قطع الطرقات وتعقيد حياة اللبنانيين، كما تحميل “القوات” بعض الشوائب والمخالفات التي حصلت على أثر إقفال هذه الطرقات. وعليه، يهم الدائرة الإعلامية أن توضح الآتي:

لا علاقة لـ”القوات اللبنانية” لا قرار ا ولا تنظيمًا، لا جملة ولا تفصيلا، لا من قريب ولا من بعيد، بقرار إقفال الطرقات في المناطق اللبنانية كافة، ولا علاقة لها البتّة بالإشراف أو التأثير في المجموعات التي تقوم بإقفال الطرقات.

إن قرار إقفال الطرقات قامت باتخاذه وعلى مرأى ومسمع من وسائل الإعلام كلّها المجموعات التي انبثقت عن حراك 17 تشرين والتي أصبحت معروفة من الجميع، هذه المجموعات التي تنادت على أثر تدهور سعر الصرف من المناطق اللبنانية كلّها، من العبدة وحتى النبطية، وصور، وكفرمان، وغيرها، واتفقت على إعلان “اثنين الغضب” وما تبعه من إقفال الطرقات في الأيام التي تلت.

إن القفز فوق واقع وجود ثورة شعبيّة فعليّة في لبنان هو تغاضٍ عن الحقيقة الساطعة بأعين اللبنانيين جميعهم، كما أنّ القفز فوق واقع الانهيار المالي، والاقتصادي، والمعيشي القائم هو إنكار مقصود لحقيقة مرة سببها الفريق الحاكم، وأما محاولة إلصاق إقفال الطرقات وما استتبعها بـ”القوات” فهي محاولة مكشوفة للهروب من واقع وجود ثورة وأزمة مالية سببهما الفريق المتسلِّط على رقاب اللبنانيين.

وأكدت “القوات اللبنانية” أنّ أيّ اتّهام لـ”القوات” بإقفال الطرقات وما ترافق مع هذا الإقفال، هو جريمة بحقّ اللبنانيين الثائرين، وبحقّ الحقيقة، وبحقّ “القوات اللبنانية”.

التيار يرد: لاحقا، صدر عن اللجنة المركزية للإعلام في “التيار الوطني الحر” بيان جاء فيه: أصدرت “القوات اللبنانية” بياناً أشارت فيه الى أن وسائل إعلام التيار الوطني الحر حمّلتها مسؤولية قطع الطرق وتعقيد حياة اللبنانيين. كما زعمت أن القوات لا علاقة لها بالتحركات. وتابعت “التيار يكتفي بالاحتكام الى اللبنانيين، بالإستناد الى كل المَشاهد التي عاينوها على الطرق حيث احتجز وأذلّ الآلاف قصداً من الكورة إلى بعبدا، الى جانب المشاهد التي نقلها الإعلام المرئي والفيديوات التي انتشرت في وسائل التواصل الإجتماعي، من غير أن ننسى الهتافات وخصوصا المقززة منها، وكل الارتكابات البشعة وقلة الاخلاق والمسؤولية التي أدّت إلى قتل أبرياء، بالاستناد الى المحازبين القواتيين المعروفي الهوية الذين تصدّروا المشاهد وارتكبوا الموبقات”. واسف التيار “لتمرّس القوات أكثر فأكثر في الكذب والنفاق السياسي، من خلال اصرارها على رمينا بما ارتكبه أزلامها، وهو ما دأبت عليه طوال الاعوام الماضية من افتراءات وإشاعات وأضاليل”.

بشرى إلى ضباط وعناصر القوى العسكرية والأمنية

أعلن النائب علي حسن خليل في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أنّه “تقدم اليوم بإقتراح قانون معجل مكرر بإعطاء دفعة مالية بقيمة مليون ليرة لبنانية شهرياً لكل ضباط وعناصر القوى العسكرية والأمنية لمدة 6 أشهر، نظراً للظروف الاجتماعية والمالية ولأهمية الدور الاستثنائي الذي تقوم به”.

كذّاب…بالتفاصيل هذا هو الرجل الذي أبكى اللبنانيين

في خضمّ كل المآسي التي تعصف باللبنانيين، مشهد مؤثر أبكاهم بالأمس وتفاعلوا معه بشكل كبير… إنه مشهد الرجل الذي ذرف الدموع مباشرة على الهواء، متوسّلا فتح الطريق أمامه والسماح له بالمرور بعد تفاقم حالته الصحية، هو الذي كان متوجها إلى المستشفى، وفق ما قال لمراسلة الـmtv، من أجل غسل الكلى.

إلا أن الرجل نفسه الذي أبكى اللبنانيين بالأمس، وتفاعلوا معه على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر فيديو آخر له، بالملابس نفسها، وهو يرقص مع عاملات أجنبيات داخل غرفة صغيرة، وبدا بكامل صحته ونشاطه، والبهجة تعلو محيّاه.

كما حصل موقع “أم تي في” على معلومات تشير إلى أن الرجل يدعى ماهر منيمة ويملك مكتبا للعاملات الأجنبيات في طرابلس، وهو لا يعاني من أي مشاكل في الكلى، كما ادّعى.

ربما نتيجة اليأس والانتظار طويلا على الطريق، فعل ما فعله، إلا أن الرجل، ومن دون مبالغة، يستحقّ فعلاً جائزة على كذبته البارعة وتمثيله البارع.

 

شفاء غسان سركيس من “كورونا”…وهذا موعد خروجه من المستشفى

‎أعلن مصدر مقرب من المدرب غسان سركيس تعافيه من فيروس كورونا بشكل تام.

‎وأكدت مصادر خاصة لـ”كووورة” ، أن المدرب الوطني سيغادر المستشفى بعد حوالي شهرين من رحلة علاجه الطويلة.

‎ويعتبر مدرب الوحدة السعودي، أحد أكثر المدربين المحبوبين على الساحة اللبنانية، حيث وجد تعاطف العائلة الرياضية خلال مرحلة إصابته بالفيروس.

‎ويقود فريق الوحدة السعودي نجل المدرب غسان سركيس “رالف سركيس”، حيث كان المدرب الأب قد عبر عن فخره بالنتائج اللافتة التي يحققها رالف. ومن المرتقب أن يعلن سركيس عن موعد عودته إلى المملكة العربية السعودية من أجل استكمال مهامه كمدير فني لنادي الوحدة.

‎وفي وقت لاحق، أعلن سركيس عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام شفائه، مؤكدا انه سيعود إلى منزله غدا.

ضحية جديدة لانفجار المرفأ!

يحضر الموت في لبناننا بوتيرة مؤلمة سريعة الإيقاع، وتتراكم ضحايانا تراكم عقود من الإجرام والإهمال بحقّ المواطنين… وبعد انقضاء سبعة أشهر على محرقة الشعب الكبرى “بيروتشيما”، إلتحق الناجي “أرديم نانيجيان” ابن الـ57 عاماً بدائرة الشهداء بعدما نحت انفجار مرفأ بيروت في روحه فجوة بحيث لا يتّسع علاج. شيّعت بيروت فقيدها الشاب الذي “مات حُزناً” وأزهق انعدام الأمل في لبنان كيانه، ودمّره تحطم منزله وتهدّم متجره وفقدان كل ما أحبه من محيط وأقارب.

“بعد الإنفجار فقد أرديم شعوره بالأمان وقدرته على الإطمئنان، بات شعور السلام صعب المنال لديه وتوالت انكساراته مع خذلان الدولة له، وتقصيرها في إعادة إعمار منطقته، ومساندته حتّى نفسياً. حبّ لبنان أرداه ميتاً”، قالها ابن عمه رافي نانيجيان لـ”نداء الوطن” بغصّة، وتابع “كان جميل الروح يربطني به الدم والذكريات الحلوة، والنقاشات السياسية. كان من سياديي 14 آذار وممثّلاً لحزب الرمغافار اللبناني الأرمني في التجمّع، كان “الحبّوب” الخدوم الذي يطالب بلبنان حرّ سيّد مستقلّ شامخ، كما كان مندفعاً ومنخرطاً في العمل الإجتماعي والسياسي، مكافحاً للقمة العيش الكريم، كأيّ شاب لبناني. أيام شبابه، سافر إلى بلجيكا وعاد منها ليستقرّ في لبنان مع من أحبّ، كما أنجب ابنة هي اليوم عشرينية يافعة. عطاؤه لا يوصف، شقّ حياته في لبنان بصعوبة بحيث لم يتوظّف في قطاع الهندسة التي تخصّص بها، ولم يجد أرديم فرصة عمل، كما حاول العمل في مجالات عدّة لكنّ الأوضاع لم تكن لصالحه إلى أن قرّر العيش في إحدى شقق بناية العائلة في الجمّيزة، حيث فتح متجراً بيطرياً لبيع لوازم الحيوانات”.

فقد أرديم في الرابع من آب أعزّ ما يملك وأحبّ الأصدقاء إليه وأحنّ الجيران إلى قلبه، وبلحظة لا عودة منها وقع كلّ شيء وبقي هو مضرجاً بدمائه حبيس قفصه الصدري، ينظر إلى الشظايا والدمار، وكل ما تبعثر مع النيترات من جنى عمره أمام ناظريه وبدأت الوطأة النفسية التي رافقته طيلة الأشهر الماضية”. وأردف رافي: “حاولنا دعمه وإخراجه من دوامة الندم والتعب النفسي إلا أنّ وجعه كان أقوى بكثير وأعظم من كلماتنا التي لم تقنعه، كان ذكياً جداً ويعلم أنّ ما فقده ليس سهل الاسترجاع، وكان ذلك أعنف من قدرتنا على التصدّي لهذا الألم ولإهمال السلطات اللبنانية لأمر أهالي الشهداء، ولأمره، والكلّ رأى كيف انتشل اللبنانيون بعضهم بعضاً بعيداً من الدولة التي لم تحاسب أحداً ولم تقف عند مسؤولياتها ولم يتقدّم أي من رجالاتها ولو حتّى باعتذار. وعليه، تدهورت صحّة أرديم النفسية وبدأ يعاني من الأنسومنيا، أو القلق وعدم النوم المتواصل، وتوقّف عن الأكل وفقد حواسه شيئاً فشيئاً ومن ثمّ قدرته على التحكّم بجسده إذ لم يستطع المشي لفترة، ليفقد في ما بعد قدرته على الوقوف أيضاً، ثمّ تمّ نقله إلى العناية الفائقة وقضى شهيداً جديداً لانفجار المرفأ نهار السبت”. “حالة أرديم هي مثال على العواقب الطويلة الأمد لانفجار بيروت على اللبنانيّين”، هكذا نعتته ساناحين كاسابيان على فيسبوك، مضيفةً: “لا يزال الآلاف من الناس يعانون من عواقب هذه التّربة المؤلمة. الصدمات النفسية والعاطفية يمكن أن تقتل الناس أيضاً”.

وفي حديث هاتفي مع المعالجة النفسية العيادية نيكول عبسي هاني، أكدت لـ”نداء الوطن” أنّ العام الفائت كان عاماً ثقيلاً على اللبنانيين وفرض مشقّات لا تعدّ ولا تُحصى عليهم، من جائحة “كورونا” إلى تدهور مستوى المعيشة مع انهيار قيمة الليرة وأزمة الدولار، إلى ارتفاع الكلفة وخسران الوظائف وارتفاع نسب الطلاق والعنف الجندري والفقر حتى أتى انفجار المرفأ ليبرح كلّ اللبنانيّين صفعةً نفسيةً واحدة تهد كيانهم أطفالاً ونساءً ورجالاً… وجعلتهم بأمسّ الحاجة للمتابعة النفسية. لكن، وبما أنّ حتّى صحّة المواطن أصبحت غالية عليه مع فلتان تسعيرات العلاج النفسي ووصولها الى حدّ الـ300 ألف ليرة بعكس التسعيرة الرسمية في الوزارة “100 ألف” وغياب الرقابة الوزارية، بات العلاج النفسي العيادي من الكماليات، بالرغم من أنه من الضروريات بخاصة الآن، أما النقابة فللأسف لا يمكنها أن تفرض تسعيرة موحّدة لأنها ليست نقابة إلزامية”. تتابع هاني “هول صدمة الانفجار لا يزال يلعلع حتّى اليوم في أرجاء بيروت المدمّرة. فالأضرار النفسية لم تعطَ أهميّة كافية من الدولة وقلّة هم من تلقّوا متابعة نفسية. وهنا نحيي كلّ الجمعيات الخيرية الأجنبية والمحلية التي تُعنى بالصحّة النفسية والتي تدخّلت للمساعدة المجّانية، إلا أنّ ذلك بالطبع لا يكفي، بحيث يجب على الدولة إنشاء مرجع وخلية من الأخصائيين لمتابعة جميع المتضرّرين، ردءاً للفاجعة ولموت أشخاص أبرياء كأرديم. فأهمّ ما يمرّ به الأشخاص بعد حادثة كهذه هو أنه تنفجر كلّ الأزمات النفسية المتراكمة الكامنة في النفوس، لتصبح في بعض الأحيان شبحاً لا يترك ظلّ صاحبه، كاضطراب ما بعد الصّدمة الذي يظهر بسلوكيّات عديدة، بدءاً بالامتناع عن الأكل والكلام والنّوم وصولاً إلى الإرهاق الجسدي”.

نحسب أنّ في الموت راحة، ولراحة نفس أرديم ورفاقه شهداء مرفأ بيروت نصلّي. وأياً كانت ادعاءات المنهمكين في التعطيل والتجاذب، فإنّ الشعب باق، وتماسكه مستمرّ، وسيلفظ من دمّر بيروت وقبضت يداه على خناقها، أنفاسه الأخيرة يوماً ما، حيث لا رأفة به ولا من يحزنون.

بالوثائق: “الجمهورية القوية” تتقدم باقتراح تعديل قانون حول مكافحة التهريب

في إطار المتابعة التي يقوم بها تكتل الجمهورية القوية على المستويين القضائي والتشريعي في مكافحة التهريب الحاصل على كافة المعابر لاسيما البرية منها تقدم النواب، عماد واكيم، وهبي قاطيشه، انيس نصار وانطوان حبشي،  باقتراح قانون معجّل مكرّر يرمي إلى تعديل المادتين 358 و395 من قانون الجمارك لكون المهربين يستفيدون من الليونة في القانون المذكور خاصةً لناحية عدم إلزامية توقيفهم عند ضبطهم بالجرم المشهود.

ولكون الضرر اللاحق بالاقتصاد الوطني على كافة المستويات يوجب إتخاذ الإجراءات الجذرية اللازمة التي تصون الحدود والاقتصاد في آن معاً ومنها تعديل بعض النصوص القانونية باتجاه التشدّد في مكافحة التهريب والتهرّب الجمركي وانزال العقاب بالمهربين وبمن تثبت مشاركتهم بالإضافة الى التعويض المادي المناسب.

الراعي يستقبل وفد الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني

إستقبل غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وفد الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني بعد انتخابها برئاسة المهندس ميشال متى وبحضورعميد المجلس الوزير السابق وديع الخازن .

وبعد اللقاء صدر البيان التالي:

أبدى الوفد دعمه المطلق لمواقف البطريرك الوطنية التي اطلقها في اللقاء الشعبي يوم السبت ٢٧ شباط.

كما أثنى الحاضرون على مواقف غبطته الداعية إلى عودة لبنان إلى سابق عهده من التألق والإزدهار.

فدور غبطة البطريرك الراعي محوري على الصعيد الوطني، وهمّه ترميم التصدّع الداخلي الذي وصل إلى حافة الهاوية.

وفي الوقت الذي تتزاحم فيه القوى السياسية على إقتسام ما هو مُقسّم داخلياً، يبرز دور البطريرك الراعي على كلّ الأصعدة كصمّام أمان وطني لتعطيل ما يُفرّق في لقاءاته مع كل الأفرقاء بوضوح وحزم، لأن مصير الوطن على المحك.

واعتبر الحاضرون أن بكركي، التي كانت حصنا حصيناً لإحتضان كل مكوّنات الوطن، لا يمكن أن تحيد، تحت أي ظرف، عن مُسلماتها التاريخية. فكفى إتجاراً بهذا الموقع وما تبثه إشاعات سياسية من أضاليل بعيدة كل البعد عن الوجدان الذي يتحكّم في مواقف غبطة البطريرك الراعي الذي يقوم بجهود مضنية لإخراج الوطن من المأزق الخطر الذي نتخبّط به اليوم. فمساعيه هي بمثابة الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان وإبعاده عن الهاوية التي قد تبتلع الجميع ولا تستثني أحدا.

ووضع الوفد في تصرف غبطته كل امكانات المجلس لما فيه خدمة الوطن. مؤكدين وقوف المجلس جرياً على عادته إلى جانب سيد بكركي لما يمثله من موقع روحي ووطني

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 10 آذار 2021

0

‎النهار

‎لوحظ أنّ حزباً مسيحياً فاعلاً يلتزم توجيهات رئيسه بعدم الرد على أحد الزعماء السياسيين الذي يتناوله من فترة إلى أخرى، حفاظاً على استمرار العلاقة والاستقرار خصوصا ان الاخير يعود ليعتذر في كل مرة.

‎ابلغت جهات امنية عددا من النواب والمسؤولين بوجوب اخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة خشية من عمليات اغتيال تهدف الى ضرب الاستقرار.

‎جاءت زيارة وزير إلى عاصمة قريبة باهتة في شكلها ومضمونها ربطاً بمواقف رئيس الحكومة وما يعانيه البلد من أزمات وصعوبة حل الأزمة التي طرحها قبل التوافق الإقليمي والدولي عليها.

‎الجمهورية

‎اعتبر مرجع سياسي أن البلد يدفع الآن ثمن الخلاف بين شخصيتين كما دفع في السابق ثمن اتفاقهما.

‎قال قريب من مرجع رئاسي إنه سيقاوم كل الحملات التي تريده أن يتخلّى عن إجراءات المحاسبة التي يصرّ على اتخاذها في ملفات حيوية.

‎تخشى دولة عظمى أن يتأثر الوضع الأمني في لبنان بنتيجة الإنهيار الاقتصادي، وأن ينعكس ذلك على دولة مجاورة.

‎اللواء

‎تحاشى دبلوماسي روسي، التحدث هاتفياً مع رئيس كتلة نيابية، منعاً لتعميم خبر الاتصال، وإعطاء إيحاءات في غير محلها..

‎يتجه مرجع نيابي للحسم تجاه طروحات، يعتبر أنها تلحق ضرراً في غضون العشرين شهراً المقبلة..

‎بدأت أسعار بعض الفواكه والخضار الموسمية ترتفع قياسياً، مع القرار القاضي بتصديرها إلى بعض البلدان العربية القريبة!

‎نداء الوطن

‎شهدت وزارة الطاقة حضوراً مكثفاً لمستشاري الوزراء المتعاقبين لتنقية المعاملات والمراسلات المتعلقة بصفقة البواخر إثر تسريب مستندات متعلقة بالصفقة.

‎أكد تعميم وزير الاقتصاد والتجارة فضيحة إعطاء موافقة الاستيراد للسلع المدعومة، استناداً لفاتورة أولية (Performa) يقدمها المستورد للوزارة، ما سمح خلال الأشهر الماضية بتهريب “الدولار المدعوم” بدل عمليات استيراد وهمية.

‎إخترق جهاز أمني تطبيقات تشهد “مناوشات صوتية” بين مناصرين لأحزاب متخاصمة، من خلال حسابات وهمية تتنصت على المحادثات وترصد مدى انعكاس التوتر فيها على الأرض.

‎الأنباء

‎مرجعية تنشط على خط المساعي حملت مطلبا يتعلق بتحركات في منطقة معينة الى جهة معنية.

‎رسائل مجهولة المصدر تسوّق عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي لخطوات غير مدنية على مستوى المؤسسات الدستورية لا سيما تشكيل الحكومة.

‎البناء

‎قال مرجع نيابي إنه من خارج السياق السياسي يدعو نقابة المحرّرين ونقابة المصوّرين ونقابة الصحافة إلى تكريم الصحافي والمصوّر علي شعيب على الصورة التي ظهر فيها يقف قبالة دبابة الميركافا، متحدياً بمشهد رمزيّ يعكس قوة الإرادة اللبنانيّة في وجه آلة العدوان.

‎دعت مراجع علميّة إلى التوقف أمام المشهد الدولي الذي ترسمه اللقاحات ضد فيروس كورونا، حيث حافظ الأميركيون على تفوّقهم بلقاحين متميّزين بينما ظهرت بريطانيا عرجاء بلقاح مشترك مع الهند في منزلة متوسطة وتقدّمت الصين وروسيا الى قلب المشهد للمرة الأولى وتراجعت أوروبا التقليديّة وخصوصاً فرنسا وألمانيا الى الخلف وربما تفاجئ دول مثل إيران بالتقدّم.

هذا ما قاله اللواء ابراهيم في اجتماع بعبدا

‎ذكرت “الجمهورية” ان مداخلة اللواء عباس ابراهيم خلال اجتماع بعبدا الاخير كانت الاكثر واقعية عندما استوقف النقاش منتقداً الكلام عن الملاحقة والعقاب وطلب كشف الخطط، فبادر المجتمعين بالقول: «ما هذا الكلام؟ هل تريدون معالجة النتائج ام مسبباتها؟» انّ العلاج سياسي لا امني ولا مالي»، مذكراً بأنّ ايران وسوريا فشلتا في ملاحقة المتلاعبين بسوق الدولار، وذكّرهم كذلك انّ في لبنان ومنذ نحو سنة عقد الاجتماع نفسه وطلب من الاجهزة ملاحقة الصرافين، كان الدولار يومها على عتبة الـ 2000 ليرة اليوم اصبح 10000 ليرة وهذا يؤكد ان الازمة سياسية اكثر منها مالية واقتصادية، والحل يجب ان يكون سياسياً لا أمنياً قضائياً».

‎وأضاف ابراهيم امام المجتمعين: «لقد اصبح المتلاعبون بسوق الدولار كثر ولا نستطيع توقيفهم، الخَضرجي والتاجر واصحاب الدكاكين… الجميع يعمل في الدولار هل نوقفهم جميعا؟ وهذا حاكم مصرف لبنان هنا وحاضر اذا خَيّرتموه اين يتدخل في سوق القطع ام يستمر في الدعم فهو بالتأكيد سيختار الاستمرار في الدعم لأنه اولوية».