أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 1 آذار 2021

0

‎الأخبار

‎فيما لا تزال المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلّة متوقفة، لا يزال هذا الملف مثار جدل بين الرؤساء الثلاثة، خاصة في ما يتعلّق بأمر تعديل المرسوم 6433 (الصادر عام 2011) لناحية حدود المنطقة البحرية، وتضمينه 1430 كيلومتراً مربعاً إضافياً جنوبي النقطة 23 القريبة من الحدود، وإبلاغ الأمم المتحدة بذلك؛ ففيما يُصرّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إصدار المرسوم، يقف رئيس الحكومة حسان دياب الذي يُفضّل تأمين إجماع داخلي عليه، مرتبكاً أمام رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي، من دون أن تُعرَف حتى الآن الأسباب الحقيقية التي تقِف خلف هذا الرفض. وعلمت “الأخبار” أن دياب يشكو من الضغط الذي يتعرّض له، خاصة أن هناك من يحاول إقناعه بالقول إن “عدم التوقيع على المرسوم هو بمثابة خيانة، وأن هذا الأمر سيفقِد لبنان الكثير من المساحة البحرية التي تعود له في المنطقة الاقتصادية”. ومع اقتناعه بأن “كل الدول تلجأ إلى الأمم المتحدة في مثل هذه النزاعات”، غيرَ أنه يتخوّف من أن يؤدي توقيعه الى اشتباك سياسي مع عين التينة.

‎تعمَل وزارة الصحة على إعداد الأوراق الخاصة بمستشفى ميداني ستقدمّه دولة الإمارات الى لبنان، تحت عنوان “المساعدة في مواجهة جائحة كورونا”. وقد وافقت الإمارات على الهبة بعد مسعى قامَ به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة ولقائه ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد. وعلمت “الأخبار” أن الحريري تواصل مع رئيس مجلس إدارة شركة سوليدير، ناصر الشماع، وتباحث معه في إمكان إقامة المستشفى في منطقة الواجهة البحرية لبيروت، قرب “البيال”.

‎لا يزال مستشفى صيدا الحكومي المركز الوحيد في قضاء صيدا الذي يستقبل الراغبين في تلقّي لقاح فيروس كورونا منذ انطلاق المرحلة الأولى من حملة التلقيح. المستشفى ذو الإمكانات المحدودة مرشح لاستقبال الآلاف، في مقابل غموض في مصير المستشفى التركي الذي أعلنت اللجنة الوطنية للقاح كورونا استخدامه للتلقيح. لكن حتى الآن، لم تنجز خطة الإعداد اللوجستية وتأمين الكادر الوظيفي. وكانت صيدا على موعد مع إدخال مستشفى حمود الجامعي ضمن لائحة المراكز التي تقدم التلقيح. وفد من وزارة الصحة صادق بعد الكشف على جاهزية المستشفى لتقديم اللقاح بعد تدريب عدد من موظفيه لهذه لغاية. وبعد إدراجه في اللائحة الأولية غير النهائية، أزيل اسمه لأسباب غير واضحة. مصادر صيداوية ربطت الخطوة بانتقال ملكية “حمود الجامعي” من عائلة مؤسّسه غسان حمود إلى عائلة عميس من خارج المدينة، وهو ما لم تنته تداعياته المذهبية والمناطقية والسياسية.

‎الجمهورية

‎على رغم الإنتقادات التي وجّهت خلال سبت بكركي ضد أحد الأحزاب إلاّ أن الإتصال بقي مفتوحاً بين مرجعية روحية ومسؤول كبير حليف لهذا الحزب خصوصاً حول ملف حيوي.

‎كان لافتاً إمتناع بعض الأحزاب عن توقيع وثيقة أعدها مطران في بلاد الإغتراب تدعم البطريرك الراعي.

‎قطعت الإتصالات شوطاً بعيداً بين حزب ومرجعية روحية لمعالجة أمور استجدت بينهما.

‎اللواء

‎إهتم عدد من السفراء العرب والأجانب بالحصول على نسخة من لائحة الأسماء المرشحة لدخول الحكومة العتيدة التي سلَّمها رئيس الجمهورية للرئيس المكلف، وأثارت جدلاً بسبب محاولات التنصّل منها!

‎لم تفلح مساعي تخفيف التوتر بين مرجعية روحية ناشطة ورئيس تيار سياسي، لرفض الأول التراجع عن المواقف الأخيرة التي أعلنها ولاقت تجاوباً وطنياً واسعاً، وإعتبرها الثاني بأنها تُعيق تحقيق طموحاته السياسية في الإستحقاقات المقبلة!

‎خضع خطاب البطريرك الراعي في يوم التضامن مع بكركي إلى عدة قراءات من اللجنة الإستشارية التي تضم مطارنة ومدنيين، حرصاً على إبقاء طروحات بكركي في إطار العمل على إنقاذ الوطن من الأزمات التي يتخبط فيها، بعيداً عن أي إعتبارات سياسية أخرى!

‎نداء الوطن

‎من المقرر أن يحضر ملف حيوي يشهد تجاذبات إقليمية ودولية، على طاولة وزارة الخارجية اليوم بحضور سفراء دول تتابع الشأن اللبناني.

‎إنشغلت دوائر “التيار الوطني” بتأمين تواصل غير مباشر مع جهات عراقية لحثّها على إيصال رسائل مناقضة لتوجهات بكركي خلال زيارة البابا إلى العراق.

‎تبيّن أن الحكومة الصينية امتنعت عن تزويد وزارة الصحة باللقاح الصيني بسبب موقف لبنان الرسمي من أزمة “مسلمي الايغور” في مجلس حقوق الإنسان.

‎الأنباء

‎رغم ارتفاع سقف المواقف بين محورين فاعلين الا أن مساعي ترطيب الأجواء لم تتوقف وتتولاها مرجعية غير مدنية.

‎يرى مرجع سياسي أن مسارات الأمور الدولية وفق الوتيرة السائدة في أكثر من ملف، تضع الواقع اللبناني في حالة مراوحة حتى حزيران المقبل.

 

رأس الكنيسة المارونية قرر المبادرة والتحرك … من أين سيبدأ هذا التحرك؟

0

أكدت مصادر للـLBCI أن رأس الكنيسة المارونية قرر المبادرة والتحرك وهذا التحرك سيبدأ أولُا بشرح المبادرة وسيشمل قيادات الداخل وعواصم القرار والعواصم المعنية، سواء شخصيًا أو عبر موفدين علمانيين ورجال دين، مشيرة إلى أن هناك مجموعات ستنتظم تحت سقف بكركي لشرح مبادرتها في المغتربات، على أن يكون الطرح وطنيًا لا فئويًا.

وتابعت المصادر:”  ما طرحه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في النداء – المبادرة يشكّل ضوءًا في قلب النفق الذي ما زال مظلمًا منذ 17 تشرين 2019 ، وازداد اسودادًا في 4 آب 2020 ، وبدايات الـ 2021 ليست مشجعة”.

وذكّرت أن البطريرك الراعي لم يبق مكتوف اليدين في أزمة تشكيل الحكومة بل قام بأكثر من مسعى بين بعبدا وبيت الوسط وميرنا شالوحي، لكنه اصطدم بتعنتٍ جعله يحجم عن متابعة مسعاه خصوصًا أن فئةً وازنة جدًا في البلد اتخذت قرارًا بمقاطعة الصرح منذ أكثر من سنة.

اليكم مراحل توزيع لقاحات “كورونا” على اللبنانيين

0

نشرت وزارة الصحة العامة اليوم الأحد، مراحل توزيع لقاحات كورونا على اللبنانين على الشكل التالي:

المرحلة الأولى: العاملون في القطاع الصحي، الفئة العمرية 75 وما فوق، الفئة العمرية 74-65، الفئة المرية 64-55 التي تعاني من مرض مزمن، العاملون في فرق الترصد الوبائي والتابعون لوزارة الصحة العامة.

المرحلة الثانية:الفئة العمرية 64-55 التي لم يشملعم التطعيم سابقًا، العاملون في القطاع الرعاية الصحية الاولية، الأشخاص الذين هم على تماس مباشر بالمواطنين، الأشخاص والعاملون في مأوى العجزة، ودور الرعاية المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، والسجون.

المرحلة الثالثة: المعلمون والعاملون في المدارس والحضانات، العاملون المعرضون لانتقال العدوى، عاملون آخرون في قطاع الرعاية الصحية الأولية، الأشخاص الذين يعتنون بأفراد من عائلتهم في سن الـ65 وما فوق، أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

المرحلة الرابعة: عامة المواطنين.

الراعي في عظة الأحد : الحياد يمكّن لبنان من تجنّب الأحلاف والنزاعات والحروب إقليميًّا ودوليًّا

0

ألقى البطريرك الماروني الكاردينال ما بشارة بطرس الراعي عظة الأحد وهذا ما جاء فيها:

1.هذه اللوحة الإنجيليّة هي مشهديّة إيمان دلّت على قدرته، عندما يسكن قلب الإنسان، ويتمّ التعبير عنه بالمسلك والموقف. فللمرأة المنزوفة التي لمست طرف رداء يسوع، إيمانًا منها أنّها تشفى من نزيف دمها المزمن، قال جهارًا أمام الجمع كلّه: “يا ابنتي، إيمانك أحياكِ، إمضي بسلام” (لو 8: 48). ولرئيس المجمع الذي بلغه خبر وفاة ابنته وهو في الطريق إلى البيت مع يسوع ليشفيها، قال يسوع: “لا تخف، آمن فقط، وابنتك تحيا” (لو 8: 50). بإيمان المرأة توقّف نزف دمها المزمن، وبإيمان يائيروس عادت الحياة إلى إبنته الصبيّة بعد موتها.

ما أقدر الإيمان وأفعله على قلب الله! إيمان صامت عند المرأة أوقف، بلمس طرف رداء يسوع، نزيف دمها الذي كانت تعاني منه منذ إثنتي عشرة سنة، وتنفق من مالها على الأطبّاء من دون جدوى. وإيمان ملتمس عند رئيس المجمع، ثمّ مصدّق لكلام الربّ، أحيا ابنته من الموت.

نصلّي في هذه الليتورجيا الإلهيّة كي يحي الله فينا هبة الإيمان المصحوبة بالرجاء والمحبّة. “فمن يؤمن يرجو، ومن يرجو يحبّ”، على ما يقول القديّس أغسطينوس.

2. نحيّي بيننا عائلة المرحوم الصحافيّ جورج بشير الذي ودّعناه منذ شهر ونصف مع إبنيه وشقيقيه وأنسبائه، ومع نقابة الصحافة اللبنانيّة ونقابة المحرّرين، والرابطة المارونيّة، ومستوصف سيّدة لورد في بلدة غدير العزيزة، فترك فيها كلّها صفحات غنيّة. نذكره وعائلته في هذه الذبيحة الإلهيّة، راجين له السعادة الأبديّة في السماء، ولأسرته وأنسبائه العزاء الإلهيّ.

كما نحيّي بيننا عائلة المرحوم سعيد يميّن الذي قُصف عنهم بوباء كورونا منذ حوالي الأربعين يومًا، وهو والد السيّدة ريتا زوجة المهندس سليم خوري اللذين يعاوناننا في مكتب راعويّة الزواج والعائلة التابع للدائرة البطريركيّة. وهما يتفانيان للغاية في هذه المسؤوليّة. وفيما نجدّد التعازي القلبيّة لزوجته وابنه وبناته وعائلاتهم نصلّي في هذه الذبيحة الإلهيّة لراحة نفس المرحوم سعيد.

ونحيّي أيضًا عائلة المرحوم يوسف بطرس عبّود الخوري الذي ودّعناه منذ ثلاثة أسابيع مع زوجته وأبنائه وإبنته وأنسبائه في بجّة العزيزة. مع تجديد تعازينا لهم جميعًا نصلّي في هذه الذبيحة الإلهيّة لراحة نفس فقيدهم المرحوم يوسف، ونسأل العزاء لعائلته.

3. إنّ المرأة المنزوفة شهدت بفعلتها لألوهيّة يسوع، ويسوع بشفائها أراد أن يشهد لإيمانها. وهكذا بشفائه إمرأة يراها الجمع، مكّنهم من رؤية لاهوته الذي لا يُرى. شهادة متبادلة، المرأة تشهد لألوهيّة يسوع، ويسوع يشهد لإيمانها. وهكذا بالنسبة إلى يائيروس، لقد آمن بألوهيّة يسوع القادر على إحياء إبنته من الموت، فكافأه يسوع بإحيائها لأنّه آمن بكلامه.

لقد تفوّق الإيمان العظيم على معالجات الطب وفنونه. وهذا تأكيد لنا ولكلّ مريض ومتألّم في جسده أو روحه أو معنويّاته أو كرامته، أنّ المسيح الربّ هو الشافي والمعزّي والمقوّي، والمتضامن معنا في آلامنا التي يعطيها قوّة خلاصيّة.

4. تبدأ هذه اللوحة الإنجيليّة بالقول أنّه “لمّا عاد يسوع إستقبله الجمع، لأنّهم جميعهم كانوا ينتظرونه” (لو 8: 40). من بين المنتظرين كان يائيروس والمرأة المنزوفة. إنتظراه بإيمان كبير بألوهيّته التي تتعدّى مظهره البشريّ. من الضروري أن نبحث نحن عنه بدورنا، فهو في حضور دائم بيننا بنتيجة قيامته من بين الأموات. يعلّم المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني “أنّ يسوع حاضرٌ دائمًا في كنيسته، وبالأخصّ في الأفعال الليتورجيّة. فهو حاضرٌ في ذبيحة القدّاس سواء في شخص الكاهن خادم هذا السرّ الذي يقدّم ذبيحة الربّ المقدّمة دمويًّا مرّة واحدة على الصليب، وأسراريًّا في الخبز والخمر المحوّلين إلى جسده ودمه. وهو حاضرٌ في كلامه، بحيث أنّه هو الذي يتكلّم عندما تقرأ الكتب المقدّسة في الكنيسة. وهو حاضرٌ عندما الكنيسة تُصلّي وتُسبّح الله، بحسب قوله:” إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، أكون أنا بينهم” (متى 18: 20؛ في الليتورجيا المقدّسة، 7). كما أنّه حاضر في الجائع والعطشان والعريان والغريب والمريض والسجين (راجع متى 25: 35-36). أجل، في هذا الحضور المتنوّع ينبغي أن نبحث عنه لنشفى من معاناتنا، ونشهد لمحبّته.

5. المسيح حاضر في وسط الجماعة وهو مصدر فرحها. هذا ما عشناه أمس السبت في الصرح البطريركيّ حيث إحتشد حمسة عشر ألف شخص، لدعم موقف البطريركيّة المطالبة المجتمع الدولي بإعلان حياد لبنان الإيجابيّ الناشط، لكي ينقيّ هويّته ممّا إنتابها من تشويهات، ويستعيد بهاءها، ولكي يتمكّن من القيام برسالته كوطنٍ لحوار الثقافات والأديان، وأرضٍ للتلاقي والعيش معًا بالمساواة والتكامل والإحترام المتبادل بين المسيحيّين والمسلمين، ودولة الصداقة والسلام المنفتحة على بلدان الشرق والغرب، ودولة الحريّات العامّة والديمقراطيّة السليمة. هذا الحياد يمكّن لبنان من تجنّب الأحلاف والنزاعات والحروب إقليميًّا ودوليًّا، ويمكّنه من أن يحصّن سيادته الداخليّة والخارجيّة بقواه العسكريّة الذاتيّة.

كما إحتشدوا لدعم المطالبة بعقد مؤتمر دوليّ خاص بلبنان برعاية الأمم المتّحدة، بسبب عجز الجماعة السياسيّة عندنا عن اللقاء والتفاهم والحوار وتشخيص المرض الذي شلّ الدولة بمؤسّساتها الدستوريّة وخزينتها واقتصادها وماليتها، فتفكّكت أوصالها، ووقع الشعب الضحيّة جوعًا وفقرًا وبطالة وقهرًا وحرمانًا. فكان لا بدّ للمجتمع اللبنانيّ الراقي والمستنير من أن يشخّص هو بنفسه أسباب هذا الإنهيار وطرق معالجته، بالإستناد إلى ثلاثة: وثيقة الوفاق الوطنيّ والدستور وميثاق العيش معًا، استعدادًا لهذا المؤتمر.

وقد شارك مئات الألوف في هذا اللقاء الداعم بواسطة محطّات التلفزيون والإذاعات والفيسبوك ووسائل الإتصال الإجتماعيّ، في لبنان والبلدان العربيّة وبلدان الإنتشار. فإنّا نحيّيهم جميعًا.

6. لقد رأينا بأمّ العين فرح المحتشدين، أثناء اللقاء وبخاصّة عند مغادرتهم، فيما قلوبهم ممتلئة رجاءً وشجاعة وأملًا، وشعلة الثورة إتّخذت وهجًا مغايرًا جديدًا.

وقرأنا على وجوههم، وقد أتوا من كلّ المناطق والطوائف والأحزاب، ارتياحهم وشعورهم بأنّ وجودهم في بكركي وجود في بيوتهم وبين أهلهم، وبأنّ الصرح البطريركيّ صرح وطنيّ لجميع اللبنانيّن. فعندما يأتون إليه، يشعرون بدفء العاطفة والطمأنينة لكونه المكان المميّز للحوار الصادق الذي تنيره الحقيقة الحرّة والمجرّدة.

7. إلى عناية الله، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، نكل وطننا لبنان وكلّ شعبنا، ملتمسين للوطن الخلاص من أزماته، ولشعبنا إستعادة العيش بكرامة. للثالوث المجيد الآب والإبن والروح القدس الشكر والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين.

هذا ما أكده مدير مستشفى الحريري عن وضع كورونا في لبنان…

0

غرد مدير مستشفى الحريري فراس أبيض عبر حسابه في “تويتر” قائلا: “مع البدء في افتتاح المتاجر والمراكز التجارية غدًا والمدارس في الأسبوع التالي، لا يمكن للمرء أن يلوم الكثيرين اذا تكون لديهم انطباع بأن وضع الكورونا في لبنان الى تحسن تدريجي. إنه ليس كذلك، ونحن نخدع انفسنا على أقل تقدير، اذا لم نعترف بهذا الواقع”.

سليمان: لمواكبة مواقف الراعي والعودة إلى تشبيك علاقات لبنان الخارجية

0

اعتبر الرئيس العماد ميشال سليمان في بيان، أن “كلمة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمام الحشود في باحة الصرح البطريركي في بكركي، شكلت المظلة لكل من يطالب بتطبيق الدستور ولكل من يناضل في سبيل الحفاظ على لبنان الكيان ولكل من يعمل جاهدا لتحييد لبنان عن صراعات المحاور ولكل من انتفض في سبيل العيش الكريم في جمهورية مدنية لها جيش واحد وفيها قضاء مستقل وعدالة لا تتجزأ، تحاكم المرتكب وتنصف من يجب إنصافه”.

وقال: “من خلال تجربتي في القيادة ثم الرئاسة وما بعدهما، ومن خلال خبرتي التي اكتسبتها في الشأن العام، أجد أن صاحب الغبطة والنيافة كان بالأمس لسان حال اللبنانيين الشرفاء، لذلك أدعو القوى السيادية الفاعلة بشيبها وشبابها الى مواكبة مواقف البطريرك السيادية الخلاصية والالتفاف حوله والعمل الدؤوب لانقاذ لبنان من هذا المجهول المخيف، والعودة إلى تشبيك علاقاته الخارجية التي عبثت بها السياسات الخاطئة”.

“الصحة” تكشف حقيقة حملة التلقيح الإستثنائية

0

أكد المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة في بيان، أنه “توضيحا لما تداوله بعض وسائل الإعلام، فإن الوزارة لم تعرض خلال الأيام السابقة على أية مرجعية روحية أو سياسية أو نقابية أو غيرها أي برنامج لحملة تلقيح إستثنائية بل إن جميع الأمور المتعلقة بالتلقيح تعتمد الأولويات والمراحل المقررة من ضمن الخطة الوطنية ووفقا للتسجيل على المنصة الرسمية”.

الراعي إلى اللبنايين: لا تسكتوا لبنان للجميع أو لا يكون

0

‎شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في كلمة له أمام الحشود التي تجمعت في الصرح البطريركي في بكركي دعماً لمواقفه، على أننا “سننقذ لبنان”. وتوجه إلى الحاضرين بالقول: “حضرتم من كل لبنان رغم أخطار كورونا، من أجل دعم طرح الحياد وطرح مؤتمر دولي خاص بلبنان برعاية الأمم المتحدة، ومن أجل المطالبة بإنقاذ لبنان”، لافتاً إلى أننا “كلنا سننقذ معاً لبنان وأشكركم على محبتكم وعلى هذا التنظيم”.

‎ولفت الراعي الى ان “خروج الدولة أو قوى عن سياسة الحياد هو السبب الرئيسي لكل أزمانتنا والحروب التي وقعت في لبنان “، مشيراً الى ان “التجارب اثبتت أن كل مرة انحاز البعض إلى محور إقليمي أو دولي انقسم الشعب وعلق الدستور وتعطلت الدولة وانتكست الصيغة واندلعت الحروب، فجوهر الكيان اللبناني المستقل هو الحياد بل الهدف من إنشاء دولة لبنان هو خلق كيان لبناني حيادي في هذا الشرق يشكل صلة وصل بين شعوب المنطقة وحضاراتها وجسر تواصل بين الشرق والغرب”.

‎وبيّن الراعي ان “اختيار نظام الحياد هو للمحالفظة على دولة لبنان في كيانها الحالي الذي أساسه الإنتماء اليه بالمواطنة وليس بالدين وميزته التعددية الثقافية والدينية والإنفتاح على كل الدول وعدم الإنحياز”، مؤكداً ان “الدعوة إلى إقرار حياد لبنان نسعى إلى إعطائه صفة دستورية ثابتة بعد ورود ذكره في أشكال شتى وتعابير مختلفة في وثيقة انشاء لبنان وفي بيان حكومة الإستقلال وفي بيانات كل الحكومة المتتالية وصولا إلى إعلان بعبدا في العام 2012، ونحن مع المؤتمر الدولي لإنقاذ لبنان وطالبنا بذلك لأن كل الحلول الأخرى وصلت إلى حائد مسدود ولم نتمكن في ما بيننا من الإتفاق على مصير وطننا، حتى أن السياسيين المعنيين لم يتمكنوا من الجلوس على طاولة واحدة للحوار بشأن الوطن، ونحن مع المعالجة الداخلية فليتفضلوا إلى ذلك”.

‎وأكد الراعي ان “طلبنا بمؤتمر دولي لأن كل الطروحات رفضت حتى تسقط الدولة ويتم الإستلاء على مقاليد السلطة، ونحن نواجه حالة إنقلابية بكل معنى الكلمة على كل ومختلف الميادين الحياة العامة وعلى المجتمع اللبناني وعلى ما يمثل وطننا من خصوصية حضارية في هذا الشرق”، مشدداً على ان “الإنقلاب الأول كان على وثيقة الوفاق الوطني التي أقرها مؤتمر الطائف الذي عقد برعاية دولية وعربية ولم يطبق حتى اليوم بكامل نصه وبروحه، وعدل الدستور على أساسه فظهرت ثغارات أثرت بالعمق على حياة الدولة حتى أصيب بالشلل”، مشدداً على انه “لو تمكنت الجماعة السياسية من إجراء حوار لتحصين الوثيقة ومعالجة الثغرات في الدستور لما طالبنا بمؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة يساعدنا على معالجة العقد التي تشل المؤسسات السدتورية، ونحن نريد من المؤتمر الدولي أن يثبت الكيان اللبناني المعارض جدياً للخطر وأن يعيد تثبيت حدوده الدولية، وأن يجدد دعم النظام الديمقراطي الذي يعبر عن تمسك اللبنانيين بالحرية والعدالة والمساواة، وإعلان حياد لبنان كي لا يعود ضحية الصراعات والحروب وأرض الإنقسامات ويتأسس على قوة التوازن لا على موزاين القوى التي تنذر دائما بالحروب، وأن يتخذ جميع الإجراءات لتنفيذ القرارات الدولية المعنية بلبنان التي لم تنفذ أو نفذت جزئياً، لأن تنفيذها من شأنه أن ينقذ إستقلال لبنان وسيادته ويسمح للدولة أن تبسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيها من دون أي شراكة أو منافسة”.

‎واعلن الراعي انه “نريد من المؤتمر الدولي أن يوفر الدعم للجيش اللبناني ليكون المدافع الوحيد عن لبنان والقادر على إستعداد القدرات العسكرية الموجودة لدى الشعب من خلال نظام دفاعي شرعي يمسك بقرار الحرب والسلم، ونحن نريد من المؤتمر الدولي أن يحسم وضع خطة تنفيذية سريعة لمنع توطين الفلسطينيين وإعادة النازحين السوريين إلى ديارهم ولا نريد منه جيوشاً ومعسكرات أو المس بكيان لبنان فهو غير قابل لإعادة النظر وحدود لبنان غير قابلة للتعديل وشركته المسيحية – الإسلامية غير قابلة للمس وديمقراطيته غير قابلة للنقض ودوره غير قابل للتشويش وهويته غير قابلة للتزوير”.

‎وأوضح ان “اي تطوير للنظام اللبناني لا يجوز أن يكون على حساب ما تم الإتفاق عليه منذ تأسيس دولة لبنان، والتطوير لا يعني إلغاء المواثيق الدستورية بل توضيح الملتبس بها كي تتكامل السلطات السدتورية، وهو لا يعني محو الماضي بل تحصين الثوابات، ومن حقنا العيش حياة كريمة في وطننا، لقد ولدنا لنعيش في مروج السلام الدائم لا في ساحات القتال الدائم، وجميع مشاكل الشعوب باتت قابلة للحل بالحوار والتفاوض والعلاقات السلمية”، مشيراً الى ان “كل ما نطرحه اليوم هو لتجديد وجودنا الحر والسيد والمستقل وهو لإحياء الدولة اللبنانية المعطلة والمصادرة، فحررنا الأرض فلنحرر الدولة من كل ما يعيق سلطتها وأدائها، فعظمة حركات التحرر والمقاومة في العالم هي أن تصب في كنف الدولة وشرعيتها وعظمة الدولة أن تخدم شعبها، فاين نحن ودولتنا من هذه العظمة”؟، والدولة هي الكيان الأسمى ولذلك لا تتقبل الإلتباس والإزدواجية والإستضعاف، فلا يوجد دولتين أو دول على أرض واحدة ولا يوجد جيشين أو جيوش على أرض واحدة ولا يوجد شعبين أو شعوب في وطن واحد، أن أي تلاعب بهذه الثوابت يهدد وحدة الدولة، ونحن هنا نطرح مشاريع حلول لا مشاريع مشاكل، وهي لكل لبنان ولكل اللبنانيين، لأن الحل الحقيقي هو حل لكل الشعب لا لفئة دون سواها”.

‎وأعلن الراعي ان “الدم اللبناني الساري في عروقكم هو الذي قادكم اليوم عفويا بالرغم من كل الأخطاء إلى هذا الصرح البطريركي بالذات ولن تخيب آمالكم، فأنتم الذين هنا وأنتم الذين هناك وتشاركون في هذه اللقاء عبر شاشات التلفاز تشكلون مصدر ثقتنا بالمستقبل، وأنتم مستقبل لبنان ولبنان مستقبلكم، لبنان للجميع أو لا يكون والجميع للبنان أو لن يكونوا، وأفهم صرختكم وغضبكم وإنتفاضتكم وثورتكم، فلا تسكتوا عن تعدد الولاءات أو عن الفساد أو عن سلب أموالكم أو عن الحدود السائبة أو عن خرق أجواء لبنان أو عن فشل الطبقة السياسية أو عن الخيارات الخاطئة والإنحياز وفوضى التحقيق في جريمة المرفأ أو عن تسييس القضاء أو عن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني أو عن سجن الأبرياء وإطلاق المذنبين أو عن التوطين الفلسطيني ودمج النازحين أو عن مصادرة القرار الوطني أو عن الإنقلاب على الدولة والنظام أو عن عدم تأليف الحكومة أو على عدم إجراء الإصلاحات أو عن نسيان الشهداء الذين هم ذخيرة وجودنا الروحي والوطني”.

ستريدا جعجع: المسار واحد والراعي يكمل مسيرة أسلافه بالدفاع عن لبنان

0

أكدت النائب ستريدا جعجع أنه “لو قرأ البعض التاريخ جيدا لكان أدرك أن فكرة الكيان إنطلقت من جبة بشري حيث قاوم البطاركة الشهداء في وادي قاديشا على مر العصور حفاظا على الحرية. وقد لعبت البطريركية المارونية دورا وطنيا أساسيا على مر التاريخ لصون سيادة وحرية واستقلال لبنان، انطلاقا من إيمانها العميق بلبنان ومبدأ الحرية. لذا المسار واحد وواضح وغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يكمل مسيرة أسلافه بالدفاع عن لبنان وصون الحرية فيه، بعيدا جدا عن الاستقواء والدعوة للحرب وبنهج جامع لا بنهج تفرقة”.

وشددت على أننا “اليوم لا يسعنا سوى أن نشد على يد غبطة البطريرك بشارة الراعي وأن نثمن مواقفه الوطنية المحقة التي ما اعتادت بكركي يوما على غيرها، خصوصا لناحية تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية لأنه السبيل الوحيد لحماية وطننا لبنان وتجنيبه الاحتراق في أزمات المنطقة”.

كلام جعجع جاء خلال اجتماع الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة جبل الأرز”، الذي عقد في معراب برئاستها وحضور الأعضاء: النائب جوزاف اسحق، نائبة رئيسة المؤسسة ليلى جعجع، أمين السر ماريو صعب، أمين الصندوق المختار فادي الشدياق، ومشاركة عضو الهيئة العامة نديم سلامه، الخبير المالي فادي عيد ومعاون النائبة جعجع رومانوس الشعار.

ولفتت إلى أن “العمود الفقري للبنان اليوم هو الاغتراب الذي لولا الدعم الذي يقدمه للمواطنين على مساحة الوطن لما كان هؤلاء لديهم أي مقومات للصمود بوجه الأزمة الاقتصادية – المالية – النقدية المزرية، حيث أصبح أكثر من نصف الشعب اللبناني ينوء تحت خط الفقر وبحاجة ماسة للدعم الذي تقاعست السلطة عن تقديمه فكان الاغتراب اللبناني هو صمام الأمان بالنسبة للمواطن”.

وتابعت جعجع: “نحن في “مؤسسة جبل الأرز نجتمع اليوم هنا ونتكلم عن هذا الدور الذي يقوم به الاغتراب ليس فقط من باب الكلام وإنما خبرناه في أهم القطاعات وأدقها وهو القطاع الصحي، فبعد أن تقاعست الدولة عن دعمه وجد نفسه بعد تفشي جائحة كورونا بشكل كبير في البلاد تحت عجز مالي ضخم وهذه هي الحال بالنسبة لمستشفى بشري الحكومي التي يقدر عجزها المالي الشهري بقرابة المئتي مليون ليرة لبنانية وذلك بسبب تضخم عدد المصابين بكورونا من أهلنا”.

وأوضحت أن “مجلس إدارة المستشفى وجد نفسه أمام خيار واحد فقط وهو زيادة التعرفة على أهلنا في القضاء، إلا أنه عند مراجعته لنا ليضعنا في صورة الأوضاع المالية للمستشفى وتقاعس السلطة، كان لنا رأي آخر وهو ألا يتم زيادة التعرفة أبدا ولجأنا إلى الاغتراب الذي لبى نداءنا بشكل فوري. وهنا أود أن أخص بالذكر المغتربين في كندا وأوستراليا الذين مشكورين قدموا لنا الهبات من أجل تغطية هذا العجز الشهري الذي تقع فيه المستشفى”.

وأشارت إلى أن “دور الاغتراب في دعم القطاع الصحي في منطقة بشري لم يتوقف عن هذا الحد وإنما وصلتنا هبات أيضا من أجل استكمال المرحلة الثانية والأخيرة من تأهيل وتجهيز مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق – بشري الحكومي. لذا نغتنم هذه الفرصة اليوم أنا والنائب إسحق لنطلب من أهلنا في القضاء أن يدعوا لله أن يطيل بأعمار أصحاب هذه الايادي الخيرة البيضاء ويصون لهم عائلاتهم ومحبيهم ويغدق عليهم آلاف ما قدموه”.

وشددت جعجع على أننا “كحزب سياسي ليس هناك مكان لليأس في قلوبنا لأننا نؤمن أن من سعى نال ومن تعب وجهد وصل ومن كافح وناضل انتصر، لذا نحن كلنا أمل بأن الغد سيكون أفضل. وكما وقعنا في 13 تشرين الثاني 2020 إتفاق مقاولة بين مؤسسة جبل الأرز وشركة أبنية وصورة بيروت المنكوبة وراءنا لنقول إننا باقون، هكذا نحن اليوم وفي أحلك الظروف الاقتصادية نقبل هبة من أحد الأشخاص الخيرين الذي فضل أن يبقى إسمه طي الكتمان، من أجل استكمال مشروع إعادة تأهيل خمسة مواقع دينية أثرية في وادي قاديشا تقع في نطاق بلدة حدشيت، هذا المشروع الذي كنا قد بدأنا بتنفيذه كمؤسسة، وهذه المواقع هي: كنيسة مار بهنام، دير مار جرجس، دير مار يوحنا، دير مار شليطا وكنيسة القديسة شموني مع الدروب المؤدية لهذه المواقع”.

واستطردت: “هذه الخطوة اليوم باستكمال إعادة ترميم هذه المواقع الدينية الأثرية مهمة جدا ونحن عبرها نضيء شمعة أمل في مستقبل منطقتنا ولبنان، فنحن باقون مستمرون في هذه الأرض ولن نترك جذورنا وسنحافظ عليها برموش العيون لأن من لا تاريخ له لا مستقبل له. لذا مشروع تحويل وادي قاديشا إلى معلم أثري ديني تاريخي طبيعي والحفاظ عليه على لائحة التراث العالمي هو واجب علينا لأننا مؤتمنون على تاريخ شعبنا ووطننا، فهذا الوادي هو مهد فكرة الكيان والحرية والاستقلال وبصونه وحمايته وبقائه صون وحماية للحرية والكيان ورسالة للعالم أجمع إننا باقون”.

وختمت جعجع متوجهة إلى أهلها في قضاء بشري، قائلة: “قد يكون بنظركم ما تقومون به من نضال وكفاح وصمود أمر عادي بالنسبة لكم فأنتم اعتدتم المواجهات الصعبة إلا أنه يجب أن تعلموا جيدا أن استمرار مسيرتنا أساسي جدا لمستقبل وطننا، لذا نحن كما كنا دائما سنبقى”.

إشارة إلى أنه خلال الاجتماع قبلت الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة جبل الأرز” جميع الهبات الآنفة الذكر في حديث النائب جعجع.

جعجع في ذكرى تفجير كنيسة سيدة النجاة: كل ما ارتفع صوت الحرية لبنان مستهدف

0

نشر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لكنيسة سيدة النجاة في ذكرى تفجيرها، معلقا عليها: “كل ما ارتفع صوت الحرية… لبنان مستهدف!” .

مذكرة “الوطني الحر” للفاتيكان تناولت 4 مواضيع أساسيّة

0

كشفت مصادر مطلعة لـ”النهار”  أن المذكّرة التي أرسلها رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل إلى البابا فرنسيس عبر السفير البابوي في لبنان، تناولت 4 مواضيع أساسيّة تمثلت بعرض مسهب للوضع المسيحي العام في البلاد،  فضلًا عن عرض مماثل لما آل اليه الوضع الإقتصادي المتراجع لدى المسيحيين، كما تناولت تفاقم الهجرة المسيحيّة بشكل كبير ومسألة النزوح السوري إلى لبنان”. ولفتت الى أن “مسألة النزوح السوري إلى لبنان  تمت مقاربتها  من الخلفية السياسية ، وهو ما يتناقض مع المقاربة الفاتيكانية لهذا الملف، ذلك أن البابا يقارب هذه المسألة من الخانة الإنسانيّة وليس السياسيّة أبداً”، مشيرةً إلى أن “التيار الوطني الحر” قد سلّم نسخة عن هذه المذكّرة للبطريرك الراعي.

هل يتصاعد الدخان الابيض في الملف الحكومي قريباً؟

0

بحسب معلومات لـ”الجمهورية” من مصادر موثوقة، فإنّ حركة الاتصالات الداخلية الخجولة، والتي تولّى بعضاً منها مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، تتواكب مع اجواء تشيّعها بعض المستويات السياسية، عن جهود وصفتها بالجدّية، تجري لبلورة حلحلة قريبة. من دون ان تغوص فيها او تحدّد الاطراف التي تقوم بها، لكنها تأمل في ان يتصاعد الدخان الابيض في الملف الحكومي في وقت قريب.

ولعلّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو ما كشفته المصادر الموثوقة عن تحرّك بعيد عن الاضواء في اتجاه الخارج، سعت من خلاله جهات سياسية رفيعة المستوى الى جذب الفرنسيين وغيرهم الى تحرّك ضاغط في اتجاه لبنان، لكسر حالة الإنسداد في الأفق الحكومي. الّا أنّ هذه الحركة، والكلام للمصادر الموثوقة، لم تحقق الغاية المرجوة منها، ليس لأنّ الخارج المعني بمبادرات الحلول في لبنان يرفض الاستجابة لجهود الحل، بل لأنّ ثمة قراراً لدى بعض القادة في لبنان بقطع كلّ الطرق المؤدية الى الحلول، وإحباط المبادرة الفرنسية.

وكشفت المصادر الموثوقة، عيّنة مما تبلّغته الجهات السياسية الرفيعة المستوى من ديبلوماسيين في العاصمة الفرنسية، وفي لبنان، كما يلي:

اولاً، ليس صحيحاً على الإطلاق ما يُقال عن انّ تعطيل تأليف الحكومة في لبنان، هو جراء عامل خارجي. وكل القيادات في لبنان على علم يقيني بذلك، وخصوصاً انّهم تلقّوا على مدى الاشهر الماضية تأكيدات من الاميركيين والفرنسيين وكل دول الاتحاد الاوروبي، بأنّ المجتمع الدولي يؤكّد على استقرار لبنان، ويشجع اللبنانيين على تشكيل حكومة تحفظ هذا الاستقرار وتباشر في عملية الإصلاح والإنقاذ. وبالتالي، ذريعة العامل الخارجي المعطّل مختلقة لبنانياً ولا وجود لها.

ثانياً، انّ مقاربة القادة السياسيين المعنيّين بملف تأليف الحكومة في لبنان، تبعث على الريبة، وخصوصاً انّها تتحدّى إرادة المجتمع الدولي الذي يرغب في أن يرى حكومة تُشكّل سريعاً في لبنان، لحاجته الماسة اليها، وخصوصاً مع اقتراب ازمته الاقتصادية والمالية من أن تصبح ميؤوساً منها.

ثالثاً، لقد سبق لباريس، أن أعدّت من موقع علاقاتها التاريخية مع لبنان، مبادرة تجاهه منذ شهر آب الماضي، لكن القادة اللبنانيين احبطوها. والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون راهن على ايجابيات لبنانية ترافق مبادرته الاخيرة تجاه لبنان (الشهر الماضي)، لكنّه أصيب بخيبة أمل من وعود فاقدة للصدقية تلقّاها من بعض القادة في لبنان. وتبعاً لذلك، فإنّه ليس في الأجندة الفرنسيّة حالياً ما يمكن أن يقدّم في اتجاه لبنان خارج سياق ما تقدّم في السابق. فالمبادرة الفرنسية ما زالت قائمة، وعلى القادة في لبنان ان يلتزموا بها إن كانوا صادقين تجاه بلدهم.

تلفت المصادر الموثوقة في هذا السياق، الى ما تبلّغته من مستويات ديبلوماسية في العاصمة الفرنسية، وفيه انّ حال شبه الانكفاء لباريس عن لبنان في هذه المرحلة، مردّه الى استياء بالغ من الواقع الاشتباكي القائم بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، والذي أحبط المسعى الاخير الذي قرّره الرئيس ماكرون اواخر الشهر الماضي للتعجيل في تشكيل حكومة في لبنان. وبالتالي، فإنّ الدور الفرنسي في هذه المرحلة لا يعدو اكثر من إسداء النصح للأطراف اللبنانيين بالتجاوب مع جهود الحل، وهو ما تتولاه السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو، وآخرها مع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل قبل يومين.

رابعاً، إنّ أخطر ما يرد من الخارج، هو التوصيفات البالغة الخطورة للوضع في لبنان، التي ينبّه اليها كبار مسؤولي المؤسسات المالية الدولية. وفيها “تنديد” بلامبالاة المسؤولين في لبنان للمخاطر، حيث نُقل عن مسؤول كبير في البنك الدولي قوله، لقد سبق لوفد ان زار لبنان قبل فترة قصيرة جداً من انفجار الأزمة الاقتصادية وابلغ مسؤولين سياسيين، وقادة في القطاعات المالية والاقتصادية بأنّ لبنان على شفير السقوط، والمطلوب ان تعجّلوا لتعالجوا، لأنكم ان استمررتم على هذا النحو، فستصلون الى وقت ستأتون الينا راكعين وزاحفين لنساعدكم، وساعتئذ قد لا تحصلون على ما تريدونه. ومع الأسف تمّ تجاهل تحذيراتنا ووقع لبنان في المحظور.

اضاف: “واليوم، نجدّد القول بأنّ التعجيل في تشكيل حكومة امر في غاية الإلحاح، تتخذ إجراءات فوريّة في ترشيد إنفاق الدولة، وتضع خطة اقتصادية موضوعية وواقعية للتفاوض على اساسها مع صندوق النقد الدولي. فلبنان من دون مساعدة صندوق النقد لا يمكن له ان يستمر. وطبعاً هذا يفترض بالدرجة الاولى تشكيل حكومة تباشر بالإصلاحات وبإجراءات لوقف الهدر، وتقوم ببناء مظلة حماية اجتماعية شديدة الإلحاح للطبقة الأشد فقراً من اللبنانيين، وبحسب الإحصاءات، فإنّ هذه الطبقة باتت تشكّل غالبية الشعب اللبناني”.