بالصورة-الموت يُؤلم مراسل “الجديد”

أعلن مراسل “الجديد” ريكاردو شدياق، عن وفاة إبن عمّه.
ونعى ريكاردو إبن عمّه بكلمات مُؤثّرة، وقال عبر حسابه على “انستغرام”: “إبن عمّي. رفيق طفولتي والإيام الحلوة ورفيق المحبّة اللي ما بتخلص. إميليو، كنت هون واليوم بطّلت على هالأرض يا زينة الشباب يا خيي وحبيب قلبي. شقفة من ذكرياتي باقية وشقفة كبيرة رح تروح معك. ربّنا بدو ياك عندو هلق. تركتلنا كل شي حلو… المسيح قام… منحبّك من هون للسما”.

بيانٌ مهمّ لرئاسة الجمهورية بشأن مواقف الرّئيس

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:

“تتناقل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ووسائل التواصل الاجتماعي من حين الى آخر معلومات تنسبها حينا الى “مصادر بعبدا” واحيانا الى “مصادر مقربة من بعبدا” او “مصادر رئاسية” وغيرها من التوصيفات.

يهم مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان يؤكد بأن مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يعبّر عنها شخصيا او من خلال ما يصدر عن مكتب الاعلام من بيانات ومعلومات. ويمكن العودة الى هذا المكتب للتأكد من أي موقف منسوب لرئيس الجمهورية قبل نشره”.

جريحتان في حادث سير على أوتوستراد غزير

صدمت صباح اليوم سيارة من نوع مرسيدس فتاتين تُدعى مروة ونغم، وهما مجهولتا باقي الهوية، أثناء عبورهما المسلك الشرقي لأوتوستراد غزير.  مما ادى الى اصايتهما بجروح حرجة.

وسارعت عناصر الصليب الأحمر إلى موقع الحادث ونقلتا المصابتين إلى مستشفى كسروان الطبي في غزير ومستشفى(السان جون) في جونية.

بالصور-مطاردة وإطلاق نار… مقتل شاب في الدامور

تعرّض المواطن خليل طانيوس بو مراد لإطلاق نار، مساء اليوم، أثناء قيادته سيارته قرب كنيسة مار الياس في بلدة الدامور.

وأفادت المعلومات أنّ سيارة ودراجة نارية طاردت بو مراد، قبل أن يُقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاهه، ليفرّوا بعدها إلى جهة مجهولة.


وقد نُقل المصاب على الفور إلى المستشفى التركي في صيدا، حيث يخضع لعملية جراحية طارئة، فيما باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعلين.

وأفادت معلومات عن وفاة الشاب خليل بو مراد متأثرا بجروحه وذلك بعد تعرضه لاطلاق نار في منطقة الدامور.

 

image

ما حقيقة تعرّض رئيس الحكومة لوعكة صحيّة؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر منصتي “إكس” و”واتساب” خبراً منسوباً إلى قناة “الجديد” حول تعرض رئيس الحكومة نواف سلام لوعكة صحية. يهم القناة التأكيد أنها لم تنشر أي خبر من هذا النوع، وأن سلام بصحة جيدة وسيعود من القاهرة مساء اليوم.

طريق لبنان مسدود بين موت بطيء وأفق مفتوح على العواصف

لم تكنِ الزّيارةُ الأميركيّةُ إلى بيروتَ تفصيلًا عابرًا في دفترِ المواعيدِ الدبلوماسيّة، بل أشبهَ بجرسِ إنذارٍ دوّى في لحظةٍ حرجةٍ من تاريخِ وطننا المنكوب. فهي لا تُشبهُ ما سبقها، لا في الشّكلِ ولا في المضمونِ، ولا حتّى في تركيبةِ الوفدِ الذي ضمَّ خمسَ شخصياتٍ وازنةٍ من إدارةِ الرئيس ترامب والكونغرس، في دلالةٍ واضحةٍ على أنّ واشنطن رفعت منسوبَ اهتمامها بالملفّ اللبنانيّ، وأدخلتهُ إلى صلبِ أولويّاتِ أجندتها في المنطقة.

ما ميّزَ هذه الجولةَ، في الشكل، أنّ الأميركيينَ اعتمدوا خطابًا صريحًا ومباشرًا، وأحيانًا فجًّا، بعيدًا عن التوريةِ والمواربةِ والرسائلِ المبطّنةِ والمشفّرة. أمّا في المضمون، فقد أعادوا الكرةَ إلى الملعبِ اللبنانيّ من دون أيِّ التباس، على الرغم من القراراتِ المفصليّةِ وغيرِ المسبوقةِ التي اتّخذتها الحكومة. فلا ضماناتَ بانسحاباتٍ إسرائيليّة، ولا بوقفِ الاعتداءات، قبل حسمِ معادلةٍ واحدةٍ عنوانُها نزعُ سلاحِ “حزبِ الله”.

بهذا المعنى، بدا المشهدُ أقربَ إلى صيغةٍ مغلقةٍ، لا تحتملُ التأويلَ. إمّا استجابةٌ كاملةٌ لمطلبِ واشنطن، وإمّا انسدادٌ كاملٌ في كلِّ مسارٍ آخر. إنّه عرضٌ بلا بدائلَ، وخطابٌ بلا هوامشَ، يضعُ لبنانَ أمام خيارٍ واحدٍ لا يقبلُ التعدّدَ في القراءاتِ ولا مساحةً للمناورةِ.

أمّا المفارقةُ الأبرزُ في الزيارةِ، فتكمنُ في ما حملته من عناوينَ مبتكرةٍ لم تعرفها الدبلوماسيّةُ اللبنانيةُ في علاقتها التاريخيّة مع الدولة العُظمى. فمن مقترحِ إقامةِ منطقةٍ اقتصاديةٍ حدوديةٍ كبديلٍ عن المنطقةِ الأمنيةِ العازلة، تُستدرَجُ إليها الاستثماراتُ الخليجيّة وتُفتحُ من خلالها أبوابُ العملِ أمامَ الجنوبيّين، إلى طرحِ معاهدةٍ دفاعيةٍ مع واشنطن تُسوَّقُ كضمانةٍ لحمايةِ التنوّعِ الدينيّ في لبنان، تجلّى الأمرُ وكأنّه انتقالٌ إلى لغةِ الإغراءِ.

لكنّ هذه الوعودَ، مهما بلغت جاذبيّتُها، لم تنجح في حجبِ التبايناتِ التي طغت على اللقاءاتِ في بعبدا، كما في السرايا وعين التينة، بين ما تطالبُ به بيروت وما تُصرّ عليه واشنطن.

وقَبْلَ اختتامِ الوفدِ الأميركيّ زيارته، كانت الصورةُ الراهنةُ للمواقف قد تبلورت. فقد نسَفَ “حزبُ الله” مبدأَ “خطوةٍ مقابلَ خطوةٍ”، وأعلن جهارًا أنّه لن يتخلّى عن سلاحِه، فيما تُصِرُّ إسرائيلُ على أنّها لن تُقدِمَ على أيِّ إجراءٍ تنفيذيّ قبل تجريدِ الحزبِ من سلاحِه. وفي قلب هذا التناقض، تتمسّك الحكومةُ اللبنانيّةُ بقرارها حصرَ السلاحِ بالشرعيّةِ، وعدم العودةِ إلى حالةِ المساكنةِ مع سلاحِ “حزبِ الله”، فلو خالفت ذلك، ستفقدُ مبرّراتِ وجودِها، وكلَّ أملٍ في بناءِ دولة، وما حظيت به حتّى الآن من ثقةٍ ودعم على المستويين الداخليّ والخارجيّ.

هكذا، جرى تثبيتُ حلقةٍ مفرغةٍ قديمةٍ ـ جديدة، تُعيدُ لبنانَ مرّةً أخرى ساحةً لتعقيداتٍ هائلة، وعنوانًا لأزمةٍ مفتوحةٍ على كلِّ الاحتمالات.

وها نحن أمام مأزقٍ ثلاثيِّ الأطرافِ، لا يُفتَحُ إلاّ على مآلاتٍ أشدَّ خطورةً، ومحكومٌ بالتعسُّرِ لا بالانفراجِ. ولن تكونَ الجلسةُ المرتقبةُ لمجلسِ الوزراءِ مطلعَ أيلولَ، المخصّصةُ لمناقشةِ خطةِ الجيشِ حول حصريةِ السلاحِ، سوى محطةٍ إضافيةٍ في مسارٍ متعثرٍ، يعكسُ عمقَ الانقسامِ الداخليِّ والتبايناتِ مع الضغوطِ الخارجيةِ.

هَذا النفقُ المظلمُ يفتحُ البابَ أمام أبعادٍ متأزّمةٍ محتملةٍ، قد تسلك أحدَ شكليْنِ: إمّا تصعيدٌ إسرائيليّ مستبعد عبر رفعِ مستوى الضغوطِ العسكريةِ، وتكثيفِ الغاراتِ، وربّما استهدافِ المستوى السياسيِّ في “حزبِ الله”، أو تصعيدٌ متوقَّع من جانبِ الحزبِ، موجّهٌ نحو الحكومة، بعد أن أُغلقَ أمامَه بابُ الحربِ غيرِ المتكافئةِ مع إسرائيل، وقد باشرَ فيه بشكلٍ سافرٍ.

وفي حالِ حصولِ التفاقمِ الداخليِّ، فقد يتحرّكُ بينَ حدّيْنِ: إمّا إحداثُ فوضى داخليّةٍ، أو الانزلاقُ نحو صداماتٍ – هل تبقى سياسيّة – في وجهِ الحكومةِ التي صنّفها الحزبُ “حكومةً معاديةً”، “متخوِّفًا” مِمّن هم على رأسِ السلطةِ التنفيذيّةِ من “جرِّ لبنانَ إلى حربٍ أهليّةٍ” و” زجّ الجيش الوطنيّ للوقوف بوجهِ أهلِه وشعبِه…”رغمَ مشاركتِه فيها.

الثابتُ وربّما الأرجح، وخارجَ أيّ توتيرٍ محتملٍ، هو إبقاءُ الستاتيكو القائمِ في هذه المرحلةِ، بحيث يبقى قرارُ الحكومةِ بشأنِ حصريةِ السلاحِ معلّقَ التنفيذِ، لكنه في الوقتِ نفسه يكرّسُ فكَّ ارتباطِ الدولةِ عن الحزبِ ونزعَ الغطاءِ الشرعيِّ عنه.

في هذا الإطار، تبدو إسرائيلُ أكثرَ ارتياحًا من أيِّ وقتٍ مضى. والأهمُّ بالنسبةِ إليها، أنّ السلاحَ تحوّلَ من مشكلةٍ إسرائيليّةٍ إلى مشكلةٍ لبنانيةٍ داخليةٍ تهدّدُ مسيرةَ الدولةِ ومستقبلَها. لذلك، لا تبدو تل أبيبَ في واردِ الانخراطِ في حربٍ واسعةٍ مع الحزبِ، خصوصًا في ظلِّ انشغالها في “حربِ غزة”، وما دامت ترى خصمَها غارقًا في أزماته.

ويبقى السؤالُ: إلى أينَ؟ جمودٌ طويلٌ قد يرهقُ الدولةَ، تصعيدٌ محتملٌ قد يفتحُ بابَ الانفجارِ، أو صفقةٌ مؤجّلةٌ تنتظرُ مائدةَ المفاوضاتِ الكبرى بين واشنطنَ وطهران، حيث يصبحُ سلاحُ الحزبِ ورقةً في سلّةِ النوويِّ والنفوذِ.

في هذا الانتظارِ المعلَّقِ، يتأرجحُ لبنانُ بينَ موتٍ بطيءٍ وانفجارٍ محتملٍ، كأنَّه يسيرُ على جمرٍ حارِقٍ، لا يملكُ ترفَ الرجوعِ، فهل يكونُ التقدُّمُ خيارهُ المقبلَ؟ مشهدٌ يختصرُه عنوانٌ واحدٌ: طريقٌ مسدودٌ… بأفقٍ مفتوحٍ على العواصفِ.

بعد فاجعة الروشة… بيان للدفاع المدني

صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: “انتشلت عناصر من وحدة الإنقاذ البحري ومن مركز رأس بيروت في الدفاع المدني، قرابة الرابعة من بعد ظهر اليوم، جثة رجل مجهول الهوية مقابل شاطئ الروشة. وحضر الطبيب الشرعي والأجهزة الأمنية المختصة لإجراء المقتضى القانوني”.

قتيل في حادث سير

أدى حادث سير على وقع على طريق صريفا – الطويري إلى وفاة مسعف في “جمعية الرسالة للإسعاف الصحي”، الشاب (ع. ع. د.)، من بلدة صريفا.

فيديو مروّع- بسبب السرقة.. قتيل في سن الفيل!

شهدت منطقة سن الفيل منذ بعض الوقت جريمة قتل مروّعة، راح ضحيّتها الشاب أندروس بياضة (مواليد 1999 – لبناني من أصل فلسطيني، من مخيّم ضبيّة وسكان الدكوانة).

وفي التفاصيل، تعرّض بياضة لإطلاق نار مباشر، بداعي السرقة، بحسب المعلومات الأولية. وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد الفاعلين.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 

افرام من بعبدا: توحيد السلاح تحت إمرة الجيش اللبنانيّ أساس

صرّح رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان”، النائب نعمة افرام، بعد لقائه رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون في قصر بعبدا قائلاً: “تشرفت اليوم بزيارة فخامة الرئيس في هذه الأيام المفصليّة، ونحن إلى جانبه وفخورون بمواقفه الحكيمة والصلبة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمّر بها البلاد والمنطقة، والذي يستقطب الدعم العربيّ والدوليّ للبنان، من الدول العربيّة الشقيقة إلى الولايات المتّحدة وأوروبا. فالمواقف التي تُتخذ تجاه لبنان ستكون حجر الأساس الذي سنعيد على ضوئه بناء بلدنا”.

أضاف: نحن ملتزمون بلبنان الجديد… لبنان المنتج والمبدع، الذي يشبه اللبنانيين المنتشرين والناجحين حول العالم، ويحمل في الوقت نفسه حكمة التجربة التي تعلمناها”.

وتابع: “زيارة الوفد الأميركيّ تمثّل محطّة مهمة في تاريخ لبنان، وتؤكّد أن الولايات المتّحدة كدولة عظمى تلعب دوراً أساسيّاً في الشرق الأوسط وفي الصراعات العالميّة، وتنظر إلى لبنان

كبلد موجود بحدوده القائمة، بلد يستحقّ الحياة، ولا يريد أن يتجزّأ ويجب ألاّ ينزلق نحو نموذج الدولة الفاشلة”.

وأشار إلى أن “المطلوب اليوم هو لقاء المجتمع الدوليّ في منتصف الطريق، لذا فإنّ مواقف فخامة الرئيس والدولة اللبنانيّة الجامعة واضحة، بأنّ لبنان اليوم في طور إعادة بناء دولته، ومصلحة الشعب اللبنانيّ فوق كلّ اعتبار، ولا مصلحة أخرى تعلو عليها. ومصلحة الشعب اللبناني تتمثّل أوّلاً في توحيد السلاح تحت إمرة الجيش اللبنانيّ، وثانياً إعادة بناء الدولة ومؤسّساتها، وثالثاً استقطاب رؤوس الأموال لإحياء المشروع الاقتصاديّ الإنمائيّ، لأنّ مؤسّسات الدولة تعاني نتيجة التأخّر في استقطاب هذه الاستثمارات”.

وتابع افرام: “على كلّ لبنانيّ، من مختلف الطوائف والانتماءات، أن يدرك أن مطلب تسليم السلاح للجيش اللبنانيّ ليس موجّهاً ضد أحد، بل هو لصالح الدولة وكل أبنائها. فلا أحد يطلب تسليم السلاح للعدو، بل لمؤسّسة الجيش اللبنانيّ، الحاضنة الوحيدة لجميع اللبنانيين”.

وقال: “لا يمكن أن تستقيم الدولة بميزانيّة لا تتجاوز ٤ ونصف مليارات دولار، بعد أن اعتادت العمل ضمن ميزانيّة ١٨ مليار دولار. هذا الفرق ينعكس بتدنّي مستوى الخدمات الأساسيّة بشكل كبير، فهي بالتأكيد أدنى بخمس مرات تقريباً. لذلك، أصبح استقطاب رؤوس الأموال ضرورة، لكنه مرتبط بالمواقف السياسيّة التي نتخذها كدولة لبنانيّة. وإذا نجحنا في هذه المسيرة، سنفتح الباب أمام استعادة ثقة المجتمع الدوليّ، واستقطاب الاستثمارات، وإعادة إعمار الدولة، ويكون الجميع رابحاً، خصوصاً أهلنا في الجنوب”.

وختم بالقول: “الأيام المقبلة حاسمة، ونأمل أن تحمل معها الخير للبنان وشعبه”.

الجميّل يلتقي وفد الرابطة المارونية: المصارحة والمصالحة ومد اليد ضمانة لبنان التعددي 

استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في مقره في بكفيا وفداً من المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة النقيب المهندس مارون الحلو، وشارك في اللقاء عضو المكتب السياسي الوزير ألان حكيم، رئيس جهاز الفكر رفيق غانم، ومستشاري الرئيس ساسين ساسين وعبد الله نصار، إضافة إلى المحامي عماد خوري.

وقد تناول اللقاء الدور الوطني للرابطة وأهمية أن تبقى قوة دفع حيوية بما يخدم مصلحة المسيحيين ويعزّز رسالة لبنان كبلد حر وتعددي.

كما جرى التطرق إلى التحديات الاجتماعية والصحية والتربوية التي تستوجب معالجات مستدامة تثبّت الموارنة والمسيحيين في أرضهم، وتضمن استمرار حضورهم الفاعل في وطنهم.

وأكد رئيس الكتائب أنّ المصارحة والمصالحة هما المدخل الحقيقي لإعادة بناء الثقة بين اللبنانيين، مشدداً على أن مدّ اليد إلى جميع المكوّنات من دون استثناء والشراكة مع مختلف الأطراف يجب أن تبقى قاعدة ثابتة لكل عمل وطني.

من جهتها، عرضت الرابطة أبرز أنشطتها الهادفة إلى تعزيز التواصل بين لبنان ولبنانيي الانتشار، بما يسهّل عودتهم وتمسّكهم بجذورهم، ويساهم في تثبيت حضورهم في الحياة الوطنية.

نقابة المحررين استنكرت إساءة براك للصحافيين في القصر الجمهوري وطالبته باعتذار علني تحت طائلة المقاطعة

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان التالي:

“مرة جديدة يتعرّض فيها الاعلام اللبناني لمعاملة أقل ما يقال فيها أنها خارجة عن أصول اللياقة والديبلوماسية والمؤسف أكثر أنها صدرت عن مبعوث دولة عظمى يقوم بدور ديبلوماسي على ما هو معروف”.

واستغربت أن “يبادر السيد توم براك بوصف تصرّف رجال وسيدات الاعلام في القصر الجمهوري “بالحيواني”، واكدت ان الامر” غير مقبول على الاطلاق، لا بل مستنكر جداً، ويدفع بنقابة المحررين إلى إصدار هذا البيان الموجه إلى شخص السيد براك بخاصة وإلى مسؤولي الديبلوماسية الأميركية عموماً، تدعو فيه إلى تصحيح ما بدر عنه من خلال إصدار بيان اعتذار علني من الجسم الاعلامي”.

ورأت إن “عدم صدور مثل هذا البيان قد يدفع نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى الدعوة لمقاطعة زيارات واجتماعات الموفد الأميركي كخطوة أولى على طريق إفهام من يلزم أن كرامة الصحافة والصحافيين ليست رخيصة ولا يمكن لأي موفد مهما علت درجته أن يتجاوزها”.

من جهتها أسفت رئاسة الجمهورية للكلام الذي صدر عفواً عن منبرها من قبل أحد ضيوفها اليوم.

وشددت على احترامها المطلق لكرامة الشخص الإنساني بشكل عام. وجددت تقديرها الكامل لجميع الصحفيين والمندوبين الإعلاميين المعتمدين لديها بشكل خاص، موجهة اليهم كل التحية على جهودهم وتعبهم لأداء واجبهم المهني والوطني.

وكان كلام المبعوث الأميركي توم براك مع الصحفيين في قصر بعبدا قد أشعل مواقع التواصل الاجتماعي غضبا من طريقة تعامله مع الصحافيين.