جلسة تشريعيّة اليوم… وترشيد الدعم غائب نيابياً

0

تنعقد اليوم جلسة تشريعية تضم بنوداً أساسية، وقد أكد النائب ماريو عون مشاركة تكتل لبنان القوي بالجلسة، كاشفا عن إجتماع عن بُعد لنواب التكتل قبل ساعة من موعد الجلسة للتشاور وتوحيد الموقف.

بدوره، النائب عقيص لفت لـ”الأنباء” الى ان “توافقا تم في لجنة الأشغال النيابية حول موضوع كهرباء زحلة”، متوقعا إقراره في جلسة اليوم. كما توقع عدم التطرق الى موضوع الدعم في الجلسة “لأنه يجب طرحه من منطلق سياسي شامل”، وقال إن “كل المشاريع المطروحة على الجلسة لا علاقة لها بترشيد الدعم”.

من جهته، النائب عراجي لفت الى أن “هناك سبعين إقتراح قانون على جدول أعمال الجلسة التشريعية”، مضيفاً: “لا أدري إذا كان النقاش سيصل الى موضوع الدواء”، متوقعا إعادة عدد من القوانين الى اللجان لدراستها. ورأى ان موضوع ترشيد الدعم يتطلب دراسته من ضمن خطة طوارئ تساعد على تشجيع الصناعة المحلية.

حسن عن خطر تفشّي السلالة الجديدة من كورونا: علينا بالوقاية وخليفة..لا جدوى من إقفال المطارات

0

بعد الإعلان الصادم من وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عن أنّ “السلالة الجديدة من فيروس كورونا خرجت عن السيطرة”، هل لبنان أمام خطر تفشّي هذه السلالة الجديدة؟ هل يجب إغلاق المطار وتحديداً في فترة الأعياد مع عودة المغتربين لقضاء العطلة في وطنهم الأم؟ خوفاً من وصول هذه السلالة إلينا؟

حسن: وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أكد أنّ “لقاح فايزر أثبت فعاليته حتى على الطفرة الجديدة للفيروس وعلينا بالوقاية حتى توفر اللقاح، ووقع التحوّل في الفيروس خفيف علينا من ناحية الاجراءات التي يجب اتخاذها على الأرض والمعروف عن التحوّل الجديد أنّه سريع الانتشار ولا معطيات حول إذا ما كان معدّل الموت جرّاءه أعلى”.

خليفة: وبدوره وزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة يؤكّد لـ”أساس” عدم جدوى إغلاق الحدود وإقفال المطارات: “خصوصاً في مثل هذه الظروف التي يمرّ بها لبنان”، مطمئناً أنّ “هذه السلالة لم تنتشر ولم تنتقل من دولة إلى أخرى، إنّما الفيروس تغيّر في الدول حيث ينتشر. في البداية اكتشفت السلالة في بريطانيا فاتّخذوا إجراءات، ووضعوا معايير للتنقّل بين مقاطعة وأخرى. لكن عندما لفتوا النظر إلى وجود سلالات جديدة من الفيروس، بدأت الدول الأخرى بإجراء فحوصات. وبدأت دول أخرى تكتشف سلالات جديدة لديها. هذا ما يُرجح فرضية أنّ هذه السلالات تتطوّر في دول المنشأ. أما في لبنان، فربما يكون الفيروس قد تطوّر أيضاً. وهنا أكرّر أنّ معلوماتنا عن هذا الفيروس ليست كثيرة، ومع مرور الوقت نكتشف عنه المزيد من المعلومات”. ويكرّر أنّ “هذا الفيروس يتغيّر، المهم مع هذه السلالة الجديدة أنّها لا تضرّ أكثر. ولغاية الآن، تقول الدراسات إنّ سرعة انتشار انتشار السلالة الجديدة تكون أكثر، لكن ليس أقسى وأصعب من السلالة السابقة”.

ويذكّر خليفة: “إذا عُدنا بالزمن إلى الوراء قليلاً، كنّا نتساءل لماذا هناك دول انتشر فيها الفيروس أقلّ ودول أكثر؟ وكنّا لا نجد إجابة لهذه التساؤلات. كنّا نسمع أنّ هناك أشخاصاً يموتون، وأشخاصاً يصابون وتظهر عليهم عوارض، والبعض الآخر يصاب ولا تظهر عليه عوارض، وبعدها بدأنا نشاهد حالات وفاة عند الصغار وليس عند الكبار. القصة غير واضحة، والدراسات ما زالت مستمرّة، وكلّ يوم تظهر معلومات جديدة. وما يحدث اليوم من من تطوير الفيروس لنفسه يجيبنا على العديد من التساؤلات”.

لكن ماذا عن الإجراءات التي يجب على الدولة اتخاذها، يجيب خليفة: “اتّباع الإرشادات المتعارف عليها والالتزام بالوقاية، لأنّ إجراءات الوقاية من هذه السلالة أو من غيرها هي نفسها، إنّما الفارق أنه يجب أن تحصل عملية تشديد أكثر على الوافدين إلى المطار من خلال إجراء فحوصات PCR (فحوصات في الدولة التي يأتون منها، ومن ثمّ إعادة إجراء الفحوصات لدى وصولهم إلى المطار). وعليهم ألا يغادروا المطار إلا عند إبلاغهم بالنتيجة، خصوصاً الوافدين من الدول المعلن عن سلالات جديدة فيها).

وختم خليفة ل”أساس” محذّراً من أنّ “الضرر سيكون كبيراً خلال الأشهر المقبلة (كانون الثاني، وشباط، وآذار)”، داعياً إلى “اتخاذ كلّ الاحتياطات. اليوم ننتظر معلومات وتفاصيل عن اللقاح الذي سيصل، وما مدى فعاليته بعد انتشار السلالة الجديدة. وأوجّه نصيحة إلى اللبنانيين: بلقاح أو من دونه، هذا الفيروس أصبح عدوّاً لنا. وعلينا أن نعتاد على العيش معه على الرغم من سلبه أحباء لنا، وعلينا تغيير أنماط حياتنا. لكنّ الإثباتات والدراسات تبيّن حجم تعقيدات الأمور، كما علينا في لبنان المحافظة على اتّباع إرشادات الوقاية من اليوم ولغاية سنتين تقريباً”.

عراجي: وعلى صعيدٍ اخر وبصفته رئيس للجنة الصحة النيابية، توقع عراجي وصول السلالة الجديدة من فيروس كورونا قريباً عن طريق الوافدين، ما يتطلب إجراءات أكبر من إجراءات الوقاية من كورونا.

خوري: من جهتها، المستشارة الصحية لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بيترا الخوري أكدت أنّه “إذا كان هناك اختلاف بين السلالتين القديمة والجديدة، يبقى اللقاح فعّالاّ بالنسبة للاثنتين. لكنّ العلاج الأوّل والأوحد هو الكورتيزون الذي يعمل على كلّ السلالات. ونحن في لجنة كورونا رفعنا توصية للحكومة بإعادة إجراء فحص PCR في المطار، وهناك سلسلة قرارات جديدة ستطبّق بالمطار بالنسبة للآتين من الدول التي تظهر لديها سلالات جديدة”.

الأبيض: مدير مستشفى الحريري الجامعي فراس الأبيض قال في تغريدة له على حسابه عبر “تويتر” أنّ الوضع مقلق بما فيه الكفاية بدليل ردة الفعل من قبل سلطات بريطانيا والدول الأوروبية ونحن غير جاهزين لمزيد من الانتشار المجتمعي للعدوى.

 

إقفال المبنى الرئيسي لوزارة التربية غداً

0

أقفل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب، المبنى الرئيسي لوزارة التربية والتعليم العالي غدا، بسبب إنعقاد جلسة مجلس النواب في قصر الاونيسكو.

عوده: كيف تستقيم العدالة إذا منعت كل طائفة محاسبة المنتمي إليها؟

0

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.

بعد الإنجيل، ألقى عظة قال فيها: “نسمي الأحد الذي يسبق ميلاد ربنا يسوع المسيح أحد النسبة، وفيه نذكر سلالة يسوع بحسب الناسوت (الطبيعة البشرية). إن نسب المسيح الإلهي سر عميق، أما سلالته في الجسد فهي التي نذكرها اليوم للتأكيد على إيماننا بالرب يسوع إلها حقيقيا بطبعه، وإنسانا حقيقيا في تدبيره. إنه الإله الكلمة الكائن قبل الدهور، والمساوي للآب في الجوهر وفي الأزلية، وقد صار بشرا في ملء الزمان، بدون استحالة، وأحصي مع الأجيال في الجسد. يقول الإنجيلي يوحنا: الكلمة صار جسدا وحل فينا، ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب، مملوءا نعمة وحقا”.

أضاف: “سمعنا في إنجيل اليوم الكثير من الأسماء التي قد تبدو لنا غريبة أو غير مألوفة. نجد كل هذه الأسماء في إفتتاحية إنجيل متى الرسول، كتعريف تاريخي عن الشخصية المحورية التي يدور حولها إنجيله. يكتب متى الإنجيلي لقراء يهود، وكان لا بد من أن يسرد لهم سلالة المسيح بحسب الجسد، منذ إبراهيم أبي الآباء، حتى يجذب انتباههم إلى أنه يتحدث عن شخص ليس غريبا عنهم، بل هو متحدر، جسديا، من الجذور نفسها التي أتوا منها. طبعا، يبين لنا هذا النص أن المسيح، الجامع الكل إلى اتحاد واحد، تحدر بشريا من سلالة تحتوي على الملوك والفقراء، الخطأة والأبرار، تحتوي على أناس اختبروا الحياة مع الله وبعيدا عنه، عاشوا محبة الله ورحمته وقوته وعدله ونعمته، كما تحتوي على أشخاص انغمسوا في الخطيئة والزنى. نفهم من هذا النص الإنجيلي أن المسيح تجسد من أجل خلاص البشرية كلها، بكل فئاتها، ولم يأت ليخلص فئة واحدة هي الشعب اليهودي. أراد متى الإنجيلي أن يفهم اليهود أن فكرتهم عن المسيا المنتظر مختلفة عما تحويه رسالة المسيح الحقيقية. نجد في إنجيل متى تشديدا على أن الخلاص هو للجميع، إن من خلال مثل السامري الشفوق، أو لقاء المسيح بالسامرية، وغيرهما من الأمثلة. لذا، نجد في سلالة نسب المسيح ذكرا لنساء من الأمم، أي من غير اليهود مثل راحاب وراعوث”.

وتابع: “السلالة التي سمعناها تقسم ثلاثة أقسام: من إبراهيم إلى داود، ومن داود إلى جلاء بابل، ومن جلاء بابل إلى المسيح. إبراهيم هو أبو الإيمان. نسمع في رسالة اليوم: بالإيمان نزل إبراهيم في أرض الميعاد نزوله في أرض غريبة. أما داود فهو صورة الملك العظيم الذي جمع المملكة المنقسمة فأصبحت واحدة، وجلاء بابل هو ثمرة خطيئة الإنسان وضعفه. يأتي يسوع المسيح في الأخير، وهو مصدر الإيمان، والملك الحقيقي، والإنسان التام الخالي من الخطيئة، يأتي ليخلصنا من خطايانا ويقدمنا إلى الله الآب تقدمة منقاة بدمه الكريم المسفوك على الصليب. فعلى الرغم من الخطايا الجسيمة التي اقترفها بعض أعضاء السلالة التي يتحدر منها، يأتي المسيح غالبا الخطيئة، حاملا الخلاص للبشرية، إلا أن البشر ما زالوا يبحثون عن الخلاص في أماكن أخرى. يفتشون على الراحة في أماكن عدة، بدلا من اللجوء إلى الرب القائل: تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. يركضون وراء ملوك وزعماء أرضيين، مثل الشعب اليهودي الذي لا يزال ينتظر مجيء المسيح كزعيم أرضي. لكن المسيح لم يتجسد كي يكون زعيما، بل ليخلصنا وليكون لنا مثالا نتعلم منه الوصول إلى كمال الخير. اليهود لم يعجبهم المسيح المحب الجميع، السلامي، وإنسان اليوم مثلهم، لا يريد السير بشريعة المحبة، بل يسعى وراء من يؤمن له مصالحه. عندما نصل إلى بشرية تسعى بأسرها إلى المحبة فقط، عندئذ لا نعود نسمع بزعامات وحروب، وحقد وشر ودمار”.

وقال عوده: “اليوم نعيد أيضا لقديس كان تلميذا للرسل، هو الشهيد في رؤساء الكهنة اغناطيوس الأنطاكي المتوشح بالله. يقول التقليد أن القديس اغناطيوس هو ذاك الطفل الذي احتضنه يسوع وباركه وقال: إن لم ترجعوا وتصيروا كالأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات. القديس اغناطيوس هو الخليفة الثاني للقديس بطرس على كرسي انطاكية. قاد رعيته بغيرة رسولية، وتفان لا يعرف الراحة، وكان كلامه فعالا في القلوب فاهتدى بسببه الكثيرون، وأصبح قبلة المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها. استشهد في الإضطهاد الذي حصل للمسيحيين في عهد الملك تراجان في بداية القرن الثاني، إذ اقتيد اغناطيوس من انطاكية إلى روما، حيث قضى شهيدا بين أنياب الوحوش، وقد كتب في رسالته إلى أهل رومية: إني أموت بمحض اختياري من أجل المسيح، إذا لم تمنعوني على الأقل. إني أضرع إليكم راجيا أن تضعوا عطفكم جانبا لأنه لا يفيدني. أتركوني فريسة للوحوش. إنها هي التي توصلني سريعا إلى الله. أنا قمح الله، أطحن تحت أضراس الوحوش لأخبز خبزا نقيا للمسيح. عرف أنه، بثباته في إيمانه، وجلادته على الحكم الصادر بحقه، وعدم هربه، سيعلم شعبه أكثر مما لو هرب وبقي حيا. من يسير مع الله لا يهرب من الشدائد، بل يعتبرها تثبيتا له في الإيمان وتشديدا لمن هم حوله. في رسالته إلى أهل أفسس كتب: الشجرة تعرف من ثمارها، كما يعرف من يتكلم عن الإيمان من أعماله. لا يكفي أن نعلن عن إيماننا، بل علينا أن نظهره عمليا حتى النهاية. الأفضل أن نصمت ونكون، من أن نتكلم ولا نكون. جميل أن يعلم الإنسان، والأجمل أن يفعل ما يعلمه… لتكن أعمالنا كأن الروح قاطن فينا، لنصير له هياكل ويصير إلهنا الساكن فينا. وفي رسالته إلى أهل رومية يقول: لا تجعلوا المسيح على شفاهكم والعالم في قلوبكم. ليكن الحسد بعيدا من دواخلكم… لم يعد يروقني غذاء الفساد، ولا تغريني ملذات هذا العالم. إني أريد خبز الله الذي هو جسد المسيح، إني أريد شرابي دمه الذي هو المحبة غير البالية.

أضاف: “أبناء لبنان عموما، وبيروت خصوصا، مثال للصمود في وسط الشدائد والضيقات. هدمت بيوتهم، شردوا في طقس عاصف، يغرقون كل يوم داخل سياراتهم في طرقات أشبه بالمستنقعات، يتعرضون كل لحظة لخطر الإصابة بوباء مميت، أقفلت مصانعهم ومحالهم التجارية، طردوا من وظائفهم بسبب الضائقة المادية، حبست أموالهم في المصارف، نهبت البسمة من وجوههم، ومع ذلك نجدهم صامدين، مؤمنين بالله، منشدين مع النبي داود: يا الله أنت ناصري، إلهي رحمتك تدركني. نسمعهم يقولون إن الله هو عونهم الوحيد، وقد فقدوا ثقتهم بكل زعيم أرضي، على حسب قول صاحب المزامير: لا تتكلوا على الرؤساء ولا على بني البشر الذين ليس عندهم خلاص. من يحب الله لا يفقد الرجاء. يقول الرسول بولس: نفتخر بالشدائد عالمين أن الشدة تلد الصبر، والصبر يلد الإمتحان والإمتحان يلد الرجاء، والرجاء لا يخيب صاحبه، لأن محبة الله قد أفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي أعطي لنا”.

وتابع: “اليوم، في أحد النسبة، وفي تذكار الشهيد في رؤساء الكهنة إغناطيوس الأنطاكي، نصلي أن يجعلنا إلهنا المتجسد ندرك أن خلاصنا يأتي من العلى. نصلي أن يمنحنا الرب صبرا كي نحتمل المرور في أتون النار التي أوقدها حكامنا منذ سنين طوال، ولم يعمل أحد بعد على تخفيف لهيبها. على العكس، يؤججون اللهيب أحيانا، كما شهدنا في الأسبوع المنصرم”.

وقال: “الجميع يطالبون بالحقيقة والعدالة، والجميع يتغنون بضرورة احترام القضاء وصونه بعيدا من متاهات السياسة. وعندما يحاول القضاء القيام بواجبه، يهبون دفاعا عن الدين والطائفة والمذهب، وكأن الطائفة هي المقصودة عندما يشار إلى إنسان ينتمي إليها. هل أصبح الدين ملجأ أم هو علاقة بين الإنسان وخالقه؟ وهل يريد أهل السلطة كشف الحقيقة أم طمسها؟ غريب أمرنا، ندعي العلمنة ونطالب بدولة مدنية، وعند أول امتحان تعود الاصطفافات الطائفية والمذهبية، ويتلاقى من كان الجفاء مستوطنا بينهم. إذا أخطأ موظف أو مسؤول، هل تكون الطائفة هي المخطئة؟ كيف تستقيم العدالة إذا كانت كل طائفة تمنع محاسبة المنتمي إليها؟ ثم هل يخشى البريء وذو الضمير الحي المساءلة؟ الظلم والتجني مرفوضان كائنا من كان المستهدف، والعدالة مطلوبة للجميع، كما المحاسبة، من دون استنسابية أو انتقائية. كما أن القانون يجب أن يسري على الجميع، إلى أي طائفة انتموا. نحن في حاجة إلى دولة المواطنة لا دولة الطوائف، إلى دولة يحكمها الدستور والقوانين، وتعم فيها العدالة والمساواة، ويكون فيها القضاء منزها عن كل المماحكات، ومحترما. فإذا كان المسؤولون يشككون بنزاهة القضاء، ولا يعتبرون أنفسهم تحت القانون، ماذا تركوا للخارجين على القانون؟ من أبسط واجبات المسؤول أن يخضع للقضاء بتواضع، أن يكون القدوة في احترام القوانين، عوض اللجوء إلى حماية طائفته. وهل الدين والطائفة لحماية الفاسد أو المقصر أو المستخف بعقول الناس وحياتهم؟ أم هل ضرب هيبة القضاء يخلص البلد؟ أما المتهم البريء فالجميع إلى جانبه، وهو يعرف في قرارة نفسه أن الحق دائما ينتصر، وأن الحقيقة، مهما تأخرت، نور يسطع”.

أضاف: “لن يستقيم الوضع في لبنان إلا عندما تصبح المراكز التي يتولاها اللبنانيون تخص الوطن بأسره، لا طائفة هذا الموظف أو ذاك المسؤول، وعندما يعمل هؤلاء من أجل خير لبنان واللبنانيين، لا من أجل مصلحة الطائفة أو المذهب. أما القامات والرجالات الكبار فينسحبون بعزة وكرامة وهدوء عندما يقترفون خطأ، دون تشويش على القضاء أو خروج على القانون”.

وختم عوده: “بارككم الرب، ومنحكم ثباتا في الإيمان، مهما اشتدت العواصف وثقلت الأحمال وكثرت الدموع. لا تخافوا، فها إن خلاصنا يأتي، وهو يدعى عمانوئيل، أي الله معنا”.

كنعان من بكركي: لحكومة وفق الدستور والمبادرة الفرنسية بلا اجتزاء

0

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أمين سر تكتل “لبنان القوي” النائب ابراهيم كنعان في الصرح البطريركي في بكركي.

بعد اللقاء الذي دام قرابة الساعة، قال كنعان: “تشرفت بزيارة الصرح البطريركي بدعوة من غبطة البطريرك، في سياق مبادرته الشخصية مع فخامة رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر، للدعم والمشاركة بقوة في التوجه الذي يهدف الى تأليف حكومة اليوم قبل الغد”.

وأشار الى أن “كلام غطبة البطريرك كان واضحا، وكذلك كلامنا لجهة ضرورة التأليف واحترام صلاحيات رئيس الجمهورية والدستور في التشكيل، وأن السجال الحاصل يجب ألا يستمر”. ولفت إلى أن “هناك لقاء من المفترض ان يحصل ويكون حاسما في موضوع الحكومة، إذا توافرت له النيات الطيبة”.

وقال: “لدى رئيس الجمهورية الاستعداد لحسم ملف الحكومة، وفق منطوق الدستور والمبادرة الفرنسية بمضمونها الكامل وغير المجتزأ، وأبلغني سيدنا البطريرك حرصه الكامل على هذا المسار، وان شاء الله بصلاته وتمنيات جميع اللبنانيين يتم هذا الأمر في الأيام المقبلة”.

وختم: “النيات لدينا أكثر من متجاوبة وإيجابية، إذ يجب الخروج من عملية السجال وتغليف بعض المواقف التي تصدر من ناحيتنا بغير محلها. يجب ألا يكون هناك لبس أولا في الدستور وقراءته وصلاحيات
رئيس الجمهورية في التأليف، وثانيا لجهة المبادرة الفرنسية بكامل مندرجاتها”.

الراعي: لم ألمس سبباً للتأخير في تشكيل الحكومة

0

أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّه لم يلمس في المساعي التي قام بها في الأيام الاخيرة سبباً واحداً يستحق التأخير في تشكيل الحكومة، في أوّل تعليق له بعد اللقاءات التي قام بها لتذليل العقبات لتشكيل الحكومة.

وأضاف في عظة الأحد: “نريد حكومة غير سياسيّة تتفرّغ لمشروع الاصلاحات وتضع في أولوياتها إعادة بناء المرفأ وبيروت”.

وتابع: “نريد معرفة الحقيقة في انفجار المرفأ ومن قتل أبناءنا ومن استورد المواد المتفجرة وواجباتنا دعم القضاء فإذا سقط القضاء يسقط هيكل الدولة كلّه”.

كنعان: من حقّ رئيس الجمهورية المشاركة في النقاش والتشكيل وهومصمّم على حسم التشكيلة وفقاً للدستور

0

أشار رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان إلى أن “الثقة إنهارت على المستوى الشعبي المحلي بالمؤسسات ودولياً بالدولة ما أثر على التعاطي النقدي والمالي وأي معالجة غير ممكنة من دون بناء الثقة والمدخل لإستعادتها يكون بحكومة مهمة أي حكومة إصلاحات عددتها المبادرة الفرنسية”.

وقال كنعان في حديثٍ له لإذاعة “صوت كل لبنان”: أتوقّع حصول لقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري مطلع الاسبوع بضوء الايضاحات والاتصالات التي تحصل والجلوس بنيات صافية خصوصاً ان رئيس الجمهورية مصصم على حسم التشكيلة وفقاً للدستور والمبادرة الفرنسية.

وتابع: البلد يحتاج اليوم قبل الغد الى حكومة وتشكيلها يحصل بحصب الاصول الدستورية والسجال الذي حصل حول الصلاحيات غير مريح فرئيس الجمهورية ليس مجردّ سكرتير ومن حقّه المشاركة في النقاش والتشكيل ولم يطلب الثلث المعطّل والتيار لا يعطّل ويمكن ان لا يشارك في الحكومة.

وأردف كنعان: “نحن ندعم حركة بكركي وسأزور الصرح البطريركي قبل ظهر اليوم بدعوة من البطريرك الراعي”. وختم: “يكفي التلطي بالخارج فعندما تتوفر ارادة سياسية داخلية حقيقية وجامعة لا يمكن ان يفرض علينا الخارج شيئاً”.

حقيقة سلالة فيروس كورونا الجديدة..هل هي أكثر قابليّة للانتقال؟

0

في الوقت الذي بدأت فيه بعض الدول بمرحلة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد ، فاجئ الفيروس العالم بسلالة جديدة .

يرى خبراء أن الانتشار السريع لعدوى كوفيد-19 في جنوب شرق إنجلترا، يرجع إلى سلالة جديدة أشد خطورة لفيروس كورونا المستجد، فما هي المعلومات المتوفرة عنها حتى الآن؟

أولا لا تعد هذه المرة الأولى التي يتحوّر فيها فيروس كورونا الذي بدل حال العالم منذ ظهوره أواخر ديسمبر الماضي في الصين، كما أنها قد لا تكون المرة الأولى التي تتغير فيها المادة الوراثية للفيروس.

هل هي أكثر قابلية للانتقال؟: ولكن وحسب تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فإن السلالة الجديدة VUI-202012/01، قد تكون أكثر قابلية للانتقال، بنسبة 70 في المئة.

ووفق ما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية عن كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، البروفيسور كريس ويتي، فإن هناك 23 تغيرا مختلفا مع هذه السلالة الجديدة.

وأضاف ويتي أنه نبّه منظمة الصحة العالمية لوجود السلالة الجديدة، مشيرا إلى أنه سيركز على تحليل البيانات المتصلة بانتشار الطفرة.

هل تتسبب بوفيات أكبر؟: بحسب البروفيسور ويتي فإنه “لا يوجد دليل حالي يشير إلى أن السلالة الجديدة تسبب ارتفاع معدل الوفيات أو أنها تؤثر على اللقاحات والعلاجات، لكن العمل جار لتأكيد ذلك”.

هل تستجيب السلالة الجديدة للقاح؟تقول هيئة “علم الجينوم” البريطانية، إنه يصعب التنبؤ فيما إذا كانت أي طفرة معينة تستجيب، عند ظهورها لأول مرة، للقاح، إلا أن الخوف يكمن في أن تؤدي أي تغييرات إلى زيادة حالات إعادة العدوى أو فشل اللقاح.

ويقول البروفيسور ويتي إنه حتى الآن، لا يوجد دليل يشير إلى أن السلالة الجديدة أثرت على اللقاحات والعلاجات الخاصة بكوفيد-19.

ويرى الباحث في جامعة بولونيا، فيديريكو جيورجي، أن العلاجات التي يجري تطويرها حاليا بما فيها اللقاحات قد تكون فعالة ضد جميع سلالات الفيروس التاجي.

ما هي سلالات كورونا المختلفة؟هناك ما لا يقل عن سبع مجموعات أو سلالات رئيسية من كوفيد-19، والأصلية هي التي اكتشفت في ووهان الصينية بديسمبر الماضي، وأطلق عليها العلماء السلالة “إل”، ثم تحورت للسلالة “إس” بداية 2020، قبل أن تتغير لسلالتي “في” و”جي”.

وعثر على السلالتين “في” و”جي” في أوروبا وأميركا الشمالية، ومنها تحورت إلى سلالات “جي آر” و”جي إتش” و”جي في”، بينما استمرت السلالة “إل” لفترة أطول في آسيا نظرا إلى إسراع الكثير من البلدان في تلك القارة إلى إغلاق حدودها ووقف الحركة.

ويجمع العلماء العديد من الطفرات الأخرى الأقل تكرارا معا، ويعتبرونها السلالة “أو”.

وزيرة تعلن اصابتها بكورونا…

0

أعلنت وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فارتينيه أوهانيان عن اصابتها بفيروس كورونا، وغردت عبر تويتر قائلة: “ظهرت نتيجة فحص فيروس كورونا التي اجريتها اليوم ايجابية. اتمنى السلامة للجميع وادعو اي شخص خالطني مؤخراً الى الحيطة والانتباه وادعو الجميع الى الوقاية والتباعد الاجتماعي والالتزام بالمعايير.”

بول كنعان : حركة الراعي تحذيرية وبكركي تضع الجميع أمام مسؤولياتهم

0

اكد المحامي بول يوسف كنعان رئيس “تجمّع موارنة من أجل لبنان” “ان المرحلة الراهنة بصعوباتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تتطلب من الجميع قرع جرس الإنذار للعمل على الخروج من حال المراوحة القاتلة، الى الحلول الفاعلة”.

واعتبر كنعان ان “بكركي تبادر كعادتها وطنيا في الأزمات، وهو ما يدفع الى دعم توجهات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والثناء عليها، بما تحمله الحركة البطريركية من وضعٍ للجميع امام مسؤولياتهم، وتحذيرهم من ضرورة عدم الاستمرار في اجواء التباعد التي ستزيد الامور تعقيداً، والأحوال المالية والاقتصادية صعوبة”.

ورأى كنعان ان” طريق التلاقي بين اللبنانيين على اسس واضحة لنقل الامور مما هي عليه الى ما يجب ان تكون، يبقى اقرب وافضل واجدى من انتظار تطورات المنطقة ومتغيراتها او اشاراتها السلبية او الايجابية، فالمبادرة اللبنانية هي الحل الانسب ويجب عدم التأخر في سلوك طريقها” .

تمديد ولاية لجان الأهل لمنع تشكيل لجان “متواطئة”؟

0

في سابقة غير مألوفة، كلّف وزير التربية طارق المجذوب مصلحة التعليم الخاص التدقيق في موازنات المدارس الخاصة التي ليس فيها لجان أهل أو فيها لجان منحلّة أو دون النصاب القانوني (النصف زائداً واحداً)، على أن تعطى الأولوية في عملية التدقيق كغيرها من الموازنات الموقّعة أصولاً (أي من لجان أهل شرعية).

وفي القرار نفسه، مدد الوزير عمل لجان الأهل التي انتهت أو تنتهي مدة ولايتها في الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، بما فيها المدارس التي لم تجر الانتخابات فيها حتى تاريخه.

قرار تمديد ولاية اللجان لسنة واحدة فقط جاء بناءً على طلب ممثلين عن عدد من اتحادات لجان الأهل التي وردتها شكاوى حول محاولات بعض إدارات المدارس تعليب الانتخابات وتشكيل لجان أهل لمصلحتها لثلاث سنوات مقبلة، مستغلة الواقع الصحي الراهن الذي يحول دون إمكان تجميع الأهالي وخوض الحملات الانتخابية الفعلية على الأرض.

رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة، لمى زين الطويل، أوضحت «أننا وافقنا واتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان ــــ الفتوح وجبيل على التمديد في هذه الظروف الاستثنائية بالذات لقطع الطريق أمام تأليف لجان متواطئة مع الإدارات وتُعِدّ موازنات على مزاجها، وسنراقب كاتحاد عمل مصلحة التعليم الخاص الموكلة بالتدقيق في أرقام الموازنات المدرسية التي تحدد عملياً قيمة القسط المدرسي».

لكن هل يستطيع اتحاد لجان الأهل، باعتباره هيئة مرخصة، أن ينوب عن لجان الأهل ويفاوض باسمها لدى مصلحة التعليم الخاص، وهل سيتجاوز تدقيق المصلحة التأكد من صحة الأرقام (65% للأجور والرواتب و35% للمصاريف التشغيلية) إلى طلب الفواتير من المدارس، ومن يضمن شفافية التدقيق؟

هل من إنقلاب على الدستور والقانون؟

0

رأت مصادر قضائية مطلعة، انّ من اخطر ما يقوّض دولة لبنان اليوم هو زعزعة نظامه القضائي بعد زعزعة نظامه المالي. وتخشى ان يكون نسف هياكل السلطة القضائية الفصل الأخير من مسلسل القضاء على لبنان كدولة ونظام، بعدما وصل الامر الى ان تتقاذف الوزارات والسلطات التنفيذية والقضائية الادّعاءات واحدة تلو الآخرى بعضها على بعض، غير آبهة بتقويض هيبة الدولة اللبنانية داخلياً وخارجيّاً. وتتخوف هذه المصادر من أن يحمل الفصل القضائي الأخير من مسلسل الاستدعاءات في طياته، محاولات جدّية للانقلاب على الدستور والقانون.

ولفتت المصادر لـ”الجمهورية” الى انّ هناك اسباباً يحدّدها القانون لنقل الدعوى، وأحد هذه الاسباب، هو “الارتياب المشروع”، أي اذا كان احد الفرقاء لديه خشية بأن لا يكون القاضي متجرداً أي NEUTRE، أما النظر بالبت بالطلب فهو من صلاحية غرفة في محكمة التمييز.