آذار “محتار”… بين الحرّ والأمطار!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً، قليل الغيوم إجمالاً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وفوق الجبال.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على لبنان خصوصاً في المناطق الجنوبية والداخلية، يؤدي إلى تساقط بعض الأمطار المتفرقة ويستمرّ حتى مساء اليوم ثم يتحول الى مستقر بدءاً من يوم غد الثلاثاء حيث ستسيطر منطقة من الضغط الجوي المرتفع، والتي تؤدي إلى ارتفاع تدريجي وملموس بدرجات الحرارة خلال أيام الأسبوع المقبل.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار بيروت بين 13 و22، طرابلس بين 11 و20 وزحلة بين 6 و17 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تهطل أمطار خفيفة متفرقة خصوصاً في البقاع والجنوب، وتشتد أحيانا اعتباراً من بعد الظهر، مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة. تتساقط بعض الثلوج على ارتفاع 1800 متر، وتنحسر الأمطار ليلاً ويستقر الطقس تدريجيًا.

الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالا مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وعلى الجبال.

الأربعاء: مشمس إجمالاً مع انخفاض بنسبة الرطوبة وارتفاع إضافي وملموس بدرجات الحرارة خصوصاً على الساحل، والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية (بحدود الـ3 درجات) كما تنشط الرياح خصوصاً في المناطق الجنوبية.

الخميس: مشمس إجمالاً مع رطوبة منخفضة وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، فوق معدلاتها الموسمية (بحدود الـ4 درجات) خلال النهار وتبقى الرياح ناشطة خصوصاً جنوب البلاد.

-الحرارة على الساحل من 14 الى 20 درجة، فوق الجبال من 5 الى 15 درجة، في الداخل من 6 الى 22 درجة.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية الى شمالية غربية، ناشطة أحيانًا، سرعتها بين 15 و35 كم/س .
-الانقشاع: متوسط إلى سيىء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 75 %.
-حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء:  19 درجة.
-الضغط الجوي: 765 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس:  5,57
-ساعة غروب الشمس: 17,41.

كنعان : الحكومة “برمت ضهرها” للإصلاح المطلوب في الموازنة

مرّر مجلس الوزراء موازنة 2025 التي ورثها عن الحكومة السابقة بمرسوم، على رغم عدم توافقها مع شعار “الإصلاح والإنقاذ” الذي ترفعه الحكومة، وعلى رغم الملاحظات النيابية عليها، ومطالب القطاعين العام والخاص بتصحيحها من شوائب الرسوم. لكن الحكومة رأت في المرسوم “أفضل الممكن”، علماً أن الحرب شلّت المجلس ولجانه كما أنها لم توزّع على النواب لتناقش.

 كان رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان سباقاً منذ تشرين الأول 2024 في المطالبة باستردادها وتعديلها، لأن تداعيات الحرب وأعباءها سبقت أرقامها وتوقّعاتها، وقد قام في حينه بجولة استشارات على رئيس مجلس النواب نبيه بري ومختلف الكتل، للوقوف عند رأيها، فكانت النتيجة أن لا امكانية ولا نية للتشريع، لأسباب مختلفة بين كتلة وأخرى.

بعد “موازنة المرسوم”، تسأل “نداء الوطن” كنعان عن رأيه، فيعتبر أن “ما من دولة في العالم يحصل فيها “الانقلاب” الذي حدث في لبنان في غضون أشهر، وتستمر بالمشاريع والحسابات والسياسات التي سبقت الحرب. بل أكثر من ذلك، يتغيّر عهد رئاسي وتتألّف حكومة جديدة عنوانها الإصلاح مع ما يتطلّبه هذا التحوّل الكبير من مراجعة لأولويات المرحلة السابقة المالية والاقتصادية والاجتماعية، ونذهب إلى التبني الحرفي لموازنة ما قبل كل هذا الانقلاب بحجة أن صندوق النقد آتٍ وأنه لا يمكن استقباله بالقاعدة الإثنتي عشرية! مش على حد علمي صندوق النقد بدو هيك موازانات “وبياناتو حبرا بعد ما نشّف”. علماً أن القاعدة الإثنتي عشرية موَقتة وأفضل من “موازنة الرسوم” لا سيما إذا ارتبطت  بمهلة زمنية محددة بأسابيع قليلة لحين إصدار موازنة إصلاحية جديدة … لذلك، ومنذ الدقيقة الأولى في تشرين الأول 2024، طالبت باسترداد موازنة حكومة تصريف الوقت.

تصحيح الدعسة الناقصة

أما عن السبيل لتصحيح ما وصفه “بالدعسة الناقصة”، فيقول كنعان: “الدعسة الناقصة ليست مرتبطة فقط بالرسوم التي وعدت الحكومة بتعديلها وإحالتها بمشاريع قوانين إلى مجلس النواب. بل هي مرتبطة “ببرمة الضهر” للإصلاح المطلوب دولياً ومحلياً. فالرؤية الاقتصادية لسنة كاملة تحقق نمواً وتخفف التضخم وتعالج تداعيات الحرب بأولويات جديدة، ولا تتبنى سياسات وأولويات وأرقام سابقة لم تتم إعادة النظر بها، ما يهدد توازن الموازنة بكاملها وعجزها الوهمي المعلن. لذلك، فالحلول باتت مرجأة للـ 2026 وإن شاء الله الظروف تسمح بتحقيقها”.

وبينما أعلنت كتل ونواب إمكانية الطعن، يرى كنعان أن “الطعن وسيلة لإلغاء قرار الحكومة بإصدار موازنة اللاواقع. ولكن، إذا ألغينا قرار الحكومة، الأمر غير السهل بظل الظروف السياسية التي نعرفها، فضلاً عن أن هناك سوابق عديدة تعطيلية للقضاء لا تعد ولا تحصى، فكيف ستتمكن الحكومة من العمل إذا لم تكن قادرة أو لا تريد؟ وفي كل الأحوال، فالطعن وسيلة جديرة بالبحث”.

إضافة إلى ملف الموازنة، فأمام الحكومة ملفات مالية عدة على جدول أعمال السنة والنصف من عمرها. فما هي الأولويات المفترضة من وجهة نظر رئيس لجنة المال والموازنة؟ يرى كنعان أن “الموازنة كانت أهم عمل إصلاحي تقوم به أي حكومة في مختلف الأنظمة الديمقراطية. والآن، عليها أن تضع خطة تعافٍ جديدة مع صندوق النقد ومشروع إعادة هيكلة القطاع العام ومشروع إعادة هيكلة المصارف، ومعالجة قضية الودائع بدل شطبها “متل لي بتوجعو إجرو بيقطعولو ياها هيك بيرتاح وبريّح”. أي بكلام آخر، يجب مقاربة موضوع الودائع بخلفية المسؤول عن المشكلة لا خلفية  “يلي عامل عملة وبدو يلبّسها لغيره متل الدولة والمصارف”… لماذا هذا الموضوع مهم؟ لأن الثقة واستعادتها هي هدف أي إصلاح وهذه الثقة لن تعود إذا تغاضينا عن الحقوق”.

صندوق النقد والمصارحة

ومع قدوم وفد صندوق النقد الدولي إلى لبنان، يحضر ما هو مطلوب حكومياً ومجلسياً لاتفاق بمواصفات لبنانية مع الصندوق. وفي هذا السياق، يرى كنعان أن “المطلوب مصارحة صندوق النقد لا التهرّب من الواقع ورميه على الناس. صندوق النقد بالنهاية جهة مالية دولية يفترض التفاوض معها واعطاؤها إشارات إيجابية عن إمكانياتنا القيام بإصلاحات بنيوية جديّة لا “بيع حكي” ورمي المسؤولية على بعضنا”.

وبعد تمرير موازنة 2025 بعلّاتها، تعهدت الحكومة ببدء العمل على إعداد مشروع موازنة 2026. هنا، يرى كنعان أن المطلوب أولاً رؤية اقتصادية لا موازنة محاسبية! ثانياً، أهداف إصلاحية بأكثر من مجال من بينها: العجز الحقيقي، النمو، التضخم، الإدارة المالية، الاستثمار بقطاعات منتجة، الدين العام إلخ … وثالثاً، عدم استعمال الموازنة كسلة تشريعات لتعديل قوانين أو زيادة رسوم وضرائب عشوائياً (مراجعة توصيات لجنة المال والموازنة).

وسط ما تقدّم، يختم كنعان حديثه لـ “نداء الوطن” بالقول: “إن استعادة الثقة ليست مساراً صعباً ولا سهلاً إنما يحتاج إلى إرادة سياسية جدية وصادقة لم تتكون حتى الآن”.

ثلاثة أسماء لمدير عام الأمن العام

كشفت معلومات صحفية نقلًا عن “مصادر مطلعة” أنّ “عقدة التعيينات تتمثّل في موقع المدير العام للأمن العام”، ورأت أنّه:“رغم تأكيد مقرّبين من رئيس الجمهورية (العماد جوزف عون) أنه «لا يرغب في أي صدام مع رئيس المجلس(نبيه بري) ,وحرص الطرفين على عدم إخراج هذا التباين إلى العلن، وتأكيدهما أن «المشاورات مستمرة»، قالت مصادر مطّلعة إنّ النقاش يدور حول 3 أسماء: العميد مرشد سليمان الذي يحظى بدعم الرئيس بري، والعميد محمد الأمين الذي سمّاه الرئيس عون، والعميد موسى كرنيب.”

التعيينات العسكرية خلال أيام… ماذا عن الإدارية؟

نشطت الاتصالات في الساعات الماضية لتضييق الهوة حول التعيينات الأمنية والعسكرية، بحيث يمكن أن يتم الاتفاق خلال الأيام المقبلة بعدما أصبحت الأسماء محصورة بعدد قليل لجهة من ستسند إليه كل من المديرية العامة للأمن العام والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بعدما حسم أمر قيادة الجيش وأمن الدولة بغياب أي اعتراض على توجه رئيس الجمهورية لتعيين العميد رودولف هيكل قائدا للجيش، وممثل لبنان في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الجنوب العميد إدكار لواندس لأمن الدولة.

وقالت مصادر لـ «الأنباء الكويتية»: «فيما يتعلق بالتعيينات الإدارية، البحث لا يزال جاريا حول وضع آلية ثابتة تتبع، بحيث تكون واحدة في الإدارات كلها، بعدما كانت في السابق تتغير من حكومة إلى أخرى، وبين إدارة وأخرى، وبالتالي المطلوب اعتماد آلية واحدة تؤمن إيصال الكفاءة إلى المواقع العامة دون مسايرة أو محسوبيات. ويبقى موضوع تعيين حاكم مصرف لبنان الذي يخضع لاعتبارات خاصة. فالمطلوب بالإضافة إلى الخبرة والتجربة، الثقة بشخص الحاكم الجديد داخليا وخارجيا، لإعادة انتظام القطاع المصرفي الذي يشكل عصب الاقتصاد، ومن دونه لا يمكن إعادة النهوض».

رحيل راهب القضية…المقاتل الياس عنداري!

غيّب الموت الأب الياس العنداري. يُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم  الاثنين 10 آذار 2025، عند الساعة الثالثة بعد الظّهر، في كنيسة مار جرجس – جبيل. ثمّ يوارى الثرى في مدافن دير سيّدة النجاة – بصّا.
وكتب النائب السابق فارس سعيد عبر اكس ناعياً عندراي:
“عملنا معاً في مستشفى المعونات في جبيل عندما كان الtunnel مقفلا والمدفون مفتوحا، ربط المستشفى بالعصر، كان أميناً لقضية الصمود.
الراهب المقاتل الياس عنداري صديق ورفيق ومرشد ودائم المحبّة والاحترام”.
بدوره، نعى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الراهب الماروني اللبناني الأب الياس عنداري، وقال في بيان: “مضى راهب القضية والكاهن المقاوم الى حيث يستحق، بعد مشوار زاخر بالعطاء على الأرض”.

بالفيديو-في لبنان.. “إنقلاب” على مدير منتجع سياحي؟

وثق مقطع مصور قيام عدد من مالكي مشروع “السمايا” البحري في الكسليك – كسروان ضد المدير المؤقت واتهموه بقيادة المشروع الى الهاوية، بعدما دخلوا مكاتب الادارة وسط حالة من الغضب، مطالبين باستقالته بسبب سوء الادارة.

حادث صدم في طبرجا يودي بحياة رجل

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “بتاريخ 6-3-2025 تعرض رجل لحادث صدم في محلة طبرجا الأوتوستراد– المسلك الغربي قبل كازينو لبنان، وفارق الحياة. هو في العقد السادس من العمر تقريبا، طويل القامة، متوسط البدانة، شعره مائل إلى الشيب، لحيته مكتملة بيضاء اللون، أسمر البشرة، يرتدي ثيابا سوداء اللون، مجهول الهوية.

لذلك وبناء على إشارة القضاء المختص، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذويه أو ممن يعرف عنه شيئا، الاتّصال بفصيلة غزير في وحدة الدرك الإقليمي على رقم الهاتف 920037 – 29 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدا لاستلام الجثة الموجودة حاليا في مستشفى قرطباوي في أدما”.

تدهور سريع في صحة سلامة … هل اصبح التوقيف دون مبرر؟

انقضت مدّة ستة أشهر على توقيف حاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة، ولم يتخذ القضاء قراراً بالإفراج عنه أو تبرير استمرار احتجازه وفق ما ينص عليه قانون أصول المحاكمات الجزائية، وفيما برر مصدر قضائي أسباب التأخر في اتخاذ القرار، شهد الوضع الصحّي لسلامة تدهوراً سريعاً رغم وجوده في مستشفى بحنّس منذ أكثر من شهر، وأفاد مصدر قضائي بأن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار: «تسلّم تقريراً من إدارة المستشفى المذكور، يتحدث عن تدهور في وضعه الصحّي؛ إذ إنه يعاني من صعوبة بالتنفس بسبب تراجع وظيفة الرئتين، وأن إحداهما باتت شبه متوقفة، ما انعكس سلباً على وظيفة الغدّة التي تحتاج إلى صورة (سانتي غرافي)، وهي صورة ملونة تحتاج إلى تقنيات طبية عالية غير متوفرة في مستشفى بحنّس».

وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن الحجار «أعطى أمراً بنقل سلامة إلى مستشفى (أوتيل ديو) لإجراء التحاليل والصور الشعاعية التي يطلبها الأطباء، وأن الأخير لا يزال يخضع لمراقبة طبيّة». ولم يخف المصدر أن «صحة سلامة تراجعت منذ قرار توقيفه في 3 أيلول الماضي، وتوقّف التحقيق خلال فترة الحرب، وبسبب دفوع شكلية قدمها وكلاء الدفاع عن المدعى عليهما الآخرين المحاميين ميشال تويني ومروان عيسى الخوري».

وكان القاضي جمال الحجار استدعى سلامة البالغ من العمر 75 عاماً إلى التحقيق في 3 سبتمبر الماضي، وأمر باحتجازه على ذمة التحقيق، قبل أن تدعي النيابة العامة المالية عليه وعلى المحاميين في مصرف لبنان ميشال تويني ومروان عيسى الخوري، بـ«اختلاس أموال عامة والتزوير»، ويحيلهم على قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي الذي استجوب الحاكم السابق، وأصدر مذكرة توقيف بحقه، فيما طلب من نقابة المحامين الإذن لملاحقة المحاميين المذكورين، وحصل على هذا الإذن لاحقاً.

وينتظر فريق الدفاع عن سلامة أن يبتّ قاضي التحقيق بلال حلاوي بطلب إخلاء سبيله الذي قدّمه وكيله المحامي مارك حبقة قبل ثلاثة أسابيع. ورأى مصدر في فريق الدفاع عن سلامة أن «المضيّ بالتوقيف غير مبرر على الإطلاق». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «إطلاق سراح سلامة فوراً بات واجباً سنداً للمادة 108 من قانون أصول المحاكمات الجزائية التي تفرض الإفراج عن الموقوف بجنحة بعد شهرين من توقيفه، مع إمكانية التمديد لفترة مماثلة بقرار معلّل، وفي حالة الجناية لا يجوز أن تتجاوز مدة التوقيف 6 أشهر، ويمكن تمديدها مرة واحدة بقرار معلل أيضاً».

ورأى المصدر أن «السبب الرئيس لإمكانية تمديد مهلة التوقيف تتعلّق بحالتين؛ الأولى: إذا كان الموقوف يشكل خطراً على السلم الأهلي، وهذا غير متوفر في رياض سلامة، والثانية: إذا كان ثمة إمكانية لفراره ومغادرة لبنان، وهذا لا ينطبق على سلامة الممنوع من السفر بقرار قضائي بعد مصادرة جوازات سفره، كما أن الأخير لا يستطيع ترك لبنان بسبب صدور مذكرة توقيف دولية بحقه». وشدد المصدر على أن الملف «بات يضمّ ثلاثة مدعى عليهم هم: سلامة، والمحاميان ميشال تويني ومروان عيسى الخوري، والأخيران غير موقوفين، فإما أن يحاكم الثلاثة موقوفين، وإما أن يخلى سبيل سلامة، ويحاكموا من دون توقيف».

كان بإمكان قاضي التحقيق بلال حلاوي إصدار قراره الظنّي، وإحالة ملف رياض سلامة على المحكمة، لو لم تستأنف النيابة العامة المالية قراره الذي قضى بترك المدعى عليهما ميشال تويني ومروان عيسى الخوري لقاء كفالة مالية، ولو لم تبطل الهيئة الاتهامية قراره وتصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق تويني وعيسى الخوري، رغم أنهما لم يَمْثُلا أمامها، وهذا ما عقّد المسار القضائي من خلال إعادة الملفّ إلى قاضي التحقيق الذي أصدر مذكرتين غيابيتين بتوقيف المدعى عليهما المذكورين، قبل أن يعود ويحيل الملفّ على محكمة التمييز لتنظر الأخيرة في الطعن المقدم أمامها بقرار الهيئة الاتهامية.

ورفض مصدر قضائي مواكب لهذا الملفّ «الإيحاء بأن قاضي التحقيق يمضي بتوقيف رياض سلامة من دون مبرر».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «عدم البت بإخلاء سبيل سلامة، أو عدم تبرير الاستمرار بتوقيفه رغم مضي ستة أشهر، هو أن الملفّ ليس بمتناول قاضي التحقيق بل انتقل إلى محكمة التمييز الجزائية». وذكّر بأن سلامة «يلاحق بوصفه مدعى عليه في جرائم محددة، وليس تعسفياً».

وأشار المصدر إلى أن القاضي حلاوي «لم يهمل أي طلب أو مذكرة مقدمة من فريق الدفاع عن سلامة». وقال: «صحيح أنه (حلاوي) ردّ عدداً من طلبات إخلاء سبيل الحاكم السابق، والسبب أنه لا يمكن إطلاق سراحه ما دام أن التحقيق لم يستكمل وهناك مدعى عليهما على علاقة بسلامة ولم يجر استجوابهما، وعندما حصل هذا الاستجواب وختم التحقيق، تأخر صدور البت بإخلاء السبيل وعدم صدور القرار الظني بسبب استئناف قرارات قاضي التحقيق أمام الهيئة الاتهامية».

في كسروان.. مُطاردة تؤدي لاستشهاد عنصر من شعبة المعلومات وفرض طوق أمني في المنطقة

شهدت بلدة عجلتون – كسروان اشتباكًا مسلحًا بين دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وعصابة متورطة في سرقة كابلات الكهرباء، ما أسفر عن استشهاد عنصر من شعبة المعلومات، ومقتل أحد أفراد العصابة.

وبحسب المعلومات، بادر أفراد العصابة إلى إطلاق النار على عناصر الدورية، الذين ردّوا بالمثل، ما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين، في حين تمكن باقي أفراد العصابة من الفرار باتجاه الأحراش المجاورة. وقد فرضت القوى الأمنية طوقًا مشددًا في المنطقة، وأعادت توجيه حركة السير إلى الطرقات الفرعية، فيما تستمر عمليات التمشيط لتعقب الفارين وإلقاء القبض عليهم.

العثور على جثة شاب عشريني داخل سيارته

وجدت جثة الشاب العشريني ف. س داخل سيارته في وادي العرائش – زحلة، الثانية بعد منتصف الليل.

وعلى الفور حضرت عناصر من القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي إلى المكان، وبعدها نقلت الجثة الى مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة، وفتح تحقيق بالحادث.

لا مقبرة جماعية في الكرنتينا!

ضجت المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بخبر العثور على مقبرة جماعية في منطقة الكرنتينا بالقرب من جامع الخضر في أثناء حفر الجرافات لبناء قديم.

فريق “فاكت تشيك ليبانون” في وزارة الاعلام تواصل مع المعنيين في محافظة بيروت، فاكدوا انه تم ارسال مندوبي المحافظة ومصلحة الاثار والدرك، وتبيّن بعد الكشف خلو المكان من أي أثر لجماجم أو هياكل عظمية.

بالفيديو-سجال بين الشيف انطوان وإعلامية “الجديد”.. شاهدوا ما حصل بينهما مباشرة على الهواء

حصل سجال مباشرة على الهواء بين حليمة طبيعة والشيف أنطوان، بعدما قامت إعلاميّة “الجديد” بتبديل القفازات بسبب رائحة البصل.

واعترض الشيف أنطوان على ما فعلته طبيعة، وقال لها: “ما استعملتيهن، هلق زعلت منك، شو البصل بتطلع ريحتو على بعد 40 سم؟”
وأجابت حليمة الشيف أنطوان قائلة: “أنا مصروف كفوف”، ليردّ عليها “اي”.