مقدمات نشرات الأخبار المسائية

0

‎مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

‎هز نبأ الادعاء القضائي على الرئيس حسان دياب ووزراء في قضية انفجار مرفأ بيروت الاوساط السياسية على اختلافها..

‎مجلس القضاء الأعلى اوضح ان المحقق العدلي أكد مجددا أن التحقيق في انفجار المرفأ يتم بدقة مع ما يتطلبه من احترام للأصول.

‎بعض الاوساط السياسية استغرب إرجاء جلسة الضباط في قضية الفساد الى الثامن من الشهر المقبل..

‎وبرزت في الكلام السياسي دعوة كتلة الوفاء للمقاومة الى سرعة تأليف الحكومة..

‎وينتظر الرئيس سعد الحريري ردا من رئيس الجمهورية على التشكيلة الوزارية التي سلمه إياها أمس..

‎وولد كلام رئيس جمعية حماية المستهلك لتلفزيون لبنان مخاوف لدى الطبقات الشعبية الضعيفة من الانهيار الاجتماعي المقبلة عليه..

‎امنيا استمرت المناورات العسكرية الاسرائيلية عند الحدود مع لبنان مترافقة مع تدابير للمقاومة من الجنوب الى الضاحية الجنوبية..

‎اذن القاضي صوان ادعي في ملف انفجار مرفأ بيروت على الرئيس دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فينيانوس.. والمكتب الاعلامي لدياب رد بأن رئيس حكومة تصريف الاعمال مرتاح الضمير.. وان المحقق العدلي خرق الدستور وتجاوز مجلس النواب.

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون” nbn”

‎من رحم اللقاء الحادي عشر سؤال عن ولادة الحكومة … هل باتت وشيكة؟… سؤال تتعذر إجابة دقيقة عليه في هذه المرحلة في ظل قراءات ملبدة لما يمكن أن يطل من شياطين من ثنايا التفاصيل.

‎ففي موازاة إرتياح البعض للتطور المتمثل بتقديم الرئيس سعد الحريري للمرة الأولى تشكيلة حكومية كاملة الأوصاف حذر لدى البعض الآخر منبعه الطرح المضاد المفاجئ لرئيس الجمهورية والذي قرئ إفتئاتا على صلاحيات الرئيس المكلف.

‎ولأن لقاء الرئيسين انتهى على غير موعد جديد فإن ملف التأليف الحكومي يدخل مجددا نفق إنتظار جديد لا سقف زمنيا له.

‎سقف السجالات على جبهة التيار البرتقالي والحزب الإشتراكي في تنام متواصل بعد نفاد التيار من نافذة وزارة المهجرين لإستهداف الحزب تحت لافتة الفساد.

‎اللقاء الديمقراطي رد على هذه الحملة مشيرا إلى فبركة البعض الملفات في مطبخ أسود للإستقواء على الموظف الضعيف في الإدارة.

‎وأكثر من هذا تقدم (اللقاء) بطلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ملف مناقصات الكهرباء والفيول.

‎أما في ملف الدعم فقد لوحت نقابات النقل البري بخطوات تصعيدية بعد دعوة الإتحاد العمالي العام إلى إضراب عام الأربعاء المقبل لمواجهة رفع أو ترشيد الدعم.

‎إلى ذلك لم يحضر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى جلسة الإستفسار التي دعته إليها القاضية غادة عون في قصر العدل في بعبدا بملف الصيارفة والدولار المدعوم وذلك لاسباب أمنية مبديا إستعداده للمثول أمامها والإدلاء بإفادته في موعد لاحق لا يسرب توقيته للإعلام.

‎قضائيا أيضا ولكن في ملف إنفجار المرفأ رد عالي السقف من رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب على المحقق العدلي القاضي فادي صوان الذي سرب معلومات صحفية حول إدعائه على رئيس الحكومة.

‎دياب الذي اعتبر ان صوان خرق الدستور وضع الإدعاء في خانة إستهداف موقع الرئاسة الثالثة وشدد أنه لن يسمح به من أي جهة أتى مؤكدا انه قال ما عنده في هذا الملف ونقطة على السطر.

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

‎نيترات الأمونيوم تنفجر مرتين: الأولى في العنبر الرقم 12 في 4 آب الماضي، والثانية في 10 كانون الأول اي اليوم في عنبري السرايا الحكومية وقصر العدل…

‎وإذا كان الانفجاء الأول تسببت به عملية تلحيم، فإن انفجار اليوم تسبب به صاعق قضائي أشعله المحقق العدلي القاضي فادي صوان في قصر العدل، فانفجر بين أيدي الرئيس حسان دياب في الساريا الحكومية. كيف وصل القاضي صوان إلى الإدعاء؟

‎كتب أنه “يتبين من التحقيقات الاستنطاقية التي قام بها، وجود شبهات جدية تتعلق ببعض المسؤولين الحكوميين، أرسل كتابا إلى المجلس النيابي إفساحا في المجال أمام المجلس، لممارسة ما يعود له من صلاحيات، تم الجواب على الكتاب من قبل هيئة مكتب مجلس النواب، بما مفاده عدم إيجاد أي شبهة بالنسبة للأشخاص الوارد ذكرهم المستندات المرسلة.

‎عندها قرر استجواب أشخاص عدة بصفة مدعى عليهم من بينهم، رئيس حكومة، ووزراء. هنا انفجرت نيترات الأمونيوم للمرة الثانية ولكن هذه المرة في عنبر السرايا.

‎الرئيس دياب في بيان أول، إستبق التحقيق فأعلن في بيان أول أنه واثق من نظافة كفه ومن تعامله المسؤول والشفاف مع ملف انفجار مرفأ بيروت. ويستغرب هذا الاستهداف الذي يتجاوز الشخص إلى الموقع ولن يسمح باستهداف موقع رئاسة الحكومة من أي جهة كانت”.

‎ثم أتبعه ببيان ثان وجه فيه اتهاما خطيرا الى المحقق العدلي بأنه يخرق الدستور ويتجاوز مجلس النواب، ملمحا إلى أنه لن يستجيب مع الدعوة من خلال قوله: “قلت ما عنده في هذا الملف ونقطة على السطر”.

‎ما لم يقله الرئيس دياب، قاله الرئيس نجيب ميقاتي، على رغم التباعد إلى حد القطيعة بين الرجلين، ميقاتي غمز من قناة رئيس الجمهورية فغرد كاتبا: “كيف يمكن اعتماد الانتقائية في الملاحقة واغفال ما قاله رئيس الجمهورية من أنه قرأ التقارير التي تحذر من وجود مواد خطرة بالمرفأ. الحق كل لا يتجزأ وليس استهداف اشخاص بعينهم افتراء”.

‎القاضي صوان لم يسلم من هجوم شنه عليه وزير المال السابق المستدعى للتحقيق، فوصف كلام صوان بأنه ادعاء.

‎السؤال هنا: هل أدخل التحقيق في انفجار المرفأ في بازار تشكيل الحكومة؟ هل انفجرت حرب الصلاحيات حول من يشكل؟ ومن يسمي؟

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

‎يوم النشرة القضائية اهتز من أعلى جبال الصوان وقرر الضرب فوق الحزام وتحته متخذا صفة الادعاء على مسؤولين سيجوا أنفسهم أربعة أشهر بحصانة المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

‎ففي الشهر الخامس على مهلة الأيام الخمسة لتقديم المسؤولين عن جريمة المرفأ قرر المحقق العدلي في القضية القاضي فادي صوان رفع الدعم عن أربعة أسماء رئاسة وزارية فاستدعى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزيري الأشغال السابقين غازي زعيتر ويوسف فنيانوس ووزير المال السابق علي حسن خليل كمدعى عليهم وفي معرض تعليله أراد صوان تذكير مجلس النواب بأنه لم يكن سيد نفسه عندما خاطبه الشهر الماضي برسالة تحمل المسؤوليات وقال بيان المحقق العدلي التوضيحي إنه أرسل كتابا مرفقا بمستندات، إلى المجلس النيابي رأى فيه وجود شبهات جادة تتعلق ببعض المسؤولين الحكوميين وقد أجابت هيئة مكتب مجلس النواب، بما مفاده عدم إيجاد أي شبهة بالنسبة الى الأشخاص الوارد ذكرهم فيه بحسب المستندات المرسلة.

‎وفي حينه عالج مجلس النواب الرسالة بالإهمال النيابي وأعطى صوان دروسا في فصل السلطات وخرق المادة الثمانين من الدستور وبصلاحيات المجلس الأعلى وما خفي من رد مجلس النواب كان أعظم إذ تبين أن المجلس اتخذ صفة المحكمة وبرأ الوزراء عندما نفى عنهم أي شبهة وهي العبارة التي فضح أمرها صوان وكان يحتفظ بها الرئيس نبيه بري طي الكتمان.

‎وبقراره آنذاك راكم المجلس النيابي الحصانات ونصح المحقق العدلي بأن” يبل” رسالته ويشرب مياهها في وقت كان الغضب الشعبي وجرح ذووي الضحايا يراكم الألم والخيبة من سلطة لم تقدم أي مسؤول للمحاكمة.

‎ارتفع ضغط صوان منه وعليه فقرر الاستدعاء مرفقا بصفة الادعاء طالبا رأس العنبر الحكومي وثلاثة وزراء سابقين على صلة بالعنبر رقم انثي عشر لكنه لم يشر الى المادة التي جرى الادعاء فيها مستندا الى اتهاماته السابقة بوجود شبهات ومراسلات.

‎وحيال الاستدعاء الرباعي رد رئيس الحكومة متحصنا بالموقع ومن خلفه الطائفة قائلا إنه لن يسمح باستهداف موقع رئاسة الحكومة من أي جهة كانت وسرعان ما بدأ استدرار العطف الطائفي ببيان للقاء التشاوري معلنا الخطوط الحمر.

‎لكن الخط الأحمر لجريمة المرفأ منه وفيه ولن يعلو أحد على حمرة الدماء التي سقطت من دون تمييز بين كل الطوائف.

‎والى الموقع والطائفية وخطوط السياسة سيبرز من يستل حصانة المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء غير أن للمحقق العدلي اليوم الصلاحيات الكاملة في الاستدعاء والادعاء والتوقيف إ’لى حين بت النزاع في المجلس الأعلى الذي لم يجتمع يوماوإذا حصل والتأم فإن ذلك سيكون للدعم وتمتين الحصانات.

‎وقد تخرج آراء وضمنا الجديد لتقول إن قرار صوان غير كاف وجاء وفقا لقانون ” ضغط الشارع ” وهو لم يستدع ثلة كبيرة أخرى من المسؤوليات وزراء ومديرين وأمنيين وفقا لتقارير إعلامية بنيت عليها التحقيقات غير أن ” ترشيد الادعاء” ربما كان أفضل من إلغائه وتجميد التوقيفات عند نقطة المديرين والموظفين والضباط من أرفع المسؤولين. وإذا كان المسؤولون جميعهم تحت سقف القانون فليبلغوا ذلك القانون نفسه لدى المثول أمامه. واليوم القضائي كان استهل نشاطه بصبحية مفترضة عند القاضية غادة عون لكن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لم يمثل أمامها وتكفل وكيله القانوني المحامي بتقديم معذرة عللت الأسباب بدوافع أمنية.

‎وطلبا لتقديم دفوع شكلية كان مكتب قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا يشهد على تظاهرة محامين قدمت أوراقها في ملف الإثراء غير المشروع على ثمانية ضباط بينهم قائد الجيش السابق جان قهوجي.

‎وقد أمهلهم أبو سمرا أسبوعا واحدا للدفوع وحدد جلسة ثانية في الثامن من كانون الثاني ألفين وواحد وعشرين فيما قالت مصادر قضائية إن هذا الملف يحمل شبهة الاثراء وللعام المقبل تتمة.

‎ومن بين هذا التدافع القضائي في نهار واحد كان حدث عربي يشق طريقه بين الصحراء في اتفاق تطبيع آخر يختتم فيه ترامب ولايته الرئاسية معلناص عن سلام بين المغرب واسرائيل.

‎سلام في مقابل الرمال تعترف فيه الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

‎خرق ادعاء المحقق العدلي في انفجار المرفأ على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزير المال السابق علي حسن خليل ووزيري الاشغال العامة والنقل السابقين يوسف فنيانوس وغازي زعيتر الهدوء الحذر الذي ساد الجبهة الداخلية، غداة الزيارة الحادية عشرة لرئيس الحكومة المكلف لبعبدا، من دون أن يسفر اللقاء مع رئيس الجمهورية عن ولادة الحكومة.

‎الادعاء شكل سابقة، ولاسيما بالنسبة إلى رئيس الحكومة، الذي أعلن أنه مرتاح الضمير وواثق من نظافة كفه وتعامله المسؤول والشفاف مع ملف انفجار مرفأ بيروت. واستغرب الرئيس حسان دياب في بيان، هذا الاستهداف الذي يتجاوز الشخص إلى الموقع، بحسب تعبيره، مؤكدا أنه لن يسمح باستهداف موقع رئاسة الحكومة من أي جهة كانت.

‎وأوضح المكتب الاعلامي لدياب أن المحقق تبلغ جواب دياب على طلب الاستماع إلى إفادته، مؤكدا أنه رجل مؤسسات ويحترم القانون ويلتزم الدستور الذي خرقه القاضي فادي صوان وتجاوز مجلس النواب، وأن الرئيس دياب قال ما عنده في هذا الملف ونقطة على السطر.

‎استغراب آخر عبر عنه عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، متحدثا عن تناقض في موقف المحقق العدلي بما يخالف الدستور والقانون، ومستطردا بالقول: لا دور لي كوزير للمال في هذه القضية. وشدد خليل على ان محضر التحقيق يشهد ولنا تعليق مفصل آخر لتبيان كل الخلفيات والحقائق.

‎وفيما شرح المحقق العدلي في بيان مفصل لمجلس القضاء الأعلى المسار القضائي للملف، لاحت تباشير جدل دستوري وقانوني جديد حول تفسير المادة السبعين من الدستور التي تنص على أن لمجلس النواب أن يتهم رئيس مجلس الوزراء والوزراء بارتكابهم الخيانة العظمى أو بإخلالهم بالواجبات المترتبة عليهم، على أن نتوقف مفصلا مع الموضوع من الزاوية الدستورية والقانونية في سياق النشرة.

‎أما في الملف الحكومي، فتوقفت الأمور، أقله في العلن، عند التشكيلة التي قدمها الرئيس سعد الحريري، والطرح الذي تسلمه من رئيس الجمهورية، في انتظار أن تفضي المشاورات إلى اتفاق بين ركني مرسوم التأليف، ما يسمح بصدوره، بعيدا عن نغمة تجاهل الصلاحيات الدستورية، أو معزوفة تجاوز الدستور وبعثرة الطائف، وغيرها من الكلمات والعبارات، التي تصدرت عناوين الصحف ومقالات المواقع الالكترونية مجددا منذ الصباح.

‎وبعيدا مما تقدم، حلت اليوم الذكرى الثانية والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسان، وفي هذه المناسبة، استذكر رئيس الجمهورية الراحل شارل مالك، أحد الذين صاغوا الإعلان، مكرسا مكانة لبنان، موطن احترام الإنسان، أيا كان انتماؤه الديني او السياسي او العرقي… وسيبقى لبنان، أمينا على هذه الحقوق، في سبيل إعلاء كرامة العائلة الانسانية بتنوعها الثقافي وغناها الحضاري، شدد رئيس البلاد.

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

‎بضربة قضائية أطيح بكل الاولويات الحكومية والاقتصادية، وأعيدت ارتدادات انفجار مرفأ بيروت بصدى قضائي غير معهود..

‎اصدر المحقق العدلي القاضي فادي صوان ادعاءه بقضية انفجار المرفأ على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، والوزراء السابقين يوسف فنيانون وعلي حسن خليل وغازي زعيتر بما يسمى جرم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص، على ان يبدأ استجوابهم من الاثنين. فكان ادعاء على رئيس حكومة حالي دون وزراء مسؤولين في حكومته، وعلى وزراء سابقين دون رؤساء حكوماتهم، ما أدخل البلاد في شرنقة قضائية وسياسية جديدة.

‎بكف نظيف وضمير مرتاح رد دياب على الادعاء، مؤكدا عبر مكتبه الاعلامي انه رجل مؤسسات ويحترم القانون ويلتزم الدستور الذي خرقه صوان بتجاوزه مجلس النواب، مضيفا أنه قال ما عنده في هذا الملف، ونقطة على السطر..

‎سطر سينقط كثيرا مع تداخل الاجتهادات الدستورية مع المعطيات القضائية وربما الغايات السياسية..

‎غايات ترصدها اللقاء التشاوري الذي راى أن ادعاء المحقق العدلي على الرئيس دياب مريب ومشوب بكثير من الخفة والارتجال، واستهداف الرئيس دياب دون سواه فيه الكثير من الانتقائية والكيدية كما يبطن شبهة استسهال المس بموقع رئيس الحكومة باعتبار ان شاغله ليس من أمراء الطوائف كما جاء في بيان اللقاء التشاوري.

‎وفي بيان النائب علي حسن خليل تاكيد على ان لا علاقة لوزير المال في هذه القضية، وهو ما اوضحه للمحقق العدلي على ان يوضح الكثير في بيانات لاحقة.

‎وعلى مقلب قضائي آخر كان حاكم بأمر المال يجدد استخفافه بالقضاء بعد ان استخف بمجلس النواب، فرفض الحضور امام القاضية غادة عون حتى بصفة شاهد في قضية الدولار المدعوم، والحجة ظرفه الامني..

‎ومهما كانت الظروف فان دعم المواد الغذائية الأساسية اضافة الى الادوية والمستلزمات الطبية والمحروقات أمر ضروري بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، التي اكدت على عملية ترشيد وترشيق الدعم بما يتناسب مع مسؤولية الدولة وامكاناتها..

‎وبلا مسؤولية قومية يتهاوى الدومنو العربي في احضان الحكومة العبرية، وجديدهم اليوم المملكة المغربية التي ركبت قطار التطبيع، معلنة تبادلا دبلوماسيا مع تل ابيب مقابل اعتراف اميركي بملكيتها للصحراء الغربية ..

‎مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”

‎مقدمة اليوم يمكن وصفه بيوم القضاء العادل، القضاء الرافعة لمداميك الوطن المنهارة. وإذ لا يمكن الادعاء بعد بأن معركة القضاء على الفساد قد بدأت عمليا، والنصر فيها بات قاب قوسين من أن ترتفع بيارقه.

‎الا أن ما شهده اللبنانيون والعالم من إدعاءات على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثة من الوزراء السابقين واحد الأمنيين الكبار في قضية انفجار المرفأ ، وعلى قائد سابق للجيش ورؤساء أجهزة أمنية في قضايا إثراء غير مشروع، إضافة الى حاكم مصرف لبنان في قضية الدولار المدعوم.

‎ما شهده هؤلاء يؤكد الى أن القضاء بدأ يلاقي الناس المطالبين برفع الظلامات عنهم في جرائم كبيرة تراوحت بين القتل والجرح والإعاقة والتهجير وخسارة المنازل والأرزاق وصولا الى خسارة جنى العمر وفلوس الأرامل والمدخرات. كما تؤكد هذه الصحوة أن القضاء قادر وله أنياب وأظافر ومطارق إن أراد أن يستخدمها فلا أحد يمكنه ردعه.

‎وإذا كان من ملاحظة على التحرك القضائي فهو اقتصار الاستدعاءات و الإدعاءات على هؤلاء السياسيين والأمنيين فقط ، فيما لائحة المختلسين وأولئك الذين كانوا على علم مسبق بالنيترات ومخاطره هي اكبر وأطول وتتضمن رؤوسا كبيرة . والمأمول ألا يترك القضاء أي ثغرات تتسرب عبرها الشكوك في نزاهة تحقيقه وشموليته، خصوصا الشكوك الطائفية منها ، وقد بدأت الأصوات ترتفع في أروقة بعض المرجعيات اعتراضا على ما تراه استهدافا لها من قبل العهد بواسطة عدالة انتقائية بعين واحدة.

‎ولا ننسى والورشة القضائية تتحرك والعالم ولبنان يحتفلان باليوم العالمي لحقوق الانسان، أن على القضاء أن يعيد لبنان الى مصاف الدول التي تحترم الحريات الأساسية، هو الذي شارك في وضع شرعة حقوق الانسان ممثلا بكبيره شارل مالك، هذا اللبنان يلاحق فيه الانسان العادي والناشط السياسي، والصحافي على أيدي أهل المنظومة، لمجرد رأي أو مقال او تغريدة لا تـعجب الحاكم.

‎في السياسة، اليوم يمكن وصفـه بأنه يوم القضاء على الأمل بولادة حكومة المهمة،أقله في الزمن المنظور المتبقي قبل وصول الرئيس الفرنسي الى لبنان. فالصراع المكتوم بين الرئيس عون والرئيس الحريري، والذي تفجر تراشقا بينهما بتشكيلتين حكوميتين متناقضتين، تجاوز في حجمه الاختلاف البسيط القابل للتصحيح والقابل للتسوية، وتطور من تعارض عميق حول شكل الحكومة العتيدة وعدد وزرائها وتوزيعة حقائبها، الى سجال دستوري بتلوين طائفي.

‎والأمر بات يتطلب أكثر من مفسر نزيه وأكثر من وسيط غير متوفـرين. ومن أين الوسيط، ورئيس الجمهورية على خلاف مع رئيس المجلس النيابي، فيما أكد الاشتباك بين عون والحريري أن حزب الله فريق منحاز الى رئيس الجمهورية وصاحب مصلحة داخلية آنية في الاشتباك، وصاحب مصلحة اقليمية دائمة في منع الرئيس الحريري ومن ورائه فرنسا والعالم، من تشكيل حكومة الاختصاصيين غير الحزبيين، وهو لم يتأخر في التعبير عن موقفه هذا عبر إعلامه وعبر كتلته النيابية. كل هذا والشعب يجوع وفرص الخلاص تتطاير وتتلاشى.

أبي نصر زار فهمي موفدا من الراعي مستفسرا عن المراسيم التطبيقية لمحافظة كسروان – جبيل

0

أعلن المكتب الاعلامي لرئيس الرابطة المارونية النائب السابق المحامي نعمة الله أبي نصر، في بيان، “ان رئيس الرابطة زار الأربعاء، موفدا من البطريرك بشارة الراعي، وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال العميد محمد فهمي، مستفسرا عما آلت إليه المراسيم التطبيقية لمحافظة كسروان – جبيل.”

وبحسب البيان، فقد أكد فهمي أن المراسيم التطبيقية لمحافظة كسروان – جبيل وقِّعت وأخذت طريقها إلى رئاسة الوزراء، كما اطلع أبي نصر من الوزير عما وصلت إليه مراحل تنفيذ قرار مجلس شورى الدولة الصادر بالإجماع بتاريخ 7/5/2003 عن أعلى سلطة قضائية إدارية – هيئة القضايا، والقاضي “بنزع الجنسية اللبنانية من الذين حصلوا عليها من دون وجه حق، أو اكتسبوها عن طريق الغش والتزوير أو مخالفة بصورة فادحة للقانون وللدستور”.

أهالي شهداء انفجار المرفأ: لاستدعاء الجميع من دون استثناءات أو غطاء

0

استقبل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي، في مكتبه في الوزارة قبل ظهر اليوم، وفدا من أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت، في حضور محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود ورئيس المجلس البلدي المهندس جمال عيتاني.

في بداية اللقاء، طلب العميد فهمي الوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا، ثم تحدث ابراهيم حطيط باسم الوفد، وقال: “التقينا بمعالي وزير الداخلية ونقلنا اليه شؤون وشجون عوائل الشهداء، وتمنينا عليه ان يساعدنا في مسألة القضاء”.

أضاف: “التقينا بالقاضي فادي صوان وطلبنا منه الاستمرار في هذه القضية وأكدنا مع معاليه الاستمرار في هذه القضية وعدم تسييس القضاء وضرورة استدعاء الجميع من دون استثناءات ومن دون غطاء طائفي أو مذهبي أو سياسي.

وأكد لنا الوزير فهمي انه يشد على أيدينا في هذا المجال. كما تقدمنا منه بطلب مأسسة تحركاتنا ضمن جمعية سيعلن عنها لاحقا وقد وعدنا بمساعدتنا بذلك، واكد انه ليس معنا بل أمامنا، ونحن نشكره على هذا اللقاء”.

ونوه حطيط بدور محافظ مدينة بيروت، قائلا: “فتح المجال لنا في الكثير من الامور، منها تقديم مركز للجمعية عبر بلدية بيروت، ونتقدم منهم بالشكر”.

دكتوراه للخوري طوني الخوري بدرجة مُشرِّف جدّاً

0

نال الخوري طوني الخوري شهادة الدكتوراه في الفنّ المقدّس، بدرجة مُشرِّف جدّاً، من جامعة الرّوح القدس الكسليك، وهي الأطروحة الأولى من نوعها في هذا المجال.

ناقش الخوري طوني الخوري أطروحته اليوم الخميس 17-12-2020، أمام اللجنة الفاحصة المؤلّفة من البروفيسورة هُدى نعمة، والبروفيسور بول زغيب، والأب الدكتور زياد صقر، والدكتور جوزف رستم، والبروفيسور يوسف كمال الحاجّ، التي نوّهت بالعمل الرّيادي والخلاّق الذي قام به الطّالب في مجال الفنّ المنمنماتي المقدّس.

تجدر الإشارة إلى أنّ الخوري طوني الخوري هو من مواليد حدشيت، وخادم رعيتي الفيدار ومار يوسف -بيت البومة حالات.

– حائز على الإجازة في العلوم الفلسفيّة واللاهوتيّة من جامعة الروح القدس -الكسليك. وعلى دراسات معمّقة في اللاّهوت الأدبي من الجامعة نفسها.

– أستاذ محاضر في جامعة الرّوح القدس- الكسليك، وجامعة القديس يوسف في بيروت وعدّة جامعات أُخرى.

– مؤَسّس ومُدير المركز الأبرشي للإعداد للزواج في أبرشية جبيل المارونية سنة 1999.

– مؤسّس ورئيس جمعيّة “من حقي الحياة”، سنة 2010 .

– الأمين العامّ للإعداد المباشر للزواج في الكنيسة الكاثوليكيّة في لبنان.

– كاتب أيقونات وله عدّة معارض.

– كاتب وناقد صحفي.

– له عدّة إصدارات في اللغات العربيّة والفرنسيّة والإنجليزية.

انطلاق الكشف على المستوعبات الـ700 المتروكة في المرفأ

0

أعلنت وزارة المال في بيان، أنه “بتوجيهات من وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني، سيبدأ الجيش اليوم بالتعاون مع الجمارك اللبنانية بالكشف على حوالى 700 مستوعب متروك في المرفأ منذ العام 2005.

وفي 16/12/2020، تم البحث في موضوع التنسيق بين الجيش والجمارك باتصال هاتفي بين وزني وقائد الجيش جوزيف عون للكشف على المستوعبات المتروكة ومعالجتها فوراً. وعُقد اجتماع اليوم بين وزني ورئيس المجلس الأعلى للجمارك أسعد الطفيلي ومدير عام الجمارك بالتكليف ريمون خوري ومدير عام مرفأ بيروت بالتكليف باسم القيسي، وتم البحث في موضوع التعاون الكامل وتنسيق الخطوات السريعة مع الجيش لمعالجة موضوع المستوعبات والتأكد من سلامتها”.

مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية من بعبدا: لا مبادرة لكننا مستعدون للمساعدة

0

رأى مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي أن الشعب اللبناني يعاني وواقع تحت ضغوط كثيرة مشيراً الى أن هدف زيارته الى لبنان هو الاطلاع على الوضع والاستماع إلى تقييم ككل.

وشدد بعد لقاء الرئيس ميشال عون في بعبدا، على أن “هناك مسؤوليات تقع على عاتق المسؤولين في لبنان يتعين عليهم حلها” مؤكداً أن الجامعة العربية طرف مساعد، “ونحن جاهزون للمساعدة اذا طلب منا ذلك.”

وقال: العمل بالشكل الروتيني التقليدي يجب ان يُنحى جانبا لمصلحة عمل يتسم بالاستثنائية.

ولفت زكي الى أنه “عندما يتفق السياسيون على مخرج من الأزمة قد يشكل ذلك اشارة للخارج على ان هناك جدية للعمل في هذا الاطار.”

واكد أن “هناك ضرورة ان تعمل القيادات اللبنانية من اجل اخراج البلد من الحالة الصعبة” وقال: عندما يخرج لبنان سياسيا من الأزمة عبر تشكيل حكومة نتمنى ان يفتح ذلك الطريق امام كل من يريد ان يساعد لبنان اكان عربيا او اجنبيا.

إقفال 130 صيدليّة في الـ2020… وهذه هي الأدوية المفقودة

0

وصل القطاع الصيدليّ إلى حالة إرباك لم يعرفها سابقاً. صيدليات تُقفل أبوابها، أدوية مفقودة، وهاجس رفع الدعم يُرافق الصيدليات، واللبنانيين جميعاً.

في جردة سريعة على العام الأصعب، يُفيد نقيب الصيادلةغسان الأمين، في حديث لموقع mtv، بأنّ “عدد الصيدليّات التي أقفلت أبوابها نهائياً، والتي بلّغت النقابة رسمياً بذلك، يبلغ 130 في الـ2020″، جازماً أنّه “لم يعد هناك من سبيل للإنقاذ ولا لإطلاق النداءات إلى الجهات المعنيّة في ظلّ الوضع الذي وصلنا إليه، لأنّ الأزمة مرتبطة حصراً بسعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية، والذي تخطّى الـ8000 ليرة”.

أمّا عن نوعيّة الأدوية التي انقطعت في المؤسسات الصيدليّة، فهي، وفقاً للأمين: أدوية الأمراض المزمنة، أدوية الأمراض الحادّة، وأدوية الأعصاب، وهذا الإنقطاع بدأ، وشهد ذروته منذ شهرين، إلاّ أنّه تراجع اليوم عن الفترة السابقة.

وإذ يُشير إلى أنّ “نسبة تهريب الأدوية تراجعت بعدما سُجّل تحرّكٌ على هذا المستوى”، يؤكّد أنّ “الصيدليّات تترقّب موافقة مصرف لبنان على الإقتراح الذي تقدّمت به حول ترشيد الدعم على الأدوية، ولم نسمع أيّ جواب حتّى الآن، ما انعكس إرباكاً في القطاع”.

إليكم حال الطرقات بسبب تراكم الثلوج…

0

أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرق الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:
– عيناتا – الارز.
– كفرذبيان – حدث بعلبك.
– افقا العاقورة.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 17 كانون الأول 2020

0

‎النهار

‎عُلم أنّ مرجعاً سياسياً اتصل بمرجعية روحية مناهضة لحزبه، وذلك تقديراً لدورها في قضايا أثيرت اخيراً وكان الاتصال ودياً بينهما.

‎يلاحظ في الأيام الماضية أنّ أكثر من عميد متقاعد حذّر من حصول عمليات إسرائيلية داخل لبنان، ومنهم من المقربين جداً إلى المقاومة.

‎قوبلت تغريدة لنائبة رئيس تيار سياسي ضد بعض الاعلام بحملة شتائم كبيرة وانتقادات طاولت اداءها وحزبها والعهد تماما كما في معظم تصريحاتها وتغريداتها.

‎الجمهورية

‎سئل زعيم سياسي عما اذا كان يرى حلولاً في الأفق فردّ قائلا: لا أرى إلا سنتين.. “بدنا نتحمّل لآخر العهد”.

‎لم يستسغ أحد الدبلوماسيين ما تشهده الساحة اللبنانية ولذلك قرر وقف العمل بعطلته السنوية لنهاية العام للبقاء في لبنان.

‎يؤيد حزب فاعل موقف مسؤول كبير في ملف حسّاس لكنه لا يريد أن يكون طرفاً في الخلاف بين هذا المسؤول ومسؤول آخر.

‎اللواء

‎زار مسؤول حزبي بارز مرجعاً رسمياً، وجرى التداول بما جرى، في ضوء التجاذب حول قرار قضائي.

‎فسّرت إطلالة رئيس تكتل نيابي بأنها “رسالة إذعان” لدولة صديقة عشية زيارة وصفت بالحاسمة!

‎وجهت انتقادات حادّة “لوزير سيادي” على خلفية تصريحات، تنم عن “جوّ تمرد”؟

‎نداء الوطن

‎يتم تهريب صفقة عبر وزارتي الثقافة والزراعة لشراء أشجار بموجب اتفاق رضائي يتجاوز الثلاثة مليارات ليرة لتوزيعها على المحاسيب، ويجرى التحضير لمسرحية تقوم على تقديم شركة تعود لشقيق مستشار في “الزراعة”، عرضاً ثم سحبه بحجة المصداقية وإبعاد المقرّبين، توصلاً إلى إبرام الصفقة مع شركة أخرى جاهزة.

‎تحدثت مصادر نيابية عن انزعاج جهة سياسية سعت لتكليف الرئيس سعد الحريري فيما هو منقطع عن التواصل معها.

‎يؤكد نواب أن لجنة الأشغال العامة ستناقش اليوم مسألة انتهاء عقد امتياز زحلة الكهربائي على أن يصار الى تمديد الامتياز خلال الجلسة التشريعية التي ستعقد الأسبوع المقبل.

‎الأنباء

‎تحاول جهة سياسية ضبضبة ملف يطال تياراً سياسياً، وذلك في محاولة لعدم كشف العلاقات المتشابكة القائمة في هذا الملف.

‎تشير معلومات نيابية إلى أن ملفاً بات في عهدة النيابة العامة المالية، سوف يتم السير به حتى النهاية.

‎البناء

‎قالت مصادر حقوقية إن نقيب المحامين يقوم بمسعى لضمان تخفيض التوتر بين مجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى وإن خريطة طريق يجري العمل عليها ستتيح مخرجاً دقيقاً من خطر التصادم في حال إنجازها والتقيّد بها، وفقاً لتفاهم على تفسيرات متقاربة للنصوص الدستورية انطلاقاً من إدراك مخاطر الافتراق وصولاً للتصادم.

‎قال خبراء في الشؤون الأميركية إن خيار ولاية تكساس بالذهاب إلى الانفصال عن الاتحاد الفدرالي الذي يقوم عليه الدستور الأميركي يشكل احتمالاً جدياً على جدول أعمال المجلس التشريعي للولاية التي تتصدر الولايات المؤيدة للرئيس دونالد ترامب. ويقول الخبراء إن أكثر من 10 ولايات ستلحق بالمسار التكساسي حال انطلاقه في سابقة هي الأولى منذ تاريخ التأسيس الأميركي

موسكو متخوّفة على لبنان…

0

تؤكد مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن” أن الروس قلقون بشكل كبير على مصير لبنان، ويُعبّر نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس بوتين في الشرق الاوسط وافريقيا ميخائيل بوغدانوف عن خشيته من أن يؤدي غياب التفاهمات الداخلية الى إطالة أمد الفراغ الحكومي ما يُسبب مزيداً من التدهور السياسي والإقتصادي يوصل البلد إلى جحيم كبير.

وأمام كل ما يحصل، تترقّب موسكو تطور الأوضاع الداخلية إضافةً إلى الوضع الإقليمي، لكن ورغم الحذر الروسي، إلا أن المصادر الدبلوماسية تُشدّد على أن لا مبادرة روسية خاصة بالنسبة للوضع اللبناني تؤدّي إلى خريطة طريق لحل الأزمة، لكنّ هناك تنسيقاً مع الفرنسيين خصوصاً ان ماكرون سيزور لبنان خلال الأيام المقبلة، في حين أن التوقعات الروسية بامكان تحقيق خرق معين للرئيس الفرنسي محدودة لأن العراقيل أمام مهمته كبيرة جداً، إن كانت داخلية بسبب تشبث الأفرقاء الداخليين بمواقفهم، أو خارجية بسبب التشدّد الأميركي الكبير.

وتعرب موسكو عن رغبتها في مساعدة لبنان للخروج من أزمته السياسية والإقتصادية والمالية، لكنها في المقابل لا تريد الضغط على طهران للتسهيل قبل معرفة الموقف الاميركي الجديد، خصوصاً انها تعتبر أن ليونة طهران إن تحققت لا تكفي وحدها لتحقيق الخرق المنشود لأن الكلمة الأساس للأميركيين وليس للإيرانيين في لبنان.

تعمل روسيا على أكثر من ملف، وإذا كان تركيزها الأساسي على الملف السوري إلا أنه لا يغيب عن بالها الصراع بين أرمينيا وأذربيجان والذي انفجر في إقليم قره باغ، وفي السياق، فقد علمت “نداء الوطن” من مصادر دبلوماسية أن السفير بونصّار عرض مع بوغدانوف خلال اللقاء ملف بعض المواطنين اللبنانيين الأرمن المفقودين في إقليم قرة باغ، جراء الأحداث الأخيرة التي شهدها الإقليم وسجن السلطات الأذربيجانية عدداً منهم، بينما هناك أشخاص لم يكشف مصيرهم بعد، وطلب من بوغدانوف مساعدة بلاده لمعرفة مصيرهم وضمان سلامتهم وتأمين حقوقهم الأساسية، ووعد بوغدانوف بالمساعدة العاجلة. كذلك طالب بو نصار بوغدانوف بضرورة إيجاد حل لوضع الطلاب اللبنانيين في الجامعات الروسية إن لناحية السماح بعودتهم الى روسيا او عدم اتخاذ أي اجراءات عقابية بحقهم، في حال التأخر عن دفع الاقساط للجامعة او لسكن الطلاب.

جمود بملف تشكيل الحكومة… فهل يُفرج حزب الله عن الحكومة قبيل زيارة ماكرون؟

0

أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن لا تباشير حكومية ولا معطيات جديدة في الوقت الراهن حتى أن ما من دليل أن هناك تطورا ايجابيا يسبق زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل إلى لبنان.

 وأفادت المصادر أن الرئيس الفرنسي يلتقي عون في الثالث والعشرين من الشهر الحالي دون  أن يعرف ماهية لقاءاته الأخرى أو برنامجه السياسي لاسيما أنه تردد أنه سيعقد لقاءات على غرار تلك التي عقدها في زيارتية الاخيرتين إلى بيروت.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المعلومات غير مؤكدة بعد موضحة أنه بعد البيانات  المتبادلة بين بعبدا وبيت الوسط لم يرشح أي أمر يتصل بإعادة ترتيب الملف الحكومي أو حتى عودته إلى نقطة البحث مع العلم ان هذا الملف لم يتطور في أي يوم بشكل إيجابي.

وقالت أن لا تفاصيل عن مساع تبذل في هذا المجال أو حتى إيحاءات بأن تحركا ما أو خطوة تسجل قبيل زيارة الرئيس الفرنسي ولذلك لا بد من ترقب الأيام الفاصلة عن الزيارة والمناخ الذي قد يولد.

من جهة أخرى، رأت اوساط لـ”الأنباء” الكويتية ان انتظار تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مسؤولياته رسميا لم تعد تعني حزب الله، هذا الأمر يمكن ان يساعد في الإفراج عن الحكومة اللبنانية.

يبدو أن حزب الله قرر الدخول على الخط الحكومي لإصلاح ذات البين، بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، عشية وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت يوم 22 الجاري، وقد بات ملموسا اثر هذا الدخول توقف التراشق بالبيانات والتصريحات النارية بين التيارين “الأزرق” و”البرتقالي” العاكسة لواقع الحال، وقد ذهبت المصادر المتابعة الى حد عدم استبعاد الاتفاق على إعلان الحكومة، ان لم يكن قبل وصول ماكرون فخلال وجوده الذي سيستمر ليومين.

وتعتقد بعض الأوساط ان انتظار تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مسؤولياته رسميا لم تعد تعني حزب الله، هذا الأمر يمكن ان يساعد في الإفراج عن الحكومة اللبنانية.

وفيما يتحرك الحزب باتجاه الرئيس ميشال عون، يتولى الرئيس نبيه بري العمل على خط الرئيس المكلف سعد الحريري وفي الاتجاه نفسه.

في هذا الوقت، أوضح مصدر فرنسي رسمي ان البرنامج النهائي لزيارة ماكرون وجدول اللقاءات رهن بما يرتأيه الرئيس بنفسه، وفق مقتضيات الظروف.

زيارة ماكرون: الى ذلك، أشارت “الاخبار” الى أن “الجانب الفرنسي، وقبل زيارة ماكرون الثالثة، يمهّد لإعداد الأرضية من خلال استئناف التواصل مع كل من عون والرئيس المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل، علّها تفتح ثغرة في الجدار من أجل الإسراع في تأليف الحكومة”.

وفيما قالت المصادر إن “جدول أعمال ماكرون حتى الآن لا يتضمن لقاءً مع أي مسؤول سياسي أو رسمي سوى رئيس الجمهورية”، أكدت أن “مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأدنى، باتريك دوريل، الذي يتولّى تقريب وجهات النظر، نقل الى المعنيين رسالة مفادها أن ماكرون لن يحمِل معه أي مبادرة جديدة، بل سيثبّت ما سبق أن طالب به في زياراته السابقة لجهة ضرورة الإسراع في تأليف الحكومة وتنفيذ الإصلاحات”، أما الجديد الذي سيخرجه ماكرون من جيبه فهو التهديد “بمترتبات مع الاتحاد الأوروبي في حال العرقلة، أي فرض عقوبات أوروبية على الطبقة السياسية”. ولفتت المصادر إلى أنه “ليس صحيحاً أن الفرنسيين يقفون على الحياد في ملف تأليف الحكومة، بل إنهم في مكان ما يضعون شروطاً على الرئيس الحريري، ولا سيما بشأن وزارات أساسية، كالطاقة والاتصالات”.

مفر من الامتثال أمام صوّان: لماذا موعد 4 كانون الثاني المقبل؟

0

قرر رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الامتناع عن استقبال المحقق فادي صوّان يوم الجمعة بعد سلسلة مشاورات أجراها مع رؤساء الحكومات السابقين، الذين دعموا موقفه في رفض الاستماع إليه كشاهد.

وفي معلومات لـ”الأنباء” الكويتية، من المصادر المعنية، ان دياب تلقى نصائح شجعته على هذا، أولا لأن مساءلته عائدة للمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، وثانيا لأن هناك من هو أولى منه بالسؤال، في إشارة ضمنية الرئيس ميشال عون الذي تلقى مذكرة بوجود المواد المتفجرة في المرفأ وأحالها الى وزارة الأشغال بطريقة روتينية لا تتناسب مع حجم الخطر الذي تمثل بالانفجار الهائل.

في السياق ذاته، لم يمثل الوزيران السابقان علي حسن خليل وغازي زعيتر أمام صوان، الذي كان حدد موعدا لاستجوابهما أمس كمدعى عليهما، وتبين أن الجواب على مذكرتي التبليغ لم يرد إليه، فقرر القاضي صوان إرجاء الاستجواب الى يوم الاثنين 4 يناير المقبل وإعادة تبليغهما بالموعد على العناوين الثلاثة المحددة لهما، وهي الأمانة العامة لمجلس النواب ومكان سكنهما ومكاتبهما الخاصة بهم كمحامين.

وأفادت مصادر مقربة من القاضي صوان لـ”الأنباء” بأن الأخير “اختار هذا الموعد الذي تكون انتهت فيه الدورة العادية لانعقاد المجلس النيابي، وعندها تسقط ذريعة تمسك المجلس النيابي بالمادة 40 من الدستور، التي لا تجيز ملاحقة النائب خلال الدورة العادية للبرلمان”.

وكان القاضي صوان استمع صباح أمس الى إفادة رئيس الأركان السابق في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان بصفة شاهد، على ان يستجوب اليوم الخميس وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس بصفة مدعى عليه، ومن ثم يجري مقابلة بين مدير عام جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا والمقدم في الجهاز جوزف النداف الموقوف في القضية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسينتقل القاضي صوان عند الساعة التاسعة من يوم غد الجمعة الى السرايا الحكومي لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بصفة مدعى عليه. في هذا الوقت، ادعى صوان على إدارة واستثمار مرفأ بيروت التي يرأسها م.حسن قريطم الموقوف في القضية.

وطلب بري من المدعي العام التمييزي غسان عويدات التواصل مع المحقق العدلي صوان لإرسال كل التحقيقات في ملف انفجار المرفأ الى المجلس النيابي للاطلاع على مضمونها والبناء عليها في اتخاذ الإجراءات المناسبة، فالرؤساء والوزراء يمثلون أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وليس أمام المحقق العدلي، والمجلس النيابي يريد المستندات التي أوجدت الشبهة، إذا تولى التحقيق، بدلا من المجلس العدلي. وهنا يقول الخبير القانوني د.سعيد مالك ان قاضي التحقيق عندما يستدعي أحدا لاستجوابه، لا يبلغه كل ما هو منسوب إليه، لكنه يعطيه عند الاستجابة مهلة لتعيين محام أو الرد على ما هو موجه إليه. في المقابل، ذكرت مصادر قضائية ان المحقق صوان يعتبر انه أدى واجبه في مراسلة المجلس النيابي، لكنه عندما لم يلمس تجاوب المجلس مع رسالته اعتبر ذلك بمنزلة تكريس لصلاحيته من أجل استكمال التحقيق وتوجبه الادعاء ضد كل من تثبت عليه شبهة الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة، وهذا ما فعله، والأمور لن تتوقف عند حد من ادعى عليهم حتى الآن. في غضون ذلك، أوضحت المديرية العامة لأمن الدولة أمس ان الرائد الموقوف جوزف النداف بادر في 22 أيار 2020 الى إعداد محضر مفصل أشار فيه الى خطورة النيترات والنتائج الكارثية التي قد تنتج عن انفجارها، كما أشار في تقريره الى وجود ثغرة في الجدار الخلفي للعنبر رقم 12 بمساحة 50×50 تسمح بالدخول والخروج منه. وبالتالي لم يكلف بفتح ثغرة، كما قيل.