بالفيديو-خطاب إستفزازي لوزير : خيفانين من التشييع ومتمنايين لو تتلج بالبحر

في لهجة تحدّي لا مبرّر لها، خاطب الوزير السابق مصطفى بيرم جمهور الحزب بخطاب إستفزازي لشدّ عصب البيئة الشيعية، قائلاً: “خيفانين من التشييع ومتمنايين لو تتلج بالبحر. ونحن نقول لهم، لو تلجت بالبحر رح ننزل”. وأضاف: “السي/د نزل عليه 83 طن السي/د هاشم 700 طن، هل نستكثر أن ينزل علينا الثلج لا والله!”.

وختم بيرم: “بحرارة عشقنا سننزل كباراً، نساءاً، صغاراً نذيب الثلج بإراداتنا. سننزل..

“مشروع وطن الإنسان” يمنح ثقة مسبقة للبيان الوزاريّ

عقد المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الاسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، وبعد المرور على التطورات الكبيرة والمتسارعة داخليّاً وإقليميّاً ودوليّاً، صدر ما يلي:

1. توقّف المجلس التنفيذيّ بشكل أساسيّ عند البيان الوزاريّ الذي صدر عن الحكومة بانتظار مناقشته في المجلس النيابيّ الاسبوع المقبل. واعتبر المجتمعون أنّه يتضمن برنامجاً متكاملاً عن إعادة بناء الدولة بكافة مؤسّساتها بروح إصلاحيّة، وهو ما يتلاقى مع رؤية “مشروع وطن الإنسان” للبنان الجديد. وأثنى الحاضرون على البنود المتعلّقة بهيكلة القطاع العام والتركيز بشكل خاص على الإصلاح القضائي، ونوّهوا بالبنود المتعلّقة بحياد لبنان وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانيّة واقرار استراتيجيّة أمن وطنيّ وتمكين القوى المسلّحة الشرعيّة، كما بكلّ البنود الاخرى التي أرست ارتياحاً لدى الرأي العام المتعطّش لوجود دولة المؤسّسات والقانون…  من هنا وعلى الرغم من تسجيل مطالبات وملاحظات تكميليّة وتطويريّة،  يعلن”مشروع وطن الإنسان” منح الثقة المسبقة لهذه الحكومة، وفّقها الله في خطواتها لنؤسّس معاً لوطن المستقبل في خدمة الأجيال المقبلة والإنسان في لبنان.

2. اعتبر المجتمعون انّ رغم بشاعة الحرب وقساوة نتائجها، يبقى أن أفضل الخلاصات لتجاوز تداعياتها هو في إنضواء الجميع تحت لواء الدولة اللبنانيّة التي بها وحدها نبني ما تهدّم، وبالجيش الوطنيّ نحمي الحدود ونتجنّب تكرار حروب عبثيّة، فنعيد بلد شارل مالك إلى منصّة المجتمع الدوليّ، ونواكب المتغيّرات السريعة جدّاً، وبالشعب الموحّد نبقى راسخين في لبنان أرض الرسالة والحرية والحداثة… فيكون أساس هذا البنيان عقد اجتماعيّ قوامه الشعب، الدولة والجيش.

بالصور- تحضيرات متواصلة في المدينة الرياضية قُبيل أيام من تشييع نصرالله وصفي الدين

يواصل “حزب الله” استكمال التجهيزات اللوجستية في مدينة كميل شمعون الرياضية، حيث ستُقام مراسم تشييع أمينَيه العامَين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، يوم الأحد 23 شباط / فبراير الجاري.

وتُظهر لقطات للزميل حسام شبارو التحضيرات المتواصلة من اللجنة المنظّمة لتشييع نصرالله وصفي الدين، بدءاً من رفع صورهما الكبيرة على جدران المدينة الرياضية، باتجاه العاصمة بيروت، إضافة إلى وضع مئات الكراسي في الباحة الخارجية المدينة، لتستوعب المشاركين المقدّر أعدادهم بالآلاف.

 

كما رفع المنظمّون الأعلام اللبنانية و”حزب الله”، إضافة إلى صور لعدد من قادة الحزب العسكريين الذين تمّ اغتيالهم في الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ويترقّب “حزب الله” وصول الوفود المشاركة من خارج لبنان، من أكثر من 70 دولة، غالبيّتهم من دولتَي العراق وإيران.

وأمس الأربعاء، أفادت مصادر في قطاع النقل العراقي، بأنّ الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، مع زيادة عدد الرحلات اليومية إلى العاصمة اللبنانية قبل أيام من التشييع.

ورجّح مسؤول عراقي في اتصال مع “فرانس برس” أن يحضر مسؤولون بينهم نواب المراسم في بيروت بصفتهم الشخصية.

من جهته،  أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ إيران ستكون ممثّلة “على مستوى رفيع” خلال تشييع نصرالله.

وقال: “سنشارك في هذه المراسم على مستوى رفيع”، من دون أن يُحدّد من سيمثل الجمهورية الإسلامية.

بالفيديو: الثّلوج على السّاحل

0

تشاهدون في الفيديو المرفق، أوتوستراد طرابلس – بيروت مغطّى بالثّلوج.

وتفاجأ سكّان طرابلس ومحيطها بتراكمات بردية ٨ سنتم

بالفيديو-هذا ما فعله في المطار

فيديو متداول عن شاب يحمل صورة الأمين العام السابق لـ “الحزب” عند وصوله الى المطار.

تعميم من وزيرة التربية بشأن إقفال المدارس بسبب المنخفض الجوي

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي تعميما يتعلق بالدوام في المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس الفنية الرسمية والخاصة أثناء المنخفض الجوي الذي سيتأثر به لبنان ، وجاء في التعميم :
“لما كانت  دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية قد أعلنت أن لبنان والحوض الشرقي للبحر المتوسّط سيتأثرا تدريجياً بمنخفض جوي قطبي المنشأ اطلقت عليه مصلحة الارصاد الجوية اسم ” آدم” ” Adam”،  ويكون مصحوباً بكتل هوائية باردة  تؤدي الى انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، ومن المتوقع ان يشتدّ تأثيره اعتباراً من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 19/02/2025 ثم ينحسر تدريجياً صباح يوم الثلاثاء الواقع فيه 25/02/2025،
وحيث أن الأحوال الجوية أثناء هذا المنخفض الجوي ستتفاوت من منطقة إلى أخرى بحسب موقعها الجغرافي، يطلب من مديري المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس الفنية الرسمية والخاصة اتخاذ القرار المناسب بما يخص الدوام أثناء المنخفض الجوي المنوه عنه، على أن يراعى في اتخاذ هذا القرار الحفاظ على السلامة العامة ومدى إمكانية التحاق التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية في هذه المدارس والثانويات في ظل حالة الطقس السائدة في خلال المدة التي سيستغرقها هذا المنخفض الجوي” .

العاصفة تصل بعد الظهر… تحضّروا!

0

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدا، غائما اجمالا مع انخفاض إضافي وملحوظ بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، يتكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات حيث تسوء معه الرؤية أحيانا، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا مترافقة بعواصف رعدية، مع احتمال تساقط حبات البرد وتشكل السيول على بعض الطرقات. تنشط الرياح وتصل سرعتها الى 70 كم/س خصوصاً شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر لحدود المترين فترة قبل الظهر وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1300 متر، ويتوقع حدوث انفراجات خلال الليل.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط  تدريجيا اعتبارا من بعد ظهر اليوم بمنخفض جوي قطبي المنشأ اطلقت عليه مصلحة الارصاد الجوية إسم ” آدم” ” Adam” مصحوب بكتل هوائية باردة تؤدي الى انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، ومن المتوقع ان يشتد تأثيره اعتبارا من صباح يوم السبت مع دخول الكتلة الأشد برودة، حيث تشتد غزارة الأمطار ويتدنى مستوى تساقط الثلوج ليلامس يوم الأحد ارتفاع الـ 300 متر شمال البلاد، ويستمر تأثيره حتى الثلاثاء المقبل حيث ينحسر تدريجيا.
تحذير: من تكون طبقات من الجليد و تراكم الثلوج على الطرق الداخلية والجبلية  التي تعلو عن 1000 متر اعتبارا من ليل الجمعة/السبت.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر شباط بين 11 و19 في بيروت، وبين 8 و19 في طرابلس وفي زحلة بين 3 و13 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: غائم مع انخفاض تدريجي بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، ترتفع نسبة الرطوبة اعتبارا من الظهر ويتحول الطقس تدريجيا الى غائم مع ضباب على المرتفعات. تهطل  أمطار متفرقة ومتقطعة خلال النهار، ومن المتوقع أن تشتد أحيانا خلال الليل مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة تصل سرعتها الى 60 كلم/س شمال البلاد، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع متر.

الخميس: غائم اجمالا مع انخفاض اضافي وملحوظ بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات حيث تسوء معه الرؤية أحيانا، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا مترافقة بعواصف رعدية، مع احتمال تساقط حبات البرد وتشكل السيول على بعض الطرقات. تنشط الرياح وتصل سرعتها الى 70 كم/س خصوصاً شمال البلاد، فيرتفع معها موج البحر لحدود المترين فترة قبل الظهر وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1300 متر، ويتوقع حدوث انفراجات خلال الليل.

الجمعة: غائم جزئيا مع استمرار الانخفاض بدرجات الحرارة مع انفراجات واسعة خلال النهار، يتكون الضباب على المرتفعات وتهطل أمطار متفرقة أحيانا خصوصاً شمال البلاد مع ثلوج على ارتفاع 1200 متر. يتحوّل الطقس تدريجيا خلال الليل الى غائم، وتشتد غزارة الأمطار مع حدوث عواصف رعدية ورياح ناشطة، يتدنى مستوى تساقط الثلوج مع دخول الكتلة الشديدة البرودة ليلامس الـ 800  متر فجر السبت، لذا يرجى التحذير من التراكمات الثلجية وتوخي الحذر من سلوك الطرقات الجبلية.

السبت: غائم اجمالا مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية بحدود الـ 8 درجات، يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تصل سرعتها لحدود الـ 65 كلم/س، فيرتفع معها موج البحر، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 700 متر وتلامس ليلا الـ 400 شمالا. لذلك يرجى توخي الحذر من سلوك الطرقات الجبلية بسبب تراكم الثلوج الكثيف.

-الحرارة على الساحل من 10 الى 16 درجة ، فوق الجبال من 3 الى 7 درجات، في الداخل من 4 الى 12 درجة.
-الرياح السطحية: جنوبية غربية ، ناشطة خلال الليل، سرعتها بين 20 و65 كم/س.
-الانقشاع: متوسط خلال النهار، يسوء خلال الليل بسبب الضباب على المرتفعات.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85 %
-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج الى مائج، حرارة سطح الماء: 18 درجة.
-الضغط الجوي: 763 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 6,19
-ساعة غروب الشمس: 17,25.

تيار معارض يضع خطة لتشويه صورة العهد بالتعاون مع خبراء إعلاميين

يعكف “تيار” معارض على وضع خطة لتشويه صورة العهد، وأوكل المهمة لخبير في “الحملات الإعلامية” يعاونه مستشارو رئيس “التيار” وإعلاميون يدورون في فلكه وقد بدأت ملامح الحملة بالظهور على مواقع التواصل.

لبنان يخاطب المجتمع الدولي بلغة الدولة

لم يكن الاجتماع الثلاثي الذي عقد في قصر بعبدا أمس، وضمّ رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، عادياً في البيان الذي صدر عنه.

في اللحظة التي كان يترقّب فيها الجميع تداعيات عدم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، تصرّفت الدولة اللبنانية الخارجة من زمن الثلاثيات في بيانها الوزاري، كدولة، وبدا أهم ما حصل في بعبدا، إجماع أركان الدولة اللبنانية على الموقف المعلن والقراءة الموحّدة للاستحقاق، على عكس بعض المظاهر التي حصلت الأسبوع الماضي، على طريق المطار، وحاولت التشويش على الانسجام بين أركان الدولة.

 جاء الاجتماع، وما أعقبه من بيان، ليجدد وحدة الدولة بمؤسساتها والجهات التي تمثّلها على موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والوقوف خلف الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701، وتذكير المجتمع الدولي بالتزاماته، بالإشارة المعبّرة لبيان 26 تشرين الثاني 2024 للرئيسين الأميركي والفرنسي، وإعلان وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024.

وفي هذا السياق، فإن أهمية الموقف اللبناني الموحّد ستؤدي إلى الآتي:

وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

قطع الطريق على أي اجتهاد خاص من قبل أي طرف حول أي تصرّف أو سلوك مغاير لهذا السقف.

تزامنه مع استحقاقات إقليمية ودولية، بدءاً من القمة الروسية الأميركية في الرياض، مروراً بقمة القادة العرب في 20 شباط في الرياض لبحث الردّ على خطة ترامب، وصولاً إلى القمة العربية الطارئة التي ستستضيفها القاهرة في 4 آذار المقبل.

وفق المعلومات، فإن وحدة الموقف اللبناني ستكون الأساس الذي يمكن البناء عليه في الاستحقاقات الخارجية، علماً أن حركة الاتصالات السياسية والدبلوماسية لم تتوقّف، وستستمرّ مع الجهّات المعنية، لا سيما الراعيين الأميركي والفرنسي لوقف الأعمال العدائية. وفي هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن باريس وواشنطن تؤكّدان القيام بالجهود الممكنة والضغوط لالتزام إسرائيل بمندرجات وقف الأعمال العدائية.

وبحسب معلومات “نداء الوطن”، فإن الجانب الفرنسي يزيد على منطق الضغوط، البحث عن أفكار جديدة للنقاط الخمس التي تحتفظ بها إسرائيل، من دون جواب شافٍ حتى الآن، علماً أن الجهات المعنية بالملف، تؤكّد أن لا قيمة بالمفهوم العسكري العملاني لهذه النقاط، وأن التقدير ينحو في اتجاه أن الموضوع محصور بجانبين: نفسي، لتمكين المستوطنين من العودة إلى شمال إسرائيل، وسياسي داخلي يتعلّق بعلاقة بنيامين نتنياهو مع حلفائه الحكوميين المتشددين.

وفيما يعتبر البعض أن احتفاظ الإسرائيلي بالتلال الخمس يشكل ذريعة لـ “حزب الله” لاستمرار عمله العسكري، تشير المعلومات في هذا السياق إلى أن “كلّ المعنيين باتوا مبلَّغين ومبلِّغين بأن الوسائل الدبلوماسية لها الأولوية، وقادرة على الوصول إلى نتيجة في المدى المنظور، وما عدا ذلك، يأتي في سياق المزايدات ولتحسين وضعٍ شارعيٍ معيّن”.

ووفق المعلومات أيضاً، فإن الاتصالات ستتكثّف في الأيام المقبلة مع لجنة المراقبة الدولية ومع الصليب الأحمر الدولي من أجل تحرير الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل.

رئيس التقدمي عرض مع أبي رميا المستجدات السياسية

استقبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط، في كليمنصو، عضوي كتلة “اللقاء التشاوري” النائبين سيمون أبي رميا وآلان عون، بحضور عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب، حيث تم عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية.

أوّل أيام شهر رمضان في هذا التاريخ!

أصدر المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله بيانا أعلن فيه، أن “يوم السبت الواقع فيه ١ اذار 2025م هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ بناءً على المبنى الفقهي لسماحته الذي يعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة مع إمكانية الرؤية.

سائلين المولى تعالى ان يجعله شهر خير وبركة ورحمة ومغفرة، ويتقبل صيامنا وقيامنا وأعمالنا، ويفرج الغمة عن هذه الامة وينصرنا على القوم الظالمين أنه أرحم الراحمين”.

ما هو “بديل حزب الله” في لبنان؟ إقرأوا هذا التقرير

نشر موقع “arabnews” تقريراً جديداً قال فيه إن الإنسحاب الإسرائيليّ من جنوب لبنان سيصب في مصلحة جميع الأطراف المعنية.

ويقول التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” إنه “في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في السابع والعشرين من تشرين الثاني من العام الماضي، كان من المفترض أن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية بحلول السادس والعشرين من كانون الثاني. وفي الشهر الماضي تم تمديد الموعد النهائي إلى الثامن عشر من شباط. ولكن مع اقترابنا من ذلك التاريخ، لا تظهر إسرائيل أي إشارة إلى أنها ستنسحب في الموعد المحدد. في الواقع، فإن انسحاب إسرائيل ضروري للبنان حتى يتسنى له تحقيق أي نوع من الاستقرار أو بناء الدولة”.

وتابع: “لقد نجحت إسرائيل في قطع رؤوس قيادات حزب الله، واستخدمت تكنولوجيا متقدمة لاغتيال القادة الميدانيين للأخير. وفي وقت لاحق، نفذت هجوماً على أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله حيث تم استهداف آلاف العناصر، وأعقبت إسرائيل هذا الهجوم بحملة قصف مكثفة، قتلت فيها جميع قادة الحزب، بدءاً بالأمين العام حسن نصر الله”.

وأردف: “بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، يتعين على حزب الله الانسحاب شمال نهر الليطاني. ويتضمن الاتفاق أيضاً تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1559، الذي يأمر جميع الميليشيات اللبنانية بنزع سلاحها. وفي الوقت نفسه، كان من المفترض أن تنسحب إسرائيل بحلول نهاية فترة أولية مدتها 60 يوماً لكنها لم تفعل، وكانت الحجة التي قدمتها إسرائيل هي أنها بحاجة إلى تطهير جنوب البلاد من جميع مستودعات الأسلحة وجيوب المقاومة، ولهذا السبب تواصل قصف أجزاء من الجنوب والبقاع بين الحين والآخر”.

وقال: “من الواضح أن إسرائيل والإدارة الأميركية الجديدة لا تؤمنان بالقوة الناعمة أو بأفكار السرد والتفاصيل الدقيقة، بل تؤمنان فقط بالقوة الصلبة، ويعتقدان أن الطريقة الوحيدة للتخلص من حزب الله هي قتل جميع عناصره وتجفيف كل مصادر تمويله. ولكن ما لا يدركانه هو أنهما بتبنيهما لهذه الطريقة يعملان على تقويض الدولة اللبنانية”.
وذكر التقرير أن “القوة العسكرية لحزب الله يمكن إضعافها، ولكن فكرة حزب الله لا يمكن القضاء عليها ما دام هناك أي شكل من أشكال الاحتلال الإسرائيلي أو انتهاك السيادة اللبنانية”، وأضاف: “الحجة التي يسوقها حزب الله، والتي يؤسس عليها شرعية وجوده، هي أن الجيش اللبناني لا يستطيع حماية لبنان من العدوان الإسرائيلي. ومن هنا، فإن الحاجة ستكون ماسة إلى قوة حرب عصابات”.

وأضاف: “إن إسرائيل إذا أرادت أن تتصرف بذكاء، فعليها أن تنسحب قبل الموعد النهائي التالي وتسمح للدولة اللبنانية بأن تنسب الفضل إلى نفسها. وبهذه الطريقة، تستطيع بيروت أن تثبت للشعب اللبناني، بما في ذلك حزب الله، أن الدولة اللبنانية قادرة على صد الإسرائيليين وحماية البلاد من عدوانهم باستخدام الدبلوماسية، لكن غطرسة القادة الإسرائيليين، إلى جانب التساهل الأميركي، تعمل على تقويض الدولة اللبنانية”.
وأكمل: “رغم إضعاف حزب الله عسكريا، فإن روايته تتعزز على حساب الدولة اللبنانية. فعندما انتهت فترة الستين يوما، سارع سكان الجنوب إلى العودة إلى منازلهم، وأطلقت إسرائيل النار على 22 شخصاً، كان ذلك ضربة للدولة اللبنانية. ما حصل أظهر أن الدولة عاجزة عن حماية شعبها”.

وتابع: “لن يضعف حزب الله طالما يشعر جمهوره بأنه بحاجة إلى الحماية. ربما تقتل إسرائيل القائد وتعطل سلسلة القيادة، ومع ذلك، لن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تستعيد الجماعة سلسلة قيادتها وتجهز قادة جدد”.
ورأى أن “الولايات المتحدة، التي توسطت في وقف إطلاق النار، لابد وأن تظهر الاحترام للدولة اللبنانية وتعزز من مكانتها حتى يثق بها الشعب اللبناني”، وأكمل: “إذا لم يشعر المواطنون اللبنانيون العاديون، وخاصة في الجنوب، بأن الدولة قادرة على حمايتهم من العدوان الإسرائيلي، فإنهم سوف يلجأون إلى حزب الله طلباً للحماية، وسوف يرسلون أطفالهم للانضمام إلى الحزب، وسوف يساهمون من أموالهم التي كسبوها بشق الأنفس في تمويل الأخير”.

وقال: “في الواقع، فإن الولايات المتحدة لا تتصرف كما نقول، فخلال زيارتها للبنان الأسبوع الماضي، شكرت نائبة المبعوث الخاص للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إسرائيل على هزيمتها لحزب الله، علماً أن تل أبيب دمرت للتو نصف لبنان. لقد أدى كلام أورتافوس من قصر بعبدا إلى تقويض الدولة اللبنانية وتفاقم الانقسامات الداخلية في البلاد، كما عزز التصور بين الشيعة اللبنانيين بأن الدولة لا تستطيع حمايتهم. وفي السياق، يشعر الشيعة بالعزلة والأذى، ويستغل حزب الله ذلك”.

وتابع: “إن ما يحصل في لبنان هو لحظة فاصلة بالنسبة للمواطنين، لحظة ينبغي فيها للشعب أن يلتئم حول الدولة ويركز على بناء المؤسسات وإجراء الإصلاحات. لكن الوجود الإسرائيلي يخلق نقطة خلاف بين اللبنانيين الذين يشعرون بالسعادة لهزيمة حزب الله وأنصار الأخير الذين يشعرون بالعزلة من جانب بقية المجتمع اللبناني. كذلك، يشكل الوجود الإسرائيلي مصدر إلهاء عن بناء الدولة وهدية للسياسيين الفاسدين لعرقلة التقدم نحو الإصلاحات”.

وأكمل: “إن الولايات المتحدة، التي تتمتع باليد العليا، لابد أن تتبنى رؤية استراتيجية، ويتعين عليها أن تضغط على إسرائيل لحملها على الانسحاب، في حين تحصل على ضمانات كافية من الدولة اللبنانية بأنها سوف تضغط على حزب الله لحمله على نزع سلاحه والتحول إلى حزب سياسي على قدم المساواة مع الأحزاب الأخرى في البلاد. ولكن يبدو أن الولايات المتحدة تفضل القوة الصارمة والنهج الصريح، وهذا النهج ينطوي على خطر الاضطرابات الداخلية”.

وختم: “يتعين على الولايات المتحدة أن تدرك أن البديل الوحيد القابل للتطبيق لحزب الله هو دولة لبنانية قوية قادرة على توفير الأمن والخدمات لمواطنيها، وهذا لا يمكن أن يحدث ما دامت إسرائيل تحتل أجزاء من لبنان وتنتهك أمنه. كذلك، يتعين على الولايات المتحدة أن تضغط على إسرائيل لحملها على الانسحاب بحلول الموعد النهائي المحدد في الثامن عشر من شباط الجاري”.