علا القنطار : صحة عسكر بلادنا اهم من برتوكول قيادتكم

0

غردت د علا القنطار عبر حسابها على تويتر قائلة : على ما يبدو ان البلد بألف خير ، صحيح ان الدولة تتجه غداً للإقفال بينما قيادة الجيش بكل كوادرها تتحضر للإحتفال بعيد الجيش .

‏بين الاقفال و الاحتفال في الفياضية نتوجه لقيادة الجيش ونقول في زمن الكورونا هناك اولويات مهمة اكثر من الإحتفالات و صحة عسكر بلادنا اهم من برتوكول قيادتكم

‎وزير الداخلية محمد فهمي : التدابير ستكون قاسية..

0

‎أشار وزير الداخلية ​محمد فهمي​ إلى ان “من الصحيح ان الوضع لا يحتمل. الوضع سيء جداً بسبب اللامبالاة والاستلشاء بموضوع ​السلامة العامة​ بالدرجة الأولى. للأسف فقدنا السيطرة على الموضوع”، مشدداً على ضرورة “الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي، عدم الاكتظاظ، النظافة الجسدية، عدم التبويس”.

‎ولفت فهمي، خلال حديث تلفزيوني، إلى أنه “الاثنين الساعة الواحدة ظهراً سيكون هناك اجتماع للجنة الوزارية فيما خص “​كوفيد 19​”. وأنا أؤكد لك ان التدابير ستكون قاسية وستصدر بعد الاجتماع”، موضحاً أن “الاقفال الجزئي والكامل نبحثه الاثنين، لكن هناك المادة 604 بقانون ​العقوبات​ التي تنص على من تسبب عن اهمال او عدم تطبيق القوانين او الانظمة بانتشار وباء يمس الانسان عوقب بالسجن 6 اشهر، واذا اقدم الفاعل على فعله وهو عالم بالموضوع عوقب بالسجن من سنة الى 3 سنوات، هذا سيطبق بالاضافة الى الاخضاع والذي يعني ان من “يتذاكى” من بعض الوافدين عبر اعطاء عنوانه او رقم هاتفه خطأ سيتم احضاره، يعني سيتم سحب جواز سفره ويتم تسليمه ل​قوى الأمن​ لأخذ التدابير اللازمة بحقه”.

‎كما افاد بأنه “اذا تسبب بالأذى هناك قانون سيطبق على الجميع كائنا من كان”، منوهاً بأن “كافة التدابير التي اتخت السابقة اوصلتنا الى هنا والى استلشاء وعدم التزام من اغلب المواطنين”.

‎واوضح أن “من الممكن ان يكون هناك نقاش بتخفيض عدد الوافدين لكن لا نقاش حول اعادة اغلاق المطار”، مؤكداً أن “هناك توجه لوقف او منع التجمعات الكبيرة كالأعراس مثلاً”. ونوه بأن هناك “1081 ضبط ​مخالفة​ بما يخص الكمامات كما ان هناك حول 50 مؤسسة سياحية لم تلتزم تم تسطير ​محاضر ضبط​ بحقها”.

وزير الصحة: اللجنة العلمية أوصت بإغلاق البلد لمدة أسبوعين باستثناء المطار

أعلن وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن أن اللجنة العلمية في وزارة الصحة أوصت بإقفال البلد لمدة أسبوعين باستثناء المطار.

وقال حسن بعد اجتماع اللجنة العلمية في وزارة الصحة: “لا يمكن الإستسلام في هذا الوقت وسنظل نرفع الصوت ولا بد من التشدد بالإجراءات الوقائية ضد فيروس “كورونا”.

السلطة تواجه العاصفة الوبائية بوتيرة سلحفاتية بطيئة

0

حتى الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة بدت كأنها همشت وهبطت من أعلى ‏درجات الأولويات اللبنانية الضاغطة، مع اشتعال خطر غير مسبوق حاصر اللبنانيين في ‏مختلف المناطق من خلال زحف متدحرج تصاعدي للاصابات بفيروس كورونا بما ينذر ‏بانزلاق وتفش وبائي قد يكون الوقت فات لاحتوائه استناداً الى بعض أكثر النظريات الطبية ‏تشاؤماً. ما جرى في الأيام الأخيرة، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع شكّل الانتكاسة الأشد ‏خطورة في لبنان منذ تمدّد آليه الوباء في شباط الماضي، إذ أطاحت الأرقام القياسية ‏للإصابات وتوزعها واتساعها في مختلف المناطق كل ما تباهت به الحكومة والسلطات ‏اللبنانية في المراحل السابقة من تحقيق انجاز احتواء الانتشار الوبائي وبقاء الأعداد دون ‏المستويات الخفيفة‎.‎‎ ‎

لكن الخطر الزاحف مع القفزات الساخنة للإصابات متخطية معدلات يومية فوق الـ150 ‏اصابة، أثارت ذعر الأوساط الطبية المعنية في الدرجة الأولى التي كادت تجمع عبر نقابة ‏الأطباء أو عبر الأطباء الخبراء على أن لبنان يقترب من مرحلة مخيفة قد لا تتجاوز منتصف ‏آب بحيث يخشى معها أن يعجز الجسم الاستشفائي بكامل قدراته عن الاستجابة لموجبات ‏معالجة مرضى الكورونا بما يضع لبنان أمام استحقاق مخيف بكل معايير الذعر. ولعل ما زاد ‏مناخ الخوف تفاقماً أن الانتشار الوبائي اقتحم للمرة الأولى مجلس النواب كما نقابة ‏المحامين والمحاكم التي ستتوقف أربعة أيام هذا الأسبوع. وبدأ أعضاء مجلس النواب إجراء ‏فحوص منذ السبت الماضي عقب كشف النائب الزحلي جورج عقيص اصابته بالفيروس، ‏وأعلن تباعاً عن إجراء عدد كبير من النواب بدءاً بالرئيس نبيه بري الفحوص الخاصة بكورونا ‏وجاءت نتائجهم سلبية، علماً أن المجلس سيقفل أبوابه اليوم وغداً لاستكمال إجراء الفحوص ‏قبل معاودة جلسات اللجان النيابية. كما أن وزيرة الدفاع زينة عكر أعلنت عن إصابة ابنتها ‏بالفيروس‎.‎‎ ‎

ومع ذلك، اتّسمت الحركة الرسمية حيال العاصفة الوبائية بوتيرة سلحفاتية بطيئة، حتى أن ‏قصر بعبدا وجد متسعاً من الوقت لمهاجمة “القوات اللبنانية” ومنتقدي موقف رئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون الطاعن في قانون التعيينات الذي أخذ به المجلس ‏الدستوري ولكن لا الرئاسة ولا رئاسة الوزراء ولا الحكومة مجتمعة أعلمت اللبنانيين بما يجب ‏أن تقوم به الدولة بكل مؤسساتها وقواها لاستدراك الكارثة التي ينزلق اليها لبنان مع تفلت ‏الانتشار الوبائي لكورونا على نحو يصعب السيطرة عليه‎.‎‎ ‎

وبدت عطلة نهاية الأسبوع أشبه بعداد مشؤوم للإصابات التي توزعت في كل الاتجاهات، ‏فيما بدا السلاح الوحيد الدولة والحكومة إلقاء المسؤولية كاملة على المواطنين وتوبيخهم ‏وتقريعهم لإهمالهم الإجراءات الوقائية الحتمية لحماية انفسهم من الإصابات من غير ان ‏تتخذ أي إجراءات حاسمة وصارمة فورية لمنع الأسوأ‎.‎

‎ ‎وما زاد الطين بلّة أن تصريحات وزراء ومعنيين راحت تتخذ طابع المزايدة والتسابق على ‏إرعاب الناس من غير أن يفهم أحد أي منحى ستتخذه الحكومة لإلزام المواطنين الالتزام ‏الصارم للإجراءات المعروفة في مواجهة زحف الوباء علماً أن يوم السبت سجّل العدد ‏القياسي الأعلى اطلاقا منذ تمدد وباء كورونا الى لبنان إذ بلغ 175 إصابة. كما أن عدّاد ‏الإصابات مضى في تسجيل أعداد مرتفعة أمس فبلغ مجموع الاصابات 168 بينها 152 ‏إصابة محلية و16 إصابة وافدة وبرز عامل مقلق جداً تمثّل في تسجيل أربع حالات وفاة في ‏الساعات الـ24 السابقة رفعت مجموع الوفيات الى 51 منذ شباط الماضي وبلغ عدد حالات ‏الاستشفاء 137 منها 34 في العناية المركزة‎.‎‎ ‎

التحذيرات الطبية‎ ‎

والواقع أن الصرخات والتحذيرات الطبية حيال خطر بلوغ مرحلة الانهيار الاستشفائي بلغت ‏ذروة غير مسبوقة ووضعت الحكومة أمام حقيقة صعبة للغاية واستحقاق لم يعد ممكناً ‏تأجيل اتخاذ قرارات حاسمة في شأنه وهو الموازنة بين حتمية اتخاذ قرارات جذرية لفرملة ‏الاندفاع نحو كارثة وبائية وصحية واستشفائية تماثل ما عرفته بعض الدول الاوروبية وغيرها ‏في المراحل السابقة من الجائحة، والاستمرار في تأمين الحد الممكن من الحركة الاقتصادية ‏وسط أصعب الظروف التي يواجهها لبنان. واذا كان هذا الاتجاه يبدو غالباً على المواقف ‏السياسية الرسمية ويتجه مجلس الوزراء الى بلورته في جلسته غداً في قصر بعبدا، فإن ‏الأوساط الصحية والطبية المعنية والمشاركة في لجنة الطوارئ التي تمهد بتوصياتها ‏لقرارات مجلس الوزراء بدأت تجمع بدورها على المطالبة الملحة بإعادة اعتماد قرار إقفال ‏البلد اقفالاً شاملاً ولو موقتاً لفترة أسبوعين، الامر الذي تعده الفرصة المتاحة الأخيرة لمنع ‏الكارثة أو على الأقل لفرملة اندفاعاتها، والا فإن المحظور المخيف سيقع اذا استمر الرهان ‏الخاسر على تقيد المواطنين بالاجراءات الملزمة من وضع الكمامات والابتعاد الاجتماعي ‏وتفادي التجمعات‎.‎‎ ‎

ولكن بدا من الدعوة التي وجهت أمس الى المجلس الأعلى للدفاع لعقد جلسة قبل ظهر ‏غد تسبق جلسة مجلس الوزراء أن ثمة اتجاها الى اتخاذ اجراءات متشددّة لن تكون أقل من ‏إقفال جزئي لعدد من القطاعات السياحية والاقتصادية من جهة، ومنع التجمعات والحفلات ‏والتشدّد في قمع المخالفات من جهة أخرى. وستتقرّر هذه الخطوات بصورة مبدئية في ‏اجتماع تعقده اليوم اللجنة الوزارية المكلفة متابعة التمدد الوبائي لكورونا برئاسة رئيس ‏الوزراء حسان دياب. وقالت مصادر وزارية لـ”النهار” انه ستتضح في الساعات المقبلة ‏الاتجاهات التي ستعتمدها الحكومة حيال الاستحقاق الصعب الذي يوجب موازنة الاجراءات ‏والخطوات لمنع مضي العاصفتين من التدحرج، أي العاصفة الوبائية والعاصفة المالية، ‏ذلك أن لبنان يواجه العاصفتين عاريا من القدرات اللازمة ولا بد من توازن دقيق يسمح ‏بانقاذ البلاد من براثن الانهيارين المتزامنين. وفي هذا السياق نفى رئيس مطار رفيق ‏الحريري الدولي فادي الحسن ان تكون ثمة نية لاقفال المطار واكد ان هذا الامر غير وارد ‏بتاتاً، موضحاً انه “لو كانت الزيادة في اعداد اصابات كورونا سببها الركاب الوافدون من ‏الخارج، لكان اقفال المطار واجباً، لكن الحقيقة ان نسبة الاصابات في الوافدين لا تصل الى ‏نحو نصف في المئة بما يعني أن المشكلة هي في كيفية مراقبة القادمين‎”.‎‎ ‎

الملف المالي‎ ‎

وعلى رغم طغيان العاصفة الوبائية على مجمل الملفات الداخلية، قالت المصادر الوزارية ‏نفسها ان الملف المالي سيعود الى الطاولة انطلاقا مما بلغته الاجتماعات التي عقدت ‏الاسبوع الماضي وتناولت الارقام المالية في الخطة الحكومية وان المساعي ستتجدد لتوحيد ‏الموقف الرسمي من هذه الارقام تمهيدا لاعادة تحريك المفاوضات مع صندوق النقد ‏الدولي. وأشارت المصادر اىلى ان زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان- ايف لودريان لبيروت ‏ادت من جملة ما ادت اليه الى تثبيت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي كمفتاح اساسي ‏للمعالجات كما ينظر اليها المجتمع الدولي وهو ما يحمل لبنان تبعة اكبر في التعجيل في ‏الاتفاق على الارقام المالية لمعاودة المفاوضات‎.‎

2500 ‎سرير عناية فائقة و1500جهازاً تنفسياً…هل يستطيع القطاع الاستشفائي مواجهة كورونا؟

0

فيما لا يُسمع من الوزارات المعنيّة سوى المواقف والتصاريح المتكرّرة عن سلسلة إجراءات لإعادة ضبط تفشي ‏الوباء، كرّرت مصادر حكومية لـ “الأنباء” الحديث عن، “رزمة إجراءات صارمة ومشدّدة سيتخذها المجلس ‏الأعلى للدفاع ومجلس الوزراء يوم غدٍ الثلاثاء، ومن بينها الاتّجاه لإعادة إقفال البلد، وهو ما يعارضه وزير ‏الداخلية محمد فهمي، لمدة خمسة عشر يوماً قابلة للتجديد، مع الإبقاء على فتح المطار بشروطٍ مشددة، وعودة العمل ‏بنظام المفرد والمزدوج مع استثناءات، كالمرة السابقة، والتي تشمل القطاعات الحيوية. أما الأماكن التي سيصدر ‏قرارٌ بإقفالها فهي الحانات، والنوادي الليلية، والمسابح الداخلية، والمسارح، ودور السينما، ومراكز الألعاب ‏الإلكترونية، والصالات الرياضية، والأسواق الشعبية، والحفلات الفنّية على أنواعها، والمناسبات‎”.‎

مصادر وزارة الصحة قالت عبر “الأنباء” إن، “هناك 12 مستشفى حكومياً تمّ تجهيزها، وهي على استعداد ‏لاستقبال المصابين في حال لم يتخطَّ العدد الأرقام المتوقعة”، لافتةً إلى أن معظم المصابين يمكن معالجتهم في ‏منازلهم، باستثناء المرضى الموجودون في المستشفيات فهن يحتاجون للعلاج‎.‎

المستشفيات الخاصة تحسّست بالخطر، فسارعت إلى تمديد مهلة الإنذار أسبوعين لاستقبال الحالات الطارئة فقط، ‏كما أعلن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، لـ “الأنباء”، آملاً في أن تبادر الحكومة إلى الإفراج ‏عن مستحقات المستشفيات، وإلا سنكون ملزمين بالإقفال‎.‎

رئيس لجنة الصحّة النيابية النائب عاصم عراجي، دعا إلى أخذ الأمور بجدّية من قِبل الدولة والمجتمع والفرد، ‏معتبراً أن على الدولة أن تفرض غرامات مادية على المخالفين لإلزامهم بتطبيق الإجراءات الوقائية. وأشار لـ ‏‏”الأنباء” إلى وجود 2,500 سرير مخصّصةً للعناية، و1,500 جهازاً تنفسياً في كل مستشفيات لبنان، والمتوفر ‏منها 900 جهاز في حال تفشي كورونا‎.‎

وعن تراجع القدرة الاستشفائية عزا عراجي ذلك إلى تردي الأوضاع الاقتصادية، ما أثّر على المستشفيات التي ‏تعاني نقصاً بالجهازين الطبي والتمريضي. وأكد عراجي أن الخوف من الإصابة يؤثّر سلباً على القطاع الطبي، ‏مقترحاً تمديد عطلة الأضحى إلى عشرة أيام ما يسمح للدولة باحتواء المرض

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢٧ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ عُلم أنّ اتصالات ومشاورات بالغة الأهمية جرت خلال الأشهر الماضية للوصول إلى مسألة الحياد التي طرحها ‏البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي‎.

ـ يردّد سفير عربي في مجالسه أنّ الخليجيين والعرب سيعودون إلى لبنان للاصطياف في ربوعه، مؤكداً أنّ ‏الأوضاع لن تبقى كما هي اليوم، ومستطرداً بالقول إنّ على المسؤولين اللبنانيين أن يحفظوا جيداً ما قاله لهم ‏لودريان‎.

ـ حملت زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لإقليم الخروب دلالة تتمثل بالتأكيد على العلاقة مع ‏الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل، وخصوصاً في المنطقة التي زارها، بعيداً عن أي تفسيرات أخرى‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال مصدر مالي إن تراجع مصرف لبنان عن وضع اليد على التحويلات الخارجية ودفع قيمتها بالليرة اللبنانية ‏قسراً وبقيمة تعادل نصف سعر الصرف الفعلي للدولار هو الطريق لإنعاش تدفق الدولار على لبنان، حيث يقدر ‏الرقم بثلاثة مليارات دولار في السنة إذا سمح للتحويلات أن تدفع لأصحابها بالدولار‎.

ـ كواليس‎

تداول خبراء عسكريون ما تنشره وسائل إعلام عبرية من معلومات تفيد بأن عدد مصابي كورونا في جيش ‏الاحتلال يزيد عن عشرة آلاف وبأن توزيعهم على وحدات الجيش يعني عدم وجود أي وحدة مكتملة النصاب ‏القتالي بما يجعل التفكير بمواجهة تتعدّى عمليات قصف محدودة ومركزة فوق طاقة الجيش‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يؤكد قريبون من مرجع كبير أن موقفه من ملف مطروح حاليا ثابت لجهة ضرورة تأمين التوافق الوطني عليه ‏وأنه أبلغ الى صاحب هذا الطرح موقفه بوضوح‎.

ـ يسعى رئيس أحد المجالس إلى تعديل نظامه الداخلي ليصبح التصويت النصف زائدا واحدا بدل الثلثين‎.

ـ أظهرت التحقيقات في ملف حيوي وحساس تورط مسؤولين يدافعون عن أبناء القطاع المتضررين في عمليات ‏تهريب وبيع في السوق السوداء‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تباينت أسباب التأجيل المفاجئ للمؤتمر العام لتيار المستقبل، وتراوحت بين اعتبارات تنظيمية وأخرى صحية ‏تتّصل بتطورات تفشي وباء كورونا‎!

ـ فوجئ مرافقو الوزير الفرنسي لودريان بحديث الإنجازات الذي أسهب به مسؤول لبناني وكأنه يتكلم عن مجموعة ‏أحلام يسعى لتحقيقها‎!

ـ تم إلغاء لقاء كان معداً لوزير خارجية فرنسا مع وفد من حزب الله، بعدما تقرر اقتصار زيارات لودريان ‏للمسؤولين الرسميين، ولاعتبارات أخرى تتعلق بقرارات المقاطعة الأوروبية‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يؤكد زعيم سياسي أن قرار النأي بنفسه عن المواجهة مع أي فريق سياسي آخر، مرده إلى كون المرحلة الراهنة ‏هي “مرحلة تمرير وقت‎”.

ـ لوحظ أنّ حاكم المصرف المركزي يغيب عن الاجتماعات المالية الرسمية، ولدى الاستفسار عن الموضوع كان ‏الجواب: “خارج البلاد‎”.

ـ تشدد مصادر ديبلوماسية على عدم وجود خطة أوروبية لمساعدة لبنان راهناً، وتحيل مراجعيها بهذا الموضوع ‏إلى سوء الأحوال المالية عالمياً وأوروبياً بسبب “كورونا‎”.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎الفيديو يعود‎ ‎

عادت العديد من الجهات والأحزاب الى عقد اجتماعاتها عبر تقنية الفيديو بعد إصابة أكثر من شخصية عامة ‏وسياسية بالكورونا‎.‎

‎*‎عبء الأداء‎ ‎

الخلافات داخل الفريق الحكومي عادت لتظهر الى العلن من جديد في ظل إدراك بعض الوزراء لعبء آداء هذه ‏الحكومة عليهم شخصياً‎.‎

‎ ‎

بالوثيقة تجمع أصحاب المطاعم والمقاهي اللبنانية : طلب الرجوع عن قرار تقديم الأرجيلة في الأماكن الخارجية فقط

بعد القرار المجحف المعروف بقرار بيترا خوري بمنع تقديم الأرجيلة في الأماكن الخارجية ، وبعد أن كانت الدولة اللبنانية ومعظم الدول العربية ارتكزوا على الدراسات العالمية التي سمحت بتقديم خدمة الأرجيلة في الأماكن الخارجية فقط وضمن الأجرآت الصحية ، فوجئنا بالقرار الجديد لوزير الداخلية بمذكرة رقم 74 الذي ضرب مصلحة القطاع بعرض الحائط من اجلارضاء بعض الأطباء والجمعيات وبعد أن تحول القطاع السياحي الى جمعية خيرية مهددة بالافلاس ونظرا للوضع الاقتصادي المتردي ، وبعد أن رفضت الحكومة الخطة السياحية المقدمة من النقابة لدعم بعض المطالب من تخفيض أجارات وضرائب ، ودولار سياحي وغيرها ، نطلب بالاجماع من الوزير المعني الرجوع عن قراره بمنع الأرجيلة في الأماكن الخارجيةوالتشدد بمعاقبة كل من يخل في هذا القرار وخاصة من ناحية تقديمها في الأماكن الداخلية و المغلقة كون صحة المواطن وصحة موظفينا تبقى الهم الأكبر الذي كنا وسنبقي الحريصين عليه من هنا اجتمع أغلبية أصحاب المطاعم والمقاهي من كافة الأقضية اللبنانية لإمضاء عريضة بالتكافل التضامن موجهة الى وزير الداخلية للرجوع عن قراره في الساعات القليلة المقبلة والا لا خيار أمامنا الا تصعيد والعصيان المدني حفاظا على ما تبقى من ارزاقنا وخوفا على لقمة عيش موظفي هذا القطاع.

مرداس : اللبناني لا يعلم ما يجري بسبب انهماكه بتأمين لقمة العيش

0

الصخافي خليل مرداس ضيف الزميلة نوال الأشقر عبر تلفزيون لبنان.

وأهم ما قاله بداية عن جانحة كورونا وعدم الوعي عند اللبنانيين لهذه الكارثة التي لم يستطيع الشعب أن يتعايش معها حتى اللحظة، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فإننا قادمون خلال عشرة أيام إلى كارثة صحية خاصةً ان المستشفيات لم تعد تستوعب كل الحالات وأضاف مرداس بأنه يجب توخي الحذر والدقة بإعلان اسماء المصابين. وتوجه بالعزاء لعائلة سامو غصن واستنكر عدم الوعي لمثل هكذا حوادث، وتطرق مرداس إلى الملف التربوي وازمة هذا القطاع على المعلمين والتلاميذ وتمنى على الوزير متابعة كل صغيرة وكبيرة بنفسه. كما كان لمرداس أيضاً تعليقا حول السياسة في لبنان ولمصلخة من الذي يحدث، واستكمل حديثه بملف الأدوية الإيرانية التي لحد الساعة ما زال عليها علامة استفهام،والصراع في المنطقة، ويسأل الإعلامي خليل مرداس عن الحجز الاحتياطي لاملاك رياض سلامة ولماذا الآن مع العلم ان حزب ألله والتيار الوطني الحر هم نفسهم من جددوا له، وقال مرداس أيضا بأن اللبناني لا يعلم ما يجري بسبب انهماكه بتأمين لقمة العيش ويسأل في النهاية “لوين رايحين”.

وزارة الصحة : 168 إصابة جديدة بكورونا و4 حالات وفاة

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 168 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 3746.

الراعي من الديمان: الهدف الاساسي ل”الحياد” شد اواصر وحدة لبنان وتثبيت كيانه وسيادته واستقلاله

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس الاحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وعاونه المطرانان حنا علوان ويوسف سويف بمشاركة المطرانين بيتر كرم ومطانيوس الخوري والقيم البطريركي العام الاب جان مارون قويق والقيم البطريركي في الديمان الاب طوني الآغا والاب فادي تابت وأمين سر البطريرك الاب شربل عبيد، في حضور عدد من المؤمنين من مختلف المناطق الذين حرصوا على اتخاذ التدابير الوقائية ووضع الكمامات والتزام التباعد الآمن.

وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “روح الرب علي، مسحني وأرسلني” (لو 18:4) قال فيها: “الروح القدس، الذي ملأ بشرية يسوع، إبن الله المتجسد، جعله مسيحا نبيا وكاهنا وملكا للعهد الجديد. وأرسله كنبي ليعلن بشارة الخلاص لمنتظري تجليات الله، المعروفين “بالمساكين”، وككاهن ليحرر بنعمة الفداء أسرى الخطيئة، والمظلومين بنير العبودية وقوى الشر، ولينير بنور الحقيقة العميان الذين زاغت عقولهم عنها، وكملك ليدشن زمنا جديدا، قائما على قيم الملكوت، ومقبولا من الله (راجع لو4: 18-19)”.

أضاف: “نلتمس بصلاتنا اليوم حلول الروح القدس الذي قبلناه بالمعمودية وبمسحة الميرون التي جعلتنا مسيحيين، مشاركين في رسالة المسيح المثلثة: النبوية بقبول كلام الله والشهادة له بأعمالنا ومواقفنا والكهنوتية بالمشاركة في ذبيحة الفداء ووليمتها، وبضم ذبائح أعمالنا الصالحة وآلامنا وأفراحنا إلى ذبيحة المسيح الشخصية، والملوكية ببنيان ملكوت الله على أرضنا، وهو ملكوت السلام القائم على ركائزه الأربعة: الحقيقة والمحبة والعدالة والحرية.

وتابع: “يسعدنا أن نحتفل بهذه الليتورجيا الالهية معكم، أيها الحاضرون في كاتدرائية الكرسي البطريركي في الديمان، ومعكم، أيها المشاركون عبر وسائل الاتصال ولاسيما محطة تلي لوميار – نورسات. فأنتم في بيوتكم إما لأسباب مرضية وإما تجنبا للتجمعات بسبب وباء كورونا. الذي على ما يبدو راح يتوسع انتشاره من جديد. ولذلك نرى انه من الواجب علينا إعادة التذكير بضرورة اتخاذ التدابير الاحتياطية حماية للجميع، خصوصا في أماكن التجمعات ودور العبادة والصالات الراعوية وخلال المناسبات والاعراس والجنازات. وإنا نواصل صلاتنا الآن، كما في كل مساء، بصلاة مسبحة الوردية، التي يشاركنا فيها عشرات الألوف من المؤمنين والمؤمنات عبر الوسائل الاعلامية. نصلي على نيتين أساسيتين: الأولى، التماس نعمة الشفاء للمصابين بوباء كورونا، وإبادة هذا الفيروس المتزايد الانتشار، وعودة الحياة الطبيعية إلى الكرة الأرضية التي باتت مشلولة ومصابة بأزمة إقتصادية عالمية قاتلة. والنية الثانية التماس خلاص لبنان من الانقسامات الداخلية والفساد المستشري في الإدارات العامة، المتسببة بالأزمة الاقتصادية والمالية والمعيشية الخانقة للشعب المحروم من خبزه اليومي”.

وأردف الراعي: “روح الرب علي، مسحني وأرسلني” (لو 18:4)، نبوءة آشعيا هذه، التي ترقى إلى 700 سنة قبل المسيح (راجع أش 61: 1-2)، تحققت في شخص يسوع كما أعلن في ذاك السبت، بعد أن قرأ النبوءة جهارا في هيكل الناصرة. فلما أغلق الكتاب وأعاده إلى الخادم، وجلس، وعيون الجميع شاخصة إليه، قال: “اليوم تمت هذه الكتابة التي تليت على مسامعكم” (راجع لو4: 20-21). تنطبق هذه النبوءة على كل مؤمن ومؤمنة. لقد نلنا الروح القدس بسري المعمودية ومسحة الميرون، وصرنا شركاء المسيح في رسالته المثلثة: الكرازة بكلام الله (النبوءة)، وتقديس النفوس (الكهنوت)، وتدبير الجماعة المؤمنة ورعايتها (الملوكية).

وتتجدد فينا عطية الروح القدس بالصلاة وقبول الأسرار، ولاسيما سري التوبة والقربان. كما أن الروح القدس يعطى في الأسرار الثلاثة الباقية: مسحة المرضى والزواج والكهنوت. ويعطي الروح في كل سر من الأسرار الخلاصية السبعة نعمة خاصة به، تتعلق بحالة الشخص قابلها، لكي يعيشها بالشكل المرضي لله. أما نعمة سر الكهنوت فتعطي الكاهن والأسقف سلطانا إلهيا لممارسة الكرازة والتقديس والتدبير بشخص المسيح وباسمه.

ولا بد من القول أن الروح القدس يعطى بطرق الله الخفية لكل إنسان، لكي يعيش في مرضاة الله الخالق، بكل ما هو حق وخير وجمال، ولكي يصغي إلى صوت ضميره، الذي هو صوت الله في أعماق كل إنسان؛ ولكي يسعى إلى خلاصه الأبدي باحثا عن إرادة الخالق. إن أول كلمة إلهية في الكتب المقدسة نجدها في سفر التكوين حيث نقرأ في الفصل الأول: “في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خاوية خالية، وعلى وجه الغمر ظلام، وروح الله يرف على وجه المياه” (الآيتان 1 و 2). روح الله هو الروح القدس إياه، مصدر الحياة ومجددها في الأرض، وفي البشرية، وفي كل إنسان. إنها الحياة الطبيعية من الخالق، والحياة الإلهية الجديدة المعطاة من مخلص العالم وفادي الإنسان، يسوع المسيح”.

ولفت الراعي الى أن “الأسبوع المنصرم تميز بالمزيد من مؤيدي مشروع نظام الحياد الناشط والفاعل أكان بالكتابات العديدة والغنية في الصحف، أم بتصريحات الرسميين من الصرح البطريركي، أم بتأييدات من خارج لبنان. وبات واضحا أن الهدف الأول والأساس من نظام الحياد الناشط والفاعل بالنسبة إلى الداخل، هو شد أواصر وحدة لبنان الداخلية، وتثبيت كيانه وسيادته واستقلاله، وتعزيز الشراكة الوطنية والاستقرار والحوكمة الرشيدة، في دولة قادرة بقوة الدستور والميثاق والقانون والمؤسسات على الدفاع عن نفسها بوجه أي اعتداء. وبالنسبة إلى الخارج، الحياد هو الابتعاد عن الدخول في أحلاف وصراعات وحروب إقليمية ودولية، وبخاصة تلك التي لها تأثيرات سلبية مباشرة على الاستقرار داخل الدولة.

وصفة الحياد الناشط والفاعل هي التزام لبنان بالقضايا العامة: من سلام وعدالة وحقوق إنسان، وحوار أديان وحضارات، ودور وساطة في النزاعات الاقليمية والدولية، ولاسيما ما يختص بوحدة الدول العربية، والقضية الفلسطينية، وصد الممارسة العدائية من إسرائيل تجاه أهل فلسطين وأرضهم وحقوقهم وتجاه لبنان وأي بلد آخر.

وصفة الحياد الناشط والفاعل هي عودة لبنان إلى دوره التاريخي كجسر بين الشرق والغرب على المستوى الثقافي والاقتصادي والتجاري الذي يمليه عليه موقعه الجغرافي على ضفة المتوسط، ونظامه السياسي بمكوناته الدينية والثقافية، واقتصاده الليبرالي، وانفتاحه الديمقراطي”.

أضاف: “في إطار موضوع الحياد الناشط والفاعل، وأوضاع المدارس الخاصة التي تهدد مستوى التعليم والتربية، والحالة الاقتصادية والمالية والمعيشية الخانقة، والحاجة إلى الإسراع في إصلاحات الهيكليات والقطاعات المطلوبة من الأسرة الدولية منذ سنتين وثلاثة أشهر في مؤتمر باريس CEDRE لدعم الاقتصاد اللبناني وتعزيزه، أسعدنا بزيارة معالي وزير خارجية فرنسا السيد Jean-Yves Le Drian، يوم الخميس الفائت. وقد أعرب عن دعم فرنسا لمشروع الحياد الناشط والفاعل، وعن مساعدتها المالية للمدارس الكاثوليكية الفرنكوفونية، وعن استعدادها الدائم لمساعدة لبنان بالمبلغ الذي رصده مؤتمر سيدر شرط المباشرة بالاصلاحات. فأعربنا له عن مشاعر الشكر والامتنان. وفي المناسبة نهيب مجددا بالحكومة والمسؤولين السياسيين التعالي على الانقسامات الشخصية، والعمل معا على إنهاض لبنان بإجراء الاصلاحات بدءا بالكهرباء والمكافحة القضائية للفساد المتفشي الذي يتزايد اليوم من دون أي وخز ضمير أو خوف كجريمة فساد المواد الغذائية القاتلة للمواطنين”.

وختم الراعي: “نصلي كي يمس الله بقوة روحه القدوس الضمائر والقلوب، ليتوبوا إليه ويعملوا بروح المسؤولية للخير العام، ملتمسين من رحمة الله أن يفتقدنا بمسؤولين يعملون وفق قلبه. له المجد والتسبيح إلى الابد، آمين”.

مدير مستشفى الحريري: نحن على وشك فقدان السيطرة على وباء كورونا

شدد مدير مستشفى الحريري الجامعي فراس أبيض في سلسلة تغريدات عبر تويتر، على أن ” لبنان يقف أمام خيار صعب”، مشيراً الى أن “بالامس غردت مستشارة رئيس الحكومة بترا خوري، بصراحة، الرسم البياني أدناه والذي يظهر التسارع الكبير في ازدياد عدد حالات كورونا ويتوقع تطورات “مروعة” ما لم نغير المسار”.

كيف فتح دولار السوق السوداء؟

‎اليكم سعر صرف الدولار صباح يوم الأحد الواقع في 26-7-2020:

‎– الصرافين: 3850 مبيع و3900 شراء

‎– متوسط السوق الموازي: 7600 مبيع و7800 شراء

‎– التحويلات من الخارج: 3800 ليرة

‎– السحوبات من البنك: 3900 ليرة

‎– السعر الرسمي: 1507 ليرة.