إحصاءات غرفة التحكم: جريح في حادث سير خلال 24 ساعة

أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث بسقوط جريح في حادث سير، تم التحقيق فيه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

جعجع يرد على “حزب الله”: لسنا معنيين بكلامك وبكل ما تقوم به!

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:

في الأيام الأخيرة، سمعنا البعض مراراً وتكراراً يقول إنه غير معني بأي مفاوضات يجريها لبنان أو بأي اتفاقات يُقدم عليها. لهذا البعض نقول: لسنا معنيين بكلامك وبكل ما تقوم به، سوى أنه أنزل الكوارث على لبنان واللبنانيين.

إن للبنان مجلساً نيابياً منتخباً بشكل ديموقراطي وفعلي، ويمثِّل الشعب اللبناني خير تمثيل. وهذا المجلس النيابي انتخب الرئيس جوزاف عون بأكثرية 99 صوتاً من أصل 128، وعاد هذا المجلس وأعطى الثقة للحكومة الحالية مرتين متتاليتين بنسبة تفوق الثلثين، وبالتالي فإن من يمثل اللبنانيين هو رئيس الجمهورية والحكومة، كلٌّ وفق الصلاحيات التي منحه إياها الدستور.

ولمن يقول إنه غير معني بمفاوضات شرعية ودستورية يجريها رئيس الجمهورية بالتكافل والتضامن مع رئيس الحكومة والحكومة، فهو يعني بقوله أنه يتنكر للبنان الدولة، ولأكثرية اللبنانيين، واستطراداً للبنان الوطن.

إن من لا يعترف بما يقوم به الرئيس الشرعي للبنان والحكومة الشرعية، فهو لا يعترف بوجود دولة في لبنان. ويبقى أن على المسؤولين في الدولة في لبنان أن يتصرفوا على هذا الأساس”.

حزنه على منزله.. خطف حياة “أبو علي”

توفّي المواطن الجنوبي حسين علي فقيه، المعروف بـ”أبو علي”، عن عمر ناهز 87 عامًا، في بلدة صريفا – جنوب لبنان، بعد فترة من الحزن الشديد إثر تدمير منزله بغارة إسرائيلية، بحسب ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي. وأفادت المعلومات أن فقيه اعتاد خلال الأسابيع الأخيرة التوجّه يوميًا إلى أنقاض منزله المدمّر، حيث كان يجلس أو يستلقي على الركام لساعات قبل أن يغادر المكان مساءً.وقد اشتهر “أبو علي” بين أبناء المنطقة بملازمته أطلال منزله، في مشهدٍ اختصر حجم المعاناة التي خلّفتها الغارات، فيما أشار ناشطون إلى أنه فارق الحياة متأثرًا بالحزن على خسارة منزله ومصدر رزقه.

 

“لقاء سري” وهدف مشبوه …اليكم ما كشفه مختار دبل!

تتعمّد إسرائيل من حين لآخر تصوير نفسها كطرفٍ يسعى إلى إظهار الود تجاه مسيحيي المناطق الحدودية، رغم ما يُسجَّل في أكثر من مناسبة من حوادث استهداف طاولت قرىً حدودية وأدت إلى سقوط ضحايا من أبنائها، إضافة إلى استهداف بعض الرموز الدينية.

وفي هذا السياق، يبدو أن الخبر الذي بثّته هيئة البث الإسرائيلية حول لقاءات سرّية زُعم أنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية يندرج ضمن هذا الإطار.

غير أن جوزيف عطية، مختار بلدة دبل التي ادعى التقرير الإسرائيلي أن اللقاء جرى مع شخصيات منها، أكد لـ”ليبانون ديبايت” أن هذا اللقاء لم يحدث إطلاقاً، نافياً وجود أي تواصل من هذا النوع مع أي طرف إسرائيلي من أبناء البلدة، ومشدداً على أن الخبر “كاذب جملة وتفصيلاً”.

وقال عطية: “كما بات معروفاً، يحاول الإسرائيليون الإيحاء بأنهم يتصرفون بطريقة إنسانية، إلا أن مثل هذا اللقاء لم يحصل أبداً، ولا يوجد أي تواصل من ابناء البلدة مع أي جهة إسرائيلية”.

وختم بالقول: “اللقاء لم يحصل، ونتمنى ألا يحصل أبداً”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد روّجت خبرًا عن لقاءات سرّية قيل إنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال نُشر عبر الهيئة، فإن هذه اللقاءات عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع في بلدة دبل، حيث التقى مسؤولون عسكريون إسرائيليون بجهات مسيحية محلية، في إطار ما قيل إنه مساعٍ لاحتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، مع إبقاء هوية المشاركين طي الكتمان.

ويمكن قراءه هذه الرواية ، في إطار محاولة إسرائيلية لاستمالة بعض المكوّنات المسيحية عبر إظهار قدر من الأسف تجاه ما حدث، والتأكيد على روابط الصداقة معها، غير أن هذه المقاربة تُقابل بتشكيك واسع في صحتها، خصوصًا في ظل الطابع السري الذي أُحيط به الخبر، وما يثيره ذلك من علامات استفهام حول توقيته ودوافع ترويجه، ولا سيما ما يُطرح عن احتمال توظيفه لإحداث انقسام أو شرخ بين هذا المكوّن وجيرانه من الطوائف الأخرى.

السفير الأميركي بالفيديو: “شو نتنياهو بعبع؟”

اعتبر السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أنّ “لقاء الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس خسارة أو تنازلاً”، سائلاً: “شو نتنياهو بعبع؟”.

وقال من بكركي: “عبّرتُ للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن دعمي له”، مشيراً إلى أنّ “لبنان بلد العيش المشترك”، مضيفاً: “مَن هاجموا البطريرك يروحوا يشوفوا بلد يعيشوا فيه غير هون”.

وتابع: “سأزور رئيس مجلس النواب نبيه برّي اليوم ولا قرارات في عوكر والمعادلة ليست إما لقاء عون نتنياهو أو الحرب”.

ورأى عيسى أنّ “زيارة عون إلى أميركا ستسمح بوضع طلبات لبنان على الطاولة وأميركا تريد الحفاظ على استقلال وشرف واقتصاد لبنان”، مشدداً على أنّ “البطريرك الراعي يهمّه السلام في لبنان”، وقال: “لا أعتقد أنّ لبنان مقبل على انفجار أمنيّ”.

إتجاه لتمديد العام الدراسي…ماذا عن الامتحانات الرسمية؟

أكد نقيب المعلمين نعمة محفوض أنه “إذا هدأ الوضع قليلا فنحن متجهون إلى إجراء امتحانات رسمية”.

وأعلن في حديث تلفزيوني أنه “تمّ الاتفاق مع وزيرة التربية ريما كرامي على تمديد العام الدراسي لأسبوعين أو 3 كي يتمكّن التلاميذ الذين تعلّموا عن بُعد من متابعة دراستهم حضوريًا كي تكون هناك مساواة بين جميع الطلاب”.

وأشار محفوض  إلى أن “الفاقد التعليمي منذ عام 2019 كان كبيرًا جدًّا، ونحن نحاول المحافظة على ما تبقّى من هذا القطاع”.

وفاة شقيق وزير ونائب سابق

توفي الأستاذ الجامعي الشيخ فؤاد جوزيف الخوري حرب، شقيق الوزير والنائب السابق بطرس حرب، بعد مسيرة أكاديمية حافلة وعطاء تربوي امتد لسنوات.

ويُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الجمعة في كنيسة سيدة الانتقال – تنورين الفوقا، بعد نقل جثمانه من مستشفى البترون الحكومي، على أن تُقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الرعية، ويومي السبت والأحد في كل من تنورين الفوقا والحازمية وفق المواعيد المحددة.

الرئيس عون: الحرب أو التّفاوض… ولا فتنة

أفادت “الأنباء” الكويتية، بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون قال أمام زواره إن “هناك خيار الحرب وخيار التفاوض، وإذا كان هناك من لديه خيار ثالث، فليطرحه”، مؤكدًا أنه اختار الديبلوماسية والتفاوض لإنهاء الحروب المتواصلة على أرض لبنان منذ العام 1975.

ويقرّ الرئيس عون أمام زواره “بأن الأمور ليست سهلة لكنها تتقدم بسرعة”، متوقفًا باطمئنان عند واقع أن الولايات المتحدة مع الدول العربية والأوروبية، ستساعد لبنان في المسار التفاوضي وهي داعمة جدا لخياره.

كذلك علمت “الأنباء” الكويتية، أن الرئيس عون يكرر أمام زواره “أنه لا فتنة في الداخل اللبناني ولو أن بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تغذية بذور الفتنة”.

“وطن الإنسان”: التمسّك بالتفاوض ورفض التخوين واستثمار التحوّل الأميركيّ

عقد المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام، وبحضور الأعضاء، حيث شكّلت الحرب وتداعياتها على لبنان، إلى جانب مسار التفاوض، المحورَ الأساسيّ للنقاش. وبعد تداولٍ مستفيض، صدر البيان الآتي:

أوّلًا: ناقش المجتمعون تطوّرات المواقف من مسار التفاوض، وما رافقها من حملات تهويلٍ وتخوينٍ مرفوضة تجاوزت الخطوط الحمر.

وفي هذا السياق، أكّد المجلس التنفيذي أنّ التفاوض لم يعد خيارًا من بين خيارات، بل بات الممرّ الأوحد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وحماية لبنان. وانطلاقًا من ذلك، شدّد على وجوب الالتفاف الوطنيّ حول مبادرة رئيس الجمهوريّة، بوصفها الإطار العمليّ الوحيد القابل للترجمة في هذه المرحلة الدقيقة. أمّا الدعوات الرافضة، فتبقى بلا قيمةٍ فعليّة ما لم تقترن بطرحٍ بديلٍ واضحٍ ومقنعٍ وواقعيّ، للوصول إلى تثبيت وقف إطلاق النار وبلوغ هدنةٍ مستدامة، والانخراط في مفاوضاتٍ تُطرح فيها مطالب لبنان بوضوح.

ثانيًا: توقّف المجلس التنفيذيّ مطوّلًا عند المواقف اللافتة والإيجابيّة الصادرة عن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ووزير خارجيّته ماركو روبيو تجاه لبنان، معتبرًا أنّ بلوغ الملف اللبنانيّ هذا المستوى من الاهتمام الأميركيّ يشكّل تحوّلًا نوعيًّا وفرصةً وازنة في يد الدولة اللبنانيّة.

ورأى المجلس أنّ هذه اللحظة تتيح للبنان إعادة تموضع مساره وفصله عن تشابكات الملفات الإقليميّة التي قيّدته طويلًا وصادرت قراره، بما يمنحه هامشًا أوسع لاستعادة المبادرة السياديّة. كما يشكّل هذا الانخراط الأميركيّ غطاءً معنويًّا داعمًا للدفع قدمًا في المسار التفاوضيّ، للوصول إلى حلولٍ ثابتة ومستقرة. وفي موازاة ذلك، يوفّر هذا الحضور عنصر ضغطٍ فعليّ على إسرائيل لاحتواء التصعيد والحدّ منه، والتأكيد على انتفاء أي نيّة لاحتلال الأراضي اللبنانيّة، وتحصيل كافة حقوق لبنان وتحصين سيادته واستقراره الدائم مما يتيح فرصة جدّية لاعادة الاعمار والنهوض الاقتصاديّ المستدام.

ثالثًا: في ضوء التحوّل الاستراتيجيّ في المقاربة الأميركيّة للصراع مع إيران، واعتماد الحصار البحريّ للموانئ الإيرانيّة كأداة ضغط حاسمة، بما يحمله ذلك من تداعياتٍ اقتصاديّة عالميّة تمتد من ارتفاع أسعار الطاقة إلى اضطراب الإنتاج وسلاسل الإمداد، يقتضي على لبنان، دولةً وشعبًا، مقاربة هذا الواقع بدقّة ومسؤوليّة، إدراكًا لما سيضيفه من أعباءٍ على وضعه الهشّ أساسًا.

وعليه، تبرز ضرورة التفاعل الجدّي مع الطروحات التي أطلقتها الهيئات الاقتصاديّة وتوصيات مؤتمر “مشروع وطن الإنسان” الأخير، لا سيّما في ما يتعلّق بترشيد الإنفاق واتخاذ إجراءاتٍ استباقيّة قادرة على احتواء تداعيات هذه المرحلة الدقيقة.

وفاة رئيس مركز الدفاع المدني في بجه-جبيل

صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي:

تنعي المديرية العامة للدفاع المدني العنصر كليم يوسف الحاج، رئيس مركز بجه العضوي – جبيل الإقليمي، الذي توفي بتاريخ 29/04/2026.

وفي ما يلي نبذة عن حياته:

– كليم يوسف الحاج، من مواليد 1 شباط 1966، بجه – قضاء جبيل.

– باشر عمله في المديرية العامة للدفاع المدني بصفة أجير/ مساعد فني أول، اعتباراً من 03-03-1986.

– كُلّف برئاسة مركز بجه العضوي – جبيل الإقليمي بتاريخ 20-08-2001.

– عُيّن في الملاك الدائم بصفة عنصر دفاع مدني بتاريخ 18-10-2016.

– تابع العديد من الدورات التدريبية في مجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ.

– حائز على العديد من التنويهات والتهاني من مدير عام الدفاع المدني.

– شارك في العديد من المهمات الخطرة والدقيقة.

– الوضع العائلي: متأهل وله ابنتان.

الحزب يتلاعب بسعر الصرف؟

تبيّن لجهات سياسية أن “حزب الله” يسعى إلى التضييق على صورة العهد الرئاسي، ومحاولة إسقاط الحكومة في الشارع، من خلال ضرب الاستقرار النقدي القائم في لبنان أيضاً، عبر محاولة التلاعب بسعر صرف الليرة أمام الدولار، وقد ظهرت بوادر الأمر قبل يومين عبر شائعات يروّج لها قريبون منه وتحركات لصرافين محسوبين عليه.

بالفيديو -إنقلاب شاحنة بسبب حمولتها

انقلبت شاحنة في جل الديب بسبب حمولة زائدة، مما أدى إلى إصابة عاملين.