جعجع للصناعيين: أصمدوا لبنان بحاجة لكم

أبدى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع استعداده للمساعدة في أي شيء من شأنه أن يدعم قطاع الصناعة في لبنان، باعتبار “أننا بحاجة ماسة جداً له في ظل هذه الأوضاع لأنه هو القادر على تأمين حاجيات السوق اللبناني، واستيعاب عدد كبير من عمال لبنان وبالتالي إعالة عدد كبير من العائلات اللبنانيّة”، وذلك خلال لقائه في معراب، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل وعضو مجلس إدارة التجمّع جان اسطفان.

وناشد جعجع صناعيي لبنان، من خلال أبو فيصل، الصمود في ظل هذه الأوضاع لأن لبنان بحاجة لهم لإعادة تنشيط الحياة الاقتصادية ولو بالحد الأدنى.

وخلال اللقاء تباحث المجتمعون في ما آلت إليه أوضاع الصناعيين في لبنان عموماً والبقاع خصوصاً، جراء الأزمة المستفحلة في البلاد. وعرض أبو فيصل على رئيس “القوّات” اقتراح القانون المقدّم أمام رئاسة مجلس النواب الرامي إلى إعفاء الصناعيين في لبنان من ضريبة الدخل لمدّة خمس سنوات دعماً لهذا القطاع في ظل الظروف الصعبة جداً التي تمر فيها البلاد.

بيان توضيحي من مكتب وزير الزراعة عن تعيين أقارب للوزير كمستشارين: ننتهج الشفافية ومن وردت أسماؤهم موظفون في الوزارة

0

صدر عن مكتب وزير الزراعة عباس مرتضى بيان توضيحي، حول ما ورد في إحدى الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية “ان الوزير لجأ إلى تعيين أقارب له بصفة مستشارين”. وجاء فيه:

“ان الاسماء المذكورة في المقال لا تمت بصلة قرابة للوزير عباس مرتضى، كما ان معظم من وردت اسماؤهم “كتنفيعات” مستشاري الوزير، هم في الواقع “موظفون في الوزارة” وليسوا من مستشاري الوزير.

ان اختيار الموظفين في المشاريع يعتمد على معيار الكفاءة والانتاجية، والاسماء التي وردت في مشروع “اغريكال” والذي بدأ في العام 2017 وينتهي في نهاية شهر أيلول الحالي، هي من ضمن مجموعة من موظفي الوزارة عددهم 34 موظفا يتابعون تنفيذ المشروع خارج الدوام الرسمي وما يقدم لهم يأتي كحوافز بسيطة تسمح بها القوانين المرعية الاجراء.

ان مشروع “مدد” الممول من الفاو لم يوقع بعد، وتجزم الوزارة ان ايا من المستشارين لا يتقاضى اي بدلات فيه.

ان وزارة الزراعة تنتهج الشفافية في التعاطي مع الرأي العام، وهي على أتم الاستعداد للرد على اي استفسار من قبل أي جهة اعلامية، مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة، حتى لا يقع الرأي العام أو الاعلامي في فخ الشائعات أو الأخبار المزيفة”.

الرئيس عون يطلب من “الدستوري” إبطال قانون آلية التعيين

طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من المجلس الدستوري إبطال القانون المتعلق بتحديد آلية التعيين في الفئة الاولى في الادارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة وذلك لمخالفته الدستور.

وزير الزراعة يمنح أقرباءه ومستشاريه مناصب جديدة… والدفع بالدولار

كتبت مريم سيف الدين في “نداء الوطن”:

في عزّ الإنهيار يصرّ وزراء في الحكومة على الإستمرار في نهج التنفيعات في التعيينات والمحسوبيات، لتمكين الأقرباء والمقربين منهم من الاستفادة قدر المستطاع من مقدّرات الدولة ومن الهبات المقدمة إليها. وفي هذا الاطار لم يفوّت وزير الزراعة عباس مرتضى الفرصة في تنفيع أقربائه ومحسوبين على “أمل” عبر تعيينهم في وحدة إدارة مشروع تعزيز قدرات المجتمعات الريفية على التكيف في لبنان- agrical. وبذلك مكّن الوزير هؤلاء من الاستفادة من دخل إضافيّ بالدولار الأميركي يضاف إلى رواتبهم كموظفين في الوزارة. ولهذه الغاية أزاح مرتضى ماجدة مشيك التي كانت مندوبة الوزارة في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد)، الجهة الممولة للمشروع، واستبدلها بعباس الديراني من أجل تمرير إدخال أقربائه والمقربين منه إلى وحدة إدارة المشروع.

وفي وقت تقترح السلطة على المواطنين “حلولاً” زراعية سخيفة، وتحمّلهم مسؤولية السياسة الزراعية وكأنهم هم من في السلطة وتطالبهم بالزّرع لتأمين قوتهم، كأن المسألة بالبساطة التي يظنها الوزراء، يبدو أنّ الوزير مشغول بالبحث عن تنفيعات ومكافآت لأقربائه ومستشاريه والمحسوبين على تنظيمه السياسي، بدل القيام بمهامه الوزارية والبحث عن خطط إنقاذية. ومن بين الذين عينهم مرتضى في وحدة إدارة المشروع صهره حسين العزير، ومستشاروه محمد موسى وابراهيم الحاوي وحسين جرادي، إضافة إلى مدير مكتبه أحمد رمضان وآخرين محسوبين على “الحركة” منهم يوسف كعور وأحمد مزرعاني ورولا مرتضى وأكرم وهبي. وسارع الوزير إلى قرار التعديل في وحدة المشروع، والذي وقعه بتاريخ 16-6-2020 من أجل تعيين هؤلاء، قبل أن يضم اليه واحداً من سبعة رؤساء مصالح إقليمية، في ما يعتبر تمييزاً فاضحاً بين هؤلاء.

ويستفيد المعينون في الوحدة، منهم الديراني أيضاً، من حوافز مالية بالدولار، تترواح قيمتها بين 200 و500 دولار شهريّاً، أي بين مليون و800 ألف و4 ملايين و500 ألف ليرة لبنانية، وفق سعر الصرف. إشارة إلى أنه ووفق المعلومات التي حصلت عليها “نداء الوطن” فإن الوزير خالف رأي ديوان المحاسبة الذي قال إن على موظّفي الوزارة الذين يعملون ضمن المشروع أن يعملوا فيه ضمن دوامهم الرّسمي من دون تعويضات اضافية.

وتبلغ قيمة مشروع تعزيز قدرات المجتمعات الريفية على التكيف في لبنان الممول من “إيفاد” 7 ملايين و245 ألف دولار. ويستفيد من المشروع وزارة الزراعة، المشروع الأخضر ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، ويشمل جميع المناطق اللبنانية. وصدر قرار بتشكيل وحدة إدارة المشروع بتاريخ 13 شباط 2017، وجرت بعدها عدة تعديلات في الوحدة آخرها التعديل الذي قام به مرتضى، والذي يتم فيه التعاطي مع مؤسسة عامة في عزّ الأزمة وكأنها مؤسسة عائلية وحزبية.

يشار الى ان هناك مشروعاً مماثلاً اسمه “مدد” وهو ممول من منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) ويضم في صفوفه مستشارين للوزير، منهم الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة وكبير المستشارين ابن بلدة الوزير نجوان الصغير الذي تم تفويضه بالاشراف على كل اجازات التصدير والاستيراد من لبنان الى الخارج والعكس.

غجر: لا تحسن في الكهرباء قبل الأسبوع المقبل.

أثناء مناقشة البند المتعلق بالنفط تحدث عدد كبير من الوزراء عن “كارتيل” يخزّن المازوت.

قال وزير الاقتصاد راوول نعمة: “هذا الكارتيل نحن خلقناه لأننا حصرنا البيع بشركة واحدة”. وإذ دعا الى “فتح السوق”، رد عليه وزير الطاقة والمياه ريمون غجر قائلاً: “انّ هناك 66 الف طن مازوت خرجت من المنشآت خلال 7 ايام، ما يعني انّ هناك تخزيناً للمازوت”، واضاف: “لا نستطيع ان نفتح السوق لأنّ العملية ستتحول فوضى و»منصير بسوق خضرا”، ولذلك لا بد من عمل استخباراتي لمعرفة اين يذهب المازوت”. واعلن عن آلية يتم العمل عليها لتزويد المولدات مادة المازوت بالتنسيق مع البلديات والمخاتير ورفع لائحة للقضاء، مؤكداً استعداد الوزارة لتأمين الكمية الكافية من المازوت للمولدات شرط عدم التخزين.

وبعد الجلسة أكد غجر لـ”الجمهورية” وصول باخرة محمّلة بفيول من نوعية grade b، ويفترض ان تبدأ بتفريغ حمولتها وستزيد الانتاج الوسطي بحدود الساعتين ولا يمكن توزيع التغذية بالتساوي في كل المناطق، موضحاً “أنّ نوعية هذا الفيول تستفيد منها بواخر ومعامل المولدات العكسية الموجودة على البواخر وعلى الارض، اي لا يستفيد منها معملا الذوق والجية”. وقال: “نحن ننتظر البواخر المحمّلة بنوعية فيول grade A و”غاز اويل” التي يفترض ان تحسّن التغذية، لكن هذا التحسّن لن يلمسه اللبنانيون قبل الاسبوع المقبل، فكل 100 ميغاوات تزيد ساعة، والبواخر التي ننتظرها ستزوّد الشبكة بـ 300 ميغاوات إضافية أي 3 ساعات إضافية. الباخرة الاولى ستزوّدها بساعتين، والثانية بساعتين أو بثلاثة، والباخرة الثالثة بـ6 ساعات زيادة لأنّ المعامل الكبيرة تعمل على الغاز اويل”.

وحول تعيين الهيئة الناظمة قال غجر: “أريد ان أوضح للناس ان تعيين الهيئة الناظمة ليس هو من سيحلّ ازمة الكهرباء، هو بالتأكيد يعطي ثقة ويساعد في جلب المساعدات لكن ليس هو الحل في حد ذاته، والتعديلات التي اقترحناها على القانون الرقم 460 كبيرة، كذلك الملاحظات كثيرة. لقد قدمتُ عرضاً مفصّلاً في جلسة مجلس الوزراء، وتم تكليف لجنة وزارية تضم نائب رئيس الحكومة ووزراء الزراعة والطاقة والمال والاقتصاد، وستجتمع هذه اللجنة يوم الخميس (غداً) عند الخامسة في السرايا الحكومية لكي تحدد النقاط المتّفق عليها”. واضاف: “الوزير هو صلة وصل بين الهيئة والحكومة، ومع تشكيلها يصبح الوزير ساعي بريد تماماً كما يحصل مع الـ LPA التي تقوم بعملها في شكل رائع. لقد تعيّنت وزيراً منذ 6 اشهر ولم أجتمع بالـ LPA سوى 3 مرات فقط، هم يقومون بعملهم ويرسلونه إليّ فأرفعه الى مجلس الوزراء. واذا تشكّلت الهيئة الناظمة اليوم ستقوم بالدور نفسه، وستكون متمتعة بصلاحيات قوية، فإذا كان لديها مشروع قانون او اقتراح لا يوافق عليه الوزير تستطيع ان ترسله الى مجلس الوزراء من دون المرور بالوزير، وما نقوم به اليوم هو لتحصين هذا الدور وليس ضربه”.

بري: “ما حدا يفوت” بيني وبين باسيل

0

أكدت صحيفة “الجمهورية” انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري كان مرتاحاً جداً الى ما سمعه من السفير الكويتي لدى لبنان عبد العال القناعي، الذي اعتبر انّه لا يجوز ترك لبنان لوحده في هذه المحنة التي يواجهها، بمعزل عن المسائل السياسية والخلافات في شأنها.

وأفادت أن القناعي استعاد خلال اجتماعه مع بري الموقف التاريخي الذي اتخذه لبنان بالإنحياز الى الكويت والوقوف الى جانب قيادتها وشعبها بعد غزو صدام حسين لأراضيها. كذلك لفت الى الدور الكبير والنوعي الذي أدّاه اللبنانيون عبر مراحل عدّة للنهوض بالخليج واعماره، تحت أصعب الظروف، وكأنّه بلدهم.

وعلى خط آخر، كان بري يعقد الاسبوع الماضي “لقاء تأسيسياً” مع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، تجاوز حدود التفاصيل الإجرائية الى رسم قواعد ناظمة لمجمل العلاقة الثنائية في المرحلة المقبلة، بعدما استشعرا انّ الظروف الراهنة الاستثنائية لم تعد تتحمّل استمرار الحساسيات التقليدية بين التيار الحر وحركة امل داخل مؤسسات الدولة وخارجها.

ونُقل عن بري تأكيده في هذا المجال، انّه وباسيل لن يسمحا للمتضررين بزعزعة ركائز تفاهمهما والتشويش عليه، “وما حدا يجرّب يفوت بيناتنا”، مشيراً الى انّه “حتى إذا حصل تباين في المستقبل حول هذا الأمر او ذاك، فإنّ الاختلاف لا يجب أن يفسد في الود قضية”.

وشدّد بري على أنّ تفاهم عين التينة لم يتمّ على حساب احد، “بل انّه منصّة منفتحة على الجميع”، مشيراً الى ضرورة ان تتدرج مفاعيله شيئاً فشيئاً في اتجاه قواعد التيار والحركة”.

بعد ثبوت إصابة كاهن جدايل بـ”كورونا”… إجراءات احترازية ومطران الى الحجر

أعلن رئيس بلدية جدايل في قضاء جبيل بطرس بولس، أن فريقاً طبياً من وزارة الصحة العامة سيزور يوم غد الخميس البلدة، لإجراء فحوص عشوائية للأهالي، بعد أن جاءت نتيجة فحص الـPcr الذي أجري لكاهن البلدة الأب أ.أ إيجابية”، داعيا “كل من خالطه في الفترة الماضية القريبة، أن يعلم البلدية فورا”.

ولفت إلى أنه اتصل بالطبيب المسؤول الذي أكد أن الحالة الصحية للأب أ.أ “مستقرة”، متمنيا أن “يعود إلى رعيته لمتابعة مسيرة رسالته الرعوية”.

المنصف: وفي السياق، طلبت بلدية المنصف في قضاء جبيل في بيان، من أهالي البلدة وسكانها، حجر أنفسهم داخل منازلهم مدة 48 ساعة ابتداء من اليوم، بعد أن تم التأكد من إصابة كاهن رعيتي جدايل والريحاني الاب أ.أ بفيروس كورونا.

ودعت “الأهالي الذين حضروا جنازة يوم الخميس الفائت في الريحاني، أو شاركوا في أي نشاط في قريتي الريحاني أو جدايل بأي شكل من الأشكال، الاتصال بالبلدية للتنسيق بخصوص إجراء الفحوص الضرورية”.

مطرانية طرابلس والكورة: من جهتها أصدرت مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس بياناً جاء فيه:

تؤكد مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، وبشكرٍ دائمٍ لله، بأن صاحب السيادة المطران أفرام كرياكوس، راعي الأبرشية، غير مصابٍ بوباء كورونا، بعد أن أُجريت له الفحوص المخبرية الدقيقة والسريعة، في وقتٍ متأخرٍ من مساء يوم الثلاثاء، وقد جاءت النتيجة سلبية والحمدلله.

وكان صاحب السيادة إختلط مع أحد الكهنة (من خارج الأبرشية) بعد ظهر الأحد، ليتبين اليوم أن هذا الكاهن مصاب بالوباء.

إن دار  المطرانية إذ ترفع الدعاء للرب يسوع، طبيب النفوس والأجساد، لشفاء الكاهن المصاب وكل المرضى المصابين بهذه الجائحة، تؤكد بأن صاحب السيادة سيلتزم بالحجر المطلوب، بحسب التوصيات الطبية المطلوبة، وسيخضع لإعادة الفحص المخبري بعد خمسة أيام للتأكد تماماً من النتيجة. حفظ الله صاحب السيادة وحفظ الجميع ورفع الوباء، آمين”.

بو عاصي: يا سيد حسن عندك مشكلة بتشخيص الوضع واقتراح الحلول وتنفيذها

0

غرد النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على “تويتر”: “يا سيد شو فوقك عالزراعة والصناعة؟ تولى حزب الله هل وزارتين أكتر من مرة من 2009 لـ 2019. 10 سنين لتطلع باستنتاج الزراعة على البلاكين والسطوح؟ وصناعة زراعية الارجح سقفها الكبيس والمكدوس؟ يمكن اذا شدينا حالنا ودخلنا بعصر شوشة الذرة وعنق الكرز المغلي، نستغني عن استيراد الادوية”.

·

أضاف: “يا سيد حسن نصرالله عندك مشكلة فعلية بتشخيص الوضع وباقتراح الحلول وبتنفيذها. ما تواخذنا بس شعبنا بدو يمشي لقدام ومش رح ينطرك”.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٨ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة البناء

خفايا

قالت‎ ‎مصادر‎ ‎دبلوماسية‎ ‎إن‎ ‎المفاوضات‎ ‎التي‎ ‎يُجريها‎ ‎لبنان‎ ‎حول‎ ‎استيراد‎ ‎المشتقات‎ ‎النفطية‎ ‎سواء‎ ‎مع‎ ‎العراق‎ ‎أو‎ ‎مع‎ ‎إيران‎ ‎والشعور‎ ‎الأميركي‎ ‎بدرجة‎ ‎جدّيتها‎ ‎قد‎ ‎رتّبا‎ ‎حصول‎ ‎دول‎ ‎خليجية‎ ‎على‎ ‎ضوء‎ ‎أخضر‎ ‎أميركي‎ ‎لمساعدة‎ ‎لبنان‎ ‎بعدما‎ ‎كانت‎ ‎هذه‎ ‎الدول‎ ‎قد‎ ‎عبّرت‎ ‎عن‎ ‎رغبتها‎ ‎بالمساعدة‎ ‎وتلقت‎ ‎تحذيرات‎ ‎أميركية‎ ‎بالتزام‎ ‎الموقف‎ ‎السعودي‎.‎

‎ ‎

كواليس

قال‎ ‎مصدر‎ ‎فرنسي‎ ‎دبلوماسي‎ ‎يتحمّل‎ ‎مسؤوليات‎ ‎أمنية‎ ‎إن‎ ‎حرباً‎ ‎استخبارية‎ ‎خفية‎ ‎تدور‎ ‎بين‎ ‎تركيا‎ ‎والسعودية‎ ‎ساحتها‎ ‎لبنان‎ ‎والعراق‎ ‎وفلسطين‎ ‎تواكب‎ ‎الحرب‎ ‎العسكرية‎ ‎الدائرة‎ ‎في‎ ‎مصر‎. ‎ولم‎ ‎يستبعد‎ ‎المصدر‎ ‎أن‎ ‎تكون‎ ‎عمليات‎ ‎الاغتيال‎ ‎من‎ ‎ضمن‎ ‎عناوينها‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎خارج الأصول‎ ‎

تبين أن وزارة حيوية سوف تشهد تعييناً خارج الأصول‎.‎

‎*‎كفّت ووفّت

تكتل وازن تجنب الانفجار من الداخل الا ان بعض التغريدات كفّت ووفّت‎.‎

صحيفة النهار‎

ـ تقول مصادر وزارة الطاقة ان الاسماء التي كانت مقترحة للتعيين في مجلس ادارة الكهرباء تم اختيارها من اصل ‏‏156 طلبا تمت دراستها‎.

ـ يقول أحد النواب المخضرمين إنّ ما يجري في منطقة الجبل من بعض التحركات إلى مواقف سياسية معروفة، ‏فذلك هو رسائل إقليمية لزعيم سياسي وقد يرتفع منسوبها في الأيام المقبلة بشكل أكثر حدة‎.

ـ اعتبر وزير سابق ان المراوحة في ملف الفيول غير المطابق للمواصفات تكشف عن الاختلاف السياسي بين ‏المعنيين بالملف خصوصا ان متهمين باتوا يقيمون في حماية احد السياسيين‎. ‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ قال مسؤول كبير لقطب سياسي إن الحكومة بحاجة الى فيتامينات وعلبة الفيتامين عندكم‎.

ـ عند استيضاح أحد الوزراء عن سبب التخفيف أخيراً من إطالالته الإعلامية أجاب: تبين لي أنني مهما قلت هناك ‏من يتصرف على أساس “عنزة ولو طارت‎”

ـ تمنت مراجع أمنية على بعض القيادات السياسية إتخاذ مزيد من الإجراءات حول مقارها وفي تحرّكاتها على أن ‏تبقى على تواصل معها‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ وصفت مصادر دبلوماسية ضخ معلومات عن أن مساعدات صديقة وشقيقة على الطريق، بأنها بمثابة ذر الرماد ‏في العيون.. ليس إلاّ‎..

ـ توقعت مصادر نيابية أن يؤدي الخلاف على التدقيق المالي إلى ضعضعة التنسيق بين فريقين حزبيين، غير ‏حليفين‎!

ـ أثار لبنان، عبر قنوات الإتصال الدبلوماسية والأمنية تمادي التحليق الإسرائيلي المعادي فوق الجنوب والبقاع ‏والضاحية‎.‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ تبيّن أن مالك أبو غنام الذي أسقط في اللحظة الأخيرة على سلة مرشحي تعيينات مجلس إدارة الكهرباء محسوب ‏على النائب طلال أرسلان الذي عبّر عن غضبه لاستبعاد مرشحه من خلال هجوم الوزير السابق صالح الغريب ‏على من وصفه “أديسون غجر‎”.

ـ شهد مجلس ملّي في جلسته الأخيرة نقاشاً حاداً بين مسؤوليه الروحيين والمدنيين على خلفية التعيينات الإدارية‎.

ـ تتجه الأنظار اليوم إلى وصول قاسم تاج الدين الذي كان معتقلا في السجون الاميركية الى بيروت، وسط ‏معطيات أن اجراءات “كورونا” ستفرض عليه الحجر قبل القيام بأي لقاءات مع المعنيين‎.‎

‎الدكتور المجبر: نقف في صف البطريرك الماروني لنجابه التحديات

0

‎ثمّن الدكتور جيلبير المجبر المواقف الوطنية المُشرِّفة للبطريرك الراعي ، والتي يضع فيها الإصبع على الجرح ، ويوجه السهام صوب المعرقلين والفاسدين.

‎وأضاف الدكتور المجبر في بيان: نساند البطريرك الماروني في ضرورة بث روح التفاؤل رغم كل حلقات التشاؤم والمشاهد الظالمة و القاسية ، وندعوه للعب الدور الريادي في إعادة الاعتبار لهذا الوطن الآيل نحو الإنهيار الكامل.

‎وتابع الدكتور المجبر: كانت البطريركية المارونية على مر التاريخ أمل اللبنانيين جميعًا ، ونحن نحسبها اليوم هكذا ، علّى نرتاح والبلد قليلاً من كثرة الهموم.

هذه هي الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، لا حوار ولا دولة ولا وطن من دونها

0

انّ الحوار حول الاستراتيجية الوطنية الدفاعية اللبنانية – أو استراتيجية الأمن القومي – يشكّل رؤية علمية واقعية لبناء الدولة القوية المنيعة، ما يعزز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، ويصوّب علاقات لبنان مع محيطه الاقليمي والدولي. وهدفه: – تحقيق الأمن الوطني كما الأمن القومي اللبناني، ضدّ الأخطار الخارجية التي تهدّد الأرض والشعب، وضدّ المخاطر الداخلية التي تهدّد الوحدة الوطنية. – ترجمة التزام الدولة حماية النظام السياسي وحق التغيير، من خلال القواعد الديموقراطية. ويتحدّد هذا الهدف بشكل أساسي في الثوابت الوطنية، وعدم تفرّد أي طرف في صناعة أي قرار مصيري له صلة بتلك الثوابت..

يتكوّن إطار هذه الاستراتيجية من بعدين متلازمين لا ينفصلان، ونؤكّد أنّ فصلهما هو فشل استراتيجي وخطيئة وطنية، أثبت الماضي خطورتها:

– البعد الخارجي: مواجهة التجاذبات والضغوط السياسية والمهدّدات العسكرية.

– البعد الداخلي: مواجهة المسائل والمخاطر السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والاعلامية والتربوية…ألخ، وهذا هو البعد الأهم، لأنّه يتأثر بالخلافات الداخلية السياسية والطائفية والمذهبية. انّ «التزام الثوابت الوطنية بعد حوار لبناني حقيقي»، يوجب على المتحاورين تسليم اجابات خطية واضحة صريحة وغير مفخخة وغير مواربة، عن أسئلة حول المقومات الأساسية العلمية للاستراتيجية، وتعهّد الالتزام – حاضراً ومسقبلاً – بتنفيذ مضمونها.

انّ الحوار حول مقومات الاستراتيجية الدفاعية يوجب قبل كل شيء، وجود تصور سليم وشامل، عن تشكيل هيئة الحوار الوطني (قادة رأي، نخب وطنية من كافة القطاعات وليس فقط من أحزاب السلطة، انتفاضة العدالة 2019 مع احتفاظها بحق استمرار نضالها الثوري الذي كفله الدستور…أي: هيئة وطنية حقيقية متوازنة). انّ رئيس الجمهورية هو المسؤول الوحيد صاحب الصلاحية للدعوة الى الحوار الوطني في الظروف الراهنة، وعليه أن يركّز في كلمة الجلسة الافتتاحية على المخاطر الماضية والحاضرة والتحدّيات المستقبلية، وعلى وضع نفسه والمجتمعين امام مسؤولياتهم التاريخية، وتبيان مقومات الاستراتيجية الخمسة، التي لا مناص اطلاقاً من البحث فيها عند وضع اية استراتيجية أمن قومي لأية دولة، مهما كانت طبيعتها التكوينية.

وهنا تبرز اشكالية هامة بفعل الواقع السياسي المعقّد: ما هي نظرة أطراف الحوار الى مسألة امتلاك رئيس الجمهورية اليوم صفة الحَكَم، التي تمكنّه من الدعوة الى الحوار وترؤسه وتنفيذ مقرراته؟ وكيف تنظر انتفاضة العدالة 2019 الى هذا الأمر؟

انّ تجارب الحوار الوطني السابقة وتجاذباتها، توجب على مكونات الحوار، وضع وتسليم أفكار مكتوبة وواضحة، خلال فترة محدّدة، والاجابة عن اسئلة تبحث في المقومات الأساسية العلمية الخمسة للاستراتيجية الدفاعية الوطنية:

أولاً- المقومات السياسية: هدفها تحقيق ثبات وكيانية نظام الحكم الميثاقي وفق الدستور اللبناني، لتكون في خدمة الاستراتيجية الدفاعية.

أ‌- ما هي الرؤية الاستراتيجية لتحقيق هذا الهدف؟ وخصوصاً لجهة موقف الدولة حيال اي خلاف داخلي على مسألة تمسّ بالثوابت الوطنية المحدّدة في الدستور؟ هل سيتمّ الاحتكام الى المؤسسات الدستورية والتزام قراراتها؟

ب‌- ما هو الموقف الاستراتيجي من المسألتين التاليتين:

1- الالتزام بقرارات الشرعية الدولية دون استثناء، وبموقف الحياد الايجابي عن محاور النزاعات الاقليمية والدولية، باستثناء ثلاثة مواقف: العداء للكيان الصهيوني ولخطره الدائم على لبنان، الوقوف الى جانب القضية الفلسطينية ضد العدو الصهيوني، وتأييد القضايا ذات الاجماع العربي.

2- سيادة الدولة اللبنانية على كل أراضي الوطن، ورفض اي تدخّل خارجي في الشؤون اللبنانية الداخلية والخارجية مباشرة أو بالواسطة.

ج – ما هو الموقف «الدائم» وليس «المؤقت»، حيال وجوب التزام الخطاب السياسي الاعلامي الوطني المعتدل، ونهج الحوار والتهدئة، والسعي الدائم للتوافق على ثوابت وقواسم مشتركة، وتثبيت دعائم الاستقرار وصون السلم الأهلي، والحؤول دون اللجوء إلى العنف أو الانزلاق بالبلاد إلى الفتنة والعنف الأهلي؟

د – ما هو الموقف من نتائج الحوارات السابقة وخصوصاً «اعلان بعبدا 2012»؟ وهل يمكن اعتبار «اعلان بعبدا» جزءاً اساسياً من خريطة طريق موضوعية لبناء الدولة أم لا؟ ولماذا؟

ثانياً- المقومات الاجتماعية: هدفها تأمين تماسك الجبهة الداخلية في ولاء أول ووحيد للدولة اللبنانية وانتماء للبنان، فقط لتكون في خدمة استراتيجية الدفاع والأمن القومي.

أ‌- ما هو موقف المتحاورين لتحقيق هذا الهدف في اطار المبدأ التالي: الدولة هي المرجعية الاجتماعية الوحيدة للمواطن؟

ب‌- كيف يمكن تعزيز الأمن الاجتماعي لكل المواطنين من قِبل الدولة، في ظل تأكيد استقلالية القضاء؟

ج – كيف يمكن معالجة معضلة المقيمين غير اللبنانيين، وخصوصاً النازحين من بلدانهم بسبب نزاعات داخلية؟ ما هي رؤية المتحاورين العملية لحلّ هذه المسألة، باعتبارها تمسّ بشكل مباشر وخطير الأمن القومي، بسبب تداعياتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة والمستقبلية، مع مراعاة واحترام القوانين الدولية وعمل المنظمات الأممية؟

ثالثاً- المقومات الاقتصادية: هدفها تحقيق المصالح الاقتصادية الحيوية الاستراتيجية للدولة ومؤسساتها ومصالح المواطنين العامة، لتكون في خدمة الاستراتيجية الدفاعية.

أ‌- ما هي رؤى أطراف الحوار الوطني لتحقيق هدف هذه المقومات؟

ب‌- كيف ينظر المتحاورون الى مسألة التزام نظام عمل المؤسسات ووضع وتطبيق قوانين مكافحة الفساد بكافة أوجهه: السياسي، الاداري، المالي والأخلاقي، بعد أن انعكس الفساد على الاقتصاد بخطورة كيانية؟

رابعاً- المقومات «الثقافية- الاجتماعية- التربوية»: هي مقومات ذات تأثير بنيوي كياني بعيد المدى تأسيساً وتنفيذاً، هدفها المحافظة على نظام القيم التعددية للشعب اللبناني وترسيخ المواطنة في أبعاد ميثاقية، وفق ما حدّدت مقدمة الدستور.

أ‌- ما هي رؤيتكم لتحقيق هدف هذه المقومات، وخصوصاً لجهة اعداد كتابين موحّدين للتربية الوطنية والتاريخ، يضمنان وجود وتفاعل مكونات الوطن التعددية؟

ب – حيث أنّه من المستحيل وضع هذه الرؤية خلال مدة قصيرة، هل يلتزم المتحاورون نهج الحوار الدائم الاستشرافي حول هذين الكتابين؟

انّ هذا الالتزام «الأخلاقي- المعنوي» هو كافٍ في هذه الظروف المصيرية الدقيقة، وسيؤسس «لحوار مواطني» هادف وبعيد المدى.

خامساً- المقومات «العسكرية – الأمنية»: لتأمين الإمكانات العسكرية القادرة على ردع ومجابهة مهدّدات أربعة:

– العدو الصهيوني.

– الارهاب الذي قد يضرب مجدداً وفق مبررات جديدة ومصالح محاور اقليمية أو دولية محددة.

– السلاح المنتشر عشوائياً بين السكان.

– مهدّدات داخلية وخارجية طارئة.

في هذه المقومات تكمن الخلافات الكبرى والعميقة بين «الأطراف- المكونات» السياسية اللبنانية. وتبرز ثلاثة أسئلة تتطلب الاجابة دون اقنعة أو تورية:

1 – ما هي رؤيتكم التنفيذية لمسألة تسليم المقاومة سلاحها للجيش اللبناني بصورة فورية؟ ما هي رؤية الجيش حول امكاناته في التصدّي للمهدّدات الخارجية؟ (عدم الخلاف اليوم حول التسمية – مقاومة أو سلاح حزبي أو أداة اقليمية أو ميليشيا- بل يجب مواجهة ومعالجة الجوهر القاتل في تعقيداته المحلية والاقليمية والدولية).

2 – هل، وكيف يمكن الاستفادة مؤقتا من مميزات استخدام سلاح المقاومة لدعم الجيش اللبناني مؤقتا ومرحلياً – ولأية مدة – في التصدّي للاعتداءات الخارجية؟ ما هو موقفكم؟ مع إبداء الرأي بمسألتين:

أ- الوضع الوظيفي والعضوي للمقاومة وسلاحها.

ب- ما هو موقفكم حول آلية اتخاذ قرار دعم المقاومة للجيش – مؤقتا ومرحلياً ولمدة محدّدة – في التصدّي للمهدّدات الخارجية؟ واذا تمّ اتخاذه بالايجاب: هل يكون بناء على قرار رئيس الجمهورية (أو) حكومة أزمات (أو) حكومة حرب مصغّرة (أو) مجلس الوزراء مجتمعاً (أو) المجلس الأعلى للدفاع (أو) تشكيل هيئة خاصة برئاسة محدّدة (أو) هيئة برلمانية (أو) هيئة برلمانية- حكومية مشتركة مصغّرة …أو الخ.

نفترض انّ رئيس الجمهورية سيطلب من مكونات الحوار الوطني وبصورة الزامية، وضع طروحات خطية حول أي موقف يرونه مناسباً، فيتحملون مسؤولية التزامه وعدم الإخلال بتنفيذه. وسيذكّرهم بضرورة الوضوح الكلي في أخذ الموقف، وعدم الاختباء خلف اللجوء الى تجيير اتخاذ هذا الموقف الى مرجعية اخرى أو الى قائد رأي آخر، بحجة انّه موضع «ثقة مطلقة» أو»صمام أمان» أو»ضمانة وطنية» أو»قامة كبرى»…ألخ.

مع الاشارة الى انّ هناك مساحة مشتركة ايجابية وهي: انّ عمل المقاومة – مؤقتا ومرحلياً ولمدة محدّدة – ضد العدو الصهيوني والمهدّدات الخارجية يكون وفق الثوابت:

– التفاهم على ضبط وجود المقاومة وكيفية ومكان استخدام سلاحها وفق المقومات «العسكرية- الأمنية» اللبنانية.

– تأكيد أولوية مطلقة لدور الجيش اللبناني والقوى الأمنية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، دون فرض أية شروط خارجية أو داخلية على خلفية تعزيز امكاناتها.

– التأكيد على أن يكون قرار السلم والحرب هو بيد الدولة اللبنانية للدفاع عن أرض الوطن والتصدّي للاعتداءات الاسرائيلية وكل المهدّدات الخارجية والداخلية الأخرى، وهي من يحدّد: كيف ومن ومتى ينفذ القرار.

– عدم استخدام السلاح في الداخل.

3 – هل، وكيف يمكن الاستفادة من السلاح الموجود مع المدنيين، السلاح المنتشر عشوائيا بين السكان؟

كيف يرى المتحاورون امكانية الاستفادة من هذا السلاح وفق الشكلين التاليين:

أ‌- تعزيز حرس البلديات وأجهزة محدّدة أخرى(دفاع مدني، اطفاء، انشاء أفواج حرس وطني أو حدودي…ألخ) بالسلاح الخفيف المضبوط.

ب‌- اعتماد أنموذج (مواطنون بسلاح مراقب ومضبوط وممسوك من قِبل الأجهزة الأمنية).

ج- أو اقتراح شكل ثالث.

4- كيف يمكن تأمين الإمكانات «العسكرية- الأمنية» لفرض الأمن الداخلي والردع الخارجي بالقدرات الوطنية؟ اقتراح خطة عملية وواقعية لزيادة قدرات القوى «العسكرية- الأمنية» دون فرض شروط خارجية أو داخلية على خلفية تأمين أو زيادة الامكانات.

سؤالان أخيران يبعثان على الغضب والحزن والتشاؤم، وصولاً الى الانتفاضة والثورة:

– ما هي رؤى أطراف الحوار ومساهماتها الفاعلة والموضوعية في وضع مشاريع تحديث الدولة والقوانين، من أجل اصلاحات بنيوية تتناول المقومات الخمسة لهذه الاستراتيجية، في ظل فساد مزمن، وضع الوطن في أزمة وجود وكيان؟ يقتضي تسليم هذه الرؤى خلال شهر واحد من أول جلسة حوار (حدّدنا الاصلاحات المطلوبة ولا مجال لذكرها في هذا المقال البحثي الموجز).

– هل يمكن لمنظومة سياسية أثبتت فشلاً ذريعاً مزمناً في بناء دولة، أن تنجح في وضع والتزام استراتيجية وطنية للدفاع والأمن القومي؟

نخلص الى القول: تكمن أهمية الحوار حول الاستراتيجية الوطنية الدفاعية هذه، في اشراك جميع مكونات الوطن، بما فيها «انتفاضة العدالة 2019» ، والتي من دونها سيبقى لبنان رهينة سياسات المحاور.

انّ هذه الأهمية ستبقى حاسمة في سياق السعي الى قيام دولة الحق والعدالة والسيادة في حمى الدستور، ولتحصين الاستقلال والحرية والقرار الوطني. ودون هذه الأفكار التأسيسية العلمية يمكن القول، إنّ الحوار سيخضع لاعتبارات غير لبنانية وغير وطنية. اذ أنّه ليس هناك من استراتيجية وطنية دفاعية ضامنة -لا اليوم ولا مستقبلاً – دون هذا المفهوم الذي يترجم المعادلة العلمية التالية :

قوة الحوار = (ثوابت التاريخ والجغرافيا والديمغرافيا والثقافة والهوية الوطنية) + (المتغيّرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية) x (الاستراتيجية الوطنية الدفاعية) x (الإرادة السياسية)

فإذا أصاب الخلل الاستراتيجية الوطنية الدفاعية /و/أو/ الإرادة السياسية، فإنّ قوة الحوار ستضعف ،وبالتالي فإنّ قوة الدولة ستهبط الى مستويات متدنية جداً تبلغ حدّ الانهيار.

ونختم بثلاث مسلمات:

1 – الاستراتيجية الوطنية الدفاعية تمثل انجازاً استشرافياً يؤسس لحوار وطني بعيد المدى، لا يمكن أن يرفضه أي من مكونات الوطن – حالياً أو مستقبلاً – لأنّه سيؤمّن مساحة التقاء وطني دائم، يتطلبها المفهوم العلمي لبناء الدولة القوية. وقد آن لنا أن نسخّر العلم لأجلها. انّها مساحة استراتيجية سيعود اليها كل قادة لبنان في المستقبل، حكماً ومعارضة وانتفاضة وثورة، وفق أنموذج جوهانسبورغ.

2 – الاستماع الى مفهوم «انتفاضة العدالة 2019 « حول هذه الاستراتيجية وتنفيذ مطالبها الوطنية العادلة حول الاصلاحات البنيوية. لا استراتيجية وطنية لبناء دولة حق من دون رؤيتها.

3 – لا حوار ولا وطن ولا دولة من دون البحث في هذه الاستراتيجية، في ظلّ أزمة كيانية هدّدت وتهدّد وجود لبنان. انّها استراتيجية الأمن القومي اللبناني.

وزارة الصحة: 22 اصابة كورونا جديدة رفعت عدد الحالات المثبتة الى 1306

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 22 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى1306.