بعد ليل صاخب…إليكم حال الطرقات اليوم

بعد ليل صاخب شهد قطعاً للطرقات في مختلف المناطق إحتجاجاً على الإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار مقابل الليرة وتردّي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية، أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرقات المقطوعة توزّعت كالاتي:

ضمن نطاق الجنوب: تقاطع ايليا صيدا اوتوستراد الجية.

ضمن نطاق البقاع: تعلبايا، سعدنايل، كسارة مفرق الانطونية، مستديرة زحلة، المرج الفيضا، غزة، كامد اللوز، حوش الحريمة، التويتي ترشيش، الفرزل، رياق بعلبك، ومفرق التويتي ترشيش.

كذلك، اُقفلت طريق المصنع راشيا بالسواتر الترابية، عند مثلث دار الحنان.

ضمن نطاق الشمال: المحمرة، العبدة، اوتوستراد المنية ، البداوي الاكومي.

أوتوستراد إنطلياس-جل الديب ما زال مقفلا، أما الطريق البحرية فسالكة.

السرايا: إستقالة دياب ليست حلاً

خيّبت التعيينات المالية والإدارية آمال كثر ممن وجدوا فيها محاصصة فجّة وفاجرة فوق انقاض دولة منهارة، من دون مراعاة التحوّلات في المزاج الشعبي بعد 17 تشرين. ولكن، كيف تبدو الصورة من نوافذ السرايا الحكومية، وما هو موقف الرئيس حسان دياب من الاتهامات التي وُجّهت اليه؟

لم تكن التعيينات موضع انتقاد من قِبل معارضي دياب فقط، بل انّ جزءاً من المتحمسين له ولتجربته الحكومية صُدم ايضاً بما حصل في وضح النهار، ليس فقط لأنّ تلك التعيينات غير مطابقة للمواصفات، وإنما لأنّ دياب وافق عليها، بعدما كان بعض مؤيّديه يراهن على أنّ الرجل لن يستسلم لشروط اللاعبين السياسيين الكبار، ولن يقبل بأن يبتلعه بئر المحاصصة حتى لو كلّفه ذلك الاستقالة.

وأكثر ما استفزّ هؤلاء، هو ما أشيع عن انّه جرى تفصيل جلسة مجلس الوزراء على قياس المرشّح الى منصب مدير عام وزارة الاقتصاد، بحيث جرى تقديم موعد الجلسة من الخميس إلى الأربعاء، ربطاً بتاريخ ميلاده، لئلا يفوته قطار التعيين.

يتعامل دياب بأعصاب باردة مع سيل الإتهامات، مستفيداً في ذلك من اسفنجة طبعه التي تسمح له بامتصاص الهجمات، من دون أن تظهر عليه عوارض الانفعال او التوتر.

وينفي المطلعون على أجواء دياب ما يتمّ ترويجه عن استقالته، مشيرين الى أنّ هناك استهدافاً منهجياً لحكومته من قِبل المتضررين من عملها، وأنّ التضليل هو أحد ابرز الأسلحة التي تُستخدم في المعركة ضدّه، كما جرى حين تمّ تصوير مسألة انعقاد مجلس الوزراء الأربعاء محل الخميس، على انّه خدمة شخصية لأحد المرشحين الى التعيينات، في حين انّ الحقيقة، تبعاً للمحيطين برئيس الحكومة، هي انّه تقرّر هذا الأسبوع عدم عقد جلستين لمجلس الوزراء يومي الثلاثاء والخميس كما درجت العادة، لأسباب تتصل بطبيعة جدول الأعمال، فكان ان تمّ تحديد جلسة واحدة يوم الأربعاء بمعزل عن مسألة التعيينات.

ويعتبر المقرّبون من دياب، انّ الحملة عليه وعلى حكومته تنطوي على مقدار كبير من التجنّي والظلم، وتعكس في جانب منها انزعاج البعض من اتمام التعيينات، خصوصاً في المجال المالي.

ووفق مقاربة السرايا الحكومية، فإنّ ما جرى ليس امتداداً للمحاصصة التقليدية التي كانت تتمّ في السابق بشكل فاقع ونافر بين القوى السياسية، «لأنّ التدقيق في السِيَر الذاتية للمعينين وفي طريقة تعيينهم، يثبت انّ اموراً جوهرية تغيّرت نحو الأفضل بالمقارنة مع تجارب الماضي».

بالنسبة إلى أوساط دياب، لا يمكن التجاهل التام لدور الاحزاب السياسية التي من الطبيعي ان يكون لها تأثير ما في التعيينات، خصوصاً انّ الحكومة تعمل بموجب الثقة النيابية التي حازت عليها من بعض تلك الاحزاب، «ومن يفترض انّ بالإمكان الغاء التأثير الحزبي بالكامل هو واهم ومشتبه، في ظل التركيبة الحالية للسلطتين التنفيذية والتشريعية، ولو تولّى قديسون زمام الأمور في لبنان ما كانوا ليستطيعوا تجاهل هذا الواقع»، على حدّ تعبير الأوساط.

لكن المهم، من وجهة نظرها، انّ القوى السياسية لم يعد بمقدورها ان تتحكّم بالتعيينات لوحدها، وان تفرض أسماء حصرية تهبط بالمظلات كالقضاء والقدر، كما كان يحصل على امتداد عقود من المحاصصة الشخصية والفئوية الضيّقة، «بل انّ خرقاً حقيقياً جرى على هذا الصعيد في اتجاه الإصلاح، عبر إعطاء الأفضلية لمعياري الكفاءة والنزاهة في اختيار الأسماء، حتى لو كان لدى بعضها هوى سياسي، إذ في نهاية المطاف لا يمكن الإتيان بأشخاص من العالم الخارجي، لكن بالتأكيد نستطيع تحسين شروط التعيينات ومواصفاتها، وهذا ما فعلته الحكومة».

بهذا المعنى، لا تعتبر الأوساط انّ دياب هو الذي خضع الى طلبات السياسيين، «بل هم الذين اقتربوا من المعايير التي تمسّك بها، والاسماء خضعت الى الغربلة والتمحيص من ضمن عشرات السِيَر الذاتية التي تقدّم بها المرشحون الى المواقع الادارية والمالية».

وضمن هذا الإطار، عُلم انّ دياب التقى شخصياً في السرايا عدداً كبيراً من المرشحين في سياق اختبار اهليتهم الوظيفية وتكوين صورة واضحة عنهم قبل تحديد موقفه النهائي من هذا الاسم او ذاك، وهو استطاع ـ وفق العارفين ـ تعديل بعض الخيارات ربطاً بالانطباعات التي كوّنها بعد الاختبارات التي اشرف عليها.

وتبعاً لمصادر السرايا، يرى دياب انّ رزمة التعيينات التي اقرّها مجلس الوزراء تختلف كثيراً عن الطبعة التي رفضها في المرة السابقة وحال دون اعتمادها، كاشفة انّه كانت لديه آنذاك اعتراضات على 6 اسماء من أصل 12، على قاعدة انّ بالإمكان انتقاء أشخاص اكثر كفاءة من اولئك الستة، في حين تحفّظ على اسمين فقط ضمن سلّة التعيينات التي اعتمدها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، وهو مقتنع تماماً بأهلية الآخرين لاستلام المراكز التي تولوها.

وفي المعلومات، انّ دياب سعى حتى اللحظات الأخيرة مع بعض الجهات السياسية لإبعاد هذين الاسمين، وهو تلقّى إشارات الى احتمال استبدالهما خلال «التفاوض» الذي استمر حتى دقائق قليلة قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، لكن في نهاية المطاف لم يحصل التعديل الذي كان يريده.

هنا، فكّر دياب في أن يسحب مجدداً ملف التعيينات من على طاولة مجلس الوزراء، في انتظار معالجة التباين حول الاسمين، الّا انّه عاد وصرف النظر عن هذا الخيار، لانّ هناك حاجة ملحّة، في رأيه، لعدم اضاعة المزيد من الوقت ولإنجاز التعيينات الحيوية، خصوصاً في القطاع المالي وتحديداً في ما يتعلق بنواب حاكم مصرف لبنان الأربعة، بغية وقف التفرّد بالقرار في مصرف لبنان، واستكمال متطلبات التفاوض مع صندوق النقد الدولي، ومباشرة البحث في إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ولجم الجانب المريب من الارتفاع في سعر الدولار، على حدّ تعبير أوساط السرايا.

ولكن لماذا لا يقلب دياب الطاولة على الطبقة السياسية ويقدّم استقالته، كما طالبه الكثر في الحراك الشعبي والوسط السياسي، احتجاجاً على محاولات اخضاعه لقواعد اللعبة التقليدية؟

من منظار المحيطين بدياب، ليس هناك أسهل من ان يستقيل ويرمي كرة النار في أحضان المسؤولين عن انفجار الازمة التي يرزح لبنان تحت وطأتها حالياً، انما السؤال التالي والاهم، في رأيهم، هو ماذا بعد الاستقالة واي سيناريو سنواجه؟

يرى المقرّبون من رئيس الحكومة، انّه ستكون هناك على الأرجح فترة طويلة من تصريف الأعمال، في ظلّ غياب اي توافق على البديل الحكومي المحتمل، ما يعني الدخول في مرحلة من الشلل والعجز عن اتخاذ قرارات اساسية. متسائلين عمّا اذا كان لبنان النازف والمهدّد بمخاطر كبيرة يتحمّل الانزلاق الى مثل هذا الوضع؟

ومع ذلك، يترك المقرّبون الباب مفتوحاً على كل الفرضيات في المستقبل، ملمّحين الى انّه اذا استمرت الطبقة السياسية بحشره واحراجه، فإنّه قد يكون مضطراً الى «استخدام أوراق قوة لا تزال مطوية في جعبته».

والمستهجن بالنسبة إلى المقرّبين من دياب، هو «التقليل من شأن الإنجازات التي حققتها الحكومة في مئة يوم»، لافتين الى انّها نفذت الكثير مما كان مطلوباً منها وفق روزنامة البيان الوزاري، «مع الاخذ في الحسبان أنّها ليست حكومة ثورية او انقلابية، بل تسعى الى التغيير ومكافحة الفساد من داخل المؤسسات والنظام، وبالتالي ليست هي المسؤولة عن إنجاز التشريعات الضرورية وإنما مجلس النواب، وليست هي المعنية بسجن الفاسدين وإنما القضاء، لكن بالتأكيد من واجبها إيجاد البيئة المناسبة والتسهيلات اللازمة للدفع في هذا الاتجاه».

ولا تخفي أوساط السرايا الكبيرة اقتناعها بأنّ الارتفاع الكبير الذي سُجّل في سعر صرف الدولار امس وخلال الأيام القليلة الماضية، هو مفتعل وموجّه من بُعد، بهدف زيادة الضغط السياسي والمالي لوقف ما تفعله الحكومة، مؤكّدة الإصرار على عدم الخضوع للضغوط، وكاشفة انّ إجراء سيُنفّذ قريباً انطلاقاً من السرايا للجم سعر الصرف ومنع توظيفه في حسابات اللعبة السياسية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ١٢ حزيران ٢٠٢٠

0

النهار

عُلم أنّ اللقاء الذي سيُعقد في عين التينة، بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان، عنوانه الأساس إيجاد التسوية لحادثة قبرشمون، توصُّلاً إلى التهدئة في الجبل.

بدأ شقيق نائب بقاعي سابق اعتزل العمل السياسي، بتنظيم سلسلة لقاءات في منطقته والتواصل مع سياسيّين من طائفته، من ضمن فريق الممانعة.

أبدى مسؤول مالي بارز تشاؤمه المُفرط بأي قدرة على إعادة ضبط سعر الدولار في “السوق الرديفة” معتبراً أن الواقع المالي بات مُتفلّتاً على إمكانات الضبط مهما بلغت طبيعتها.

“راهن” أحد السياسيّين البارزين على أن الأشهر القليلة المقبلة قد تشهد تطوّرات إقليمية غير عادية تسبق الانتخابات الرئاسيّة في الولايات المتحدة.

الجمهورية

تستعدّ مرجعية حزبية الى إصدار وثيقة سياسية بالغة الأهمية تتناول تصورّها للحل في أكثر من مأزق ومعضلة يعيشها اللبنانيون.

تُعقد لقاءات بين مجموعة من المشاركين في الحراك الشعبي من أجل التوصل الى وثيقة تطلق حزباً جديداً.

سأل أحد النواب إحدى الوزيرات: ما بالكم غائبون كوزراء عن السياسة ولا يصدر عنكم أي موقف حيال كثير من القضايا، فردّت قائلة: “شوب بيعرفو بالسياسة دخيلك شو بدنا بهالشغلة”.

اللواء

تبيّن لمتابعين ان التوجه الجمهوري الأميركي لفرض عقوبات، على لبنانيين، يعود إلى فترات سابقة، ترتبط بالاجراءات التي استهدفت بعض الشخصيات اللبنانية.

ما يزال الغموض يحيط بملابسات ما حدث السبت الماضي، والقوى المحرّكة والمتأثرة به.

على الرغم من البيانات الإعلامية، فإن حركة تهريب المواد عبر المعابر غير الشرعية مستمرة.

نداء الوطن

أكد سياسي لبناني موالٍ لدمشق أن رامي مخلوف لن يجرؤ على تسجيل أي فيديو جديد بعد اليوم خشية “عقاب شديد” سيتعرض له بأمر من ابن عمته الرئيس بشار الأسد.

نقل مصدر مطلع أن مسألة إقصاء محمد بعاصيري عن التعيينات المالية حضرت خلال لقاء بين مرجعية سياسية لبنانية والسفيرة الأميركية.

يتردد أن الحكومة بصدد الإعلان عن رفع عدد المستفيدين من المساعدة الشهرية للعائلات الأكثر فقراً.

الأنباء

لا يبدي مرجع سياسي تفاؤلاً في نتيجة التفاوض مع صندوق النقد، ويردد في مجالسه أنه بأحسن وأفضل الظروف سيحصل لبنان على ما لا يتخطى عشر المبلغ الذي يطلبه.

يُبقي حزب سياسي كل قنوات تواصله وعلاقاته مفتوحة وفاعلة تداركاً لتطورات أكثر دراماتيكية على المستويين المحلي والإقليمي.

البناء

قالت مصادر حكومية إن سعر السوق السوداء للدولار في لبنان ينطبق على أقل من 20% من فاتورة الاستهلاك العام، حيث المشتقات النفطية والقمح والدواء تمول على سعر 1500 والسلع الغذائيّة على سعر 3200 والإنتاج المحلي يدخل فيه نسبة من كلفة الطاقة وتبقى نسبة سلع استهلاكيّة محدودة تشترى من تمويل بسعر السوق ويمكن تصنيف أغلبها بالكماليّات والمهم هو ضبط التسعير.

يقول دبلوماسي أوروبي إن إيران لا تزال اللاعب الأهم في الشرق الأوسط رغم حجم الرهان الأميركي على سياسة العقوبات المشددة منذ سنوات وإن كل محاولات تعويم دور الحكومات الخليجيّة وحكومة كيان الاحتلال في صناعة السياسة تبوء بالفشل رغم أهمية الخطوات التطبيعيّة وخطورة صفقة القرن وإن الاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحقق مرة جديدة بدون تفاهم إيراني أميركي.

وزارة الصحة: 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 14 اصابات كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1402.

الراعي في وداع المطران بشاره: يبذل نفسه فدى عن الكثيرين وعاش متماهيا مع المسيح

ودعت الكنيسة المارونية راعي أبرشية انطلياس المارونية الاسبق المثلث الرحمة المطران يوسف بشارة في مأتم رسمي اقيم في كنيسة مار يوسف في الكرسي الاسقفي – قرنة شهوان، وترأس الصلاة الجنائزية لراحة نفسه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور جوزف سبيتاري ،النائب البطريركي على ابرشية بيروت للسريان الكاثوليك المطران شارل مراد ممثلا البطريرك يوسف اغناطيوس الثالث يونان، المطران جورج اسادوريان ممثلا بطريرك الارمن الكاثوليك غريغوار بادروس العشرين، ومطارنة الطائفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات وممثلين عن الطوائف المسيحية ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات وكهنة الأبرشية وعائلة المطران الراحل.

وحضر النائب الياس بو صعب ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب ابراهيم عازار ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري،النائب نعمة افرام ممثلا رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، رئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل ممثلة الرئيس امين الجميل ، النائب السابق غطاس خوري ممثلا الرئيس سعد الحريري، العميد كليمان سعد ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون ، وفد من حزب “القوات اللبنانية” ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع برئاسة عضو تجمع “قرنة شهوان” سابقا النائب ماجد إيدي أبي اللمع، وضم: النواب: شوقي الدكاش، أنطوان حبشي وجوزيف اسحق، الوزيرين السابقين: مي الشدياق وريشار قيوموجيان، أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم، منسق منطقة زغرتا ماريو غاليه، منسق منطقة المتن الشمالي مخايل بشارة ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية أنطوان مراد.

كما حضر رامي الريس ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض، الياس بو عاصي ممثلا رئيس حزب الاحرار دوري شمعون، النواب السابقون بطرس حرب ، فارس سعيد، منصور البون، نائلة معوض، كميل زيادة ، قائمقام المتن مارلين الحداد، رؤساء بلديات وشخصيات سياسية وحزبية وروحية وقضائية.

الراعي

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان “أنا الراعي الصالح” (يو 11:10) تناول فيها سيرة المطران الراحل الكهنوتية والراعوية والاسقفية بالاضافة الى دوره الوطني في” لقاء قرنة شهوان” وقال: “أدرك المثلث الرحمة المطران يوسف أبعاد وصف الرب يسوع ذاته “بالراعي الصالح”. ففهم، كما أعلن في احتفال تسلمه للأبرشية، أنه مدعو ليكون “على مثال المسيح الراعي الصالح، عينا تسهر، وأذنا تسمع، وقلبا يحب”. ومن مثال المسيح الخادم “الذي أتى ليخدم، لا ليخدم، ويبذل نفسه فدى عن الكثيرين” (مر 45:10)، اختار شعاره الأسقفي من كلمة الرب: “أنا بينكم كالخادم” (لو 28:22). واعتبر أن كلامه هذا “بمثابة عهد يقطعه مع أبناء الأبرشية وبناتها وأمامهم، ليبقى له وفيا، بنعمة الله وبؤازرتهم.

اضاف:” هكذا فعل منذ توليته على الأبرشية في أحد العنصرة 18 أيار 1986 حتى قبول استقالته بداعي السن، بعد تمديد سنتين، وانتخاب خلفه المثلث الرحمة المطران كميل زيدان، وتسلمه الأبرشية في الأول من تموز 2012. وقد دامت رعايته ستا وعشرين سنة مليئة بالعطاءات، على مختلف الأصعدة: الراعوية، والروحية، والكنسية، والوطنية، والعمرانية”.

وقال:” بعد الاستقالة تابع العطاء بإلقاء المحاضرات وإرشاد رياضات روحية. وملأ أوقاته الحرة بالمطالعات للكتب الجديدة، والمقالات التحليلية، والمواظبة على اجتماعات المطارنة الشهرية، والرياضات والمجامع السنوية، ودورات مجلس البطاركة والأساقفة، حتى الأسبوع الأخير من حياته”.

تابع:” هذه الطينة التي تكونت منها شخصيته المميزة، ترجع في الأساس إلى تربيته البيتية في بلدته العزيزة عربة قزحيا، حيث ولد في عيد مار يوسف شفيعه، في 19 آذار 1935. فتربى من مثال أبيه وأمه المميزين بالعمل المتفاني والصلاة في العائلة والكنيسة، لتأمين إعالة الأولاد الخمسة وتربيتهم وتعليمهم، إلى جانب ما تميزا به من محبة لله وللكنيسة، ومن رصانة وطيب العلاقات الاجتماعية، كما يصفها في كتابه “تباشير الرحيل” (ص. 37-51)”.

واشار الى انه لبى النداء الإلهي إلى الدعوة الكهنوتية بفضل “صلاة الوالدين ورغبة الوالد، الذي كان يريد واحدا من أبنائه كاهنا لخدمة البلدة بحسب عادات العائلة. فأرسل ابنه البكر المرحوم الياس إلى المدرسة الإكليريكية في غزير، فلم يشعر بعلامات الدعوة، وعاد إلى البيت الوالدي. فأرسل شقيقه يوسف، وهو في الثالثة عشرة من العمر. فكان هو المدعو من الله. فثبت وواصل ونما بالخصال والفضائل الكهنوتية على يد المرشدين اليسوعيين في الإكليريكية، ثم في جامعة القديس يوسف -بيروت أثناء دراسة الفلسفة واللاهوت”.

وقال:” وبعد أن أنجز شهادة الليسانس في اللاهوت وسيم كاهنا في عيد شفيعه القديس يوسف سنة 1963، أرسل إلى باريس ليتخصص في إدارة الإكليريكيات. ولما عاد باشر هذا العمل الإداري- الروحي- التوجيهي للدعوات الإكليريكية في كرمسده لمدة اثنتي عشرة سنة، إلى أن عينه المثلث الرحمة البطريرك الكردينال مار أنطونيوس بطرس خريش رئيسا لإكليريكية مار مارون غزير البطريركية سنة 1977، في مرحلة صعبة ووسط حاجات مادية ومبان جديدة. فتأمنت كلها بفضل مثابرته وجديته ودعم المشرف عليها آنذاك المثلث الرحمة المطران رولان أبو جوده، ومؤازرة مجموعة الكهنة والآباء المرشدين. فعرفت الإكليريكية عصرها الذهبي في فترة التسع سنوات التي تتوجت بتعيينه مطرانا لأبرشية قبرص، أنطلياس فيما بعد. وقد تخرج على يده 133 كاهنا”.

واكد “ان حياته الكهنوتية كانت منفتحة على سر الكنيسة. فواكب أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني التي تزامنت مع أولى سنوات حياته الكهنوتية. فطالع جميع الوثائق المجمعية، وساهم في ترجمتها إلى العربية مع المثلثي الرحمة المطران عبده خليفة والمطران فرنسيس البيسري قبل ترقيته إلى الدرجة الأسقفية. وراح يعمل بروح هذا المجمع، وينظم وفقا لتعليمه”.

اضاف:” انتسب إلى الرابطة الكهنوتية عند رجوعه من فرنسا، وانتخب رئيسا لها. وقد وجد فيها مبتغاه لجهة الحياة الأخوية والروحية بين الكهنة، والتخطيط الراعوي معا، والاهتمام بإثراء المكتبة العربية بالكتب الروحية.

وفي ضوء تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني، وفور اختتامه سنة 1965، أطلق مع مجموعة من الكهنة، ستة منهم أصبحوا أساقفة، حركة كنيسة من أجل عالمنا. فراحت تكبر وتتشعب مواضيعها، ما جعلها جاهزة للمساهمة العميقة في إعداد سينودس الأساقفة الخاص بلبنان (1992-1995)، والمجمع البطريركي الماروني في كل مواضيع نصوصه. وقد واكبه المطران يوسف إعدادا وانعقادا وتطبيقا، مذ عينه المثلث الرحمة البطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس صفير، أمينا عاما له”.

واعتبر ان “كل هذه السنوات الكهنوتية الغنية بالروحانية والعلم والروح الراعوية، هيأته ليعينه القديس البابا يوحنا بولس الثاني مطرانا للأبرشية في 4 نيسان 1986، خلفا للمثلث الرحمة المطران الياس فرح المستقيل بداعي السن، فكان الأسقف المميز بفضائله وتجرده وعلمه ورؤيته الراعوية ومواهبه القيادية وقيمته الوطنية. وما أن باشر خدمته الراعوية على رأس الأبرشية حتى طور شعاره الأسقفي إلى “معا في الخدمة لبنيان الكنيسة”. وفي الواقع كان أول أسقف طبق تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني، بتأليف الكوريا الأسقفية والمجالس الكهنوتية والإدارية والرعوية، واللجان على تنوعها، وأسس مجلة “كنيستنا”. وكان الأول في عقد مجمع أبرشي تطبيقي للمجمع البطريركي الماروني، دام ثلاث سنوات. وأولى اهتماما خاصا بالإكليريكيين والكهنة، وبإدراج العلمانيين في حياة الأبرشية. ووضع دليل الكاهن الراعوي ليكون مرجعا له في خدمته. وواصل ما دأبت عليه المطرانية من تدابير بشأن مدارسها وهي: تحديد ولاية المدراء أو الرؤساء بتسع سنوات، وإرسال كهنة يتخصصون بالتربية والإدارة المدرسية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا”.

واردف “أما نشاطاته خارج إطار الأبرشية، فقام بها بجدارة وروح مسؤولية سواء في سينودس أساقفة كنيستنا المارونية المقدس، أم في لجان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، أم في إعداد الجمعية الخاصة بسينودس الأساقفة من أجل لبنان، أم في لجان المركز الماروني للتوثيق والأبحاث، أم في تنمية التوأمة مع أبرشية ليون بفرنسا. هذا فضلا عما كان البطريرك يسند إليه من مهمات”.

واشارالى ان “نشاطاته على الصعيد الوطني، لا بد من أن نذكر لقاء قرنة شهوان الذي كون الصدى لصوت البطريرك بدءا من سنة 1977، والذي جمع شخصيات مارونية وغير مارونية، معنية بتحرير لبنان من السيطرة السورية، وحماية سيادته، واستعادة قراره السياسي الحر. فتحمل المطران يوسف هذه المسؤولية بالرغم من الانتقادات الداخلية والخارجية، والتهديدات والمحاربة المعنوية والكلامية والفكرية والعملية. فصمد حبا بلبنان حتى النهاية. وكانت بيانات هذا اللقاء جريئة وموجهة، ذكرتنا “بالجبهة اللبنانية” التي قادت المقاومة اللبنانية الشعبية في حرب السنتين 1975 و 1976، وأمنت خلاص لبنان”.

اضاف:” ولئن طال الكلام عن هذا الأسقف المميز، ولو لماما، فلا بد من أن نذكر نشاطاته العمرانية، وأهمها: الترميم الواسع وزيادة أبنية جديدة وتنظيم أجنحة هنا في كرسي المطرانية بقرنة شهوان. وكذلك في مقر المطرانية بأنطلياس، مع إعادة تكوينه، وتخصيص الطابق السفلي لنشاط عائلة قلب يسوع التي توزع وجبات طعام أسبوعية للعائلات المستورة.وأنشأ المركز الراعوي في أنطلياس ليكون مركزا للتعليم الديني العالي، ومكاتب اللجان، ومركز الإعداد للزواج، وبنى مركز ترشيش الصيفي لتمضية فترة من فصل الصيف، واستقبال الرياضات الكهنوتية. وتملكت المطرانية بناء سمته “بيت الفتاة في حارة صادر” لاستقبال الفتيات اللواتي يتابعن دروسهن الجامعية أو يعملن. وتولت إدارته راهبات القلبين الأقدسين. ورمم دير بحردق الأثري ليكون مع المساحات الخضراء المحيطة مكانا للنشاطات الروحية والثقافية والشبابية وسواها”.

تابع:” بالإضافة إلى بناء 24 مسكنا للمهجرين بالتعاون مع كاريتاس لبنان، وإنشاء مركز لحركة الفوكولاري على قطعة أرض من أملاك دير بحردق، وترميم دير مار يوحنا زكريت مع شركة فندقية سياحية لاستقبال الحفلات المتنوعة وبخاصة الأعراس”.

وقال:” ست وعشرون سنة من حياته الأسقفية الزاخرة بالعطاءات، سبقتها ثلاث وعشرون سنة من حياة كهنوتية أرست أسس الأسقفية، قضاها المثلث الرحمة المطران يوسف بصمت وتواضع بعيدا عن الضجيج والاعتداد. بهذه الروح عاش، وكان سر القربان وقداسه اليومي، محور حياته، منه استمد ثقافة المحبة المتفانية والعطاء من دون مقابل.

فكم هي ناطقة طريقة موته ووداعه! فمنذ أقل من أسبوع، وبعد أن أنهى الكلام الجوهري في قداسه واستدعاء حلول الروح القدس على القرابين وعليه، سقط أرضا مغشيا عليه. فذكرنا بميتة القديس شربل. واليوم في وداعه، ومن دون صدفة، هو عيد القربان المقدس. ما يعني أنه عاش متماهيا مع المسيح الكاهن والذبيح. ونحن نصلي ونرجو أن يشركه في مجد ملكوته”.

بهذا الرجاء وباسمكم جميعا أرفع تعازي القلبية إلى إخواني السادة المطارنة، أعضاء سينودس كنيستنا المقدس، والمدبر البطريركي لأبرشية أنطلياس العزيزة وكهنتها ورهبانها وراهباتها وسائر مؤمنيها، وإلى أرملة شقيقه المرحوم الياس، وأشقائه بشير وأنطوان وجان وعائلاتهم وسائر أنسبائهم في الوطن والمهجر.

رحمه الله وعوض على كنيستنا برعاة قديسين لمجد الثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

بوصعب

ثم قلد بو صعب المطران الراحل وسام الارز الوطني من رتبة كومندور باسم رئيس الجمهورية وقال :” ايها الفقيد الغالي، في هذا الوقت المهيب الذي نودعك فيه اقف مع صاحب الغبطة والمطارنة الاجلاء وعائلتك ومحبيك ممثلا فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي منحك وسام الارز الوطني من رتبة كومندور تقديرا لدورك الوطني والانساني والروحي في نسيج لبنان، وكلفني فشرفني ان اضعه على نعشك وان انقل تعازيه الحارة الى عائلتك وغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى سائلا لك الرحمة ولهم التعزية والرجاء.

كما اتقدم باسم زملائي خريجي مدرسة مار يوسف – قرنة شهوان وتلامذتها واساتذتها وادارتها وجميع العاملين فيها من غبطة البطريرك والسادة المطارنة والرهبان الاعزاء والراهبات بأحر التعازي”.

سبيتاري

ثم كانت كلمة للسفير البابوي نقل فيها” تعازي المسؤولين في الفاتيكان والكنيسة جمعاء في هذه المناسبة الحزينة” سائلا الله ان “يتغمده برحمته ومحبته وان يسمع صلاته التي كان يرفعها من اجل السلام في لبنان”.

عوكر

وفي الختام، شكر المدبر البطريركي على ابرشية انطلياس المارونية المطران انطوان عوكر” كل من شارك في الصلاة في يوم عبور المطران الراحل الى دار الحياة الابدية “.

بعد ذلك نقل الجثمان الى مثواه الاخير ليوارى الثرى الى جوار المطارنة الابرار في مدفن الاساقفة في كنيسة مار يوسف ثم تقبل البطريرك الراعي والاساقفة والعائلة التعازي في صالون الكنيسة.

بالفيديو قاطع كلمة بو صعب بالكنيسة: “لسنا بحاجة لمواساتكم”

قاطع أحد حضور مراسم جنازة راعي أبرشية انطلياس المارونية الاسبق المثلث الرحمة المطران يوسف بشارة في كنيسة مار يوسف في الكرسي الاسقفي ـ قرنة شهوان، كلمة ممثل رئيس الجمهورية ميشال عون، النائب الياس بو صعب.

وقال احد الحضور، ” لسنا بحاجة لمواستكم، ليعلم الجميع ان شهداء ثورة الأرز لا يموتون، كل شخص حرّ شريف في لبنان لن يموت”.
واستشهد بكلام مثلث الرحمة البطريرك الماروني السابق المرحوم مار نصرالله بطرس صفير، قائلاً: “نحن قومٌ احببنا الحرية ومن دون حريّة لا يمكننا ان نعيش”.

جعجع: أليست معيبة التعيينات بالمحاصصة بعد إقرار قانون يحدد آليتها؟

أصدر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع البيان الآتي: “بعدما كان أقر قانون في مجلس النواب لآلية واضحة للتعيينات، أليس معيبا ان تقدم الحكومة على تعيينات بالمحاصصة تماما كما كان يجري في السنوات الأخيرة قبل هذا القانون؟ طالما جماعة “8 آذار” بمكوناتها المختلفة تمسك بالقرار من أمام الستارة أم من خلفها، ستبقى الأمور تتطور من سيء إلى أسوأ”.

أضاف: “على المواطنين اللبنانيين شيعة وسنة ودروزا ومسيحيين وإلى أي طائفة أو مذهب آخر انتموا، ان يتوقفوا مطولا عند هذا المعطى وأن يعيدوا النظر في انتماءاتهم السياسية بما يخدم مصالحهم ومصلحة لبنان، وإلا سنبقى، لا سمح الله، في هذه الدوامة إلى ما لا نهاية”.

‎دولار “السوق السوداء” اليوم الخميس

يتم التداول بسعر صرف الدولار، اليوم الخميس 11/06/2020، في السوق السوداء ولدى الصرافين غير المرخصين، ما بين 4750 ـ 4850 ليرة لبنانية للدولار الواحد، كمعدل عام.

‎لكن يتعذر تحديد سعر ثابت في الأسواق الموازية جراء تفلت الدولار من أي ضوابط. ويلاحظ أن سعر الصرف أصبح مزاجياً بين البائع والشاري في السوق السوداء، ويختلف بين منطقة وأخرى. وقد يتخطى السعر 5000 ل.ل ويصل إلى 5500 ل.ل مقابل كل دولار، وحتى أعلى من هذا الرقم

هذا ما طلبته وزيرة المهجرين من مجلس الوزراء

غردت وزيرة المهجرين غادة شريم عبر حسابها على “تويتر”: “اصريت في جلسة مجلس الوزراء على تخفيض رواتب نواب حاكم مصرف لبنان التي تعتبر مرتفعة جداً نسبةً للوضع الإقتصادي الصعب وتبلغنا في مجلس الوزراء ان الحاكم المسؤول المباشر عن الموضوع سيخفضها”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ١١ حزيران ٢٠٢٠

0

النهار

ثلاث تغريدات للسفير الفرنسي برونو فوشيه عن لقاءاته في اليومين الماضيين مع كل من وزير الخارجية ناصيف حتي ورئيس الحكومة حسان دياب ووزيرة العدل ماري كلود نجم حملت في مضمون كل منها علامات تعجب حيث قال: “جولة افق مع حتي حول السياسة الاقتصادية المنتظرة والاصلاحات (!)، لقاء مع دياب والحاح (!) الاصلاحات، ولقاء مع وزيرة العدل واصلاح القضاء والتزامه المتوقع في البرلمان (!)”.

عُلم أنّ مستشار رئيس حزب بارز والذي استغرق لقاؤه مع زعيم شمالي وقتاً طويلاً خرج من اللقاء بانطباعات إيجابية، حيث أثنى الزعيم المذكور على دور ومبادرات رئيس حزب الموفد.

كُشف أنّ مرجعاً حكومياً ما زال ولدى أي تعيينات او تأليف لجان، يستعين بأساتذة جامعيين من خلال فريق عمله والمقربين منه في جامعتين من أكبر الجامعات الخاصة في لبنان.

خرج اهالي مجدل عنجر قبل يومين الى جوار معبر المصنع الحدودي واوقفوا بانفسهم شاحنات تصدير تحمل المازوت الى سوريا.

قال أحد النواب ان الوعد بخفض سعر الدولار لدى الصرافين هدفه “تشليح” اللبنانيين الدولارات التي اودعوها منازلهم اذ سارع كثيرون الى بيعها خوفا من انخفاض قيمتها.

الجمهورية

لاحظت أوساط مراقبة أن كمّية الدولارات التي يبيعها الصرّافون تتراجع يومياً بما يُنذر بإحتمال فشل خطة الخفض التدريجي للدولار إلى مستوى 3200 ليرة كما هو متفق عليه.

عُلم أن وزيراً فوجئ بربط سبب تحطم نظارته بانفعال مفترض أحد الإجتماعات في حين تعرّضت للكسر نتيجة وقوعها أرضاً.

مازح زعيم سياسي أحد المسؤولين قائلاً: بين العهد القوي والرئيس القوي أصيب البلد بعقم قوي.

اللواء

يعيش مودعون لبنانيون أياماً عصيبة، على وقع معلومات تبلَّغها بعضهم تباعاً، أن عليهم نسيان أموالهم في المصارف..

تحرص شخصيات مسؤولة على تجنّب الإبتعاد عن الأضواء في معرض إعلان موقف مما يجري..

تبحث جهات معروفة عن هوية موقّعي بيان نوعي، من طائفة مرموقة..

نداء الوطن

انعكست تقارير بعثت بها أطراف لبنانية ضد ديبلوماسي غربي سلباً على وضعيته خصوصاً أن هذه التقارير تشكو من انحيازه لفريق الحكومة.

تناقل معنيون رسميون خلال الساعات الأخيرة تأكيدات بأنّ المساعدات المالية لن تأتي إلى لبنان من صندوق النقد في ظل التموضع السياسي الحالي للبعض في السلطة.

جرت يوم أمس اتصالات سريعة، سياسية وديبلوماسية، أدت إلى استيعاب التشنج الذي حصل بين “القوات” و”المستقبل”، ومنعت أي سجالات بين مؤيدي ومحازبي الطرفين.

الأنباء

تتوافر معطيات عن تصفير أرقام بنود المشاريع والانشاءات في عدد كبير من الوزارات ضمن عملية إعداد مشروع موازنة 2021.

تخشى مرجعية سياسية من تطورات درامتيكية محلياً تكون بمثابة تغطية لخطوات وإجراءات على المستوى الإقليمي.

البناء

قالت مصادر دبلوماسية إن الدول الغربية المتابعة للوضع اللبناني ليست في تويت مناسب لقرارات كبيرة ونوعية سواء بحجم المساعدة المطلوبة للبنان أو بحجم فرض ضغوط تؤدي إلى الانهيار وأن المرحلة هي للانتظار والصمود حتى نهاية العام وعلى اللبنانيين تدبّر أمورهم في هذه الفترة وترسيخ سياسات إصلاحيّة خصوصاً في الكهرباء استعداداً لنهاية العام.

توقعت مصادر عراقيّة أن تستمرّ المفاوضات التي بدأتها الحكومة مع الجانب الأميركي إلى ما بعد الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة إلا إذا أراد الرئيس دونالد ترامب أخذ قرار الانسحاب ضمن تسوية كبرى مع إيران وحلفائها لحسابات تتصل بالانتخابات نفسها في ظل المصاعب التي يواجهها داخلياً.

مستشفى “الحريري”: 25 إصابة بكورونا وحالة وفاة لستينيّ

0

أوضح التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس “كورونا”، أن عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ 24 ساعة المنصرمة هي 480 وعدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة هم 25.

وأفاد التقرير ان، “عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا التي تم نقلها من مستشفيات أخرى خلال الـ 24 ساعة المنصرمة هي 13 حالة. وليس هناك من حالات إيجابية تم إخراجها إلى الحجر المنزلي خلال الـ 24 ساعة المنصرمة. وعدد الحالات الحرجة داخل المستشفى هي 3 حالات”. وتوفي اليوم الأربعاء، مسنّ وهناك حالتان حرجتان بينهما رضيع”. وفي التقرير اليومي لمستشفى الحريري عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا.

بالأسماء مجلس الوزراء يقرّ التعيينات…عون: أدعو الجميع الى التنبه ودياب: مشروع الفتنة قائم

عيّن ​مجلس الوزراء​ في جلسته المنعقدة في قصر بعبدا، 4 نواب لحاكم ​مصرف لبنان​، وهم: وسيم منصوري (شيعي) – سليم شاهين (سني) – بشير يقظان (درزي) والكسندر موراديان (أرمن كاثوليك).

كما تم تعيين لجنة الرقابة على المصارف ورئيستها مايا دباغ، ومؤلفة من الأعضاء وهم:

– كامل وزني

– وجوزف حداد

– ومروان مخايل

– عادل دريق.

وتم تعيين مفوّض الحكومة لدى مصرف لبنان وهي كريستال واكيم .

وفي هيئة الأسواق المالية عُيّن: واجب علي قانصو وفؤاد شقير ووليد قادري .

وشادي حنا عضو اصيل في هيئة التحقيق الخاصة.

كما عيّن مجلس الوزراء ايضاً:

– محمد ابو حيدر مديراً عاماً للاقتصاد

– غسان نور الدين مدير عام الاستثمار في وزارة الطاقة

– نسرين مشموشي رئيسة لمجلس الخدمة المدنية

– جريس برباري مدير عام الحبوب والشمندر

-القاضي مروان عبود محافظاً لبيروت

-بولين ديب محافظ كسروان-الفتوح، جبيل

التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم، في القصر الجمهوري – بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب والوزراء.

ويبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 15 بندا ابرزها التعيينات المالية وهي: نواب حاكم مصرف لبنان وعددهم أربعة، رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وعددهم خمسة، أعضاء هيئة الأسواق المالية وعددهم ثلاثة، عضو أصيل لدى هيئة التحقيق الخاصة، مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان، والادارية وهي: رئيس مجلس الخدمة المدنية، محافظ مدينة بيروت، محافظ كسروان الفتوح وجبيل، مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة، مدير عام الاستثمار في وزارة الطاقة والمياه، مدير عام الحبوب والشمندر السكري، اضافة الى اقتراحات ومشاريع قانون، أبرزها اقتراح قانون يرمي إلى إنشاء نيابة عامة لمكافحة الفساد.

ميشال عون:

في مستهل الجلسة أشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلى أنّنا” مع حق التظاهر ولكن لا يمكن القبول بالشغب والعنف وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية”.

وأضاف، “البعض استغل التظاهرات المطلبية للقيام بأعمال تخريبية مدانة سبق وحذرنا منها، وأكرر اليوم وجوب الحذر الشديد مستقبلاً، خصوصاً وأن معلومات توفرت لدى الأجهزة المعنية عن ارتباطات خارجية لمجموعات من المشاركين”.

وشدّد على أنّ “التعرض للأديان والمذاهب والرموز الدينية مرفوض ومدان ولم يسبق ان حصل حتى في أسوأ ايام الحرب”، داعيًا “الجميع الى التنبه وعدم السماح للفتنة بالتسلل الى مجتمعنا”.

ولفت إلى أنّه “عقد في بعبدا اجتماعين ماليين وتم التوافق على ان تكون الارقام الواردة في خطة الحكومة الإصلاحية المالية منطلقاً لاستكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والتي نأمل ان تنتهي بأسرع وقت ممكن”.

وأكّد الرئيس عون، أنّه “لن نتوقف عند الحملات والشائعات التي تستهدف الحكم والحكومة وخصوصاً تلك التي تتحدث عن تغيير حكومي او إسقاط الحكومة. فلنتابع عملنا ولا نضيع الوقت بالرد عليها”.

حسان دياب

من جانبه اعتبر رئيس الحكومة حسان دياب في مستهلّ جلسة مجلس الوزراء أنّ “لبنان مرّ لبنان بقطوع خطير آخر الأسبوع  الماضي، وتجاوزنا مشاريع فتنة طائفية ومذهبية”، وقال: “أنا كنت حذّرت من مخطط لإراقة الدماء واستثمارها في السياسة، وما حصل في الشارع كان ينبئ بخطة خبيثة لإشعال فتنة في البلد، والحمد لله أننا تجاوزناها”.

ورأى دياب أنّ “مشروع الفتنة قائم ومستمر، وأنا أؤكّد أن العدو الإسرائيلي يريد افتعال الفتنة في لبنان من أجل التغطية على خطته لضمّ الضفة الغربية. لذلك، أدعو إلى أعلى درجات اليقظة والوعي لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي وإحباطه”.

ولفت إلى أنّ “هناك غرف سوداء تختلق أكاذيب وتروجها للتحريض على الحكومة لتحميلها أوزار السنوات الماضية التي تسببت بوصول البلد إلى الوضع الذي نعيشه اليوم”، وتابع: “الحكومة تبذل جهودها، ليس بالاجتماعات فقط، وإنما بإجراءات متدرّجة، بعضها عاجل وبعضها متوسط المدى وبعضها طويل المدى”.

وأكّد أنّ “هناك معضلة أساسية نعمل على معالجتها، وهي التلاعب بسعر العملة الوطنية، وهذا الأمر نتابعه على مدار الساعة، ونحن أعطينا تعليمات واضحة وحاسمة إلى الأجهزة الأمنية للتشدّد في ضبط فلتان التسعير لدى الصرافين الشرعيين وغير الشرعيين”.

وسبق الجلسة اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحث في المستجدات والاوضاع العامة.