لهذه الأسباب قال فرنجية ما قاله للحريري

0

كتبت غادة حلاوي في “نداء الوطن”:

تتبدل السياسة اللبنانية وتتغير على مدار الساعة، ووفق الظروف المحلية والتوقيت الدولي. حليف الأمس خصم اليوم وحليف الحليف خصم مع وقف التنفيذ وليس بحليف. هذه السياسة تحكمها التفاصيل المملة التي تقاس احياناً على قياس الحارات وربما المناطق. البلد الصغير مثقل دائماً بتقلبات كبيرة تهتز تحالفاته ولا تصل الى حد القطيعة التامة. وخصومه يبرعون في بعث رسائل التودد والتعالي ويضعون التنافر والتخالف والتحالف في صندوق البريد ذاته.

ما يجمع رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري برئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية الى الصداقة المتينة بينهما، انهما “لدغا من الجحر ذاته” من خصمهما المشترك رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل. يلتقيان في السر والعلن على مهاجمته لكن الغريب هذه المرة اصرارهما على تظهير الحديث حوله عبر حوار دار بينهما عبر منصات التواصل الاجتماعي. يثق فرنجية بالحريري “ولكن لا أثق بأنه لن يقوم بتسوية جديدة مع باسيل”. رسالة من فرنجية تلقفها الحريري ورآها في “غير محلها” ورغم ذلك خاطبه قائلاً: “عزيزي سليمان بك… صحيح انا رجل تسويات وترشيحي إلك كان نوعاً من تسوية، لكن بحب تتطمن، المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين. وانا رجل مؤمن الحمدلله”. وردّاً على الردّ قال فرنجية: “لا أشك بصدقك ونحن لُدغنا من الجُحر ذاته. ردّك يقطع الشك باليقين ويطمئن كل حريصٍ على لبنان”.

ومثل هذا الحوار، إما انه مؤشر لوجود معطيات ما لدى فرنجية حول مسعى لتسوية جديدة بين الحريري وباسيل، أو هو هاجس يسكن رئيس “المردة” الذي يعتبر أن عودة الحريري الى رئاسة الحكومة لا بد ستحصل ولو بعد حين، على أساس تسوية مع باسيل بوصفه رئيس اكبر كتلة برلمانية. وبالاحرى هو يدرك حاجة الطرفين الى بعضهما. لا يثق فرنجية بـ”التيار الوطني” ورئيسه وهو بدا كمن يحذر الحريري من محاولات جره الى مثل هذا الامر مجدداً. وفي حين قلّل البعض من خلفيات حديث فرنجية ليراه موقفاً في سياق حديث قاله فرنجية “على سجيته”، جزمت مصادر مقربة أن فرنجية حاول تطويق وجود مساع يبذلها الثنائي الشيعي في سبيل اعادة الحريري الى رئاسة الحكومة، بعد اصلاح ذات البين بينه وبين باسيل. وبهذا المعنى توافرت معلومات لفرنجية الذي سارع الى تطويق الموضوع بإعلانه في سبيل تحذير الحريري من شخص فقد الثقة به نهائياً.

حذر فرنجية من تسوية جديدة مع باسيل فرد الحريري “المؤمن” بأنه لا يلدغ من الجحر مرتين. ولكن السؤال هل ان رئيس “الوطني الحر” في وارد العودة الى تسوية جديدة مع الحريري الذي تخلى عنه، معولاً على اكتساب ثقة الشارع. وبهذا المعنى حاول الاستفادة من الخروج على التسوية فلا بقيت التسوية ولا كوفئ لخروجه عليها.

ردّ “الوطني الحر” كان على لسان مستشار باسيل للشؤون السياسية انطوان قسطنطين، الذي لخص على “التويتر” نظرته الى الجانبين بالقول: “واحد جربناه مرّة طلع بلا ركاب. وقع بنص الطريق ومن ضعفو هرب وصار يسبّنا. وصاحبو مدّينالو جسر تايعبر ع الوطن. لمّا وقف ع اجريه رمانا بحجر، يللي بيجرّب المجرّب بيكون عقلو مخرّب، اطمئنوا… نحنا ما رح نعيدها”.

ويقصد قسطنطين تذكير فرنجية بيوم قال له النائب السابق فارس سعيد حدودك المدفون ليرد عليه فرنجية بالقول لاحقاً: “بفضل الجنرال عون قطعنا كل المناطق”. أما الثاني فهو الحريري الذي لا يزال يعتبر “التيار” ان “خوفه دفع به الى الهروب من المواجهة محاولاً ركوب موجة الحراك”.

لا تنكر مصادر معنية وجود مساع معينة لإعادة الحريري، لكن ليس من خلاله او عبره بل ان الحريري “هو الساعي وساعي البريد له رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائبه ايلي الفرزلي، ومن يتريث هو التيار الوطني لأسباب تتصل اولاً بأن جوهر الازمة مالية اقتصادية حيث الكباش كبير جداً”.

يأتي ذلك كله، في وقت لا يترك فيه الحريري فرصة إلا ويؤكد فيها أنه لا يسعى لرئاسة الحكومة، كما كررها أكثر من مرة أن “ليس على جدول أعماله أي مصالحة أو لقاء مع باسيل”.

في المقابل، يرى “التيار الوطني الحر” وفق مصادره المسؤولة ان “عودة الحريري وعودة الطبقة السياسية الى الحكم تعني بالنسبة الى الناس انتفاضة جديدة في الشارع”، لتسأل: “هل يمكن الدخول الى تسوية جديدة وانت لم توفر لها الخلفية والسند الاقليمي والدولي وهذا غير متوافر الآن، وهل يمكن ان تدخل الى مثل هذه التسوية من دون ان تستفز الشارع، اذا لم تكن هناك مساعدات مالية تضخ في السوق ما لا يقل عن عشرة او 15 مليار دولار وهذا غير متوفر الآن؟ وهل يمكن عمل تسوية في حال لم يحرك “سيدر” أو صندوق النقد أو بظل ازمة كورونا وازمات العالم المالية والسياسية؟ ومن يمكن ان يعقد تسوية طالما الصراع الايراني – الاميركي مفتوح على كل الاحتمالات وصورته لن تتوضح قبل موعد الانتخابات الاميركية؟ لا يدخل التيار الحر في تسوية محلية من دون بوادر او سند اقليمي وخارجي”.

كل هذه الاسباب دفعت بمصادره المسؤولة الى القول: “ان هذه الحكومة هي افضل ما توفر وان السياسة هي التقاط اللحظة. لحظة هروب الحريري من السلطة بنيت على حسابات خاطئة، وبدل ان يواجه كي يثبت نفسه ويكون جزءاً من معادلات الحل فضل ان يهرب، اعتقاداً منه ان يتحاشى اطلاق النار ويجعل نيران الثورة تركز على باسيل. وهذا ما حصل بالفعل، ولكن باسيل الذي تعرض لاطلاق النار بكثافة لا يزال في الميدان ولما خفّ اطلاق النار كان في الميدان، بينما الحريري نجا نسبياً من اطلاق نار الثورة انما صار خارج الميدان وصار لديه منافسون، وحساباته صار فيها خوف كبير والسعودية لم توله من جديد وشقيقه ظهر الى الواجهة، وبقدر ما تنفي السعودية علاقتها به غير أن هذه العلاقة قائمة وموجودة وهو صار له موقع وتركيا دخلت بقوة ولديها اكثر من طرف تمده بالدعم ومن بينهم شقيقه”.

وتتابع المصادر قولها: “العودة الى السلطة لها حسابات شخصية وخاصة بالنسبة الى الحريري، فيما مسألة السلطة بالنسبة لنا لها حسابات سياسية وطنية، لذلك السجال الذي حصل على التويتر بينه وبين فرنجية هو استشعار من الأخير ان الحريري يعمل بأمر ما فقرر فضحه علناً تحت عنوان يا صديقي”.

باسيل للراعي: سويسرا محايدة لكنها قوية وشعبها مسلّح

0

«سويسرا محايدة، لكنها دولة قوية وجيشها من أقوى جيوش العالم وشعبها مسلّح… لا حياد إذا لم تكن الدولة قوية، ولكي تكون كذلك يجب أن تحافظ على كل عناصر قوتها… لا حياد مع الضعف سيدنا». هذا ما أكّده رئيس ​التيار الوطني الحر ​جبران باسيل لـ«بطريرك الحياد» بشارة الراعي، لدى زيارته له في الديمان أمس. زيارة «حليف حزب الله» قوبلت بـ«حفاوة لافتة»، بحسب مصادر «الأخبار»، واستمرت نحو ساعتين، تخللهما غداء بحضور عدد من المطارنة، وأعقبهما تصريح مكتوب أدلى به باسيل على باب الصرح.

المصادر أكّدت أن البطريرك استمع، باهتمام، الى مقاربة ضيفه الذي أكّد «أننا إيجابيون جداً إزاء فكرة الحياد. لكن هذا له شروطه وخارطة طريقه»، منها التوافق الداخلي «وهو غير موجود»، وموافقة دول الجوار والعالم، «لأنك لا يكفي أن تحيّد نفسك، بل يجب أن يوافق الآخرون على تحييدك. كيف أكون محايداً إذا كنت أتعرّض لاعتداء من الإرهابيين التكفيريين الذين جاء بهم هذا الخارج إلى لبنان؟». وأضاف: «إذا لم تتمكن من انتزاع انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وحق العودة للفلسطينيين وعودة النازحين السوريين وحماية النفط، فأنت تطرح شعاراً لا يمكن تحقيقه».

وعندما بادر الراعي باسيل، تعليقاً على إشارة الأخير الى أهمية الحفاظ على «كل عناصر القوة»، بالسؤال: «تريد أن تطمئن الشيعة؟»، رد باسيل: «الشيعة مكوّن أساسي من مكوّنات الوطن. والحياد لا يمكن أن يكون بالقوة، بل يجب أن يكون خياراً وطنياً وليس شعاراً يثير الانقسام».

باريس قلقة: البلد أسير هيمنة “حزب الله” والحكومة أظهرت عجزها

0

أوضح مصدر ديبلوماسي فرنسي لـ”نداء الوطن” أنّ “زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت يوم الأربعاء ستكون مناسبة جديدة للتكرار وبقوة، مشاعر قلق الفرنسيين ودعوتهم الحكومة لاقرار الإصلاحات، والتأكيد أن المخرج الوحيد من الأزمة هو أن يقبل لبنان بإعادة هيكلة اقتصاده مع صندوق النقد الدولي على أن تكون مواقف المسؤولين اللبنانيين موحدة”.

فقد اعتبر مسؤولو الصندوق، حسب المصدر الديبلوماسي، أن خطة الإنقاذ الحكومية صالحة لتكون أساس برنامج عمل وكانت باريس رحبت بوضعها كأساس للعمل ولكن كل ذلك تعطل، إذ رأى المصدر ان الصندوق يريد معرفة قيمة الخسائر المالية بدقة، ثم يناقش كيفية توزيعها واستيعابها ووضع قيود على خروج رؤوس الأموال، ولكن هذه النقاط لم تشهد تقدماً بين الدولة اللبنانية والصندوق لان التعطيل سياسي.

وقال المصدر “ان من بين شروط إعادة هيكلة الاقتصاد اللبناني، ضبط الاقتصاد غير الشرعي ووقف التهريب عبر الحدود والسيطرة على عائدات المرفأ. فالوزير الفرنسي سيقول مجدداً إن الحل للبنان عبر التفاوض الضروري مع صندوق النقد وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة. كما سيركّز على ضرورة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، وهو تعهد عبّر عنه نص بيان بعبدا وأعيد التأكيد عليه في المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي جرى في كانون الأول الماضي في باريس، حيث أكدت الأسرة الدولية على مبدأ النأي بالنفس وعلى أن الجيش اللبناني هو المسؤول عن القوة الشرعية في البلد، وعندما ينفذ “حزب الله” سياسة خارجية بنفسه خارج الدولة اللبنانية فهذا يعني خرقاً لمبدأ النأي بالنفس الذي لم يطبّق يوماً، ما أدخل البلاد في سياسة المحاور، وهذا ما ندد به البطريرك الراعي في كلامه الأخير“.

وتابع المصدر “ان الوزير الفرنسي سيقدم دعماً مهماً للمدارس اللبنانية المرتبطة بالشبكة الفرنسية، خصوصاً وأن باريس قلقة جداً على مستقبل لبنان، ولذا قرر لودريان القيام بهذه الزيارة للتشديد على ضرورة التقدم في الإصلاح لأن الأمور معطلة بنظر باريس والحكومة أظهرت أنها عاجزة”.

ورأى المصدر أن “ما قاله البطريرك الماروني بشارة الراعي عن ضرورة حياد لبنان ينبع من سلطته المعنوية وما يعيشه ويراه في بلد يغرق في أزماته، من دون أن يتمكن المسؤولون فيه من تحديد خريطة طريق تمكنهم من الخروج من الازمة العميقة ولأن البلد أسير هيمنة “حزب الله“.

ويرى البطريرك، حسب الديبلوماسي، أن “سياسة المحاور عنصر معرقل يمنع البلد ومسؤوليه من اتباع سياسة تمكنهم من مواجهة الأزمة”، مؤكداً أن مواقف الراعي ليست “بإيعاز من أي دولة غربية ولو أنّ الدول الصديقة تشارك البطريرك رأيه، وباريس في طليعتهم“.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢٠ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ ردد مسؤول سياسي امام زواره ان زيارة السفير الايراني الى البطريرك الماروني لم يرحب بها “حزب الله” ‏مفضلاً تجاهل دعوة الراعي الى حياد لبنان والرد عليه بطريقة غير مباشرة عبر مجموعات قريبة من الحزب ‏ومن خارج الطائفة الشيعية وهو ما يحدث حالياً‎.

ـ بعد أكثر من عامين على موافقة الحكومة على عرض متعهد دير عمار تنفيذ المشروع بصيغة‎ BOT ‎عبر شركة ‏لبنانية شرط تعليق دعوى التحكيم، ومع أنه لم يلتزم عرضه، ظهر الاخير فجأة مهدداً باستئناف الدعوى، فمن ‏وماذا وراء المناورة والدولة في أصعب ظروفها؟‎

ـ تقوم شقيقة إحدى الوزيرات بثناء على دور شقيقتها والترويج له، من خلال القسم الذي تعمل فيه والتابع لوصاية ‏الوزيرة، بعدما باتت لها مكانتها اثر وصول الشقيقة إلى الوزارة‎.

ـ يلاحَظ أنّ منسوب الحملات من إعلاميين خليجيين على العهد والحكومة ارتفع، ومعظمهم من الذين يدعون دولهم ‏إلى عدم تكرار التجارب السابقة إلا في حال تغيّر الوضع في لبنان‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر في الحلف الثلاثي الداعم للحكومة إن خريطة طريق للعمل الحكومي موضوع نقاش بين الحلفاء ‏ستبصر النور قريباً تتضمّن توحيد المواقف من أكثر من عشرين نقطة خلافية ظهرت خلال العمل الحكومي ‏خصوصاً في الملفات المالية وملفات الطاقة ولا تزال تراوح مكانها‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر عراقية إن تطلعات رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لدور وساطة بين إيران والسعودية لا يزال ‏يحتاج إلى مواقفة أميركيّة في الملفات الخلافية أكثر من الموافقة المبدئية التي حصل عليها لأن الأهم من بدء ‏الوساطة هو التقدّم خلالها بتحقيق اختراقات لا تبدو ممكنة بعد‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يٌصرّ فريق كامل في موقع المسؤولية على التشكيك بمواقف رئيسه وصولا إلى مرحلة التنّدر بشكلها ‏ومضمونها‎.

ـ جرت مناقشات داخل أحد التيارات حول تأييد طرح الحياد من عدمه وخلص المجتمعون إلى إبداء الرأي ‏خصوصا أن المعركة ستكون قاسية‎.

ـ تحدى أحد النواب أن يكون مجلس الوزراء قد اتخذ قرارا داخل إحدى جلساته في ملف حساس يلقى معارضة ‏كبيرة واسعة جدا واعتبره “تهريبة” من خارج الجلسة‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ أبلغ مسؤول حكومي مرجعاً روحياً أن الدعوة لإعلان حياد لبنان تتطلب عقد مؤتمر وطني يتبنى هذا التوجه ‏بالإجماع، ولا يكفي الحصول على الأكثرية‎!

ـ إعتبر وزير سابق أن الخلافات بين عدد من النواب ورئيس كتلتهم النيابية وصلت إلى نقطة اللاعودة، بعدما ‏خرجت الإنتقادات إلى العلن من أكثر من نائب في أكثر من مناسبة‎

ـ تساءل سياسي مخضرم عن مصدر التسريبات المتعمَّدة في تحقيقات الفيول والتي تفوح منها رائحة الكيدية ‏السياسية في إستهداف أطراف وشخصيات “خرجوا” عن طاعة أهل النفوذ والسلطان‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ إعتبر سياسي مقرب من بعبدا ان دوائر القصر نظرت بقلق الى تظاهرة شامل روكز وشربل نحاس ليس بسبب ‏الخطابات المعارضة بل لوجود بصمات واضحة فيها لشخصية امنية سابقة ونيابية حالياً‎.

ـ أكدت اوساط “حزب الله” ان موقف الشيخ قبلان من “الحياد” يمثل “المجلس الاسلامي” لأن “امل” ‏و”الحزب” ليسا قاصرين عن التعبير عن موقفهما‎.

ـ علم ان خلافات بين أركان حركة اعتراضية “تقاعدية” ظهرت خلال تحرك جرى أخيراً‎.‎

‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎إشارة واضحة‎ ‎

شكّلت ردود بعض الشخصيات الروحية إشارة واضحة إلى موقف فريقين سياسيين الرافض لمبادرة تصدّرت ‏المشهد السياسي في الأيام الماضية‎.‎

‎*‎إصرار على الرفض‎ ‎

لمس وزير معني بشكل مباشر الإصرار التام من مرجع سياسي على رفض مشروع موضع اعتراض كبير‎.‎

وزارة الصحة: 84 اصابة كورونا جديدة

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل  84 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 2856.

الصليب الأحمر: سنواكب امتحانات الجامعة اللبنانية ابتداء من يوم غد

أعلن الصليب الاحمر اللبناني، في بيان، أنه “بناء على الاجتماع التنسيقي للجنة الوطنية لكوفيد 19 في السرايا الحكومية، وبناء على التنسيق القائم بين وزارة الصحة العامة ووزارة التربية، وبطلب من رئاسة الجامعة اللبنانية، ستقوم فرق من الصليب الأحمر اللبناني بالتعاون مع كوادر ومتطوعين من الجامعة اللبنانية بمواكبة الامتحانات في جميع فروع الجامعة، ابتداء من صباح الاثنين 20 تموز الجاري حتى انتهاء الامتحانات، وستتواجد الفرق على المداخل من أجل المساعدة في التأكيد على تطبيق إجراءات الحماية والسلامة العامة من خلال فحص الحرارة وارتداء الكمامات وتعقيم اليدين للمشاركين في الامتحانات”.

وذكّر الصليب الأحمر اللبناني أنه ومنذ بدء أزمة كوفيد 19 يقوم بنشر التوعية والتأكيد على إجراءات السلامة العامة في المؤسسات العامة والخاصة بالتنسيق مع الجهات المعنية الرسمية والأهلية.

باسيل: التيار الوطني مع تحييد لبنان والحياد قرار مطلوب منا ومن الغير

أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي: ان “التيار الوطني مع تحييد لبنان، وطبقنا هذا الموضوع في وزارة الخارجية أيضا. التحييد هو قرار ذاتي أما الحياد فهو قرار مطلوب منا ومن الغير”.

وتابع: “الحياد هو تموضع استراتيجي يجب أن نعمل لنوفر ظروف نجاحه التي تعتمد على التوافق الداخلي ما يتطلب حوارا وطنيا للوصول الى قناعة وطنية والا سنتسبب بمشاكل داخلية”، ودعا الى “تأمين مظلة خارجية لتطبيق هذا الموضوع، وجوب اعتراف الدول المجاورة وتسليمها بهذا المبدأ”، وقال: “نحن مع الحياد الذي يحفظ للبنان وحدته ويحفظ جميع عناصر قوته ويحميه من أطماع اسرائيل ويزيل عن لبنان أعباء النازحين”.

وختم باسيل: “لبنان همزة وصل بين الشرق والغرب هو رسالة تنوع وقبول الاخر، ما يجب ان يكون مصدرا لاستقراره. في النهاية البطريركية المارونية من حراس وحملة الرسالة اللبنانية وابدينا استعدادنا لاي عمل مطلوب في هذا الاتجاه”.

الراعي: نظام الحياد ليس طرحا طائفيا او مستوردا بل استرجاع لهويتنا… وعلى الحكومة التدخل لحل ازمة صرف الموظفين

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن نظام الحياد ليس طرحا طائفيا او مستوردا بل هو استرجاع لهويتنا وطبيعتنا وباب الخلاص لجميع اللبنانيين من دون استثناء، قائلا خلال عظة قداس الاحد:”رجائي ان يصار الى فهم حقيقي لمفهوم الحياد عبر حوارات فكرية علمية.”

وشدد على أن نظام الحياد يقتضي وجود دولة قوية بجيشها ومؤسساتها وقوانينها وقادرة على الدفاع عن نفسها وخلق الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي.

واعرب الراعي عن تضامنه مع مأساة المصروفين من مستشفى الجامعة الأميركية، داعيا الدولة الى التدخّل للحدّ من هذه المأساة.

وشدد على أنه يجب على الحكومة ان تمد يد المساعدة والتدخل لحل ازمة صرف الموظفين من مستشفى الجامعة الاميركية والقيام بخطوات لتجنب مأساة اخرى على هذا الشكل في قطاعات حيوية اخرى.

من جهة أخرى، ابدى الراعي قلقه من منح التراخيص العشوائية لمؤسسات تربوية وفروع جامعية تجارية تؤدي الى تدني المستوى الاكاديمي الامر الذي ينذر بخطة ممنهجة لتغيير وجه لبنان الحضاري.

المطران عودة: الدين ليس اداة يستعملها السياسيون لاغراض والشعبوية لا تبنى على انقاض الكنائس

اشار متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الى أن العالم اليوم ما عدا بعض الشواذ يبشر بالأخوة والتسامح والانفتاح والتنوع والتعدد، سائلا:”كيف يفسر تحويل متحف كان كنيسة الى مسجد في بلد كان يتغنى بعلمانيته، وفي زمن احوج ما يكون الانسان فيه الى طي صفحات الطغيان والحروب السوداء؟”.

وشدد المطران عودة على أن “الدين ليس اداة يستعملها السياسيون لاغراض، والشعبوية السياسية والدينية لا تبنى على انقاض الكنائس.”

وقال:”رأس الحكمة هو مخافة الرب.”

حذّر بشدة من “تضييع بوصلة المصلحة الوطنية” قبلان: الحياد أن نكون ضد شياطين النهب والفساد والفتنة

وجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة إلى اللبنانيين، في الذكرى السنوية ال 14 لعدوان تموز، توجه خلالها بتحية الإكبار والتقدير إلى “صانعي انتصاراتنا التي رفعت اسم لبنان عاليا في سماء العزة والكرامة وجعلته محط انظار العالم في مقابل حفنة من عملاء رذلهم التاريخ ولفظتهم قيمنا الوطنية والأخلاقية”.

وقال: من السخافة والنذالة أن نجد من يتعاطف مع الخونة والعملاء تحت عناوين شتى تريد تشويه صورة لبنان المقاوم والمنتصر على العدو الصهيوني بغية إخراجه من دائرة الصراع مع عدو ظالم لا يزال محتلا لارضنا وينتهك على الدوام سيادتنا فضلا عن سرقة ثرواتنا المائية والنفطية”.

وتابع: “بهذه الذكرى المجيدة، نخص رجال المقاومة والجيش والمدنيين الذين سمت تضحياتهم بشجاعتهم ومناقبيتهم الوطنية بوصفهم أصحاب الفضل من تسجيل نصر تموز، ونتوجه بتحية الاكبار والتقدير للشهداء العظام الذين روت دماؤهم أرضنا الطيبة فارتقوا في بذلهم لارواحهم الى مصاف الانبياء الذين خلدهم التاريخ وشهدت أرضنا على بطولاتهم، فكانوا وما زالوا نموذجا في النبل والشهامة والفداء”.

وحذر بشدة من “تضييع بوصلة المصلحة الوطنية والأخلاقية في ما يتعلق بموقع لبنان وكيفية إنقاذه وسط هذه الأعاصير والهجمة الدولية والإقليمية على تمزيقه، تارة بفرض حصار وعقوبات اقتصادية عليه وأخرى بتدخلات في شؤونه الداخلية وتحريض فئة على أخرى وصولا الى الدعوة الى الفدرلة وتحميل المقاومة وزر الازمة الاقتصادية والمعيشية وطرح حياد لبنان كمخرج للخروج من الازمات الحالية”.

واكد أن “الحياد بمنطق النبي محمد والسيد المسيح يعني أن ننحاز للحق، وأن ندافع عن بلد يذبح بسيف الحصار الاقتصادي، الحياد بمنطق النبي محمد والسيد المسيح هو أن نكون في الموقع الإنقاذي للوطن المنهوب، وأن نلتزم قضايا المظلومين شعوبا وكيانات أينما كانوا بعيدا من أسماء الكيانات والديانات، الحياد بمنطق المسيح ومحمد يعني أن نقول للظالم أنت ظالم، وأن نقول لمن بذل وقاتل وحرر الأرض واستشهد من أجل ذلك شكرا لك، الحياد يضعنا في قلب المسؤولية التاريخية لموقع وقضايا لبنان ولمظلومي المنطقة والعالم، وهو بمنطق السيد المسيح والنبي محمد يفرض علينا أخذ قرارات مرة في وجه طواغيت المشروع الدولي الإقليمي المحلي الذين يتعاونون على استنزاف لقمة الفقير في لبنان، الحياد أن نكون ضد شياطين النهب والفساد والظلم والفتنة والاستبداد الذين حولوا الدولة إلى جثة نتنة ممزقة فوق ركام شعب من المضطهدين والمظلومين”.

وختم قبلان: “الحياد بمنطق السيد المسيح والنبي محمد لا يفرق بين شرق وغرب، هذا هو الحياد بمنطق السيد المسيح والنبي محمد وهو عين المراد من القرآن والتوراة والإنجيل، ولن يخسر من انحاز للحق وما دام مصرا عليه”.

كذلك، أصدر قبلان بيانا جاء فيه: “لما بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا مبلغا يستدعي القلق والذعر، فإننا نناشد اللبنانيين والمقيمين والوافدين أن يتقوا الله في أنفسهم ووطنهم وأهلهم فيتعاونوا الى أقصى الحدود مع كل الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا الفيروس والامتثال الى توجيهات وزارة الصحة والجهات الطبية وقرارات مجلس الوزراء للحؤول دون تحول الفيروس الى وباء مدمر، وليتعظ الجميع مما أصاب دولا كثيرة أنهكها الوباء وأزهق أرواح الالاف من أبنائها وكبدها خسائر فادحة”.

وحذر من “عودة موجة ثانية من الوباء تهدد الوطن وأهله، وعلى الدولة أن تتشدد في إجراءاتها الوقائية وعلى الجميع التعاطي بجدية ومسؤولية للحد من تفشي الوباء والتزام عدم الاختلاط والحفاظ على التباعد الاجتماعي ومراقبة المحجورين للالتزام بالحجر المنزلي، فلا يجوز الاستهتار بأرواح الناس، كما يحرم التكتم على أي مصاب بالفيروس يستهتر بأرواح الناس وعلى الجميع التعاون لدرء الخطر حفظا لانفسهم وسلامة أهلهم وإخوانهم”.

وطالب الامام قبلان اللبنانيين ب “التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني في هذه الظروف الصعبة، فيبادر الميسورون والاغنياء بواجبهم الوطني والديني مع شركائهم في الوطن”، داعيا المؤمنين الى “التمسك بتعاليم الدين والتضرع الى الباري عز وجل ان يحفظهم ويمن على المرضى بالشفاء ويكشف السوء والضرر عن شعوبنا ويجنب بلادنا البلاء والوباء”.

الراعي لجعجع: دماء شهدائنا مسؤولية في أعماقنا!

توجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، قائلا: “عندما كنت تلقي كلمتك مر في خاطري جميع شهداء المقاومة اللبنانية التي انطلقت العام 1975 وتواصلت من فوج الى فوج، وكانت القوات في طليعتها. ومر ببالي جميع الشهداء الذين أراقوا دماءهم على أرض لبنان ومن أجل لبنان ومن أجل أن نعيش بكرامة ومن أجل أن نحافظ على هذا الوطن والذي كان ثمنه دماء شهدائنا، فإنها مسؤولية في أعماقنا”.

كلام الراعي جاء خلال عشاء في دارة رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف أقيم على شرفه، لمناسبة عيد القديس شربل، في حضور جعجع، ونائبي قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزيف اسحق، محافظ الشمال رمزي نهرا، النائب البطريركي على جبة بشري المطران جوزيف نفاع، قائمقام قضاء بشري ربى شفشق، رؤساء بلديات، مخاتير، قضاة، قادة أمنيين وعسكريين، ممثلي جمعيات وأخويات وحركات رسولية في المنطقة، عائلة الرئيس إيلي مخلوف، وحشد من الفاعليات الأهلية.

وقال الراعي: “هم ماتوا على خط النار لأجل لبنان، ونحن مدعوون الى أن نضحي ونعمل، وإن شاء الله تنتهي صفحة الاستشهاد، ونحن مدعوون الى أن نحمل الأمانة، ومدعوون لشهادة واستشهاد روحي ومعنوي ووطني في سبيل لبنان”.

وشكر الراعي للقديس شربل “الذي يجمعنا في هذه الدار الكريمة دارة عزيزنا ايلي مخلوف وعقيلته والاسرة، والشكر لمار شربل الذي أراد أن يكون لقاؤنا حول المذبح كما حول المائدة المحبة والمحببة”، وقال: “شكرا للأستاذ ايلي وعقيلته ولوالديه على هذا اللقاء وعلى هذه المائدة التي تجمع أكثر فأكثر الروابط الاجتماعية”.

وقال: “نعم القديس شربل ابن بقاعكفرا وابن بشري وابن هذا الوادي والجبل المقدس، يشفع بنا من السماء ولا يتركنا، ويفتح أمامنا دائما أبواب الرجاء. وأنا أقول إذا كانت هذه الفكرة الجديدة ولدت في 5 تموز، وهي قضية نظام الحياد اللبناني الناشط والفاعل، فتعود لشفاعة مار شربل، لأننا في كل مساء منذ 17 تشرين الأول 2019 ونحن نصلي سبحة العذراء ونستشفع بالقديس شربل الذي أعطانا جوابا من السماء، ولهذا ولدت الفكرة في القلوب كثيرا من الرجاء والأمل وهذا صوت الشعب كله، وهي نعمة لجميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، من كل أحزابهم وطبقاتهم لأنها خشبة الخلاص لنا جميعنا من الواقع المر الذي نحن فيه”.

وتابع: “اذا راجعنا تاريخنا منذ مئة عام لغاية اليوم، وهو تاريخ سريع مليء بالمحطات، بدءا من أيلول 1920 حيث كانت ولادة لبنان التي شاءها اللبنانيون، دون أن يكون هناك إجماع عليها بل كانت هناك عقد، عقد وجود الكيان اللبناني، فكان الدستور اللبناني المميز عن كل دساتير المنطقة. ثم العام 1943 حيث كانت هناك عقد أخرى من الميثاق الوطني، الى السيادة والوحدة والعيش معا حيث انطلقنا بهاتين القوتين، الدستور والميثاق واستطعنا أن نتجاوز محطتين خطيرتين في لبنان. محطة العام 1952 وهي فكرة الوحدة العربية المصرية السورية ولكن تجاوزناها بقوة، ثم الحرب اللبنانية المشؤومة. تجاوزنا كل مشاريع التقسيم وكانت الصحف تطالعنا كل يوم بمشاريع التقسيم التي تجاوزناها أيضا بقوة دستورنا وميثاقنا أي بقوة الاستقلالية والسيادة والوحدة”.

وأضاف: “عندما مررنا بالظروف الصعبة، كان مثلث الرحمة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير قائد الحركة الجديدة من أجل استعادة هذا الاستقلال وهذه الوحدة وهذه السيادة. واليوم شاءت العناية الالهية أن نحتفل بالمئوية بعقد جديد اسمه عقد نظام حياد لبنان أي عقد استعادة كل قوة استقلالنا ووحدتنا وسيادتنا، وهي عطية من السماء، ولأنها عطية من السماء ولدت الكثير من الارتياح والرجاء والفرح في قلوب الناس”.

وعاد وتوجه بالحديث الى جعجع قائلا: “حكيم تكلمت عن وجع الناس، عن الجوع والعطش والبطالة، نعم أصبحنا بحالة يرثى لها، ولكن عندما أطلت عليهم فكرة العقد الجديد، فكرة لبنان الذي يستعيد قوته بنظام حيادي، نسوا جوعهم ونسوا وجعهم وخيبات آمالهم ولكنهم لم يشبعوا، وهذه مسؤوليتنا جميعا أن نزرع الرجاء والفرح. ونعم هناك نافذة أمل علينا أن نرى النور من خلالها”.

وشكر الراعي الرب “لأن معظم الشعب يسير في هذا العطاء الإلهي، وهو ليس طرحا سياسيا ولا فئويا ولا طائفيا ولا شخصيا، هذه حياة جديدة نستكمل بها تاريخنا المجيد وهذه عطية من السماء في يوبيل المئة سنة للبنان”.

وأشار إلى أنه “علينا أن نكمل الطريق مع جميع اللبنانيين، ونحن في حاجة لشرح أكثر باعتبار أن ليس كل الشعب يدرك مفهوم لبنان”، مطالبا ب “تنظيم لقاءات وحوارات، فنحن بحاجة لكي تنظم الجامعات حوارات فكرية لكي تمر فكرة الحياد وليفهمها الجميع، وندرك ان فيها شرفنا جميعا ورسالتنا جميعا ونموذجيتنا جميعا، لأن لبنان لا يمكن أن يكون رسالة كما أراده القديس البابا يوحنا بولس الثاني، ولا يمكن أن يكون أكاديمية الانسان للقاء وحوار الحضارات والثقافات التي قررتها الأمم المتحدة في العام 2019، اذا بقي في الحالة التي نعيش فيها، مشرذمين معزولين عن العالم العربي والغربي، وهي مسؤوليتنا يجب أن نحملها بكل محبة وإخلاص وبكل تضامن مع جميع اللبنانيين”.

وزارة الصحة: 75 اصابة كورونا جديدة

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 75 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 2775.