ضجت احياء بلدة زغرتغرين في قضاء زغرتا بعد ان رشح تمثال للقديس شربل زيتا في احد بيوت المنطقة.
https://www.facebook.com/442659469652185/posts/668415813743215/
ضجت احياء بلدة زغرتغرين في قضاء زغرتا بعد ان رشح تمثال للقديس شربل زيتا في احد بيوت المنطقة.
https://www.facebook.com/442659469652185/posts/668415813743215/
أصدرت غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث تقريرها اليومي حول وباء كورونا المستجد، وجاء فيه:
حصل تلاسن واشكال بين النائبين جهاد الصمد وميشال معوض في جلسة اللجان النيابية المشتركة التي تناقش موضوع العفو العام. وسُمعت أصوات النواب الى خارج قاعة الاجتماع.
وفي هذا السياق، أشارت قناة “الجديد” إلى أنّ محاولة ضرب حصلت بين النائبين أحبطها النواب الذين تدخلوا لإبعادهما عن بعض.
أصدر وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن مذكرة يطلب فيها من جميع المستشفيات والمختبرات التي تجري فحوصات الكورونا، ابلاغ برنامج الترصد الوبائي بالنتائج الإيجابية والسلبية مع الأسماء فور صدورها، وامتناع الاعلان عن النتائج المجتزأة لكل مركز، لتكون وزارة الصحة العامة مسؤولة حصرا عن الاعلان للرأي العام عن نتائج التحاليل بعد التأكد منها.
وأوضح الوزير حسن أن المذكرة تهدف لعدم التضارب في إعلام الجمهور حول الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد طالبا من جميع المعنيين الالتزام بالمذكرة تحت طائلة المسؤولية”.
طمأنت مصادر “مؤسسة كهرباء لبنان” عبر “المركزية” إلى أن “التغذية بالتيار الكهربائي بدأت تتحسّن تدريجياً بعد تفريغ باخرة الغاز أويل اليوم في دير عمار، ثم تُفرغ لاحقاً مادة الفيول لتوضع معامل أخرى على الشبكة، لنصل إلى مرحلة الاستقرار التي كنا فيها حيث يتأمّن ما بين 1500 – 1600 ميغاواط على الشبكة”.
ولفتت إلى إمكان “إضافة كمية أخرى من الإنتاج في حال ظهرت الحاجة إلى ذلك لتلبية الطلب المتزايد على استخدام المكيّفات بفعل ارتفاع حرارة الطقس”.
وخلصت المصادر إلى التأكيد أن “التغذية ستعود إلى معدّلاتها السابقة، في محاولة حثيثة من إدارة المؤسسة للحفاظ على حدّ معيّن من الاستقرار”.
أعلنت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية في بيان أنه “يجري التماس هلال شهر شوال لعام 1441 هجرية بعد غروب شمس يوم الجمعة الواقع في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك الموافق ٢٢ أيار الجاري2020م.
وسوف يؤدي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة وخطبة عيد الفطر السعيد عند الساعة السادسة والربع صباح يوم العيد في مسجد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الأمين صلى الله عليه وسلم في وسط بيروت مع مراعاة الإجراءات الطبية التي اعلن عنها في بيانات سابقة.
ويعتذر المفتي دريان عن تقبل التهاني بالعيد”.
أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل ٢٣ إصابة جديدة بكورونا، ٨ من المقيمين و ١٥ بين الوافدين، ليبلغ إجمالي عدد الاصابات ٩٥٤.
رأت صحيفة “الجمهورية” ان الشرخ الماروني – الماروني يزداد مع توالي المؤتمرات الصحافية التي يعقدها “القادة” الموارنة ورؤساء الأحزاب والتيارات السياسية المسيحية، وهذا الأمر يتطلّب، بحسب البعض، عقد لقاء مصالحة مارونية – مارونية تحت سقف القصر الجمهوري أو مقرّ البطريركية المارونية”.
وقالت مصادر مطّلعة لـ”الجمهورية” على هذه الإجتماعات، إنّ “خلافات القادة الموارنة تعرقل كلّ شيء وتشلّ أيّ حركة. فلا يُمكنهم الفصل بين الشؤون الوطنية والسياسية والحزبية والمسيحية، ويُدخلون التجاذب في أيّ شأن. وكلّ واحد منهم يريد أن يكون الزعيم المُطلق. وهذا واقع تاريخي مُرّ لا يزال مستمرّاً”.
بعد ارتياح قسم كبير من الطلاب لقرار وزير التربية طارق المجذوب بمنح الإفادات لطلاب البكالوريا، استفسر البعض عن الضوابط التي وضعها في متن القرار تمهيدا ً لمنح الإفادات.
أصدرت غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث تقريرها اليومي حول وباء كورونا المستجد، وجاء فيه:تحميل التقرير
أكد وزير الطاقة والمياه ريمون غجر خلال اجتماع بشأن مؤتمر “سيدر” في السراي الحكومي انّ “لدينا عجز على المستوى المالي ولذلك لا نوفر الطاقة على مدى اليوم والعجز المالي هو لتغطية كلفة المحروقات ويتراوح بين ٩٠٠ مليون ومليارين و٢٠٠ مليون دولار وذلك بحسب أسعار النفط”.
ولفت غجر الى انّ “الخسائر ناجمة عن تغطية سعر المحروقات والهدر وسعر التعرفة وهذه السنة لدينا دعم بمليار دولار اما العام المقبل فسيكون ٥٠٠ مليون دولار وبعدها سيكون صفرا”.
وقال غجر: “سنعين مجلس إدارة جديد لكهرباء لبنان ووصَلَنا أكثر من مئتي طلب وبقي بالتصفية ٢٣ وسأقابلهم شخصيا لأرفع فيما بعد الأسماء للحكومة وعندما سنحصل على الضوء الأخضر وفق القانون الجديد سنبدأ باختيار أعضاء الهيئة الناظمة”.
واضاف: “نحن بحاجة للغاز ويمكن أن نستفيد من ذلك بتوفير الأموال اذا استخدمناه في الزهراني ودير عمار ونعمل على ايجاد حل مستدام في قطاع الكهرباء ولكن لا يمكن تحديد تاريخ لذلك وعلينا أن نقوم بمناقصات شفافة”.
بعد إعلان وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب إكمال العام الدراسي الجامعي عن بعد من دون حضور، تاركا لكل جامعة تحديد تواريخ التوقف عن التدريس، لافتا إلى أنه سيتقدم بآلية تسمح باستكمال وإنهاء الدراسة عن بعد وإجراء التقييم مع وضع بعض الاستثناءات للمواد التطبيقية، كيف تلقّت الجامعة اللبنانية القرار وما هي تداعياته على العام الدراسي؟
رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين يوسف ضاهر أكد لـ”المركزية” أن “الهيئة ستجتمع خلال الساعات المقبلة للتباحث في الموضوع”، إلا أنه اعتبر في المقابل أن التعليم يواجه مشكلتين: “الاولى احتمال تفشي موجة ثانية من فيروس “كورونا” وصعوبة ضبط الطلاب والالتزام بالتباعد، خاصة في الكليات الكبيرة حيث يجتمع 200 طالب في صالة مغلقة، وثانيا التعلم عن بعد، ومدى فاعليته وكيفية إنهاء السنة الجامعية”.
وأضاف: “نحن ضد إجراء الامتحانات عن بعد، لصعوبة مراقبتها في ظل الانترنت البطيء”، لافتا إلى أن “الامر ممكن عبر تقنية الـms teams او zoom، إلا أنه يحتاج الى ضوابط ومراقبة للطلاب، والاهم سرعة في الانترنت، وقد تناقشت اليوم مع عدد من العمداء حول الموضوع، لكنه يحتاج الى بحث معمق مع وزير التربية ورئيس الجامعة والاساتذة، وهذا ما سنقوم به قريبا. وبدأت اسمع اصداء من اساتذة يرفضون انهاء العام الدراسي من دون امتحانات خطية، فالضمير المهني موجود لدى معظم الاساتذة في الجامعة اللبنانية وهذا ما حافظ عليها على مر الزمن، وتابعت مسيرتها في العديد من المراحل حتى من دون ادارة او عمادة”.
ورأى أن “السنة الجامعية الأخيرة يمكن ايجاد حل لها، لأن الطلاب في اغلب الاحيان ينفذون مشاريع تخرج ويمكن إجراء التحكيم اونلاين، كما أن عدد المواد النظرية قليل جدا، وحتى لو اضطر الطلاب للحضور الى الجامعة، فعددهم قليل ويمكن احترام التباعد الاجتماعي”.
وتابع: “السؤال الأهم هو كيف سنجري مباريات الدخول الى الجامعة، كيف سيكون الامتحان، والتلامذة لم ينهوا ربع المنهاج. ام اننا سنتخذ قرارا بإجراء امتحانات الدخول وفق البرنامج كما هو، وعلى الطلاب ان يدرسوا ويدبّروا أنفسهم، وهنا قد يتمكن 10 في المئة منهم من انجازه، لكن ماذا سنفعل بال90 في المئة”.
واعتبر أن “المشكلة الاكبر هي في ما سيؤول اليه العلم، لأن التلامذة يترفعون الى صف اعلى في حين انهم لم يتلقوا ربع المنهاج، سيكون هناك جيل بكامله يعاني من ثغرة في المستوى العلمي وسينعكس على السنوات المقبلة وعلى كل المستويات”.
وناشد الاساتذة “إعادة المحاضرات مرات عدة للتأكد من استيعاب الطلاب، لأن الاهم من اعطاء افادات للترفيع، هي ان نتأكد ان الطالب فهم الدرس”، متمنيا عليهم “إكمال رسالتهم التعليمية رغم كل الظروف، لأننا في حال لم نقم بذلك، ندق اسفينا كبيرا في نعش البلد. فالقضية ليست قضية افادة او شهادة وانتهى الامر، بل علينا الاستنفار من أجل إنقاذ هذا الجيل، وهذا الامر صعب المنال من دون التضامن وحس المسؤولية بين اعضاء الاسرة التربوية وتغليب المصلحة العامة على الشخصية”.