بالفيديو-استعدادات في بعبدا… لسيد القصر

قصر بعبدا يستعد لإستقبال “سيد القصر” وكافة التحضيرات الإدارية واللوجستية والعسكرية جاهزة… فكيف تبدو الصورة؟

هل ستفتح المدارس أبوابها غداً؟.. إليكم ما كشفه وزير التربيّة

أعلن وزير التربية عباس الحلبي أنّ “غداً يوم تدريس عاديّ”.
وأضاف الحلبي “، أنّ “الإجراءات الأمنية متّخذة ومحصورة بمواكبة عملية الانتخاب ولا تستوجب أيّ تعطيل دراسيّ”.

المطارنة الموارنة دعوا الى صحوة نيابية وطنية تفضي الى انتخاب رئيس

عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية.

وفي ختام الاجتماع أصدروا بيانا تلاه النائب البطريركي المطران انطوان عوكر، ودعا فيه الآباء “السادة النواب إلى صحوة نيابية وطنية، تفضي غدا إلى انتخابِ رئيسٍ للجمهورية، يجمع أبنائها وبناتها في إطار الوحدة الوطنية والتضامن والنضال الإصلاحي فيستعيد لبنان دوره الطليعي في هذا الشرق”.

وحث الآباء “اللجنة المناطة بها مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، على التشدد في الوصول إلى غايات هذا الاتفاق من طرفَي النزاع، وفي تطبيق القرار 1701 بكلّ مندرجاته”.

كما تمنى الآباء أن “تبنى سورية الجديدة على أسس الوحدة والحرية والعدالة، واحترام جميع مكونات المجتمع السوريّ، والنجاح في ورشة إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى وطنهم”.

ورأى الآباء أن “الفرصة باتت مناسبة ومتاحة لتداولٍ وطني في أهمية السير بلبنان نحو الحياد الإيجابي، الذي ينقذه من أضرار النزاعات المحدقة به، ويدفع به نحو دورة صحية من الحياة الوطنية الواحدة والمثمرة”.

وفي الختام، جدد الآباء “تهانيهم القلبية لأبنائهم وبناتهم وجميع اللبنانيين، مقيمين ومنتشرين، بالأعياد الميلادية والسنة الجديدة، سائلين الله أن يمن على الجميع بالخير والبركة، وأن ينير عقول المسؤولين ويدفق في قلوبهم قبسا من الرحمة والمحبة، فيعملوا على وضع حد للحروب ونشر العدالة والسلام  في وطننا والمنطقة والعالم”.

بالصّورة: قاعة المجلس جاهزة

أصبحت قاعة مجلس النواب جاهزة لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية غداً. 

وتشاهدون في الصورة المرفقة، صندوق الاقتراع الذي يتوسّط القاعة.

بالصّورة: قاعة المجلس جاهزة

القصر بانتظار الرّئيس… وهذه قصّته

البشر والحجر بانتظار رئيس الجمهوريّة. قصرُ بعبدا الذي ملّ الفراغ والهدوء والغياب يتحضّر بزخمٍ لانتخاب الرّئيس ولعودة الحياة الى غرفه الواسعة وصالات اجتماعاته، ومدخله الذي استقبل عشرات الرؤساء وآلاف الشخصيّات السياسيّة من حول العالم. فما قصّة القصر؟

رغم بساطة هندسته، إلا أنّ قصر الرئاسة الأولى يُعدّ من أهم المعالم السياسيّة في لبنان. هو منزل رؤساء الجمهوريّة وعائلاتهم رغم أنّ ساكنيه لم يكونوا كثراً، وهو أيضاً الشّاهد على حقبات عدّة من تاريخ لبنان، وحافظ الكثير من الأسرار الرئاسيّة التي قد لا تُكشف يوماً.

تبلورت فكرة بناء قصر لرئيس الجمهوريّة مع الرّئيس كميل شمعون الذي كان هو من قرّر تشيده ووضع حجر الأساس للمقرّ عام 1956 في بعبدا في نقطة تُشرف على العاصمة بيروت وتبعدُ زهاء عشرة كيلومترات عنها، ولكنّ عمليّة البناء بدأت فعليّاً في عهد الرئيس شارل حلو الذي كلّف شركة سويسرية بتصميمه وتنفيذه، وافتتحه في آخر سنة من ولايته.

شهد القصر سلسلة عمليّات ترميم بعد القصف الإسرائيلي الذي ألحق أضراراً كبيرة به والاشتباكات في محيطه في أكثر من حقبة خصوصاً إبّان الحرب الأهليّة، وحافظ على طابعه التاريخي، وهو يعكس مزيجاً من العمارة التقليديّة اللبنانية والتصميم الحديث.

يُعدّ قصر بعبدا مركز الموقع المسيحيّ الأول في الجمهوريّة اللبنانية، رغم أنّ رئيسين للجمهورية اغتيلا قبل دخول جنّته هما بشير الجميّل ورينيه معوّض. اليوم، هناك من يغتال الموقع أيضاً وبعض الأسماء المطروحة، ويعمل للقضاء على كلّ فرصة لوصول رئيسٍ حقيقيّ الى القصر، لتبقى أهمّ الاجتماعات وأبرز القرارات تؤخذ في مقرّات أخرى، وتُعلن عبر منابر أخرى أيضاً.

صحيحٌ أنّ لرئيس الجمهورية في لبنان مقرّين، واحد شتويّ والآخر صيفيّ، إلا أنه في الجمهوريّة التي نطمح لها، لا صيف وشتاء تحت سقفٍ واحدٍ، ولا أكثر من رئيسٍ أو سيّدٍ للقصر في لبنان. كثيرةٌ هي الفراغات التي سوف تزول مع انتخاب رئيس، من بينها الفراغ في القصر والفراغ في النفوس والأحلام أيضاً. القصر بانتظار رئيسه، وقصّةٌ جديدة سوف تُكتب قريباً…

تعميم أوصاف جثّة سيّدة تعرّضت للصدم

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: 

بتاريخ 18-11-2024، عُثر على جثّة امرأة مجهولة الهويّة نتيجة تعرّضها للصّدم في محلّة أوتستراد الرميلة، المسلك الغربي باتّجاه صيدا (مقابل مطعم صونيا بالاس)، يُعتقد أنّها من التّابعية الإثيوبيّة، ولغاية تاريخه لم يحضر أحدٌ للسّؤال عنها، وهي في العقد الخامس من العمر، ذات بشرة سمراء، لون الشّعر والعنين أسود، طول قامتها /165/ سنتمتراً تقريباً، ترتدي بنطالا “أسود مرقّط”، وسترة سوداء.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي مِمَّن يعرف عنها شيئاً، الاتّصال بمفرزة بيت الدين القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة على أحد الرقمَين: 300216-25 أو 300187-25 تمهيداً لاستلام الجثّة.

أول أعجوبة في العام ٢٠٢٥ :ما تخاف أنا بونا شربل ومعي إمنا العدرا

الأعجوبة رقم ٢٥ – – – 
 

السيِّد بطرس سركيس سمعان دوميط من قرية جليانا ضهر صفرا سوريا ومن مواليد ١٩٤٠ وإسم والدته زاهدة يوسف سطامو ورقم هاتف ولده رامي 0934422476

وكما يُخبِر عن حالته الصحيَّة :

أصبتُ بورم كبير في وجهي وعجز الطب عن تفسيره وإبتدأت حرارتي بالإرتفاع ووقعتُ في حيرة من أمري فلم أترك طبيباً في المحيط إلّا وقصدته. 

إلى أن قرَّر أحد الأطبّاء إجراء عمليَّة جراحيَّة لإستئصال الورم. 

فإستمهلت الطبيب عدَّة أيَّام لإجرائها وطلبتُ من إبني رامي أن يأتيني بزيت مار شربل. 

وقبل النوم صلَّيت للقدّيس شربل وطلبتُ شفاعته عند الربّ يسوع المسيح كي يريحني من العمليَّة وشربتُ ودهنتُ وجهي بزيت مار شربل. 

وفي نومي شعرتُ بأصابع يد تُلامس الورم في وجهي وتضغط عليه فتألَّمتُ كثيراً وقلتُ “آخ” فإذا بصوت يقول لي : 

“ما تخاف أنا بونا شربل ومعي إمنا العدرا صلوا يا إبني وحبّوا بعضكم.”

وبعد لحظات تقيّأتُ فإذا ببحصة كبيرة تخرج من فمي وزال الألم وإختفى الورم تعافيت. 

لذلك قصدت النائب العام لمطرانيَّة اللاذقيَّة وطرطوس وحماه الخورأسقف أنطوان ديب وأخبرته بما حصل معي وطلبتُ منه تسجيل الأعجوبة في عنّايا بحضور شاهدين مُلمّان في حالتي وهُما سيمون مطانيوس دوميط ومروان ميشل دوميط.

سجَّلتُ الأعجوبة في عنّايا بتاريخ ٦ كانون الثاني سنة ٢٠٢٥ على يد الخورأسقف أنطوان ديب

بداية ربيعيّة للـ 2025… أين الأمطار؟

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أن يكون الطقس غدا الثلاثاء قليل الغيوم إلى غائم جزئيا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تكون ضمن معدلاتها الموسمية، كما يتشكل ضباب محلي على المرتفعات.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع بعض التقلبات المحلية في المناطق الداخلية خلال الفترة الصباحية. ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني: بين 11 و19  في بيروت، في طرابلس بين 9 و17 وفي زحلة بين 3 و13 درجة. تحذير من خطر تكوّن الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية التي تعلو عن الـ 1600 متر.

– الطقس المتوقع في لبنان: 

اليوم الإثنين: غائم جزئيا إلى قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بسيط بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، مع احتمال تساقط بعض الأمطار المحلية الخفيفة المتفرقة خلال الفترة الصباحية في المناطق الداخلية.
الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تكون ضمن معدلاتها الموسمية، كما يتشكل ضباب محلي على المرتفعات.
الأربعاء: غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة.
الخميس: غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 11 الى 20 درجة، فوق الجبال من  7 الى 15 درجة، في الداخل من 1 الى 11 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية وجنوبية غربية يتحول خلال النهار الى شمالية غربية، ناشطة أحيانا خصوصا في المناطق الشمالية والجنوبية، سرعتها بين 10 و35 كم/س، تلامس أحيانا 45 كم/س شمالا.
– الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و75%.
– حال البحر: مائج خصوصاً في الشمال.
– حرارة سطح الماء: 20 درجة.
– الضغط الجوي: 764 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 06,43.
– ساعة غروب الشمس: 16,43.

وفاة شاب في حادث سير مروّع على طريق البترون – إده

لقي الشاب مانويل عمانوئيل، من مواليد بلدة إده البترونية، حتفه يوم أمس إثر اصطدام سيارته بجدار إسمنتي على طريق البترون – إده.

وبحسب شهود عيان، وقع الحادث نتيجة فقدان السيطرة على المركبة، ما أدى إلى اصطدام عنيف أسفر عن وفاة الشاب على الفور.

وقد حضرت فرق الإسعاف والدفاع المدني والأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث لمعاينة الأضرار

جرّبناكن حجّ وفيق وشفنا شو صار!

عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يخرج “مستقوٍ” من هنا و”معصّب” من هناك ليكرّر عبارةً يبدو أنّ “حزب اللّه” يريدها شعار المرحلة وهي: “العاقل فينا استشهد”، كي يكملوا الجملة بتهديدات كرتونيّة اعتدناها كـ “فش عنّا شي نخسرو”، “الدّولة وصبّاطنا سوا”، “ما تجربونا”، “منحرق البلد” وغيرها من الحقل المعجميّ نفسه لأولاد الدّويلة.

سيقول البعض :”هول الأهالي ما بعبروا عن قيادة الحزب… هول كم واحد معصّب مش منضبط”. كنّا نتمنّى ذلك، لكنّ الصحافي قاسم قصير المعترف له باحترامه الرّأي الآخر وبمحاولاته الإصلاحيّة داخل “حزب اللّه”، هو بذاته كتب عن مصادر تعبّر عن خوف من “7 أيّار” جديد إذا استمرّت الممارسات المستحدثة في مطار بيروت (والمقصود بها التدقيق في التفتيش، ومنع تهريب الأموال والأسلحة، ما أغضب بيئة “حزب اللّه”، وبالطّبع تكرّرت عندها نغمة الصهينة، واصفة المطار الذي يقوم فيه المسؤولون بدورهم القانوني، بمطار تل أبيب).

من هنا، التهديد لا ينحصر بغير المنضبطين. وأكّد ذلك تصريح رئيس “وحدة الارتباط والتنسيق” في “حزب اللّه” وفيق صفا في تصريحه الأخير. فاعترف بتدخّله في القضاء. وبرّر تحرّكات بيئته في كلّ مرّة ستشعر خلالها أنّها مستهدفة، وكرّر: “ما تجربونا”.

طيّب، لنفنّد كلّ ما سبق. أوّلاً، بالنّسبة إلى “العاقل فيكن اللّي استشهد”، رحمه الله لكن “ما تغشّونا بمحاولة بروباغندا جديدة”. عن أي عاقل تتحدّثون؟ هل هو العاقل الذي بقرار منه افتعل حزبه “7 أيّار”، وقام بـ “غزوة عين الرمانة” ومنع العدالة عن “خلدة” وأطلق الصّواريخ من شويّا، وهدّد القاضي طارق البيطار وحرم أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت من الحقيقة، واتُّهم بأكثر من اغتيال، وساهم إلى جانب المجرم المخلوع بشار الأسد بقتل السوريين بالبراميل؟ “هيدا هوّي العاقل فيكن؟”.

ثانياً، “نحنا جرّبناكن حجّ وفيق” فلا تطلب منّا ألّا نجرّبكم… جرّبناكم في الحرب، هل تذكرها؟ كنت خلالها ومع باقي القادة مختبئين بين المدنيين، وبيئتكم نازحة في بيوت من تضعون “الفيتوهات” عليهم اليوم. هل تذكرها حجّ وفيق؟ هي الحرب التي قتلت وأصابت رفاقك بأجهزة الـ “بايجرز” التي اشتريتموها من “الموساد”. هي الحرب التي دمّرت الجنوب، ولا تزال دبابات الإسرائيلي في قراه الحدوديّة، بينما تعلنون أنتم انتصاركم. “نحنا جرّبناكن حجّ وفيق”، جرّبناكم في السّلم، هل تذكره؟ جرّبنا حكومات إعلان الـDefault والانتصار “بالدّبكة” على الكورونا، وعتمة 24/24 مع حلفائكم، والفراغ المؤسساتي بسبب عنادكم ومصالحكم الخارجيّة. “نحنا جرّبناكن حجّ وفيق”، جرّبنا تهديداتكم. صحيح أنّ البعض في التّاريخ المعاصر “فرفك يديه” بعد عنتريّات الدّاخل، لكن انتهى ذاك الزمن، فبينما لم تتجرأوا أو تتمكنّوا من “كبّ إسرائيل في البحر” لا تتشاطروا علينا.

أخيراً، نحن نعلم أنّ “الدّولة وصبّاطكن سوا”، ولا نخشى أن تحرقوا البلد، لأنّكم سبق وحرقتموه ودمّرتم مؤسساته. لذلك، “فش عندكن شي تخسروه”، لأنكم سبق وخسرتم وخسّرتمونا معكم. وإذا كان لا بدّ من كسبان، فلن يكون بالطّبع من خلال نهجكم الذي خسر في الحرب وفي السّلم، بل في نهج جديد مختلف كليّاً، يؤمن بالدّولة، والقضاء وكلّ المؤسسات الشرعية. عندها، هناك الأمل بأن تكسبوا من جديد. من هنا استتروا، ولا تطلبوا منّا أن نحرص على مشاعركم. فإذا كان مطلوباً من أحد أن يحرص على مشاعر اللبنانيين، فسيكون حتماً أنتم من يتوجّب عليكم أن تحرصوا على مشاعر بيئتكم أوّلاً ، والشعب اللبناني ككلّ ثانياً. اتعظّوا، مشروعكم خسر!

بالفيديو-“ميني مافيا”

لاقى برنامج “ميني مافيا” الذي تقدّمه الإعلاميّة كارين سلامة على قناة الجديد انتقادات حادّة، حيث جمع أطفالًا لم تتجاوز أعمارهم 12 عامًا وفتح لهم مجالًا للحديث عن السياسة والطائفيّة.

سيطر على نقاشاتهم روح الإلغاء وعدم تقبّل الآخر، ممّا دفع البعض للقول بأن هذا النوع من البرامج يشجّع على الكراهية والتعصب.

قبل 4 أيام من الجلسة… الراعي: لنُصلِّ من أجل هذا الرئيس

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس “يوم السلام العالمي” وعيد العائلة المقدسة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة: انطوان عوكر ، مارون العمار، جول بطرس ، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو،  رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات،في حضور النواب نجاة صليبا، سليم الصايغ،  ملحم خلف، المرشح لرئاسة الجمهورية سمير عساف، اللجنة الاسقفية “عدالة وسلام”، رئيس اللجنة الأولمبية الدكتور بيار الجلخ، البروفسور ألكسندر الجلخ، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الإجتماعية الدكتور الياس صفير، قائمقام كسروان _ الفتوح السابق جوزيف منصور، رئيس إتحاد بلديات كسروان _ الفتوح جوان حبيش، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:” اغفر لنا خطاياها وامنحنا سلامك” قال فيها: “اغفر لنا خطايانا، وامنحنا سلامك” (رسالة قداسة البابا فرنسيس). قال فيها: “تحتفل الكنيسة اليوم بعيد العائلة المقدّسة، عائلة يوسف ومريم ويسوع، حيث كان فيها يسوع ينمو بالقامة والحكمة والنعمة. وهو مثال لكلّ ابن وابنة في عائلتهما. فمن واجب الوالدين تأمين نموّ الأولاد بالقامة من تعب والديهم، وبالحكمة أي التربية البيتيّة والمدرسيّة، وبالنعمة بتربيتهم الروحيّة. ونقيم في لبنان “يوم السلام العالمي”، وقد وجّه قداسة البابا فرنسيس في المناسبة رسالة، كعادة البابوات، وهي بعنوان: “اغفر لنا خطايانا، وامنحنا سلامك”. فأحيّي سيادة أخينا المطران مارون العمّار، رئيس اللجنة الأسقفيّة “عدالة وسلام” وسيادة المطران جول بطرس نائب الرئيس وأعضاءها، شاكرًا إيّاهم على تنظيم قدّاس اليوم الذي يكرّمون فيه بعض الإعلاميّين. وأرحّب بجميع الحاضرين. إنّي أقتبس من رسالة قداسة البابا فرنسيس هذه العظة. في سنة 2025، تحتفل الكنيسة باليوبيل الكبير، وهو حدث يملأ القلوب بالرجاء. انه سنة النعمة التي تأتي من قلب الفادي، ونوّد الإصغاء الى الصراع اليائس، صراخ الإنسانية المهدّدة. والله لا يتوقف ابدًا عن سماعه. ونحن مدعوون الى ان نكون صوتًا لمختلف حالات الاستغلال والظلم؛ فيجب ان يشعر كل واحد منا انه مسؤول بطريقة او بأخرى عن الدمار الذي يتعرّض له بيتنا المشترك، وأشير خصوصًا الى عدم المساواة بجميع انواعها، والمعاملة اللاإنسانية تجاه مهاجرين، والتدهور البيئي، ورفض لأي حوار، والتمويل الهائل للصناعة العسكرية. هذه كلها عوامل تشكّل تهديدًا حقيقيًا لحياة البشرية جمعاء”.

أضاف: “اننا مدعوون كلنا، افرادًا وجماعات، لتحطيم سلاسل الظلم واعلان عدالة الله. ولن تكفي بعض الأعمال الخيرية من حين الى آخر، بل هناك حاجة الى تغييرات ثقافية وهيكلية لتحقيق تغيير دائم. يدعونا حدث اليوبيل الى ان نقوم بتغييرات متعددة لمواجهة وضع الظلم، وعدم المساواة الذي نحن فيه. فنتذكّر ان خيرات الأرض معدّة لجميع الناس، لا لبعض المميزين. فلنتذكر كلمة القديس باسيليوس: “قل لي ما هي الأشياء التي لك؟ من أين اخذتها… ألم تخرج عريانًا من بطن أمك؟ ألن تعود عريانًا مرة أخرى الى التراب؟ عندما يغيب الشكر وعرفان الجميل، لا يعترف الإنسان بعطايا الله. ومع ذلك الله، من رحمته اللامتناهية، لا يتخلى عن البشر الذين يخطئون ضده، بل يؤكّد على عطية الحياة بمغفرة الخطايا، وعلّمنا بصلاة الأبانا أن نسأله: اغفر لنا خطايانا” (متى 6: 12). التغيير الثقافي يقتضي الإعتراف بأنّنا أبناء الآب، وأنّنا جميعنا مدينون، وأنّ كلّ واحد منّا ضروريّ للآخر، وفقًا لمنطق المسؤوليّة المشترك والمميّز. يمكننا أن نكتشف بشكل قاطع أنّنا محتاجون ومدينون بعضًا لبعض.  سنة النعمة في اليوبيل الكبير تفتح من جديد طريق الرجاء لكلّ واحد منّا. الرجاء يولد من خبرتنا لرحمة الله، التي لا حدّ لها أبدًا. الله الذي لا يدين لأحد بشيء، يستمرّ في منح النعمة والرحمة للبشر جميعًا وبلا انقطاع. إنّه لا يحسب الشرّ الذي ارتكبه الإنسان، بل هو بشكل كبير “واسع الرحمة، لحبّه الشديد الذي أحبّنا به” (أفسس 2: 24). في بداية هذه السنة لنفكّر في النعمة التي بها يغفر في كلّ مرّة خطايانا ويعفو عن كلّ ديوننا، لكي يمتلئ قلبنا بالرجاء والسلام. في صلاة الأبانا، نطلب من الآب أن يغفر لنا، كما نغفر نحن أيضًا للمسيئين إلينا (متى 6: 12). لكي نغفر لهم، ونعطيهم الرجاء، يجب أن تكون حياتنا مليئة بالرجاء نفسه الذي يأتي من رحمة الله. الرجاء هو عطاء بسخاء، وغفران من دون حساب، وسعي إلى أن نقيم من يسقط، ونداوي القلوب المنسحقة. أودّ في بداية سنة النعمة أن أقترح ثلاثة أفعال يمكنها أن تعيد الكرامة إلى حياة الشعوب: التخفيض الكبير، إن لم يكن الإعفاء الكامل، للديون الدوليّة التي تثقل مصير دول كثيرة. يجب على الدول الغنيّة أن تشعر بأنّها مدعوّة إلى أن تعمل كلّ ما بوسعها لكي تعفي ديون الدول التي لا تستطيع أن تسدّد ما عليها بالتأكيد. التزام ثابت لتعزيز احترام كرامة الحياة، البشريّة، من لحظة الحمل حتّى الوفاة الطبيعيّة، حتى يستطيع كلّ شخص أن يحبّ حياته، وينظر إلى المستقبل برجاء، فيطلب التطوّر والسعادة لنفسه ولأبنائه. من دون الرجاء في الحياة، من الصعب أن تظهر في قلوب الشباب الرغبة في إنجاب أجيال جديدة. ودعوة إلى خطوة عمليّة تعزّز ثقافة الحياة، وهي إلغاء عقوبة الإعدام في كلّ الدول. فإنّه اعتداء على حرمة الحياة، ويقضي على كلّ رجاء في المغفرة والتجدّد”.

وتابع: “تخصيص على الأقلّ نسبة ثابتة من الأموال التي تنفق على الأسلحة، لإنشاء صندوق عالميّ يقضي على الجوع نهائيًّا، وهو من أجل الأجيال الشابّة في هذا الزمن المليء بالحروب. إنّه يعزّز في أفقر الدول الأنشطة التربويّة والتنمية المستدامة. هذا العمل طلبه قبلي القدّيس البابا بولس السادس، والبابا بندكتوس السادس عشر. لنسعَ إلى السلام الذي يمنحه الله لقلبٍ متجرّد، قلبٍ يذيب الإنسانيّة ويكون مستعدًّا ليلتقي الآخرين، قلبٍ لا يتردّد في الإعتراف بأنّه مدين إلى الله، قلبٍ يؤمن أنّ كلّ إنسان هو غنىً لهذا العالم. بابتسامة فقط أم بنظرة أخويّة، أو إصغاء صادق، أو خدمة مجّانيّة، نقترب من هدف السلام ونصل إليه بشكل أسرع. لا يأتي السلام فقط مع نهاية الحرب، بل مع بداية عالم جديد، عالم نكتشف فيه أنّنا أكثر أخوّة ممّا كنّا نتخيّل. إغفر لنا، أيّها الربّ يسوع، وامنحنا سلامك. أربعة أيّام تفصلنا عن التاسع من هذا الشهر، يوم يلتئم المجلس النيابيّ لإنتخاب رئيس للجمهوريّة يكسب ثقة المواطنين وثقة الأسرة الدوليّة، ويعمل على المصالحة الوطنيّة، ويوطّد الوحدة الداخليّة، ويزرع الرجاء في القلوب، والسلام في النفوس، ويستمدّ أفكاره ومبادئه من سنة اليوبيل الكبير المقدّس، ومن يوم السلام العالميّ”.

وختم: “فلنصلِّ معًا، أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء من أجل هذه النوايا، وعلى نيّة الكتل النيابيّة من أجل نجاح مشاوراتها حول شخصيّة مثل هذا الرئيس. ولله كلّ مجد وشكر الآن وإلى الأبد، آمين”.

وفي ختام القداس كرمت اللجنة الاسقفية ” عدالة وسلام ” كلا من المحامي الدكتور بول مرقس،الخوري الدكتور ميلاد عبود،السيدة ماري دينا الشدياق،الخوري جوزف سويد، الشقيقان شربل وجيوفاني روي لطيف،حيث قدم لهم البطريرك الراعي دروعا تذكارية تحية إجلال وتقدير.

بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.