هل يكون إبراهيم كنعان مرشّح التسوية؟

ينكب نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي على العمل الدؤوب من اجل المساهمة في دفع الاستحقاق الرئاسي، ربما ليحجز له مقعداً في حكومة مقبلة، او في اي موقع رسمي يعيده الى واجهة الاحداث بعد انكفاء جزئي فرضته الظروف. وفي وقت تباعد الفرزلي الى حد بعيد عن الرئيس ميشال عون، وخصوصا عن رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، يجهد منذ مدة الى التقرب من حزب “القوات اللبنانية”، عبر اقامته جسراً من التواصل بين “القوات” والرئيس نبيه بري، وبات الاخير يردد في كل مناسبة انه لن ينتخب رئيساً من دون “القوات”.

وعبر اذاعة “القوات” اي “اذاعة لبنان الحر” تحدث الفرزلي السبت مشيداً برئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، وقال عنه انه رجل دولة، ورئيس لجنة نيابية مهمة، وهو رجل قانون، مثقف ومتعلم، ويتحدث بلغات ثلاث، وقد ساهم في التقارب بين المسيحيين، وبينهم وبين آخرين.

وفهم من سياق حديثه انه يؤيد كنعان، من بين آخرين. وفي معلومات لـ”النهار” ان الفرزلي ردد امام زواره انه حمل بين يديه لائحة بأسماء المرشحين وجوجلها، ووجد أن كنعان من أفضل من فيها.

وكان الفرزلي مضى سابقا في دعم قائد الجيش العماد جوزف عون، ونشط مع الفريق المؤيد لعون، والداعم له، لكنه تراجع تكتيكياً بعدما لمس تردداً في المضي بعون لدى الرئيس بري، فبدأ حينها البحث عن اسم بديل يكون مقبولا من اطراف عدة.

لماذا كنعان دون غيره؟ اذا كان كنعان يتمتع بصفات تؤهله لهذا الموقع، فإنه ايضاً اسماً مقبولاً من بري، وربما من الثنائي الشيعي، وكانت خبرته مع “القوات” جيدة من خلال اتفاق معراب الذي ساهم بايصال العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية. وقد اشاد به الاخير اكثر من مرة، وعدد انجازاته في اكثر من مقابلة اعلامية، قبل ان تسوء العلاقة بين كنعان وباسيل، وتنعكس سلبا على علاقة عون- كنعان ايضا. ويأمل الفرزلي بموافقة قواتية على اسم كنعان، تضاف الى بركة الثنائي، ويمضي التقدمي الاشتراكي مع الرئيس بري في خيار مقبول اصلا لديه، او على الاقل لا يمانع في وصوله، اضافة الى علاقة جيدة نسجها كنعان مع نواب سنّة ومن مذاهب اخرى. ويكون ايضا قد وجّه ضربة الى باسيل، وهو أمر يسعد اكثر من طرف. فهل تتقدم حظوظ ابراهيم كنعان؟

الوزيرة الغائبة… الوزير البارع في التسويق والمحافظ الأكثر ظهوراً

ساعاتٌ قليلة تفصلنا عن نهاية عامٍ حمل الكثير من الدّمار والتغييرات والمفاجآت التي طبعت روزنامة اللبنانيّين. كثيرةٌ هي “الجردات” التي تصلح قبل انقضاء الـ2024، وكثيرٌ من الكلام يُمكن أن يقال عن بعض الشخصيّات التي كانت إمّا حاضرة ومواكبة للأحداث الكبرى وإمّا غائبة تماماً…

الوزيرة الغائبة
إنّها السيّدة الوحيدة في حكومة نجيب ميقاتي، هذه الحكومة التي لم تعطِ أيّ أهمية لدور المرأة في الحياة السياسيّة في لبنان، فأسندت إليها حقيبةً غير أساسيّة، هي وزارة التنمية الإداريّة. ولكنّ الوزيرة نجلا الرياشي التي كان يُنتظر منها الكثير ولو أنّ معظم اللبنانيّين لا يعرفون أهميّة هذه الوزارة ودورها، كانت غائبة تماماً، أقلّه عن الإعلام. عدا عن تواضعها وإصرارها غالباً على التجوّل من دون مرافقين، تقترب إنجازات الوزيرة من الصّفر، مع تصاريح ومقابلات إعلاميّة نادرة وحضورٍ ضعيف، فساهمت بدورها أيضاً في تغييب قوّة المرأة عن عهد حكومة ميقاتي. لذا، يُنتظر من الحكومة المقبلة أن تُعيّن عدداً أكبر من النساء الفاعلات في وزارات أساسيّة.

الوزير النشيط
على عكس نجلا الرياشي، كان وزير الأشغال العامة والنقل علي حميّة نشيطاً جداً إعلاميّاً ويسعى دوماً للإضاءة على عمله. 
هو اعتمد بشكلٍ خاص على حسابه على موقع “إكس” لتفعيل حركته ونشر تصاريح ومواقف وصور وفيديوهات شبه يوميّة تتعلّق بشكلٍ خاصّ بشؤون وزارته. وزارة الأشغال “بدها وزير بيشتغل”، على هذه القاعدة نشط حميّة مؤكداً في أكثر من مرّة أن الوزارة لديها اعتمادات ويُمكنها إنجاز الكثير، فكانت آليات الوزارة والمتعهدين حاضرة على مختلف الطرقات اللبنانيّة صيفاً وشتاءً للصيانة والإصلاح خصوصاً قبيل مواسم الشتاء والفيضانات.

المحافظ الأكثر ظهوراً
كان المحافظون أكثر المسؤولين نشاطاً إبّان الحرب الأخيرة في لبنان، خصوصاً في ظلّ موجات النزوح الكبيرة من المناطق والبلدات المهدّدة والمتضرّرة نحو الأماكن الأكثر أماناً. ولكنّ محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر كان نشيطاً بشكل استثنائي. إبن طرابلس كان قلبه على البشر والحجر، فاجتهد لتأمين وصول المساعدات الى أكثر المناطق خطراً في البقاع، ونسّق على الأرض لمنع أي فتنة أو إشكالات بين اللبنانيّين من مختلف الطوائف واللاّجئين السوريّين، وأوصى بفتح المراكز الآمنة لاحتضان النازحين، من دون تفرقة، مع حرصٍ على تأمين الحماية اللازمة لقلعة بعلبك في وقتٍ كان الوزير المعنيّ، أي وزير الثقافة، يهمل هذا المعلم التاريخي ويرفض وضع الشارة الزرقاء عليه. 
يستحقّ بشير خضر الإشادة، خصوصاً أنّه نجا من القصف الإسرائيلي وعرّض حياته للخطر لتأمين وصول قوافل المساعدات.

بالفيديو: الحبيس الخوند… “صلا وشعر ومحبسة جديدة”

انتقل الأب الحبيس يوحنا الخوند من دير مار أنطونيوس قزحيا، في إهدن، إلى “محبسة جديدة” في دير المخلص في بحنين قضاء جزين. وللمناسبة أقيم احتفال شعبي ورسمي تكريماً للأب الحبيس، الذي ألقى قصيدة هي أقرب إلى الصلاة.

البطريرك الراعي: البعض يفكر بتأجيل انتخاب الرئيس وهذا عيب وحذار من العبث بتاريخ 9 كانون الثاني

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة حنا علوان، الياس سليمان، سيمون فضول، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، الأب جورج يرق، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم، نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم، قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، وفد من الكشاف الماروني، وفد من رابطة قدامى الاكليريكية المارونية،وفد من ابناء ابرشية سيدة لبنان في جنوب افريقيا، وفد من رابطة الاخويات، باتريك نجل الشهيدين صبحي ونديمة الفخري، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:”الرجاء لا يخيب” قال فيها: “الرجاء لا يخيّب” (روم 5: 5). نفتتح في هذا الأحد الذي يلي عيد الميلاد، بحسب توجيهات قداسة البابا فرنسيس، السنة اليوبيليّة المقدّسة 2025، وموضوعها كلمة القدّيس بولس الرسول لأهل روما: “الرجاء لا يخيّب” (روم 5: 5). وقد فتح قداسة البابا الباب المقدّس في بازيليك القدّيس بطرس، ليلة عيد الميلاد. في 24 كانون الأوّل. يفكّر قداسة البابا بجميع حجّاج الرجاء الذين يؤمّون روما، مدينة الرسولين القدّيسين بطرس وبولس، وبالذين لا يتمكنّون من الحجّ إلى روما، ويحتفلون في كنائسهم الخاصّة. للجميع اليوبيل الكبير هو زمن لقاء حيّ وشخصيّ مع الربّ يسوع المسيح “باب الخلاص” (يو 10: 7 و 9)، الذي تعلنه الكنيسة أنّه “رجاؤنا” (1 طيم 1: 1).  يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا للاحتفال بهذه الليترجيا الإلهيّة، وأوجّه تحيّة خاصّة إلى سيادة أخينا المطران سيمون فضّول راعي أبرشيّة سيّدة البشارة في أفريقيا الوسطى والغربيّة، والزائر الرسوليّ على موارنة جنوبيّ أفريقيا، وإلى الوفد المرافق من أبناء الأبرشيّة. كما نرحّب بسيادة أخينا المطران الياس سليمان المشرف على رابطة الأخويّات مع عمدتها رئيسًا وأعضاء. وأوجّه تحيّةً إلى رابطة قدامى الإكليريكيّة المارونيّة، وأوجّه تحيّة خاصّة أيضًا إلى الكشّاف المارونيّ الحاضر في المناسبات الرسميّة مشكورًا. فأهلًا وسهلًا بكم جميعًا مع التهاني بعيدي الميلاد والسنة الجديدة 2025. وجّه قداسة البابا فرنسيس براءة دعا فيها إلى سنة 2025، التي جعلها سنة يوبيليّة مقدّسة، وعنوان البراءة: “الرجاء لا يخيّب” (روم 5: 5). أقتبس من هذه البراءة ما يلي: في قلب كلّ إنسان يوجد الرجاء كرغبة وانتظار للخير، وهو لا يعلم ماذا يحمل الغد، وبخاصّة مشاعر متناقضة كالثقة والخوف، كالهدوء والاضطراب، كاليقين والشكّ. غالبًا ما نلتقي أشخاصًا عديمي الثقة، ينظرون إلى المستقبل بالشكّ والتشاؤم، كأن لا شيء يستطيع أن يقدّم لهم سعادة. فليكن اليوبيل للجميع منعشًا للرجاء”.

وتابع: “نتكلّم اليوم عن الفصل الأوّل من البراءة وهو بعنوان: “كلمة رجاء” ينطلق قداسة البابا من نصّ للقدّيس بولس الرسول في رسالته إلى أهل روما (روما 5: 1-2؛ 5): فلما بررنا بالإيمان حصلنا على السلام مع الله بربنا يسوع المسيح، وبه أيضا بلغنا بالإيمان إلى هذه النعمة التي فيها نحن قائمون، ونفتخر بالرجاء لمجد الله، (…) والرجاء لا يخيب صاحبه، لأن محبة الله أفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي وهب لنا. في الواقع، الرجاء يولد من المحبّة، ويتأسّس على المحبّة التي تنبع من قلب يسوع المطعون على الصليب. ” فإن صالحنا الله بموت ابنه ونحن أعداؤه، فما أحرانا أن ننجو بحياته ونحن مصالحون” (روم 5: 10). وحياته تظهر في حياتنا بالإيمان الذي يبدأ في المعموديّة، وينمو في نعمة الله، وبالتالي يحيا من الرجاء المتجدّد دائمًا بفعل الروح القدس. هذا الروح يشعّ في المؤمنين بنور الرجاء الذي لا يخدع ولا يخيّب، لأنّه مبنيّ على اليقين بأنّ لا شيء ولا أحد يستطيع أن يفصلنا عن المحبّة الإلهيّة: ” فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟ (…) ولكننا في ذلك كله فزنا فوزا مبينا، بالذي أحبنا. وإني واثق بأنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا أصحاب رئاسة، ولا حاضر ولا مستقبل، ولا قوات، ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى، بوسعها أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا” (روم 8: 35؛ 37-39). هذا الرجاء الذي فينا صامد في المصاعب، لأنّه مؤسّس على الإيمان ويغتذي من المحبّة. القدّيس بولس واقعيّ. يعرف أنّ الحياة مصنوعة من أفراح وأحزان وبأنّ المحبّة تخضع للتجربة عندما تتزايد المصاعب، فيكتب: ” نحن نفتخر بشدائدنا نفسها لعلمنا أن الشدة تلد الثبات، والثبات يلد فضيلة الاختبار، وفضيلة الاختبار تلد الرجاء، والرجاء لا يخيّب”(روم 5: 3-4)”.

وأضاف: “إنّ فتح الباب المقدّس يعني فتح القلوب على الأخوّة. فالقلوب المفتوحة تصنع الأخوّة. إنّ القلوب المنغلقة، القاسية لا تساعد على العيش. لذا نعمة اليوبيل هي فتح القلوب على مصراعيها كالباب المقدّس، وفتحها على “الرجاء الذي لا يخيّب”(روم 5: 5). والرجاء مثل مرساة على الأرض الصلدة وفي يدنا حبلها. هذه الصورة نجدها في الرسالة إلى العبرانيّين: ” وكذلك الله، لما أراد أن يدل ورثة الموعد على ثبات عزمه دلالة مؤكدة، تعهد بيمين. وشاء بهذين الأمرين الثابتين، ويستحيل أن يكذب الله فيهما، أن نتشدد تشددا قويا نحن الذين التجأوا إلى التمسك بالرجاء المعروض علينا. وهو لنا مثل مرساة للنفس أمينة متينة تخترق الحجاب إلى حيث دخل يسوع من أجلنا” (عبرا 6: 17-20). إنّ مشكلة لبنان اليوم هي فقدان الثقة لدى السياسيّين بأنفسهم، وببعضهم البعض، وبمؤسّسات الدولة. فقدان الثقة لدى السياسيّين بأنفسهم، كما هو ظاهر اليوم في عدم انتخاب رئيس للجمهوريّة منذ سنتين وشهرين. فإنّهم ينتظرون اسم الرئيس من الخارج، وهذا عار كبير، علمًا أنّنا نقدّر ونشكر للدول الصديقة حرصها على انتخاب الرئيس وتشجيعها للدفع إلى الأمام بعجلة انتخابه. في التاسع من كانون الثاني المقبل أي بعد عشرة أيّام وهو اليوم المحدّد لانتخاب الرئيس مازال البعض يفكّر بالتأجيل بانتظار إشعارٍ ما من الخارج. وهذا عيب العيوب وهو مرفوض بكلّيته. وحذار اللعب بهذا التاريخ الحاسم”.

وقال: “ثقة السياسيّين بعضهم ببعض مفقودة، وهي ظاهرة في عدد المرشّحين المعلنين والمخبئين وغير الصريحين والموعودين، وكأنّهم لا يجرؤون المجيء إلى البرلمان لانتخاب الرئيس، بانتظار اسم من الخارج. والثقة بمؤسّسات الدولة مفقودة، لأنّ بعض السياسيّين لا تعنيهم هذه المؤسّسات، وأوّلها المجلس النيابيّ فاقد صلاحيّة التشريع، وأن يتوقّف مدّة سنتين وشهرين عن مهمّته التشريعيّة فلا يعنيهم الأمر، ولا تعنيهم مخالفتهم للدستور، ولا يعنيهم الضرّر اللاحق بالبلاد. وما القول عن تعطيل بعض القضاء أو السيطرة عليه أو تسيسه من بعض السياسيّين، علمًا أنّ القضاء أساس الملك. وما القول عن عدم ثقة بعض السياسيّين بالدولة ككلّ، دستورًا وقوانين وأحكامًا قضائيّة، وإدارات عامّة، واقتصادًا ومالًا ومصارف، وإيداع أموال فيها، وهجرة خيرة شبابنا وشاباتنا وقوانا الحيّة، وكأنّ لا أحد مسؤول عن هذا الخراب. لا أحد يقدّر دور الرئيس الآتي: فأمامه إعادة الثقة إلى السياسيّين بأنفسهم، وببعضهم البعض، وبالدولة ومؤسّساتها. وأمامه بناء الوحدة الداخليّة بين جميع اللبنانيّين بالمحبّة المتبادلة، على أساس من المواطنة اللبنانيّة والولاء للبنان والمساواة أمام القانون. وأمامه إصلاحات البنى والهيكليّات المقرّرة في مؤتمرات باريس وروما وبروكسل. مثل هذا الرئيس يُبحث عنه، ويرغم بقبول المهمّة الصعبة، ويحاط بثقة جميع السياسيّين واللبنانيّين عامّة.

وختم الراعي: “فلنصلِّ، من أجل دخولنا الروحيّ في اليوبيل الكبير لسنة 2025 بروح الرجاء الذي لا يخيّب، وبالتوبة وانفتاح القلوب على محبّة الله والناس؛ ومن أجل الكتل النيابيّة في مشاوراتهم حول شخص الرئيس بحيث يتمّ انتخابه في التاسع من كانون الثاني المقبل. ونرفع نشيد المجد والشكر للثالوث القدّوس، الآب والابن والروح القدس الآن وإلى الأبد، آمين”.

بعد القداس استقبل البطريرك الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية للتهنئة بالأعياد.

جعجع: ما يقوم به محور الممانعة هو الشعر والشعارات ومحاولة تحميلنا كمعارضة مسؤولية ما وصلنا اليه

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، أن “اتفاق وقف النار هو مسؤولية الحكومة الحالية، وهي من تقع عليها مسؤولية أن ترى ما يجب القيام به من أجل تطبيقه بالشكل المطلوب”. وأوضح أن “بعض نواب حزب الله يدّعون اليوم أن السياديين بلعوا ألسنتهم، وكأن المسألة هي بالكلام وليس بالفعل أبدًا، فبالفعل، لا بالكلام، هم من يسيطرون على الحكومة الآن، ولذلك فليقوموا بما يجب القيام به إزاء الخروقات الإسرائيليّة الكبيرة”. وأضاف: “ليأمروا الجيش بشن هجوم لاستعادة وادي الحجير على سبيل المثال، أو ليكلفوا وزارة الخارجية القيام بما يجب القيام به، من إعداد عرائض وكل ما يلزم من مبادرات. فالحكومة معهم في الوقت الراهن. وجل ما يقومون به هو الشعر والشعارات ومحاولة تحميلنا جميعًا كمعارضة مسؤولية مسألة كنا نقول لهم منذ اللحظة الأولى أنها ستوصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وشدد جعجع على أنه “لا مناص من تطبيق كامل للقرار 1701، ولا مناص من تطبيق القرار الذي اتخذته الحكومة الحالية لوقف اطلاق النار والمتعلق بالترتيبات التي يجب القيام بها، والتي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من القرار 1701”.

كلام جعجع جاء خلال العشاء السنوي لمنسقيّة “القوّات اللبنانيّة” في كسروان، والذي أقيم في المقر العام للحزب في معراب، في حضور النائب شوقي الدكاش، سفير لبنان في المانيا شربل نصار، رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح جوان حبيش، رئيس رابطة مخاتير كسروان الفتوح جو ناضر، رئيس بلدية زوق مكايل ايلي بعينو، رئيس جمعية تجار جونية سامي عيراني، الأمين العام للحزب اميل مكرزل، قنصل موريتانيا في لبنان ايلي نصار، القنصل الفخري لجمهورية سورينام جاك حكيم، عضو الهيئة التنفيذية في الحزب مايا زغريني، مستشار رئيس الحزب لشؤون الاغتراب انطوان بارد، مستشار رئيس الحزب لشؤون الرئاسة انطوان مراد، رجل الأعمال نديم مراد، منسق المنطقة نهرا البعيني، امين سر المجلس التربوي في الحزب رمزي بطيش، رئيس رابطة “آل دكاش” غسان دكاش، رئيس رابطة “آل خويري” شربل خويري، المدير العام لاذاعة “لبنان الحر” شربل عازار، المرشحين السابقين للنيابة في كسروان: شادي فياض، د. انطوان صفير، نعمان مراد، كارن بستاني، جو رعيدي وسليم الهاني، عدد من أعضاء المجلس المركزي، وحشد من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ورؤساء البلديات والأطباء والمحامين والمهندسين.

وأوضح جعجع أن “جماعة الممانعة هم من فاوضوا للوصول إلى اتفاق وقف اطلاق النار، وليس رئيس بلدية فاريا، وبعد هذا التفاوض، أقرت الحكومة الاتفاق ووافقت عليه في جلسة 27 تشرين الثاني 2024، علما أنها مؤلفة بشكل كامل من هذا الفريق”، ودعا الجميع الى زيارة “موقع الحكومة الإلكتروني لقراءة قرار الحكومة في تلك الجلسة أو قراءته في الجريدة الرسمية”.

وأضاف: “منذ يومين أو ثلاثة، أطل علينا نواب من حزب الله ليقولوا إن هناك خروقات إسرائيلية كبيرة جدًا. هذا الأمر صحيح وصحيح بشكل كامل. إلا أنهم ادّعوا أيضًا في تصريحاتهم أن الأجهزة المعنية في الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لا يقومون بدورهم كما يجب في مواجهة هذه الخروقات. فهل يمكن أن يكون هناك غش بهذا القدر؟ فمن يتكلمون على التقصير هم الحكومة، وليسوا مجرّد غالبية فيها وإنما هم الحكومة بأكملها. إلا أنه وبقدر ما سعوا على مرّ الزمن إلى إضاعة الناس، أصبح الضياع هو سيد الموقف”.

وشدد جعجع على أن “علينا في هذا الإطار التنبه لكل كلمة يقولونها، كي ندرك ما يقومون به، فهم يدّعون أن الدولة لا تقوم بواجباتها، في حين أنهم هم الدولة، وهم الموجودون في الحكومة، لذا فليتفضلوا ويتخذوا التدابير التي يجب اتخاذها”. وقال: “إذا ما أردتم أن تروا إلى أي حد وصل الغش، فهم يطلون علينا يوميًا ليتساءلوا: أين هم السياديون؟ ولماذا لا يتخذون أي موقف إزاء الخروقات الإسرائيلية؟ وكأن المسألة هي بالمواقف ومجرد الكلام فحسب، وكأن المهم هو مجرد أن يقول المرء شيئًا ما، باعتبار أن سياساتهم مبنية بشكل كامل على مجرد الكلام. فهم بقدر ما تكلموا، أوصلونا إلى ما أوصلونا إليه بسياساتهم، وبدرجة أَولى، انظروا إلى أين أوصلوا أنفسهم، بعد الكلام والكلام والكلام، على شاكلة أوهن من خيوط العنكبوت، ولم تعد المسألة الدفاع عن لبنان، وإنما أصبحنا في المرحلة الثانية واننا نعمل على رمي إسرائيل في البحر، وسندخل الجليل الأعلى. يدّعون أن السياديين بلعوا ألسنتهم إزاء الخروقات الإسرائيليّة، وكأن المسألة هي بالكلام وليس بالفعل أبدًا. لأنه بالفعل، لا الكلام، هم يسيطرون على الحكومة الآن، فليعطوا أمرًا للجيش بمقاتلة الإسرائيليين وإخراجهم من وادي الحجير، على سبيل المثال لا الحصر، أو ليكلفوا وزارة الخارجية القيام بما يجب القيام به، كإعداد العرائض وكل ما يلزم، لا أن يكون جل ما يقومون به هو الشعر ومحاولة تحميلنا جميعًا مسؤولية مسألة كنا نقول لهم منذ اللحظة الأولى أنها ستوصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وأعلن جعجع أن “أكثر فريق ضميره مرتاح إزاء ما حصل في لبنان هو نحن، لأننا منذ اللحظة الأولى كنا نقول لهم إن حرب الإسناد ستوصل بنا إلى ما وصلنا إليه، وناديناهم مرارًا وتكرارًا لإيقاف هذه الحرب، لأنها ليست لعبة يمكن لعبها أو مزحة، فهناك مصير شعب بأكمله على المحك”. وقال: “أنا شخصيًا تكلمت مع نحو عشرين مسؤولا رسميا مرارًا وتكرارًا، وكنت في كل مرة أحذرهم من مغبة أفعالهم، وأن الأمور ستصل إلى ما وصلت إليه، ولم يحركوا ساكنًا. واليوم يتهموننا بأننا نلتزم الصمت، في حين أنهم هم من يتكلمون في الأوقات كلها، وهم من يقررون، وهم من يفعلون. ويأتون الآن ليقولوا لماذا لا تتكلمون، في حين أننا قلنا ما يجب علينا قوله. ففي نيسان المنصرم، أي قبل أربعة أشهر من اندلاع الحرب، عقدنا في هذه الصالة بالذات مؤتمرًا وطنيًا ضخمًا حضره عدد كبير من القوى السياسية، وطالبنا يومها بتطبيق القرار 1701  بمندرجاته وبحذافيره كلها. يومها كان الرد أنهم خوّنونا وخوّنوا الجميع، وقامت القائمة ولم تقعد، ووصلوا في نهاية المطاف إلى “ترجّي” الكون بأسره لوقف إطلاق النار على أساس تطبيق القرار 1701. قلنا لهم ذلك قبل أشهر، إلا أنهم لم يقبلوا بذلك إلا بعد أن سقط كل من سقط من ضحايا ودُمِّر كل ما نراه اليوم من خراب وخسائر”.

واستطرد جعجع: “هذا هو فريق الممانعة. كلام بكلام بكلام، وإلقاء خطب لا أكثر. وفي نهاية المطاف، لا يكترثون لما يحصل في البلاد وما هو مصيرها. وأكبر دليل هو أنهم، حتى هذه اللحظة، وعلى الرغم من كل ما حصل، يحاولون اتّباع الطريقة القديمة التي كانوا يعتمدونها سابقًا. من هذا المنطلق، اتفاق وقف إطلاق النار هو مسؤولية الحكومة الحالية، وهي من تقع عليها مسؤولية أن ترى ما يجب القيام به من أجل الاستمرار في هذه الوضعية حتى النهاية. ولا مناص من تطبيق كامل للقرار 1701، ولا مناص من تطبيق القرار الذي اتخذته الحكومة الحالية بما يتعلق بالترتيبات التي يجب القيام بها، والتي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من القرار 1701”.

وكان جعجع استهل كلمته، بتوجيه التحيّة للحضور، وقال: “في لقاءات كهذا اللقاء، صراحةً، أنا لا أقوم بتحضير كلمة لإلقائها، لأنني أعتبر الكلام في هكذا لقاء بمثابة كلام ما بين أصدقاء مقربين يعرفون بعضهم البعض ويفهمون على بعضهم البعض. ومن هذا المنطلق، ليس هناك داعٍ لتنميق الكلمات أو تحضيرها مسبقًا، وإنما يكون الكلام من القلب إلى القلب”.

وتوجّة إلى القواتيات والقواتيين في كسروان، بالقول: “رفيقنا نهرا، أفضل وأهم صفة يتمتع بها هي روحيّته وطريقته في التعاطي وتناول المسائل والقضايا. من الممكن أنه يعمل لساعات طويلة يوميًا، إلا أن هذا الأمر ليس هو المميز فيه، باعتبار أن هناك الكثيرين من بيننا يعملون بهذا المقدار أيضًا، إلا أن الميزة والفرق هو أن الله لم ينعم على الكثيرين بنعمة الإيجابية التي تخوّلهم تناول القضايا والمسائل التي بين أيديهم بإيجابية، والتعاطي مع الآخرين بإيجابية أيضًا، إلا أنه صراحةً، حتى الشوك يتحول مع رفيقنا نهرا إلى ورد، والورد يتحول معه إلى ورد متفتح أكثر وأكثر”.

وتابع جعجع: “وددت أن أستهل كلامي بالتوجه إلى القواتيين لأننا اليوم نقف أمام مفصل مهم من تاريخ بلادنا. فنحن، صراحة، في هذا العام لا نحيي العيد بمفهومه ومعناه التقليدي فحسب، وإنما العيد هذا العام له أربعة أو خمسة معانٍ إضافية، ليصبح أربعة أو خمسة أعياد مدمجة ببعضها البعض. واحد من هذه الأعياد هو تغيير موازين القوى في لبنان. فللمرة الأولى منذ عشرين او ثلاثين او اربعين سنة، وصلنا إلى مكان يسمح لنا ان نبدأ في بناء دولة جديّة. لم يبدأ هذا الأمر حتى اللحظة، ولكن أصبح هناك إمكانية لإنجازه. من جهة أخرى، العيد الثاني يتمثل في أنه كان هناك نظام رابض على قلوبنا منذ 40 عامًا، ولم يتركنا نرتاح لحظة واحدة، وهو نظام الأسد، وبلمح البصر زال من الوجود”.

واستطرد جعجع: “رفاقي في كسروان، إن كنتم النائب أو المنسق أو أعضاء المنسقية أو رؤساء المراكز أو القواتيين العاديين، أود أن أؤكد لكم أنني لم أحب، في أي يوم من الأيام، الافتخار أو التبجح أو الادعاء أبدًا، فهذه الأمور تدمر الشعوب والمجموعات. إلا أنني وفي الوقت عينه، لا يمكن سوى أن أقول لكم “يعطيكم مية ألف عافية”، فأنا أكن لكم تقديرًا كبيرًا مرده ليس لأنكم انضويتم تحت لواء حزب “القوات اللبنانية” في كسروان، على الرغم من أنه مرت عليكم أيام صعبة في السنوات الـثلاثين الأخيرة إلى حد أنكم كنتم تشعرون بالعزلة أينما ذهبتم، ولكن السبب ليس انتماؤكم الحزبي أبدًا، وإنما لأنكم ومنذ أربعين عامًا وحتى يومنا هذا، سلكتم طريق النضال بالإيمان فقط لا غير. من كان في إمكانه أن يؤكد أنه سيأتي اليوم الذي يسقط فيه نظام الأسد؟ إلا أنكم ومنذ 40 عامًا تقاتلون هذا النظام. عندما كان هنا يقيم الحواجز في كسروان وباقي المناطق اللبنانية، كنتم تقاتلونه. صحيح أنني المسؤول عن هذه المؤسسة وقائدها، إلا أنه لو لم يكن هناك عسكر لما كنت لأكون قائدًا، ولما كان في إمكاني القيام بأي شيء منفردًا ووحيدًا. لذلك أحمل تقديرًا كبيرًا لكم، لأنه عندما عزّ الإيمان بقي لديكم الإيمان، وعندما فُقد الأمل بقي لديكم الأمل كله. فأنتم لم تكونوا مدركين أن “حزب الله” العسكري سيزول، ولكنكم استمررتم في النضال. لم تكونوا مدركين أن نظام الأسد، هذا النظام الحديدي الذي حكم بالحديد والنار سيسقط، وحتى يومنا هذا ما يزال هناك 112000 شخص مفقود في سوريا، على الرغم من أن جميع أبواب السجون – القبور فُتحت، فالسجون في سوريا هي كناية عن قبور. وبالتالي أكنّ لكم التقدير الكبير وأريد أن أقول لكم “يعطيكم مية ألف عافية”. اليوم تحق لكم استراحة محارب، لأنكم استمررتم على مدى 40 سنة في العمل معتمدين على الإيمان والصلابة والالتزام فحسب، ولم توفروا أي تضحية ممكنة، على الرغم من أنكم لم تكونوا ترون أي بصيص أمل أو ضوء أمامكم. فطوبى للذين آمنوا ولم يروا. فمن يشهد كل التطورات الحاصلة وينتقل لينضم إلى خطنا، صراحة “ما إلو بالجميل” باعتبار أن التطورات حصلت، إلا أن الطوبى الكبيرة هي لكل من ساروا وناضلوا في سبيل القضية من دون أن يروا ما يحمل لهم الغد، وكأنهم يسيرون في العتمة الظلماء، ولكنهم لم ينفكوا يومًا عن السعي والتقدم إلى الأمام، إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وتابع جعجع: “تحق لكم استراحة محارب حقيقية وفعلية، لأننا ما كنا نؤمن بأنه لا بد حاصل قد حصل، وبالتالي تبين أن رؤيتنا كانت هي الصحيحة، ولو لم نكن نرى ما سيحصل بالعين المجردة. لذلك أقول لكل قواتية وقواتي بيننا اليوم: لا تعتبروا أن المسيرة انتهت. سنأخذ استراحة محارب قصيرة، باعتبار أن الجزء الإيجابي من المسيرة بدأ الآن. أصبح في إمكاننا العمل بالإيجابيات، بعدما أمضينا السنوات الـ40 الأخيرة ونحن منهمكون في رد السلبيات عنا وعن مجتمعنا ووطننا فقط لا غير. كنا لا ننفك نتخلص من مصيبة حتى نقع في أخرى. أما الآن، فلم يعد هناك من مصائب حولنا، وما تبقى هو أن نرسم طريقنا التي لن تكون سهلة”.

وختم جعجع: “على هذا الأمل، سأترككم اليوم، وأقول لكم “يعطيكم مية ألف عافية”، وآمل أن يعيد الله عليكم هذا العيد بألف صحة وبركة وعافية، لأنكم تستحقون العيد، باعتبار أن عيدنا أتى بعيدين وثلاثة أعياد وأربعة وخمسة. وأعدكم بأننا سنكمل المسيرة، كما فعلنا في الأيام السيئة، كذلك اليوم في الأيام الأقل سوءًا، حتى الوصول إلى لبنان الذي طالما حلمنا به”.

الدكاش

وكانت كلمة للنائب الدكاش قال فيها: “في أيام الشباب، كنت ككثيرين من أبناء كسروان والفتوح، نشعر أننا محظوظون بالدفاع عن فكرة لبنان ودور لبنان ورسالته  في هذا الشرق. وكنا بصراحة “نشوف حالنا”: كسرواني يعني نحن نحضن بكركي. في منطقتنا الأديار والمدارس والمستشفيات. جبالنا عاصية وبحرنا بوابة على العالم والحضارة، خصوصاً في زمن الأزمات. مع طانيوس شاهين من كسروان ، علّمنا المنطقة الحرية والتمرد على الظلم…”.

وأضاف: “كبرنا وصرنا نعرف حجم المسؤولية عندما تكون كسروانياً. صرنا نعرف إن كل ما نتشاوف به، لا معنى له إذا لم يستفد منه لبنان واللبنانيون. ان تكون كسروانيا ليس تشريفاً إنما مسؤولية، تماما كمثل مسؤولية فؤاد شهاب أن يبني مؤسسات ودولة. كمثل مسؤولية البطريرك نصرالله صفير في أن يبقى صامداً بزمن الاحتلال ليرفع صوت لبنان الحر. وكمثل مسؤولية الدكتور سمير جعجع اليوم في حماية فكرة لبنان ومستقبله وحضورنا ودورنا فيه”.

واستطرد: “وتسألونني وهل الدكتور جعجع كسرواني؟ وأجيب: نعم . كسرواني أكيد على قدر ما هو بشراني أصيل. وكل واحد منا، إن لم يكن فيه جزء من بشري والديمان والأرز ووادي قنوبين، جزء من دير الأحمر وقنات وزحلة والقاع، جزء من رميش وعين ابل ودبل والقوزح، جزء من القبيات وعندقت ورحبة، جزء من العاقورة وقرطبا وترتج وجبيل، جزء من الأشرفية وعين الرمانة وغيرها وغيرها…اذا لم نكن كذلك، لا نكون فعلا كسروانيين ولا قوات لبنانية”.

وشدد الدكاش على أن “شهداءنا الذين استشهدوا على الأرض اللبنانية كلها حمّلونا مسؤولية كل حبة تراب فيها. وكم هي كبيرة المسؤولية. ولقاؤنا اليوم هو في التوجه والسياق نفسه. نجتمع على المحبة والعطاء كما اعتدنا. وكلنا نعرف الجملة الشهيرة لمار بولس “ان في العطاء لفرحا أكثر منه في الأخذ”.، نجتمع في معراب التي صار اسمها مندمجاً باسم “القوات اللبنانية”. القوات، التي تكبر في كسروان ويزداد مناصروها، خصوصاً في أوساط الشباب الذين يرون فيها الحزب الذي تنسجم مواقفه الثابتة مع ممارسته”.

وختم: “نحن وانتم باقون هنا، ومن ارض كسروان عيوننا على كل لبنان”.

البعيني

أما منسق المنطقة البعيني فأكّد في كلمته أن “هذا العشاء هو الأول لكسروان بعد فترة من الزمن وكان تحدياً كبيراً أن يضم  شخصيات “كسروانية” فحسب، ما يشكل مؤشرا لنجاحنا بفضل مساهمتكم ودعمكم”. ولفت إلى أنه “بعد سنة على انتخابي منسقا لمنطقة كسروان ، أود أن اعرب عن  شكري لنائبنا الرفيق شوقي الدكاش على دعمه الدائم لنا، كما أحيّي أعضاء المنسقية فرداً فرداً لكل الجهود التي بذلوها ، وتحية كبيرة إلى رؤساء المراكز الذين هم المدماك الأساس في عملنا الحزبي، إلا أن التحية الأكبر أوجّهها إلى جميع المنسقين السابقين الذين تركوا بصماتهم ونحن مستمرون اليوم في السير وفق خطواتهم، في البناء والتقدّم”.

وسرد البعيني تجربته الشخصية مع رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” قائلاً: “حملت صورتك يا حكيم في عمر 10 سنوات، حين كان قداسة البابا يوحنا بولس الثاني يزور لبنان لأنني كنت أؤمن بأنه سيرى الصورة ويحرك الملف”. وأردف: “في العام 1998 تعرفت إلى مجموعة يسوع الملك بقيادة النائب ستريدا جعجع فشعرنا أننا أقرب إليك وإلى توجيهاتك، وفي تلك الفترة كان أكبر إنتصار لنا فوز جو سركيس كعضو في بلدية بيروت. وبدأ ايماننا يكبر وبدأ معه النضال الطالبي في دائرة الجامعات الأميركيّة، في  مصلحة الطلاب، على الرغم من أن الناس كانوا يحذروننا من الخطر على حياتنا وعلى مستقبلنا، وينعتوننا بالمجانين على خلفية أن المؤشرات كلها ضدنا في ظل وضع سيء لن يتغير . لكن شعورنا وإيماننا كانا الأقوى “إنو رح يصح الصحيح” وسوف يخرج السوري ومن بعده الإيراني كما سيخرج “الحكيم” من السجن وسنكون إلى جانبه كي نبني وطناً ومستقبلاً. ألف تحية للحكيم على الصمود ولستريدا على التصدي”.

وتابع: ” تضحياتك شرف لنا ولن نفرط بها، سنجهد في العمل كي نكون على قدر المسؤولية التي حمّلتنا إياها القضية وشهداؤنا، ولا سيما شهيد كسروان “شلومو”. انطلاقاً من هنا، نكثف التواصل مع جميع القواتيين في المنطقة ليكون الجميع مشاركاً ومعنياً بالمعركة السياسية التي نخوضها في كسروان وفي لبنان كلها”.

وقال: “لقد تُرجم هذا التعاون من خلال إنتظام حزبي مميز، وتعيين أكثر من ثلاثين رئيس مركز جديد في عام واحد، فضلاً عن استحداث مكاتب جديدة، والقيام بنشاطات عدة، سياسية، اجتماعية، صحية ورياضية للوقوف إلى جانب أهالي بلداتنا”.

وفي المناسبة، شكر البعيني الامانة المساعدة للمناطق “التي واكبت أعمالنا ومختلف الاجهزة التي  ساهمت في إنجاح نشاطاتنا في كسروان”. ولفت إلى أن أعمالنا أنتجت فعالية أكثر، بعد إشراك البلديات والمخاتير  والفاعليات وجميع المواطنين في ضوء منح القوات هذا التفويض السياسي الكبير، وبالتالي لم يعد في إمكاننا العمل “عالضيّق” بل علينا أن نفتح يدنا كتنظيم حزبي في كسروان لكل من  يقترب من القوات ومن فكرها ونشاطها، كي نواجه سوياً كل المشاريع الغريبة عن مفهومنا”.

وختم: “مع “الحكيم نحنا قدا ، وكسروان قدا، ومش بس معراب في قلب كسروان، الاكيد إنو كسروان بقلب معراب”.

مراد

وكان استهل الإحتفال بالنشيد الوطني ونشيد حزب القوّات، ومن ثم كلمة الإفتتاح التي ألقاها مستشار رئيس الحزب لشؤون الرئاسة طوني مراد، وقال: “لقد غاب من زعم يوما أن بلاد كسروان وجبيل لجماعته، وقد أتاها المسيحيون غزاة… وبقيت كسروان حرة منيعة لأهلها اللبنانيين مسيحيين ومسلمين. إنها العاصية، وإن فتحها المماليك، فسُمّي بعضها فتوحاً، فقد استعادت حريتها ورحل المماليك وآخر مملوك  كان يرسل لنا عبواته… وبقيت كسروان. انها كسروان التي هرب من استأسد عليها طويلا براجماته ومدافعه، وسيخرس من اعتقد يوما ان كسروان كانت لكسرى انو شروان واحفاده الفرس. انها كسروان الفتوح ، بعاصمتها جونية، التي قال أحدهم ان طريق  فلسطين تمر بها، فرحل وضاعت طريق القدس وبقيت جونية وكسروان”.

وتابع: “اجل، بقيت وستبقى الى ابد الآبدين، لأن منها خرج رجال قاتلوا الغزاة والمعتدين والمحتلين، ليترك بعضهم لوحاته للذكرى على صخور نهرها الجنوبي. بقيت، لأن مقاومين حموا حماها، من فقش الموج لمرمى التلج، وفي مقدمهم حارس الجرد الشهيد سليمان عقيقي. بقيت لأن فوق ذراها، في صنين، في الشير الاحمر، استشهد بطلان متعانقان لم يتخليا عن موقعهما وسط الجليد، احد المشاهد الذي حفر في قلبي عميقا، يوم كنت ذات مساء في منزل خوري الرعية في جونية، وكان شيخا جليلا قديسا، فإذ بمقاتلين من الشباب يقرعان الباب “بالبدلة الزيتية”، ليطلبا بركته وصلاته قبل أن ينزلا الى جبهة الأسواق، ليعود أحدهما في الغداة شهيدا”.

وشدد على أن “كسروان العاصية باقية لأنها في حمى سيدة لبنان ويسوع الملك وبكركي، وفي حمى قلعة معراب، كسروان طانيوس شاهين الذي اعلن اول جمهورية في الشرق، والياس ابو شبكة وخليل الجر وداوود بركات وشارل قرم. كسروان حكيم ، وانت الادرى، “يمكن تطوّل لتقلّع،  بس اذا لحقت وقلعت، خود على قوات”، لأنها مثلها مثل سواها وقت الخطر اكيد قوات”.

وختم: “كيف لا، وفي كسروان المقر العام ومعظم المقرات والمؤسسات، من لبنان الحر بيتي الاول، مرورا بالمسيرة،  وأن ننسى لا ننسى الـ”LBC“.

بالفيديو-تحطم طائرة على متنها 181 شخصاً ومقتل 120.. فرضيتان للحادث “المأساوي”

قالت وزارة النقل في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إن المحققين يبحثون في سبب تحطم طائرة بمطار موان الدولي أثناء هبوطها.

وأسفر حادث تحطم طائرة تابعة لشركة “جيجو إير” كانت تقل 175 راكبا وستة من طاقم الضيافة، إلى مقتل 120  شخصا بحسب إدارة الإطفاء.

ونجا شخصان على الأقل أحدهما راكب والآخر من أفراد الطاقم، وفقما أفادت فرق الإطفاء.

 

قال متحدث باسم شركة الطيران “جيجو إير” إن الطائرة المنكوبة من طراز بوينغ 737-800.

وذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية أن الطائرة اصطدمت بجدار في مطار موان أثناء هبوطها على المدرج في رحلة عائدة من تايلاند.

وأشارت الوكالة إلى أن السلطات في المطار الذي شهد الحادث، قالت إنه قد يكون حدث أثناء محاولة الهبوط دون الاستعانة بالعجلات بسبب تعطل عجلات الهبوط.

وبثت قناة كورية جنوبية لقطات تظهر انفجارا في المحرك الأيمن للطائرة وهي في الجو قبل هبوطها مباشرة، قالت إنه قد يكون بسبب اصطدامها بأحد الطيور.

وأفاد مسؤول في موقع الحادث بأنه يبدو أن الطائرة التي حاولت الهبوط بدون عجلات، فشلت في إبطاء سرعتها حتى وصلت إلى نهاية المدرج، وتعرض جسم الطائرة لأضرار بعد اصطدامه بهيكل في نهاية المطار مما أدى إلى نشوب الحريق.

ويمثل تصادم الطيور بالطائرات تهديدا متزايدا للسلامة الجوية، مما دفع وكالات الطيران والمطارات في جميع أنحاء العالم إلى تبني إجراءات للتصدي لهذه الظاهرة.

ووفقا لتقرير صادر عن “خدمة الأسماك والحياة البرية الأميركية”، تحدث غالبية تصادمات الطيور أثناء الإقلاع أو الهبوط، عندما تكون الطائرات على ارتفاعات منخفضة ضمن نطاق الطيور.

وبحسب تقرير “خدمة الأسماك والحياة البرية الأميركية”، تشكل الطيور المائية وطيور النورس والطيور الجارحة نحو 75 بالمئة من الحوادث المبلغ عنها.

وقد تتعرض الطائرات التي تصطدم بسرب من الطيور الكبيرة، أو التي يدخل محركها طائر كبير، لأضرار بالغة تصل إلى تعطل المحركات أو إضعاف هياكلها.

في الإطار، قدّمت شركة “جيجو” الكورية الجنوبية للطيران المنخفض التكلفة “اعتذارها الصادق” وتعهّدت بذل كلّ ما بوسعها للمساعدة إثر تحطّم طائرة ركاب تابعة لها أثناء هبوطها في مطار جنوبي غرب البلاد وعلى متنها 181 شخصا تأكّد حتى الساعة مقتل عشرات منهم.

وقالت الشركة في بيان: “نحن في شركة طيران جيجو سنبذل كلّ ما في وسعنا للاستجابة لهذا الحادث. نقدّم اعتذارنا الصادق عن تسبّبنا بقلق”.

2024تودّعنا بالبَرْد والثّلوج!

0

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط منخفض جوي متمركز جنوب قبرص ويتجه شرقاً، يكون مصحوباً بكتل هوائية باردة نسبياً يحمل معه أمطاراً غزيرة أحياناً مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة ونشاط للخلايا الرعدية، بالإضافة إلى رياح عاصفة تقارب الـ ٨٠ كلم/س على الساحل وثلوج على المرتفعات حتى مساء الأحد حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي آخر مركزه شمال غرب تركيا مصحوب بكتل هوائية أكثر برودة فيُلامس تساقط الثلوج الـ ١٣٠٠ متر ليل الاثنين ودون ذلك في المناطق الداخلية، يستمر تأثيره حتى مساء الثلاثاء المقبل وينحسر بشكل تدريجي.

معدل درجات الحرارة لشهر كانون الاول: بين ١٣ و٢١ في بيروت وبين ١٠ و١٩ في محطة طرابلس وبين ٤ و١٤ في زحلة.
تحذير من غزارة الأمطار وسلوك الطرقات الجبلية فوق الـ ١٤٠٠ متر بسبب الثلوج, مع احتمال تشكّل السيول على بعض الطرقات خصوصاً جنوب البلاد، ومن تساقط حبات البرد وسوء الرؤية في المناطق الجبلية مع رياح تقارب الـ ٨٠ كلم/س ساحلاً وارتفاع في موج البحر لحدود الـ ٣ امتار.

الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: غائم اجمالاً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً خصوصاً في المناطق الجنوبية مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تشتّد أحيانًا لتصل سرعتها الى ٨٠ كلم/س كما يرتفع معها موج البحر، تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق، يتوقع حدوث انفراجات خلال النهار.

الأحد: غائم اجمالاً مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحياناً مع برق ورعد كما تنشط الرياح لتصل سرعتها الى ٨٠ كلم/س، تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق وتلامس ليلاً الـ ١٣٠٠ متر ودون ذلك في المناطق الداخلية.

الإثنين: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة مع دخول الجبهة الباردة، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً خصوصا جنوب البلاد مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق وتلامس الـ ١٣٠٠ متر خلال الليل ودون ذلك في المناطق الداخلية.

الثلاثاء: غائم الى غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وتتساقط امطار متفرقة غزيرة أحياناً يرافقها برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٤٠٠ متر و ما فوق ويتوقع حدوث انفراجات خلال النهار.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة، تشتدّ أحيانًا، سرعتها بين ٣٠ و٨٠ كم/س.
الانقشاع: سيء إجمالاً.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٩٠%.
حال البحر: مائج الى هائج.
حرارة سطح الماء: ٢١°م.
الضغط الجوي: ١٠١٩ HPA أي ما يعادل: ٧٦٤ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٤٢.
ساعة غروب الشمس: ١٦:٣٧.

إليكم الطرقات المقطوعة بسبب الثلوج

0

أفادت “غرفة التحكم المروري” أنّ الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج، هي: 

عيناتا – الأرز
الضنية – الهرمل
معاصر الشوف – كفريا
كفرذبيان – حدث بعلبك
العاقورة – حدث بعلبك.

العميد فرح ممثلاً الوزير مولوي في التعزية بالشهيدين المهتدي وأشقر: لن تنساهم مديرية الدفاع المدني أبدا

عزى المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح ممثلا وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي، على رأس وفد من رؤساء الأقسام والوحدات في المديرية العامة عائلتي الشهيدين: عبدالله المهتدي المتطوع الاختياري في الدفاع المدني من عديد مركز الشمال الإقليمي وخليل رمزي أشقر المعاون في فوج إطفاء طرابلس، اللذين استشهدا، ليلة الميلاد، أثناء تأدية واجبهما الإنساني جراء انهيار مبنى الزيلع في منطقة الميناء- طرابلس، خلال إخماد حريق اندلع في مستودع للخرضوات.

وأقيمت مراسم العزاء للشهيد عبدالله المهتدي في قاعة مسجد السلام – طريق الميناء – بجانب السنترال، وللشهيد خليل رمزي أشقر في قاعة مكارم الأخلاق – الميناء – قاعة الشهيد الشيخ صبحي الصالح.

ونقل فرح، باسم الوزير مولوي، تعازيه ومواساته، مشيدا بـ”تضحيات الشهداء ودورهم البطولي”، ومؤكدا “وقوف الوزارة الدائم إلى جانب عائلاتهم”، وقال: “إن ذكراهم ستبقى خالدة في قلوبنا، ولن تنساهم المديرية العامة للدفاع المدني أبدا.”

هدية من البابا فرنسيس إلى كنيسة القليعة في جنوب لبنان

سلّم السفير البابوي في لبنان الكاردينال باولو بورجيا إلى كنيسة مار جرجس في القليعة كاهن الرعية الآب بيار الراعي هدية مباركة من البابا فرنسيس خلال قداس الميلاد في البلدة بحضور حشد كبيرة من أبنائها وأبناء القرى المجاورة.

والهدية عبارة عن ميدالية فضية للتعببير عن حضور هذه الكنيسة دائماً في فكر البابا.

واحتفلت القرى على الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل بعد حرب لأكثر من شهرين في عيد الميلاد، وسط الدمار الذي طال مناطق عدة.

سعيد من أمام مطرانية دمشق: ما يربطنا أقوى من الأحداث

أعلن النائب السابق فارس سعيد، في كلمة من أمام مطرانية دمشق المارونية، “أننا جئنا من لبنان لنقول للجميع أن ينظروا بعين الأمل إلى التحولات في منطقتنا”.

وأضاف سعيد: “جئنا لنقول لأخوتنا في سوريا أن ما يربطنا أقوى من الأحداث، ولنتمنى الحياة الحرة والكريمة لجميع السوريين من دون تمييز ولنقول اننا أمام مرحلة جديدة”.

كلام سعيد جاء خلال زيارة يقوم بها وفد من لقاء “سيدة الجبل” الى مطرانية دمشق المارونية بحضور النائبين السابقين فارس سعيد وأحمد فتفت، حيث من المقرر أن يستكمل اللقاء بزيارة إلى المسجد الأموي.

افرام بعد لقائه البخاري: الاستحقاق الرئاسيّ يحمل فجراً جديداً للبنان

صرّح رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام بعد لقائه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري قائلاً:

“سررت بلقاء مميّز جمعني بسعادة سفير المملكة العربيّة السعوديّة وليد البخاري، تبادلنا خلاله الحديث عن تطوّرات المنطقة، والاستحقاق الرئاسيّ في لبنان بما يحمله من فجر جديد نتوقّعه لهذا الوطن، ومن إيجابيّات مرتقبة لزمن تأسيسيّ للبنان الجديد.

كما عرضنا للعلاقات الأخويّة التي تجمع بلدينا، خصوصاً أنّ المملكة كانت حاضرة في تاريخ لبنان القديم والمعاصر، وما حملت يوماً إلاّ الخير لشعبنا وما عملت إلاّ في سبيل مصلحته.

وتطرّقنا إلى أهميّة إحلال الاستقرار فيه، وأن يكون الهمّ الأوحد للبنانيين هو مصلحة لبنان أوّلاً وأخيراً، وألا يسمحوا أن يكون لبنان أبداً منصّة تهدّد الأمن القوميّ العربيّ بأيّ شكل من الأشكال، والإنصراف إلى إعادة بناء المؤسّسات لترسيخ مسيرة من النهوض والإزدهار والسلام”.