صباح اليوم، تم إنقاذ خاروف علق قرنه على شريط كهربائي وتعلق في الهواء بعد مرور شاحنة محملة بالمواشي في النبطية.
بالصور-على أوتوستراد عمشيت-المنصف.. قتيل بحادث سير مروع بين عدد من السيارات
وقع حادث سير مروع مساء أمس الأربعاء على أوتوستراد المنصف – عمشيت باتجاه بيروت بين عدد من السيارات، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص هم: “م.ك”، “ن.ج”، و”إ.ك”، وفق ما أفادت المعلومات.
على الفور، هرعت فرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني إلى مكان الحادث، حيث عملت على نقل المصابين إلى مستشفيات المنطقة. لكن المصاب “إ.ك” ما لبث ان فارق الحياة متأثرًا بجراحه رغم محاولات إنقاذه.
من جهتها، حضرت الأجهزة الأمنية ودورية من مخابرات الجيش إلى الموقع لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيق في الحادث.
بالصورة والفيديو- كاهن يحمل سلاح داخل الكنيسة خلال قداس عيد الميلاد!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو لكاهن رعية مار مارون في مزرعة يشوع وهو يحمل سلاحاً من نوع كلاشينكوف خلال قداس عيد الميلاد.
وأوضح الكاهن أثناء القداس، أن هذه الخطوة تحمل رسالة رمزية، قائلاً: “سلاحنا هو الإيمان”، مؤكدًا أن “الهدف ليس الترويج لحمل السلاح، بل تسليط الضوء على أهمية وضع السلاح جانباً والتشبث بالقيم الروحية”.
وفي ختام القداس، ألقى الكاهن السلاح على الأرض، مشدداً على “ضرورة تسليم السلاح للجيش اللبناني، الذي وصفه بأنه “الضامن الوحيد للأمن والاستقرار”.
من جهة أخرى علق رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام، المونسنيور عبده أبو كسم، على الفيديو المتداول لكاهن في رعية مزرعة يشوع وهو يحمل سلاحًا حربيًا أثناء احتفاله بالذبيحة الإلهية ليلة عيد الميلاد.
وأكد أبو كسم أن هذا التصرف “غير مقبول”، مشيرًا إلى أن الكاهن قصد من حمل السلاح أن يُظهر أنه مصدر الحروب ولا يخدم السلام، ولكن “السلاح الحقيقي للكنيسة هو سلاح الصلاة”.
وأفاد أبو كسم أنه تواصل مع راعي الأبرشية، سيادة المطران أنطوان بو نجم، الذي أوضح أنه لا يؤيد هذا الأسلوب الذي وصفه بـ”الغريب عن وجه الكنيسة”، مؤكدًا أنه أصدر توجيهاته الصارمة بعدم تكرار مثل هذه التصرفات داخل الكنيسة.
وفي التفاصيل، ظهر كاهن رعية كنيسة مار مارون في مزرعة يشوع يحمل سلاحاً في قداس العيد، ثم رمى السلاح وقال إن علينا أن نسلّمه كلنا للجيش.
كنعان : حضورنا في بكركي طبيعي ودائم وكلام سيدنا نداء وخارطة طريق لإنقاذ لبنان
شارك النائب ابراهيم كنعان في قداس عيد الميلاد الذي ترأسه البطريرك الماروني في بكركي، وقدّم التهاني بالعيد للبطريرك والاساقفة بعد القداس.
وقال كنعان للإعلاميين ” وجودنا بالصرح طبيعي ودائم الى جانب سيدنا للتهنئة بالعيد وهذه ليست المرة الأولى، والمجلس النيابي عليه واجب انتخاب رئيس ويجب الذهاب الى الانقاذ بتفعيل المؤسسات وتنفيذ الاتفاق الدولي بوقف اطلاق النار “.
وعن طرح اسمه للرئاسة قال “اسمي مطروح “وبشكر يلي طرحه” ولدينا لقاءات من خلال اللقاء النيابي الذي انتمي له، وهذه اللقاءات والاتصالات تحصل بشكل مباشر وغير مباشر”.
اضاف “المجتمع الدولي جاهز لمساعدة لبنان والمسؤولية الاولى على اللبنانيين والكتل وواجبنا ان نقوم باتفاق بين اللبنانيين”.
ورداً على سؤال هل هو جاهز للرئاسة قال ” لا اهرب من المسؤولية”.
واعتبر ان “كلمة البطريرك خريطة طريق لانقاذ لبنان ولاسيما للمسؤولين بما تضمنته من كلام عن الحياد الذي لا يعني كما قال البطريرك خروج لبنان من محيطه العربي انما، تحييده عن الصراعات في المنطقة التي تهدد استقراره، كما الدعوة لانتخاب رئيس قادر على اخراجه من الأزمة التي يمر فيها”.
بالصور-الراعي في عظة الميلاد: الحياد لا يعني بناء جدار بين لبنان ومحيطه أو استقالته من الجامعة العربية والأمم المتحدة
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الميلاد على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي “كابيلا القيامة ” عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، امين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، الأب جورج يرق، في حضور النواب:جبران باسيل، ابراهيم كنعان، فريد هيكل الخازن، فريد البستاني، زياد حواط،ندى البستاني، رازي الحاج، شوقي الدكاش،سيزار ابي خليل،الوزراء السابقين:زياد بارود،مروان شربل، فريج صابونجيان، مدير الأمن العام اللواء الياس البيسري،مدير المخابرات العميد انطوان قهوجي، رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم، مدير عام الدفاع المدني العميد نبيل فرح،رئيس مجلس الإدارة مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك،رئيس مجلس الإدارة مدير عام المؤسسة العامة للإسكان المهندس روني لحود،السفير جورج خوري، رئيس بلدية العقيبة جوزيف الدكاش،وحشد من الفعاليات السياسية والعسكرية والدينية والمؤمنين.
وتلا الرسالة مدير الإعلام في القصر الجمهوري الاستاذ رفيق شلالا.
بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان :”المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”(لو 2: 14)، جاء فيها: “بميلاد ابن الله إنسانًا، تجلّى مجد الله، وأعاد إلى الإنسان بهاء إنسانيّته، ومنح العالم هبة السلام، وأعطى بالرجاء معنى للحياة البشريّة والوجود التاريخيّ. هذا ما أنشده جوق الملائكة ليلة الميلاد “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”(لو 2: 14). ميلاد المسيح حدث تاريخيّ ذو مضمون لاهوتيّ. فتاريخيًّا، حدثُ الميلاد تمّ أثناء الإحصاء الكونيّ في عهد الإمبراطور أغسطس قيصر على عرش روما، وفي ولاية قيرينيوس على منطقة سوريا ومن ضمنها أرض فلسطين. ولاهوتيًّا بميلاده في بيت لحم أثناء الإحصاء الكونيّ، أحصي المسيح ابن الله المتجسّد في سجلّ البشر، لكي يسجّل كلّ إنسان من أيّ لون أو عرق في سجلّ ملكوت الله للخلاص الأبديّ، شرط أن يعيش إيمانه وفق متطلّباته، ولا سيما بالممارسة وحفظ وصايا الله ورسومه. يسعدنا أن نحتفل معًا بهذه الليتورجيا الإلهيّة، التي نحيي بها عيد ميلاد ابن الله إنسانًا، يسوع المسيح، فيطيب لي أن أقدّم لكم التهاني بالعيد مع أطيب التمنيات، هاتفين معًا، وُلد المسيح! هللويا! بميلاده تجلّت محبّة الله اللامتناهية للجنس البشريّ، إذ أرسل ابنه مخلّصًا للعالم وفاديًا للإنسان. فإليه نصلّي لكي يقود خطواتنا إليه ملتمسين منه نعمة الخلاص والفداء. في ذروة الليل وُلد، ليكون انبلاج فجر جديد يبدّد ظلمات الحياة بشخصه وكلامه وآياته. لو لم يولد المسيح في الجسد، لما كان “عمّانوئيل” إلهنا معنا، لو لم يولد في الجسد، لما صُلب ومات وقام، ولما فُتحت لنا السماء بصعوده، لو لم يرسل الروح القدس، لما تحقّقت فينا ثمار الفداء، ولما أطلقت الكنيسة. يسوع الإله في ظهور دائم في حياة كلّ مؤمن ومؤمنة، عندما تشتدّ ظلمات الحياة، فلننتظر بالرجاء ظهوره، أي تجلّي نعمته الفاعلة فينا، وتجلّي كلمته التي تنير وتعضد وتوجّه، ولا سيما أثناء ظلمات الحياة، فنقول مع يوحنّا الرسول والكنيسة: “تعال أيّها الربّ يسوع” (رؤيا 22: 20)”.
وتابع: “ملاك الربّ يعلن الخبر المفرح للرعاة الساهرين على مواشيهم. إنّه إعلان ميلاد المخلّص لرعاة الكنيسة لكي يحملوا هم دائمًا هذا الخبر لجميع الناس بغيرة رسوليّة لا تتعب ولا تتوقّف، ولكي يكونوا على مثال “الراعي الصالح”. فلو لم يأتِ ذلك الراعي، لَعجِزَ رعاة الكنائس عن أن يحرسوا القطيع حراسة جيّدة. فرعايتهم ستكون ضعيفة، لو لم يكن المسيح راعيًا وحارسًا معهم. يكتب القدّيس بولس إلى أهل كورنتس: “نحن نعمل مع الله” (1كور 3: 9). إنّ أحداث لبنان الأخيرة والمتغيّرات التي جرت في سوريا زادت القناعة الداخليّة والدوليّة بحياد لبنان. فالحياد اللبنانيّ لا يقيم جدارًا بين لبنان ومحيطه والعالم. فإنّه لا يعني الاستقالة من “الجامعة العربيّة” ومن “منظّمة المؤتمر الإسلاميّ”، ومن “منظّمة الأمم المتّحدة”، بل يعدّل دور لبنان ويفعّله في كلّ هذه المؤسّسات وفي سواها، ويجعله شريكًا في إيجاد الحلول عوض أن يبقى ضحيّة الخلافات والصراعات. وبديهيّ هنا أنّ اعتماد الحياد لن يحول دون مواصلة التصدّي للتوطين الفلسطينيّ على أرض لبنان. لا حياد بدون سيادة واستقلال وأمن وحريّة. دستور الدولة المحايدة يردع الغرائز الداخليّة والأطماع الخارجيّة، فيسمح للدولة أن تشارك في حلّ مشاكل الآخرين، من دون أن يتدخّل الآخرون في شؤونها، ويخلقون لها مشاكل عصيّة الحلّ. ما أحوج لبنان إلى مثل هذه الضوابط لكي يستعيد استقلاله ووحدته وقوّته. إنّ جوهر نشوء دولة لبنان في الشرق هو مشروع دولة حياديّة بفعل مميزاته الخاصّة. إنّ صيغة “لا شرق ولا غرب” جسّدت رمزًا حياديًّا بين الوحدة العربيّة والاستعمار الغربيّ. وكرّست “صيغةُ مع العرب إذا اتفقوا، ومع الحياد إذا اختلفوا” التي أرادها لبنان مبدأ سياسته داخل الجامعة العربيّة. وعنى الشعار اللبنانيّ “لا غالب ولا مغلوب” في عمقه تحييد التسويات بعد كلّ أزمة. ولكنّه لم يُطبّق بعد لا داخليًّا ولا خارجيًّا. وثبّت احترام لبنان اتفاقيّة الهُدنة مع إسرائيل التزام الحياد العسكريّ فقط في الصراع العربيّ-الإسرائيليّ. وبفضل هذا الموقف، نجح لبنان عمومًا في الحفاظ على سلامة أراضيه رغم كلّ الحروب العربيّة-الإسرائيليّة (راجع سجعان قزّي: “حياد لبنان الدائم” في كتاب لبنان الكبير المئويّة الأولى ص 418-426)”.
أضاف: “إنّنا نتطلّع إلى اليوم التاسع من شهر كانون الثاني المقبل، حيث يقوم المجلس النيابيّ بانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة بعد مرور سنتين وشهرين من الفراغ المخزي، إذ كيف تركوا البلاد من دون رأس فتعثّرت المؤسّسات الدستوريّة: المجلس النيابيّ فقد صلاحيّة التشريع لكونه أصبح هيئة ناخبة، ومجلس الوزراء فقد الكثير من صلاحيّاته وانقسم على ذاته، وجميع التعيينات إمّا كانت بالإنابة أو لم تحصل. فنأمل أن يصار هذه المرّة إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة: مؤهّلٍ لصنع الوحدة الداخليّة، ولتحقيق اللامركزيّة والإصلاح الإداريّ والماليّ والاقتصادي -الاجتماعي، ولضبط إيقاع قيادة الدولة وعملها وتفعيل مؤسّساتها، والتواصل مع الدول الفاعلة. فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات، ملتمسين من الفادي الإلهيّ، في تذكار ميلاده مخلّصًا للعالم وفاديًا للإنسان، أن ينعم علينا بالسلام، ويحيي فينا فضيلة الرجاء، وينير المجلس النيابيّ ليختار رئيسًا “وفق قلبه” (إر 3: 15). له المجد والتسبيح الآن وإلى الأبد، أمين”.
بعد القداس، تقبل الراعي التهاني بالأعياد من المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.
وتلقى الراعي سلسلة من الاتصالات الهاتفية للتهنئة بالأعياد أبرزها من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.
بالصور – مقتل عنصرين من الدفاع المدني وفوج الاطفاء خلال إخماد النيران في مبنى
قتل كل من عبدالله مهتدي من الدفاع المدني وخليل الأشقر من فوج الاطفاء، اثر انهيار مبنى الزيلع في الميناء، بعد محاولات طويلة لاخماد النيران التي اشتعلت في مخزن ارضي بداخله.

وصدر عن جهاز الطوارئ والإغاثة التابع لجمعية الإسعاف اللبنانية البيان الآتي: “على أثر انهيار مبنى الزيلع في مدينة الميناء، عملت فرق الإسعاف وفرق البحث والإنقاذ من مدينة طرابلس والقلمون، بالتعاون مع الدفاع المدني والأجهزة الإسعافية الأخرى لساعات طويلة، حيث تم نقل 18 إصابة موزعة على النحو التالي:
▪️5 إصابات إلى مستشفى دار الشفاء.
▪️إصابة واحدة إلى مستشفى المنلا.
▪️إصابتان إلى المستشفى الإسلامي.
▪️إصابة واحدة إلى مستشفى النيني.
▪️8 إصابات تم إسعافها ميدانيًا.
وقد وجه منسق جهاز الطوارئ والإغاثة “أحمد زهرة” رسالة تقدير إلى المسعفين والمنقذين الأبطال، قال فيها: “بفخر وامتنان، أكتب لكم شكرًا على جهودكم الجبارة في مواجهة هذا الحادث المأسوي. أنتم شعلة أمل وأيادي رحمة تمتد لإنقاذ الأرواح وسط المخاطر. نقدر شجاعتكم وتفانيكم في أصعب المواقف. ورغم آثار هذا الحادث، تذكروا دائمًا أن عملكم الإنساني العظيم لن يُنسى. اعتنوا بأنفسكم، فسلامتكم أولوية قصوى. شكرًا لكم على تمثيلكم المعنى الحقيقي للإنسانية. قلوبنا معكم ومع جميع المصابين، والرحمة للشهداء”.
يُذكر أن 5 من أعضاء فرق البحث والإنقاذ التابع لجهاز الطوارئ والإغاثة كانوا ضمن المصابين، وهم:
– المنقذ عماد معرباني.
– المنقذ محمد أسعد.
– المنقذ مصطفى طليس.
– المنقذ عبد الله يخني.
– المنقذ طالب عيد.
تُوفِيَ على الفور… كان يعبر الطريق فصدمته سيارة
صدمت سيارة على أوتوستراد الميناء، شخصًا مسناً أثناء عبوره الطريق.
وبحسب المعلومات، تُوفي المسنّ، بينما فتحت القوى الأمنيّة تحقيقاً بالحادثة.
بالتفاصيل …إليكم طقس الميلاد !
توقّعت مصلحة الأرصاد الجوية في إدراة الطيران المدني أن يكون الطقس غداً صافيًّا إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصاً في المناطق الجبلية والساحلية، بينما تنخفض بشكل بسيط في الداخل. تنخفض نسبة الرطوبة وتنشط الرياح أحياناً جنوباً، فيتحوّل الطقس ليلا إلى غائم جزئيا.
وجاء في النشرة الآتي:
-الحال العامة: طقس شتوي متقلب وممطر أحيانا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى ظهر اليوم، حيث يستقر تدريجيًّا وترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف اعتباراً من يوم الأربعاء. يعود تأثير المنخفض الجوي المتمركز حاليًّا جنوب إيطاليا اعتباراً من صباح يوم الخميس، حيث يتأثر لبنان بكتل هوائية باردة، مما يؤدي إلى طقس ممطر مع تساقط للثلوج على المرتفعات حتى بداية الأسبوع المقبل.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الاول: بين 13 و21 في بيروت، بين 10 و19 في محطة طرابلس، وبين 4 و14 في زحلة.
-الطقس المتوقع في لبنان:
الثلاثاء: غائم إلى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات، ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تبقى الرياح ناشطة وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا خلال الفترة الصباحية، تنحسر الأمطار اعتباراً من بعد الظهر، ويستقر الطقس تدريجيا مساء فيتحول إلى قليل الغيوم.
الأربعاء: صاف إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خصوصاً في المناطق الجبلية والساحلية، بينما تنخفض بشكل بسيط في الداخل. تنخفض نسبة الرطوبة وتنشط الرياح أحيانا جنوبا، فيتحوّل الطقس ليلا إلى غائم جزئيا.
الخميس: غائم جزئيا إلى غائم أحيانا مع انخفاض بدرجات الحرارة، يتكوّن الضباب على المرتفعات وتهطل أمطار متفرقة خصوصاً خلال قبل الظهر مع احتمال حدوث برق ورعد، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر.
الجمعة: غائم إجمالا مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تهطل أمطار متفرقة وتشتد أحيانا مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر.
-الحرارة على الساحل من 15 الى 23 درجة، فوق الجبال من 8 الى 15 درجة، في الداخل من 6 الى 17 درجة.
-الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15 و50 كم/س.
-الانقشاع: جيد على الساحل وسيء إجمالا على المرتفعات بسبب الضباب، ويسوء خلال فترة غزارة الأمطار، على ان يتحول الى جيد اعتباراً من المساء.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و90%.
-حال البحر: مائج اجمالا، حرارة سطح الماء: 21 درجة.
-الضغط الجوي: 764 ملم زئبق
-ساعة شروق الشمس: 6,41
-ساعة غروب الشمس: 16,35.
الراعي في رسالة الميلاد: لا خلاص للبنان إلا بالعودة الى الحياد الايجابي الناشط
وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي من كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، رسالة الميلاد بعنوان “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”، الى اللبنانيين جميعا والمسيحيين خصوصا مقيمين ومنتشرين، في حضور مطارنة الطائفة، والرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات الكاثوليكية، ولفيف من الكهنة والراهبات، السفير جورج خوري، الدكتور انطوان زخيا صفير، وفد من المجلس العام الماروني برئاسة ميشال متى، البروفيسور أنطونيوس أبو كسم، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.
بعد الصلاة المشتركة قال البطريرك الراعي في رسالته:
“المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، والرجاء الصالح لبني البشر” (لو 2: 14).
نشيد الملائكة
1. عند مولد يسوع المسيح، مخلّص العالم وفادي الإنسان، أنشد الملائكة على مسمع رعاة بيت لحم: مجد الله في السماء، والسلام على الأرض، والرجاء في الإنسان. هذه معاني عيد الميلاد، أبادل بها التهاني بالعيد باسم الأسرة البطريركيّة، قدس الرؤساء العامّين والرئيسات العامّات، والإقليميّين والإقليميّات، شاكرًا لكم التهاني والتمنيات التي عبّرت عنها باسمكم حضرة الأمّ ندى طانيوس، الرئيسة العامّة للراهبات الباسيليّات الشويريّات المحترمة، مشكورة.
2. يتمجّد الله في السماء بابنه الأزليّ الذي صار إنسانًا في الزمن، مرسلًا من الآب مخلّصًا للعالم، وفاديًا للإنسان، فيخلّصه بنعمته، ويفتديه بدمه، ويجعله ابن الله.
وتسلّم الأرض السلام لكي يصنعه بنو البشر. فالسلام عطيّة سماويّة ثمينة، أخذت اسمًا على الأرض هو “المسيح سلامنا” (أفسس 2/ 14). هذا السلام مؤسّس على الحقيقة، ومبنيّ على العدالة، تنعشه المحبّة، وتجسّده الحريّة” . والإنماء الشامل للإنسان والمجتمع هو الاسم الجديد للسلام ، وطريق السلام يمرّ عبر الإنماء .
أمّا الرجاء ففضيلة إلهيّة متأصّلة في الإيمان، وتغتذي بالمحبّة. والرجاء صلة وصل بين الإيمان والمحبّة، وبالتالي هي الفضيلة الأحبّ على قلب الله (Charles Péguy). فأصبحنا كمسيحيّين أبناء وبنات الرجاء. فلا قنوط أو يأس، مهما اشتدّت الظروف والأهوال. فكلّ ثقتنا نضعها في وعود المسيح، غير متّكلين على قوانا الذاتيّة بل على معونة نعمة الروح القدس .
سيكون لنا في سنة اليوبيل 2025، كلام تأمّليّ في مرسوم الدعوة لقداسة البابا فرنسيس بموضوع “الرجاء لا يخيّب”.
3. أنشد الملائكة هذا النشيد بعد بشرى الملاك لرعاة بيت لحم: “أبشّركم بفرحٍ عظيم يكون للعالم كلّه: لقد ولد لكم اليوم المخلّص، هو المسيح الربّ” (لو 2: 21-22). هذه البشرى بفرح عظيم هي أساس المجد في السماء، والسلام على الأرض، والرجاء لبني البشر. هي بشرى عمرها ألفا سنة، لكنّها بشرى تتجدّد كلّ يوم وفي كلّ مكان وزمان، ولكلّ شعب من شعوب الأرض. ولا شكّ في ذلك، فالمسيح هو مخلّص العالم وفادي الإنسان. هذه هي الرسالة التي نحملها إلى العالم كمسيحيّين، وهي أساس الثقافة المسيحيّة.
الثقافة المسيحيّة
4. إنّكم بمعظكم تمتلكون مدارس وجامعات، صروح ثقافة مسيحيّة. وتعلمون أنّ ثمّة رباطًا لا ينفصم بين كلمة الله والكلام البشريّ، الذي به يتواصل الله معنا. من هنا العلاقة بين كلمة الله والثقافة. في الواقع، لا يكشف الله ذاته للإنسان بطريقة مجيدة، بل بتبني لغات وصور وعبارات مرتبطة بثقافات مختلفة.
كتب القدّيس البابا يوحنا بولس الثانيّ في ارشاده الرسولي: “رجاء جديد للبنان”: تدرك المؤسّسات الكاثوليكيّة التربوية إنّها تسهم في بناء المجتمع بواسطة التربية التي هي فنّ تنشئة الأشخاص، وتسهم في تعميق الثقافة اللبنانيّة وفي تنمية الروابط بين الأجيال، وتسمح للشباب بأن يواجهوا بصفاء مستقبلهم، وبأن يجدوا أسبابًا للعيش وللرجاء. والمؤسسات التربوية الكاثوليكيّة تجتهد في تربية الأجيال الطالعة على الأسس الثقافيّة والروحيّة والخلقيّة التي تجعل منهم مسيحيّين ناشطين، وشهودًا للإنجيل، ومواطنين مسؤولين في بلادهم (الفقرتين 106، 107). ويذكّر البابا القديس بأن الثقافة اللبنانيّة هي ثقافة العيش المشترك، والحوار بين المسيحيّين والمسلمين، على مستوى الحياة والثقافة والمصير المشترك، وثقافة الحريات العامة والانفتاح على الدول. إيمانًا منكم بهذا الدور الثقافيّ والخلقيّ، فإنّكم تضحّون التضحيات الجسيمة في المثابرة على دور المدرسة والجامعة، على الرغم من كلّ التضحيات الماديّة في هذه الظروف الصعبة.
ثقافة الحياد
5. لا خلاص للبنان إلاّ بالعودة الى ثقافة الحياد الإيجابيّ الناشط، الذي يجعل منه ما هو في طبيعة نظامه السياسيّ، فيكون فيه جيش واحد لا جيشان، وسياسة واحدة لا سياستان، ولا يدخل في حروب ونزاعات أو أحلاف، بل يحافظ بقواه الذاتيّة على سيادة أراضيه ويدافع عنها بوجه كل معتدٍ، ولا يتدخّل في شؤون الدول. هذا الحياد يمكّن لبنان من القيام بدوره الفاعل كمكان لقاء وحوار بين الثقافات والأديان، ومدافع عن السلام والتفاهم في المنطقة.
فلا بدّ من المدرسة الكاثوليكيّة والجامعة ان تربّيا الأجيال الطالعة على ثقافة الحياد الإيجابيّ الناشط والفاعل.
6. كتب الدكتور ايلي يشوعي بشأن الحياد. فأقتبس منه ما يلي: في الحياد، تعايش الدول الحروب محايدة وتلتزم القرارات الدولية المتعلقة بالمسائل التجارية والمالية والاجتماعية، ولا تشارك في أي عمل عسكريّ، ولا تسمح بمرور القوّات الأجنبيّة او بإعداد عمليّات عسكريّة على أراضيها.
يعمل الحياد كمؤسسة استقرار تسمح بالحفاظ على التبادل التجاريّ والعلاقات الماليّة والبشريّة مع مختلف الفرقاء، خلال النزاعات الإقليميّة والعالميّة. وإنّ الالتزام الطويل بالحياد يخلق إرثًا من الاستقرار والصدقيّة يعزّزان ثقة المستثمرين والشركاء التجاريّين. الحياد في السياسة الدوليّة يسمح للدول المحايدة الإفادة اقتصاديًا من البقاء غير منحازة خلال النزاعات. ويمكن للدول الصغيرة كلبنان أن تستغلّ الحياد لتجنّب الضغوط المتعلقة بالانحياز السياسيّ فتتحوّل الى ملاذ آمن لرؤوس الأموال.
ليس الحياد مجرد موقف سياسيّ، بل هو موقف اقتصاديّ يدعم الاستقرار والمرونة الديبلوماسيّة والابتكار الإنتاجيّ والماليّ، ويؤمّن نموّ اقتصاد الدولة المحايدة.
نحن بحاجة الى ثقافة سياسية جديدة قائمة على الكفاية والصدقية والولاء والمحبة والحقوق والقانون والفضيلة. لا يمكن ان نجدها إلاّ في حكم سلطة ذات طابع سياسي – تقني يدركان أهمية الخيارات الخلاصيّة .
انتخاب رئيس للجمهوريّة
7. نتطلّع بثقة وتفاؤل الى التاسع من كانون الثاني المقبل، وهو اليوم المحدد لانتخاب رئيس للجمهوريّة بعد فراغ مخزٍ دام سنتين وشهرين، خلافًا للدستور، ومن دون أيّ مبرر لهذا الفراغ، سوى عدم الثقة بالنفس لدى نواب الأمة، بانتظار مجيء الاسم من الخارج. وهذا حيف كبير. فإنّنا نضع حدث انتخاب الرئيس في إطار السنة المقدسّة 2025 التي دعا اليها قداسة البابا فرنسيس ونتمنّاها لكم جميعًا سنة خير وبركات من نعم ميلاد الرب يسوع المسيح.
وُلد المسيح، هللويا”.
بعدها تقبل الراعي التهاني بالأعياد المجيدة من الحضور.
مولوي: نأمل ان يكون للبنان قريبا رئيس للجمهورية لديه رؤية وخطة
أشار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي الى ان لبنان مرَّ بأزمات عصيبة ومتكررة وان التغلب عليها يكون بعودته الى الشرعية والطائف والقانون.
مولوي وخلال لقائه أبناء الجالية اللبنانية بدعوة من السفير اللبناني لدى المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي كبارة في دار السكن بالرياض، لفت الى انه لو تم تطبيق اتفاق الطائف بالكامل لكانت السلطة بيد الدولة وعندها تكون الدولة قوية، وقال ان لبنان موجود في منطقة صعبة كما وأن حدوده صعبة ولكي يقاوم الأطماع والاعتداءات يجب على الدولة فيه ان تكون قوية بشعبها وجيشها وقواها الأمنية الشرعية كافة ومؤسساتها واقتصادها وبتطبيق القانون، وعليها مواكبة التطور والحداثة.
وشدد مولوي على الحاجة في لبنان الى دولة قوية بكل مقوماتها وطموحة لأن الشعب اللبناني طموح ويستحق الافضل، لافتا الى انه على الجيش اللبناني والقوى الامنية مسؤولية بسط سلطة الشرعية على الاراضي اللبنانية كافة وضبط الحدود ، فإرساء الشرعية هو أساس قوة الدولة واستقرارها ومقاومة الأطماع الخارجية.
وأمل مولوي ان يكون للبنان قريبا رئيس للجمهورية لديه رؤية وخطة، فمن غير الممكن العودة إلى المسارات السابقة عينها التي اوصلت لبنان الى ما هو عليه اليوم.
وأضاف: نحن على ثقة تامة بأن الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية على استعداد للعودة الى لبنان والاستثمار فيه، كما حيّا نجاحات اللبنانيين في الخارج .
وكانت كلمة للسفير كبارة شدد فيها على اهمية التواصل مع الجالية الذي يشكل جزءا اساسيا من تعزيز الهوية والانتماء.
افرام: هناك خوف وخطر كبير على لبنان إن فشلنا بانتخاب رئيس
في أول إطلالة تلفيزيونيّة له بعد ترشّحه للرئاسة، حلّ رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام ضيفاً على برنامج ”يا أبيض يا أسود” مع الإعلامي وليد عبّود على شاشة هلا لندن، في مقاربة شاملة للملف الرئاسيّ وتحديّاته والمتوقّع من الرئيس المنشود.
قال افرام عن أسباب ترشّحه رسميّاً في خطوة نادرة وجريئة:” منذ سنتين وكُثر يعتبرونني مرشّحاً طبيعيّاً لرئاسة الجمهوريّة، وقد أعلنت رسميّاً عن نيّتي بالترشّح في هذا التوقيت بالذات لثلاثة أسباب: أوّلها أننا في الأسابيع الأخيرة أصبحنا في مكان آخر وتحديداً بعد استشهاد السيد نصرالله وسقوط نظام الأسد، وبالتالي نحن أمام شرق أوسط جديد لا بل كوكب جديد. وثانيها أنّ الحرب لم تنته، ونحن اليوم في فترة من الهدنة وأرى أن تاريخ جلسة 9 كانون الثاني لا يشبه التواريخ السّابقة لأنّه حُدّد خلال فترة الهدنة بالتحديد وكأنّه جزء من الاتفاقيّة المُبرمة، وبالتالي فإن عدم انتخاب رئيس سيشير إلى أن هناك خللاً ما. وثالثها انيّ أعمل منذ ثلاث سنوات على مشروع للبنان وأنشأت لهذه الغاية مع عدد من الأصدقاء من مختلف الطوائف والخبرات “مشروع وطن الإنسان” حتى نصلح الوضع القائم في الوطن والذي يمكن تشبيهه بالجهاز المعطّل منذ سنوات”.
حول تأكّده من حتميّة انتخاب الرئيس في الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري أجاب: كنت في السّابق على يقين بأنّه سيكون لنا رئيس في 9 كانون الثاني، غير أنّ بعض الأمور تغيّرت خلال نهاية الأسبوع المنصرمة، وباتت لديّ خشية من الآتي وقناعة بأنّه في حال لم ننتخب رئيساً فإن هناك خطراً ما مُحدقاً، لأنّنا لا نزال في فترة الهدنة وهناك من يراقب مدى التزامنا بالاتفاقيّة الموقّعة والمؤلّفة من 6 صفحات”.
وتابع:” هناك من يراقب ليسائلنا لاحقاً إن تمكّن الجيش من ضبط الوضع، وإن كان مجلس الوزراء يلتزم الاتفاقيّة الموقّعة، وإن كنّا سننتخب رئيساً ليرسّخ بناء الدولة، وإلّا فهناك خوف على لبنان الكيان لأنّنا سنُعتبر دولة فاشلة كالشركة المفلسة التي ينتهي بها المطاف ببيع موجوداتها. وفي هذا المجال، الخوف على الجنوب اللبناني الذي يحتوي على ثروتين هائلتين هما المياه والغاز في البحر، وأخشى خسارتهما تحت غطاء دولي. اسرائيل شنّت الحرب الأخيرة ضد حزب الله ولكن إذا فشلنا في تطبيق الاتفاقيّة، أخشى أن تصبح الحرب على لبنان كلّه كدولة فاشلة، فتأخذ اسرائيل هذه الذريعة للسيطرة على موجوداتها. وهذه صرخة أوجّهها لكلّ المعنيّين. لذلك، هناك خوف على الكيان في لبنان الذي سيكون في خطر كبير بحال فشلنا في انتخاب رئيس للجمهورية، ولكن هل سيترجم القول بالفعل”؟
افرام شرح:” يجب أن لا ننسى أنّ هناك لجاناً أميركيّة وفرنسيّة تعمل على الأرض للدعم وللتأكّد من تنفيذ الاتفاقيّة وأنّ “العدّاد ماشي”، وبالتأكيد أنّ الإسرائيليين يفضّلون أن نفشل في تطبيقها حتى نبدو أمام المجتمع الدولي على أنّنا دولة فاشلة. لذلك، على كل من يحبّ لبنان ومعنيّ بمستقبله من حزب الله إلى كلّ الأحزاب السياسيّة والمسؤولين أن يتمسّك بتنفيذ الاتفاقيّة بحذافيرها. وحتى لو لم نتمكّن من انتخاب رئيس من الدورة الأولى، يجب أن نبقى في المجلس النيابي إلى حين انتخاب رئيس، كما قال الرئيس برّي في تجربة تشبه انتخاب البابوات في المجلس الفاتيكاني، حتّى نصل الى الدخان الأبيض”.
وقال:” الأمور ستتكشّف في الأسبوع الأخير الذي يسبق الجلسة وتحديداً في الأيام الثلاثة الأخيرة، فإذا ما اجتمعت الحكومة وطلبت التعديل الدستوريّ فهذا مؤشّر إلى توافق على انتخاب أحد المرشّحين العسكريّين العماد جوزف عون أو اللواء الياس البيسري. لذلك، الأسبوع الأوّل من السنة مفصليّ، فإمّا يكون هناك تعديل دستوريّ وبالتالي انتخاب أحد العسكريّين وإمّا الدخول إلى جلسة 9 كانون الثاني بمرشّحين ومن دون تعديل دستوريّ فسنكون أمام السيناريو الديموقراطي الأمثل والطريق الأسرع لانتخاب رئيس. أمّا في حال كان عدد المرشّحين أكبر، فسنكون أمام جلسات مفتوحة وطويلة ولكن يجب أن لا نخرج من الجلسة قبل انتخاب رئيس… وهناك انتظار لموقف أميركا بالنسبة للاستحقاق الرئاسيّ إضافة إلى موقف السّعودية منه وهي التي لم تقل كلمتها بعد، والرئيس برّي لا يزال متريّثاً بالنسبة للتعديل الدستوري”.
عن حظوظه ونقاط القوّة لديه لتحمّل مسؤوليّة الرئاسة، أجاب:” المشكلة في لبنان أنّه إذا تمّ ترشيحك من قبل إحدى الكتل تكون ضدّك الكتل الأخرى، ولعلّ هذا الأمر خيّر إذ يجعلني المرشّح الرّئاسي الـPlan B للجميع، وهذا أفضل من المرشّح الرئاسي الـPlan A لفئة واحدة فقط، وأنا علاقاتي جيّدة مع معظم الأفرقاء. وبالنسبة إلى الجزء الثاني من السؤال، لقد كشفت دراسة في هارفرد على أكثر من 500 رئيس تنفيذيّ، أن القائد الحقيقيّ هو من يكون لديه القدرة على الإلهام وخلق الاندفاع في الفريق وتوجيه الطاقات نحو الهدف الواحد المشترك، “ليشتغلوا مع بعض مش ببعض!”. والهدف الواحد المشترك في المئوية الثانية للبنان هو ورشة إصلاحية حقيقيّة وهذا المطلوب من رئيس الجمهورية. وأنا مؤمن أنّ الانسان لا معنى لحياته إن لم تكن لديه رسالة، وقد أعطاه الله وزنات يجب أن يثمّرها ويفعّلها. وأعتبر أن الوزنات التي أملكها هي خبراتي التي راكمتها على مرّ السنوات من مدرسة عينطورة الى الجامعة الأميركية في بيروت ومن ثمّ الخبرة العمليّة في إندفكو وبناء المؤسّسات وإدارة الأزمات في لبنان وخارجه. ونقطة قوّتي تكمن بأن لدي خبرة ببناء المؤسّسات، فأنا مهندس ورسالتي أن أكشف الأعطال وأبني الماكينات التي نستطيع إصلاحها وزيادة الانتاجية، وما أسعى إليه هو إصلاح الدولة المعطّلة في لبنان وتحقيق إزدهارها. واعتبر أنّ الاقتصاد هو الأساس في تعزيز الأمن القومي، فالنموّ الاقتصادي هو من يمنح الدول قدرتها على التسلّح والحماية وتطوير البنى التحتيّة المطلوبة والحرّية في اتخاذ القرارات المناسبة في السياسة الخارجيّة. ونحن بحاجة في المرحلة المقبلة إلى من يملك الخبرة في إدارة التغيير وبناء المؤسّسات وتكون لديه مصداقيّة تمنحه الثقة إضافة إلى المناقبية والتجرّد، ليبقى في منأى من الضعف البشريّ والإغراءات. ولا أخفي هنا أنّ عائلتي تخشى عليّ كثيراً منذ أعلنت ترشحي للانتخابات الرئاسيّة، وإبني الصّغير عبّر لي عن خوفه على حياتي فسألته “هل تعلم ما هو أجمل ما قد أقدّمه إليك”؟ وتابعتُ “أن نبني لك ولجيلك بلداً تفتخرون به”.
عن العقبات التي يمكن أن يواجهها الرئيس قال:” التوافق الدّاخلي في لبنان لانتخاب رئيس لطالما كان هشّاً وعند تعثّره يكون الضحية الرئيس المنتخب. وأسوأ ما قد يحصل لي هو أن أصبح رئيساً ولا أتمكّن بعد سنوات من إنجاز أيّ شيء وكأنّني “تلميذ داخلي ببعبدا”… ولكن تعلّمت في الكشّاف اللبناني حين لا يكون هناك طريق نشقّ الطريق بأنفسنا. في مطلق الأحوال، إنّه وقت العمل الجاد والحثيث وبكلّ إيمان بأنّ الغد سيكون أفضل من اليوم وأنّ اليوم أفضل من الأمس”.
العميد فرح استقبل المر وشخصيات للتهنئة بتسلمه مهام المديرية العامة للدفاع المدني
استقبل المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، في مكتبه النائب ميشال إلياس المر، في زيارة تهنئة لمناسبة تسلمه مهامه على رأس المديرية العامة للدفاع المدني. وخلال اللقاء، تلقى العميد فرح اتصالًا هاتفيًا من دولة الرئيس الوزير السابق إلياس المر،الذي قدّم للعميد فرح متمنيًا له النجاح والتوفيق في مهامه كما تم البحث في السبل المتاحة لتعزيز صمود عناصر الدفاع المدني وتقديم الدعم اللازم لهم لمتابعة رسالتهم الإنسانية والوطنية.
واستقبل فرح النائب السابق الأستاذ جوزيف إسحاق، الذي زاره مهنئًا ومتمنيًا له النجاح والتوفيق في مهامه الإدارية الجديدة.
كما استقبل سابقًا وفدًا من بلدة الكنيسة البقاعية برئاسة أبو أشرف زعيتر. وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم الكبير للجهود والتضحيات التي يبذلها عناصر الدفاع المدني في أداء رسالتهم الإنسانية والوطنية وتمنوا للعميد فرح النجاح والتوفيق في مسيرته الجديدة، معربين عن أملهم في أن تشهد المديرية العامة للدفاع المدني المزيد من التطور والنهضة لتحقيق مستقبل مشرق.

