جعجع: هذه السنة “صحّ الصحيح” وكلّ الطّرق فُتحت لبناء دولة حقيقيّة

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة كافة”، وقال: “في العادة، كنا نقول “ما بصح إلا الصحيح”. أما هذه السنة فنقولها “وقد صح الصحيح. نتذكر معا كم كان إيماننا كبيرا، وكيف استمررنا بناء عليه، وأعود بالذاكرة أيضا إلى عناوين لقاءاتنا الميلادية السابقة، ليتأكد ما توقعناه ورجوناه. واليوم، أرى أن وجه الرب تجدد في لبنان وسوريا ومن قلب الظلمة أشرق النور.”

كلام جعجع جاء خلال ريسيتال ميلادي في معراب تحت عنوان “ميلاد مجيد للبنان جديد،” دعا إليه جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، وأحيته جوقة les solistes de beyrouth بقيادة المايسترو فرناندو عفارة.

وحضر الريسيتال، الذي تضمن قراءات ميلادية، تلاها الإعلامي ايلي أحوش، نواب تكتل “الجمهورية القوية”، أعضاء الهيئة التنفيذية، الأمين العام وأعضاء المجلس المركزي، إضافة إلى حشد من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية.

وشدد جعجع على أن “كثيرين كانوا يرددون أنه لا يصح إلا الصحيح بغية تقوية معنوياتهم، أو لطرد الخوف من نفوسهم، لكن هذه السنة لم تعد هذه العبارة مجرد كلام، إنما ثبت فعلا أن الإيمان نقل الجبال من مكان الى آخر”، وقال: “كان لدي إيمان مطلق بأن الله موجود في التاريخ، والتاريخ ليس مجرد مجموعة أحداث، إنما يتجه نحو هدف محدد، فكان لا بد أن يسقط نظام الأسد، ولو لم يسقط اليوم، فبعد 10 سنوات أو أقل أو أكثر سيسقط”.

أضاف: “ثمة متغيران أساسيان هذا العام، أولهما انفتاح المجال أمام بناء الدولة الفعلية، ونحن نسير في هذا الطريق، بينما الثاني يتمثل بسقوط نظام الأسد بغض النظر عمن سيحل مكانه”.

واذ دعا مجددا “جميع اللبنانيين في بلدان الانتشار إلى العودة إلى لبنان”، قال: “إن البلد من دونهم ومن دوننا لا معنى له، وهم غادروه نتيجة انعدام أملهم بقيام دولة حقيقية ومجتمع على قدر تمنياتهم”.

وختم: “في هذه المناسبة، نستذكر جميع الحزانى والمرضى والمجروحين، وأخص عائلة رفيقنا رولان المر وأهله. ونحن نتمنى للجميع اعيادا سعيدة على أمل أن يكون كل يوم من أيامنا المقبلة عيدا”.

بالفيديو-شهادة حيّة على القوّة والإيمان …إعلامية لبنانية تقاوم المرض:” صرت عايشي عالمورفين ما بقا ينفع العلاج “

0

حلقة مؤثرة من بودكاست “أحاديث مع ريكاردو كرم”، حيث أستضاف الزميلة هدى شديد .

اكتشفوا جانباً جديداً منها لم تعرفوه من قبل، شهادة حية على القوة والإيمان والشغف الذي لا ينطفئ.

اليكم ما قاله وزير التربية عن العام الدراسي والمناهج

استقبل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي، النائب السابق طلال المرعبي وعرض معه لعدد من المطالب التربوية العائدة لمنطقة عكار.

ثم اجتمع الوزير الحلبي مع لجنة المتعاقدين في التعليم الثانوي والتعليم الأساسي  الرسمي ضمت: منتهى فواز وحسين سعد، وتناول البحث رفع أجر ساعة التعاقد، واحتساب بدل الإنتاجية لمدى 11 شهرا ورفع قيمة الإنتاجية وان يشمل بدل النقل اليوم الرابع. كما طالبوا باحتساب العقد الكامل الذي يحتاج إلى تشريع وبمعالجة اوضاع المستعان بهم.

ووضع الحلبي اللجنة في صورة المساعي التي يبذلها مع الحكومة لجهة كل مطلب، مشيرا إلى “أن بدل الإنتاجية سوف يصبح أعلى مع إحتساب نسبة رفع مضاعفة الرواتب، وان مجلس الوزراء وافق على تسجيل التلامذة غير اللبنانيين الذين يحملون إقامات صالحة ووثائق مفوضية اللاجئين، مما يخفض عدد التلامذة النازحين بصورة كبيرة خصوصا وأن أعدادا كبيرة من العائلات بدأت العودة إلى سوريا”.

ولفت الى “أن اليونيسف وافقت على دفع بدل التعاقد للمستعان بهم قبل الظهر لسنة واحدة فقط”.

ثم اجتمع الوزير الحلبي مع المكاتب الطالبية للأحزاب اللبنانية. وضم الإجتماع مكتب الشباب في حركة “أمل”، “التعبئة التربوية” في “حزب الله”، أمانة التربية والشباب في حزب “التوحيد العربي”، “عمادة التربية والشباب” في الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب الوطنيين الأحرار، الحزب التقدمي الإشتراكي، حزب الهنشاق، الحزب “الديمقراطي اللبناني”، “جمعية شباب المشاريع”، المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري، حزب الإتحاد، وذلك في حضور المدير العام للتربية عماد الأشقر ومستشاري الوزير.

وقد عبر ممثلو الأحزاب عن تقديرهم للوزير الحلبي “لإتخاذه مواقف وقرارات في هذه الظروف والحروب القاسية، وحافظ على التربية والتعليم وورشة المناهج”. كما شكروه على “حسن التواصل مع الشباب الذين يبنون على الإيجابيات وزيادة منسوب الإحساس بالوطنية”.

وأكدوا “هواجسهم باستمرار التعليم في المدارس وفي الجامعة اللبنانية التي عادت إليها الحياة، لافتين الى “ان عزم الوزير وإرادته الصلبة ميزت العمل والمواقف التي ترتقي إلى مستوى المواجهة للحفاظ على التربية والتعليم”.

وعبروا عن الأمل بإنجاز المعاملات للطلاب في وقت أسرع، وفي حل أزمة المستعان بهم، ورفع أجر الساعة للمتعاقدين وبدل الإنتاجية، وكذلك حل مسالة التلامذة اللبنانيين الذين عادوا من سوريا وكانوا يدرسون في مدارسها وجامعاتها في الحرب الاخيرة.

كما طالبوا بالأموال المترتبة للجامعة اللبنانية لدى طيران الشرق الأوسط.

ورحب الحلبي بالوفد الكبير، موجها التحية لاجتماعهم “من أجل التربية والشؤون الوطنية”، مؤكدا “ان الحوار هو البحث عن الحقيقة في وجهة نظر الآخر، وأن التنوع هو سمة البلاد”. وقال: “لقد أوقع العدوان شهداء وضحايا، واختبرنا المواطنية الصحيحة في خلال العدوان والإحتضان العام لجميع الذين غادروا منازلهم قسرا. لقد أظهرت الحرب أن الصيغة اللبنانية أقوى بكثير من الخلافات السياسية، فالوحدة الوطنية هي رأسمالنا للإستمرار”.

وأضاف الحلبي: “كنا في مغامرة حين أطلقنا العام الدراسي في عز الحرب وتمسكنا بالتعليم، وكان تصميمنا واضحا على الرغم من الخطر الكبير، وكنا نسير يوما بيوم وكان الله معنا، ومن ثم اقتنع الجميع بصوابية وحكمة ما قمنا به”.

وأوضح “أننا أطلقنا تسجيل التلامذة النازحين الذين يحملون إقامات صالحة ووثائق مفوضية اللاجئين وذلك سندا لقرار مجلس الوزراء”.

وأشار إلى “أننا وصلنا في تطوير المناهج الى المرحلة قبل الأخيرة وهي وضع مناهج المواد، ومن بعدها تأتي مرحلة التطبيق على عينة مختارة ومن ثم إعداد وتدريب المعلمين على المناهج المطورة”.

وعبّر عن الأمل “بأن يتم انتخاب رئيس للجمهورية وأن تنتظم الحياة السياسية والدستورية وتتحسن الأمور فيتم تطبيق المناهج الجديدة بصورة عامة”.

وعن وجود أسلحة محتملة في احد مستودعات الجامعة اللبنانية، اوضح الوزير “أن هذا المخزن موجود في أسفل المبنى المستأجر لصالح صندوق تعاضد اساتذة الجامعة، وعند إجراء عملية تفقد المباني لمسح الأضرار وجدوا أقفالا جديدة فأخبروا النيابة العامة التي كلفت الأجهزة المختصة بفتح الأبواب ووجدوا ملابس عسكرية وصناديق واصبح الملف لدى المدعي العام التمييزي ونحن في انتظار التقرير النهائي منه لنعرف من قام بذلك وما هي الموجودات”.

وتابع: “أما بالنسبة إلى تدريب المعلمين على المناهج الجديدة، فإن المركز التربوي للبحوث والإنماء يقوم بتدريب المعلمين للقطاعين الرسمي والخاص”.

ثم شرح المدير العام خطة الوزارة حول حل مشكلة الطلاب اللبنانيين الذين عادوا من الدراسة في سوريا، لافتا إلى “ان هناك نماذج سابقة لطلابنا الذين عادوا من شاطىء العاج او من اوكرانيا بعد الحروب في هذه البلدان”. واشار إلى “استمرار وجود 22 مدرسة رسمية مشغولة بالنازحين و350 مدرسة في حاجة إلى إصلاحات متوسطة الكلفة”، مشيرا إلى أنه “لدينا 85 مدرسة رسمية و35 مدرسة خاصة في المنطقة الحمراء في الجنوب لا نعرف عنها شيئا حتى الآن”، لافتا إلى أنه عند تغيير الأوضاع يعود التلامذة إلى أي مدرسة صالحة للتعليم وتتم المباشرة بالتدريس”.

وتحدث الأشقر عن “باقة الإنترنت” التي تم توفيرها بالتعاون مع وزارة الإتصالات للتلامذة الذين ما زالوا في حاجة إلى التعلم من بعد، وان مجلس الجنوب باشر بالمسح لإجراء الإصلاحات الخفيفة والسريعة للمدارس المتضررة”.

وأكد الأشقر انه “تمت طباعة الكتاب المدرسي الوطني وسيتم توزيعه مجانا حتى للمرحلة الثانوية التي لا تغطيها المجانية في الأيام العادية”، مذكرا ب”أن عدد أيام التعليم سيكون أربعة أيام أسبوعيا”.

هذه الدار وسماحة المفتي مرجعية وطنية نستنير بحكمتها في الأيام الصعبة كنعان من دار الفتوى: فرصة استثنائية لتطبيق القرار 1701 والطائف 

التقى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان “اللقاء التشاوري النيابي المستقل” الذي ضمّ النواب الياس بو صعب وابراهيم كنعان وألان عون وسيمون أبي رميا لحوالى الساعة”.

وتحدّث النائب كنعان عقب اللقاء فقال “نلجأ الى هذه الدار، وسماحة المفتي، المرجعية الوطنية، لنستنير بحكمته في الأيام الصعبة. وبعد الحرب المدمرة التي عشناها والاعتداءات على أرضنا، والنزيف الكبير الذي استمر اكثر من ثلاثة عقود، إن مع عدم تطبيق وثيقة الوفاق الوطني، أو عدم تطبيق القرار 1701 منذ العام 2006، فهناك فرصة استثنائية للعودة الى الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وبناء مؤسسات، وعودة الجميع الى كنف الدولة، والشرعية الدستورية، واحترام الشرعية الدولية لاستعادة الثقة بلبنان، ولاستعادة الثقة العربية التي نحتاجها ضمن محطيتنا لنستمر ونعيد بناء الوطن على اسس سليمة”.

وقال “الجلسة مع سماحة المفتني أعطتنا الزخم والاندفاع والايمان الأكبر بالوحدة اللبنانية والاستقرار والابتعاد عن الشعبويات والمشاريع التي تتناقض مع مشروع الدولة. وكلنا أمل، بأن اللبنانيين جميعاً، بدءاً بنا كنواب سنقوم بواجباتنا في جلسة 9 كانون الثاني لأنها فرصة استثنائية لنخرج من النفق المظلم الذي يعاني شعبنا منه”.

وهل يرى كثرة المرشحين عاملاً صحياً، أجاب كنعان رداً على سؤال ” من حق كل شخص أن يترشّح أو كتلة أن ترشّح، اللهم أن نتوصّل في ضوء المعطيات الى قواسم مشتركة بحثناها مع سماحة المفتي، وهي يجب ان تتخطى الشخص الى خريطة طريق للخروج من الوضع الذي نحن فيه. فالأهم من المرشحين هي امكانية الالتقاء لتشكيل قوة لانقاذ لبنان، من أجل مشروع واضح المعالم، وهي العودة الى الدستور، وسيادة لبنان، وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني، والعودة الى الشرعية الدولية، بما تتطلب من استعادة الثقة بلبنان. وهو ما يجعلنا أكثر حكمة في عملية الانتخاب لتكون عملية انقاذية لا مسألة مغانم وتقاسم سلطة”.

وعن دعم اللقاء الذي ينتمي اليه ترشيحه للرئاسة قال كنعان:اسمي طرح للرئاسة من خلال لائحة صدرت عن بكركي، وقد حصلت اتصالات ومواقف في هذا المجال. ومن الطبيعي أن اللقاء الذي انتمي اليه يدعم هذا التوجه، ولكن الأهم يبقى ان نتفق على الرؤية الانقاذية والتكاتف حول رئيس يعطي الأمل، ويقود الشعب اللبناني الى طريق الخلاص”.

حماية منزل ستريدا جعجع

لا يزال المنزل الذي كانت تقطن فيه السيدة ستريدا جعجع في ذوق مصبح محاطاً بحراسة أمنية قواتية وقد منع الوافدون إلى ريسيتال ميلادي في كنيسة يسوع الملك من ركن سياراتهم بقربه.

بالصورة-نجل نصرالله يعتمر عمامة والده على يد خامنئي

ظهر محمد مهدي، نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، مساء اليوم الثلاثاء، في مدينة قم وسط إيران.

وكتب محمد مهدي على “إنستغرام”: قد منّ الله عليّ بأن وفقني لأكون في محضر الولي الفقيه والمرجع الأعلى السيد علي الحسيني الخامنئي الذي وبيديه المباركتين ألبسني العمّة التي كان والدي متوّجاً بها، عسى أن يوفقني الله تعالى لما وعدت به والدي وأنا على جثمانه الطاهر، بأن أكمل مسير العلم والدراسة على نهج أهل البيت “.

 

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إنّ “محمد مهدي نجل حسن نصر الله متواجد في إيران منذ أيام”.

وأضافت وكالة أنباء “تابناك” الإيرانية، أن “محمد مهدي ارتدى عمامة والده على يد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي”.

وكتب محمد جواد حسن نصر الله، النجل الآخر لنصر الله، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن شقيقه محمد مهدي ارتدى عمامة والده.

ويدرس محمد مهدي في الحوزة الشيعية بمدينة قم وسط إيران منذ سنوات، وهو النجل الرابع لحسن نصر الله الذي اغتيل بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت مع عدد من قادة حزب الله في 27 من أيلول (سبتمبر) الماضي”.

الخازن يجزم من بكركي: سيكون للبنان رئيس جديد في ٩ كانون الثاني المقبل

اكد النائب فريد هيكل الخازن، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي، أن سيد بكركي يدرك تمامًا أهمية الاستحقاق الرئاسي بالنسبة للبنان وضرورة إجرائه في موعده المقرر في 9 كانون الثاني، مشددًا على أن هذا الاستحقاق يجب أن يكون مثمرًا وينتج عنه انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وقال الخازن: “وضعت البطريرك الراعي في أجواء الاتصالات التي أقوم بها بهدف تقريب وجهات النظر بين الكتل النيابية للوصول إلى توافق حول اسم رئيس للجمهورية. وليس صحيحًا أن الكتل متمسكة بمواقفها بشكل مطلق، فقد لمست في أماكن معينة وعند كتل أساسية نية للتقارب والتفاهم، وهناك استعداد للأخذ والردّ للوصول إلى اتفاق حول اسم الرئيس”.

وأضاف: “أكدت للبطريرك ان سيكون للبنان رئيس جديد في ٩ كانون الثاني المقبل، وكل الكلام عن تأجيل للجلسة أو وجود شروط تعيقها هو كلام غير صحيح. نحن نعمل بجد من الآن وحتى موعد الجلسة لضمان الوصول إلى النتائج المرجوة التي تخدم مصلحة الوطن، ونعلم كم يعوّل البطريرك الراعي على هذه الجلسة، خصوصًا أنه يدرك تمامًا حجم المعاناة التي يعيشها لبنان نتيجة الفراغ الرئاسي وأهمية ملء المواقع المسيحية المارونية”.

وفي حديثه عن الأجواء النيابية، أوضح الخازن: “هناك حد أدنى من التواصل بين الكتل النيابية، وليس هناك أحد لديه الجرأة للخروج من قاعة الانتخاب أمام سفراء العالم والرأي العام الداخلي والخارجي. الكتل تدرك أن هذه الجلسة مفصلية، ولا يمكن الاستمرار في هذا الفراغ الذي ينهك البلاد”.

وحول الحديث عن قائد الجيش جوزيف عون كمرشح محتمل، قال الخازن: ” هناك إشكالية دستورية تتعلق بانتخابه، إذ يتطلب ذلك تعديلًا للدستور. وظروف انتخاب الرئيس السابق ميشال سليمان كانت مختلفة تمامًا. اليوم، قائد الجيش يحتاج إلى تعديل دستوري، وهناك قوى سياسية تعارض هذا الخيار، وفي حال تكوّن اجماع حوله نبني على الشيء مقتضاه، إلا أننا نؤكد أن الجلسة ستفضي إلى انتخاب رئيس.”

وفيما يتعلق بمواصفات الرئيس المرتقب، قال الخازن: “الوزير سليمان فرنجية ونحن وغيرنا من الكتل نعتقد بضرورة توفر مواصفات محددة في الرئيس المقبل”.

وختم الخازن حديثه بالتأكيد على أن الاتصالات ستبقى قائمة بين مختلف الأطراف السياسية حتى موعد الجلسة، معربًا عن أمله في أن تثمر هذه الجهود بانتخاب رئيس جديد ينقذ لبنان من أزماته المتفاقمة.

لوائح باسيل-الثنائي منتهية الصلاحية والالتقاء المنشود “وفق الواقع الجديد”

0

يشبه القصر الجمهوري في بعبدا واقع لبنان. فمنذ تدشينه في كانون الثاني 1969 في عهد الرئيس شارل حلو قُصف، تضرّر وأُعيد ترميمه مرات ومرات، وعانى من الشغور، وهو في الأيام هذه، ينتظر استقبال وافده الجديد، إذا ما اكتملت ظروف التوافق المنشود قبل التاسع من كانون الثاني 2025، لينطلق مسار إعادة ترميم المؤسسات واستعادة الثقتين المحلية والدولية بلبنان الدولة.

في الساعات الماضية، فتحت أبواب القصر أمام التجارب التقنية الإعلامية للنقل المباشر، بموازاة تحضيرات المراسم للاستقبال الرسمي للرئيس العتيد.

هي المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك منذ الشغور الرئاسي في 31 تشرين الأول 2022. ربما لأنها المرة الأولى التي تبدو فيها ظروف انتخاب الرئيس أكثر نضوجاً، على وقع المساعي الداخلية والحركة الخارجية. ووسط معلومات عن أن المعنيين “بصناعة الرئيس” يلمسون أن مسار الأمور يؤشّر على جلسة انتخابية فعلية في التاسع من كانون الثاني المقبل. ويستعيد بعضهم في هذا السياق التجربة التي أوصلت سليمان فرنجية إلى سدّة الرئاسة، بفارق صوت واحد، ليقولوا “إن الحراك السياسي الدائر جدّي، وكل طرف يحسب على القلم والورقة، الأصوات التي قد ينالها كل اسم من الأسماء المطروحة. وبنتيجة ذلك، تُستبعد الأسماء غير القادرة على حصد الـتأييد السياسي الكافي ليترجم أصواتاً مرجّحة في صندوق الاقتراع”.

في الأثناء، يتكثّف الحراك السياسي، مع تزايد الحديث عن أن “طريق إعادة الإعمار يمرّ ببعبدا”. بمعنى أنّ المجتمعين العربي والدولي، يجهّزان الاستثمارات في لبنان، ومن بينها أموال إعادة إعمار ما تهدّم في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، لكنهما لن يسلكا هذا المسار ما لم يتم انتخاب رئيس يتمتّع بالمواصفات التوافقية الإصلاحية المطلوبة، التي تتماشى مع مرحلة تطبيق وقف الأعمال العدائية ومستلزمات الـ 1701 والتحديات المقبلة.

وفي هذا السياق، تشير مصادر عين التينة لـ”نداء الوطن” إلى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري متفائل بإنهاء الشغور الرئاسي، وأن المهلة الفاصلة عن موعد الجلسة الرئاسية، كفيلة بصياغة تفاهمات بين الكتل النيابية، ترجّح الاسم الرئاسي”.

أين أصبحت المشاورات الدائرة؟

ينطلق العاملون على خط الالتقاء الرئاسي، من أن المطلوب “قراءة الواقع الجديد في لبنان والمحيط. لأن اختيار الرئيس يجب أن ينطلق من الاتفاق على مواصفات المرحلة لبنانياً وعربياً ودولياً. فإذا لم نتفق على أن هناك متغيرات نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار وما حصل في سوريا، ستبقى الأسماء المتداولة سابقاً، ويعاد تسويقها اليوم من خلال “حراك باسيل-الثنائي”، مطروحة للرئاسة. بينما المطلوب اليوم خامة مختلفة، فاللائحة القديمة “منتهية الصلاحية”. وبالتالي، فإن الحراك الدائر يأتي في سياق التوافق على أسماء تراعي الواقع الجديد”.

يؤكد العاملون على هذا الخط أن “الأمور قابلة للالتقاء، طالما أن أحداً لا يسعى إلى إلغاء أحد، وطالما أن المطلوب حصول تقييم مشترك”.

ويشرح أصحاب وجهة النظر هذه المسألة على الشكل التالي: “الطائفة الشيعية هي أكثر المتضرّرين من الحرب التي حصلت، وتنتظر إعادة الإعمار. وبالتالي، إذا لم يأت رئيس يعيد بناء الدولة وفق المواصفات المطلوبة عربياً ودولياً، فهل سنجد من يساعد على إعادة الإعمار”؟ويتابع هؤلاء “إذا كان الجواب أن لا إعادة للإعمار بلا رئيس مكتمل المواصفات، فالمطلوب الالتقاء على المواصفات المطلوبة”.

في غضون ذلك، تشير معلومات “نداء الوطن” إلى أن الاجتماع الذي ستستضيفه بكفيا بعد ظهر اليوم، يأتي في سياق خطوط التشاور المفتوحة بين مختلف مكوّناتها. “فالمعارضة اتفقت على الجلوس معاً لطرح الأسماء قبل أيام من جلسة التاسع من كانون الثاني، ومن يستحوذ على الأكثرية نمشي به”، بحسب مصدر نيابي معارض فاعل على خط الحراك الرئاسي، ويضيف “المطلوب تطبيق الديمقراطية ضمن المعارضة وفق المبدأ الذي حدّدناه”.

مجلس الوزراء يحدد عطلتي عيدي الميلاد ورأس السنة

صدر عن مجلس الوزراء مذكرة بإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات بمناسبة عيدي رأس السنة والميلاد وذلك يومي الأربعاء الواقع فيهما 25 -12 -2024 و 1-1-2025.

بالصور-بول كنعان : الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس يحمل لبنان بقلبه وعقله في الاتحاد الأوروبي

بدعوة من النائب الماروني في قبرص جون موسى، عقد في نيقوسيا لقاء مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس بحضور السفيرة اللبنانية في قبرص كلود حجل وراعي أبرشية قبرص المارونية المطران سليم صفير وحشد من الفعاليات المارونية في قبرص. وخلال اللقاء، قدّم المحامي بول يوسف كنعان، بحضور رئيس لجنة السياحة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي الشيخ وديع كنعان كتاب الأستاذ جورج عرب عن وادي قنوبين، مترجم الى خمس لغات.

وكانت كلمات للرئيس نيكوس كريستودوليدس والنائب الماروني جون موسى والمطران سليم صفير، وقد أكد الرئيس القبرصي أنه يحمل لبنان بقلبه وعقله في الاتحاد الأوروبي.

افرام بعد لقائه الرئيس بري: لرئيس يحمل شعار لبنان أولاً وأخيراً

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة النائب نعمة افرام، حيث جرى عرض للمستجدات السياسية لاسيما الملف الرئاسي وشؤونا تشريعية.

بعد اللقاء تحدث النائب افرام قائلاً: بعد إعلان ترشحي رسمياً، تشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري وكان اللقاء مهماً جداً خاصة في هذه المرحلة، ليس فقط على صعيد الانتخابات الرئاسية التي ستحدد مصير لبنان لفترة طويلة، إنما لاننا امام صفحة جديدة وفجر جديد على مستوى المنطقة.

تابع: تحدثنا في عدة موضوعات وخاصة تلك التي إستجدت في المنطقة، لكن تطرقنا بشكل أساسي لموضوع إتفاقية وقف إطلاق النار، التي من هنا أشكر الرئيس نبيه بري على جهوده التي أوصلتنا لإتفاقية أوقفت العدوان وأوقفت نزف الدماء والآمال المتكسرة وبنفس الوقت المحافظة على الكرامة، نشكره لانه يؤسس لزمن جديد، زمن الدولة اللبنانية التي هي سيدة نفسها، الدولة المستقرة القادرة على إتخاذ قرارها والقادرة على إعادة اعمار البلد بكل معنى الكلمة .

أضاف افرام: تكلمنا في موضوع الإستحقاق الرئاسي وعن المشروع الذي أحمله، اضافة الى دور رئيس الجمهورية في تطبيق إتفاقية وقف إطلاق النار والحرص عليها وكيف نؤمن لها الغطاء السياسي، وما هو المطلوب من مجلس الوزراء وقيادة الجيش ولكل شخص معني في هذه الاتفاقية، والعلاقة مع العالم وتأمين الدعم منه لوقف الخروقات الإسرائيلية ولتنفيذ الإتفاقية كما يلزم. لكن الدور الاساسي لرئيس الجمهورية هو إعاده بناء مؤسسات الدولة اللبنانية العائدة من مكان صعب جداً وكيف يمكن أن نخلق دينامية جديدة في لبنان، لأن التحدي الاساس كيف نخلق الثقة بين المواطن والوطن وكيف للوطن أن يؤمن خدمات للمواطن ، من الكهرباء الى المياه الى الخدمات الاجتماعية والحماية الاجتماعية.

وأكمل افرام: في النهايه أتمنى للبنانيين أعيادا سعيدة وان شاء الله في بداية العام الجديد وبهمة الرئيس بري وكل النواب، بأن نصل الى إنتخاب رئيس للجمهورية يحمل شعار لبنان أولاً وأخيراً ويفكر بابناء هذا الوطن .

وحول اذا ما كان هناك من عرقلة تريد تأجيل جلسة 9 كانون الثاني الى ما بعد تسلم الادارة الاميركية الجديدة؟

أجاب افرام : هذا الشيء ربما صحيح، لكن أؤكد وكما فهمت من دولة الرئيس نبيه بري وكما لمست من الكتل النيابية، هناك إصرار على الجلسة والاهم دعوة كافة السفراء، والرئيس بري تكلم عن نموذج الفاتيكان أي دخول النواب الى الجلسة وعدم الخروج منها الا بإنتخاب رئيس للجمهورية، نحن الان في هذا الموضوع هذا الوقت يجب ان يدفع الجميع الى التقارب نحو عدد المرشحين وثانياً ان يكون هناك نيات حسنة وطيبة لانتخاب رئيس في هذه الجلسة .

وحول حظوظه الرئاسية؟

اجاب افرام: انا من الاسماء التي حافظت على الاستمرارية من سنتين، المهم ان يكون الغد افضل من اليوم واليوم افضل من الامس،و نحن نسير على هذه الخطى. فرص النجاح موجودة جديا، وانا لم أتشاور مع سفراء اللجنة الخماسية قبل الترشح بشكل مباشر وليس هناك فيتو على ترشحي من الخارج. لبنان للاسف عندما يفكر بانتخاب الرئيس يفكر بالخارج، في حين يجب ان يكون هذا الأمر في الداخل. لكن اليوم وبعد أن وصلنا الى ما وصلنا اليه، نحن بحاجة الى الخارج وللجنة الخماسية على مساعدتهم مشكورين للخروج من هذه النكبة او الكبوة التي نحن موجودون فيها، الشغل الان داخلي .

نداءٌ من جعجع الى المُغتربين…

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “اتفاق وقف إطلاق النار وسقوط نظام الأسد في سوريا يشكلان فرصة حقيقية لإعادة بناء لبنان الذي كان يوماً مصدر إلهام لعدد كبير من دول العالم”. وذكّر جعجع كيف كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يصرّح علانيّة بأنه يسعى لتصبح الإمارات العربيّة المتحدة على مثال لبنان. وقال: “اليوم، نرى أين وصلت الإمارات، ونتمنى لها التوفيق والنجاح كله، بينما نأسف لما آل إليه وضع لبنان. كذلك، نريد إعادة بناء لبنان الذي كانت سنغافورة تتطلع إليه وتطمح لتكون “بيروت الشرق الأدنى”.

كما شدد جعجع على أن “الأوضاع المانعة التي لم تسمح لنا بالإستمرار في بناء لبنان والإبقاء على مكانته ومكانة بيروت، زالت بشكل أساسي في الوقت الراهن، لذلك فُتحت الطريق أمامنا كي نتمكن من إعادة بناء وطن، الأمر الذي لم يكن متوافراً خلال الـ30 سنة الأخيرة، لأننا في هذه الفترة لم نكن نفتقد وجود دولة في لبنان فحسب، وإنما لم يكن لدينا وطن، بل كان لبنان كناية عن أرض سائبة من دون حسيب أو رقيب”. وقال: “لهذه الأسباب كلها أريد منكم أن تحيوا العيد بأبهى الطرق وأن تفرحوا بالعيد إلى أبعد الحدود هذه السنة، لأنه يحمل معانيَ كثيرة وعميقة”.

كلام جعجع جاء خلال العشاء الميلادي الذي نظمه مركز أوتاوا التابع لمنسقية كندا في صالة كنيسة مار إلياس – أوتاوا، في حضور ممثلين عن الأحزاب الكندية كافة، إضافة إلى ممثلين عن حزبي “الكتائب اللبنانية” و”الوطنيين الأحرار”، المونسنيور هنري عماد، الأب فادي عطا الله، وعدد من أعضاء الجالية اللبنانية والمواطنين الكنديين وحشد من القواتيين.
وكان اللقاء بدأ بكلمة ترحيبية لمنسق كندا، ميشال عقل.

وقد استهل جعجع كلمته، بتوجيه تحيّة للحاضرين وللكنيسة، وقال: “مساء الخير لهذه الكنيسة التي لا يمكن أن أنساها، وللأب هنري ولكل شابة وشاب منكم، فأنا مررت بأوتاوا في العام 2019، وحتى يومنا هذا ما زلت أتذكّر كل لحظة أمضيتها في هذه المدينة، وبالأخص كل لحظة معكم أنتم”. كما رحّب بـ”الأصدقاء” المشاركين في العشاء من مختلف الأحزاب اللبنانيّة والكنديّة.

ولفت جعجع إلى أن “العيد هذه السنة يحمل ثلاثة معانٍ، فنحن كنا على ما جرت العادة نقوم بإحياء العيد الزمنيّ للميلاد فحسب، أما هذا العام فالميلاد ميلادان وثلاثة أيضاً، لأننا من جهة نحيي ذكرى المناسبة الميلادية، ومن جهة ثانية، شهد لبنان تحولات كبيرة وبات هناك ترتيبات ستريحنا من كل ما عانينا في المرحلة السابقة، وبات هناك أمل كبير جداً بقيام دولة فعليّة في لبنان. أما من جهة ثالثة فقد سقط نظام الأسد، ولو كنا لا نعرف يقيناً الآن شكل وهويّة النظام الذي سيحل محلّه، ولكن مهما كان الامر، فسقوط نظام الأسد بحد ذاته إنجاز”. ولفت إلى أنه” وعلى الرغم من أنه لم يكن لنا أي علاقة بهذا الإنجاز وإنما الشعب السوري الحر هو من حققه، إلا أن هذا الأمر لا ينفي واقع أنه كان هناك وضعيّة شاذة جداً قائمة على حدودنا الشماليّة والشرقيّة وقد سقطت”.

ووجه جعجع نداءً صريحاً إلى المغتربين اللبنانيين، داعياً إياهم إلى الاستعداد للعودة إلى لبنان، قائلاً: “من دونكم لا وجود للبنان، فالأرض بأهلها. بطبيعة الحال نحن باقون ومستمرون حتى النهاية، ولكن إن لم نتكاتف جميعاً لن نتمكن من إعادة لبنان الذي نحلم به، لذلك أريدكم أن تبدأوا بالتفكير جدياً في العودة لحظة يبدأ البناء الجديد مع التقدير لأرض الخير التي استقبلتكم، كي نشبك أيدي بعضنا البعض ونعمل جميعاً على بناء لبنان”.
وفي ختام كلمته، قال جعجع: “لا يمكنني سوى أن أتذكر كل شهيد من شهدائنا الذين سقطوا منذ 40 عاماً حتى يومنا هذا على طريق النضال وخصوصاً أولئك الذي استشهدوا في مواجهة جيش الأسد، وأود في هذه المناسبة التوقف عند شهادتهم لأقول إن هذه الشهادة هي التي سمحت لنا أن نكون في الوضعيّة التي نحن فيها اليوم، كما أتمنى على كل قواتيّة وقواتي من بينكم أن يفخر في هذه الأيام، على الرغم من أنني لا أحبذ هذه الطريقة، فصراحةً لقد تبيّن منذ 40 عاماً حتى اليوم أنه ليس سهلاً أبداً أن تكون “قوات” ولكن تبيّن أيضاً أن “القوّات” على حق في كل ما طرحته، ورهانات “القوّات” كلها تحققت أو بدأت تتحقق في الشهور المنصرمة، والسبب هو أنه في نهاية المطاف “ما بصح إلا الصحيح”، ولم يصح سوى الصحيح إن كان في لبنان أو في سوريا أو في الشرق الأوسط ككل تمهيدا لكي يصح الصحيح في العالم أجمع”.

واختتم جعجع كلمته متمنياً أن يعيد الله الميلاد على الجميع بالخير والسلام، قائلاً: “عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بخير، على أمل ان نلقاكم في العام المقبل في لبنان”.