“تداعيات كارثية”.. هكذا يُحتسَب الدولار الجمركي والـTVA على السيارات المستعملة!

0

بدل خفض نسبة الرسوم المترتبة على السيارات مع رفع سعر الدولار الجمركي واحتساب الضريبة على القيمة المضافة وفق سعر 15 ألف ليرة من 1500 ليرة، زادت الرسوم على المستوردين فانعكس ذلك على المواطن، ما سيحول دون تمكّن الطبقة الوسطى أو الفقيرة في لبنان من شراء سيارة.

فالرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المترتبة على سيارة بقيمة 10 آلاف دولار ارتفعت من 7,200,000 ليرة الى 94,200,000 ليرة لبنانية، كما أوضح لـ”نداء الوطن” رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة ايلي قزّي أي بزيادة مبلغ 87 مليون ليرة.

وبذلك تبيّن عملية حسابية بسيطة انه إذا تمّ احتسابها على الدولار تكون نسبة الرسوم ارتفعت من 4800 دولار (1500 ليرة للدولار) الى 6280 دولاراً أميركياً (15 ألف ليرة للدولار) و 2297 دولاراً اذا أردنا احتسابها وفق سعر صرف41 ألف ليرة.

أما السيارة التي يبلغ سعرها 20 ألف دولار أميركي، فارتفعت قيمة الرسوم عليها من 14,500,000 ليرة (= 9666 دولاراً وفق سعر صرف بقيمة 1500 ليرة للدولار) الى 193,950,000 ليرة (= 12930 دولاراً وفق سعر 15000 ليرة للدولار والـTVA).

أما السيارة التي يبلغ سعرها 100 ألف دولار، فارتفعت قيمة الرسوم عليها من 94,700,000 ليرة ( = 63133 دولاراً وفق الـ1500 ليرة) الى 992,000,000 ليرة (= 66133 دولاراً إستناداً الى سعر 15 ألف ليرة).

وهذه الزيادة الكبيرة في الرسوم التي يتم تقاضيها في لبنان على السيارات، صنّفت لبنان بالأعلى، وهذا الأمر تطرّق اليه رئيس نقابة أصحاب معارض السيارات المستعملة وليد فرنسيس الذي قال إن المستهلك يدفع في كل دول العالم نسبة 5% من قيمة الرسم الجمركي، اما في لبنان فيسدّد نسبة 50% تضاف اليها نسبة 11% ما يعادل رسوماً بنسبة 61% للدولة على كل سيارة من دون رسوم التسجيل”.

وفي تفاصيل العملية الحسابية لتقسيم الرسوم، أوضح المخلّص الجمركي طارق شمس باشا لـ”نداء الوطن” كيفية احتسابها في المرفأ. فقال إنها كانت محدّدة وفقاً لسعر السيارة حسب الشطور:

1- من صفر الى 20 مليون ليرة (سعر السيارة)، يتوجّب على المستورد تسديد رسم جمركي موحد بنسبة 5% زائد 45% رسم إستهلاك محلّي، على أن يتمّ تقاضٍ على إجمالي المبلغ ضريبة الـTVA بنسبة 11%.

2- السيارة التي يتعدّى سعرها الـ 20 مليون ليرة يتمّ دفع رسم جمركي موحّد بنسبة 5% زائد 45% رسم إستهلاك محلّي. وتضاف الى إجمالي المبلغ الضريبة على القيمة المضافة.

فضلاً عن ذلك يُزاد الى الشطرين المذكورين رسم بنسبة 3% كتأمين زائد TVA (أي اذا كان سعر السيارة 10 آلاف دولار تكون النسبة 300 دولار زائد TVA أي ما يعادل 333 دولاراً ).

من هنا المطالب به اليوم تعديل تلك الشطور بسبب تعذر استيراد سيارات بقيمة 20 مليون ليرة (أي 13600 دولار وفق سعر 1500 ليرة للدولار).

وبذلك تمّ اقتراح أن ترتفع الشطور كأن تصبح مثلاً من 0 الى 100 مليون ليرة. وأضاف: “يجدر أن يتمّ اعتماد الطبعة الجديدة من Nada guide التي يُرتكز عليها لتقييم سعر السيارة وفقاً لسنة التصنيع والتي ينخفض سعرها عادة سنوياً بنحو 1000 دولار”.

ونظراً الى تداعيات تلك الرسوم الباهظة على الطبقة المتوسّطة والفقيرة، والتي ستحول دون تمكّنها من شراء سيارة مستعملة، سيكون مصير المعارض والمستوردين للسيارات المستعملة مهدّداً.

وتحذيراً من تداعيات الرسم الجمركي والـTVA الكارثية، عقد أمس الإتحاد العام لنقابات عمال لبنان مؤتمراّ صحافياً تحت عنوان “كارثة الدولار الجمركي على قطاع السيارات القديمة المستوردة وعلى قدرة اللبنانيين في تأمين حقّهم بالنقل”، فأعلنت في خلاله نقابة اصحاب معارض السيارات تنفيذ وقفة تحذيرية ظهر اليوم والإعتصام امام مرفأ بيروت. على ان ينفّذ بعد 48 ساعة من الإعتصام إضراب لمعارض السيارات في كلّ لبنان وإقفال لكلّ الطرقات الموازية للمعارض، في حال عدم تجاوب المسؤولين مع مطلبهم.

تجنباً لزيادة الأسعار… إجراءٌ لوزارة الإقتصاد!

0

أكّد مدير عام وزارة الإقتصاد محمد أبو حيدر أن “وزارة الإقتصاد تقوم بجولات على كل مستوردي المواد الغذائية ومن خلال جولاتها طلبت من كل المستوردين أن يمضوا على تعهد بوجود أمن الدولة بأن كل السلع الموجودة التي لديهم على سعر صرف دولار 1500 كدولار جمركي ببيعها بهذا السعر”.

وقال أبو حيدر، “الحلقة الثانية هي في السوبر ماركت عبر مراقبة الأسعار، أي إذا ارتفع سعر سلعة ما يتم طلب الفاتورة لمعرفة سبب الإرتفاع، إذا كان المستورد هو من رفع السعر حينها يستدعى الى القضاء لأنه سبق أن مضى تعهداً بعدم رفع الأسعار”.

وأضاف، “اذا لم يكن المستورد هو من رفع السعر عندها يكون صاحب السوبر ماركت هو من قام بذلك وحينها يحاسب في القضاء”.

وأردف أبو حيدر، “هكذا ولمنع البحث عن سبب المشكلة بدأنا بنقطة الإتصال الأولى التي هي بين الجمرك والدولة أي المستورد، ونكمل من بعد السوبرماركات إلى محلات الهواتف والإلكترونيات والثياب وغيرها”.

عاجل-ارتفاع جنوني لدولار السوق السوداء ورقماً قياسياً جديداً

0

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء عصر اليوم إرتفاعاً تارخياً حيث وصل إلى ٤٢٠٠٠ سعر الدولار الواحد مقابل الليرة اللبنانية .

 

View this post on Instagram

 

A post shared by XXL Energy Lebanon (@xxlenergylb)

عاجل: سقف السحوبات على صيرفة ينخفض!

0

عَلِمَ “ليبانون ديبايت” أن عددًا من المصارف بدأ بتقليص مبلغ سحوبات الدولار على سعر منصة صيرفة من 400 دولار الى 200 دولار فقط، وذلك بشكل فردي من دون أن يكون هناك تعميم من مصرف لبنان.

وتلفت المعلومات, إلى أن “مصارف عديدة تُصعّب عملية فتح حسابات تتيح القيام بعملية سحب مبلغ الدولار، إلا أنها تُسهّلها “حسب الزبون”.

وتفاجأ عدد من المواطنين بهذا القرار الذي قلّص مدخولهم المتوقع نتيجة هذه العملية للنصف.

عاجل-ارتفاع كبير بسعر صرف الدولار

0

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ليسجّل 41700 ليرة للمبيع و41800 ليرة للشراء.

دولار السوق السوداء يحافظ على مستوياته المرتفعة..

0

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاربعاء ما بين 41,500 ليرة للمبيع و41,600 ليرة للشراء.

عاجل-إرتفاع إضافي بسعر صرف الدولار عصراً.. كم بلغ؟

0

سجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مع ساعات المساء الاولى، تسعيرة تتراوح ما بين 41600 و41700 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

سجل دولار السوق السوداء صباح اليوم تسعيرة تتراوح بين 41550 و 41600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Azawardi Laklouk (@azawardi.laklouk)

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Azawardi Laklouk (@azawardi.laklouk)

إنخفاض بأسعار المحروقات

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات  وقد شهدت انخفاضًا خجولًا وأصبحت كالتالي:

95 :773000 (-4000)

98 :791000 (-4000)

DL :816000 (-7000)

Gaz :462000 (-1000)

إفتتاحية مرتفعة لدولار السوق السوداء

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء ارتفاعاً طفيفاً، حيث تراوح ما بين 41,500 ليرة للمبيع و41,600 ليرة للشراء.

هكذا يجري التحكّم بالدولار وهل يصل الى 50 ألفاً؟

0

هاجس ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء تحوّل الى كابوس يؤرق حياة المواطنين، وقد اقترب من ملامسة سقف الـ 42 الف ليرة خلال نهاية الأسبوع الفائت مع توقعات بارتفاعه الى حدود الـ 50 ألف ليرة، ليعاود انخفاضه الطفيف والمراوحة على استقرار مرتفع حدّه الفاصل 41 الف ليرة.

وغالباً ما تؤدي الشائعات التي تروّج الى أرقام مرتفعة لسعر الصرف الى اضطراب السوق وتدفع الى حال من الفوضى، يقف خلفها المضاربون والتّجار مستغلّين الوضع الهشّ القائم، حيث تنعدم الثقة بالهندسات المالية للحكومة، وعدم قدرتها على ضبط الانفلات الحاصل ليدفع المواطن “المعتر” ثمن التلاعب وتأرجح سعر الدولار ارتفاعاً وهبوطاً على التطبيقات التي يتحكّم بها المستفيدون من قيمة الفوارق محققين أرباحاً طائلة.

من جهة أخرى، تؤكد أوساط مالية بارزة لـ “ليبانون فايلز” ان سعر الصرف المرتفع الى حدوده القياسية هو من دون شك مصطنع، كمن يتحكم بضغط زر من خلال “ريمونت كونترول”، الى جانب جملة مؤشرات مالية تحفّز الطلب عليه مؤخرا، مع سريان مفعول إقرار الدولار الجمركي وفتح الباب أمام المضاربة غير المشروعة وأمام بعض التجار والمحتكرين، الذين أقدموا في الفترة السابقة على استيراد كميات هائلة من السلع من أجل تخزينها تمهيداً لبيعها بعد رفع الرسم، في حين شكّلت الرسوم والضرائب التي أضيفت في الموازنة عاملاً أساسياً في تضخّم الكتلة النقدية بالليرة وضغطت هي الأخرى على استمرار تصاعد سعر الدولار مع انعدام كامل لما تبقى من الثقة بالإقتصاد الوطني، وسط تخبط السلطة السياسية في طريق بحثها عن مصادر للتمويل يبدو أنها ليست متوفرة إلّا من جيوب المواطنين والفقراء، في وقت كان من الممكن الذهاب الى تحصيل إيرادات سواء من المخالفات أو من الأملاك البحرية ومن أراضي المشاعات وغيرها من مزاريب الهدر والفساد.

وكشفت الأوساط عينها أن لا سقف لعملية الصعود المرحلية للدولار في السوق السوداء والحديث عن تخطيه الـ 50 الف ليرة في الفترة ما بين أواخر تشرين الجاري وكانون الأول يعود لأسباب عدة منها زيادة الطلب على الدولار والهندسة المالية التي يتطلّبها صندوق النقد، اضافة الى محاولة لمّ الدولار وتجفيف حالة التضخم من جراء طبع الليرات التي جرى ضخها في السوق، تمهيداً لتوحيد سعر الصرف وإلغاء المنصات وأيضاً السوق السوداء”.

لماذا من المحتمل أن يشهد عام 2023 ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط؟

0

يرى محللون في قطاع الطاقة، أن العام 2023 سيشهد ارتفاعاً كبيراً  في أسعار النفط قد تصل إلى 110 دولارات للبرميل الواحد. الارتفاع الذي كان متوقعاً له عدة أسباب نشرحها بالتفصيل أدناه.

قرار مجموعة أوبك+ الذي صدر أمس ومفاده الإبقاء على أهدافها المتعلقة بالإنتاج.

 التوافق الأوروبي مع مجموعة السبع ووضع سقف لأسعار الخام الروسي ودخول القرار حيز التنفيذ اليوم، الإثنين.

تراجع الصين تدريجياً، وهي ثاني أكبر مستهلك للنفط العالمي، عن سياسة صفر كوفيد، ما يعني أن الطلب الصيني سيزيد.

أول ردّة فعل في السوق

كانت اسعار النفط قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها في وقت سابق من هذا الأسبوع، بسبب المخاوف المتزايدة من تراجع الطلب العالمي على النفط جراء تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا، وقيود الإغلاق في الصين، إضافة إلى زيادة أسعار الفائدة الأمريكية.

غير أنها شهدت اليوم الإثنين ارتفاعاً بنسبة 2 بالمئة.

أهمية الصين في تحديد أسعار السوق

اعتبرت أمريتا سين، مديرة الأبحاث في “إنرجي أسبكتس” لوول ستريت جورنال إن ” الطلب المرتفع الذي ستشهده الصين بعد رفع الإجراءات، قد يكون هائلاً.. وقد يؤدي إلى تأرجح الطلب ليضل إلى ما لا يقل عن مليون برميل يومياً.. مما قد يحدث فرقا بين توقعات سعر النفط من 95 دولاراً إلى 105 دولارات مقابل 120 دولارا إلى 130 دولاراً”.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت الإثنين، إلى 1.84 دولار أو 2.2 بالمئة إلى 41.87 دولار للبرميل عند الساعة 01:42 بتوقيت غرينتش بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.64 دولار أو 2 بالمئة إلى 62.81 دولار للبرميل.

ولكن هناك من يعارض القول الأول بخصوص الصين. فشركة أبحاث الطاقة “ريستاد إنرجي” تعتبر أن ربط ارتفاع وانخفاض أسعار النفط بسياسة الإغلاق في الصين أمر مبالغ فيه، ولفتت إلى أن سياسة بكين ضد فيروس كورونا والإجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات لمواجهة الارتفاع في الحالات الجديدة لن يكون له سوى تأثير طفيف على طلبها على النفط على المدى القصير.

العقوبات الأوروبية

ركزت المعنيون في أسواق النفط في منتصف الأسبوع الماضي على اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك+ الذي عقد أمس الأحد وقرار حظر الاتحاد الأوروبي للخام الروسي المنقول بحراً اعتباراً من الإثنين، ما سيقضي على ثلثَي واردات الكتلة من النفط من روسيا.

وكان بنك “غولدمان ساكس”، قد توقع قبل أسابيع أن ترتفع أسعار النفط إلى مستوى 115 دولاراً للبرميل في بداية العام المقبل، مع بدء سريان قرار الاتحاد الأوروبي حظر استيراد النفط الروسي.

واعتبر البنك الأمريكي، أن قيام أوروبا بملء مخزونات الغاز قد يمنع أزمة نقص المعروض جراء تراجع الإمدادات الروسية، إلا أن المشاكل طويلة الأمد التي تتعلق  بأزمة الطاقة ستستمر. وبحسب منصة “آرغوس ميديا”، تزيد هذه المستجدات حالة عدم اليقين التي تسيطر على جانبي العرض والطلب في العام المقبل 2023.

وتوصلت دول الاتحاد الأوروبي الجمعة إلى اتفاق بشأن وضع حد أقصى لسعر برميل النفط الروسي قدره 60 دولاراً لحرمان موسكو من وسائل تمويل حربها في أوكرانيا. الاتفاق لم يرض الطرف الأوكراني وقال زيلينسكي إنه “غير جدي”، بينما رفضته موسكو بشكل قاطع وقالت إنه لن يؤثر على عملياتها العسكرية في أوكرانيا بل فقط على أسواق الطاقة العالمية.

وبهذا الاتفاق، تنضم دول التكتل إلى حلفائها في مجموعة السبع وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا إضافة إلى أستراليا، وذلك بعد أن عطلته بولندا قبل أن تسحب اعتراضها مساء الجمعة.

عاجل-إنخفاض بأسعار المحروقات

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الإثنين، جدول جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

البنزين 95 أوكتان: 777000 ليرة  (-7000)

البنزين 98 أوكتان: 795000 ليرة  (-7000)

المازوت: 823000 ليرة  (-7000)