ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان  10 آلاف ليرة والمازوت 16 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و508 آلاف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و548 ألف ليرة

المازوت: مليون و417 ألف ليرة

الغاز: 897 ألف ليرة

ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

ارتفع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 9 آلاف ليرة والمازوت 12 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و498 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون وو538 ألف ليرة
المازوت: مليون و401 ألف ليرة
الغاز: 897 ألف ليرة

جدول جديد للمحروقات…اليكم الأسعار الجديدة

استقر اليوم، سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان، فيما انخفض سعر صفيحة المازوت ألفي ليرة والغاز 11 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و489 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و529 ألف ليرة
المازوت: مليون و382 ألف ليرة
الغاز: 897 ألف ليرة

أسعار جديدة للمحروقات..إليكم الجدول الجديد !

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلثاء, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

بنزين 95 أوكتان: 1489.000 ليرة لبنانيّة.

بنزين 98 أوكتان: 1529.000 ليرة لبنانيّة.

المازوت: 1391.000 ليرة لبنانيّة. (-2000)

الغاز: 899.000 ليرة لبنانيّة. (-11000)

ماذا أعلن وزير الصناعة عن ضريبة البنزين؟

ذكر وزير الصناعة جو عيسى الخوري أنه “عندما طرح موضوع الضريبة على البنزين في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة من أجل تأمين تمويل المنح التي ستعطى إلى القوى الأمنية، اقترح تجنباً لتحميل المواطنين أي ضريبة إضافية ضرورة إصلاح الجمارك من خلال القضاء على التهريب وعلى عدم الإفصاح عن الأسعار الحقيقية لفواتير الاستيراد، التي يمكن ان تؤمّن وحدها أكثر من مليار دولار سنوياً.

عيسى الخوري الذي أسف في حديث لـ”نداء الوطن” لعدم الاخذ بإقتراحه، أشار الى انه “بعدها توسّع الموضوع بوضع ضريبة على البنزين والمازوت معاً” مستغرباً ان تكون حصة المازوت في الرسم أكبر بكثير، من الرسم الذي وضع على البنزين، ومضيفاً: “إلا أن ما جرى هو أن طريقة وضع الرسوم تمّ الاتفاق عليها بعد جلسة مجلس الوزراء من خلال وضع رسم على المازوت يوازي ضعف الرسم الموضوع على البنزين، الأمر الذي سيؤدي إلى أضرار كبيرة على القطاع الصناعي ويحد من تنافسيته مقارنة بصناعيي الدول المجاورة”.

تابع: “عندها اجتمعت برئيس الحكومة وباحثته بالموضوع وتداعياته السلبية على القطاع الصناعي الذي سيتضرر بشكل كبير، وطالبته بإعادة النظر بالموضوع وبإصدار قرار لتحييد الصناعيين عن هذه الضريبة، فوعدني خيراً. مع العلم أن هذه الضريبة ستؤدي أيضاً إلى ارتفاع أسعار مولدات الكهرباء، وإلى أضرار جانبية أخرى تطال المواطنين جميعاً”.

وعما إذا ما كان القرار سينفذ كما هو أم أن الحكومة قد تعود عنه وتستبدله بقرار آخر يراعي مسألة الشمول المالي، وقدرة المواطن على التحمّل، يشرح وزير الصناعة: “لا يمكن الاستناد إلى أسعار المازوت في كانون الثاني الماضي للقول إن الزيادة التي تقررت اليوم، لا تؤثر على الصناعة، على اعتبار أن سعر المحروقات الذي انخفض في الفترة الماضية، عاد ليساوي مع هذا الرسم، السعر الذي كان سائداً في مطلع العام. إذ إن الكل يعرف أن سعر المحروقات ينخفض في كل الدول التي تنافس لبنان صناعياً، طالما أن الانخفاض هو عالمي، وبالتالي، من غير المنطقي أن تصبح الصناعات في المنطقة قادرة بشكل أكبر على منافسة صناعتنا بسبب الرسم الجديد”.

ختم وزير الصناعة: “من هذا المنطلق، أطالب بإعادة النظر بموضوع هذه الضريبة ككل، وبالعمل على إيجاد موارد جديدة للخزينة من خلال إصلاح الجمارك والقضاء على التهرُّب الضريبي والحدّ من التلاعب بأسعار الفواتير، وإيجاد موارد أخرى بعيداً عن جيوب الناس، وهي ممكنة ومتاحة”.

بالصور-تحذيرٌ بشأن الـ100 ألف ليرة.. معلومة للمواطنين

شهدت مدينة طرابلس في الأيام الأخيرة انتشاراً لافتاً لأوراق نقدية مزوّرة من فئة الـ100 ألف ليرة لبنانية، تسببت بخسائر لعدد من المحلات التجارية، من بينها إحدى محطات الوقود.

ورغم انخفاض قيمة الورقة، إلا أنَّ سهولة تمريرها دون تدقيق ساهم في انتشارها وسط غياب الوعي بخطورة الظاهرة.
يشار إلى أنه يمكن اكتشاف الورقة المزوّرة بسهولة من ملمسها ولونها القاتم، ما يستوجب الحذر من الجميع خصوصاً التجار والبائعين.

تعديل الحد الأدنى للأجور… أو إضرابات واعتصامات؟

طالب الاتحاد العمالي العام بـ”وقفة وطنية مسؤولة من الحكومة لتعديل منطقي للحد الأدنى للأجور”، وذلك في بيان جاء فيه:

“سكنك وإيجارك على دولار السوق، سلتك الغذائية على دولار السوق، رسومك وضرائبك والخدمات على دولار السوق، مدارسك أيضاً مع الزيادات السنوية على دولار السوق، استشفاؤك أو فرقه على دولار السوق، النقل أو السيارة وصيانتها مع المحروقات ووقود التدفئة على دولار السوق، وتصل الحكومة الى راتبك، إن كنت في القطاع العام أو في القطاع الخاص فقد توقف الراتب سنة ٢٠١٩ ويؤخذ منك كل شيء، حتى مدخراتك في المصارف ويعطيك المسؤول الفتات مما تبقى من دولار السوق، مسؤول يسعى الى التفرقة، يعطي من يريد ويحرم من يريد ويزيد المحروقات على الجميع لتغطية بعض من حقوق.

المطلوب اليوم، وقفة وطنية، مسؤولة من الحكومة وحوار جاد مع الإتحاد العمالي العام لتعديل منطقي للحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص وإعطاء زيادة غلاء معيشة على شطور الأجر ودمج ما يسمى بالمساعدات في صلب الراتب للقطاع العام من إدارة الى مؤسسات عامة ومصالح مستقلة والقطاعات العسكرية والمتقاعدين وغير ذلك. فنحن ذاهبون الى حالة من الخلل الاجتماعي الكبير التي تنتج إضرابات واعتصامات وتحركات في الشارع”.

القطاع العام يهدّد: الزيادة أو التوقف عن العمل

استغرب “تجمع موظفي الإدارة العامة” في بيان، “التخبط الكبير الذي تمارسه حكومة الرئيس نواف سلام، وهو الذي كان قاضيا في المحكمة الدولية”، مشيرا الى أن “ما حصل عليه العسكريون في الخدمة الفعلية والعسكريون المتقاعدون، لا يعتبر تمييزا ماليا عن بقية الاسلاك في الخدمة الفعلية ومن ضمنها الإدارة العامة، إذ ما حصل هو تصحيح للوضع المالي للعسكريين (خاصة الرتب الأقل)، لكن العدالة تقتضي النظر إلى كل جوانب التقديمات الداخلية والخارجية سواء أثناء الخدمة أو بعد التقاعد (خصوصا الرتب الأعلى في القوى العسكرية)”.

واستهجن “استثناء المتقاعدين المدنيين من هذه الزيادة، وهذا تمييز فاضح ومعيب، ونقطة سوداء في جبين هذا العهد الذي يرفع شعار العدالة والقانون، إذ بأي حق يتم التمييز بين المتقاعد العسكري والمتقاعد المدني وهو الذي خدم الدولة حتى سن الـ ٦٤، ولم يستفد من التدبير رقم ٣ الذي يعطى للعسكريين، وأي ذريعة لهذا التمييز، إن كان المتقاعدون العسكريون هم النسبة الأكبر والأكثر من مجموع المتقاعدين، فهل ضاقت خزينة الدولة على القلة واتسعت للكثرة؟”.

ورأى أن “هذا التصرف مخالف للمبادئ الإنسانية والدستورية والقانونية، فهل هذا نهج العهد الجديد؟”.

كما استنكر التجمع “اعتماد مجلس الوزراء تسعيرة المحروقات التي كان معمولا بها في تاريخ تشكيل الحكومة وتثبيتها للجداول الأسبوعية القادمة، مما يعني تحميل المواطنين أعباء إضافية وخاصة أن أسعار المحروقات في لبنان لن تنخفض – بفعل هذا التصرف وإن حصل انخفاض عالمي لسعر النفط. والأسوأ من ذلك، هو ربط هذا العبء الذي فُرض على المواطنين جميعا بإعطاء الزيادة للعسكريين، وكأن الحكومة تسعى الى تحريض الرأي العام على القطاع العام”.

وقال: “لمَ لجأت الحكومة الى رفع سعر صفيحة المحروقات وربطها بالزيادة، وهي قادرة على تحصيل الأموال من أماكن أخرى لا تمس جيوب الفقراء بشكل مباشر؟ فهل يعلم الرأي العام أن هذه الحكومة التي فرضت عبئا اضافيا على المواطنين، كانت قدمت مشروعا لتخفيض الرسوم على المشروبات الروحية المقرر في موازنة ٢٠٢٥”.

وأكد التجمع على “السير بالورقة المطلبية المقدمة من الهيئة العامة لرابطة موظفي الإدارة العامة، كما السير بالمقترحات التي تقدم بها تجمع موظفي الإدارة فيما يخص تعويض المثابرة، وخاصة أن هناك أسلاكا أخرى حصلت عليها بلا شروط، أو بشروط صورية، بخلاف شروطها التعجيزية المفروضة على موظفي الإدارة العامة”.

وشدد على “إعطاء زيادة فورية للعاملين في الإدارة العامة، عبر مرسوم يصدر في مجلس الوزراء وذلك إلى حين البت بقانون تصحيح الرواتب، إضافة الى تطبيق الزيادة التي أعطيت لمتقاعدي العسكريين على المتقاعدين المدنيين”.

كما أكد “السير بالاقتراح المقدم من لجنة الاجراء الدائمين المتعلق ببعض حقوقهم”.

ودعا “جميع الزملاء الى الجهوزية التامة لأي تحركات تصعيدية سيتم اتخاذها بعد التشاور الواسع مع كل شرائح موظفي الإدارة العامة، وأقلها التوقف الكامل عن العمل بشكل مفتوح، وذلك في حال تم تجاهل مطالب الموظفين، وبشكل خاص حاليا، اقتراحات التجمع حول تعويض المثابرة إذ يبدو وكما هو واضح، أن هذه الحكومة لا تهتم بالعدل والإنصاف إنما تستجيب للضغوطات فقط”.

“الطاقة”: لا علاقة لقرض البنك الدولي بسدّ بسري

صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصّدي البيان الآتي:

“عقب توقيع لبنان مع البنك الدولي اتفاقية قرض لمشروع امدادات المياه الثاني لبيروت الكبرى بقيمة /257.8/ مليون دولار أميركي، شُنت حملة مبرمجة من فريق سياسي يدعي أن القرض هو من أجل العمل بسد بسري. لذا يهمنا التأكيد أن لا علاقة للقرض بسد بسري وهو محصور بمشروع جر مياه الاولي الى بيروت الكبرى”.

أضاف: “سيقوم المشروع باستكمال البنية التحتية الحيوية للمياه التي أُنجزت نسبة كبيرة منها وتستكمل اليوم بتغليف النفق الذي تم حفره في المرحلة السابقة وبناء خزنات مياه. كما سيموّل المشروع أيضاً التوسعات الضرورية في محطة الوردانية لمعالجة المياه وجعلها صالحة لمياه الشفة”.

تابع: “أما مصادر المياه التي سيعتمد عليها هذا المشروع، فهي مياه نهر الاولي والمياه الواردة من منشآت توليد الكهرباء التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني. سيتم تنقية كل هذه المياه في محطة الوردانية لتصبح صالحة لأغراض مياه الشفة”.

ختم: “متى طبق هذا المشروع سيحسّن التغذية والتوزيع وشبكات الامدادات في بيروت. كما سيوفر على المواطنين عناء وتكلفة شراء المياه”.

في وقتٍ متأخّر… إرتفاعٌ كبير في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه مساء اليوم الخميس، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

بنزين 98 أوكتان:: 1.529.000 ليرة لبنانيّة (+101,000)

بنزين 95 أوكتان: 1.489.000 ليرة لبنانيّة (+100,000)

المازوت: 1.393.000 ليرة لبنانيّة (+174,000)

ويأتي رفع أسعار المحروقات في وقت متأخّر من مساء اليوم وذلك بعد إقرار مجلس الوزراء إعطاء منح مالية للعسكريين المستمرين في الخدمة والمتقاعدين.

إليكم موعد صرف الرواتب لموظفي القطاع العام

أشارت الوزارة أنه “بات بإمكان أصحاب العلاقة سحب هذه الرواتب والمعاشات كل من مصرفه الخاص اعتبارا من بعد ظهر اليوم الخميس ٢٩/٥/٢٠٢٥”.
أعلنت وزارة المالية، في بيان، أنها “حولت رواتب جميع العاملين في القطاع العام وكذلك معاشات المتقاعدين من مدنيين وعسكريين، إضافة إلى رواتب الأسلاك العسكرية كافة إلى مصرف لبنان”.
وأشارت الوزارة أنه “بات بإمكان أصحاب العلاقة سحب هذه الرواتب والمعاشات كل من مصرفه الخاص اعتبارا من بعد ظهر اليوم الخميس ٢٩/٥/٢٠٢٥“.

التجديد لمارون شماس على رأس تجمّع الشركات المستوردة للنفط (APIC) لولاية جديدة

عقدت الجمعية العمومية لتجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) اجتماعا اليوم، لانتخاب هيئة إدارية ورئيس جديد، عقب انتهاء ولاية الهيئة والرئاسة السابقتين.

وقد أسفرت الانتخابات عن النّتائج التالية:
• السيّد مارون شمس رئيسًا للتجمّع،
• السيّدة كارول طايع نقاش نائبة للرئيس،
• السيّد وليد الحجّة أمينًا للسر،
• السيّد أحمد سليم رمضان أمينًا للصندوق،
• وكلّ من السيّدة ياسمين باسيل، والسيّد بشير بساتني، والسيّد قيصر رزق الله مستشارين.

وعقب انتهاء العملية الانتخابية، توجّه الرئيس المنتخب مارون شمس بالشكر إلى أعضاء التجمّع على تجديد ثقتهم، متمنّيًا التوفيق للهيئة الجديدة في مهامها خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وقد عقدت الهيئة الإدارية الجديدة اجتماعها الأوّل برئاسة شمّاس، حيث تبنّت خطة عمل للمرحلة المقبلة، في ضوء التطوّرات والمستجدات التي يشهدها القطاع النفطي في لبنان، بهدف إيجاد الحلول المناسبة لضمان استمرارية عمل مختلف الجهات المعنيّة بجدول تركيب الأسعار، من مستوردين وموزّعين ومحطات للمشتقات النفطية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الوزارات والإدارات والمراجع المختصة، حفاظًا على استقرار القطاع بشكل عام، وحمايةً لمصلحة المستهلك اللبناني بشكل خاص.