رفع سعر الصرف… فرصة ذهبية لصيّادي الدولار والمحتكرين!

قدرُ اللبنانيين أن يعيشوا في ظل حكومة تفكر كأنها باقية أبداً، وتتخذ قراراتها كأنها راحلة غداً. مآل الكلام اعلان وزارة المال تعديل سعر الصرف الرسمي للدولار الاميركي الى 15 ألف ليرة بالاتفاق مع مصرف لبنان من دون الالتفات الى تداعياته السلبية على بعض أوجه الحياة المالية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد. إذ باستثناء تسريب خجول مفاده أن القروض السكنية لن تكون مشمولة بهذا التعديل، فإن عقوداً كثيرة بالدولار الاميركي تستدعي توضيح كيفية التعامل معها، وخصوصا العقود ذات الابعاد الاجتماعية والانسانية. وفي انتظار ان يخرج المجلس المركزي لمصرف لبنان بتأكيد السير في هذا القرار، يترقب اللبنانيون بإرباك شديد الحالات التي ستستثنيها الدولة من مفاعيل تطبيق هذا القرار. فمن المعروف ان القانون اللبناني لم يكن يمنع توقيع عقود بالدولار الاميركي بين المواطنين أو الشركات والمؤسسات أو مع الدولة، لذا تُطرح اسئلة كثيرة في شأن مصير عقود ايجارات السكن الموقّعة بالدولار والتي ستتضاعف 10 مرات بالليرة اللبنانية بما سيهدد بحصول أزمة اجتماعية أخرى تطاول المستأجرين والمالكين على حد سواء. وكذلك يسري هذا التساؤل على مصير ايجارات مباني المؤسسات الخاصة التي ستتضاعف ايضا في ظل جمود اقتصادي قاتل ونمو ضعيف يعانيه القطاع الاقتصادي. ولا تتوقف الاسئلة عن مصير عقود ايجارات المقار الرسمية والمؤسسات العامة وعقود النفايات التي تبلغ مئات ملايين الدولارات في معظم بلديات لبنان. يضاف الى كل ذلك اسئلة عن مصير الرواتب والاجور الموقعة بالدولار الاميركي، ناهيك عن أموال المودعين.

المتخصص في اجهزة الرقابة القضائية على المصارف المركزية وأجهزة الرقابة التابعة اليها باسكال ضاهر، أوضح ان “سعر الصرف، وبخلاف بيان وزير المال، لم يحدَّد في الموازنة على الإطلاق، بل جرى تحديد “هرطقة” ما يسمى دولارا جمركيا. كما أنه وفقا لأحكام المادة الرقم 229 نقد وتسليف، فان سعر الصرف يجب ان يُقر بقانون مرن يعطي لهيئة مستقلة حق تحديده بشكل دوري ووفقا لسعر السوق سنداً لأحكام هذه المادة، وبشرط ان لا تتصل هذه الهيئة بمصرف لبنان، لان القانون منعه من امكان تحديد السعر الرسمي للصرف، والسبب هو سعي القانون الى حماية موقع مصرف لبنان من وقوعه في التناقض بالمصالح”.

اما بالنسبة الى صلاحية وزير المال بتحديد السعر الإنتقالي، فيرى ضاهر أنها “انقضت وخرجت عن سياق صلاحيته، وهي حُددت في حينه لتقليص نسبة الفوارق ومنع تأثيرها على عامة الشعب، علما ان الفقرة الرابعة من احكام المادة 229 من قانون النقد والتسليف، قد اوجدت مبدأ قانونيا هو وجوب ألّا يؤدي تطبيق معدل التحويل الجديد الى اي زيادة على الضرائب والرسوم المستوفاة عن مبالغ محررة بالعملات الاجنبية، واوجبت على وزير المال ان يحدد بقرارات، الطرق الكفيلة بتأمين هذا المبدأ”، ليصل ضاهر الى نتيجة ان “كل ذلك يجعل من الممكن الطعن بهذا القرار لوقف تنفيذه وإبطاله امام مجلس شورى الدولة”.

اما في موضوع القروض، وخصوصا قروض التجزئة، فيؤكد ضاهر أن “قانون حماية المستهلك والتعاميم الداخلية تمنع على المصرف تأمين قرض لموظف او صاحب مهنة حرة إلا ضمن امكانية رده وبحدود ان لا يتجاوز السند 30% من دخله او راتبه، وتاليا فان هذا المبدأ اسبق من هذا التحديد وهو موجب لا سيما انه صادر بنص اعلى من قرار وزير المال”. ويشير ضاهر الى أن تحديد سعر الصرف لا يشمل “علاقة المودع بالمصرف، إذ إن العلاقة محصورة ضمن اطار التعاميم الفاقدة للمشروعية، وتاليا فان المودع لا يزال يتقاضى دولاراته على سعر الـ 8 آلاف ليرة وفقا لأساس التعميم 151 المعدل بالتعميم 161″، مؤكدا أن “المشكلة الاكبر واقعة على المودع الذي وقّع على عقد قبل بموجبه الافادة من التعميم الرقم 158 كونه وقّع على عقد قبل بموجبه تحويل دولاراته على سعر 12 الفا، والعقد هو شريعة المتعاقدين وتعديله لا يتحقق إلا من خلال اعادة الاتفاق”.

الى ذلك، يلفت ضاهر الى أن “التحديد الجديد خلق سعر صرف جديدا يضاف الى ما سبقه، وهو سيؤدي تلقائيا الى تعزيز التضخم، وتاليا فإن الدولة لم تلتزم طلبات صندوق النقد، لا بل انها تزيد من هتكها لحرمة النصوص القانونية كافة”، معتبرا ان “سياسة التضخم مقصودة من خلال تعدد اسعار الصرف، كونها تفيد من إطفاء خسائرها وتحقق ارباحا، وهذا ما اعترفت به الخطة الاخيرة التي قدمتها الحكومة، وهذا ايضا ما اشار اليه صندوق النقد الدولي في بيانه الاخير حيث قال بصريح العبارة ان هذا التعدد قد اعتُمد من مصرف لبنان بموافقة السلطة السياسية، وأدى ذلك إلى تعزيز الفساد والإجهاز على ما تبقى من الاحتياطات الأجنبية في البلد، وبهدف تحقيق أرباح يكون قد أشار إلى وجوب تطبيق القانون لإعادة الحقوق لأصحابها”.

‏الفارق بين السياسات النقدية والمالية

يتظهر الفارق بين السياسات النقدية والمالية في قرار وزير المال الذي وُلد من رحم موازنة العام 2022 وأعطى لوزير المال صلاحيات إستثنائية تخوّله، بعد التشاور مع حاكم مصرف لبنان، تعديل السعر الرسمي المعتمد من وزارة المال لصرف الدولار، وأصبح اليوم 15000 بدلا من 1507 ليرات. هذه المادة التي أنتجت جدلا عقيما في أروقة مجلس النواب في النسخة الأولى من مشروع الموازنة العامة للعام 2022. عندها قرر رئيس المجلس إبعادها عن النقاش ولكن، ومن الواضح، انه لم ولن يبعدها عن مشروع الموازنة. وبذا يكون هذا التعديل دستوريا ووفق الأصول، على ما يؤكد خبير المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد محمد فحيلي لـ”النهار”.

‏أما دولار السياسات النقدية فيبقى على حاله حتى إشعار آخر، أي بانتظار تعميم من مصرف لبنان، وتاليا وفق فحيلي، تبقى الأمور على ما هي في التعميم الوسيط الرقم 568 الذي سمح بتسديد قروض التجزئة بالدولار على سعر صرف الـ 1507 ليرات، وهذا يشمل سعر الصرف المعتمد بالتبادل الرسمي بين مصرف لبنان والمصارف التجارية. وكذلك بالنسبة الى التعميم 151 وسعر صرف الـ 8000 ليرة، والتعميم 158 وسعر صرف الـ 12000 ليرة.

ويؤكد فحيلي أن التعديل سوف يرخي بظلاله القاتمة على أمور عدة منها “فاتورة الاستهلاك من بوابة الضريبة على القيمة المضافة التي أصبحت تُحتسب على سعر الـ 15 الف ليرة بدلا من الـ 1507، وسوف تحدث ارتفاعا عاما بالأسعار”. كما أنه “سيؤثر على دخل الفرد بعد تسديد ضريبة الدخل، وخصوصا على موظفي القطاع الخاص الذين يتقاضون رواتبهم كاملة أو جزءا منها بالدولار الفريش، ولكن، وحتى تاريخ سريان مفعول هذا التعديل، تُحتسب وتُدفع ضريبة الدخل على سعر صرف الـ 1507 ليرات للدولار الواحد”.

أما بالنسبة الى تداعيات هذا التعديل على احتساب رأس المال، فيرى فحيلي أنه “كلام يفتقد المنطق الإقتصادي السليم”، ويسأل: “إذا كان الجميع يعترف بأن سعر صرف الـ 1507 هو سعر وهمي ولا يعكس واقع الأمر، فلماذا التمسك به في احتساب رأس المال؟”.

صحيح أن التعديل الذي يفتقد مواكبة الإصلاحات في المالية العامة يعطي مساحة إضافية لصيادي الدولار والمضاربين والمحتكرين، ولكن هذا لا يعني، برأي فحيلي، أن “تعديل سعر الصرف الرسمي هو ما أحدث ذلك، بل ان السبب والمسبب يكون غياب الرقابة. والأهم، رغم كل ما قد يتسبب به هذا التعديل بسعر الصرف، تبقى تداعياته أفضل وأرحم من لجوء الدولة الى طباعة العملة لتغطية نفقاتها”.

تعميمٌ جديد وهام لمصرف لبنان!

0

صدر عن مصرف لبنان, اليوم الجمعة, بيان مدّد فيه العمل بالتعميم الوسيط رقم 161.

عاجل – إرتفاع إضافي في أسعار المحروقات!

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وقد شهدت ارتفاع جديدا وأصبحت كالتالي:

بنزين 95 :7090000

بنزين 98 :691000

مازوت: 811000

ارتفاع طفيف في سعر صرف دولار السوق السوداء

0

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة, ما بين 38950 و38850 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعدما تراوح مساء الأمس ما بين 38700و 38800 ليرة لبنانية

الخبز بلا كيس

0

تفتك الأزمة المعيشية والاقتصادية باللبنانيين بمختلف مناطقهم، وتكشف يومياً مشاهد جديدة، إما صادمة تدل على مدى استفحال البؤس الذي أجبر بعض الفقراء على البحث عن لقمة طعام في حاويات النفايات تسد رمقهم للبقاء على قيد الحياة، او الغلاء وقد دفع بكثيرين الى استبدال الاصيل بالبديل من الف الدواء الى ياء الطعام.

آخر المشاهد اللافتة في صيدا، كتابة لافتة “نعتذر الخبز من دون كيس”، في اشارة الى بدء بعض المحال بيع أرغفة الخبز من دون أكياس نايلون او الطلب من الزبون دفع ثمنها وتتراوح بين الف ليرة او الفين، ارتباطا بسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وذلك استكمالا لخطوة الافران بيع ربطات الخبز بأكياس نايلون شفافة فقط، دون أكياس خارجية سميكة وكبيرة تجمع اكثر من ربطة تسهيلا لحملها الى السيارة او البيت.

ويقول حبيب العقاد لـ”نداء الوطن”: “لقد تفاجأت بعدما اشتريت ربطة خبز من دكان الحي ان صاحبه يطلب مني دفع ثمن كيس النايلون او الحصول على أرغفة الخبز من دونه”، فأخذتني الدهشة للوهلة الاولى ثم استعدت تركيزي، ورددت الى هنا وصلنا؟ اشتريت ربطة الخبر بـ 21 الف ليرة لبنانية بعدما دفعت ثمن الكيس الف ليرة لبنانية”. ولم يخف نبيل معتوق انه منذ فترة ليست وجيزة ومع ارتفاع سعر صرف الدولار، بات يلاحظ ان اكياس النايلون في بعض المحال التجارية وباعة الخضار مختلفة الشكل ومن النوع الرديء بخلاف السابق تماماً، باتت شفافة كثيراً وتتمزق بسهولة واحيانا تفتح بصعوبة وتبدو غير متناسقة، قائلاً:”لقد عشنا أزمات كثيرة سابقاً ولكننا لم نصل الى هذا الحد من التعامل مع بعضنا البعض”.

الصيداويون فقدوا الامل بالتعافي من الازمة سريعاً، فالخلافات السياسية ما زالت تحول دون التوافق على حلول، ولكن انتخاب رئيس جديد للجمهورية ما زال يشكل بصيص نور لوقف الانهيار وبدء ورشة الاصلاح واعادة بناء الدولة، وفق ما يقول رفيق سمهون لـ”نداء الوطن”، قبل ان يضيف: “تابعت جلسة الانتخاب وهي خطوة بالاتجاه الصحيح لتحميل الجميع المسؤولية والتحذير من خطورة الفراغ الرئاسي الذي سيزيد من ويلات الازمة وتداعياتها السلبية على الناس وخاصة الفقراء والمتعففين والعاطلين عن العمل”.

وترجمة لهذه الآمال، شارك نائبا المدينة الدكتور عبد الرحمن البزري والدكتور اسامة سعد في جلسة الانتخاب، وأكد سعد “اننا نحتاج إلى تشاور اضافي من اجل الوصول إلى رئيس يمثل ثورة 17 تشرين، وخيارنا كان الورقة البيضاء”، بينما اعتبر البزري ان الدعوة لعقد الجلسة مهمة لانها ضمن الأطر الدستورية، وعدم انتخاب رئيس للجمهورية سيفتح الابواب امام المزيد من التشاور ولم نحسم بعد خيارنا بالتصويت لاي مرشح”، مضيفاً: “نحن ككتلة في صيدا هناك التقاء بشكل مستمر للتشاور، ونتواصل مع التغييريين والمستقلين، و”عم نجرب نوصل لاسم مشترك مع التغييريين والمستقلين”

الدولار إلى 100 ألف ليرة!

0

لا يوجد في العالم كله دولة ذات اقتصاد حر، ونظام مالي حر، تقوم بتثبيت الدولار، بل تعمل على تحرير سعر الصرف حسب سعر العملة. فواقع البلد وقوة الاقتصاد والاستقرار السياسي، وعندما يكون التصدير مناسبا مع الاستيراد عندها يتحدد سعر الصرف العملي بتحريره، وياخذ السعر الذي يتناسب معه، هذا ما يحصل في كل دول العالم، في كوريا واليابان وفرنسا وبريطانيا و26 دولة اوروبية وكندا واستراليا وغيرها من كل دول العالم ذات الاقتصاد الحر ماليا ونقديا دون ان ننسى تحرير سعر الصرف في اميركا التي تملك اقوى عملة في العالم وهي الدولار

ان اتخاذ قرار من قبل مجموعة ميقاتي، سلام، خليل بجعل سعر الصرف 15 الف ليرة سيرفع سعر الدولار في السوق السوداء الى 100 الف خلال اشهر قليلة، فدون استقرار سياسي، ودون تشكيل حكومة تحكم فعليا، ودون انتخاب رئيس في الوقت المناسب ومن دون وفاق وطني على القواسم الوطنية المشتركة لا يمكن انقاذ لبنان، ما لم يحصل الاستقرار على مستوى رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة.

الانقاذ كي يحصل، يحتاج الى وفاق وطني على مستوى عال، فالتدابير التي اخذها مصرف لبنان لن تفيد بشيء، فماذا فعلت المنصة التي انشأها مصرف لبنان؟ هل حددت سعر صرف الدولار او انزلته؟ وماذا افادت تعاميم الحاكم رياض سلامة في ضبط سعر الدولار امام الليرة؟ الحل هو في حكومة تحكم دستوريا وشرعيا، الحل في مجلس نيابي يتحاور فيه النواب ويكون على وفاق مقبول، لا ان يكون لبنان منقسما على محاور خارجية وداخلية.

ثم يتحدثون عن التضخم، فما دخل الجندي الذي راتبه اقل من 100 دولار بالتضخم المالي في البلاد، وما دخل القاضي الذي راتبه 700 دولار يقبضه على سعر 1500 ليرة بالتضخم وهو قاض يحكم بقضايا فيها ملايين الدولارات وراتبه لا يزيد عن 700 دولار.

وماذ يفيد استاذ المدرسة الذي راتبه 400 دولار من الحديث عن التضخم في البلاد من خلال طبع الاموال بكثافة والدولار لامس الـ40 الف عشية الجمعة (امس).

كان يجب تحرير سعر الصرف بدلا من جعله 15 الفا لان الدولار في السوق السوداء سيرتفع 20 ضعفا بدل السعر الحالي.

فماذ ينفع تثبيت سعر الصرف على 15 الفا اذا كان مجلس النواب ينتخب بـ63 ورقة بيضاء، فهذه الاوراق الغت هيبة وقيمة المجلس النيابي، وليس في الافق حكومة ستتشكل.

رئيس الجمهورية ميشال عون سيرحل و حاكم مصرف لبنان رياض سلامة باق، فلماذا اصر الرئيس عون في شن حرب تشهير على الحاكم سلامة، يعرف الرئيس عون انه اضر بالبلاد عندما اصر على التشهير به وقام ومجموعة من معاونيه برفع دعاوى قضائية في اوروبا ضده، وظهر انها كلها كاذبة وليس لها اساس من الصحة، كما حرك القاضية غادة عون ظلما وحقداً ضد رياض سلامه الذي قام بواجبه، فمشكلة لبنان لطالما كانت بالسياسين وحالة اللا استقرار الذي دفعت ثمنه الليرة ورياض سلامة.

الحل بالاستقرار، فمن غير انتخاب رئيس قوي وتفعيل مجلس النواب وتشكيل حكومة متضامنة فيما بينها وجيش قوي واجهزة امنية تعطى حقوقها لن يتم انقاذ لبنان.

عاجل-ارتفاع يوميّ في أسعار المحروقات …إليكم كيف أصبحت!

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وقد شهدت ارتفاع جديدا وأصبحت كالتالي:

بنزين 95 :6860000 (+9000)

بنزين 98 :704000 (+10000)

مازوت: 821000 (+11000)

غاز: 406000 (+9000)

هكذا إفتتح دولار السوق السوداء تزمناً مع جلسة إنتخاب الرئيس

0

افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء ليسجّل 38700 ليرة للمبيع و38800 ليرة للشراء.

سعر “جديد” لقارورة الغاز!

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات صباح اليوم الاربعاء وسجّل سعر قارورة الغاز ارتفاعا، حيث أصبحت القارورة بـ 397000 ليرة لبنانية، أي بارتفاع 11000 ليرة لبنانية.

إرتفاع كبير بأسعار جديدة للمحروقات

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات، وقد شهدت ارتفاعا ملحوظا وأصبحت كالتالي:

بنزين 95 :6770000 (+27000)

بنزين 98 :694000 (+27000)

مازوت: 810000 (+34000)

غاز: 397000 (+11000)

إرتفاع مستمر في دولار السوق السوداء

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاربعاء، 38,200  ليرة للمبيع و38,300 ليرة للشراء.

بين الدولار الجمركي والتضخّم … موجة غلاء

0

ما بعد إقرار الموازنة ليس كما قبله، ووصف المشهد الاقتصادي يُختصر بعاملين: ازدياد كلفة المعيشة في مقابل تدني القدرة الشرائية، والنتيجة البلاد تتجّه نحو مزيد من الفقر.

بعيداً من الارقام، سيشعر المواطن بتداعيات الموازنة من جانبين: الاول الارتفاعات التي ستنتج من رفع الدولار الجمركي إلى 15%، والثانية مضاعفة رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين والمتقاعدين والمتعاقدين الذي، ورغم كونه لا يحاكي متطلبات العيش والغلاء، الّا انّه اعطى اوكسيجين لنحو 600 الف لبناني على الاقل.

الّا انّ ما أعطته الدولة بيد ستأخذه باليد الاخرى مع التضخم الآتي والارتفاعات المتوقعة في الاسعار. صحيح انّ الدولار الجمركي لم يدخل رسمياً بعد قيد التنفيذ، الّا انّه وبعدما بات على قاب قوسين أو أدنى، اسئلة كثيرة يطرحها المواطنون والتجار اليوم؟ ما متوسط الزيادات المتوقعة على الاسعار؟ اي سلع سيشملها الدولار الجمركي وأيها معفاة؟ متى يدخل حيز التنفيذ؟ هل سيتمّ اعتماده فور صدوره أم سيلحظ البضائع المشحونة قبل اصداره، والتي هي راهناً لا تزال في البحر؟

بداية من السلع الغذائية، وهي أكثر ما يستهلكه المواطن بشكل يومي، وما مدى تأثرها بالدولارالجمركي. ففي هذا الاطار، يقول نقيب اصحاب السوبرماركت نبيل فهد لـ«الجمهورية»، انّ اسعار السلع الغذائية تتغيّر بشكل دائم بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية. إذ حتى لو انّ بعض السلع لن تتأثر بالدولار الجمركي، الّا انّ هناك عوامل عدة تساهم في ارتفاعها.

وقال: «انّ أكثر السلع الغذائية تأثراً اليوم بارتفاع الدولار الجمركي هي الخضار المعلّبة المستوردة من الخارج، مثل الذرة والفطر، بحيث ستزيد اسعارها 35%، النبيذ الاجنبي الذي سيزيد جمركه 70%، اما بقية السلع مثل الحبوب والارز والسكر فليس من المفروض ان تتغيّر اسعارها متأثرة بالدولار الجمركي، انما على سبيل المثال، السكر تضاعف سعر طنه في اوروبا، فارتفع من 700 دولار للطن الى 1400 دولار، ما يعني انّ سعره يتجّه للارتفاع لأسباب عالمية.

كذلك الامر بالنسبة إلى الحبوب التي هي بالأساس معفية من الجمرك ومن الضريبة على القيمة المضافة، انما ستتأثر بارتفاع اسعارها عالمياً او ارتفاع كلفتها التشغيلية المرتبطة خصوصاً بأسعار المحروقات». وأكّد انّ زيادة اسعار السلع في الفترة المقبلة ستكون ناتجة في الدرجة الاولى من التضخم العالمي الذي سيكون أكبر بكثير مما هو قائم حالياً، متأثراً خصوصاً بارتفاع اسعار الغاز والنفط عالمياً.

وأكّد فهد انّ تأثير الدولار الجمركي على بعض اسعار السلع الغذائية غير المعفاة منه لم تُعتمد اليوم، الّا انّه سيبدأ بالظهور تدريجياً في المرحلة المقبلة، وهي ستظهر خصوصاً على السلع المعمّرة وقطع الغيار والادوات الكهربائية والمفروشات… وأوضح انّ التغييرات او الزيادات في الاسعار الاخيرة نتجت من ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء إلى 39 الفاً.

وعمّا اذا كان هناك تخوف من ان ينعكس الدولار الجمركي ركوداً وتراجعاً في الحركة، قال: «انّ حركة الاستهلاك اساساً ضعيفة جداً، والمواطنون بالكاد يشترون حاجاتهم، والدولار الجمركي والتضخم العالمي سيقلصان الحركة، علماً انّ عدداً كبيراً من السلع الغذائية معفاة من الجمارك». وأبدى فهد خشيته من ان يؤدي رفع الدولار الجمركي 15% إلى تنشيط حركة التهريب التي سيمتد تأثيرها ليس فقط على اسعار السلع انما ايضاً على النوعية وسلامة الغذاء.

لم يصدر بعد

من جهته، يقول عضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي عدنان رمال لـ«الجمهورية»، انّ التجار لم يغيّروا اسعار السلع بعد، لأنّ لا قرار مبرماً حتى الآن باعتماد الدولار الجمركي. وأوضح انّ الموازنة قدّرت مداخيل الدولة على اساس ان يكون الدولار الجمركي 15 الفاً، ولكن الدولار الجمركي لم يصدر في متن الموازنة، وهو يحتاج لأن يصدر بمرسوم مستقل، على ان يصبح نافذاً متى نُشر في الجريدة الرسمية. لكن هل سيتمّ اعتماده فور صدوره ام ستتمّ ملاحظة البضاعة المشحونة قبل صدور القانون؟

ورداً على سؤال، اوضح رمال انّ متوسط الزيادة المتوقعة على السلع المستوردة سيتراوح ما بين 20 إلى 25%، على انّ نسبة 7% هي الزيادة الأدنى و35% الزيادة الاقصى. وعزا هذه الزيادة الكبيرة لأنّ الدولار الجمركي يُحتسب بعد احتساب كلفة الشحن وبوليصة التأمين وارضية المرفأ، وبعد احتسابه يُزاد على المبلغ الكلي الضريبة على القيمة المضافة 11%، مرجحاً ان لا تزيد الاسعار في السوق حالياً، ليس قبل ان تبدأ سلع جديدة بالدخول إلى لبنان لمعرفة كيفية التسعير والتكاليف التي ستترتب عنه.

وتخوف رمال من 3 عناصر سترافق الدولار الجمركي وهي:

– ارتفاع نسبة التضخم الذي سيؤدي إلى انكماش وركود سينعكسان تراجعاً في حجم الاستيراد، وبالتالي انّ الدولة لن تجبي الايرادات المتوقعة، ومع الغلاء ستتراجع قدرة المواطن الشرائية الذي سيكتفي بشراء السلع الغذائية الاساسية، في حين انّ بعض التجار وبسبب ارتفاع الكلفة سيتوقفون عن الاستيراد.

– البضاعة التي تمّ استيرادها خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام 2022 كان يفترض ان تغطي حاجة السوق 6 اشهر إلى الامام، اضافة إلى انّ التجار استوردوا بكميات كبيرة، كخطوة استباقية قبل إقرار الدولار الجمركي. وبالتالي انّ المخزون لدى التجار سيكفي اقله 6 اشهر إلى الامام ولن يستوردوا قبل انقضاء هذه الفترة، ما سينعكس تراجعاً في ايرادات الدولة التي ستكون اقل بكثير من تلك المقدّرة.

– ضرب القدرة الشرائية للمواطن بسبب الغلاء الفاحش، وبالتالي لن يقوى المواطن على الصرف كما في السابق، وفي هذه الخطوة ضرب للمداخيل وللزيادة التي أُعطيت للقطاع العام.

والاخطر انّه متى اجتمعت كل هذه العناصر سيقوى سوق التهريب على حساب الاقتصاد الشرعي.