انخفاض أسعار المحروقات اليوم:
بنزين 95 أوكتتان: 462000 (- 13000)
بنزين 98 أوكتان: 473000 (- 13000)
المازوت: 521000 (- 31000)
الغاز: 328000 (- 1000)
انخفاض أسعار المحروقات اليوم:
بنزين 95 أوكتتان: 462000 (- 13000)
بنزين 98 أوكتان: 473000 (- 13000)
المازوت: 521000 (- 31000)
الغاز: 328000 (- 1000)
جاءت الأزمة الأوكرانية لتضرب الاقتصاد العالمي، مؤثرّةً على سلسلة الاستيراد وعلى أسعار السلع والمواد الأساسية بشكل كبير، لا بل على إمكانية توفّرها من الأساس، خصوصاً وان أوكرانيا وروسيا من البلدان الأساسية المصدّرة للحاجيات الحيوية، ما دفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات احترازية خوفاً على أمنها الغذائي. اما قرار مجلس الوزراء اللبناني بمنع تصدير السلع الغذائية بأشكالها الأولية والمصنّعة فليس ذا فائدة وازنة، خصوصاً وأن لبنان ليس بلدا صناعيا ولا يمكنه تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاجه المحدود والمعتمد بشكل اساسي على مواد أولية مستوردة، مثل القطاع الزراعي حيث باتت اسعار المنتجات الزراعية “نار وكوى”، والمواطن تخلّى عن اللحوم والاصناف الغذائية الفاخرة متّجهاً إلى الأدنى سعراً، لكن هل من سعر متدن بعد؟ حتى ما كان يسمى بـ “طعام الفقراء”، وأساسه الخبز بات خارج قدرتهم الشرائية وهم موعودون بالمزيد وبارتفاع مستمر في اسعار الخبز، باقرار المعنيين في القطاع.
وفي حين يستبعد الخبراء التّوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي قريباً لضخّ الدولارات “الإنقاذية”، متوقعين أن الخروج من النفق المظلم الذي يمرّ فيه لبنان يتطلب أقله خمس سنوات، هذا في حال تمّ التعامل بجدّية مع الوضع اللبناني، تبقى الحكومة اللبنانية في وضعية اللامبالاة والاستهتار فلا تتخذ أية إجراءات صارمة وجدية تحدّ من التدهور الحاصل، خصوصاً ان جشع التجار متروك من دون رقيب ولا حسيب، وسط تدهور الاوضاع المعيشية في شكل دراماتيكي، يهدد بانفجار اجتماعي جدّي في حال وصل المواطنون إلى مرحلة يعجزون فيها عن تأمين الحدّ الأدنى من الغذاء. فإلى متى يمكن أن تستمر هذه الأزمة؟ وهل تزداد الأوضاع تدهوراً؟
الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة يوضح لـ “المركزية” أن “لا يمكن التوقع بالحدّ الممكن أن تصل إليه الأزمة وقد تستمر الأمور بالتراجع وصولا إلى أسوأ الأحوال”، لافتاً إلى أن “ذلك يتوقف على العوامل المؤثّرة على البلد أي قضايا السلع وتوفّرها، والاستيراد في ظلّ الحرب، والإنتاج المحلي. في الواقع لا يتم التحكّم بالسعر بل على العكس الأسعار هي التي تتحكم بنا، وبالتالي ليس علينا سوى الانتظار ريثما تتحسن الأوضاع دولياً، خصوصاً وأن اوكرانيا وروسيا تصدّران نسبة كبيرة من القمح والحبوب والغاز والبترول ولا يمكن السيطرة عليها”.
وعمّا إذا كانت الأسعار مبالغا فيها في لبنان، يؤكّد أن “التاجر يستغلّ طبعاً الأوضاع، لكن أحياناً لا يعرف أي سعر يمكنه ان يعتمد إذ إن الأسعار تتبدل في غضون ساعات محدودة، فيقرر تحديد سعر مرتفع من الأساس على اعتبار أنه من الصعب أحياناً ملاحقة الاسعار، مع العلم أن ذلك القرار ليس صحيحا”.
وفي ظلّ تراخي الحكومة عن القيام بواجباتها ووقف الاستنزاف، يرى حبيقة أن “المطلوب، على الأقل، فرض رقابة جدية على الجودة والأسعار مع إنزال عقوبات صارمة في حق المخالفين وهذا الشرط أساسي كي يكون رادعا لأن التجار لا يخافون من الدولة وهنا دور العقوبات. كذلك، يجب تنويع الاستيراد حتى ولو لم يكن سهلا في ظل هذه الظروف. المطلوب أن تكون عين الدولة ساهرة أكثر وبفعالية على أوضاع مواطنيها”.
الخضار والفاكهة: أما عن أسباب ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية التي تشكّل البديل الغذائي الأرخص وسط عجز عدد كبير من اللبنانيين عن شراء أصناف غذائية أخرى مثل اللحوم، فيشير رئيس تجمع المزارعين والفلاحين في البقاع ابراهيم ترشيشي لـ”المركزية” إلى أن “نقص البضائع في الأسواق يسبب ارتفاع أسعارها والسبب يعود إلى العواصف التي تعرّضت لها البيوت البلاستيكية على الساحلين اللبناني والسوري، ما جعل قسما كبيرا من المزروعات فيها يحتاج إلى إعادة زرعه ثلاث مرّات، حتى النبتة التي لم تتعرض لأي ضرر لا تثمر في درجات حرارة متدنية”.
ويضيف: “عدد قليل جدّاً من المزارعين يدفئون البيوت البلاستيكية مثل المنازل لرفع درجات الحرارة فيها، ما يسمح لهم بقطف الثمار”.
وبالنسبة إلى توقعات الأسعار في الشهر المقبل، يبشّر ترشيشي أن “كلّما ارتفعت درجات الحرارة تراجعت الاسعار، وحسب التوقعات المناخية يبدو أن درجات الحرارة سترتفع يومياً خلال الأيام المقبلة ما يعني زيادة نسب الإنتاج”، مؤكّداً أن “بعد 15 نيسان لن تبقى هذه الأسعار الاستفزازية، لأن الإنتاج حالياً مقتصر على السهول الساحلية وسيشمل في المدى القريب السهول الداخلية اي منطقة القاع والهرمل والبقاع عموماً ما يزيد كميات الفول والبازيلاء والخسّ والخيار والكوسى…”.
اصدرت وزارة الداخلية والبلديات قرارا حددت فيه مواعيد دفع رسوم السير السنوية لعام 2022، ووزعت جدولا بمواعيد الدفع لكافة السيارات والآليات والدراجات النارية.

افتتح صباح اليوم الخميس سعر صرف الدولار في السوق السوداء بسعر يتراوح بين 24000 ليرة للمبيع و24050 ليرة للشراء.
إفتتح سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء عند تسعيرة تراوحت بين 24300، و24350.
رداً على ما تردد أمس من أن شركة التدقيق الجنائي “الفاريز اند مارسال” قد جمّدت أعمالها في لبنان انتظارا لاستيفاء 40% من قيمة العقد بينها وبين الدولة والمقدّرة بمليون ومئة الف دولار اميركي، أكد مرجع مسؤول في وزارة المالية لـ”الجمهورية” عدم صحة هذه الرواية، معتبراً انها من باب الترويج الاعلامي المُسبَق سعياً الى سبق صحافي غير موجود.
ولفت المرجع الى ان الوزارة المعنية بتنفيذ العقد مع الشركة تسعى الى توفير ما تطالب به الشركة وفق العقد الموقع معها، وان استغرقت الاجراءات المالية والاستشارة بعض الوقت فإنّ الشركة ستستوفي حقوقها كاملة. وأكد أن الشركة اكتفت بما تسلّمته من مستندات من مصرف لبنان ولم تطلب أي معلومات إضافية حتى الساعة.
حدّدت وزارة الاقتصاد والتجارة أسعار ربطة الخبز كالآتي:
•ربطة الخبز الصغيرة وزن 358 غراماً بـ7000 ليرة.
•ربطة الخبز الوسط وزن 815 غراماً بـ11000 ليرة.
•ربطة الخبز الكبيرة وزن 1085 غراماً بـ14000 ليرة.
حتّم التسعيرة الجديدة الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات التي تؤثر مباشرةً في سعر الطحين وفي كلفة إنتاج ربطة الخبز، إلى جانب ارتفاع سعر القمح في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى ما شهده سعر صرف الدولار من ارتفاع في السوق الموازية.
جال مراقبو وزارة الإقتصاد بمؤازرة دورية من شعبة الأمن القومي في الأمن العام – شعبة الجنوب ومركز مرجعيون على محطات الوقود في بلدتي القليعة وجديدة مرجعيون ومحال “الميني ماركت”، حيث تم تنظيم محضر ضبط في حق محل لعدم إعلانه الأسعار على بعض الأصناف الأساسية كالزيت والحبوب والسكر.
اطالب بجلسة مناقشة عامة لالزام الحكومات والقضاء باحترام القوانين خاصة بمسألة التوظيف والمسح الشامل
اعلن رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان انه اقرّ الاعتماد الاضافي في موازنة ٢٠٢٢ لوزارة الداخلية والبلديات وتم رصد ٣٠٠ ميليار لجوازات السفر لتوقيف المعاناة التي يواجهها المواطنون والامن العام في المعاملات.
وكان كنعان قد طالب خلال الجلسة باقرار الاعتماد الاضافي كما عدلته لجنة المال لتمويل الانتخابات في الخارج واضافة بند لتمويل اصدار جوازات السفر في الداخل والخارج لايقاف معاناة اللبنانيين فلا نريد ان نخاطر بالانتخابات خارج لبنان.
واكد كنعان ان الكلام حول اقتراع المغتربين اصبح واقعاً ويكفي مزايدات وسجالات، فقد اصبحت العملية منظمة وستجري حسب الاصول وحسب التمويل الذي تم اقراره بمعزل عن الموازنة وان كان هناك حاجة للمباشرة الفورية اصبح بامكان وزارتي الداخلية والخارجية والقنصليات في الخارج القيام بهذه المهمة.
وشدد كنعان على ان هذا امر جيد ودليل اضافي بان الانتخابات ستحصل بمواعيدها ونقوم بكل الامكانيات اللازمة لاتمامها كمجلس نيابي ولجان مختصة.
كما طالب كنعان بجلسة مناقشة عامة لالزام الحكومات والقضاء باحترام القوانين خاصة بمسألة التوظيف والمسح الشامل الذي دققنا به في لجنة المال واكتشفنا الكوارث.
أصدرت وزارة الصناعة بياناً حدّدت فيه سقف سعر مبيع طن الترابة السوداء ( باب المصنع) بمليون واربعماية وثلاثين ألف ليرة لبنانية، على أن يعمل بهذا السعر اعتباراً من غد الأربعاء 30/3/2022 ولغاية 5/4/2022 ضمناً. لا يشمل السعر المذكور أعلاه الضريبة على القيمة المضافة.
وستحدّد وزارة الصناعة سعر طن الترابة ببيانات تصدرها أسبوعياً.
أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدولا مصححا للبنزين ولحظ ارتفاعا بقيمة 5000 ليرة لبنانية بدلا من الجدول الأول الذي لحظ ارتفاعا بالنزين بقيمة 10000 ليرة لبنانية وجاءت الاسعار على الشكل التالي:
بنزين 95 أوكتان: 475000 بزيادة 5000 ليرة لبنانية
بنزين 98 أوكتان: 486000 بزيادة 5000 ليرة لبنانية
