خبر سار لعناصر الدفاع المدني

قال رئيس رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان “قررنا تخصيص 77 مليار ليرة من احتياطي الموازنة للدفاع المدني، لتثبيت عناصره، ولا يجوز أن “يشحد” عنصر الدفاع المدني”.

وأعلن كنعان بعد لجنة المال أنّ “موازنة وزارة الداخلية والبلديات أُقرّت مع عدد من الملاحظات”.

إليكم سعر صرف دولار السوق السوداء صباح اليوم


سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء، 24000 ليرة للبيع و24100 ليرة للشراء.

ارتفاع جديد في أسعار المحروقات… اليكم الجدول الجديد

ارتفع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 14 ألف ليرة والديزل أويل 30 ألف ليرة والغاز 8 آلاف ليرة.

وأصبحت الأسعار كالآتي:

البنزين 95 أوكتان 431000 ليرة

البنزين 98 أوكتان 441000 ليرة

المازوت 455000 ليرة

الغاز 297000 ليرة

كنعان: النفقات بعد الواردات لعجز حقيقي لا وهمي ومواد القانون الاربعاء

0

عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال يوسف خليل لدرس موازنة وزارة المالية بإداراتها ومؤسساتها كافة.

وحضر النواب: نقولا نحاس، فيصل الصايغ، الان عون، جهاد الصمد، حسن فضل الله، محمد الحجار، ياسين جابر، علي فياض، فريد البستاني، قاسم هاشم، بلال عبدالله، امين شري.

كما حضر: مدير عام وزارة المالية بالتكليف جورج معراوي، مدير عام الجمارك بالانابة ريمون خوري، مدير الواردات في وزارة المالية لؤي الحاج شحادة، مديرة الموازنة في وزارة المالية كارول ابي خليل، رئيسة دائرة الشؤون المالية في المديرية العامة للجمارك تغريد بعلبكي.

وقد أقرت لجنة المال موازنة وزارة المال وعلّقت البند المتعلق بفوائد المصارف والبالغ ٤٧٧٧ مليار ليرة مطالبة الوزارة بتقرير مفصل حول مضمونه وتوزيعه وآلية احتسابه كما اقرت تعزيز بند المحروقات للشؤون العقارية ومراكزها في المناطق لتأمين الخدمات.

وأكد كنعان اننا لن نبت نهائياً النفقات قبل الانتهاء من الواردات في مواد القانون حتى لا نصل الى موازنة دفترية عجزها الفعلي اكبر بكثير من أرقامها المعلنة وهذا ما سنبدأ به يومي الاربعاء والخميس.

كما اشار كنعان الى ان اخر موعد للموازنات هو يوم الاربعاء مع وزارة الطاقة وكافة المؤسسات التابعة لها ننتقل بعدها الى المواد القانونية ومنها الفصل الضريبي الذي لنا فيه كلام كثير.

بعض محطات المحروقات مقفلة… “شركة مستوردة تشترط الدفع وفق الجدول المقبل”!

رفعت بعض محطات الوقود خراطيمها اليوم، رغم بيان وزير الطاقة والمياه وليد فياض أمس أنّه “أجرى سلسلة اتصالات مع كلّ من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والشركات المستوردة للنفط ونقابة المحطات، وتمّت معالجة الموضوع من خلال التزامهم تسليم البضاعة وبالتالي ستفتح المحطات أمام المواطنين”.

وعلمت “النهار” من مصدر واسع الاطلاع على ملف توزيع المحروقات أنّ “أغلب الشركات المستودة للنفط وزّعت الوقود اليوم، أمّا بالنسبة إلى المحطات التي رفعت خراطيمها فهي بقسم كبير منها تشتري من إحدى الشركات التي طلبت البيع وفق جدول الأسعار الذي سيصدر قريباً، الأمر الذي رفضه أصحاب المحطات”.

من جهته، أوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لـ”النهار” أنّ محطات المحروقات شهدت حركة عادية اليوم، وتلك التي رفعت خراطيمها حجتها أنّه ليس لديها مخزون. ولفت إلى أنّ “شركة واحدة لم تسلّم السوق اليوم”.

وأمس أوضح مصدر في المديرية العامة للنفط لـ”النهار” أنّ المصرف المركزي لا يزال يدعم 85 في المئة من سعر البنزين وفق منصة “صيرفة”، ويبلغنا السعر كلّ يوم إثنين ولأنّ الإضراب لا يشمل مصرف لبنان فإننا سنتبلغ السعر الجديد لدولار المنصة.

عاجل – الدولار يرتفع بوتيرة سريعة ويلامس عتبة ٢٤٠٠٠

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء 23950 ليرة للمبيع و24000 ألف ليرة للشراء.

عاجل-ارتفاع كبير بسعر صرف الدولار!

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم ليسجل 23350 ليرة للمبيع و23400 ليرة للشراء.

لـ500 ليرة تدرّ الدولارات في لبنان.. كيف ذلك؟

بشكلٍ مستمر ومتواصل، يسعى الكثير من المواطنين إلى تأمين الحد الأدنى من معيشتهم،

في وقتٍ تزدادُ عمليات البحثِ عن أمورٍ يمكن الاستفادة منها مالياً ومادياً.

ومؤخراً، تبيّن أن هناك بعض المواطنين الذين بادروا إلى تجميع العملات المعدنيّة

من فئة الـ”500 ليرة” و الـ”250 ليرة”، وذلك بهدف بيعها نظراً للاستفادة منها بسعر يفوق قيمتها نظراً لعدم توافرها بشكل دائم ومستمر.

وفي الوقت الراهن، فإن قيمة 75 ألف ليرة من العملات المعدنية اللبنانية تباع حالياً بـ250 ألف ليرة لبنانية في بعض الأماكن، ما يعني قرابة الـ12دولاراً استناداً لسعر صرف الدولار اليوم في السوق الموازية

إرتفاع إضافي في سعر صرف الدولار في السوق السوداء

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق الموازية مساء اليوم ما بين 23050 و23100 ليرة.

وكان سعر صرف الدولار قد سجل بعد الظهر ما بين بين 22850 – 22950 ليرة لكلّ دولار أميركي.

تطورٌ عاجل بشأن البنزين.. إليكم آخر المستجدات من وزارة الطاقة


صدر عن وزير الطاقة والمياه البيان التالي: “تابع وزير الطاقة والمياه وليد فياض موضوع البنزين وهو يشارك في مؤتمر الدوحة في قطر ، حيث أجرى سلسلة اتصالات مع كل من دولة رئيس الحكومة نحيب ميقاتي والشركات المستوردة للنفط ونقابة المحطات وتمت معالجة الموضوع من خلال التزامهم تسليم البضاعة، وبالتالي ستفتح المحطات أمام المواطنين”.

نقابات موظّفي المصارف تعلن تضامنها مع جمعية المصارف: إفلاسنا سيؤدّي إلى خسارة المودعين أموالهم

أعلن المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان في بيان، تضامنه مع جمعية المصارف، وأيد قرارها الذي اتخذته الجمعية العمومية في اجتماعها الأخير.

وجاء في البيان: “شهد القطاع المصرفي في الآونة الاخيرة مستجدات ستكون تداعياتها خطيرة على أموال المودعين والاقتصاد الوطني ومستخدمي المصارف. إن اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان بصفته التمثيلية لأحد طرفي الانتاج في هذا القطاع يعتبر من الضروري أن يبقى القطاع خارج الصراع القائم بين القوى السياسية حفاظا على استقلاليته وعلى دوره المستقبلي في إعادة تفعيل عجلة الاقتصاد الوطني الذي سيكون بأمس الحاجة إلى قطاع مصرفي متعاف من الشوائب، حائزا مجددا على ثقة المواطنين أولا ، وعلى ثقة القيمين على إدارة المؤسسات المالية الدولية ثانيا. انطلاقا مما تقدم، يرى مجلس الاتحاد من الضروري إطلاع الرأي العام على المسببات التي أدت الى تبخر ودائع القطاع المصرفي وإلى تفاقم الازمة بين المودعين وإدارات المصارف والتي ما زالت مستمرة منذ نهاية العام 2019. وأولى هذه الاسباب، أن القطاع المصرفي هو الذي أبقى الدولة بكل مكوناتها مستمرة في القيام بواجباتها في رعاية مصالح وشؤون المواطنين منذ اتفاق الطائف من خلال إقراضها أموال المودعين من خلال الاكتتاب بسندات الخزينة ، وقد حاولت جمعية مصارف لبنان من خلال مجلس إدارتها وفي أكثر من مناسبة التنبيه إلى خطورة استمرار الحكومات المتعاقبة منذ اتفاق الطائف على سياسة الاستدانة، لكن للاسف استمرت هذه الحكومات في الانفاق من دون أي حسيب أو رقيب حتى وقع البلد في المحظور”.

وأضاف: “من أسباب الانهيار المالي، منذ بداية الازمة في تشرين الثاني 2019 لم تبادر الدولة بسلطتيها التنفيذية والتشريعية إلى معالجة الواقع المستجد الذي أدى إلى تدني حجم السيولة لدى المصارف وتزايد نقمة المودعين فتشوهت صورة القطاع المصرفي. وللتذكير، فجمعية مصارف لبنان لم تتحفظ أو تعارض إقرار قانون الCapital Control الذي يعتبر مدخلا قانونيا لمعالجة الازمة ، ومشروع القانون لا زال يناقش في المجلس النيابي لأسباب غير مبررة. كما أنها اعترضت على مقترح اللجان الرسمية المولجة تحديد كيفية توزيع الخسائر الناتجة من الازمة والمفترض مناقشتها مع صندوق النقد والتي حملت وما زالت تحمل الجزء الاكبر من الخسائر إلى المودعين”، مؤكداً أنّه “يجب ألّا ننسى معارضة جمعية مصارف لبنان قرار حكومة الرئيس حسان دياب التوقف عن تسديد مستحقات اليوروبوند مما أدى الى تصنيف لبنان دولة مفلسة . إن إفلاس المصارف سيؤدي حتما إلى خسارة المودعين أموالهم التي تزيد عن خمسة وسبعين مليون ليرة لبنانية ، كما أن إفلاس المصارف سيؤدي أيضا إلى خسارة آلاف الزملاء لوظائفهم، كما أن إفلاس المصارف سيعيق كل خطط التعافي الاقتصادي ويؤخر الاندفاع باتجاه اقتصاد مزدهر ، فأي نمو لقطاعات اقتصادية في ظل قطاع مصرفي منهار، وأخيرا وليس آخرا هل إفلاس المصارف سيوقف انهيار العملة الوطنية ويعيد الامور المالية إلى نصابها ويوقف الفساد المستشري في عدد من الادارات العامة ويمنع الهدر في المال العام الذي كان وما زال السبب الرئيسي في عجز الخزينة العامة”.

وتابع البيان: “كان مجلس الاتحاد يتمنى أن يستمر الجهاز القضائي في تعاطيه الموضوعي مع واقع الازمة المصرفية، فالقرارات القضائية الاخيرة تخطت المصارف المعنية بهذه القرارات لتطال كل القطاع المصرفي، ونتائجها كارثية على سمعة القطاع في الخارج وستؤدي إلى مزيد من الانكماش في علاقة المصارف اللبنانية مع المصارف المراسلة في مرحلة نحن كدولة وشعب في أمس الحاجة إلى أفضل العلاقات بين مصارفنا والمصارف المراسلة. كما من حقنا كمواطنين أن نسأل عن دور مجلس القضاء الاعلى وهيئة التفتيش القضائي في مراقبة عمل القضاة، وعن مدى التزام بعض القضاة بالاصول التي ترعى العمل القضائي وبالاخص في ما يتعلق بالملفات التي لها علاقة بالقطاع المصرفي”.

وأعلن البيان أنّ ” المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف، في هذه المحنة التي يجتازها القطاع، لا يسعه إلا التضامن مع جمعية مصارف لبنان وتأييد قرارها الذي اتخذته الجمعية العمومية في اجتماعها الاخير، ويطالب مجلس الجمعية باتخاذ كل الخطوات التي من شأنها الاسراع في حل أزمة المودعين على قاعدة لا قطاع مصرفي من دون مصارف، مودعين، ومستخدمين”.

تكلفة “كرتونة البيض” في لبنان فوق التوقعات

مع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية، عمد الكثير من متاجر بيع المواد الغذائية مؤخراً إلى رفع الأسعار لديها بشكلٍ تخطى  الأسعار التي كانت في فترات سابقة.
وحالياً، فإن بعض المتاجر بات يبيعُ “كرتونة البيض” بـ115 آلاف ليرة، في حين أن بعض المواطنين يشترون بضع بيضات نظراً لعدم قدرتهم على دفع ثمن الكرتونة كاملاً بسبب ارتفاعه.
والآن، يتراوح ثمن البيضة الواحدة في بعض المتاجر بين 4000 و6000 ليرة لبنانية. ولذلك، فإن عائلة واحدة مؤلفة من 5 أشخاص، تحتاجُ لدفع 30 ألف ليرة فقط ثمن البيض في حال اختار كل شخص تناول بيضة واحدة.
https://youtu.be/52IAus-q8wE