صفيحة البنزين فوق ال ٤٠٠ ألف.. فهل يصدر جدول أسعار المحروقات قبل الساعة الواحدة؟

تعود أزمة المحروقات “المُفتعلة” الى الواجهة من جديد بسبب احتكار اصحاب المحطات للوقود تمهيداً لرفع سعره، حيث قدرت مصادر وزارة الطاقة أن يصل سعر صفيحة البنزين إلى 425 ألف ليرة، حسبما افادت لـ “الأنباء” الإلكترونية فيما اكد عضو نقابة موزعي المحروقات جورج براكس بدوره في اتصال مع الأنباء الالكترونية اليوم الاثنين، عدم وجود أزمة محروقات على الإطلاق. لكنه لم ينف بالمقابل وجود أزمة على المستوى العالمي، وهذا أمر طبيعي بسبب الحرب وتورط العديد من الدول بها، لكن هذا لا يعني ان البنزين مقطوع. فالشركات لم تتوقف عن الاستيراد وهي تعمل كالمعتاد على تأمين احتياجات السوق، عازيا سبب البلبلة التي حصلت على المحطات كانت بسبب تهافت المواطنين لاعتقادهم أن البنزين سينقطع، كما كان يحصل في كل المرات، متوقعا ان تشهد الساعات الـ 48 المقبلة انفراجا واسعا.

ويُعقد في هذه الأثناء إجتماعاً للجنة جدول أسعار المحروقات، على أنْ يصدر الجدول قبل الساعة الواحدة

تسليم الطحين لأفران معيّنة فقط.. فهل ينقطع الخبز؟


أعلن وكيل المطاحن في الجنوب علي رمال في تصريح، أنّ المطاحن أوقفت اليوم تسليم أفران المناقيش ومخابز المرقوق والباتسيري كمياتهم المقننة أصلاً من الطحين والتي أقفل البعض منها اليوم أبوابه والقسم الأكبر سيقفل خلال 48 ساعة.


وأوضح أنّ “التسليم اقتصر على أفران الخبز العربي بموجب بونات صادرة من وزارة الاقتصاد، وهذا الأمر خلق بلبلة وهلعاً وارباكاً في السوق الجنوبي، وخصوصاً أن آلاف العائلات تعتاش من هذا القطاع الحيوي، وقد أصبحوا اليوم مهددين في لقمة عيشهم”.

وناشد وزير الاقتصاد “إيجاد آلية معينة ليستفيد هذا القطاع، ولو كان عبر تخفيف حصص أفران الخبز الكبيرة وإيجاد حلّ عادل بين القطاعين الخبز والمناقيش، مع علمنا بصعوبة الوضع وقلّة كميات القمح المتوافرة، وعدم وضعنا كموزعين لمادة الطحين في مواجهة الناس والأفران والتي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”.

كيف افتتح سعر صرف دولار السوق السوداء صباح اليوم؟

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاثنين، 20625 ليرة للمبيع 20675 ليرة للشراء.

هذه المنتجات سيُمنع تصديرها ابتداءً من اليوم

يعبّر مشهد الإقبال على السوبرماركت في اليومين الماضيين عن قلق اللبنانيّين من احتمال انقطاع بعض المواد الغذائيّة، نتيجة توقف التصدير من روسيا واوكرانيا نتيجة الحرب الدائرة.

وتواكب الحكومة اللبنانيّة، منذ جلستها الأخيرة يوم الجمعة، موضوع الأمن الغذائي، وعلم موقع mtv أنّ قراراً سيصدر اليوم يتضمّن منع التصدير الى الخارج. ويشمل القرار بعض المنتجات التي تشكّل صلب الأمن الغذائي وتستخدم في الصناعات الغذائيّة مثل الحبوب كالفاصولياء والفول والعدس والحمّص، بالإضافة الى الزيت والأعلاف.

ويتوقّع أيضاً أن يصدر قرارٌ بمنع تصدير القمح، حتى إشعارٍ آخر.

وفي حين أعلن وزير الزراعة حسين الحاج حسن في مقابلة إذاعيّة أمس عن توجّه لوقف تصدير بعض المواد الزراعيّة، علم موقع mtv أنّ لبنان لا يصدّر الخضار في هذه الفترة من السنة بل يستورد أنواعاً مختلفة منها.

كما أنّ تصدير الحمضيّات وبعض الفواكه مثل الموز والتفاح سيستمرّ لأنّ الكميات المنتجة تفوق حجم السوق المحلي، كما أنّ هذا التصدير سيؤمّن كميّات من الدولار النقدي الذي يحتاج اليه المزارعون في هذه المزرعة، في ظلّ الصعوبات التي يواجهها القطاع الزراعي.

إشارة الى أنّ بعض تجار المواد الغذائيّة أوصلوا الى وزارة الاقتصاد والتجارة رفضهم قرار منع التصدير، ولكن يبدو أنّ الوزارة مصمّمة على المضيّ قدماً فيه، حيث يتوقّع أن يصدر اليوم.

أزمة المحروقات مستمرّة فهل يصدر جدول أسعار غداً؟

علم موقع mtv أنّ يوم غدٍ الإثنين لن يشهد صدور جدول جديد بأسعار المحروقات، الذي سيؤجّل الى ما بعد استكمال جولة مراقبي وزارة الاقتصاد والتجارة على المحطات للكشف على الكميّات المتوفرة لديها، قبل إصدار تسعيرة جديدة.

كيف افتتح سعر صرف دولار السوق السوداء صباح اليوم؟

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاحد، 20700 ليرة للمبيع و20750 ليرة للشراء.

أسعار المازوت تلهب القطاعات: المولّدات إلى الكسر درّ!

 لم يكن ينقص لبنان سوى الأزمة الأوكرانية-الروسية لتزيد من حجم همومه، وأوّلها القفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية بعد أن رُفع الدعم محلّياً وحَلّق سعر صرف الدولار في السوق السوداء. بالتالي، تشهد اليوم مادة المازوت ارتفاعاً كبيراً في أسعارها، كما سائر المحروقات من بنزين وغاز، وهي التي تعدّ مادة أساسية تعتمد عليها الدورة الاقتصادية لتأمين حاجيات المواطنين، بlحيث ستتأثّر الأسعار كلّها صعوداً، لا سيما منها التغذية الكهربائية التي يؤمن الجزء الأكبر من ساعاتها قطاع المولّدات الخاصة. فما مصيره؟

رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة يوضح لـ “المركزية” أن “وزير الطاقة يسعّر طن المازوت بـ 892$ أما التجار فيطلبون 970$ ثمنه، وهذا السعر مرشّح للارتفاع يومياً إذ مثلاً قد يسعّر التجار الإثنين المازوت بـ 1050$ لأن الفوضى والفلتان يعمّان السوق وليس هناك من يضبطه”، سائلاً “من المسؤول عن هذه المخالفات؟ أين وزارتا الطاقة والاقتصاد منها؟ لماذا لا تتحرّكان؟ وإن غاب الوزراء عن تأدية واجباتهم فأين الحكومة؟”.

ويلفت إلى أن “المولّدات لم تعد وحدها في هذه الأزمة، بل القطاعات كلها، المستشفيات والأفران والسوبرماركت والفنادق والمطاعم، كلّها مع المولّدات “إلى الكسر درّ” بسبب المازوت، فأجرة 20 عامل في مؤسسة سياحية مثلاً توازي كلفة مصروف يومي من المازوت للمولّد…”.

ويرى سعادة أن “الحلّ الوحيد يكون بقرار حكومي لدعم المازوت وتسعيره على الليرة اللبنانية لأن الحاجة إلى هذه المادة تأتي بعد الحاجة إلى الأوكسيجين، والارتفاع المتواصل في أسعارها لا يُحتمل ولا يمكن لأي قطاع الاستمرار بنشاطه، فالمواطن استوى والدعم يخفف فاتورة الـ 5 أمبير من مليون ومليون ونصف ليرة إلى 400 و500 ألف ليرة وكذلك أصحاب المولّدات أنهكوا ويرفعون الصوت لأن الغلاء يطالهم مع المواطنين، فليسوا هم من يحددون التسعيرة بل وزير الطاقة”.

ويختم “الكيلواط يحتسب على سعر 800$ للمازوت واليوم بات على عتبة الـ 1000$، بالتالي الجباية تكفي لشراء المازوت حتّى منتصف الشهر وبعدها لا نعرف إن كان بمقدورنا تأمين ثمنه لتغطية الاستهلاك، فسعره يأكل القطاع إذ كل شهر يرتفع الطن قرابة الـ 200$. مع التذكير أن تأمين الطاقة مسؤولية الدولة لا أصحاب المولّدات”.

أزمة المحروقات عادت.. المخزون لأربعة أيام فقط

أكد ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا أن “ليس هناك مخزون للمحروقات في لبنان لاكثر من اربعة او خمسة ايام وامس كانت هناك اتصالات عدة مع الشركات ووزير الطاقة لم يصدر بعد جدول اسعار المحروقات وفق الارتفاع العالمي لسعر النفط”.

صباح مرتفع لسعر صرف الدولار..وهذا ما سجّله

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء 20725 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد مقابل 20775 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد.

هذا ما سجله دولار السوق السوداء صباح اليوم


افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء مسجّلًا 20600 ليرة للمبيع و20650 ليرة للشراء.

أبرز مقرّرات لجنة المال والموازنة في جلستها اليوم

0

أقرت لجنة المال والموازنة

 برئاسة النائب ابراهيم كنعان قانون تعديل انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الذي يشكّل صلة الوصل بين المجتمعين الاقتصادي والاجتماعي والدولة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية واداراتها لجهة الاقتراحات والخطط والسياسات العامة، ما يتطلب منحه الامكانات اللازمة، الامر الذي تأمن من خلال اقرار القانون.

وقد شكّلت لجنة المال لجنة لاعادة صياغة اقتراح القانون المعني بالأخطاء الطبية وحصانة الأطباء، لناحية التأمين الالزامي للاطباء في ما يتعلّق بالأخطاء الطبية التي يمكن أن تحصل، اضافة الى تنظيم الآليات القانونية اللازمة.

كذلك، ستعيد اللجنة صياغة القانون المتعلق بالمستشفيات الحكومية التي من المفترض تعزيز امكاناتها في ضوء الدور المنوط بها في ظل أزمة الكورونا والأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية التي زادت من حاجاتها ومن اقبال المواطنين عليها، الامر الذي يتطلب ملء النواقص التي تعاني منها.

وكانت اللجنة انعقدت بحضور النواب: سليم سعادة، بلال عبدالله، ايوب حميّد، محمد الحجار، جهاد الصمد، أمين شري، غازي زعيتر، ابراهيم الموسوي، علي درويش، الان عون، حسن فضل الله، عصام عراجي، سيمون ابي رميا. كما حضر مدير عام المالية بالوكالة جورج معراوي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، نقيب اطباء بيروت د. شرف ابو شرف، نقيب اطباء الشمال د. سليم ابي صالح، رئيس دائرة المهن الطبية انطوان رومانوس.

قفزة أسعار المحروقات صباحاً مُستغربة وغير مبرّرة!

0

اعرب رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس عن استغرابه للاعلان عن ارتفاع سعر صفيحة البنزين بزيادة ثمانية وعشرين ألف ليرة وحوالي أربعين الف لمادة المازوت، عند السادسة من صباح اليوم بعد الاعلان ليلاً عن ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً، واضعاً ما جرى برسم رئيس الحكومة ووزير الطاقة.

وسأل طليس: هل استورد مستوردو المحروقات كميات جديدة قبل الفجر؟ أم ان استيراد المحروقات يتم وفقاً لآلية مسبقة تمتد لأسبوعين قبل انطلاق البواخر وفتح الاعتمادات؟ وعن اي طريق تم الاستيراد ليلاً؟..

وأضاف طليس: ألم يكن هناك بنزين ومازوت في خزانات الشركات وفي المحطات؟

أم ان خراطيم الشركات باتت متصلة مباشرة بتسعير المشتقات النفطية عالمياً؟

وختم طليس القول: أليس للجشع حدود وأين الحكومة مما يجري؟