ارتفاعٌ في أسعار المحروقات!

0
صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1460.000 ليرة لبنانيّة. (+11000)

– بنزين 98 أوكتان: 1500.000 ليرة لبنانيّة. (+11000)

– المازوت: 1342.000 ليرة لبنانيّة. (+7000)

– الغاز: 986.000 ليرة لبنانيّة. (+42000)

إرتفاع في أسعار المحروقات!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.449.000 ليرة لبنانيّة. (16000+)

– بنزين 98 أوكتان: 1.489.000 ليرة لبنانيّة. (16000+)

– المازوت: 1.335.000 ليرة لبنانيّة. (+16000)

– الغاز: 944.000 ليرة لبنانيّة.

ما مصير سعر الصرف في السوق الموازي مع احتدام المعارك؟

0

يستمرّ مصرف لبنان برفد السوق بالدولارات وبكميات كبيرة، حيث أمّن، وككلّ شهر، تغطية رواتب القطاع العام بالدولار. فبعد أن حوّلت وزارة المال من حسابها بالليرة اللبنانية الى مصرف لبنان رواتب القطاع العام، تدخّل مصرف لبنان شارياً هذه الليرات ليؤمّن الدولارات للمصرف لصرفها لرواتب القطاع العام، ما يعني ان مصرف لبنان قام بضخّ ما يقارب 120 مليون دولار في تشرين الاول الحالي في الأسواق.

يضاف هذا المبلغ الى الدولارات التي ستُضخّ عبر التعميمين 158 و166، ليصل مجموع ما تمّ ضخّه في السوق عبر المصارف وبالدولار الفريش الى 320 مليون دولار. أما في شهر تشرين الثاني المقبل، ومع عودة العمل بالتعميمين 166 و 158 بالشكل الطبيعي وبعد توسيع مروحة المستفيدين، يصل حجم الكتلة النقدية بالدولار التي يضخها مصرف لبنان في السوق الى حوالى 120 مليون دولار تضاف الى حجم الرواتب والأجور بالدولار (120 مليون دولار شهريا)، بالإضافة الى المساعدات التي تُصرَف نتيجة الحرب وتُدفع بالدولار أيضاً، ليعود حجم الكتلة النقدية بالدولار التي ستُضخّ في السوق الى اكثر من 240 مليون دولار.

بالتوازي، زادت احتياطات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية من 8.4 مليار دولار في الأول من آب 2024 الى 10.4 مليار دولار بحلول بداية الشهر الحالي، كما تشير بعض التقديرات الى تسجيل تحويلات شهرية الى لبنان تتراوح بين 400 و450 مليون دولار من الخارج، تصل عبر تحويلات مصرفية او عبر شركات تحويل الأموال.
وتشير الأرقام الرسمية الى ان حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية مستمرّ بالتراجع، حيث وصل حجم هذه الكتلة النقدية الى ما يقارب 53 ألف مليار ليرة، مقارنةً مع 58 الف مليار ليرة الشهر الفائت، ما يعني استمرار سياسة “شفط” الليرة من السوق. ومع التراجع المستمر لحجم الكتلة النقدية بالعملة اللبنانيّة من الأسواق، تستمرّ نسب الفوائد بين المصارف Interbank rate بالارتفاع، بدعم من شحّ الليرة بسبب السياسة المالية والنقدية التي يعتمدها مصرف لبنان، والتي تقوم على ضبط الليرة وعدم توسيع حجم الكتلة النقدية. وفي مؤشر إلى شحّ الليرة اللبنانية في السوق، ارتفعت الفائدة بين المصارف على الليرة الى أكثر من 120 في المئة، وهو مستوى مرتفع جدّاً يظهر مدى الحاجة الى الليرة في ظلّ نقص في العرض.

ويحافظ سعر صرف الدولار في السوق على استقراره على 89500 ليرة، ولكن الملف الخطير هو ظهور تطبيقات إلكترونية وهميّة تشغّل من الخارج وتحاول وضع اسعار غير حقيقية لسعر صرف الليرة، بغية احداث بلبلة في الأسواق مع يوجب التنبه منها، وما يطرح تساؤلات حول توقيت عودة هذه التطبيقات للواجهة والهدف منها.
وتشير المعلومات الى تحرك القوى الامنية لرصد المضاربين الذين أعادوا تفعيل مجموعاتهم على “الواتساب” محاولين تعميم سعر التطبيقات الوهمية لتحقيق الارباح والتلاعب بالسوق.

بيان هام من مصرف لبنان.. وتعميمان بتعديل القرارَين 166 و147

0

قرّر المجلس المركزي لمصرف لبنان، بحسب بيان صادر عنه اليوم، تعديل التعميم الرقم 166 ليصبح في إمكان المودعين كافة الذين قاموا بتحويل ودائعهم من الليرة اللبنانية إلى العملات الأجنبية بعد تاريخ 30 تشرين الأول 2019، الاستفادة من أحكام التعميم.
كذلك قرّر تعديل التعميم الرقم 147 المتعلق بالشيكات الصادرة عن المصارف.

كذلك أصدر مصرف لبنان مشروع قرار وسيطاً رقم 711 يتعلق بتعديل القرار الأساسي الرقم 166، وتعميماً وسيطاً رقم 712 يتعلق بتعديل القرار الأساسي الرقم 147.

تعميم لـ "المركزي" … هذا ما جاء فيهما

ارتفاعٌ في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.433.000 ليرة لبنانيّة. (+10.000)

– بنزين 98 أوكتان: 1.473.000 ليرة لبنانيّة. (10.000+)

– المازوت: 1.319.000 ليرة لبنانيّة. (+8.000)

– الغاز: 944.000 ليرة لبنانيّة. (+24.000)

الغاز متوفّر إلا في هذه الحالة… وتوجيهات ونصائح

في الحرب كما في السلم… في الصيف كما في الشتاء، قوارير الغاز متوفرة لتلبّي حاجة السوق المحلية بدون أي انقطاع. ولكن… عند تقاطع الغارات الإسرائيلية العنيفة المتواصلة على أجزاء من لبنان، مع ارتفاع منسوب التوقعات بحرب موسَّعة تهدّد بحصار جوّي وبحري على لبنان، وَجُبَ إعادة النظر في المخزون الاستراتيجي لكل شيء… من محروقات إلى مواد غذائية فدواء وصولاً إلى القمح.

وليست مادة الغاز سوى واحدة من تلك. مادة أساسية في حياة المواطن تستدعي الإسراع في تأمين ما يكفي من كميات تحاكي أي حصار مُفترَض من جهة، وتلبّي حاجة السوق على أبواب فصل الشتاء من جهةٍ أخرى حيث استخدامه حاجة ملحّة وأساسية في وسائل التدفئة.

هل من تخوّف أو قلق حيال توفّر الغاز بما يلبّي السوق في الحالتَين المذكورتَين؟!

نقيب العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون يطمئن عبر “المركزية” إلى أن “الغاز متوفّر بشكل طبيعي والمخزون يكفي لمدة شهر أو شهر ونصف الشهر”، ويؤكد أنه “طالما البحر لا يزال مفتوحاً وعمليات الشحن آمنة، فلا ولن يكون هناك أي مشكلة أو أي تخوّف من انقطاع مادة الغاز”.

ويكشف في السياق، عن “وصول باخرة محمَّلة بما يتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف طن من الغاز كل أسبوع أو 10 أيام إلى لبنان”.

ولكن… يُضيف زينون “إذا فُرِض حصار بحري على لبنان لا سمح الله، فسيتأثّر قطاع الغاز كغيره من القطاعات، وسيتعذّر بالتالي تأمين الكميات اللازمة لتلبية السوق المحلية…”.

نصائح لتجنّب البلبلة..

ونظراً إلى ارتفاع منسوب الخطر من حرب موسَّعة وفرض حصار بحري،  يتحتّم على المستوردين زيادة مخزون الغاز.. في هذه الحالة لا ينفي زينون ضرورة ذلك، لكنه في المقابل يكشف عن استحالته “في ظل عدم قدرة المستودعات على استيعاب كميات كبيرة من الغاز”.

من هنا، ينصح “المواطنين منذ اليوم واستباقاً لأي تطوّر أمني خطير، بتعبئة قوارير الغاز الموجودة في منازلهم أو مصانعهم ومؤسساتهم، وعدم ترك أي قارورة فارغة، من باب التحوّط لأي طارئ، تجنّباً للتهافت على شراء الغاز وخلق حالة من الذعر والبلبلة عندما يطرأ أي حادث أمني يعرقل عملية الاستيراد أو التوزيع… وكذلك بالنسبة إلى مادة المازوت”، موضحاً أن “من خلال هذا التحوّط نكون نخفف من مخزون المستودعات تمهيداً لاستيراد كميات إضافية وتأمين المخزون المطلوب”.

وليس بعيداً، يتخوّف زينون من استهداف الكازخانات… إنه احتمال مطروح في زمن الحرب، لذلك ينصح بـ”توزيع المخزون جغرافياً كي لا يكون محصوراً في مكان واحد، وكذلك بالنسبة إلى مادتَي البنزين والمازوت. انطلاقاً من عدم تعريض السلامة العامة للخطر”.

وعما إذا كان التوزيع يغطي المناطق المستهدَفة، يوضح زينون أن “الموزّعين يَصِلون إلى مختلف المناطق اللبنانية من دون استثناء لتزويدها بكميات الغاز المطلوبة، لكن المناطق والقرى التي تتعرّض باستمرار لغارات إسرائيلية عنيفة، فيستحيل دخولها بطبيعة الحال إلا عند ساعات الهدنة، علماً أن هذه المناطق نزح منها سكانها وبالتالي أصبح الطلب شبه معدوم إن لم نقل معدوماً”.

توجيهات وقائية..

في المقلب الآخر، تنشر “المركزية” “نصائح الأمان” الصادرة عن “نقابة العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان” بعنوان “إجراءات ضرورية للوقاية من مخاطر تسرّب الغاز”، وجاء فيها:

“في حال تسرّب رائحة الغاز داخل المنزل، يجب اتباع الخطوات التالية لضمان السلامة:

1. إغلاق صمام الغاز على الفور.

2. إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية وعدم تشغيل أو إيقاف أي مفاتيح كهربائية.

3. فتح النوافذ لتهوية المكان والتخلص من الغاز المتسرب.

4. الابتعاد عن استخدام الهاتف المحمول داخل المنزل، حيث قد تصدر منه إشعاعات تزيد من خطر الانفجار.

5. إذا كان التسرب من صمام الغاز أو اللحام أو حوله، أخرجوا القارورة فورًا إلى الخارج.

6. عند تركيب قارورة غاز جديدة، يجب استبدال الـ”روندال” القديم بآخر جديد. ووضع رباط حديد على الـ”نربيش” الذي يدخل بالساعة والغاز.

7. فحص التسرب باستخدام إسفنجة مبللة برغوة الصابون وعدم استخدام النار. إذا كان هناك تسرب، ستظهر فقاعات في مكان التسرب.

8. في حال اشتعال قارورة الغاز، غطوها ببطانية مبللة بالماء لتخفيف الحريق.

9- تجنبوا أي احتكاك كهربائي، حيث أن الأجهزة مثل الثلاجة قد تشكل خطرًا عند تشغيلها. ويعتبر الثلاجات بنظام “ريزيستانس” أكثر خطورة أثناء التسرب.

لضمان الأمان:

• استخدموا صمامات و”نربيش” أصلية.

• تأكدوا أن الـ”نربيش” ملبّس بالحديد وقادر على تحمل ضغط 20  باراً.

• يجب تغيير الـ”روندال” مع كل عملية استبدال لقارورة الغاز.

• أغلقوا قارورة الغاز عند مغادرة المنزل دائمًا”.

ارتفاع في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه، صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات.

وجاءت “الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1427.000 ليرة لبنانيّة (+16000)؛

– بنزين 98 أوكتان: 1467.000 ليرة لبنانيّة (+16000)؛

– المازوت: 1315.000 ليرة لبنانيّة (+12000)؛

– الغاز: 923.000 ليرة لبنانيّة (+3000)”.

ارتفاع سعر البنزين وانخفاض سعري المازوت والغاز

ارتفع اليوم، سعر صفيحة الغاز 95 و98 أوكتان 5 آلاف ليرة، فيما انخفض سعري المازوت والغاز ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشّكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و411 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و451 ألف ليرة

المازوت: مليون و303 آلاف ليرة

الغاز: 920 ألف ليرة

ارتفاعٌ في أسعار البنزين!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه، اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1406.000 ليرة لبنانيّة. (+3000)

– بنزين 98 أوكتان: 1446.000 ليرة لبنانيّة. (+3000)

– المازوت: 1304.000 ليرة لبنانيّة. (-6000)

– الغاز: 909.000 ليرة لبنانيّة.(0000)

بالوثائق – سعر جديد لربطة الخبز

0

صدر عن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام لائحة بأسعار ربطة الخبز، تجدون التفاصيل بالصورة المرفقة بالخبر.

البنزين متوفر.. إليكم أسعار المحروقات اليوم

0

أشار ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا إلى أن “النزوح الكثيف من المناطق المتضررة تسبب بفقدان المادة في بعض المحطات ولكن البنزين متوفر ولا مشكلة في موضوع المحروقات”.

وقد صدر جدول جديد لأسعار المحروقات، وأصبحت على الشكل التالي:

بنزين 95: 1403.000 (-2000)
بنزين 98: 1443.000 (-2000)
المازوت: 1310.000 (-7000)
الغاز: 909.000 (+2000)

المخزون كافٍ… لا تتهافتوا لشراء الخبز

0

بعد التهافت الكبير الذي شهدته الأفران، طمأن أمين سر اتحاد نقابات الأفران والمخابز في لبنان نعيم الخواجة اللبنانيين، عبر mtv، مؤكداً أن مخزون القمح يكفي لمدة شهرين والمطاحن على جهوزية كاملة.
وشدد على أن مخزون المطاحن والأفران من الطحين والمازوت كافٍ.