
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت 15300 ليرة للبيع و 15400 ليرة للشراء.
استفادت الحكومة من لحظة مواتية في سوق الصرف هبط فيها الدولار الى ما دون الـ14 الف ليرة، (حوالى 13,700 ليرة) لتوقِف دعم المحروقات من دون ضجيج أو حتى اعلان رسمي، بل تمّ ذلك من خلال إصدار تسعيرة جديدة للمحروقات عن وزارة الطاقة والمياه، تبيّن من خلالها تطبيق مبدأ رفع الدعم كلياً عن البنزين والمازوت.
ومن خلال الافادة من تحسّن سعر صرف الليرة في السوق الحرة بنسبة قاربت الـ23 % في اسبوع، تمكنت الحكومة من رفع الدعم من دون ان تضطر الى مضاعفة سعر صفيحة البنزين كما كان متوقعا عندما كان سعر الدولار يتراوح بين 18 و19 الف ليرة. وهكذا اصبح سعر صفيحة البنزين 174 الفا و300 ليرة، اي بارتفاع مقبول عن سعرها الأخير ما قبل رفع الدعم، والذي كان يبلغ 126 ألفا و400 ليرة، اي بزيادة نسبتها 38 %.
ومن خلال السعر الجديد، يتبيّن ان الوزارة احتسبت الدولار على سعر 14 الف ليرة تقريبا. لكن سعر صرف الدولار عاد وارتفع بعد ظهر امس، ما سيؤدّي الى اشكاليات في البيع بالليرة في الايام القليلة المقبلة.
ومن المرجّح ان تصدر تسعيرة جديدة في وقت قريب، لتصحيح الخلل. وليس مستبعدا ان تكون الوزارة استعجلت إصدار التسعيرة الجديدة لكي يتقبّلها المواطن في الوهلة الاولى، على ان يتم رفع السعر قليلا لاحقا، بحيث لا يشكل صدمة سلبية لدى المواطنين. واذا بقي سوق الصرف على هذا المنحى من الاضطراب (volatility) قد تضطر الحكومة الى السماح بالبيع بالدولار، تحاشياً لاستمرار الأزمة، اذ قد تُقدم المحطات، او حتى الشركات على وقف البيع كلما ارتفع الدولار بسرعة.
ذكرت صحيفة “الأخبار” أن حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، يتّجه إلى تمديد العمل بالتعميم 151، أي دفع الودائع بالدولار المُحتجزة في المصارف وفق سعر صرف 3900 ليرة للدولار.
صدر عن وزارة الطاقة بيان حددت فيه سعر مبيع المحروقات، وجاء فيه:
وتجدر الاشارة إلى انّ المازوت بات يباع حصرا ونقدا بالدولار الاميركي: الطن واحد مقابل 540 $.
.jpg)

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم 13950 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد مقابل 14000 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد.
أعلن عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديث إلى “الوكالة الوطنية للاعلام”، أن “الشركات ستوزع البنزين والمازوت اليوم، وفق الآلية الآتية: رصيد مخزون المازوت المدعوم سيباع فقط لبعض القطاعات كالمستشفيات والافران والمطاحن، وغير المدعوم للجميع بالدولار الاميركي”.
وأشار الى أن “البنزين سيبقى حاليا مدعوما وفقا للالية المعتمدة وسيصدر جدول تركيب اسعار بهذا الصدد، كما أن المنشآت ايضا ستوزع مازوت بالدولار الاميركي.”
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم ما بين 16325 و16375 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
سجل سعر صرف الدولار في السّوق السّوداء في اليوم الأول بعد تأليف الحكومة التالي:
– 16050 ليرة لبنانية للمبيع
– 16100 ليرة لبنانية للشراء
قال وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا إنّ “المحروقات ككل موجودة، ولازلنا نحاول استعمال الرصيد المتبقي من 225 مليون دولار كي نسعر كميات البنزين بالسعر الرسمي، ولن ينقطع البنزين خلال اسبوع. ونحن نبحث مع البنك المركزي للوصول الى إمكانية فتح إعتمادات في المرحلة المقبلة. وهل ستكون هذه الاعتمادات على سعر منصة صيرفة، او على الدولار؟، إن هذا الامر لم يبت حتى الآن”.
وعن موضوع رفع الدعم عن المازوت والذي اصبح هاجسا لدى المواطن اللبناني، خصوصاً في كيفية تأمينه لفواتير كهرباء المولدات في حال رفع الدعم، لفت الوزير غجر الى ان “رفع الدعم لا يتخذ من قبل وزارة الطاقة بل هو قرار حكومي، وآخر قرار استثنائي اتخذ كان فتح كل الاعتمادات بشكل ان المواطن يدفع قيمة الدولار على سعر 8000 ليرة ووزارة المال تتحمل فرق السعر، ويكون سعر صرف الدولار بهذه الحالة يقدر بـ 16000 ا ليرة تقريبا. والبنك المركزي يمول الاعتمادات وفقا لهذا الرقم”.
وأكد الوزير غجر أن “ارتفاع الاسعار يؤثر على المواطنين بسبب تدهور قدرتهم الشرائية”، مشيرا الى أن “موضوع الدعم وتحديد سعر الصرف لا يعود الى وزارة الطاقة بل بناء على قرار حكومي يقول أن اعتمادات المحروقات يكون على هذا السعر او ذاك، ونحن كوزارة دورنا محصور في التسعير بناء على اتفاق يحدد طريقة الدعم “.

اشار رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي الى ان بعد رفع الدعم عن المحروقات واذا ثبتت الاسعار عالمياً سترتفع اسعار السلع الغذائية بنسبة 5 الى 7% في المرحلة الاولى ثم يتبعها مرحلة لاحقة اي سيكون الارتفاع للموارد المستوردة مجملاً 10%.

وفي حديث لصوت لبنان 100,5 تطرق الى المعاملات في مرفأ بيروت قائلاً: ان تأخير تخليص المعاملات في المرفأ سيؤثر على كلفة البضائع وبالتالي سترتفع اسعار السلع تلقائياً وهذا الامر تتحمل الدولة مسؤوليته.