كهرباء لبنان: تحسن تدريجي في التغذية

أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان، أن “التغذية بالتيار الكهربائي بدأت تشهد تحسنا طفيفا مع انتهاء باخرة الفيول اويل “Grade B” من تفريغ حمولتها بتاريخ 12/7/2020 لتشغيل معملي المحركات العكسية في الذوق والجية والباخرتين المنتجتين للطاقة، بما سمح بوضع حوالى 375 ميغاوات إضافية على الشبكة. كما انه من المتوقع ان تشهد التغذية مزيدا من التحسن مع تفريغ الباخرة المحملة بمادة الفيول اويل “Grade A” لزوم معملي الذوق والجية القديمين حمولتها في غضون اليومين المقبلين كما هو مرتقب، بما يسمح بوضع أكثر من 230 ميغاوات إضافية على الشبكة بعد إعادة تشغيل معمل الذوق.

ومع وصول باخرة الغاز اويل في 19 تموز الجاري كما هو متوقع، ستشهد التغذية تحسنا ملحوظا مطلع الأسبوع المقبل بعد إضافة حوالى 500 ميغاوات من خلال معملي دير عمار والزهراني. علما أن مؤسسة كهرباء لبنان وبمساعدة معالي وزير الطاقة، استعانت بمنشأت النفط لتزويدها بكميات من المازوت للتمكن من الاستمرار بتشغيل هذين المعملين بالحد الأدنى ريثما تصل الباخرة المذكورة”.

واشار البيان الى انه “في هذا السياق، تلفت المؤسسة الى جهوزية معاملها من الناحية التقنية لإنتاج الطاقة. وهي تسعى بالتعاون والتنسيق المتواصلين مع وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط، للحفاظ في المستقبل على القدر الممكن من الاستقرار بالتغذية الكهربائية بما يتوافق مع شحنات المحروقات المتوقع وصولها تباعا، وستعمد الى إطلاع المواطنين الكرام على أي مستجدات بهذا الشأن عبر بيانات لاحقة”.

موقف حاسم لأصحاب المولدات الإثنين المُقبل

لوّح رئيس تجمع المولدات عبدو سعادة بموقف حاسم الاثنين، سيطلقه اصحاب المولدات من امام السراي الحكومي.
وقال في حديث لصوت لبنان 100.5، إن الاوضاع لم تعد تحتمل، نحن نعبئ المازوت بالغالونات كي لا نقطع التيار عن المواطنين، وهناك مناطق ستوقف التغذية مرغمة، وسيتم الاعلان عنها خلال تحرك اليوم.
واضاف ان لا أحد يتحرك لتأمين المازوت، ولحل المشكلة كما حلّ في قطاع الأفران.

بعد تزايد اصابات كورونا… بيان من وزارة السياحة إلى المؤسسات السياحية والمطعمية

أعلنت وزارة السياحة في بيان، أنّه وبعد عودة تزايد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوڤيد ١٩)، تتوّجه الوزارة إلى المؤسسات السياحية والمطعمية كافة وعلى مختلف أنواعها وفئاتها، بضرورة التشدّد في تطبيق الإجراءات والتدابير الوقائية المعمّم عنها سابقاً وتلك الصادرة عن وزارتي الصحّة العامة والسياحة، وخصوصا المتعلّقة بالتباعد الإجتماعي ونسبة الزبائن داخل المؤسسة على ألاّ تتعدى 50% من القدرة الإستيعابية لها.

الإعلان

كما ذكرت الوزارة بضرورة الإلتزام بقانون 174 للحد من التدخين، ومنع التدخين بشكل كامل إلا في الأماكن الخارجية المسموح بها، علماً أنّ هذا التشدّد وبالرغم من الوضع الإقتصادي والمعيشي الحالي في البلاد، هو من منطلق المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على صحّة المواطنين وسلامتهم. وكل من يخالف تطبيق الاجراءات والتدابير الوقائية، سيعرّض مؤسسته للإجراءات القانونية التي تصل إلى حدّ الإقفال بالشمع الأحمر

اتحاد النقابات السياحية: توصية لجنة كورونا بمنع الاراكيل تُهدد بإقفال 1500 مؤسسة

ردّ إتحاد النقابات السياحية على توصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا الأخيرة.

وجاء في بيان اصدره الاتحاد “بعدما صدرت توصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا والتي قضت بـ”منع الأراكيل في مختلف المؤسسات السياحية (مطاعم ومقاهي وفنادق ومنتجعات)”، اعتبر اتحاد النقابات السياحية، ان هذه التوصية استنسابية وتستهدف المؤسسات الشرعية والقانونية الملتزمة بنسبة الإستيعاب المحددة وبالإجراءات الوقائية التي تحفظ سلامة الروّاد والموظفين من جهة والتنظيف التفصيلي لأقسام الأركيلة مع استخدام الخرطوم القابل للإستعمال مرة واحدة (disposable) من جهة أخرى”.

اضاف “الغريب والمُريب أن دليفري الأراكيل إلى المنازل لا يزال سارياً، كذلك الأمر في الشاليهات والبيوت، فعلى أي أساس اتّخذ القيّمون هكذا قرار وهم على علم بكل ما يجري؟ هل هو لإرضاء الأطباء الذين يحاربون القطاع السياحي عن جهل بما يترتّب عليه من نتائج وتداعيات؟ أم هو لإحراج وزير السياحة كونه طبيباً؟ وما يُثير الغرابة أكثر أنه لم تسجّل إصابة فردية واحدة مصدرها المؤسسات السياحية، بينما تُسجل في القطاعات الأخرى إصابات بالجملة ولم تشملها التوصيات!

ونرى كل يوم عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الزحمة في القطاعات الأخرى، ولا تباعد ولا كمامات ولا وقاية ولا من يحزنون. فأين الدولة هنا وأين توصيات اللجنة من هذه الفوضى؟

وتابع البيان “فلنذكر إنْ نفعت الذكرى، أثناء التعبئة العامة استفحلت الإستنسابية في المناطق، وتطبّق القانون وساعات العمل على مؤسسات دون الأخرى في مناطق معينة بينما كانت الأمور تسير على ما يُرام في المحميات. لذلك، إما أنْ تضع الدولة رقابة فعالة لتطبيق توصيات اللجنة الوزارية – إن كان ذلك مُجدياً وضرورياً-على مساحة الوطن أو لن تلتزم المؤسسات السياحية بالتوصية، لأنها تستهدفها حصراً”.

وتمنّ اتحاد النقابات السياحية على لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا أن تُعيد النظر بالتوصيات التي أصدرتها بما فيها من نقصٍ علمي ومعرفي، علماً أن النقابات السياحية ستطبّق القانون 174 بحذافيره فحسب والذي يسمح بالتدخين في الباحات الخارجية فقط”.

كما تمنى على الدولة بدورها أن تطبق القانون 174 ضمن الأماكن المغلقة أي المؤسسات والإدارات والمباني التابعة لها، بدل حصره في المؤسسات السياحية فحسب”.

وختم الاتحاد بالتأكيد “ان هذه التوصية غير المدروسة تهدد 1500 مؤسسة سياحية بالإقفال وموظفين يصل عددهم إلى عشرات الآلاف في لقمة عيشهم”.

صندوق النقد للبنان: قلقون… وجاهزون للمساعدة

ناشد صندوق النقد الدولي، السلطات اللبنانية التوافق حول خطة الإنقاذ المالي الحكومية، موضحاً أنه “جاهز للعمل على تحسينها إذا قضت الحاجة”.

وتابع في بيان، “قلقون حيال محاولات لبنان تقديم خسائر أقلّ لأزمته المالية ونحذّر من أنّ هذا لن يؤدّي إلا إلى زيادة تكلفة الأزمة بتأجيل التعافي”.

لهذه الاسباب يواصل الدولار التراجع…لكن أسعار السلع لم تنخفض!

توقعت مصادر مالية لـ”الانباء” أن يستمر إنخفاض الدولار حتى نهاية الاسبوع، لكنها ‏رأت ان ذلك لن يكون له أي تأثير على الأزمة الإقتصادية بسبب الإرتفاع الجنوني لأسعار ‏المواد الغذائية والتهافت عليها من دون ان يكون هناك خطة واضحة للجم إرتفاع الدولار. ‏فيما كان لافتا أن اسعار السلع المختلفة التي ارتفعت بشكل هائل حين وصل الدولار الى ‏سعر 10 آلاف ليرة، لا تزال كما هي لا بل تزداد رغم تراجع سعر الدولار الى نحو 7000 ليرة، ‏الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب وزارة الاقتصاد قي مراقبة الاسواق، ‏وعن فشل خطتها المتمثلة بدعم سلة من المواد الأساسية‎.

اقل من 6000 ليرة! من جهتها، اشارت “الاخبار” الى ان الدولار انخفض إلى ما دون الستة آلاف ليرة. هذا ما تشير إليه التطبيقات الإلكترونية، التي تحوّلت إلى متحكم في ‏السوق. لكن مع ذلك، فإن هذا السعر يبقى غير قابل للتداول إلا لشراء الدولارات من قبل الصرافين. أما العكس، أي ‏بيعهم للدولار بهذا السعر فيبقى متعذراً، ومحدوداً (اشترى عدد من الأفراد مبالغ ضئيلة من الدولارات – أي أقل من ‏ألف دولار – بـ5800 ليرة للدولار الواحد). الأهم أن الانخفاض يبدو مستمراً، وسط الحديث عن قرار بإعادته إلى سعر ‏يقارب أربعة آلاف. هذا خبر كفيل بدعوة الناس، أو من يخزّن منهم الدولارات، إلى البيع تجنباً للمزيد من الخسائر. لكن ‏في المقابل، فإن غياب الثقة يجعل حركة البيع محدودة، انطلاقاً من أن التخفيض سياسي وغير مبني على وقائع سوقية ‏حقيقية، إضافة إلى لجوء صرافين أمس إلى إعادة رفع السعر إلى ما فوق الـ7500 ليرة‎.

اسباب الانخفاض: كثر يثقون بأن للسياسة وصراعاتها دوراً في تخطي الدولار لأي سعر منطقي. لكن مع ذلك، فقد يكون هنالك بعض ‏العوامل التي ساهمت في تخفيض السعر، وأبرزها افتتاح المطار، مع توقعات بدخول 5 ملايين دولار يومياً عبر ‏المغتربين، ثم توسيع السلة الغذائية المدعومة على سعر 3850 ليرة. وهو ما أدى عملياً إلى زيادة المعروض من ‏العملة الأميركية مقابل تخفيف ضغط التجار على طلب العملة من السوق السوداء‎.

وتداخلت خلال نهاية الاسبوع مجموعة عوامل ومعطيات دفعت بعض ‏الاوساط السياسية والمعنية الداخلية عبر “الجمهورية” الى التفاؤل بإمكان دخول الازمة ‏المالية والاقتصادية المتفاقمة اجواء ايجابية تفتح الطريق امام ‏معالجات ناجعة لها، حيث إنخفض سعر الدولار الاميركي في السوق ‏السوداء الى ما دون الـ6 آلاف ليرة، بعدما كان بلغ 10 آلاف ليرة، ويبدو ‏انّ هذا الانخفاض، في رأي هذه الاوساط، يستند الى مجموعة ‏معطيات محلية واقليمية ودولية منها: أولاً، إستئناف المفاوضات بين ‏الحكومة وصندوق النقد الدولي.‏

وثانياً، المواقف الاميركية الأخيرة التي تؤكّد الاستعداد لمساعدة لبنان ‏على تجاوز الازمة التي يمرّ بها. وثالثاً، زيارة وزير الخارجية الفرنسي ‏جان ايف لودريان الجمعة المقبل للبنان، والتي استبقها بمواقف ‏تستبطن الاستعداد الفرنسي للمساعدة. ورابعاً، التوقعات بمبادرة عدد ‏من دول الخليج العربي، وعلى رأسها الكويت وقطر، لتقديم مساعدات ‏للبنان، لتمكينه من تجاوز المرحلة الصعبة التي يمرّ بها.‏

‏ ‏ويُتوقع ان تتبلور طبيعة الموقف الكويتي مع عودة المدير العام ‏للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من الكويت اليوم، التي كان توجّه ‏اليها امس، ناقلاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة الى ‏امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، على أن تكون له لقاءات مع ‏مسؤولين كويتيين كبار آخرين.‏‏ ‏

وكان ابراهيم وصل الى العاصمة الكويتية مساء أمس، وكان في ‏استقباله مدير الديوان الأميري.‏‏ ‏

ولبّى ابراهيم مساء دعوة رئيس مجلس الأمّة الكويتي مرزوق الغانم ‏الى عشاء أقامه على شرفه في حضور عدد من المسؤولين الكويتيين ‏الكبار يتقدّمهم نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية، على ان يلتقي ‏امير الكويت اليوم ثم يعود الى بيروت.‏

وفيما تحدثت معلومات عن اسباب سياسية وراء الانخفاض ‏تتعلق بقرار سياسي ونقدي في هذا الاتجاه، استبعدت مصادر متابعة ‏هذا الامر، خصوصاً انّه فيما لو كان هذا الامر صحيحاً، فإنّه يُعتبر ‏بمثابة مضبطة اتهام في حق من يدّعي القدرة على خفض الدولار ‏اليوم، لأنّ ذلك يعني انّه كان مسؤولاً عن ارتفاعه طوال الفترة ‏الماضية. لكن الواقعية تقتضي الاعتراف بأنّ هذا الامر مستبعد، ‏وبالتالي، وبرغم وصول سعر صرف الدولار الى 6800 ليرة امس، فانّ ‏احتمالات تغيّر المشهد فجأة والعودة الى الارتفاع مجدداً لا يمكن أن ‏تكون مستبعدة.‏‏ ‏

السعر الحقيقي‏ ‏

لكن مصادر رسمية ابدت لـ”الجمهورية” ارتياحها الى الانخفاض ‏المتلاحق في سعر الدولار، متمنية أن يواصل سلوك هذا المنحى ‏وعدم تسجيل انتكاسات سلبية مجدداً، الى ان يستقرّ في نهاية ‏المطاف على سعره الحقيقي.‏‏ ‏

ولفتت المصادر إلى أنّه ثبت انّ انتفاخ قيمة الدولار خلال الفترة ‏الماضية كان، في جزء منه، متأتياً من ورم سياسي، نتيجة استخدام ‏البعض العملة الخضراء في معركة احراج الحكومة وتأليب الناس ‏عليها، سعياً الى اسقاطها، “وبالتالي يؤمل في أن يدفع فشل مشروع ‏تغيير الحكومة البعض الى الاقتناع بأنّها باقية، والكف عن توظيف ‏الدولار في حساباتهم ورهاناتهم السياسية”.‏

‏ ‏واشارت المصادر، إلى أنّ من العوامل التقنية التي ساهمت أيضاً في ‏لجم سعر الدولار، التدابير التي اتخذتها الحكومة، ومن بينها السلة ‏الغذائية المدعومة التي خففت الطلب على الدولار في السوق ‏السوداء، وعودة بعض المغتربين الذين ضخّوا دولارات في السوق.‏‏ ‏

وعلّقت المصادر الرسمية أهمية على المساعي التي تُبذل للحصول ‏على دعم عراقي وكويتي وقطري للبنان، لافتة إلى انّه اذا تمّ الاتفاق ‏على مدّ لبنان بنفط مخفوض السعر ومؤجّل الدفع، فمن شأن ذلك أن ‏يريح الدولة، حتى إشعار آخر، من وطأة فاتورة سنوية مقدارها نحو ‏ملياري دولار.‏‏ ‏

وكشفت المصادر، “ان هناك تقديرات بوجود ما يزيد عن 5 مليارات ‏دولار في منازل اللبنانيين”، مشدّدة على “أنّ الاستعادة التدريجية ‏للثقة ستشجع هؤلاء على الإفراج عن مدخّراتهم وتحويلها تباعاً الى ‏الليرة، الأمر الذي سينعكس ايجاباً على العملة الوطنية والوضع ‏الاقتصادي”.‏

سعر صرف الدولار مقابل الليرة

0

أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الاثنين 13/7/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى، والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

غجر ردّا على الحواط : تحسّن في الكهرباء بدءاً من يوم غد ‎

غرّد وزير الطاقة ريمون غجر على حسابه على “تويتر” قائلا :”استيراد الفيول بدأ يصل الى مؤسسة كهرباء لبنان تباعاً، والتغذية في التيار الكهربائي ستتحسن بدءاً من يوم غد. اما الأعطال في الشبكات فستبدأ غداً وستظهر نتائجها قريباً.”

إلى ذلك، استعادت سفينتا إنتاج الكهرباء فاطمة غول وأورهان بيه طاقتهما الإنتاجية للتيار الكهربائي بعدمت تم تأمين الفيول أويل، وهما تنتجان حاليا نحو ٢٥٠ ميغاوات.

 ويُتوقع أن ترتفع قدرتهما صباح الاثنين إلى ٣٥٠ ميغاوات ما يعني تحسنا في ساعات التغذية الكهربائية.

ماذا تناول الاجتماع الـ17 مع صندوق النقد؟

أعلنت ​وزارة المالية​، في بيان، ان “​الوفد اللبناني​ المفاوض برئاسة ​وزير المالية​ ​غازي وزني​ عقد اجتماعه السابع عشر مع صندوق النقد الدولي​ في حضور ​وزير الطاقة​ و​المياه​ ​ريمون غجر​، وتناول الاجتماع موضوع الإجراءات التي اتخذت والتي ستتخذها ​الحكومة اللبنانية​ في ما يتعلق بإصلاح ​قطاع الكهرباء​ وكيفية تطبيقها، على أن تستكمل المشاورات في الأسبوع المقبل”.

الميدل ايست تسلمت أول طائرة إيرباص A321NEO الحوت: نأمل ان تبقى بيروت والمطار وجهة لاستقطاب العرب والأجانب

اعلنت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية “MEA”، في بيان اليوم، انها “تسلمت من مصانع شركة إيرباص الكائنة في هامبورغ – ألمانيا أول طائرة من طراز “إيرباص A321neo”، وجرى تسلم الطائرة، بحضور كل من رئيس مجلس إدارة – مديرعام شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت ونائب رئيس مبيعات شركة إيرباص في بلاد الشام وأفريقيا هادي عاكوم.

واشار البيان الى ان “هذه الطائرة هي الأولى من أصل 9 طائرات ستتسلمها الشركة تباعا في الاشهر المقبلة، وستساهم طائرة ال A321neo التي تم تزويدها بمحركات توربوفان من شركة “برات آند ويتني” من طراز PurePower PW1100G-JM والتي تتسم بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود وتخفيض إنبعاثات ثاني أكسيد الكاربون في خفض الكلفة التشغيلية لدى الشركة إضافة إلى تخفيض الضجيج بنسبة 50 في المئة. وفي حين أن مقصورة الطائرة يمكن أن تتسع لـ 240 راكبا، فإن الشركة قد إختارت أن تجهز المقصورة لتتسع فقط ل 160 راكبا، 28 مقعدا في درجة رجال الأعمال و132 مقعدا في الدرجة السياحية وذلك لتأمين أعلى مستوى من الرفاهية لركابها. كما تتمتع هذه المقصورة بالفخامة وهي مجهزة بأفضل المقاعد وأحدث أنظمة الترفيه في درجتي رجال الأعمال “سيدر” وفي الدرجة السياحية، بما في ذلك خدمة الإنترنيت السريع، مما يعكس طموح الشركة لتزويد الركاب بأفضل المنتجات في عالم الطيران”.

الحوت

وقال الحوت: “نحتفل في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس شركة طيران الشرق الأوسط، نأمل أن تكون هذه الطائرة بارقة خير وأمل في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان وأن تتمكن الشركة من الاستمرار والتطور والقدرة على منافسة شركات الطيران العالمية لتبقى بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي وجهة اساسية لاستقطاب اللبنانيين المغتربين والعرب والأجانب”.

شيرير

وقال رئيس العمليات التجارية في شركة “إيرباص” كريستيان شيرير: “إننا في شركة إيرباص نحيي شركة طيران الشرق الأوسط على تفانيهم وشجاعتهم لربط مسافريهم بالعالم في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها قطاع الطيران ونثني على قرار الشركة لاستثمارهم الصحيح بطائرات الممر الواحد الأكثر كفاءة والأقل أثرا على البيئة في العالم”.

وختم: “نحن في شركة إيرباص على اتم الاستعداد لدعم كافة عملائنا في هذه الأوقات الصعبة لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية للمضي قدما الى المستقبل”.

لماذا إنخفض سعر صرف الدولار؟

بالتوازي مع اعلان البدء في تطبيق خطة دعم استيراد السلة الاستهلاكية التي قيل انها تشمل نحو 80 في المئة من المواد الاستهلاكية التي يشتريها المواطن من السوبرماركت، لوحِظ تراجع الطلب على الدولار في السوق السوداء الأمر الذي أدّى الى تراجع سعر الصرف امس الى حوالى 8 آلاف ليرة.

وفي قراءة تحليلية، قال خبير مالي لـ”الجمهورية” انه يصعب الحكم على ما يجري في السوق السوداء، أو التسرّع في رسم استنتاجات قد توحي بإيجابيات في غير محلها. لكن من المؤكد انّ أيّ عامل مُستجد يساهم في تخفيف الطلب على العملة الخضراء، من شأنه ان يخفف الضغط على سعر الليرة، ويؤدّي بالتالي الى وقف اندفاعة الدولار نحو الارتفاع.

وأكد الخبير نفسه، انه بمجرد ان يتم الاعلان عن بدء العمل في آلية دعم لائحة طويلة من المستوردات، فهذا يعني انّ كل التجار الذين كانوا يتّجهون الى السوق السوداء لشراء الدولار سيتجهون اليوم الى المصارف، وهذا سيريح السوق، ويخفف كثيراً من حجم الطلب على الدولار. لكنّ مفاعيل هذا الوضع قد لا تستمر طويلاً، لأنّ الأزمة في عمقها تعود الى انهيار الاقتصاد، بحيث اصبح الدولار ملاذاً آمناً لكل اللبنانيين، بكل فئاتهم وقطاعاتهم. وفي هذا الوضع سيبقى الطلب اكبر من العرض، وستظل السوق السوداء عرضة للارتفاع في اي لحظة.

ارتفاع ساعات التغذية بالتيار الكهربائي!

أوضح مصدر في وزارة الطاقة لـ”المركزية”، ان باخرة الفيول المنتظرة وصلت وأفرغت حمولتها الخميس في معامل الإنتاج، وبالتالي ارتفعت ساعات التغذية بالتيار الكهربائي.