أصدرت نقابة الصرافين في لبنان تعميماً جديداً، يحمل الرقم 5، إلى شركات ومؤسسات الصرافة فئة (أ) حول إستمارة بيع الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
وقد أعلنت النقابة من خلال التعميم عن سلسلة تدابير يجب التقيّد بها لتأمين حاجات المواطنين من الدولار.
اعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الأربعاء 24/6/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى، والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.
إنشغل اللبنانيون في الحديث عن وقف دعم على المواد الأساسية خصوصا في ظل أزمة شح الدولار، كالطحين والمازوت والبنزين، وارتفعت أصوات شرائح عديدة من المواطنين تطالب الحكومة بنتع التهريب ومحاربة الفساد بدل اللجوء إلى خطوات تزيد من إستفحال وقع الأزمات التي لا تنتهي.
ورداً على هذه الإشكالية، برر وزير الإقتصاد راوول نعمة في إتصال له مع “الأنباء” بالقول أن “الدعم لن يتوقّف، إلّا أنه سيُنظّم بهدف إستفادة المواطنين الذين هم بحاجة إلى هذه المساعدة، كالمزارعين والصناعيين وسائقي النقل العام وذوي الدخل المحدود وغيرهم، فيما سيتوقف عمّن هم ميسورو الحال، وعن البعثات الأجنبية الذين يستفيدون على ضهر المواطن المحتاج، بحكم أنهم ليسوا بحاجة إلى الدعم اساسا”.
وفي تفاصيل اقتراحه، يقول نعمة إن “الوزارة بإستطاعتها معرفة أحوال معظم المواطنين، وعليه سيصار إلى تحديد وجهة الدعم، إلّا أنه ليس من الحق أن يستفيد الجميع من دولارات المصرف المركزي، في وقت الأولوية هي للبناني المحتاج، وإلّا يصبح الموضوع هدرا”، مشيرا إلى أن الخطة من شأنها “ضبط التهريب وإستنزاف الدولارات”.
إلّا أن نعمة لفت إلى أن “الخطة ما زالت مدار بحث بين الوزراء، ولا شيء رسمياً حتى اليوم، فيما العمل جار من أجل إيجاد الآلية الأمثل، وقد نعتمد إعطاء المحتاجين للدعم قسيمة ومستقبلا بطاقة للدفع عبرها”.
إنخفاض الاسعار! وعن مسار السلّة الغذائية والنتائج حتى اليوم، رأى نعمة أن “العمل جيد جدا والمنتجات المدعومة أصبحت متوفرة في السوق، والأسعار قد إنخفضت بشكل ملحوظ، من 20,000 ليرة للأرز إلى أقل من 10,000 ليرة، ومن 3,500 ليرة للسكر إلى أقل من 2,000 ليرة”، معلنا عن عقد مؤتمر صحفي سيفصّل فيه لوائح الأسعار الجديدة التي أنتجتها هذه السلة.
واصَل المشهد الدولاري أمس مسيرته التصاعدية بوتيرة سريعة مُسجّلاً رقماً قياسياً جديداً وصل الى 6 آلاف ليرة في السوق السوداء، في حين استمر سعره على حاله لدى الصرّافين، بسعر 3850 ليرة للشراء و3900 ليرة للبيع.
وواكبت استمرار ارتفاع العملة الخضراء، شائعات سَرت كالنار في الهشيم، تدّعي انّ سعر الدولار يتجه الى بلوغ الـ9 آلاف ليرة في الاسبوع المقبل.
وفي المقابل، يستعد مصرف لبنان لبدء العمل بالمنصّة الالكترونية التي ستكون مهمتها الاساسية تسعير الدولار في سوق الصرافة، لكنّ الآمال المعلّقة على نتائج عمل المنصّة ليست كبيرة.
ودعت مصادر وزارية معنية بالاقتصاد “الجمهورية” الى التوقّف عند الفارق في سعر صرف الدولار بين المصارف والصرافين الشرعيين والسوق السوداء، بحيث بلغ هذا الفارق بين الاطراف الثلاثة نحو 2500 ليرة، ما يعني صعوبة ضبط هذا السعر وتوحيده في المرحلة الراهنة، خصوصاً انّ السوق السوداء هي السوق الفعلية التي تحدد سعر الدولار بما أنها مُتاحة لكل الناس لتغطية حاجاتهم بنسبة 75 %.
ودعت هذه المصادر للتنبّه الى انّ هذا الارتفاع بلغ في يوم واحد نحو 700 ليرة، الأمر الذي يُنبئ بتطور سريع خلال الايام المقبلة وصعوبات ربما ستترتب على الشركات التي تستورد وتضطر الى تبديل عملتها من السوق السوداء كونها غير مشمولة بتعميم مصرف لبنان.
حلاوي: وعلّق نائب نقيب الصيارفة محمود حلاوي على هذا الامر، فقال لـ”الجمهورية” رداً على الهجمة التي يتعرّض لها سوق الصيارفة: “نحن نطلب الاوراق والوثائق من المواطنين الذين يتوجهون الينا لطلب الدولار بهدف تصويب العمل، وحتى لا يذهب هذا الدولار الى السوق السوداء او الى المضاربة او التجارة، ونحن نعلم انّ استعمالها في هذا المجال سيؤدي الى ارتفاع سعر الدولار. نحن نتسلّم من مصرف لبنان كمية من الدولارات يومياً بالسعر المحدد ونبيعها الى السوق بسعر ايضاً محدد بربح ضئيل جداً وبهدف ترييح السوق، واذا أردنا أن نأخذ هذه الدولارات ونفرّط بها فنكون قد أسأنا للتعميم ولقرار تسيير جزء من المستحقات للمواطنين، ونحن ملزمون بهامش صغير جداً ما بين البيع والشراء للمواطن وخصوصاً المحتاج للدولار للأسباب التي أصدرناها في تعميم خاص بطريقة مدروسة حتى لا يذهب الدولار هدراً. والمعنيّ بهذه الاموال هو مصرف لبنان، ونحن ننفّذ قراراً حكومياً بالاتفاق مع مصرف لبنان وننفّذ تعميمه، ونسأل أين الخطأ اذا كنّا نسدّ فراغاً او نعوّض تقصير قطاعات اخرى في تأمين الخدمات التي يحتاجها اللبنانيون، ولا سيما منها تأمين المواد الغذائية التي يستفيد منها كل بيت في لبنان والمستلزمات الطبية وكذلك تحويل الاموال الى الطلاب وغيرهم”.
إقتصادياً ومالياً، واصَل المشهد الدولاري أمس مسيرته التصاعدية بوتيرة سريعة مُسجّلاً رقماً قياسياً جديداً وصل الى 6 آلاف ليرة في السوق السوداء، في حين استمر سعره على حاله لدى الصرّافين، بسعر 3850 ليرة للشراء و3900 ليرة للبيع.
وواكبت استمرار ارتفاع العملة الخضراء، شائعات سَرت كالنار في الهشيم، تدّعي انّ سعر الدولار يتجه الى بلوغ الـ9 آلاف ليرة في الاسبوع المقبل.
وفي المقابل، يستعد مصرف لبنان لبدء العمل بالمنصّة الالكترونية التي ستكون مهمتها الاساسية تسعير الدولار في سوق الصرافة، لكنّ الآمال المعلّقة على نتائج عمل المنصّة ليست كبيرة.
ودعت مصادر وزارية معنية بالاقتصاد «الجمهورية» الى التوقّف عند الفارق في سعر صرف الدولار بين المصارف والصرافين الشرعيين والسوق السوداء، بحيث بلغ هذا الفارق بين الاطراف الثلاثة نحو 2500 ليرة، ما يعني صعوبة ضبط هذا السعر وتوحيده في المرحلة الراهنة، خصوصاً انّ السوق السوداء هي السوق الفعلية التي تحدد سعر الدولار بما أنها مُتاحة لكل الناس لتغطية حاجاتهم بنسبة 75 %.
ودعت هذه المصادر للتنبّه الى انّ هذا الارتفاع بلغ في يوم واحد نحو 700 ليرة، الأمر الذي يُنبئ بتطور سريع خلال الايام المقبلة وصعوبات ربما ستترتب على الشركات التي تستورد وتضطر الى تبديل عملتها من السوق السوداء كونها غير مشمولة بتعميم مصرف لبنان.
عقد وزيرا الطاقة ريمون غجر والاقتصاد راوول نعمة مؤتمرا صحافيا مشتركا، وأكد غجر أن “الحكومة ليست في صدد رفع الدعم عن المازوت”، مشددا على “ألا مشكلة في استيراد مادة المازوت”، وقال في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الاقتصاد راوول نعمة: “سنستقبل باخرتين نهاية الأسبوع وستكونان كافيتين للسوق، لكن الاشكالية تكمن في التخزين والاحتكار”. ولفت إلى أن “احتكار مادة المازوت غير قانوني ويعاقب عليه”.
من جهته، قال نعمة: “غدا، سنصدر قرارا يلزم الموزعين تقديم جدول في غضون أسبوع عمن تسلم منهم والكمية والسعر. وفي حال التخلف، نتوقف عن إعطائهم المازوت لضبط التوزيع
أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الثلثاء 23/6/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى، والبيع بسعر 3900 حد أقصى.
في خطوة لافتة في توقيتها ومضمونها، استقبل سفير المملكة العربية السعودية في بيروت وليد بن عبد الله بخاري في مقرّ إقامته في اليرزة، حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة ونائبه السابق الدكتور محمد بعاصيري.
وتخلل اللقاء جولة أفق حول المستجدات والتطورات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
أعلنت شركة “ألفا”، بإدارة “أوراسكوم للإتصالات”، في بيان، إعادة فتح متجريها النموذجيين في الدكوانة وجبيل، وذلك بدءا من اليوم بعد إقفال قسري لمدة ثلاثة أشهر كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا. وسيكون متجرا الدكوانة وجبيل جاهزين لاستقبال الزبائن من الإثنين الى السبت من الثامنة صباحا الى الخامسة بعد الظهر، على أن يعاد تباعا افتتاح المتاجر الأخرى ضمن خطة متكاملة تقوم بها الشركة لضمان التزام شروط السلامة حفاظا على صحة الزبائن والموظفين على حد سواء”. وأكدت الشركة أنها “ستطبق أقصى معايير السلامة وشروط التباعد الإجتماعي social distancing الموصى بها عالميا. وسيتم في هذا الإطار تجهيز المتاجر والفروع بسبل الحماية والتدابير الوقائية. كما سيتم تحديد عدد الزبائن المسموح وجودهم داخل المتجر. ويتوجب على الزبون ارتداء الكمامة. وستبقي ألفا مشتركيها على اطلاع على مواعيد افتتاح متاجرها الأخرى. وأشارت الى انه للمزيد، يرجى التواصل مع الشركة عبر وسائل التواصل الخاصة بنا عبر “فايسبوك” و”تويتر” وعبر خدمة التحادث المباشر عبر تطبيق ألفا والموقع الإلكتروني www.alfa.com.lb أو الإتصال على الـ111.
فيما اعلنت نقابة الصرافين عن وقف العمل بخدمة الـ200 دولار مقابل بطاقة الهوية، اوضحت مصادر النقابة عبر “الأنباء” ان هذا الاجراء يأتي على خلفية التهافت الكثيف على محال الصيرفة للحصول على هذا المبلغ وإقدام البعض على بيع الدولارات في السوق السوداء.
وبعد متابعة الموضوع لمدة 5 ايام وجدت النقابة صعوبة في الاستمرار بهذه السياسة التي قد تؤدي الى تبديد المبالغ التي يضخها مصرف لبنان وتذهب لغير شراء الاحتياجات الضرورية للناس، ما قد يؤثر سلبا على السلع المدعومة ويؤدي بنقص بالأموال المرصودة لهذه الغاية لشراء المواد الغذائية والطبية وغيرها، وبناء عليه ستكون التدابير مشددة أكثر وستتم ملاحقة كل المتلاعبين بأسعار الدولار والصرافين غير المرخصين.