بالفيديو: “الزعبرة منتشرة… كيف باخد حقّي؟”

0

أشار مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر إلى أنّ “هناك مخالفات عدّة يرتكبها أصحاب المولّدات، وهي عدم الالتزام بتسعيرة وزارة الطاقة، عدم تركيب عدادات، عدم استحقاق الـTVA وعدم استخدام الفلاتر”.

وأضاف أبو حيدر، في حديث لـmtv: “البلديات مسؤولة، وبعضها رفض استلام المولّدات بسبب المصالح الشخصيّة، كما لا قدرة لعدد منها على تشغيل المولّد”.
كما شدّد على “أنّنا نقوم بتعديلات على قانون حماية المستهلك، وعندما تكون العقوبة رادعة لن يجرؤ أحد على قطع كهرباء المولّد عن المواطن، لأنّه سيُعاقب”.

انخفاضٌ في أسعار المحروقات!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:
– بنزين 95 أوكتان: 1.483.000 ليرة لبنانيّة. (-34000 )
– بنزين 98 أوكتان: 1.523.000 ليرة لبنانيّة. ( -33000)
– المازوت: 1.366.000 ليرة لبنانيّة. ( -13000)

أسعار الحقائب المدرسيّة “نار”… ومُخالفات في مكتبات

0

يعيشُ الأهل الذين يتحضّر أولادهم للعودة الى المدارس كابوساً حقيقيّاً مع ارتفاع أسعار الكتب المدرسيّة والقرطاسيّة التي سجّلت أرقاماً قياسيّة في ظلّ موجة الغلاء الحديثة في لبنان، في وقتٍ بات فيه سعر الحقيبة المدرسيّة يوازي نصف راتب “موظّف دولة”.

يبدأ سعر الحقيبة العاديّة التي قد لا تدوم عاماً كاملاً بـ30 دولاراً وقد يتخطّى الـ100 دولار في بعض المكتبات، أما أسعار الكتب المُستوردة فحدّث ولا حرج، إذ بات الطفل الواحد بحاجة الى كتب جديدة بكلفة قد تتخطى الـ250 دولاراً. عالم القرطاسيّة الذي من المفترض أن يستمتع الطّفل باختيار ما يحتاجه منه لعامه الدراسي، بات يشكّل رُعباً للأهالي. سعرُ بعض الدفاتر يتخطّى الـ10 دولارات، أمّا الأقلام ذات النوعيّة الجيّدة، فسعرها مرتفع جداً، ويعود سبب الغلاء الأساسي الى التضّخم في الأسعار عالميّاً وارتفاع أسعار المواد الأوليّة التي تدخل في صناعة مُختلف أصناف القرطاسيّة.

صحيحٌ أنّ ارتفاع الأسعار قد يكون مُبرّراً في بعض الأحيان، ولكنّ بعض التجّار يستغلّون عودة التلامذة الى المدارس لتحقيق أرباحٍ كبيرة في هذا الموسم على حساب الميزانيّات المتواضعة لغالبيّة الأهالي في لبنان. وأمام هذا الواقع، يكشفُ المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة محمّد أبو حيدر أنّ “مراقبي الوزارة جالوا على 40 مكتبة في الأيّام الأخيرة الماضية، وقد وُجّهت إنذارات وسُطّرت محاضر ضبط بحقّ المُخالفين وخصوصاً من لوحظ أنّ أرباحهم على القرطاسيّة كانت مرتفعة جدّاً وتخطّت النسب المقبولة”، مُضيفاً في مقابلة مع موقع mtv: “بالنسبة للكتب فهي تنقسم الى شقّين، الشقّ الأول هي الكتب ذات الصناعة المحليّة، وسعرها مُحدّد، أمّا الكتب المُستوردة فهي بطبيعة الحال تُسعّر بالدولار واليورو، ولا مخالفات في تسعير الكتب المدرسيّة، إنمّا المخالفات التي رصدناها كانت فقط في أسعار القرطاسيّة”.

وبالعودة الى الشنطة المدرسيّة، نتوجّه الى الأهل ببعض المعايير التي يجب التنبّه إليها عند شراء حقيبة جديدة لأولادكم حفاظاً على سلامتهم ولكي لا تهدروا أموالكم على شكل الحقيبة وعلامتها التجاريّة فقط:

• انتبهوا لوزن الحقيبة الذي يجب ألاّ يتخطّى 10 في المئة من وزن الطالب، لأنّ الحقيبة الثقيلة قد تؤثّر على تطوّر ونمو جسم الطفل.
• احرصوا على وجود جيوب عدّة في الحقيبة لتوزيع وزن الكتب والقرطاسيّة.
• اشتروا حقيبة أحزمة الكتفين فيها مبطّنة وعريضة وتضمّ حزاماً للخصر لأنها تُخفّف الضغط على الكتفين.
• لا تشتروا الحقائب المزوّدة بعجلات لأنّ وزنها يكون أثقل من الحقائب العادية.

انخفاض سعرَي البنزين والمازوت.. ماذا عن الغاز؟

0

انخفض اليوم الثلثاء سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 14 ألف ليرة والمازوت 3 آلاف ليرة، فيما ارتفع سعر قارورة الغاز 4 الاف ليرة وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: 1.517.000 ليرة لبنانية

البنزين 98 أوكتان: 1.556.000 ليرة لبنانية

المازوت: 1.379.000 ليرة لبنانية

الغاز: 913.000 ليرة لبنانية

 

مساعدات… منتهية الصلاحية!

0

يشكو بعض النازحين ان بعض ما يوزع عليهم من مساعدات عينية منتهي الصلاحية.

إنخفاضٌ في أسعار المحروقات

صدر عن وزارة الطاقة والمياه، صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1531.000 ليرة لبنانيّة. (-6000)

– بنزين 98 أوكتان: 1570.000 ليرة لبنانيّة. (-6000)

– المازوت: 1382.000 ليرة لبنانيّة. (-3000)

– الغاز: 909.000 ليرة لبنانيّة. (0000)

بالصورة: شركة Plein soleil تعتذر من المستهلكين وتسحب منتجاتها

أصدرت شركة Plein Soleil بيانًا حول وجود نسبة من الكحول في بعض منتجاتها و اعتذرت من المستهلكين و كشفت أنها تعمل على سحب هذه الأصناف من السوق.

 

إنخفاضٌ في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1,537,000 ليرة لبنانيّة. (-10,000)

– بنزين 98 أوكتان: 1,576,000 ليرة لبنانيّة. (-10,000)


– المازوت: 1,385,000 ليرة لبنانيّة. (-6,000)

انخفاض في سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

إنخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 17 ألف ليرة و98 أوكتان 18 ألف ليرة والمازوت 13 ألف ليرة، فيما استقرّ سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و547 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و586 ألف ليرة

المازوت: مليون و391 ألف ليرة

الغاز: 908 آلاف ليرة

انخفاضٌ في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.564.000 ليرة لبنانيّة. (-7000 )

– بنزين 98 أوكتان: 1.604.000 ليرة لبنانيّة. (-7000 )

– المازوت: 1.404.000 ليرة لبنانيّة. (-6000 )

-الغاز: 908.000 ليرة لبنانيّة. (-1000 )

انخفاضٌ في أسعار المحروقات

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.571.000 ليرة لبنانيّة. (-6000 )

– بنزين 98 أوكتان: 1.611.000 ليرة لبنانيّة. ( -6000)

– المازوت: 1.410.000 ليرة لبنانيّة. (-6000 )

-الغاز: 907.000 ليرة لبنانيّة.

إنخفاض أعمال قطاع السياحة والسفر 70%

عَبَّر رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود في بيان اليوم عن أسفه الشديد لما حَلَّ بموسم الصيف و”إنقلاب الأوضاع فجأةً رأساً على عقب”، كاشفاً عن” خسائر كبيرة تكبدتها مختلف القطاعات السياحية لا سيما قطاع السياحة والسفر الذي انخفضت أعماله بنسبة تخطت الـ70%”.

وأشار عبود في السياق نفسه الى” خسائر كبيرة تكبدتها الكثير من شركات السياحة والسفر التي قامت وكعادتها بتنظيم رحلات سياحية من لبنان الى الخارج والتي إنهارت بشكلٍ شبه تام”.

وقال عبود في بيانه: “الموسم كان مزدهراً، وكان من المتوقع أن يتجاوز عدد الوافدين ما بين 15 و16 ألف شخص يومياً في آب الحالي، إنما اليوم الوضع بـ”الويل”، كاشفاً عن أن “أعداد الوافدين إنخفضت الى الحدود الدنيا وهي إنحصرت بشكل أساسي باللبنانيين الذين سافروا الى الخارج، فيما المغادرة من لبنان هي سيدة الموقف، حيث قام كل من أتى الى لبنان من مغتربين لبنانيين وسياح عرب الى مغادرته على عجل”.

أضاف عبود :”هذا الواقع أدى الى إرتقاع كبير في الطلب على تذاكر السفر من لبنان الى أي وجهة خارجية، وقد بلغ عدد المغادرين نحو 15 ألف يومياً، وترافق ذلك مع عدم توفر عرض من قبل شركات طيران، إلا لجزء قليل من هذا الطلب، في ظل تعليق أكثر من 12 شركة طيران رحلاتها الى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، وقد أدى كل ذلك الى حصول إرباك شديد في سوق تذاكر السفر في لبنان”.

وأوضح أن “الإرتفاع الكبير في الطلب على تذاكر السفر وعدم وجود عرضٍ كافٍ، مضاف اليه حصول إنخفاض كبير في عدد الوافدين الى لبنان، وإنخفاض ملاءة الطائرات القادمة الى نحو الثلث وكذلك الإرتفاع الكبير في أسعار بوالص التأمين على الطائرات، قد أدى الى إرتفاع كبير في أسعار تذاكر السفر”، موضحاً إن “إحدى العوامل الأساسية التي أدت الى إرتفاع أسعار التذاكر هي تغطية الكلفة التشغيلية للطائرات التي تأتي الى لبنان بملاءة منخفضة”.

وأكد عبود ان “مكاتب السياحة والسفر الشرعية والتابعة للنقابة تقوم بجهود جبارة لتلبية متطلبات زبائنها ومتطلبات اللبنانيين”، آملاً أن” تتضح الأمور سريعاً وتستقر الأوضاع لما في ذلك مصلحة وطنية عليا للبنان واللبنانيين”.