بالتفاصيل…بيان هام من مصرف لبنان

0

أعلن حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري أنّه “بناءً على مراجعات المودعين المتعلقة بالاستفادة من أحكام التعميم رقم ۱۵۸ بالنسبة للحسابات التي جرى اقفالها أو نقلها من مصرف الى آخر بعد ۲۰۱۹/۱۰/۳۱ ، والتي لم تكن تستفيد من أحكام هذا التعميم”.

وأشار في بيان صادر عنه إلى أنّه “إيماناً من المجلس المركزي بأحقية هذا المطلب، وبعد التفاهم مع جمعية المصارف، أصدر المجلس المركزي لمصرف لبنان التعميم رقم ٦۸۲ بتاريخ ۲۰۲۳/۱۱/۱۷ والذي يسمح بموجبه لهذه الشريحة من المودعين بالاستفادة من أحكام التعميم رقم ١٥٨”.

وأكد أنّ “مصرف لبنان سيقوم بكل الاجراءات التي تدخل ضمن صلاحياته وبحدود الامكانات المتاحة في الوقت الراهن لانصاف المودعين، مذكراً بوجوب إيجاد حل نهائي يؤمن لهم حقوقهم عبر تفاهم الجميع لاقرار خطة شاملة لحل هذه الأزمة الوطنية

إنخفاضٌ في أسعار المحروقات

0

 

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1574000 ليرة لبنانيّة. (-2000 )

– بنزين 98 أوكتان: 1614000 ليرة لبنانيّة. (-2000 )

– المازوت: 1587000 ليرة لبنانيّة. (-24000 )

-الغاز: 95000 ليرة لبنانيّة.

بالتفاصيل…بيان لموظفي الفا وتاتش

0

ناشدت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم توقيع العقد الجماعي، لافتة إلى أن “الموظفين لن يتنازلوا عن العقد، لأنه ضمان العيش الكريم والاستقرار الوَظيفي”.

ووجهت النقابة رسالة الى موظفي شركتي “ألفا” و”تاتش” اليوم “في حمأة التضييق الذي يشكون منه بسبب أداء إدارتي الشركتين”، جاء فيها: “نحن وإياكم، وكل بمركزه ومكانته، لم يكن هدفنا يوما، سوى الحفاظ على القطاع والعيش الكريم. بعد جهد وتعب، وعن حق، تم توقيع عقد العمل الجماعي قبل عشر سنوات تحديدا، و برعاية مشكورة من وزراء الإتصالات السابقين، نقولا صحناوي في ٢٠١٣، ومحمد شقير في ٢٠١٩، حيث يعتبر العقد، الضامن الدائم للحقوق والتقديمات الإجتماعية لجميع الموظفين، بغض النظر عن مركزهم الوظيفي”.

أضافت: “إن المفاوضات حول تجديد عقد العمل الجماعي لا تزال مستمرة، وتبعًا لأهمية العقد، وأراد من خلاله المشرع أن يضمن الحقوق وإستمراريتها، لضمان العيش الكريم والإستقرار الوظيفي. ولن نتنازل عنه بالرغم من بعض الأصوات الهدامة”.

وأكدت النقابة انها “التزمت كل مبادىء التفاوض وأعرافها وشكلياتها، والتزمت توجها إيجابيا في التعاطي مع هذا الملف، وهي تعلم دقة المرحلة وصعوباتها، لذلك؛ لم تسع إلى تعقيد العملية التفاوضية، بل على العكس، قدمت كل التسهيلات لتجديد العقد”.

ختمت: “نحن على بعد يومين فقط من إنتهاء الفترة القانونية للتفاوض، لا تزال النقابة يدها ممدودة للحوار والتعاون، وهي لا تزال تعول على حكمة وقدرة معالي وزير الإتصالات المهندس جوني القرم على إيجاد المخارج المناسبة لتجديد العقد. ونأمل أن يعم الإستقرار الوظيفي و المرتبط تماما بتطور قطاع الإتصالات، برعاية دائمة وفاعلة من قبل وزارة الاتصالات ومعاليه”.

انخفاض أسعار المحروقات!

0

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 11 ألف ليرة والمازوت 27 ألف ليرة والغاز 8 الاف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

 البنزين 95 أوكتان: مليون و576 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و616 ألف ليرة

المازوت: مليون و611 ألف ليرة

الغاز: 950 ألف ليرة

جدول جديد للمحروقات والأسعار تنخفض

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:
– بنزين 95 أوكتان: 1587000 ليرة لبنانيّة.
– بنزين 98 أوكتان: 1627000 ليرة لبنانيّة.

– المازوت: 1638000 ليرة لبنانيّة.
– الغاز: 958000 ليرة لبنانيّة.

آخر معلومة عن ورقة الـ100 ألف ليرة.. إكتشفوا ما حدث!

0

الموت يُفجع ممثّلة لبنانيّة!

اكتشف مواطنون مؤخراً إستخدموا الصرّافات الآليّة لدى عدد من المصارف أن هناك شُحاً في أوراق الـ100 ألف ليرة لبنانية التي حلت محلها أوراق الـ50 ألف ليرة لبنانية.

وإزاء ذلك، تبيَّن أن بعض المواطنين باتوا يتجهون إلى صرافين في السوق الموازية لتبديل أوراق “الخمسينات” بأوراق “المئات”، لكن المفاجأة تكمنُ في أن بعض هؤلاء الصرافين طلبوا “دولاراً واحداً” مقابل هذه العملية. Hi

زيادة لافتة في سعر تنكة الزيت.. هكذا أصبح

زيادة لافتة في سعر تنكة الزيت.. هكذا أصبح

0

 

اشتكى العديد من المواطنين من أنّ سعر “تنكة” زيت الزيتون هذا العام، تتراوح ما بين 140 و160 دولاراً، علماً أنّه في السنة الماضيّة، كانت الأسعار ما بين 90 و120 دولاراً.

وقال أحد بائعي زيت الزيتون لـ”لبنان24″، إنّ المعارك في الجنوب، ضربت موسم الزيتون، والعدوّ الإسرائيليّ يعمد إلى قصف الأراضي المزروعة بشجر الزيتون بقنابل فوسفوريّة مضرّة جدّاً للمحاصيل الزراعيّة ولصحّة الإنسان.

وأشار إلى أنّ بائعي الزيتون في مناطق أخرى استفادوا من هذا الوضع جنوباً، ورفعوا أسعارهم، علماً أنّ عدداً قليلاً من المزارعين وصل إلى أراضيه التي لم تطلها بعد القذائف الإسرائيليّة في الجنوب.

ورغم كل ذلك، رُصدت خلال الأيام القليلة الماضية عملية إنتقال شاحنات مُحمّلة بزيت الزيتون من القرى الحدودية في الجنوب باتجاه بيروت والمناطق اللبنانية الأخرى.

وقال عامل داخل إحدى المعاصر في الجنوب لـ”لبنان24″ إنَّ بعض سكان المنطقة الحدودية تمكنوا من “تحويش زيتونهم”، وبالتالي بات الزيتُ الجنوبيّ الجديد متوفراً وسيُباع بين 120 و 150 دولاراً كحدّ أقصى.

ما مصير زيادة الرواتب والأجور؟

0

 

منذ أشهر عقدت لقاءات ومُشاورات بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام ولجنة المؤشر بهدف إعادة إحياء الحوار بشأن إمكانية زيادة الحد الأدنى للأجور والرواتب. فأين أصبحت هذه النقاشات؟

مصدر مطلع على اجتماعات الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام كشف عبر “لبنان 24″ ان هذه اللقاءات توقفت بعد اندلاع أحداث غزة والتطورات الأمنية في لبنان”.

وقال: “في الفترة الأخيرة عُقدت لقاءات بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي لمناقشة زيادة الحد الأدنى للأجور وزيادة بدل النقل والتعويضات العائلية والمدارس وكنا على أبواب زيادات بعد تفاهم مع رئيس هذه الهيئات الوزير السابق محمد شقير من أجل تمريرها، ولكن للأسف توقفت النقاشات بسبب الحرب على غزة والتي لا نعلم ما إذا كانت ستتمدد ام ستبقى محصورة في الجنوب”.

بالأرقام…أسعار جديدة للمحروقات

0

بالفيديو-البندورة تغرق الأوتوستراد

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء, جدولٌ جديد للمحروقات.

وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.591.000 ليرة لبنانيّة. (+3000)

– بنزين 98 أوكتان: 1.631.000 ليرة لبنانيّة. (+3000)

– المازوت: 1.665.000 ليرة لبنانيّة. (-8000)

– الغاز: 958.000 ليرة لبنانيّة. (-2000)

بقوّة السلاح… سرقة على طريق المطار!

حركة مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة تراجع القادمين 20% وزيادة المغادرين 4%

0

مع بدء الحرب على غزة صباح يوم السبت في 7 تشرين الأول الحالي، دخل لبنان والمنطقة في حالة من التوتر والقلق والخوف من اندلاع حرب كبيرة قد يكون لبنان ساحة من ساحاتها، كما حصل في حرب تموز 2006.

وتمّ تداول أخبار عن بدء أعداد كبيرة من اللبنانيين، زائرين أو مقيمين في لبنان، بالمغادرة وعن ازدحام في المطار.

لدى مراجعة حركة القدوم والمغادرة عبر مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة، نتبيّن أن المتوسّط اليومي لأعداد القادمين تراجع بنسبة 19.2%، بينما ارتفع متوسط حركة المغادرين اليوميّة بنسبة 4.2%، في حين توقّفت حركة العبور (الترانزيت). ووفقًا لهذه المراجعة (في الجدول أدناه) يمكن التحليل بأنّه لا توجد رغبة كبيرة بالمغادرة حتّى اليوم لدى المقيمين في لبنان، في حين أنّ هناك رغبة بعدم القدوم وتأجيل السفر إلى لبنان بانتظار جلاء الأوضاع.

جدول. متوسّط حركة مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة.

أمرٌ يطرأ على سوق الذهب في لبنان.. إليكم ما حدث

0
تبيّن أنَّ سوق الذهب شهدَ حركةً ناشطة خلال الأسبوع الماضي، إذ بادر مُواطنون إلى بيع مقتنيات لديهم من المعدن الأصفر بشكلٍ لافت.

أحد أصحاب متاجر بيع الذهب قال لـ“لبنان24” إنَّ بعض المواطنين عمدوا إلى الإستغناء عن مقتنيات ذهبية لديهم بهدف الحصول على سيولة مالية خوفاً من تدهور الأوضاع الأمنية وسط توتر الأجواء في الجنوب.

ولفتَ إلى أنَّ هذا الأمر ظهر في أكثر من منطقة لبنانية، الأمر الذي ساهم في بروز طلبٍ غير كبير على الدولار من قبل أصحاب محلات الذهب لتلبية عمليات الشراء.

القرش الأبيض لليوم الأسود

0

سلوك المستهلك أثناء الأزمات يركّز على تأمين الغذاء والحاجات الضرورية فقط، ويتجاهل باقي السلع. ورغم أن النمط العام لهذا السلوك يشمل كل المناطق، إلا أنه يتفاوت في وتيرته بين منطقة وأخرى. ففي القرى الجنوبية الحدودية، يحاول أصحاب المصالح الوقوف على رأس عملهم، متحدّين الظروف الأمنية الصعبة والمواجهات المفتوحة مع العدو الإسرائيلي خلف الشريط، لكنهم لا يجدون سوقاً للبيع. بعض القرى على خط النار فرغت من ناسها الذين نزحوا إلى مناطق أكثر أمناً. في ميس الجبل، مثلاً، أقفل علي مؤسسته التجارية لأن «حالة من الشلل تصيب البلدة والبلدات المجاورة، ومن بقيَ من أهلها لا يفكّر في شراء كماليات العيش في هذا الوقت». يتردّد في إرسال طلبات ترِده إلى الشمال لأن «لا أعرف إن كانت ستصل إلى أصحابها بأمان». حاله حال أصحاب المحال الأخرى، حتى تلك المخصّصة لبيع المواد الغذائية والخُضار معظمها التي أُقفل معظمها.

على الخطّ الثاني من البلدات الأبعد عن الشريط الحدودي، ثمة وتيرة مختلفة من النزوح، ومعها تختلف وتيرة النمط الاستهلاكي. هناك تبدو حركة النزوح موقّتة، تغادر الناس بيوتها ثم تعود إليها أكثر من مرة في الأسبوع الواحد أحياناً، ربطاً بحدّة المواجهات. طبعاً، ينعكس ذلك على الحياة الاقتصادية التي تعطّلت بصورة شبه كاملة، فيما تبقى بعض محال المواد الغذائية تعمل لتلبّي حاجة من بقي من الأهالي الصامدين. في الخيام، مثلاً، لا تزال إحدى السوبرماركات مفتوحة، لكن وفقاً لصاحبها «تراجع المبيع 70% بالحد الأدنى بعدما مررنا بمدة انتعاش مع دولرة السلع، ويرتكز البيع اليوم على السلع الغذائية والتموينية، أما عدا ذلك، فالطلب معدوم».

«بيعنا تراجع بحدود 90%، حالنا حال باقي التجار، فنحن في حالة حرب ولسنا بانتظار أن تندلع» تقول صاحبة محلّ لبيع الألبسة في سوق النبطية. الأمر نفسه يحدث في أسواق العاصمة وسائر المناطق رغم الاستقرار الأمني فيها. فالتوتر الذي تشهده الجبهة الجنوبية، والتهديدات بإشعال المنطقة، وإنذارات السفارات لرعاياها بضرورة مغادرة الأراضي اللبنانية فوراً، وقرار شركة طيران الشرق الأوسط خفض 80% من رحلاتها… كلّها عوامل أسهمت في «هلع» المغتربين والسيّاح الأجانب وخلق هذا النمط الاستهلاكي.

90% من قطاع المطاعم والمقاهي أُصيب بالشلل

وفيما يبدو منطقياً تعطيل الحياة الاقتصادية حيث تقع المواجهات جنوباً، ثمة سؤال يتعلق بالانكفاء في المناطق الآمنة، إذ إنّه وفقاً لرئيس نقابة القطاع طوني الرامي، فإن «ما بين 80% و90% من قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري أُصيب بالشلل بعد أحداث 7 تشرين الأوّل. نتفهّم أن تُراوح المواسم بين مدّ وجزر، لكن في أسوأ الحالات يتراجع العمل 50%، فيستعيد المستثمر الكلفة التشغيلية من دون أن يحقق أرباحاً، أما تراجعه 90%، فهذا يستنزفنا». ويشير الرامي إلى أن «الناس تنتظر لحظة اندلاع الحرب، وهي ليست بحالة تسمح بالاستجمام والتنزّه، بل تفضّل تخبئة قرشها الأبيض ليومها الأسود». ويتخوّف من «تفويت» موسم عيد الميلاد: «رغم أنه من المبكر الحديث عن الأمر، لكن لم يتصل أحد بعد للحجز والاستفادة من الأسعار المتاحة خلافاً لما كان يحدث سابقاً».

هذه المخاوف تفرض نفسها على قطاعات أخرى. أصحاب المحال التجارية «يتشمّسون» وفقاً لتوصيف صاحب محل لبيع الألبسة في الضاحية الجنوبية، لافتاً إلى تراجع مبيعاته أكثر من 50%. وسائقو الأجرة يشكون «فقدان الركاب، فالناس لا تتحرك إلا إلى عملها». ويقول صاحب «مؤسسة قباني لبيع الأدوات الكهربائية» زياد قباني: «هناك توقف شبه كامل للمبيعات، لأنّ الناس تؤجّل شراء براد أو غسالة أو وسائل التدفئة المعروضة بأسعار مشجعة. وإذا امتدّت المواجهات إلى بيروت، سنقفل المحل حتماً، وأفضّل في هذه الحال أن أترك الأموال في جيبي». من جهتها، تترقّب فاطمة، صاحبة مؤسسة للبيع «أون لاين» في طرابلس، الأوضاع قبل أن تطلب شحنتها من الخارج «ففي أي لحظة قد يتوقف النّقل الجوي».

تخزين الذهب

التطوّرات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط انعكست على الأسواق العالمية، ولا سيما أسعار الذهب. فقد ازداد سعر أونصة الذهب من 1830 دولار قبل عملية «طوفان الأقصى» إلى 1964 دولار، إذ يعمد المستثمرون إلى تخزين أموالهم في كميات من الذهب تحسّباً لأي تطوّرات، وهذا الأمر يشمل المقيمن في لبنان من الذين لديهم كميات من النقد الأجنبي يصعب حملها والهرب فيها. لكن وفقاً لنقيب تجار الذهب والمجوهرات في لبنان نعيم رزق، فإن حركة بيع الذهب المشغول وشرائه شبه معدومة: لدي ثلاثة محالّ، نادراً ما يدخلها أحد».