منصوري قلق جداً.. الدولار يشحّ!

0

أكدت مصادر مصرف لبنان أنّ الحاكم بالإنابة وسيم منصوري “يشعر بقلق كبير من شبه انسداد الأفق السياسي”، ولا سيما من عقدة انتخاب رئيس الجمهورية.

 وقالت: “كان منصوري وبقية نواب الحاكم يأملون في حصول خرق رئاسي يستتبعه تشكيل حكومة وتعيين حاكم جديد يتولى السياسة النقدية الجديدة قبل نهاية العام. لكن يبدو أنّ ذلك صعب المنال في الأشهر القليلة المقبلة، ما يضع منصوري تحت ضغط شديد إذا أصرّ على عدم تمويل الدولة بالدولار وإذا اضطر الى إطلاق منصة “بلومبرغ” سريعاً بحيث يمكن أن يتحرك الدولار صعوداً”.

وأوضحت لـ”نداء الوطن” “حقوق السحب الخاصة تقترب من النضوب فتطرح مسألة تأمين دولارات لدعم الأدوية. وكان منصوري يستطيع جمع 80 مليون دولار من السوق لدفع رواتب الموظفين أيام كان المصطافون في البلاد. أما وقد عاد معظمهم الى الدول التي يقيمون فيها فإن الدولارات بدأت تشح نسبياً. وأي طلب إضافي كبير نسبياً سيدفع الدولار الى الصعود من جديد. والأنكى أنّ العام الدراسي يحتاج الى 150 مليون دولار، وأنّ العام المقبل سيشهد استحقاقات بمئات ملايين الدولارات لدفع قروض خارجية، فضلاً عن حاجات أخرى للمؤسسات الأمنية والكهرباء والاتصالات والسلك الخارجي. فعام 2024 سيشهد حاجة الى أكثر من 1.5 مليار دولار من غير المعروف بعد كيف ستؤمن تلك المبالغ، إلا إذا عاد منصوري عن موقفه واضطر للصرف من التوظيفات الالزامية في مصرف لبنان فيضع نفسه في مواجهة المودعين وينكث بوعوده السابقة”.

وشرح مصدر متابع الآلية التي يتبعها مصرف لبنان لجمع الدولارات بطريقة تبقيه مسيطراً على سعر السوق حالياً، بالقول لـ”نداء الوطن” “قبل انتهاء ولاية الحاكم السابق رياض سلامة بأسابيع قليلة، بلغ حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية أكثر من 100 تريليون ليرة، فحصل صرف من الاحتياط الالزامي بنحو 700 مليون دولار لجمع الليرات من السوق، فهبطت الكتلة النقدية الى 60 تريليون ليرة”.

 وقال: “إذا دفعت الرواتب بالليرة سيرتفع حجم الكتلة النقدية، وسيعود الضغط على الدولار فيرتفع سعره، وهذا قد يحصل في الشهرين المقبلين”.

بيان جديد من مصرف لبنان.. هذا ما جاء فيه

0

صدر عن مصرف لبنان بيان جاء فيه: “الموجودات والمطلوبات الخارجية حسب أقفال 31 آب 2023 هي: الموجودات الخارجية السائلة:

– نقد في الصندوق 1530 مليون دولار أميركي

– حسابات جارية 3238 مليون دولار أميركي

– ودائع لأجل أوراق مالية دولية 3490 مليون دولار أميركي

المجموع 8498 مليون دولار أميركي

– القيمة السوقية لمحفظة سندات اليوروبوندز 413 مليون دولار أميركي”.

وأضاف، “المطلوبات الخارجية السائلة هي:

– حسابات القطاع العام بالدولار 328 مليون دولار أميركي

– حسابات القطاع المصرفي 328 بالدولار 14 مليون دولار أميركي

– رصيد حقوق السحب الخاصة المتوفر للإستعمال 76 مليون دولار أميركي

– إعتمادات مستندية مفتوحة من قبل مصرف لبنان 95 مليون دولار أميركي

– ودائع من جهات عربية 660 مليون دولار أميركي

– قروض عربية 106 مليون دولار أميركي

المجموع 1279 مليون دولار أميركي “.

وختم البيان، “لبنان بسياسته المعلنة والتزامه بالمحافظة على الاحتياطات الأجنبية السائلة لديه وعدم استعمالها الا ويتابع مصرف في سياق تطبيق التعميم 158 بيروت، في 18 أيلول 2023 مدير القطع والعمليات الخارجية نعمان نذور”.

عاجل – تعميم لمصرف لبنان حول تسديد الودائع بالدولار… ماذا فيه؟

0
صدر عن مصرف لبنان التعميم الآتي: “بناءً على قانون النقد والتسليف سيما المادتين ٧٠ و ١٧٤ منه، وبناءً على أحكام القرار الأساسي رقم ١٣٣٣٥ تاريخ ۲۰۲۱/۶/۸ وتعديلاته المتعلّق بأجراءات استثنائية لتسديد تدريجي لودائع بالعملات الأجنبية وبناءً على قرار المجلس المركزي لمصرف لبنان المتّخذ في جلسته المنعقدة بتاريخ ٢٠٢٣/٩/١٥، يقرّر ما يأتي:

المادة الأولى: يلغى نص مطلع المقطع أولاً من المادة الرابعة من القرار الأساسي رقم ۱۳۳۳۵ تاریخ ۲۰۲۱/۶/۸ والبندين (۱) و (۲) من المقطع المذكور ويستبدل بالنص التالي: أولاً: يتم السحب من “الحسابات الخاصة المتفرّعة” المفتوحة وذلك وفقاً لما يلي:

1-  في ما خص المستفيدين من احكام هذا القرار قبل ۲۰۲۳/۷/۱ /٤٠٠/ د… شهرياً، تدفع نقداً (Banknotes) لصاحب الحساب” و/أو عن طريق تحويل إلى الخارج و/أو بواسطة البطاقات المصرفية التي يمكن استعمالها في لبنان والخارج و/أو إيداعها في حساب جديد (Fresh Account) وذلك دون أن يتم ترتيب أي عمولة أو نفقة مباشرة أو غير مباشرة من أي نوع كانت على هذه العملية وعلى أن لا يتجاوز مجموع ما يمكن سحبه، سنوياً عملاً بالبند (۱) هذا بالدولار الأميركي من المصارف كافة مبلغ /٤٨٠٠/د.

 

2- في ما خص العملاء الذين لم يستفيدوا من أحكام هذا القرار قبل تاريخ ۲۰۲۳/۷/۱: /٣٠٠/ د.أ. شهرياً، تدفع نقداً (Banknotes) لصاحب الحساب” و/أو عن طريق تحويل إلى الخارج و/أو بواسطة البطاقات المصرفية التي يمكن استعمالها في لبنان والخارج و/أو إيداعها في حساب جديد (Fresh Account) وذلك دون أن يتم ترتيب أي عمولة أو نفقة مباشرة أو غير مباشرة من أي نوع كانت على هذه العملية وعلى أن لا يتجاوز مجموع ما يمكن سحبه، سنوياً عملاً بالبند (۲) هذا، بالدولار الأميركي من المصارف كافة مبلغ /٣٦٠٠/ د.أ.

المادة الثانية: يعمل بهذا القرار فور صدوره وتطبّق كامل احكامه اعتباراً من ۲۰۲۳/۷/۱

المادة الثالثة: ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية”. 

ارتفاع أسعار البنزين والمازوت … ماذا عن الغاز؟

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات صباح اليوم الجمعة، حيث جاءت على الشكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1.824.000 (+18000)

– بنزين 98 أوكتان: 1.862.000 (+18000)

– المازوت: 1.720.000 (+28000)

– الغاز: 923.000 (+000)

 

خبر سار من الإسكان.. إليكم التفاصيل!

0

أعلن المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، في تصريح، ان “القرض العربي كان بحكم المُلغى وذلك بعد مرور 4 سنوات على عدم تنفيذه”، موضحا ان “سبب التجاوب والموافقة على تجديد القرض في 8 آب الحالي يعود للمُثابرة والمُتابعة الدائمة الى جانب تقديم تقرير للصندوق العربي يعرض أسباب حاجة لبنان إليه ولموجباته، وبعد محادثات طويلة تم التوصل إلى نوع من تفاهم قضى بتحويل عملة القرض من الليرة اللبنانية إلى الدولار وان يتم دفع الـ 50 مليون دينار كويتي على 3 مراحل”.

وقال حبيب: “هناك 3 أنواع من القروض وهي شراء او ترميم او بناء منزل على ان تكون بقيمة 40 ألف دولار لذوي الدخل المحدود و50 ألف دولار لذوي الدخل المتوسط، يتم تسديدها على مدار 20 عامًا كحد أقصى و7 سنوات كحد أدنى”، لافتا الى  ان “السداد سيكون بالعُملة ذاتها التي اقترض بها الشخص أي بالدولار”.

وافاد ان “من شروط الحصول على القرض،  ألا يمتلك المُقترض أي منزل على كل الأراضي اللّبنانية، ألا يكون قد استفاد مُسبقًا من أي قرض مدعوم، أن يُقدّم ضمانة سواء عبر العمل أو “كفالة العائلة” أو مُساعدة خارجية من العائلة تضمن السداد، بالإضافة الى أنه يجب ألا تتجاوز مساحة المسكن المنوي تملّكه الـ150 مترًا”.

وقال: “يجب أن يكون مدخول العائلة تقريباً ما بين 1500 والـ 2500 دولار شهرياً، يؤخذ منه حوالى الثلث كدفعة شهرية أو سند بحدود الـ350 الى 400 دولار شهرياً”، موضحا انه “يمكن لصاحب القرض ان يستعين بكفيل لمساعدته في السداد وان يدفع مسبقا نسبة 20 % من قيمة المسكن”.

ولفت حبيب إلى ان “القرض العربي سيُغطي ما بين الـ 5000 إلى 6000 وحدة سكنية، أي ستستفيد منه نحو 6000 عائلة وفي حال كانت العائلة مؤلفة من 4 اشخاص فسيكون هناك نحو 240 ألف لبناني مُستفيد من قرض الصندوق العربي”.

وقال: “سحبنا كل الاستمارات الموجودة في فروع مصرف الإسكان وكل الطلبات أصبحت الآن تُقدم عبر الموقع الالكتروني للمصرف، ويمكن الدخول عبر الموقع إلى منصة الدولار للاطلاع على الشروط المطلوبة وملء الاستمارة، وإذا كان صاحب الطلب مستوفياً للشروط يقدم المُستندات المطلوبة من إفادة عقارية وسجل عدلي وإخراج قيد وتقديم ضمانة سواء عبر العمل او كفالة العائلة او مساعدة خارجية تضمن المقترض، ويتقدم بالطلب، وإذا تمت الموافقة عليه فيحصل على القرض من دون مراجعة أحد”.

 

أضاف: “اعتاد اللبناني على الوساطات والمحسوبيات، ولكني أؤكد انه لن يكون هناك أي وساطة في مصرف الإسكان وكل الطلبات ستمر عبر الموقع الالكتروني والمنصة، ومن يستوفي الشروط يحصل على القرض”.

وأكد ان “المبالغ المرصودة ليست فقط لشراء مسكن بل هناك أيضا قروض للبناء او لترميم منزل”، مشددا على ان “هدف مصرف الإسكان منذ تأسيسه الحد من نزوح الشباب اللبناني من القرى والأرياف إلى المدن والهجرة من المدن إلى الخارج”. وقال: “يجب تشجيع اللبناني كي يشتري منزلا ليبقى في ارضه لا سيما ان شبابنا يهاجرون إلى الخارج، والقُرى أصبحت خالية من سكانها”.

وعن موعد إطلاق المنصة لتقديم الطلبات للحصول على قرض، قال: “هذا الأمر بات قاب قوسين بانتظار الانتهاء من بعض التعديلات”.

وتابع: “لدينا الموافقة الخطية النهائية لكن لا يزال هناك بعض التفاصيل مع الصندوق العربي كالفائدة والتي نتوقع ان تكون بحدود 6% ومدة القرض، وكل الموافقات أصبحت بين أيدينا وبالتالي لا خوف من عدم تنفيذ القرض، ولكن هناك أمور لوجستية يجب ان تُعدل وأصبحت قريبة.”

وختم: “سنعلن عن شروط القرض عندما تكتمل هذه التفاصيل في نهاية أيلول، وإذا تمت الأمور كما يجب، يمكن تقديم الطلبات والحصول على المبالغ المطلوبة اعتبارا من تشرين”.

كيف افتتح دولار السوق السوداء صباح اليوم؟

0

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء، ما بين 89300 و89600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

إرتفاع طفيف بأسعار المحروقات

0

إرتفع سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 5000 ليرة لبنانية والمازوت 13000 ليرة لبنانية والغاز 9000 ليرة لبنانية.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

-البنزين 95 أوكتان: 1806000 ليرة لبنانية

-البنزين 98 أوكتان: 1844000 ليرة لبنانية

-المازوت: 1692000 ليرة لبنانية

-الغاز: 923000 ليرة لبنانية

 

بيان لـ”المالية”حول مستحقات مرضى غسيل الكلى.. ماذا جاء فيه؟

0

أعلنت وزارة المالية في بيان حول مستحقات مرضى غسيل الكلى، انّه “يهم وزارة المالية ان توضح للمستشفيات الخاصة وكل المعنيين بغسيل الكلى، ان الوزارة، ما زالت تنتظر من وزارة الصحة المستندات المطلوبة المتعلقة بهذه المستحقات، وذلك من أجل ان تتمكن من اجراء عمليات صرف المبالغ المالية المخصصة لذلك ودفعها في أسرع وقت ممكن”.

وكانت نقابة المستشفيات في لبنان قد أشارت في بيان إلى أن “مستحقات المستشفيات العائدة لمرضى غسيل الكلى والذين هم على نفقة وزارة الصحة معلقة في وزارة المال منذ عدة أسابيع، ولا يتم تسديدها بالرغم انها تعود الى الفترة الممتدة من اول سنة 2023 ولغاية الآن”.

وأكدت أن “المستشفيات لا يمكنها تحمّل تبعات هذا التأخير في التسديد وهي تنبه انها أصبحت عاجزة عن تأمين المستلزمات الطبية والأدوية لمرضى غسيل الكلى والتي تضاعفت أسعارها عدة مرات أخيراً، وتلفت نظر المعنيين الى خطورة هذا الامر وتطالب بتسديد هذه المستحقات فوراً من دون مزيد من التأخير”.

انخفاض سعر البنزين وارتفاع سعر المازوت

0

انخفض اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 8 آلاف ليرة والبنزين 98 أوكتان 7 آلاف ليرة، فيما ارتفع سعر المازوت 13 ألف ليرة، مع استقرار في سعر الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و801 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و839 ألف ليرة

المازوت: مليون و679 ألف ليرة

الغاز: 914 ألف ليرة

أهلاً بكم في بلد النصب والإحتيال!

0

ليس من المبالغة القول أن نشر العديد من المصارف اللبنانية تقارير عن ميزانياتها الرابحة، أقرب الى مشهد سوريالي في ظل الخسائر الطائلة التي تكبدتها جراء الازمة والتي جعلت معظمها مفلساً أو على حافة الافلاس، في ظل غياب أي حل حقيقي للأزمة المالية والنقدية المندلعة منذ نحو 4 سنوات. هذه السوريالية تكمن في نقطتين، الاولى أن المصارف تعيش حالة انكار(عن قصد وربما عن خبث) لأبسط قواعد ومعايير المحاسبة الدولية التي تؤكد لو طبقت انها خاسرة ومفلسة، والثانية أنها تعلن للمودعين عن تحقيقها ارباحاً لكنها في الوقت نفسه تمنعهم من الحصول على اي فتات من جنى أعمارهم.

كيف يفعلون ذلك؟

ومن هنا يجدر السؤال كيف تجني المصارف ارباحاً اذا كانت مفلسة، وعما اذا كانت شهادات الايداع التي لها في المصرف المركزي في حالة تعثر ولا تتقاضى مقابلها المخصصات اللازمة، واذا كانت الدولة اللبنانية متوقفة عن سداد سندات اليوروبوندز ولا تتقاضى المصارف أيضا مخصصات مقابلها بشكل كامل ونهائي، فضلاً عن أن قروض القطاع الخاص متعثرة ولا بد للمصارف من تعويضها من رساميلها واحتياطياتها واموالها الخاصة، وهذا كله لا يحصل؟ وما الارباح التي تعلن الا بتواطؤ مريب ومشبوه من مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف، الا ان تلك الارقام لا تعبر فقط عن تأخر في هيكلة المصارف بل ايضاً عن نصب واحتيال وفقاً للمعايير الدولية!

في المقابل لا بد من الاشارة الى أن المصارف جنت أرباحاً من صيرفة، وتجني ارباحاً ايضاً من العمولات التي فرضتها على كل العمليات والمعاملات المصرفية، ومن خلال احتساب ميزانياتها على دولار 15 ألف ليرة. بمعنى آخر، المصارف تربح نتيجة تأخير اعادة هيكلة القطاع المصرفي وتستفيد من «الهيركات» على السحوبات ومن تساهل مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف على أدائها، في حين أنها في الحقيقة يجب أن تكون مفلسة.

مصارف خسرت رساميلها عدة مرات

يشرح رئيس مجلس إدارة I&C Bank جان رياشي لـ»نداء الوطن» أن «الاشكالية الاساسية هي أن الحجم الاكبر من موجودات المصارف هو ودائع في مصرف لبنان. وحتى اليوم لا يطلب منها أخذ مؤونات مقابل ذلك. وجميعنا يعلم أنه (أي المركزي) لا يملك الدولارات التي يجب اعادتها للمصارف. والارقام اظهرت انه لا يملك سوى 7 مليارات دولار (في الاحتياطي)، بالاضافة الى موجودات وعقارات وذهب»، مشيراً الى أنه «اذا احتسبنا الفرق بين ما يملكه مصرف لبنان من موجودات وما عليه من ديون نستنتج ما يسمى الفجوة. ومن المفروض على المصارف أن تحتسب المؤونة التي تدخل في حسابات الخسارة والربح، بأنها خسارة لأنها تعلم أن هذه الاموال غير موجودة ولن تتمكن من استردادها قريباً. وطالما أنه لم يتم تبليغ المصارف بانه لها الحق في عدم رد اموال مودعيها، فهذا يعني أنها خاسرة بالمعايير المحاسبية الدولية، بل خاسرة لرأسمالها أكثر من مرة».

حساب كم يدخل… وكم يخرج

يضيف: «مبدئيا معظم المصارف خاسرة. والاكثرية الساحقة منها تصرّح عن أرباح لأنها لا تعتبر أن عليها رد الودائع للناس، علماً أن عليها أن تعلن افلاسها لأنها لا تستطيع رد الودائع وتملك موجودات لا يمكنها تحصيلها»، مشدداً على أن «المصارف تعمل اليوم من دون رساميل ومن دون تطبيق للمعايير الدولية التي تجبرها على افتراض أن هناك خسارة محتملة لموجوداتها في مصرف لبنان، وتحتسب فقط كم يدخل المصارف من اموال وكم يخرج منها والفرق هو ربح».

بانتظار قوانين لا تأتي

ويرى أن «الاشكالية الكبيرة التي لا تحل الا من خلال القوانين التي تضعها الحكومة ويصوّت عليها في مجلس النواب، هي التي تحدد مسؤولية رد الودائع من قبل الحكومة والمصارف. ومن دون هذه الطريقة لا يمكننا ان نعلم الخسارة والربح في المصارف التي لم تأخذ مؤونة كما يجب على موجوداتها في مصرف لبنان، وهذا الاخير في حالة افلاس فكيف يجب أن ترد هذه الاموال؟ هذا السؤال يجب أن تجيب عليه الحكومة».

لا للإفلاس الجماعي غير المنظّم

يوضح رياشي أن «المصارف عليها الاعلان عن ميزانياتها السنوية، والمسؤولية هنا لا تقع عليها فقط بل على السلطات العامة سواء أكان مصرف لبنان او الدولة اللبنانية اللذين لم يضعا الحلول لافلاس القطاع المصرفي اللبناني»، مشدداً على أن»الافلاس الجماعي غير المنتظم للمصارف غير سليم. والحل الانجح هو ما قدمه نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، أي قانون اعادة هيكلة المصارف المرتبط بقانون اعادة الانتظام المالي. لأن اعادة الانتظام المالي سيضع اعادة هيكلة المصارف على سكة الحل والتنفيذ، ويكون الاطار التنظيمي بعد أن يتم توزيع الخسائر أي: من سيدفع للمودعين وما هي النسبة التي عليه تحملها؟ عندها يمكن تحديد التزامات المصارف تجاه المودعين، والتزامات مصرف لبنان تجاه المصارف سواء عبر الليلرة أو أسهم في المصارف ومن خلال وعد صندوق يتحدثون عنه لذلك».

حسابات الدكنجية ودولار بـ 15 ألف ليرة

ويشير الى أن «هذا يعني اخراج الودائع المحجوزة من ميزانية المصارف. وطالما لم يتم ذلك فالوضع جامد، والمصارف مجبرة على اصدار ميزانياتها. وجوهر هذه الميزانيات هو أنه بالرغم من امتناع المصارف عن دفع الودائع وبالرغم من خسارة أموالها (اي المصارف في مصرف لبنان) يتم غض النظر عن هذين الامرين ويتم وضع حسابات اقرب الى مبدأ الدكنجية». ويختم: «هناك اشكالية ثالثة لكن أقل أهمية، وهي أن الميزانيات تبنى على أساس موجودات المصارف باللولار أو وفقاً لدولار 15 الف ليرة. فكل هذه الميزانيات خطأ ولا معنى لها».

إجراءات للتأقلم و»الربح»

من جهته يوضح الخبير الاقتصادي صلاح عسيران لـ»نداء الوطن» أن «الارباح الجديدة للمصارف جاءت بعد تأقلمها مع واقع ما بعد انكشاف الازمة في 2019، ونتيجة تخفيض رواتب كثير من موظفيها وتقليص أعدادهم واقفال عدد كبير من فروعها، ورفعها بشكل مبالغ فيه نسبة العمولات التي تتقاضها لقاء الخدمات المالية التي تقدمها لعملائها (ايداع شيكات/ تحويلات…)»، لافتاً الى أن «عدم قدرة العملاء على ايجاد بديل عن المصارف في الوقت الحاضر، وكون الرقابة عليها غير دقيقة كما يلزم، استطاع العديد منها جني أرباح كبيرة. لكن هذه الارقام مرحلية ولمدة عام ولا تعالج او تحدد اي مصرف يمكنه الاستمرار واي مصرف آخر سائر نحو الافلاس والاقفال».

مفلسون مفلسون… بالمعايير الدولية

يضيف: «الالتزامات الموجودة على المصارف، والتي في معظمها غير قادرة على تلبيتها للمودعين، لا يمكن ان تسدد من دون حل كبير جداً في البلد عن طريق اعادة هيكلة المصارف والتدقيق في حساباتها وخطة اقتصادية متكاملة وجديدة، وخطة توقيع الاتفاق مع صندوق النقد. ولا يمكن لأي أرباح تجنيها المصارف أن تتمكن من رد اموال المودعين»، مشدداً على أن «هذه الفترة الاستثنائية تجني خلالها المصارف أرباحاً استثنائية ولكنها لا تحل واقع العمل في لبنان. وفقا للمعايير المحاسبية، واذا تم احتساب فترة من الزمن هي عام، المصارف تحقق ارباحاً، ولكن اذا تم اعتماد المعايير المحاسبية الدولية من المستحيل تصنيفها بأنها رابحة». ويختم: «المصارف تلعب في الوقت الضائع وفي غياب الحلول، علماً أننا بحاجة ماسة لنظام مصرفي سليم كي لا «يذهب الصالح بعزا الطالح»، وليتمكن الاقتصاد اللبناني من النهوض يلزمه قطاع مصرفي لا غبار عليه».

الدولار بـ 50 ألف ليرة في هذه المنطقة.. “لحقوا حالكن”!

0

في إطار تحفيزها المواطنين على الشراء، بادرت بعض متاجر بيع الألبسة في الجنوب إلى إبلاغ زبائنها بتخفيض قيمة الدولار لديها من 89 ألف ليرة لبنانية إلى 50 ألفاً.

واقترنت تلك الخطوة أيضاً بإمكانية دفع المواطنين ثمن مشترياتهم بالليرة اللبنانية وسط وجود حسومات أيضاً على مختلف البضائع.

كيف افتتح دولار السوق السوداء اليوم

0

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء، ما بين 89400 و89700 ليرة لبنانية للدولار الواحد