بيرم يعلن بشرى حول بدل النقل في القطاعين العام والخاص: هذا ما سيبلغه شهريًا!

كشف وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم لبرنامج “القانون ان حكى” عبر “صوت كل لبنان” أنه حدد موعدًا للجنة المؤشر يوم الخميس من الاسبوع المقبل.

وقال: “سنعلن توحيد بدل النقل بين القطاعين العام والخاص اي انه سيرتفع من 250 الفا الى 450 الفا يوميًا أي ما يعادل 100 دولار شهريا كما سنرفع الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص بالتشاور مع رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر ومع رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير”.

وأضاف بيرم “الجميع موافق على ذلك لأن القطاع الخاص استطاع أن يتأقلم وأصبح يحصّل أرباحا من جديد لأنه اعتمد على الدولرة وبالتالي يجب أن يعكس هذا الامر على العمال لديه”.

في بداية هذا العام …إرتفاع في أسعار البنزين

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1498000 ليرة لبنانيّة. (+9000)

– بنزين 98 أوكتان: 1538000 ليرة لبنانيّة. (+9000)

– المازوت: 1475000 ليرة لبنانيّة.

-الغاز: 944000 ليرة لبنانيّة.

الـ”ATM” فارغة من الليرة!

0

يشكو العديد من المواطنين، من أنّ الكثير من آلات الـ”ATM” امام المصارف تظلّ فارغة من الليرة اللبنانيّة، أو البعض منها خارج الخدمة.

في المقابل، فإنّ الصرافات الآليّة التي يسحب منها عملاء المصارف أموالهم الدولار، دائماً مُزوّدة بالمال، وذلك لأنّ أغلبيّة المواطنين، ومنهم من يعملون في القطاع العامّ، أصبحت رواتبهم بالدولار.

ارتفاع في أسعار المحروقات… اليكم الجدول الجديد

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدول جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1489000 ليرة لبنانيّة. (+5000)

– بنزين 98 أوكتان: 1529000ليرة لبنانيّة. (+5000)

– المازوت: ليرة لبنانيّة. 1475000

-الغاز: ليرة لبنانيّة. 944000.

بعد أكثر من 20 سنة … هدية للعمال طال انتظارها

0

بعد أكثر من 20 سنة، أهدى المجلس النيابي العاملين في لبنان هدية انتظروها طويلاً، فبعد الكثير من الدرس والأخذ والردّ تمكن المجلس النيابي في جلساته التشريعية الأخيرة من إقرار مشروع القانون الوارد في المرسوم رقم 13760 المتعلق بتعديل بعض أحكام قانون الضمان الإجتماعي، وإنشاء نظام التقاعد والحماية الإجتماعية بعد إدخال تعديلات على بعض مواده.

هذا المشروع وصفه رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بالمشروع المهم والمفصلي في حياة الحركة العمالية والمضمونين البالغ عددهم 450 ألف مضمون، موزعين ما بين القطاع الخاص والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة والمستشفيات الحكومية والبلديات، متوقّعاً أن يشمل هذا القانون أيضاً أصحاب العمل والحِرف والمؤسسات المتوسطة الحجم والعمال اللبنانيين الموجودين في الخارج، إضافة الى مَن هم خارج الخدمة نتيجة تعرّضهم لحادث منعهم من العمل قبل بلوغهم السن القانوني للتقاعد.

الأسمر، وفي حديث عبر “لبنان 24″، إعتبر أن ما جرى في المجلس النيابي خطوة مهمة جداً جاءت بمساعدة من منظمة العمل الدولية التي شاركت من خلال ممثل لها في صياغة هذا القانون، الذي يعود بالفائدة على عدد كبير من العمال، وينقلهم من حالة تعويض نهاية الخدمة الى مرحلة الراتب التقاعدي الشهري للمضمون عند استحقاق السنّ القانوني ولخلفائه من بعده.

وشرح الأسمر ركائز هذا المشروع المميز، معتبراً أنه قائم على مقترحَين يمكن ان يختار منهما المضمون واحد عند انتهاء الخدمة: المقترح الأول هو الحد الأدنى للأجر الذي ينطلق منه المتقاعد وبالتالي يحصل عند انتهاء الخدمة على 55% من الحد الأدنى للأجر، أما المقترح الثاني فهو يرتكز على عدد سنين الخدمة مضروبة بـ 1.33 وبالحد الأدنى للأجر، وفي الحالتين سيحصل المضمون على المبلغ نفسه الى حد ما، إلا أن الخيار الثاني هو أفضل لأصحاب العمل ويعطي إمكانية الاستفادة أكثر لأصحاب الرواتب الكبيرة، لافتاً الى أن هذا المشروع يلحظ أيضاً لجنة استثمارية للأموال تحلّ محل اللجنة المالية التي تستثمر أموال الضمان، والتي يجب أن يكون أفرادها من أصحاب الكفاءات وأن تخضع لامتحانات مجلس الخدمة المدنية، على أن يتكوّن مجلس الإدارة المصغّر من أصحاب الاختصاص والخبرة في نطاق عملهم، إضافة الى المدير العام للضمان، يكون هدفه المساهمة في إدارة هذا الصندوق ضمن معايير علمية عالية، على أن يُعاد تقييمه سنوياً أو كل 3 سنوات لتحديد مدى الربح من عدمه.

وردّاً على سؤال عن طريقة التمويل، أكد الأسمر أن التمويل يقوم بالاشتراك ما بين المضمون وصاحب العمل، وهو يكون من أموال نهاية الخدمة والتسويات التي يدفعها صاحب العمل عن كل أجير أو عامل لديه في المؤسسة عند نهاية الخدمة، كما أنه يُموّل أيضاً من الدولة، الراعي الاجتماعي، كونها صاحبة العمل الأول على أن يتم وضع الإطار النهائي لها في المراسيم التطبيقية، وعليه يكون العامل قد انتقل من نظام الى نظام آخر، خصوصاً أن نظام المبلغ التقاعدي لم يعد معمولاً به في غالبية دول العالم، متمنياً على الحكومة الحالية أو المستقبلية الإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية لكي يوضع هذا المشروع قيد التنفيذ.

إنخفاص في أسعار البنزين …اليكم الجدول الجديد

0

صدر جدول جديد بأسعار المحروقات، وجاءت الاسعار على الشكل الآتي:

– بنزين 95: 1484.000 (-3000)

– بنزين 98: 1524.000 (-2000)

– المازوت: 1475.000 (-1000)

– الغاز:    944.000 (+4000)

إنخفاض في أسعار المحروقات

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1487000 ليرة لبنانيّة. (-7000)

– بنزين 98 أوكتان: 1526000 ليرة لبنانيّة. (-7000

– المازوت: 1476000 ليرة لبنانيّة. (-8000)

– الغاز: 940000 ليرة لبنانيّة.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) اضغط هنا

آخر معلومة تهمّكم عن الرواتب.. ترقبوا هذا الأمر!

0

كشفت المعلومات أنّ معنيين في مصرف لبنان تلقوا إتصالات خلال الساعات الماضية لإستيضاح ما سيجري على صعيد رواتب موظفي القطاع العام نهاية الشهر الجاري.

وبحسب المصادر، فإنّ ما بات مرجحاً حتى الآن هو أنّ مصرف لبنان سيحتسبُ رواتب الموظفين بناء على سعر دولار 89500 ليرة لبنانية بدلاً من دولار الـ85500 الذي كان آخر سعر صرف على منصة “صيرفة” قبل إيقاف العمل بها أوائل شهر آب الماضي.

وأشارت المصادر إلى أنه ما من شيء رسميّ حتى هذه الساعة من مصرف لبنان، ما يعني أن الأمور المطروحة تبقى في إطار الترجيحات ريثما يصدر بيان أو تعميم من البنك المركزي بشأن دولار الرواتب.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) اضغط هنا

إنخفاض في أسعار المحروقات

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات.
وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1494000 ليرة لبنانيّة. (-11000)

 – بنزين 98 أوكتان: 1533000 ليرة لبنانيّة. (-11000)

– المازوت: 1484000 ليرة لبنانيّة. (-14000)

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) اضغط هنا

معلومة عاجلة عن الدولار.. ماذا سيفعل مصرف لبنان؟

0

برز في الأوساط المالية اليوم كلامٌ عن توجه مصرف لبنان إلى رفع سعر دولار منصة “صيرفة” من 85500 إلى 89500 ليرة لبنانية، علماً أن المنصة متوقفة منذ أواخر تموز الماضي وهي ليست نافذة إلا من أجل رواتب موظفي القطاع العام.

واعتبر غبريل أنّ أي خطوة يجب أن تحصل يجب أن تترافق مع إقرار قانون “الكبيتال كونترول”، معتبراً أن هذا الأمر مطلوب جداً ومُلحّ أيضاً، وقال: “ما يجب أن يحصل اليوم هو السير بقواعد واضحة تحفظ أموال المودعين والمصارف أيضاً، وما نحتاجه اليوم هو قرارات حكيمة تقودنا إلى التعافي”.

هل سيرتفع سعر الدولار؟

بدوره، أكّد الخبير والباحث الإقتصادي الدكتور محمود جباعي لـ”لبنان24″ ما أثير عن خطوة مصرف لبنان رفع سعر دولار “صيرفة” من 85500 إلى 89500 ليرة لبنانية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يترافق مع توجّه الدولة إلى زيادة رواتب الموظفين 3 أضعاف مع رفع قيمة بدل الإنتاجية أيضاً، وأضاف: “الرواتب ستُصبح بقيمة 8000 مليار ليرة تقريباً بعدما كانت بقيمة 6000 مليار ليرة، وفي ظل هذا الأمر ارتأى حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري أن هذه الفرصة مناسبة لتقليص الفجوة بين دولار مصرف لبنان والسوق الموازية، وبالتالي الذهاب نحو توحيد أسعار الصرف”.

ولفت جباعي إلى أن تلك الخطوة إيجابية باعتبار أن الدولة باتت ملزمة بتوحيد سعر الصرف إستناداً إلى الرقم الجديد (89500)، في حين أنه لم يعد نافعاً إستمرار دولار الـ15 ألف ليرة لبنانية، وقال: “رفع السعر مهم جداً بالنسبة لأموال المودعين لكن الشرط الأساس هو أن يترافق مع الكابيتال كونترول يحدد قيمة السحوبات الشهرية منعاً لتفلت الكتلة النقدية، لأنه في حال حصول ذلك، فإن النتائج ستكون كارثة”.

وأوضح جباعي أنّ قرار اليوم لن يؤثر أبداً على سعر صرف الدولار في السوق الموازية، كاشفاً أن “الكتلة النقدية بالليرة مضبوطة من قبل مصرف لبنان بالتعاون مع المصارف”.

في الوقت نفسه، دعا جباعي إلى إيجاد آلية واضحة للحفاظ على المصارف، مقترحاً أن يكون هناك سعر لرأسمال المصارف يختلف تماماً عن سعر الصرف، وقال: “الإقتراح هو أن يبقى سعر الصرف الخاص برأسمال المصارف على 15 ألف ليرة لبنانية، كي لا تتعرض المصارف للإفلاس وحفاظاً على أموال المودعين أيضاً، أو أن تفي الدولة بتعهداتها وتسدد ديونها للمصارف بالدولار الأميركي وعلى فترات”.

أقساط المدارس الخاصة تعود إلى مستويات ما قبل الأزمة

0

أفاد تقرير لليونيسف أن «تأثير الأزمات المتداخلة والشديدة في لبنان يستمر في التفاقم، مما يؤدي إلى حرمان الأطفال بشكل متزايد من التعليم وإجبار الكثيرين على التوجّه الى العمل، في محاولة يائسة من أهلهم للصمود وسط التحديات الشديدة والتناقص المستمرّ للموارد والاساسيّات. «ويكشف تقييم سريع أجرته اليونيسف في شهر تشرين الثاني 2023 عن تدهور متزايد في معظم جوانب حياة الأطفال، خصوصاً أن الأزمة تستمرّ في التوسّع منذ أربعة أعوام في ظلِّ عدم وجود أي إنحسار يلوح في الأفق، بالإضافة الى إزدياد الأعباء النفسية، بشكل خاص في جنوب لبنان المتأثر بالصراع، وبين الأطفال الفلسطينيين. «هذه الأزمة الرهيبة تدمّر أحلام آلاف الأطفال وتنتهك طفولتهم وتسلبهم حقّهم في التعليم وسعادتهم ومستقبلهم»، يقول إدوارد بيجبيدر، ممثل اليونيسف في لبنان.

وأشار التقرير الى أنه هناك «أكثر من ربع الأسر (أي نسبة 26%) لم ترسل أطفالها، الذين هم في عمر الدراسة، الى المدرسة. وهذه النسبة إرتفعت عن آخر تقييم مماثل أجرته اليونيسف في نيسان 2023 حيث كانت النسبة 18%. ومما زاد الأمر سوءاً، إغلاق عشرات المدارس في جنوب لبنان أبوابها منذ تشرين الأول بسبب الأعتداءات، ما أثّر على أكثر من 6000 طالب».

إرتفاع بين 100 و400%

وكان الباحث في مركز الدراسات اللبنانية، محمد حمود، أجرى استطلاعات اكدت انه في غياب الرقابة الحكومية اللازمة لتنظيم الرسوم المدرسية، يواجه الأهل ارتفاعات قياسية في الرسوم المدرسية للمدارس الخاصة التي في بعض الحالات، تجاوزت رسوم العام الماضي بأكثر من خمسة أضعاف. على سبيل المثال، أشار 60% من الأهالي إلى أن رسوم المدارس الخاصة ارتفعت بين 100 و 400% مقارنة بالعام الماضي، في حين أشار 23% الى ارتفاع تجاوز الـ 400%. وبلغ متوسط قسط المدرسة الخاصة والنقل السنوي للطفل الواحد 3620 دولاراً للعام الدراسي الحالي، مقارنة بـ 2355 دولاراً في العام الماضي. في مقابل هذا الإرتفاع، بلغ متوسط الدخل الشهري للأسرة لهذا العام 463 دولاراً فقط، وهو أعلـى بدولار واحد فقـط مـن متوسط العام الماضي الذي بلغ 462 دولاراَ. هذا يعني أن تسجيل طفل واحد في مدرسة خاصة يتطلب ما يصل إلى 65% من دخل الأسرة السنوي. ولذلك، اضطر 74% من الأهالي إلى الاستدانة لتغطية تكلفة تعليم أطفالهم. وبالمثل، أفاد 82% من الأهالي بأنهم يواجهون صعوبة دائمة في دفع فواتير منازلهم، مما دفع 80% من الأهالي الى الاقتراض لتغطية هذه النفقات. علاوة على ذلك، كشفت نتائج الدراسة أن بعض الأهالي ينقلون أطفالهم من المدارس الرسمية إلى المدارس الخاصة، بينما أفاد آخرون بأنهم يفعلون العكس. ومع ذلك، كان الانتقال من المدارس الخاصة إلى الرسمية أكثر شيوعاً، بسبب التحديات المادية بشكل رئيسي. على سبيل المثال، نقل 39% من الأهالي أطفالهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك بسبب عدم قدرتهم على دفع أقساط المدارس الخاصة، بحسب ما ادلى به 93% من المشاركين في الدراسة. وعلى نقيض ذلك، أفاد فقط 20% من الأهل بأنهم قاموا بنقل أطفالهم من المدارس الرسمية إلى المدارس الخاصة خلال السنوات الثلاث الماضية. وكان السبب الأساسي وراء هذا النقل الإضرابات المستمرة في المدارس الرسمية، بحسب ما أفاد 73% من الأهل».

العوائق أمام لجان الأهل في المدارس الخاصة

جعارة: أمام لجان الأهل عوائق كثيرة

المستشارة القانونية لاتحاد هيئات لجان الأهل في المدارس الخاصة المحامية مايا جعارة تشير الى أن «العوائق امام لجان الاهل لتأدية مهامها باتت كثيرة، بدءاً من أن القوانين التي ترعى عمل لجان الاهل اصبحت بالية وبحاجة الى تعديل، الا ان المجلس النيابي مستقيل من لعب دوره التشريعي كما يجب. أضف الى ذلك أن عدداً كبيراً من لجان الاهل يفتقر الى الخبرة والكفاءة وينقصه الارادة، فالتجارب اثبتت أن لجان الاهل عاجزة عن لجم الزيادات على الاقساط فبات دورها شكلياً. لا بل في بعض الاحيان يقتصر على الترويج بين الاهالي بأن الاقساط مقبولة واقل من غيرها مقارنة بغيرها من المدارس. وأضف الى ذلك ان الجهة الرقابية المتمثلة بالمجالس التحكيمية التربوية معطلة فبات واضحاً أن السلطة السياسية والمنظومة الحاكمة تتوزعان الادوار. والهدف واحد وهو عرقلة تأليف هذه المجالس التي هي المحكمة التي تبّت في الخلاف بين لجنة الاهل وادارة المدرسة لتحديد القسط المدرسي. يضاف الى ذلك أن وزارة التربية اثبتت عجزها عن كبح جماح ارتفاع الاقساط. فقراراتها وتعاميمها تبقى حبراً على ورق. ومن العوائق الاساسية ايضاً استسلام الاهل للامر الواقع فلا يعيرون أهمية لانتخابات لجان الاهل التي يعتبرونها بلا جدوى مما يزيد الطين بلة، فهذه آفة من الآفات التي يعاني منها الشعب اللبناني التي نتلمسها. فكما في الانتخابات النيابية ايضاً في انتخابات لجان الاهل وسائر المحطات الانتخابية».

ضرورة توزيع الأعباء

وتؤكد جعارة أنه: «صار لزاماً على المشترع ان يتدخّل بعد انكفاء لفترات طويلة بهدف وضع ضوابط صارمة، خاصة وانه يبدو اننا نتّجه الى ارتفاعات كبيرة ستصيب الاقساط ربما قد تصل الى ما كانت عليه قبل العام 2019. والواضح انها ستتخطى قدرات عدد كبير من اهالي التلاميذ. المطلوب اليوم تفعيل دور لجان الاهل في المدارس وتكريس حق كل لجنة اهل في مدرستها بالاطلاع على كامل الموازنة، وتثبيت حقها بالموافقة او رفض الموازنة المطروحة عليها كون اللجنة ادرى بقدرات الاهل في مدرستها». وتابعت جعارة: «الحلّ الجذري يكون بأن يشمل التشريع تحميل طرف آخر (مع الاهل) جزءاً من الاعباء، يمكن ان يكون في الوقت الحاضر جهات مانحة على ان تحلّ محلها مستقبلاً الدولة. لان التعليم حق، وهو من الحقوق الاساسية لشرعة حقوق الانسان. فاذا بقي الوضع على ما هو عليه سيصبح حق التعليم بخطر حقيقي لا يجب أن يحمّل الى الاهل منفردين اذ يتعدّى طاقاتهم على التحمّل. فوضع معايير يساعد كثيراً، ويجب حثّ الجهات المانحة والتي هي عديدة في المجال التربوي على تقديم مساعدات للاهالي في القطاع التربوي الخاص للوصول الى الغاية المنشودة، والمطلوب من المدراس شفافية مع الجهات المانحة عبر تقديم «داتا» واضحة، وحسابات تبيّن الحاجة واسبابها ونسبتها. فالمطلوب اليوم تضافر الجهود بين ادارات المدرسة، نقابة المعلمين واتحادات لجان الاهل لاقناع هذه الجهات بجدوى المساعدة. اذ ان الجهات المانحة وللاسف غير مقتنعة بحاجة المدارس الخاصة للمساعدة المادية. وهذا ما يلحق بالاهل ضرراً كبيراً، اذ يرمي على كاهلهم منفردين عبء القسط المدرسي. وهذا امر غير منطقي في بلد اكثر من 80% من شعبه تحت خط الفقر واكثر من ثلثي تلامذته يدرسون في القطاع التربوي الخاص».

نحو الثلثين في «الخاص»

تقول جعارة: اكتشف الاهل أن الاستثمار في تربية اولادهم يمثل اغنى الاستثمارات فهو يؤمن ثروة ثابتة لا تهزّها الازمات. لذلك نرى أن لبنان يختلف عن الاغلبية الساحقة من دول العالم حيث يرتاد المدرسة الخاصة الاغلبية العظمى من التلاميذ (اكثر من الثلثين، وقد وصلت النسبة الى 72% في بعض السنوات). ولكن عندما يطرأ انخفاض في اعداد الطلاب اللبنانيين المسجلين في التعليم الرسمي والخاص معاً فهذا يشير إلى أن حجم تأثير الأزمة على ميزانية الاسر، التي باتت عاجزة عن تحمل تكاليف التعليم والنقل من والى المدرسة، أصبح كبيراً ومثيراً للقلق. إن تهميش الفئات الأكثر فقراً سوف يزداد، وهذا من شأنه تعميق الفرز الطبقي بين الفئات الاجتماعية اللبنانية. والاكيد أن ملف تعليم النازحين السوريين يشكل هذه السنة قنبلة موقوتة بعدما اصبحت النسبة متساوية تقريباً بين اعداد الطلاب اللبنانيين والسوريين في المدارس الرسمية، وبدأ الزحف باتجاه المدارس الخاصة. فامكانيات السوريين باتت أعلى من قدرات شرائح من اللبنانيين بسبب مساعدات الجهات المانحة لهم، ونرى أن علينا دق ناقوس الخطر».

انخفاض في أسعار البنزين والمازوت.. ماذا عن الغاز؟

0


صدر جدول جديد لأسعار المحروقات صباح اليوم الجمعة، وجاءت الأسعار على الشكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1505.000 (-24000)

– بنزين 98 أوكتان: 1545.000 (-24000)

– المازوت: 1498.000 (-23000)

-الغاز: 939.000 (000)