حركة مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة تراجع القادمين 20% وزيادة المغادرين 4%

0

مع بدء الحرب على غزة صباح يوم السبت في 7 تشرين الأول الحالي، دخل لبنان والمنطقة في حالة من التوتر والقلق والخوف من اندلاع حرب كبيرة قد يكون لبنان ساحة من ساحاتها، كما حصل في حرب تموز 2006.

وتمّ تداول أخبار عن بدء أعداد كبيرة من اللبنانيين، زائرين أو مقيمين في لبنان، بالمغادرة وعن ازدحام في المطار.

لدى مراجعة حركة القدوم والمغادرة عبر مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة، نتبيّن أن المتوسّط اليومي لأعداد القادمين تراجع بنسبة 19.2%، بينما ارتفع متوسط حركة المغادرين اليوميّة بنسبة 4.2%، في حين توقّفت حركة العبور (الترانزيت). ووفقًا لهذه المراجعة (في الجدول أدناه) يمكن التحليل بأنّه لا توجد رغبة كبيرة بالمغادرة حتّى اليوم لدى المقيمين في لبنان، في حين أنّ هناك رغبة بعدم القدوم وتأجيل السفر إلى لبنان بانتظار جلاء الأوضاع.

جدول. متوسّط حركة مطار بيروت قبل وبعد الحرب على غزة.

أمرٌ يطرأ على سوق الذهب في لبنان.. إليكم ما حدث

0
تبيّن أنَّ سوق الذهب شهدَ حركةً ناشطة خلال الأسبوع الماضي، إذ بادر مُواطنون إلى بيع مقتنيات لديهم من المعدن الأصفر بشكلٍ لافت.

أحد أصحاب متاجر بيع الذهب قال لـ“لبنان24” إنَّ بعض المواطنين عمدوا إلى الإستغناء عن مقتنيات ذهبية لديهم بهدف الحصول على سيولة مالية خوفاً من تدهور الأوضاع الأمنية وسط توتر الأجواء في الجنوب.

ولفتَ إلى أنَّ هذا الأمر ظهر في أكثر من منطقة لبنانية، الأمر الذي ساهم في بروز طلبٍ غير كبير على الدولار من قبل أصحاب محلات الذهب لتلبية عمليات الشراء.

القرش الأبيض لليوم الأسود

0

سلوك المستهلك أثناء الأزمات يركّز على تأمين الغذاء والحاجات الضرورية فقط، ويتجاهل باقي السلع. ورغم أن النمط العام لهذا السلوك يشمل كل المناطق، إلا أنه يتفاوت في وتيرته بين منطقة وأخرى. ففي القرى الجنوبية الحدودية، يحاول أصحاب المصالح الوقوف على رأس عملهم، متحدّين الظروف الأمنية الصعبة والمواجهات المفتوحة مع العدو الإسرائيلي خلف الشريط، لكنهم لا يجدون سوقاً للبيع. بعض القرى على خط النار فرغت من ناسها الذين نزحوا إلى مناطق أكثر أمناً. في ميس الجبل، مثلاً، أقفل علي مؤسسته التجارية لأن «حالة من الشلل تصيب البلدة والبلدات المجاورة، ومن بقيَ من أهلها لا يفكّر في شراء كماليات العيش في هذا الوقت». يتردّد في إرسال طلبات ترِده إلى الشمال لأن «لا أعرف إن كانت ستصل إلى أصحابها بأمان». حاله حال أصحاب المحال الأخرى، حتى تلك المخصّصة لبيع المواد الغذائية والخُضار معظمها التي أُقفل معظمها.

على الخطّ الثاني من البلدات الأبعد عن الشريط الحدودي، ثمة وتيرة مختلفة من النزوح، ومعها تختلف وتيرة النمط الاستهلاكي. هناك تبدو حركة النزوح موقّتة، تغادر الناس بيوتها ثم تعود إليها أكثر من مرة في الأسبوع الواحد أحياناً، ربطاً بحدّة المواجهات. طبعاً، ينعكس ذلك على الحياة الاقتصادية التي تعطّلت بصورة شبه كاملة، فيما تبقى بعض محال المواد الغذائية تعمل لتلبّي حاجة من بقي من الأهالي الصامدين. في الخيام، مثلاً، لا تزال إحدى السوبرماركات مفتوحة، لكن وفقاً لصاحبها «تراجع المبيع 70% بالحد الأدنى بعدما مررنا بمدة انتعاش مع دولرة السلع، ويرتكز البيع اليوم على السلع الغذائية والتموينية، أما عدا ذلك، فالطلب معدوم».

«بيعنا تراجع بحدود 90%، حالنا حال باقي التجار، فنحن في حالة حرب ولسنا بانتظار أن تندلع» تقول صاحبة محلّ لبيع الألبسة في سوق النبطية. الأمر نفسه يحدث في أسواق العاصمة وسائر المناطق رغم الاستقرار الأمني فيها. فالتوتر الذي تشهده الجبهة الجنوبية، والتهديدات بإشعال المنطقة، وإنذارات السفارات لرعاياها بضرورة مغادرة الأراضي اللبنانية فوراً، وقرار شركة طيران الشرق الأوسط خفض 80% من رحلاتها… كلّها عوامل أسهمت في «هلع» المغتربين والسيّاح الأجانب وخلق هذا النمط الاستهلاكي.

90% من قطاع المطاعم والمقاهي أُصيب بالشلل

وفيما يبدو منطقياً تعطيل الحياة الاقتصادية حيث تقع المواجهات جنوباً، ثمة سؤال يتعلق بالانكفاء في المناطق الآمنة، إذ إنّه وفقاً لرئيس نقابة القطاع طوني الرامي، فإن «ما بين 80% و90% من قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري أُصيب بالشلل بعد أحداث 7 تشرين الأوّل. نتفهّم أن تُراوح المواسم بين مدّ وجزر، لكن في أسوأ الحالات يتراجع العمل 50%، فيستعيد المستثمر الكلفة التشغيلية من دون أن يحقق أرباحاً، أما تراجعه 90%، فهذا يستنزفنا». ويشير الرامي إلى أن «الناس تنتظر لحظة اندلاع الحرب، وهي ليست بحالة تسمح بالاستجمام والتنزّه، بل تفضّل تخبئة قرشها الأبيض ليومها الأسود». ويتخوّف من «تفويت» موسم عيد الميلاد: «رغم أنه من المبكر الحديث عن الأمر، لكن لم يتصل أحد بعد للحجز والاستفادة من الأسعار المتاحة خلافاً لما كان يحدث سابقاً».

هذه المخاوف تفرض نفسها على قطاعات أخرى. أصحاب المحال التجارية «يتشمّسون» وفقاً لتوصيف صاحب محل لبيع الألبسة في الضاحية الجنوبية، لافتاً إلى تراجع مبيعاته أكثر من 50%. وسائقو الأجرة يشكون «فقدان الركاب، فالناس لا تتحرك إلا إلى عملها». ويقول صاحب «مؤسسة قباني لبيع الأدوات الكهربائية» زياد قباني: «هناك توقف شبه كامل للمبيعات، لأنّ الناس تؤجّل شراء براد أو غسالة أو وسائل التدفئة المعروضة بأسعار مشجعة. وإذا امتدّت المواجهات إلى بيروت، سنقفل المحل حتماً، وأفضّل في هذه الحال أن أترك الأموال في جيبي». من جهتها، تترقّب فاطمة، صاحبة مؤسسة للبيع «أون لاين» في طرابلس، الأوضاع قبل أن تطلب شحنتها من الخارج «ففي أي لحظة قد يتوقف النّقل الجوي».

تخزين الذهب

التطوّرات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط انعكست على الأسواق العالمية، ولا سيما أسعار الذهب. فقد ازداد سعر أونصة الذهب من 1830 دولار قبل عملية «طوفان الأقصى» إلى 1964 دولار، إذ يعمد المستثمرون إلى تخزين أموالهم في كميات من الذهب تحسّباً لأي تطوّرات، وهذا الأمر يشمل المقيمن في لبنان من الذين لديهم كميات من النقد الأجنبي يصعب حملها والهرب فيها. لكن وفقاً لنقيب تجار الذهب والمجوهرات في لبنان نعيم رزق، فإن حركة بيع الذهب المشغول وشرائه شبه معدومة: لدي ثلاثة محالّ، نادراً ما يدخلها أحد».

سوق الصيرفة بيد مدير عام مصرف سابق

0

مدير عام مصرف أقفل سابقاً يتولى حالياً إدارة سوق الصيرفة لمصلحة فريق سياسي ويمتثل له الصرافون والمضاربون بتعليمات واضحة. بحسب أسرار النهار

قرارٌ هامّ لـ”المالية”!

0

أصدر وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، اليوم الجمعة، قراراً يقضى “بالتمديد لغاية 29/12/2023 ضمناً، مهلة تقديم التصريح عن إيرادات الأسهم وسندات الدين الأجنبية ومختلف إيرادات رؤوس الأموال المنقولة الأجنبية الأخرى العائدة لسنة 2022 التي يتوجب على أصحابها أو المتمتعين بريعها المقيمين في لبنان التصريح عنها الكترونياً بموجب النموذج “ث4/ج” عملاً بأحكام المادة 82 من قانون ضريبة الدخل وتسديد الضريبة”.

أسعارٌ جديدة للمحروقات

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1588000 ليرة لبنانيّة. ( +2000 )

– بنزين 98 أوكتان: 1628000 ليرة لبنانيّة. ( +2000 )

– المازوت: 1673000 ليرة لبنانيّة. ( -8000 )

– الغاز: 960000 ليرة لبنانية.

فواتير الكهرباء بالدولار؟

0

في آب الماضي طلبت مؤسسة كهرباء لبنان من هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل إبداء الرأي في مدى جواز تسعير فاتورة الكهرباء بالدولار، فأجابت الهيئة في 19 أيلول، بجواز ذلك استناداً إلى المادة 87 من قانون موازنة 2020 التي سمحت، في حال اقتضت الضرورة، معادلة الليرة بأي عملة أجنبية بالنسبة إلى بدلات بعض الخدمات العامة. واشترطت الهيئة أن يرِد على الفاتورة القيمة بالليرة، بالإضافة إلى الثمن بالدولار بالإضافة إلى ترك الخيار للمشترك بالدفع بالليرة أو بالدولار. لكنّ المؤسّسة لم تصدر بعد أي فاتورة على هذا النحو في انتظار أن يحدّد لها مصرف لبنان سعر الصرف.

أتت هذه الاستشارة عندما اندلعت مواجهات بين وزير الطاقة وليد فياض ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي على خلفية قيام الأول بتلزيم استيراد شحنة فيول لتشغيل معامل الكهرباء. وخلصت المواجهات إلى الغاء شحنة الفيول، لأن مصرف لبنان لم يوافق على تحويل الليرات التي تجبيها المؤسّسة إلى دولارات تتيح لها استيراد الفيول، علماً أن مجلس الوزراء زاد التعرفة ورفعها لتصبح على سعر صيرفة زائد 20% حتى يتاح للمؤسّسة جمع ليرات تحوّلها إلى دولارات تستورد فيها الوقود اللازم لتشغيل المعامل. يومها اقترن قرار مجلس الوزراء بزيادة ساعات التغذية، وباتفاق على أن يبيعها مصرف لبنان دولارات مقابل الليرات التي تجبيها المؤسسة وتضعها في حسابها لديه. لكنّ رئيس الحكومة ومصرف لبنان وقفا في وجه أي تقدّم في هذا المجال، فلم تتمكّن المؤسّسة من زيادة ساعات التغذية في إطار القدرات المحدودة لاستيراد الفيول الذي يتطلّب استيراده دولارات «فريش». لذا، يبدو أن رأي هيئة التشريع والاستشارات بجواز إصدار الفواتير بالدولار مع منح المشتركين خيار تسديدها بالليرة، مدخل لزيادة ساعات التغذية، وخصوصاً أن التعرفة ازدادت وأن المؤسّسة تجبي الفواتير وفق سعر صرف يبلغ 102500، أي أعلى من سعر صرف الدولار في السوق الحرّة البالغ 89500 ليرة.

هكذا برزت أمام «كهرباء لبنان» عقبتان تؤخّران بدء التنفيذ، ولمّ الدولارات، كما جاء في “الأخبار”. الأولى مرتبطة بسعر الصرف الواجب اعتماده في الفوترة، وسط تعددية أسعار الصرف. فهل تعتمد سعر السوق الموازية (89 ألف ليرة للدولار) أم تبقي فواتيرها وفق السعر المعتمد حالياً (سعر صيرفة يضاف إليه 20% منه، ما يوازي 103 للدولار)، أم أنّ لدى منصوري اقتراحاً آخر؟ وقبل شهرين طلبت «كهرباء لبنان» من منصوري إعلامها بسعر الصرف المفترض اعتماده، ثم اجتمع مجلس إدارتها بمنصوري قبل نحو أسبوعين. وبحسب المصادر، فإن منصوري أبلغهم بأنه لا يقرّ بوجود سعر صيرفة مضافاً إليه 20%، وأن تحديد سعر الصرف لا يقع ضمن مسؤولياته، وأنه سيواصل تحويل الليرات إلى دولارات ضمن المبلغ المتّفق عليه شهرياً والذي يكاد يكفي لتغطية كلفة تشغيل المعامل وصيانتها.

في هذا الوقت، تحرّك فياض منبّهاً «كهرباء لبنان» من النتائج السلبية للتأخر في إصدار الفواتير بالدولار، كتراكم الإصدارات غير المَجبيّة، والمتوقّع أن يصل مجموعها إلى نحو 400 مليون دولار، مطالباً إياها بإفادته بالخطوات التنفيذية التي تنوي اتخاذها، مقترحاً عليها السير بالفوترة على أساس السعر المعتمد حالياً، إلى حين أن يُصبح مصرف لبنان جاهزاً لتحديد سعر صرف يراه مناسباً. إلا أن اقتراح فياض، حتى وإن سارت به «كهرباء لبنان»، سيصطدم بعقبة ثانية، تعمل المؤسسة على تذليلها، من خلال مراسلة وزير المالية يوسف الخليل أول من أمس، تسأله عن كيفية تسعير رسم الطابع المالي والضريبة على القيمة المضافة (TVA)، التي تتضمّنها الفاتورة، وإذا ما كان يُفترض تسعيرها هي الأخرى بالدولار وتسديدها لوزارة المالية أم استثناؤها من الدولرة واستمرار احتسابها بالليرة؟

تأتي خطوة دولرة فاتورة الكهرباء باعتبارها خطوة استكمالية لزيادة التعرفة، لكنّ المسؤولين في وزارة الطاقة يرونها وسيلة لتمكين مؤسسة الكهرباء من الحصول على دولارات نقدية تحرّرها من اللجوء إلى مصرف لبنان طلباً للدولار كلما احتاجت إليه.

إرتفاعٌ في أسعار المحروقات!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1586000 ليرة لبنانيّة. (+6,000)

– بنزين 98 أوكتان: 1626000 ليرة لبنانيّة. (+6,000)

المازوت: 1681000 ليرة لبنانيّة. (+2,000)

– الغاز: 960000 ألف ليرة لبنانيّة.

قطاع تأجير السيارات: إلغاء الحجوزات… “لا سيّاح ولا مغتربين”!

0

لم يترك التوتر الامني والجولات العنفية الجنوبية قطاعا الا واصابه في الصميم، وهو حال قطاع تأجير السيارات السياحية، حيث يذكر نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية جيرار زوين عن الغاء حجوزات خلال شهر تشرين الاول، امتدت الى موسم الاعياد ونهاية السنة الحالية. 

ويؤكد زوين لـ”المركزية” ان نسبة الغاء الحجوزات تفاوتت بين ٣٥ و٤٠ في المئة، عازيا السبب الى التوترات الامنية وطلب الدول الاجنبية من رعاياها الموجودين في لبنان المغادرة فورا، كما بالنسبة الى المؤسسات الدولية التي يعمل موظفوها في لبنان وقد انسحب البعض منهم بناء على طلب سفاراتهم وكانوا يستعملون السيارات السياحية من مكاتب السيارات المؤجرة ,اضافة الى القرار الذي اتخذته شركة طيران الشرق الاوسط بخفض عدد رحلاتها والتي تؤثر على حركتنا.

ويوضح زوين ان الخاسر الاكبر في حال نشوب الحرب سيكون القطاع السياحي ومنه قطاع تأجير السيارات السياحية الذي وصلت نسبة تشغيله في فصل الصيف الى ٩٥في المئة وتراجع اليوم الى ما دون العشرة في المئة، معتبرا ان القطاع السياحي انعش الاقتصاد  الوطني، وهو قادر في حال اتيح  له المجال ان يؤمن دخلا قوميا لا بأس به وانتقال السياح والمغتربين بأفضل وسائل النقل .

وامل زوين ان تعود الامور الى وضعها الطبيعي، لان لبنان لم يعد يحتمل اي انتكاسة تعيده الى الوراء.

الدولار يلامس الـ90 الف ليرة.. اليكم تسعيرته صباح اليوم

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت، ما بين 89600 و89900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

انخفاض سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

0

انخفض اليوم سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 6 آلاف ليرة والمازوت 14 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و580 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و620 ألف ليرة

المازوت: مليون و679 ألف ليرة

 الغاز: 968 ألف ليرة

خطة طوارئ للاتصالات في حال نشوب حرب

0

أعلن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أن “أوجيرو، ألفا وتاتش، تقدّمت بخطة طوارئ في حال نشوب حرب على لبنان”، موضحاً أن “الهدف ليس تخويف الناس، إلا أن الحيطة واجب”، مشيراً الى أن “هيئة أوجيرو ستُعلن عن خط ساخن يسمح للمواطنين بالمراجعة في حال حصول أي طارئ أو عطل”.

ولفت القرم في حديث لـ”صوت كل لبنان” الى أن “الخطة تتضمّن المولدات المتحركة، تعبئة مخزون المازوت بالكامل، حفظ الداتا، غرفة التحكم عن بعد بالشبكات، بالإضافة الى تأمين احتياجات السوق من بطاقات التشريج، وتأمين الحماية على مدار الساعة تحسباً لأي خرق إلكتروني، وذلك تبعاً للأولويات من وزارة الصحّة والداخلية والصليب الأحمر والطواقم الطبية والصحافيين”.