قرارٌ هامّ لـ”المالية”!

0

أصدر وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، اليوم الجمعة، قراراً يقضى “بالتمديد لغاية 29/12/2023 ضمناً، مهلة تقديم التصريح عن إيرادات الأسهم وسندات الدين الأجنبية ومختلف إيرادات رؤوس الأموال المنقولة الأجنبية الأخرى العائدة لسنة 2022 التي يتوجب على أصحابها أو المتمتعين بريعها المقيمين في لبنان التصريح عنها الكترونياً بموجب النموذج “ث4/ج” عملاً بأحكام المادة 82 من قانون ضريبة الدخل وتسديد الضريبة”.

أسعارٌ جديدة للمحروقات

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 1588000 ليرة لبنانيّة. ( +2000 )

– بنزين 98 أوكتان: 1628000 ليرة لبنانيّة. ( +2000 )

– المازوت: 1673000 ليرة لبنانيّة. ( -8000 )

– الغاز: 960000 ليرة لبنانية.

فواتير الكهرباء بالدولار؟

0

في آب الماضي طلبت مؤسسة كهرباء لبنان من هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل إبداء الرأي في مدى جواز تسعير فاتورة الكهرباء بالدولار، فأجابت الهيئة في 19 أيلول، بجواز ذلك استناداً إلى المادة 87 من قانون موازنة 2020 التي سمحت، في حال اقتضت الضرورة، معادلة الليرة بأي عملة أجنبية بالنسبة إلى بدلات بعض الخدمات العامة. واشترطت الهيئة أن يرِد على الفاتورة القيمة بالليرة، بالإضافة إلى الثمن بالدولار بالإضافة إلى ترك الخيار للمشترك بالدفع بالليرة أو بالدولار. لكنّ المؤسّسة لم تصدر بعد أي فاتورة على هذا النحو في انتظار أن يحدّد لها مصرف لبنان سعر الصرف.

أتت هذه الاستشارة عندما اندلعت مواجهات بين وزير الطاقة وليد فياض ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي على خلفية قيام الأول بتلزيم استيراد شحنة فيول لتشغيل معامل الكهرباء. وخلصت المواجهات إلى الغاء شحنة الفيول، لأن مصرف لبنان لم يوافق على تحويل الليرات التي تجبيها المؤسّسة إلى دولارات تتيح لها استيراد الفيول، علماً أن مجلس الوزراء زاد التعرفة ورفعها لتصبح على سعر صيرفة زائد 20% حتى يتاح للمؤسّسة جمع ليرات تحوّلها إلى دولارات تستورد فيها الوقود اللازم لتشغيل المعامل. يومها اقترن قرار مجلس الوزراء بزيادة ساعات التغذية، وباتفاق على أن يبيعها مصرف لبنان دولارات مقابل الليرات التي تجبيها المؤسسة وتضعها في حسابها لديه. لكنّ رئيس الحكومة ومصرف لبنان وقفا في وجه أي تقدّم في هذا المجال، فلم تتمكّن المؤسّسة من زيادة ساعات التغذية في إطار القدرات المحدودة لاستيراد الفيول الذي يتطلّب استيراده دولارات «فريش». لذا، يبدو أن رأي هيئة التشريع والاستشارات بجواز إصدار الفواتير بالدولار مع منح المشتركين خيار تسديدها بالليرة، مدخل لزيادة ساعات التغذية، وخصوصاً أن التعرفة ازدادت وأن المؤسّسة تجبي الفواتير وفق سعر صرف يبلغ 102500، أي أعلى من سعر صرف الدولار في السوق الحرّة البالغ 89500 ليرة.

هكذا برزت أمام «كهرباء لبنان» عقبتان تؤخّران بدء التنفيذ، ولمّ الدولارات، كما جاء في “الأخبار”. الأولى مرتبطة بسعر الصرف الواجب اعتماده في الفوترة، وسط تعددية أسعار الصرف. فهل تعتمد سعر السوق الموازية (89 ألف ليرة للدولار) أم تبقي فواتيرها وفق السعر المعتمد حالياً (سعر صيرفة يضاف إليه 20% منه، ما يوازي 103 للدولار)، أم أنّ لدى منصوري اقتراحاً آخر؟ وقبل شهرين طلبت «كهرباء لبنان» من منصوري إعلامها بسعر الصرف المفترض اعتماده، ثم اجتمع مجلس إدارتها بمنصوري قبل نحو أسبوعين. وبحسب المصادر، فإن منصوري أبلغهم بأنه لا يقرّ بوجود سعر صيرفة مضافاً إليه 20%، وأن تحديد سعر الصرف لا يقع ضمن مسؤولياته، وأنه سيواصل تحويل الليرات إلى دولارات ضمن المبلغ المتّفق عليه شهرياً والذي يكاد يكفي لتغطية كلفة تشغيل المعامل وصيانتها.

في هذا الوقت، تحرّك فياض منبّهاً «كهرباء لبنان» من النتائج السلبية للتأخر في إصدار الفواتير بالدولار، كتراكم الإصدارات غير المَجبيّة، والمتوقّع أن يصل مجموعها إلى نحو 400 مليون دولار، مطالباً إياها بإفادته بالخطوات التنفيذية التي تنوي اتخاذها، مقترحاً عليها السير بالفوترة على أساس السعر المعتمد حالياً، إلى حين أن يُصبح مصرف لبنان جاهزاً لتحديد سعر صرف يراه مناسباً. إلا أن اقتراح فياض، حتى وإن سارت به «كهرباء لبنان»، سيصطدم بعقبة ثانية، تعمل المؤسسة على تذليلها، من خلال مراسلة وزير المالية يوسف الخليل أول من أمس، تسأله عن كيفية تسعير رسم الطابع المالي والضريبة على القيمة المضافة (TVA)، التي تتضمّنها الفاتورة، وإذا ما كان يُفترض تسعيرها هي الأخرى بالدولار وتسديدها لوزارة المالية أم استثناؤها من الدولرة واستمرار احتسابها بالليرة؟

تأتي خطوة دولرة فاتورة الكهرباء باعتبارها خطوة استكمالية لزيادة التعرفة، لكنّ المسؤولين في وزارة الطاقة يرونها وسيلة لتمكين مؤسسة الكهرباء من الحصول على دولارات نقدية تحرّرها من اللجوء إلى مصرف لبنان طلباً للدولار كلما احتاجت إليه.

إرتفاعٌ في أسعار المحروقات!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1586000 ليرة لبنانيّة. (+6,000)

– بنزين 98 أوكتان: 1626000 ليرة لبنانيّة. (+6,000)

المازوت: 1681000 ليرة لبنانيّة. (+2,000)

– الغاز: 960000 ألف ليرة لبنانيّة.

قطاع تأجير السيارات: إلغاء الحجوزات… “لا سيّاح ولا مغتربين”!

0

لم يترك التوتر الامني والجولات العنفية الجنوبية قطاعا الا واصابه في الصميم، وهو حال قطاع تأجير السيارات السياحية، حيث يذكر نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية جيرار زوين عن الغاء حجوزات خلال شهر تشرين الاول، امتدت الى موسم الاعياد ونهاية السنة الحالية. 

ويؤكد زوين لـ”المركزية” ان نسبة الغاء الحجوزات تفاوتت بين ٣٥ و٤٠ في المئة، عازيا السبب الى التوترات الامنية وطلب الدول الاجنبية من رعاياها الموجودين في لبنان المغادرة فورا، كما بالنسبة الى المؤسسات الدولية التي يعمل موظفوها في لبنان وقد انسحب البعض منهم بناء على طلب سفاراتهم وكانوا يستعملون السيارات السياحية من مكاتب السيارات المؤجرة ,اضافة الى القرار الذي اتخذته شركة طيران الشرق الاوسط بخفض عدد رحلاتها والتي تؤثر على حركتنا.

ويوضح زوين ان الخاسر الاكبر في حال نشوب الحرب سيكون القطاع السياحي ومنه قطاع تأجير السيارات السياحية الذي وصلت نسبة تشغيله في فصل الصيف الى ٩٥في المئة وتراجع اليوم الى ما دون العشرة في المئة، معتبرا ان القطاع السياحي انعش الاقتصاد  الوطني، وهو قادر في حال اتيح  له المجال ان يؤمن دخلا قوميا لا بأس به وانتقال السياح والمغتربين بأفضل وسائل النقل .

وامل زوين ان تعود الامور الى وضعها الطبيعي، لان لبنان لم يعد يحتمل اي انتكاسة تعيده الى الوراء.

الدولار يلامس الـ90 الف ليرة.. اليكم تسعيرته صباح اليوم

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت، ما بين 89600 و89900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

انخفاض سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

0

انخفض اليوم سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 6 آلاف ليرة والمازوت 14 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و580 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و620 ألف ليرة

المازوت: مليون و679 ألف ليرة

 الغاز: 968 ألف ليرة

خطة طوارئ للاتصالات في حال نشوب حرب

0

أعلن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أن “أوجيرو، ألفا وتاتش، تقدّمت بخطة طوارئ في حال نشوب حرب على لبنان”، موضحاً أن “الهدف ليس تخويف الناس، إلا أن الحيطة واجب”، مشيراً الى أن “هيئة أوجيرو ستُعلن عن خط ساخن يسمح للمواطنين بالمراجعة في حال حصول أي طارئ أو عطل”.

ولفت القرم في حديث لـ”صوت كل لبنان” الى أن “الخطة تتضمّن المولدات المتحركة، تعبئة مخزون المازوت بالكامل، حفظ الداتا، غرفة التحكم عن بعد بالشبكات، بالإضافة الى تأمين احتياجات السوق من بطاقات التشريج، وتأمين الحماية على مدار الساعة تحسباً لأي خرق إلكتروني، وذلك تبعاً للأولويات من وزارة الصحّة والداخلية والصليب الأحمر والطواقم الطبية والصحافيين”.

هل نشهد أزمة طحين؟

0

أكّد نقيب أصحاب صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف، أنّ الطحين يكفي لحوالى الشهر ونصف الشهر.

وأعلن في حديث لـ”صوت لبنان”، وضع خطة لتوزيع الطحين في حال حصول أي خلل أمنيّ.

إنخفاضٌ في أسعار المحروقات!

0

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 11 ألف ليرة والمازوت 14 ألف ليرة لبنانية والغاز ألفي ليرة. وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و586 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و626 ألف ليرة
المازوت: مليون و693 ألف ليرة
الغاز: 968 ألف ليرة

إجراء عاجل في سوق الدولار.. هذا ما فعله الصرافون

0

بادرَ صرّافون في السوق الموازية خلال الساعات الماضية إلى طلبِ مبالغ من الدولار عبر وسطاء يعملون معهم وذلك بعدما تلقوا طلباتٍ عديدة من شركات ومؤسسات لتأمين العملة الصعبة لصالحها بأسرعِ وقتٍ ممكن.

وأشارت المعلومات إلى أنّ هؤلاء الصرافين يعملون حالياً، ووفق آليات معتمدة لديهم، إلى تأمين الدولار من دون المساهمة بأي خضة في السوق الموازية لاسيما في ظلّ الظروف الأمنية الراهنة المرتبطة بأحداث جنوب لبنان.

وقالت المصادر إن هناك مخاوف لدى شركاتٍ عديدة من “إنقطاع الدولار” في حال حصول أيّ حرب، ولهذا السبب قررت “تأمين نفسها” حالياً قبل حصول أي طارئ.

بالتفاصيل-المصارف تستمر باقتطاع عمولات تعسّفية

0

لم يلقَ التعميم الذي حمل رقم 679 وأصدره حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري في 3 تشرين الأول الحالي، أي تجاوب من قبل المصارف التي استمرت في احتساب عمولات عالية ومرتفعة على زبائنها، وحتى البعض رأى في هذا التعميم نوعاً من الشعبوية، لا سيما أن معنيين على يقين ان الحاكم بالإنابة كان يعلم مسبقاً بأن المصارف لن تلتزم به.

فحيلي: التعميم شعبوي وليس بالعمل المهني المحترف 

يضع خبير المخاطر المصرفية الدكتور محمد فحيلي هذا التعميم بـ»إطار الشعبوية وليس العمل المهني المحترف»، وذلك وفق ما يشير إلى صحيفة «نداء الوطن» لأن «المؤسسات المصرفية هي مؤسسات قطاع خاص وملزمة بالإعتماد على تحقيق إيرادات تكفي لتغطية مصاريفها التشغيلية بالحد الأدنى، وهي كانت عادةً تحقق الربح وتكسب المال أولاً من خلال التسليفات، وثم من خلال العمولات، إضافةً إلى التوظيفات سواء لدى مصارف مقيمة أو غير مقيمة أو لدى مصرف لبنان أو إكتتابات سندات الخزينة أو اليوروبوند. والجميع (أفراد ومؤسسات تجارية ومكونات السلطة)، بات على دراية تامة ويعاني من إرتفاع حاد ومفاجئ في كلفة العمل والإنتاج والإستهلاك في لبنان، والمصارف هي جزء من هذه المكونات، وبسبب توقف التسليف والتوظيفات الأخرى، كان لا مهرب من اللجوء إلى العمولات لضمان إستمرار عمل المؤسسات المصرفية».

إطلالات منصوري إعلامية فقط

ويعتبر فحيلي أنّ «معظم إطلالات منصوري الإعلامية، ومعظم قراراته لا تقع ضمن توقعات أو طلبات المودع أو حتى المواطن، ذلك لأنه يدرك تماماً أن ما يطلبه لن يحصل عليه لا من مجلس النواب كونه هيئة ناخبة، ولا حتى من مجلس الوزراء على اعتبار أنها حكومة تصريف أعمال».

طنوس: المصارف لا تلتزم إلا بالتعاميم التي تناسبها

ومن ناحيته، يعلّق مؤسس جمعية «أموالنا لنا» فراس طنوس، على تصرّف المصارف بالقول: «المصارف لا تتصرّف إلّا وفق مصلحتها، ولسوء الحظ فإن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة كان هو بدوره أيضاً يتصرف بما يتناسب مع مصلحة المصارف، فعلينا ألا ننسى أنهم كانوا شركاء لفترة 30 عاماً تقريباً، كما أنهم حققوا من خلال هذه الشراكة أرباحاً هائلة، من خلال الهندسات المالية والسياسات الريعية، وعندما وقعت المشكلة المالية تخلوا عن مسؤولياتهم وحمّلوا تلك الخسائر إلى المودعين».

ولناحية إلتزام المصارف بتعاميم مصرف لبنان والحاكم بالإنابة، يُذكّر طنوس خلال حديثٍ مع «نداء الوطن» بأنّ «المصارف لم تلتزم بأغلبية التعاميم، والأمر ليس محصوراً فقط بالتعميم الذي يحمل رقم 679»، وهنا يبدي خشيته من أن «يكون هذا التعميم صدر كي لا يُطبّق، فالمصارف لا تلتزم إلا بالتعاميم التي تتناسب مع مصلحتها».

ويرى طنوس أنّه «كان يُفترض بحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، وقبل أن يصدر تعميم رقم 679 أن يصدر تعميماً ينص على تنظيم العلاقة بين المودع والمصارف، ذلك لأن مجلس النواب لم يقم بأي تصرّف يتعلّق بهذا الموضوع، فمن صلاحيات الحاكم الذي يرعى القطاع المصرفي في لبنان أن ينظم العلاقة بين الطرفين، حيث أن كل مصرف يتبع سياسة مختلفة عن سياسة المصرف الآخر وكل مصرف لديه قوانينه الخاصة به، لا بل حتى داخل المصرف الواحد كل زبون يعامل بطريقة، وهذا خطأ كبير».

تهريب الأموال مستمر

ويردف قائلاً، «لذلك تتهرّب المصارف من تطبيق «الكابيتال كونترول» الحقيقي وليس المطروح حالياً بمجلس النواب والذي يُشبه أي شيء إلّا «الكابيتال كونترول»، فـالحقيقي هو لضبط التحاويل والسحوبات، وكذلك تنظيم العلاقة بين المصارف والمودع، وليس إلغاء قوانين ومواد قانونية تقضي بمحاكمة المصارف، كما أنه يقضي بمنع أي شخص من تهريب الأموال، لأنه حتى يومنا هذا هناك من يُهرّب الأموال. وهذه معلومات مؤكدة حيث يتم تهريب الأموال من قبل بعض الأفراد إما عبر البورصة أو من خلال شراء الأسهم، لا بل ليس هناك أي مدير تنفيذي أو عضو تأسيسي في أي مصرف إلا واستفاد من هذه الطرق، إضافة إلى كل ذلك فهناك مصارف تتلاعب بالداتا الخاصة بها وتقوم بتزويرها».

خيبة من تصرف منصوري

وفي ختام حديثه، يُعرب طنوس عن خيبة أمله من منصوري، حيث كان يأمل بأن «يكون أكثر جديّة من ذلك»، متوجهاً إليه بالقول: «صارح الجميع بأن المصارف تعرقل الخطوات التي تقوم بها، ولا تبدي أي إلتزام أو تعاون مع قراراتك وأجبرهم على الإلتزام».

مغنية: 40 مليون دولار عمولات تقتطع شهرياً

وأمّا رئيس جمعية المودعين حسن مغنيّة، فهو بدايةً يُعبّر عن استيائه من حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري ومصرف لبنان والمصارف ووزارة المالية والدولة». وفي ما يتعلق بالتعاميم الخاصة بالعمولات، يلفت مغنية عبر «نداء الوطن» إلى أنّ «هذه العمولات ليست جديدة، وبأنه سبق لهم وناقشوها في جمعية المودعين منذ بداية الأزمة».

ويوضح بأنّ «ما يقارب الـ40 مليون دولار يتم إقتطاعها شهرياً من حسابات العملاء دون حسيب أو رقيب ودون موافقة العميل، ولا حتى دون مسوغ قانوني»، مشيراً إلى أن «جمعية المودعين أعدت دراسة متعلقة بهذا الموضوع وعقدت إجتماعاً مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وتم وضعهم بالصورة».

ولكن المضحك هنا، حسب مغنية بأنّه «عند إبلاغ لجنة الرقابة بمعاناة المودعين في ما يتعلق بهذا الموضوع، قامت هي الأخيرة بإبلاغهم بمعاناة موظفيها الذين ليس لديهم الإمكانيات الكافية التي تمكنهم من القدرة على المتابعة والتغطية على كافة الأراضي اللبنانية».

المصارف: «أنا ربّكم الأعلى»!

ويتابع، «المصارف اليوم تتصرّف وفق قاعدة «أنا ربكم الأعلى»، فالمودع لا يمكنه إتخاذ أي إجراء أو خطوة في حال واجهته أي مشكلة مع المصرف وحتى لو رفع دعوى، لا بل ومن السخرية أنه عندما يفقد المودع الأمل بإيجاد أي حل ويلجأ من شدة غضبه إلى إقتحام المصرف يعتبرونه إرهابياً ويصبح المصرف هو الضحية».

التحركات مجمّدة

ويكشف أنهم «كانوا بصدد القيام بتحرك كبير، إلا أنّ الأوضاع الأمنية الراهنة فرضت نفسها، مما دفعهم لتجميد كافة نشاطاتهم لحين عودة الأوضاع الى ما كانت عليه». وتمنى في ختام حديثه أن «لا تستغل المصارف هذه الأوضاع وقلق المواطنين وخوفهم من إنزلاق الأوضاع نحو الأسوأ وتقوم بعمليات خداع جديدة».

عليق: سجلات حافلة بالمخالفات منذ بداية الأزمة إلى اليوم

يؤكد مؤسس «تحالف متحدون» المحامي رامي عليق، لـ»نداء الوطن»، بأن المصارف لم تلتزم بالتعميم 679»، موضحاً أنه «مؤخراً ومن ضمن المراجعات تلقوا إتصالات من بعض العملاء يشكون من موضوع الغرامات. فعلى سبيل المثال فإن أحد العملاء أبلغه المصرف بأنه يترتب عليه غرامة بقيمة 10 دولارات دون إقدامه على أي معاملة أو أي طلب، ومن بعد أخذ ورد وجدل كبير خفضت قيمة الغرامة إلى 5 دولارات، ولكن هذا مخالف للقرار الصادر عن الحاكم، حيث أن التعميم الصادر يقضي بكل صراحة ووضوح بعدم تحميل العميل ولا أي دولار».

يُذكّر عليق هنا بأنه «لا يجب فقط التوقف عند هذا التعميم، فالمصارف لا تُطبق أي تعميم وسجلاتها منذ بدء الأزمة ولغاية اليوم حافلة بالمخالفات، ولم يردعها لا مصرف لبنان ولا القضاء. ففي الشق المتعلق بمصرف لبنان فهو لم يردعها لا من خلال الحاكم ولا من خلال لجنة الرقابة على المصارف والتي هي ليست فقط غائبة لا بل أحياناً كثيرة متواطئة مع المصارف، وحتى إن عدداً من محامي (متحدون) تقدم بشكوى ضدها. وأما الرادع المتعلّق بالقضاء، فهنا وبالرغم من تمكن القضاء في فترات معينة من القيام بخطوات أوصلت الأمور إلى نتائج متقدمة، لكنها وبسبب غياب الهيئة العامة لغرف التمييز اصطدمت بدعاوى المخاصمة».

فرصة لـ«الحاكم»

وحسب علّيق فإن الوصول إلى الحل يتطلب «لجم تجاوزات وإرتكابات المصارف»، ويضيف: «نحن اليوم أمام إمتحان، ونحن أعطينا الحاكم بالإنابة فرصة حيث كنا من الداعمين له منذ البداية، لكن في المقابل نحن بحاجة إلى الأفعال وليس للأقوال».

إفلاس 10 مصارف؟

ويتطرق إلى آخر الخطوات التي قاموا بها، وهي «من خلال تواصلهم مع القضاء ومع مصرف لبنان من أجل الوصول إلى عمل ملموس لصالح المودع صاحب الحق»، يشير إلى آخر الخطوات التي قاموا بها، وأبرزها «التقدم بدعاوى لدى محكمة الإفلاس في بيروت ضد 10 مصارف، وقطعت هذه الخطوة مرحلة التبادل والمراسلات ما بين المودعين الذين يمثلونهم بالخصومة وبين المصارف المدعى عليها ومصرف لبنان. ونحن بإنتظار صدور قرارات بإعلان إفلاس هذه المصارف ما بين الشهر الحالي والشهر القادم، مع لحظ دور مصرف لبنان الأساسي في هذه الدعاوى».

وهنا تبرز دعوة الى الحاكم أن «يطبق القانون، حيث أن «هناك مصارف متعثرة ومتوقفة عن الدفع، وفق القانون التجاري والذي هو واضح جداً بهذا الشأن»، ويؤكد عليق بأن «هدفهم ليس إفلاس المصارف بل إعطاء المودعين حقهم، فنظام الافلاس نظام عالمي ومتبع بغالبية دول العالم، كما أنه يرعى حقوق المودعين عبر الضغط على المصارف وإجبارها على تطبيق القانون وتنفيذه من أجل وضع عملها على السكة الصحيحة، وهذا لم يطبق حتى اليوم».

الصبر نفد

ويختم عليق حديثه، بالقول: «الصبر نفد، فعلى القضاء التصرف، والقيام بخطوات يصوب من خلالها الأمور بالإتجاه الصحيح، وردع المصارف عن المخالفات، وإما ستكون المواجهة مفتوحة بين المودعين والمصارف ولا أحد يعتقد أن هذا الهدوء هو تراجع بل هو أقرب إلى إستراحة محارب لتنظيم أوضاع المودعين، وذلك هو رهن أن تهدأ الأوضاع المحيطة والظروف المحيطة بنا، ليكون لدينا جهوزية مبنية على قرارات الحاكم بالإنابة. اليوم لم يعد هناك من أعذار والكلام إنتهى وننتظر الأفعال، فالأمور متجهة نحو المواجهة المباشرة وبطريقة مؤذية، لكن نحن نتمنى أن تكون الكلمة للقضاء، فهذا هو إيماننا الراسخ حيث أننا نسعى بكل ما لدينا من إمكانيات لتحفيز القضاء لأخذ قرارات، وإلا فان المودعين لم يعد بإمكانهم ضبط الأوضاع أكثر، لذا نحن نحاول أن نخلق مساحة وسطية لنتجنب العنف، فلم يعد لدى الجميع القدرة على التحمّل».