تواصل أسعار المحروقات تحليقها، وقد سجل جدول اسعارها الآتي:
البنزين 95 : 1990000 (+27000)
البنزين 98: 2038000 (+28000)
المازوت: 1881000 (+25000)
الغاز: 1325000
تواصل أسعار المحروقات تحليقها، وقد سجل جدول اسعارها الآتي:
البنزين 95 : 1990000 (+27000)
البنزين 98: 2038000 (+28000)
المازوت: 1881000 (+25000)
الغاز: 1325000
مع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية وتجاوزه عتبة الـ106000 ليرة لبنانية، بادرت مطاعم عديدة إلى فرض تسعيرة جديدة للسندويشات الأكثر شعبيّة مثل الشاورما والطاووق والدجاج المشوي.
وحالياً، فقد أضحى سعر سندويش الشاورما الصغير بـ270 ألف ليرة لبنانية، في حين أنّ السندويش الكبير أضحى بـ400 ألف ليرة. أما سعر “تنكة البيبسي” فأصبح بـ70 ألف ليرة. وعليه، فإنّ العائلة مؤلفة من 5 أشخاص وتريد شراء سندويشات صغيرة من الشاورما، سيتوجب عليها دفع مليون و 700 ألف ليرة لبنانية.
سجل دولار السوق السوداء إرتفاعاً كبيراً وصل إلى ١١٠ ألاف ليرة
أعلن مصرف لبنان أن “حجم التداول على منصة “Sayrafa” ليوم الجمعة بلغ 25,000,000$ خمسة وعشرون مليون دولار أميركي بمعدل 80200 ليرة لبنانية للدولار الواحد وفقاً لأسعار صرف العمليات التي نُفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.
وأضاف في بيان: “على المصارف ومؤسسات الصرافة الإستمرار بتسجيل كافة عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa” وفقاً للتعاميم الصادرة بهذا الخصوص”.
صدر جدول جديد لاسعار المحروقات، وجاءت الاسعار على الشكل التالي:
البنزين 95: 1963.000 (+18000)
البنزين 98: 2010.000 (+18000)
المازوت 18568.000 (+18000)
الغاز: 1307.000 (+12000)
صدر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بيان جاء فيه:
حضرت جلسة دعا اليها الرئيس شربل أبو سمراء دون رفقة المحامي اذ أن حضوري كان كمستمع اليه لا كمشتبه به ولا كمتهم لقد حضرت احتراما” مني للقانون وللقضاة. وتحفظت لوجود حضرة القاضية اسكندر لأنها خصما” وقد تدخلت بالدعوى اللبنانية ضدي، وتحفظي ناتج عن الإخلال بمبدأ المساواة بين الفرقاء.
أكدت خلال الجلسة على الأدلة والوثائق التي كنت قد تقدمت بها إلى القضاء في لبنان والخارج مع شرح دقيق لها.
يتبين من هذه الوثائق والكشوفات أن المبالغ الدائنة المدونة في حساب المقاصة المفتوح لدى مصرف لبنان والذي حولت منه عمولات الى “فوري” (Forry) ، كانت قد سددت من أطراف اخرى ولم يدخل الى هذا الحساب أي مال من مصرف لبنان ولم يكن هذا الحساب مكشوفاً في أي لحظة.
كما يتبين من هذه الكشوفات أن حسابي الشخصي في مصرف لبنان غير مرتبط بالحسابات التي تودع فيها الأموال العائدة الى المصرف ولم تحوّل الى حسابي أموال من مصرف لبنان.
وان التحاويل الى الخارج الخاصة بي ومهما بلغت مصدرها حسابي الشخصي.
لقد لمست ولأكثر من سنتين سوء نية وتعطشاً للأدعاء علي.
ظهر سوء النية من خلال حملة اعلامية مستمرة تبنتها بعض الوسائل الاعلامية والتجمعات المدنية منها أوجدت غب الطلب لتقديم إخبارات في الداخل وفي الخارج وذلك للضغط على القضاء والمزايدة عليه.
فاصبح مدنيون وصحافيون ومحامون يدعون أنهم قضاة
يحاكمون ويحكمون بناءً لوقائع قاموا بفبركتها.
الكبهم بعض السياسيين من أجل الشعبوية اعتقاداً منهم أن هذا الأمر يحميهم من والأتهامات أو أنه يساعدهم على التطميش عن ماضيهم أو يعطيهم تفاقاتهم في مواجهة وحل الأزمة ، ناسين أن الأوطان لا تبنى على الأكاذيب.
كشف ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أن “أسعار المحروقات ستتخطى المليونين ليرة إبتداء من بعد ظهر اليوم الجمعة”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت قال أبو شقرا: “بالنسبة لنا كنقابات نتأسف لهذا الغلاء في أسعار المحروقات، ولا دخل لوزير الطاقة وليد فياض ولا لفادي أبو شقرا ولا لحسن جعفر بالإرتفاعات التي تحصل”.
وأضاف، “ليس دفاعاً عن وزارة الطاقة، ولكن هذه الارتفاعات التي نشهدها سببها إرتفاع سعر صرف الدولار وزيادة الطلب عليه بسبب المحركين الخفيين لسعر الصرف”.
وتابع، “إرتفاع سعر الصرف يأكل الاخضر واليابس ونتمنى إنخفاضه لينعكس ذلك تراجعاً بأسعار المحروقات، في النهاية نحن مواطنين، وهذا الغلاء ينعكس انخفاضاً بالمبيعات في المحطات”.
ما قبل الدولرة ليس كما بعدها والواقع أنّ الحالتين “أضرب من بعض”، فالمواطن الذي تخلص من قراءة الأصفار الكثيرة على أسعار السلع المنظمة على الرفوف سيواجهها هي نفسها عند الصندوق قبل مغادرته “السوبرماركت” التي باتت أشبه بمتاجر الذهب.
في السوبرماركت يجد المواطن أنّ لا بالدولار ولا باللّيرة “مخلصين”، وفي حين كان تلاعب الأسعار يحصل بطريقة أسلس في فترة التسعير باللّيرة، بات أكثر وضوحًا اليوم مع التسعير بالدولار حيث يختلف سعر السلعة نفسها من متجر إلى آخر و”على عينك يا مستهلك”.
هذه الشكاوى حملها المستهلكون الذين ملّوا رفع الصوت لوزارة الاقتصاد، وما زاد من سخطهم هو ارتفاع الأسعار مع ارتفاع سعر صرف العملة الخضراء في السوق السوداء رغم أنّ الأسعار أصلًا بالدولار.
كلّ ما يحصل يؤكد أنّ الدولة تتحلل وأنّ فرصة كبح الأزمة ضئيلة جدًا وبالتالي فإنّ المواطن هو وحده المتضرر في كلّ المجالات.
وزارة الاقتصاد: نضبط المخالفين
من جهة وزارة الاقتصاد، فقد أكدت مصادرها لـ “السياسة” أنّ الدولرة باتت تسهل على المواطنين ملاحظة التلاعب بالأسعار بشكل أفضل والأمر نفسه بالنسبة للمراقب الذي بات يرصد المخالفات بصورة أوضح وأسرع. وبحسب ما نقلته المصادر فإنّ العديد من الشكاوى قد وصلت للوزارة بالفعل منذ بدء الدولرة وقد ظهر أنّ عددًا من السوبرماركت قد رفع الأسعار بالدولار، مشددةً على أنّ ضبط المخالفات وإحالتها للقضاء قد بدأ منذ بداية الدولرة.
أمّا الأهم بالنسبة لمصادر الوزارة فيكمن في أنه تمّ أخذ إشارة من القضاء المختص وبموجبها تمّ إقفال متجرين كبيرين للسلع الغذائية نتيجة المخالفات. ولا تخفي المصادر نفسها أنّ متابعة الشكاوى أظهرت أنّ بعض المحال الكبرى تتخطى هوامش الربح مع الإشارة إلى أنّ عملية ضبط المخالفات مستمرة والواقع لا ينفي وجودها أبدًا.
إلى ذلك، قد تفسر هذه الوقاحة المتمادية نتيجة الإحصاء الذي أعده موقع “السياسة”، حيث اتضح أنّ نسبة ٧٤٪ من اللّبنانيين قد صوتوا بـ “كلا” على سؤال مفاده: هل ساعدتكم الدولة في السوبرماركت؟
إرتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء حيث وصل الى 108500 ليرة ظهراً
صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدول جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:
بنزين 95 أوكتان: 1945000 ليرة لبنانيّة. (+20000)
بنزين 98 أوكتان: 1992000 ليرة لبنانيّة. (+21000)
المازوت: 1838000 ليرة لبنانيّة. (+11000)
افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة، وسجّل 107000 للمبيع و107500 للشراء.