أسعار بطاقات الإنترنت “تُسبّب جلطة”

بات تشريج الخطوط المسبقة الدفع «يسبب جلطة». واقع فرضته الأسعار الهستيرية التي أصابت باقات الإنترنت التي تجاوزت أصغرها المليون ليرة. لم يستوعب المواطن بعد هذه الأسعار، ما زال تحت تأثير الصدمة، ولكن هل يقاطع أم يخفض الاستهلاك؟

بالطبع لجأ عدد لا بأس به من المواطنين إلى التقشف في استخدام باقات الإنترنت، وقد شكل ارتفاع أسعارها «فوبيا» لهم، يفكرون جدياً بحرق خطوطهم. صحيح أنّه لن يُستغنى عنها بشكل نهائي، غير أنّ ارتفاع عدد الخطوط المحروقة يشي أن عصر الاتصالات ليس بخير. فهل دخلنا عصر التقشف في الاستهلاك؟

تشهد بطاقات الدفع المسبقة ارتفاعات غير مسبوقة، باتت خارج القدرة للعديد من المواطنين، أمر يؤكده أصحاب محال الهواتف الذين تراجعت نسبة مبيعاتهم بشكل لافت، بل ويؤكد عدد منهم أن الناس تلجأ إلى حرق خطها واستبداله بخط إنترنت فقط بباقة صغيرة. يفكر أحمد جليا في حرق خطه، بات عاجزاً عن تشريجه «ما عاد له لزوم» على حد قوله، سيبقى على هاتف واحد فقط في المنزل «لشو الاثنين، مصروف عالفاضي». يبدو أنّ هذه الخطة ستسري على العديد من المستهلكين الذين اتبعوا سياسة حرق الخطوط والإبقاء على واحد فقط، مع الحفاظ على إنترنت الـwifi للتوفير.

لطالما شهدت الاتصالات أزمات، ولطالما عانى المواطن من سوء خدمة الإنترنت، فكان يلجأ إلى رفع سعة الإنترنت لتحسين الخدمة، يومها كانت التسعيرة «رخيصة»، اليوم انقلبت الصورة. عاد العديد منهم إلى سعة الـ1 جيغا والـ500 ميغا بعدما تجاوزت الـ10 جيغا المليون ليرة.

يقول مسلم وهو صاحب محل لبيع الهواتف إن «هذا القطاع مأزوم، تراجعت نسبة بيع الخطوط المسبقة الدفع، حتى تحويل الدولارات تراجع أيضاً، فدولار ألفا أو تاتش تجاوز المئة ألف ليرة في العديد من المحال، وهو أمر يعجز المواطن عن سداده».

مما لا شك فيه أنّ عصر الـALLO انتهى، ولم يعد مجانياً. عدد لا بأس به من الناس يتخلى عن الخدمات المسبقة الدفع، باتت باهظة. استغنوا عن أرقامهم، حرقوها واستعاضوا عنها بخطوط أفريقية على ما يقول حسين صاحب محل هواتف وتشريج في حبوش.

يؤكد علي أن «نسبة البيع تراجعت بشكل لافت»، غير أنه يؤكد أن الناس لن تتخلى عن الإنترنت مهما ارتفع، لأنه «فشة خلقها»، فالناس لا تستغني عن tictok والانستغرام والفايسبوك، فهذه الصفحات متنفسها، مشيراً إلى أن «الناس أدمنت وسائل التواصل، فهي قد تستدين لتشرج خطها، وتنام بلا أكل، غير أنها ترفض الاستغناء عن حياتها الافتراضية».

نحو هاتف الـ07 الأرضي يتجه البعض، منهم من ألغى اشتراكه وبعضهم خفض استهلاكه، لم يعد القطاع بخير، زلزله الدولار، الاستغناء عنه مستحيل، ولكن التقشف سيد المشهد، فالناس تتعلق في الفضاء الافتراضي، تهرب إليه من واقعها المؤلم، تعيش لحظاتها المصطنعة عليه، فهو«فشة خلقها»، بات الملجأ الوحيد لها، بعد خسارتها النزهات والتنقل والعمل وغيرها الكثير…

إليكم كم أصبح سعر ربطة الخبز!

حددت وزارة الاقتصاد والتجارة سعر الخبز كالآتي:

 – ربطة الخبز المتوسطة 825 غراما بـ 39000 ليرة.

– ربطة الخبز الكبيرة 1033 غراما بـ47000 ليرة.

عاجل-أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها الجنوني

أصدرت مديرية النفط في وزارة الطاقة جدول أسعار جديد، جاء على الشكل التالي:

بنزين 95: 1925.000 (+36000)

بنزين 98: 1971.000 (+37000)

المازوت: 1827.000 (+35000)

الغاز: 1297.000 (+25000)

عاجل-هستيريا السوق السوداء مستمرة…ارقام تاريخية للدولار

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ظهر اليوم، وسجل 106.500 للمبيع و106.800 للشراء، وذلك مقابل الدولار الواحد.

وكان سعر الصرف في السوق السوداء قد افتتح صباح اليوم، مسجّلا 103,000 للمبيع و104,000 للشراء.

عاجل – إرتفاع إضافي في أسعار المحروقات!

صدر جدول جديد لاسعار المحروقات، وأنى على الشكل التالي:

 البنزين95: 1889.000 (+37000)

 البنزين 98: 1934.000 (+37000)

 المازوت: 1792.000 (+34000)

الغاز: 1272.000 (+24000)

إفتتاحية مرتفعة لدولار السوق السوداء!

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الخميس،  103000 ليرة للمبيع و104000 ليرة للشراء.

دولار صيرفة يلحق بالسوق السوداء!

أعلن مصرف لبنان أن “حجم التداول على منصة “Sayrafa” بلغ ليوم الأربعاء 22,000,000$ اثنان وعشرون مليون دولار أميركي بمعدل 79000 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقاً لأسعار صرف العمليات التي نُفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.

وأضاف في بيان: “على المصارف ومؤسسات الصرافة الإستمرار بتسجيل كافة عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa” وفقاً للتعاميم الصادرة بهذا الخصوص”.

دولار الدواء بمئة ألف!

حددت وزارة الصحة العامة سعر صرف الدولار الاميركي للادوية غير المدعومة ليوم الاربعاء 15/3/2022 بـ100 الف ليرة لبنانية.

جنون في السوق السوداء.. الدولار “طاير”!


ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء عصر اليوم الاربعاء، حيث ترواح ما بين 102000 ليرة للمبيع و102500 ليرة للشراء.

إرتفاع كبير في أسعار المحروقات!

سجّلت أسعار المحروقات إرتفاعاً كبيراً حيث أصبحت على الشكل التالي:

95: 1852.000 (+36000)

98: 1897.000 (+38000)

DL: 1758.000 (+35000)

Gz: 1248.000 (+24000)

الدولار يحلّق!

يواصل دولار السوق السوداء ارتفاعه الجنوني، وتراوح سعر الصرف صباح الأربعاء ما بين 102200 و101700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

خبر صاعق.. تقديرات وزارية: الدولار إلى 200 ألف في هذه الحالة!

إرتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية فوق الـ100 ألف ليرة أمس، وبلغ مساءً 102000 ليرة، وبذلك تبلغ نسبة الصعود منذ بداية العام نحو 142% بعدما كان بلغ 42 ألفاً مطلع كانون الثاني الماضي. هذه النسبة المرتفعة في أشهر قليلة تشي بأن الصعود في الأشهر المقبلة سيكون قياسياً أيضاً، خصوصاً اذا تأكد ان هناك تعثراً حقيقياً في التوصل الى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي. وقال مصدر وزاري معني لـ”نداء الوطن” ان سعر الدولار “سيصعد الى 200 ألف ليرة بسهولة اذا فشل الاتفاق مع الصندوق”.

وأضاف المصدر بكثير من الحسرة والإحباط: “هناك حالة انكار مستمرة! فبعد المبالغة في توقع إيرادات النفط والغاز على وقع اتفاق الترسيم البحري مع اسرائيل، هناك الآن مبالغات خاصة بما سيعود على لبنان من نفع كبير من الاتفاق بين السعودية وايران”. وأكد المصدر الوزاري ان “نقاشاته الحكومية والبرلمانية محبطة، لأن الاتفاق مع الصندوق لا يرضي أحداً تقريباً، والأنكى ان لا بديل مقنعاً لدى هؤلاء، ومعظم المعنيين ينتقدون الصندوق أو يبيعون المودعين أوهاماً”.

وعن الإنهيار الإضافي في سعر صرف العملة الوطنية، أكدت مصادر السوق أن “إنهيار الليرة وطبع العملة من دون أي ضوابط سيدخل لبنان في حلقة التضخّم المفرط hyperinflation الذي بدأت تخرج منه فنزويلا، في حين أن أهل المنظومة الحاكمة يعمّقون هوّة البلاد في آتونها مع تغييب متعمد للحلول هروباً من الإصلاح الموجع”.

وأضافت: “بات واضحاً أن فرملة تسارع وتيرة الإنهيار الإقتصادي لم تعد ممكنة”، وفي السياق اعتبر الباحث في الشؤون المالية والاقتصادية البروفسور مارون خاطر خلال حديثه الى “نداء الوطن” ان الإرتفاع المستمرّ في سعر صرف الدولار وتخطيه عتبة الـ100 ألف ليرة “ليس بالأمر المُستغرب، فهو نتيجة عدم حصول أي تغيير في المشهد السياسي والإقتصادي”.

وأشار الى أنَّه “مع مرور الوقت والحاجة الى العملة الخضراء وزيادة وتيرة التهريب وتدخل المصرف المركزي في السوق شارياً للدولار، تتفاقم الأزمة”، مشدِّداً على أنَّ “ارتفاع الدولار بهوامش أكبر هو إنعكاس لهذا التفاقم الخطر”.

وقال إن “البنك المركزي لم يعد لديه إمكانية التدخل في سوق القطع لأسباب لوجيستية واقتصادية، حتى أن “صيرفة” (التي ارتفعت أمس الى 78 ألف ليرة)، باتت غير فعّالة نتيجة إنخفاض مرونة السوق”. فتدخُّل مصرف لبنان بات إذاً حلاً غير ناجع ومرة بعد مرة لم تعد “صيرفة” مع زيادة سعرها تعطي أي نتيجة، وكأنها لم تكن. وعن تأثير إضراب المصارف على تسريع زيادة سعر صرف الدولار قال خاطر: “للإضراب تداعيات غير مباشرة على سعر الدولار لأن المصارف في حالة تصريف الأعمال هي الأخرى”.

وأدّى تخطّي سعر صرف الدولار الـ100 ألف ليرة الى التعليق عليه من إقتصاديين وسياسيين وعبر وسائل التواصل الإجتماعي. وفي السياق غرّد، على سبيل المثال، النائب غسان سكاف: “إنه يوم أسود في تاريخ ‫لبنان،‬ حيث أصبحت أكبر ‫عملة لبنانية (100 ألف ليرة) توازي أصغر ‫عملة ورقية اميركية (دولار واحد)”. وأضاف: “بعد أن كنا نستقطب ‫الاستثمارات ‬والسياح،‬ نستقطب اليوم ‫المروجين‬ ومبيضي الأموال‬ ولا نلمس أي نية لوقف الانهيار”.

وتوازياً، واكبت اسعار المحروقات تحليق سعر صرف الدولار عالياً أمس، إذ أعلن وزير الطاقة أنه سيصدر مؤشرّاً يتماشى مع تحرّكات سعر صرف الدولار، بالساعة يومياً! ولامس أمس سعر صفيحة البنزين المليوني ليرة وسجّلت 1,816 مليون ليرة وصفيحة المازوت 1,723 مليون ليرة وقارورة الغاز 1.224 مليون ليرة.