عن الودائع وإمكانية إسترجاعها.. هذا ما كشفه حاكم مصرف لبنان

عُقد في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لقاء حواري تشاركي مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، بدعوة من رئيس المجلس شارل عربيد، وبمشاركة نواب وشخصيات اقتصادية ونقابية وأكاديمية، في إطار مناقشة مستقبل السياسات النقدية وخطة النهوض المالي.

في كلمته الافتتاحية، شدد عربيد على ضرورة الانتقال من مرحلة الانهيار إلى مرحلة الاستقرار، معتبرًا أن السياسات المالية والنقدية أصبحت اليوم أداة توجيه اقتصادي واجتماعي، وليست مجرد أدوات تقنية. وأكد أن استعادة الودائع وإصلاح القطاع المصرفي يجب أن يكونا أولوية وطنية، داعيًا إلى إنشاء صندوق وطني لضمان الاستقرار ومحاسبة من تسببوا بالأزمة.

بدوره، قدّم الحاكم سعيد رؤية واضحة لتشخيص الأزمة ووضع المعالجات، واصفًا ما يمر به لبنان بـ”الأزمة النظامية الكاملة”، حيث فقدت المؤسسات الرسمية والمصرفية صدقيتها، وانهار سعر الصرف، وارتفع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

وأوضح أنه قال لرئيس الجمهورية في أول لقاء جمعهما:”أنا لا أملك خطة جاهزة، بل أهداف واضحة: إعادة هيكلة القطاع المصرفي على أسس صلبة من حيث الرسملة والحوكمة، تسديد الودائع كاملة إذا أمكن وعلى مراحل إذا لزم، والمساهمة في التعافي الاقتصادي”.

ثم فصل سعيد حديثه، قائلا:”المادة 13 من قانون النقد والتسليف تعرف مصرف لبنان ككيان عام مستقل ماليا، يخضع في علاقاته مع الغير للقواعد التجارية. أما المادتان 70 و72 فتحددان مهام المصرف، وأهمها الحفاظ على استقرار النقد والأسعار وسلامة القطاع المصرفي، والتعاون الوثيق مع الحكومة.”

وتابع:”من المواد 81 إلى 92 يتضح أن إقراض الدولة هو خيار استثنائي ومحدود، والمصرف لا يفترض أن يكون ممولا دائما لها، بل حارسا للاستقرار النقدي والمصرفي، ضمن هامش من الاستقلالية”.

وفي توصيفه للأزمة، قال سعيد:”الأزمة التي نواجهها نظامية – Systemic – كما جاء في بيان صندوق النقد الدولي في آذار 2021. المؤسسات الرسمية فقدت صدقيتها، القطاع المصرفي مفلس، سعر الصرف انهار، والتضخم بلغ مستويات غير مسبوقة. إنها أزمة مكتملة الأركان”.

أضاف:”عندما تكون الأزمة نظامية، يجوز للدولة أن تصدر قوانين استثنائية تعيد النظر في عمليات ومعاملات كانت قانونية في وقتها، بشرط أن تكون هذه القوانين موقتة، نسبية، وتصب في المصلحة العامة”.

ثم تطرق إلى مقاربة مصرف لبنان، وقال :”الأولوية إعادة التوازن إلى ميزانية المصرف. إذا بقي العجز، يمكن للمصارف التجارية مقاضاة المصرف المركزي للمطالبة ببيع أصوله، أو قد يطلب من الدولة تغطية العجز وفق المادة 113، وهذا ما نسعى لتفاديه”.

وأكد أنه “بمجرد إعادة التوازن، تصبح الالتزامات – أي الودائع – أكثر واقعية، ويجب تقسيمها إلى شطور: صغيرة (حتى 100 ألف دولار)، متوسطة (100 ألف – مليون) وكبيرة (فوق المليون)، مع أولوية تسديد الصغرى.

أما بشأن المصارف، فدعا سعيد إلى “إعادة رسملة، اندماجات، وتحمل المسؤولية. ومن تعجز حتى بعد الاندماج، ستخضع لإعادة هيكلة داخلية، يحول فيها المودعون الكبار إلى مساهمين”.

وختم: “نحن نعمل وفق خارطة طريق ناقشناها مع الحكومة، وقدمناها إلى صندوق النقد الدولي، وسيجري اعتمادها بعد مراجعتها من جميع الأطراف المعنية. عندئذ، يجب أن تتحول إلى خطة رسمية تتبناها الحكومة، وتسوقها سياسيا وإعلاميا من خلال قانون الانتظام المالي وسداد الودائع”.

ارتفاع في أسعار المحروقات

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 3 آلاف ليرة و98 اوكتان ألفي ليرة والمازوت 12 ألف ليرة وقارورة الغاز 38 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و459 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و498 ألف ليرة
المازوت: مليون و417 ألف ليرة
الغاز: مليون و42 ألف ليرة

بالأرقام…انخفاض كبير في سعري البنزين والمازوت

سجلت أسعار المحروقات اليوم، انخفاضا كبيرا، حيث انفخض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 100 ألف ليرة والبنزين 98 أوكتان 99 ألف ليرة، والمازوت 161 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و456 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و496 ألف ليرة
المازوت: مليون و405 آلاف ليرة
الغاز: مليون و4 آلاف ليرة

أسعار جديدة للمحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

بنزين 95 أوكتان: 1556.000 (-13000)

بنزين 98 أوكتان: 1595.000 (-14000)

المازوت: 1566.000 (-11000)

الغاز: 1004.000 (+38000)

مصرف لبنان يبرم اتفاقية للتصدي للأنشطة غير المشروعة

صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي:

يُعلن مصرف لبنان عن إبرام اتفاقية تعاون مع شركة K2 Integrity الأميركية الرائدة في مجال إدارة المخاطر العالمية، والامتثال، والتحقيقات المالية، وذلك في إطار جهود المصرف الرامية إلى مكافحة توسّع الاقتصاد النقدي، والتصدي للأنشطة غير المشروعة والاحتيالية بكافة أشكالها.

تأتي هذه الخطوة في سياق مسعى مصرف لبنان للخروج من “اللائحة الرمادية” الصادرة عن مجموعة العمل المالي (FATF)، حيث ستُقدّم شركةK2 Integrity الدعم الفني والاستشاري اللازمين لاعتماد وتنفيذ الإجراءات التي تساهم في تعزيز أنظمة مكافحة غسل الأموال(AML) ومكافحة تمويل الإرهاب(CFT) في لبنان.

تتمتّع شركةK2 Integrity بخبرة واسعة في تقديم المشورة للمصارف المركزية، والحكومات، والمصارف التجارية والاستثمارية، وشركات الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية (FinTech)، في أكثر من 100 دولة حول العالم. كما يتميّز خبراؤها بفهم معمّق للمعايير الدولية، وأفضل الممارسات العالمية والمتطلبات التنظيمية الخاصة بكل بلد، لا سيّما في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA)، بما يشمل 28 دولة تلتزم بالتوجيهات الأوروبية، إلى جانب التزامها بالقوانين الأميركية لمكافحة الجرائم المالية مثل قانون باتريوت (USA PATRIOT Act)، وقانون سرية المصارف (BSA)، وأنظمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).

وسيعتمد مصرف لبنان على الخبرات المتخصصة والانتشار الدولي لشركة K2 Integrity من أجل وضع وتنفيذ خطة عمل دقيقة تستهدف تحديد الثغرات النظامية، وسدّ الفجوات التنظيمية، والعمل على استعادة الثقة بالنظام المالي اللبناني على الصعيدين المحلي والدولي.

أسعار جديدة للمحروقات

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

بنزين 95 أوكتان: 1.569.000 ليرة لبنانيّة. (-6000)

بنزين 98 أوكتان: 1.609.000 ليرة لبنانيّة. (-6000)

المازوت: 1.577.000 ليرة لبنانيّة. (+3.000)

الغاز: 966.000 ليرة لبنانيّة. (+00.000)

انخفاض في سعر البنزين.. ماذا عن المازوت والغاز؟

صدر عن وزارة الطاقة والمياه جدول جديد للمحروقات، وجاءت الاسعار على الشكل الآتي:

– بنزين 95 اوكتان: 1575.000 ل.ل. (-5000)

– بنزين 98 اوكتان: 1615.000 ل.ل. (-5000)

– المازوت: 1574.000 ل.ل. (+13000)

– الغاز: 966.000 ل.ل. (+35000)

عن الليرة اللبنانية.. خبر جديد

تخوَّف مرجع اقتصاديّ من إزدياد الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية في السوق بعدما بلغت 60 تريليون ليرة خلال الفترة الأخيرة.
وقال المصدر إنَّ هذا الأمر سببه ذلك هو أنَّ بعض الإنفاق للدولة وشراء الدولار من السوق قد أدى إلى تضخم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية، مشيراً إلى أن آلية الضبط يجب أن تكون مستمرة كي لا يحصل أي اهتزاز على صعيد سعر الصرف.

انخفاض سعر البنزين وارتفاع سعر المازوت

انخفض اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 4 آلاف ليرة وارتفع سعر المازوت 19 ألف ليرة فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و580 ألف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و620 ألف ليرة
المازوت: مليون و561 ألف ليرة
الغاز: 931 ألف ليرة

ارتفاع في أسعار المحروقات

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان ألفي ليرة والمازوت 14 ألف ليرة وقارورة الغاز 24 ألف ليرة ، وأصبحت الأسعار على الشّكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و584 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و624 ألف ليرة

المازوت: مليون و542 ألف ليرة

الغاز: 931 ألف ليرة

خبرٌ عن الرواتب.. هل ستزداد بعد “رفع الحد الأدنى”؟

بعد قرار الحكومة،، رفع الحدّ الأدنى للأجور في القطاع الخاص إلى 28 مليون ليرة، طُرحت تساؤلات عما إذا كانت الرواتب في الشركات والمؤسسات الخاصة ستلحظُ زيادات مُرتقبة بعد القرار الجديد.. فهل هذا الأمر وارد؟ وماذا يعني قرار رفع الحد الأدنى؟

تقول مصادر اقتصادية  إنَّ تحديد الحكومة الحد الأدنى للأجور لا يعني بالضرورة رفع الرواتب، فمن يتقاضى أكثر من 28 مليون ليرة لن يتم زيادة أموال له باعتبار أنه يستوفي شرط الحد الأدنى ويتقاضى راتباً يتجاوزه.

وعليه، تلفت المصادر إلى أنَّ من سيستفيد من القرار الجديد هم الذين يتقاضون أقل من 28 مليون ليرة في المؤسسات الخاصة، أي ما يُناهز 300 دولار أميركي.

ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 13 ألف ليرة والـ98 أوكتان 14 ألف ليرة والمازوت 29 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و582 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و622 ألف ليرة

المازوت: مليون و528 ألف ليرة

الغاز: 907 آلاف ليرة