عاجل-إنخفاض جديد لأسعار المحروقات

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وقد شهدت انخفاضًا ملحوظًا وأصحت كالتالي:

95: 1439.000 (-43000)

98: 1473.000 (-45000)

DL: 1369.000 (-40000)

Gz: 967.000 (-27000)

كيف إفتتح دولار السوق السوداء صباح اليوم؟

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة، ما بين 79000 و79500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

قرارٌ لوزير الإقتصاد بشأن التسعير بالدولار!

أعلن وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام أنّه “من اجل الحفاظ على استقرار أسعار السلع في الأسواق وحرصاً على حماية المستهلك، وبناء على اقتراح مدير عام اﻹقتصاد والتجارة وبعد استشارة مجلس شورى الدولة، يُسمح للمحال التجارية والسوبرماركت على كافة الاراضي اللبنانية بتسعير السلع بالدولار الأميركي، بصورة موقتة واستثنائية”.

وفي إطار تطبيق آلية التسعير بالدولار، نصّ القرار على الآتي:

-أولا: ضرورة وضع ملصقات الأسعار على الرفّ أو على السلعة بالدولار الأميركي بشكل واضع للمستهلك، ﺇلاّ اذا كانت من السلع المشتراة بالليرة اللبنانية كالخضار والفواكه والسجائر وغيرها، فيمكن أن يعلن عن أسعارها بالليرة اللبنانية.

-ثانيا: يوضع سعر الصرف المُعتمد على الرفوف كافة وعلى مدخل المحل وعند صناديق الدفع، على نحو ظاهر وواضح للمستهلك.

-ثالثا: يعتمد سعر الصرف الذي دفع على أساسه لشراء الدولار، على أن لا يتعدّى السعر الرائج في السوق وقت الشراء من قبل المستهلك.

-رابعا: يجب تضمين الفاتورة مجموع قيمة المشتريات والضريبة على القيمة المضافة بالليرة اللبنانية اضافة ﺇلى تاريخ الشراء وتوقيته وسعر الصرف المعتمد، على نحو واضح وظاهر للمستهلك.

-خامسا: يجب المحافظة على خيار المستهلك الدفع بالليرة اللبنانية أو الدولار الأميركي على الصندوق.

وطلب سلام من كل المحال التجارية والسوبرماركات التقيّد بأحكام القرار الراهن والقوانين المرعية اﻹجراء تحت طائلة تسطير المحاضر بحق المخالفين واحالتهم الى القضاء المختص وفقا للقوانين المرعية الاجراء.

كما طلب من الجهات المكلفة بمراقبة تنفيذ هذا القرار التشدّد في أعمال المراقبة والتأكد من حسن تطبيقه في سبيل تحقيق أهدافه.

بعد بيان مصرف لبنان أمس.. هذا ما بلغه حجم التداول على منصّة صيرفة

اعلن مصرف لبنان في بيان، ان “حجم التداول على منصة Sayrafa بلغ لهذا اليوم، 18 مليون دولار أميركي بمعدل 70000 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة.

وعلى المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

انخفاض في سعر ربطة الخبز

حددت وزارة الاقتصاد والتجارة سعر الخبز كالآتي:

– ربطة الخبز الصغيرة ٣٥٤ غراما بـ١٨٠٠٠ ليرة.

– ربطة الخبز المتوسطة ٨١٥ غراما بـ ٣٠٠٠٠ ليرة.

– ربطة الخبز الكبيرة ١٠٥٣ غراما بـ٣٧٠٠٠ ليرة.

دولار السوق السوداء يرتفع من جديد

سجّل سعر صرف دولار السّوق السّوداء ظهر اليوم الخميس 2 آذار 2023 ما بين 81500 و82000 ليرة لبنانيّة مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

بعد إنخفاضها صباحاً أسعار المحروقات تعاود إرتفاعها!

أصدرت مديرية النفط في وزارة الطاقة، بعد ظهر اليوم الخميس، جدول أسعار جديد للمحروقات، جاء على الشكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1,482,000 ل.ل. (+45000)

– بنزين 98 أوكتان: 1,518,000 ل.ل.(+46000)

– المازوت: 1,409,000 ل.ل. (+43000)

– الغاز: 994,000 ل.ل. (+30000)

بعد هبوطه الحاد أمس.. كيف إفتتح الدولار صباحاً؟

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الخميس 2 آذار 2023، ما بين 79500 ليرة لبنانيّة للشراء و80000 ليرة لبنانيّة للمبيع مقابل الدولار الواحد.

بعد الجنون.. إنخفاض كبير بأسعار المحروقات!

بعد انخفاض الدولار امس من 90 الف ليرة الى 80 الف ليرة، انخفضت صباح اليوم اسعار المحروقات تماشيا مع سعر الصرف وجاءت كالآتي:

بنزين 95 اوكتان: 1437.000 (-180000)

بنزين 98 اوكتان: 1472.000 (-184000)

المازوت:  1366.000 (-172000)

الغاز:  964.000 (-120000)

“تشليح” إضافيّ مقونن… الدولار يتربّع على رفوف السوبرماركت

لم ينم أصحاب السوبرماركت ولا المخازن الكبرى والمحال التجارية والغذائية ومعهم لم تهدأ حركة الموظّفين والعاملين فيها طوال الليل، بقوا حتى الفجر «يدولرون» الأسعار، وما إن فتحت أبوابها على مصراعيها صباحاً، حتى تبدّل المشهد كلّياً. «ضحكوا علينا»، جملة واحدة تردّدت على كل شفة ولسان، فالضوء الأخضر الذي منحه وزير الاقتصاد أمين سلام للتسعير بالدولار لم يوافق بيدر المواطنين، فاختلاف الأسعار واضح بين سوبرماركت وآخر من جهة، فضلاً عن احتساب سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء، أحد السوبرماركت رفع لافتة كتب عليها 89.500، والآخر 89000، بينما السعر لدى الصرّافين كان يتراوح بين 88000 و88500، فمن يضبط الفرق؟

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، خلال جولة ميدانية لـ» نداء الوطن» في أحد السوبرماركت في صيدا، تبيّن أنّ أسعار كثير من البضائع قد تغيّرت بين ليلة وضحاها، ورفع سعرها بالدولار الأميركي نفسه، «غالون» الزيت كان بنحو 5.5 دولارات، أصبح 7 دولارات، بينما سعر دواء الجلي ارتفع من دولار إلى دولار و20 سنتاً، وهكذا دواليك.

بين أروقة الأجنحة، يبدو سعر الدولار يتربّع على عرش الرفوف، وقد ميّزها شعار $، ويقول أبو علي الديماسي لـ»نداء الوطن»: «ضحكوا علينا وخدعونا، كانت مدولرة والآن مقوننة مع سرقة علنية. التسعير بالدولار ليس لمصلحتنا بالأساس لأنّنا نتقاضى رواتبنا بالليرة، ولأنّ الأسعار نفسها ارتفعت واختلفت من مكان إلى آخر».

جانب أحد أجنحة الشاي والقهوة ومشتقّاتهما، تقف الحاجة «أم محمود» صفدية متأفّفة، تحاول أن تقنع نفسها بقبول التسعيرة الجديدة ولكن من دون جدوى، كأنّها تتحدّث مع حالها لتسقط الذريعة بأنّ سعر صرف الدولار يختلف بين وقت وآخر، وتقول لـ»نداء الوطن»: «إنّهم يحتسبونه على السعر الأعلى، فما الفائدة إذاً من كل هذا؟ إنّه تشليح إضافي مقونن».

وفي مفارقة أخرى، فإنّ التسعير بالدولار الأميركي لم يلغ بقاء بعض البضائع والمواد باللبناني من دون تبرير واضح للسبب، فيما لم يحذ سوبرماركت وحيد حذو التسعير بالدولار، ما زالت محال أخرى تنتظر دراسة الأمر واحتساب الفوارق، أو لجذب الزبائن بالليرة اللبنانية. وتقول غنوة الريان: «ما حدا قادر يشتري شي لا باللبناني ولا بالدولار، الأمر سيّان بالنسبة لنا، والأنكى من ذلك أنّ تسعيرة الدولار على الليرة اللبنانية قاربت الـ90 ألفاً. من يراقب الأسعار والاختلاف ويوقف المحدلة التي تدوس علينا وتجعلنا كالزفت وتسوّينا بالأرض. لا رقيب ولا حسيب وأقترح على الحكومة إلغاء الليرة وطبع دولار لبناني أسوة بالكندي والأسترالي»، قبل أن تضيف «هزلت».

وخلال 3 سنوات ونيّف من عمر الأزمة الإقتصادية والمعيشية التي فتكت بلبنان، ومع بدء الإنهيار المالي، سارع اللبنانيون إلى استبدال عملتهم الوطنية بالدولار مع انعدام قيمتها، فارتفع من 1500 ليرة لبنانية وبات يُلامس اليوم 90 ألف ليرة، بينما ما زالت المصارف تحتجز أموال المودعين لديها من دون وجه حق وتمنح كوتا شهرية، بدأت تتراجع شهراً بعد شهر.

وهذا الإحتجاز دفع المودع (جان.ع) إلى دخول فرع بنك الاعتماد المصرفي على الأوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا، وبيده قنينة من البنزين، مهدّداً بحرق نفسه إذا لم يحصل على وديعته، فطلبت منه الإدارة التريّث للتواصل مع المركز الرئيسي في بيروت في إطار المماطلة والتسويف وذلك بعد يومين فقط على افتتاح المصارف أبوابها بعد إضراب طويل. وذكرت مصادر مصرفية أنّ المودع جان خرج من الباب الخلفي للبنك وبعد نصف ساعة من دون الحصول على وديعته، بينما قرّر المصرف عدم رفع دعوى ضدّه. وحضرت القوى الأمنية وسطّرت محضراً، كما فرق الإسعاف تحسّباً لأي تطوّر.

قفزة كبيرة في أسعار بطاقات التشريج!

جاء ارتفاع سعر الصرف عبر منصة صيرفة إلى 70.000 ليرة، ليزيد أسعار بطاقات التشريج “ألفا” و”تاتش”.

فسعر بطاقة تشريج 3.79$ سيبلغ 265.300 ألف ليرة.

أما سعر بطاقة تشريج 4.50$ سيبلغ 315000 ألف ليرة.

وبطاقة تشريج 7.58$ ستبلغ 530.600 ألف ليرة.

أما بطاقة 15.15$ ستبلغ مليون و60 ألف ليرة.

أما بطاقة تشريج 22.73$ ستبلغ مليون و592 ألف ليرة.

وسعر بطاقة تشريج 77.28$، سيبلغ 5 ملايين و410 ألف ليرة.

بيان هام لحاكم مصرف لبنان.. وهبوط حاد في سعر صرف الدولار!

صدر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة البيان الآتي: “بناءً على المادتين ٧٥ و٨٣ من قانون النقد والتسليف :

١- سيتدخل مصرف لبنان بائعًا الدولار الاميركي النقدي وشاريًا الليرة اللبنانية النقدية على سعر ٧٠،٠٠٠ل ل للدولار ابتداء من يوم غد الخميس الواقع فيه ٢ آذار ٢٠٢٣.

٢- سيلبي مصرف لبنان كامل الطلب الناتج عن بيع الليرة اللبنانية من قبل الشركات والافراد.

٣- تقدم الطلبات عبر المصارف وتسجل عبر منصة Sayrafa وتسدد بغضون ٣ ايام عمل.

٤- تحدد السقوف للافراد بمبلغ مليار ليرة لبنانية شهريًا عن كل حساب في كل مصرف.

٥- تحدد السقوف ب١٠ مليارات لكل شركة في كل مصرف.

٦- لا يطبق هذا الإجراء على مستوردي المحروقات.

٧- يحدد سعر منصة Sayrafa على ٧٠،٠٠٠ل ل للدولار.

٨- تدفع معاشات وتعويضات القطاع العام لشهر شباط على سعر sayrafa في ١ آذار ٢٠٢٣

٤٥،٤٠٠لل للدولار.

٩- يعمل بهذا القرار إبتداءً من ٢ اذار ٢٠٢٣ ويستمر العمل به حتى اشعار آخر.

١٠- تتوقف المصارف عن شراء دولارات لزبائنها بسقف ٣٠٠دولار بالشهر لأشعار آخر.

١١- يستمر العمل بالتعميم ١٦١ لمعاشات القطاع العام.

١٢- يستمر مصرف لبنان بتسديد الدولارات النقدية التي باعها قبل هذا البيان والتي لم تسدد لحينه.

وعليه شهد سعر صرف الدولار في السوق السوداء انهيارًا كبيرًا، مساء اليوم الأربعاء، إذ سجّل ما بين 80000 و81000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

وكان الدولار قد تخطى، عصرًا، عتبة الـ92 ألف ليرة لبنانية.